حديقة المقدس
لقد دخل المقدس ليجد ليتيل فلاور. كما و أراد معرفة المزيد عن المقدس. و كان هذا المكان مهم للغاية ، لذلك كان عليه استكشافه.
2932 حديقة المقدس
كان الباب مفتوح ، لكن بدا كما لو أن ما خلفه لم يكن انقاض. كانت حالة الحديقة لا تزال جيدة. و بينما كان هان سين يقف أمام الباب ، كان بإمكانه رؤية المنظر خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) توهج جسد باوير. و قطعت قطعة من صدر ملاك الموت ، وكشفت داخلها بلورة بيضاء اللون.
حولت النظارات باوير إلى ملاك الموت. و اصبحت تقريباً مماثلة لملاك الموت. و كانت المعركة صعبة للغاية ، لذلك كان من الصعب معرفة ما إذا كان أي منهما سينتصر قبل نهايتها.
أمسك هان سين باوير التي لا تزال نائمة و جلس علي ظهر السمكة الذهبية الكبيرة. كانت المنطقة من حولهم لاتزال سوداء قاتمة , لذلك لم يجرؤ هان سين على السماح للسمكة الذهبية الكبيرة بالتحليق بسرعة كبيرة. بل نزلو ببطء. و بعد ساعة ، رأى شيئاً يتلألأ في الأسفل.
لم يشاهد هان سين باوير وملاك الموت يتقاتلان. بل جلس على ظهر السمكة الذهبية الكبيرة وأمسك الفانوس الحجري. و امسك بيده الاخري سكين الكارما واتجه نحو إلهة ظل القمر.
كان هان سين سيخرج من المنطقة ، لكنه فكر فجأة في إلهة ظل القمر بجانب الصدع الكبير و ملاك الموت ومدخل حديقة المقدس.
أرادت إلهة ظل القمر أن تتراجع إلى الظلام. لكن هان سين أدرك ذلك بسرعة ، تحركت الهة ظل القمر بسرعة لكن كل مسافة تحركتها مع كل مراوغة كانت قصيرة جداً. كان الأمر كما لو أنها لم تتحرك على الإطلاق.
في وقت سابق ، اعتقدت إلهة ظل القمر أن هان سين سيقتل على يد ملاك الموت. و كانت هناك أيضاً الباي سيما التي فصلتهم. و هذا هو السبب في وقوفها بالقرب من هان سين. أرادت مشاهدة هان سين يُقتل من مسافة قريبة.
كان نصف قطر منطقة الوقت صغير جداً. و ما لم يكن العدو على مسافة قريبة منه ، سيكون من الصعب للغاية تقييد تحركات خصمه.
لم يشاهد هان سين باوير وملاك الموت يتقاتلان. بل جلس على ظهر السمكة الذهبية الكبيرة وأمسك الفانوس الحجري. و امسك بيده الاخري سكين الكارما واتجه نحو إلهة ظل القمر.
في وقت سابق ، اعتقدت إلهة ظل القمر أن هان سين سيقتل على يد ملاك الموت. و كانت هناك أيضاً الباي سيما التي فصلتهم. و هذا هو السبب في وقوفها بالقرب من هان سين. أرادت مشاهدة هان سين يُقتل من مسافة قريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط بلورة ملاك الموت التي كانت في يدي باوير. كان لهذه البلورة الكثير من الجوانب, وبدا شكلها بيضاوي نوعاً ما. و توجهت من الداخل ، وأطلقت قوة مخيفة.
لكن باوير تحولت إلى ملاك الموت. و بعد ضرب ملاك الموت ، تحطمت الباي سيما مما نزع درع إلهة ظل القمر واصبحت مكشوفة أمام هان سين مباشرةً. وهكذا تمكنت منطقة الوقت من الوصول لإلهة ظل القمر.
قطعت باوير رأس ملاك الموت. لكنه لم يمت. بل استمرت النيران في الاشتعال من عنقه ، وظل يندفع نحو باوير.
لم تستطع إلهة ظل القمر التحرك كثيراً ، لكن هواء سكين هان سين ضرب إلهة ظل القمر كما لو كان يضرب ظل. اخترق مباشرةً جسدها. و لم يتمكن من إلحاق اي ضرر بها.
أمسك هان سين باوير التي لا تزال نائمة و جلس علي ظهر السمكة الذهبية الكبيرة. كانت المنطقة من حولهم لاتزال سوداء قاتمة , لذلك لم يجرؤ هان سين على السماح للسمكة الذهبية الكبيرة بالتحليق بسرعة كبيرة. بل نزلو ببطء. و بعد ساعة ، رأى شيئاً يتلألأ في الأسفل.
قطع هان سين لبضع مرات ، لكنه واجه نفس النتيجة في كل مرة. لم يتمكن من لمس جسد إلهة ظل القمر. فضحكت إلهة ظل القمر ببرود وقالت ، “منطقة الوقت قوي قوية حقاً. لكن لكم من الوقت سوف تستمر؟ عندما تختفي منطقة الوقت ، سيأتي وقتي للانتقام لموت ابني”.
كان نصف قطر منطقة الوقت صغير جداً. و ما لم يكن العدو على مسافة قريبة منه ، سيكون من الصعب للغاية تقييد تحركات خصمه.
***لو انها تعرف ان ارواح الوحوش لا تستنفد طاقة هان سين 🙂
في وقت سابق ، اعتقدت إلهة ظل القمر أن هان سين سيقتل على يد ملاك الموت. و كانت هناك أيضاً الباي سيما التي فصلتهم. و هذا هو السبب في وقوفها بالقرب من هان سين. أرادت مشاهدة هان سين يُقتل من مسافة قريبة.
قطعت باوير رأس ملاك الموت. لكنه لم يمت. بل استمرت النيران في الاشتعال من عنقه ، وظل يندفع نحو باوير.
أجاب هان سين ببرود: “أخشى أنك لن تحصلي على هذه الفرصة أبداً”. و وضع الفانوس الحجري أمامه وأخرج درع نظرة ميدوسا. و قام بتنشيط نظرة ميدوسا.
مرَّ ضوءان غريبان عبر لهب الفانوس ، فصبغهم باللون الأبيض. و عندما توجهت قوة نظرة مبيدوسا نحو إلهة ظل القمر المحاصرة في منطقة الوقت. لم تستطع الحركة. و كل ما استطاعت فعله هو جمع قوة ظل القمر لمواجهتها.
قال هان سين مادحاً: “إنه ليس مخلوق حي حقاً”. “كل ما يفعله قائد المقدس هو أبعد مما يمكن عن تصديقه. لا أصدق أنه صنع مثل هذه الآلة القوية. إذا استطاع صنع العديد من ملائكة الموت ، فسيكون من السهل عليه ان يغزو العالم”.
جمدت نظرة ميدوسا ، التي عززتها نار الفانوس الحجري ، جسد إلهة ظل القمر. مما جعلتها تتجمد في الهواء.
“أتسائل مما يتكون هذا الشيء. إذا لم تكن هناك إعلانات عن قتله ، فأفترض أنه لا يمكن أن يكون جين متغير”. لم يفهم هان سين ما استخدام البلورة ، لذلك وضعها بعيداً.
درع نظرة ميدوسا هو سلاح اله حقيقي ، ومع تعزيز الفانوس الحجري. فحتى الإله الحقيقي لن يتمكن من مواجهة قوته. وهكذا تم تجميد الهة ظل القمر بمكانها وكانها ميته.
كان للحديقة المقدسة جناح وبعض المباني. و جبال مزيفة وأزهار وعشب. بدت الحديقة أنيقة للغاية. ويبدو ان القتال لم يصل إلى ذلك المكان ليدمره. كانت حالتها جيدة بشكل ملحوظ.
تجاهل هان سين إلهة ظل القمر و نظر إلى باوير ، التي كانت لا تزال تقاتل ملاك الموت. و لاحظ أن باوير لديها ميزة على خصمها ، ويمكنها الاستمرار في قمع ملاك الموت.
أمسك هان سين الفانوس الحجري ودخل الصدع بحذر. و بعد أن طار لفترة قصيرة ، تمكن من تأكيد عدم وجود خطر. فسمح للسمكة الذهبية الكبيرة والسمكة الذهبية الصغيرة بالطيران.
عندما تستخدم نفس القوة والفنون الجينية في القتال ، فباوير امتلكت قوة وفنون الجينات و أرث عائلة الهان. كان توقيتها وفهمها للقتال لا تشوبهم شائبة. على أقل تقدير ، فقد تجاوزت ملاك الموت بكثير. فظلت تضرب ملاك الموت الذي امتلك نفس قوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطعت باوير صدر ملاك الموت. ففتح درع صدره. و لاحظ هان سين أن درع ملاك الموت لم يظهر جسد خلفه. لم يكن هناك سوى ضوء أبيض.
دونغ!
قال هان سين مادحاً: “إنه ليس مخلوق حي حقاً”. “كل ما يفعله قائد المقدس هو أبعد مما يمكن عن تصديقه. لا أصدق أنه صنع مثل هذه الآلة القوية. إذا استطاع صنع العديد من ملائكة الموت ، فسيكون من السهل عليه ان يغزو العالم”.
قطعت باوير صدر ملاك الموت. ففتح درع صدره. و لاحظ هان سين أن درع ملاك الموت لم يظهر جسد خلفه. لم يكن هناك سوى ضوء أبيض.
مرَّ ضوءان غريبان عبر لهب الفانوس ، فصبغهم باللون الأبيض. و عندما توجهت قوة نظرة مبيدوسا نحو إلهة ظل القمر المحاصرة في منطقة الوقت. لم تستطع الحركة. و كل ما استطاعت فعله هو جمع قوة ظل القمر لمواجهتها.
قال هان سين مادحاً: “إنه ليس مخلوق حي حقاً”. “كل ما يفعله قائد المقدس هو أبعد مما يمكن عن تصديقه. لا أصدق أنه صنع مثل هذه الآلة القوية. إذا استطاع صنع العديد من ملائكة الموت ، فسيكون من السهل عليه ان يغزو العالم”.
“الأب.” عادت باوير وعادت لشكلها الحقيقي. و بدت متعبة جداً. بدا الأمر كما لو أنها تمادت في استخدام النظارات.
استمرت باوير بضرب ملاك الموت، لكنه رفض الاستسلام. كان الأمر وكأنه لا يعرف الألم أو الخوف. واصل فقط قتال باوير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط بلورة ملاك الموت التي كانت في يدي باوير. كان لهذه البلورة الكثير من الجوانب, وبدا شكلها بيضاوي نوعاً ما. و توجهت من الداخل ، وأطلقت قوة مخيفة.
كاتشا!
قطعت باوير رأس ملاك الموت. لكنه لم يمت. بل استمرت النيران في الاشتعال من عنقه ، وظل يندفع نحو باوير.
في وقت سابق ، اعتقدت إلهة ظل القمر أن هان سين سيقتل على يد ملاك الموت. و كانت هناك أيضاً الباي سيما التي فصلتهم. و هذا هو السبب في وقوفها بالقرب من هان سين. أرادت مشاهدة هان سين يُقتل من مسافة قريبة.
توهج جسد باوير. و قطعت قطعة من صدر ملاك الموت ، وكشفت داخلها بلورة بيضاء اللون.
قطعت باوير رأس ملاك الموت. لكنه لم يمت. بل استمرت النيران في الاشتعال من عنقه ، وظل يندفع نحو باوير.
طارت باوير مباشرة الى عدوها. و أمسكت بالبلورة. و فجأة ، اختفى الضوء الأبيض لجسد ملاك الموت ، مما أدى إلى انهيار الدرع على نفسه.
رأى أن حديقة المقدس بها فوانيس طويلة ومشرقة هناك. لقد أضاءوا المكان بأكمله. بعكس عندما كان هان سين في الأعلى ، حيث لم ير أي أضواء.
“الأب.” عادت باوير وعادت لشكلها الحقيقي. و بدت متعبة جداً. بدا الأمر كما لو أنها تمادت في استخدام النظارات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط بلورة ملاك الموت التي كانت في يدي باوير. كان لهذه البلورة الكثير من الجوانب, وبدا شكلها بيضاوي نوعاً ما. و توجهت من الداخل ، وأطلقت قوة مخيفة.
حملها هان سين بسرعة. وبدت باوير كقطة بين ذراعي هان سين. بدت متعبة للغاية. و نامت على الفور تقريباً في حضن هان سين.
“الأب.” عادت باوير وعادت لشكلها الحقيقي. و بدت متعبة جداً. بدا الأمر كما لو أنها تمادت في استخدام النظارات.
نادرا ما رأى هان سين باوير متعبة. ففكر “استخدام النظارات يستنزف الطاقة حقاً. حتى باوير لا يمكنها استخدامها لفترة طويلة”.
كاتشا!
التقط بلورة ملاك الموت التي كانت في يدي باوير. كان لهذه البلورة الكثير من الجوانب, وبدا شكلها بيضاوي نوعاً ما. و توجهت من الداخل ، وأطلقت قوة مخيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) توهج جسد باوير. و قطعت قطعة من صدر ملاك الموت ، وكشفت داخلها بلورة بيضاء اللون.
“أتسائل مما يتكون هذا الشيء. إذا لم تكن هناك إعلانات عن قتله ، فأفترض أنه لا يمكن أن يكون جين متغير”. لم يفهم هان سين ما استخدام البلورة ، لذلك وضعها بعيداً.
“فانوس طويل مضاء …” حدق هان سين فيه لفترة من الوقت. و لاحظ فجأة ان هناك باب بجوار الفانوس الطويل.
كان هان سين سيخرج من المنطقة ، لكنه فكر فجأة في إلهة ظل القمر بجانب الصدع الكبير و ملاك الموت ومدخل حديقة المقدس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط بلورة ملاك الموت التي كانت في يدي باوير. كان لهذه البلورة الكثير من الجوانب, وبدا شكلها بيضاوي نوعاً ما. و توجهت من الداخل ، وأطلقت قوة مخيفة.
فكر هان سين ، “لا أعرف ما هو نوع المكان الذي توجد فيه حديقة المقدس. لكن إذا أراد قائد المقدس أن يحرسها ملاك الموت ، فهذا يعني أنه يجب أن يكون هناك شيء مهم يستحق الحراسة. إذا مات ملاك الموت الذي يحرس الباب ، فربما يجب أن أذهب إلى الحديقة وأرى ما يوجد هناك. ربما سأجد شيئ جيد”.
لكن عندما نظر هان سين إلى أحد الأجنحة ، تغير تعبيره. كان أحدهم جالس في الجناح.
لقد دخل المقدس ليجد ليتيل فلاور. كما و أراد معرفة المزيد عن المقدس. و كان هذا المكان مهم للغاية ، لذلك كان عليه استكشافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) توهج جسد باوير. و قطعت قطعة من صدر ملاك الموت ، وكشفت داخلها بلورة بيضاء اللون.
ظل هان سين يحمل الفانوس الحجري. واشع ضوئه نحو الصدع الكبير. لكن الصدع ظل مظلم جداً. و لا يبدو أن هناك قاع له.
أمسك هان سين الفانوس الحجري ودخل الصدع بحذر. و بعد أن طار لفترة قصيرة ، تمكن من تأكيد عدم وجود خطر. فسمح للسمكة الذهبية الكبيرة والسمكة الذهبية الصغيرة بالطيران.
أمسك هان سين الفانوس الحجري ودخل الصدع بحذر. و بعد أن طار لفترة قصيرة ، تمكن من تأكيد عدم وجود خطر. فسمح للسمكة الذهبية الكبيرة والسمكة الذهبية الصغيرة بالطيران.
مرَّ ضوءان غريبان عبر لهب الفانوس ، فصبغهم باللون الأبيض. و عندما توجهت قوة نظرة مبيدوسا نحو إلهة ظل القمر المحاصرة في منطقة الوقت. لم تستطع الحركة. و كل ما استطاعت فعله هو جمع قوة ظل القمر لمواجهتها.
أمسك هان سين باوير التي لا تزال نائمة و جلس علي ظهر السمكة الذهبية الكبيرة. كانت المنطقة من حولهم لاتزال سوداء قاتمة , لذلك لم يجرؤ هان سين على السماح للسمكة الذهبية الكبيرة بالتحليق بسرعة كبيرة. بل نزلو ببطء. و بعد ساعة ، رأى شيئاً يتلألأ في الأسفل.
في وقت سابق ، اعتقدت إلهة ظل القمر أن هان سين سيقتل على يد ملاك الموت. و كانت هناك أيضاً الباي سيما التي فصلتهم. و هذا هو السبب في وقوفها بالقرب من هان سين. أرادت مشاهدة هان سين يُقتل من مسافة قريبة.
“فانوس طويل مضاء …” حدق هان سين فيه لفترة من الوقت. و لاحظ فجأة ان هناك باب بجوار الفانوس الطويل.
***لو انها تعرف ان ارواح الوحوش لا تستنفد طاقة هان سين 🙂
ترك السمكة الكبيرة تذهب نحو الفانوس الطويل المضاء. و كلما اقترب من الفانوس الطويل المضاء ، اصبح شكل الباب الحجري واضح اكثر. لم يكن الباب بقوة باب المقدس . كان مجرد باب حجري صغير جداً. و بدا وكأنه مدخل لحديقة.
كان هان سين سيخرج من المنطقة ، لكنه فكر فجأة في إلهة ظل القمر بجانب الصدع الكبير و ملاك الموت ومدخل حديقة المقدس.
بعد أن اقترب بما فيه الكفاية ، رأى اللافتة الموجودة فوق الباب ، والتي كُتب عليها ، “حديقة المقدس”.
أمسك هان سين الفانوس الحجري ودخل الصدع بحذر. و بعد أن طار لفترة قصيرة ، تمكن من تأكيد عدم وجود خطر. فسمح للسمكة الذهبية الكبيرة والسمكة الذهبية الصغيرة بالطيران.
كان الباب مفتوح ، لكن بدا كما لو أن ما خلفه لم يكن انقاض. كانت حالة الحديقة لا تزال جيدة. و بينما كان هان سين يقف أمام الباب ، كان بإمكانه رؤية المنظر خلفه.
لكن باوير تحولت إلى ملاك الموت. و بعد ضرب ملاك الموت ، تحطمت الباي سيما مما نزع درع إلهة ظل القمر واصبحت مكشوفة أمام هان سين مباشرةً. وهكذا تمكنت منطقة الوقت من الوصول لإلهة ظل القمر.
رأى أن حديقة المقدس بها فوانيس طويلة ومشرقة هناك. لقد أضاءوا المكان بأكمله. بعكس عندما كان هان سين في الأعلى ، حيث لم ير أي أضواء.
كان للحديقة المقدسة جناح وبعض المباني. و جبال مزيفة وأزهار وعشب. بدت الحديقة أنيقة للغاية. ويبدو ان القتال لم يصل إلى ذلك المكان ليدمره. كانت حالتها جيدة بشكل ملحوظ.
حولت النظارات باوير إلى ملاك الموت. و اصبحت تقريباً مماثلة لملاك الموت. و كانت المعركة صعبة للغاية ، لذلك كان من الصعب معرفة ما إذا كان أي منهما سينتصر قبل نهايتها.
لكن عندما نظر هان سين إلى أحد الأجنحة ، تغير تعبيره. كان أحدهم جالس في الجناح.
مرَّ ضوءان غريبان عبر لهب الفانوس ، فصبغهم باللون الأبيض. و عندما توجهت قوة نظرة مبيدوسا نحو إلهة ظل القمر المحاصرة في منطقة الوقت. لم تستطع الحركة. و كل ما استطاعت فعله هو جمع قوة ظل القمر لمواجهتها.
________________________________________
تجاهل هان سين إلهة ظل القمر و نظر إلى باوير ، التي كانت لا تزال تقاتل ملاك الموت. و لاحظ أن باوير لديها ميزة على خصمها ، ويمكنها الاستمرار في قمع ملاك الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جمدت نظرة ميدوسا ، التي عززتها نار الفانوس الحجري ، جسد إلهة ظل القمر. مما جعلتها تتجمد في الهواء.
أمسك هان سين الفانوس الحجري ودخل الصدع بحذر. و بعد أن طار لفترة قصيرة ، تمكن من تأكيد عدم وجود خطر. فسمح للسمكة الذهبية الكبيرة والسمكة الذهبية الصغيرة بالطيران.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات