Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 2916

بحر القمامة

بحر القمامة

 

بدت باوير وكأنها تعرضت للظلم وقالت ، “اعتقدت أنك مهتم بالسيف الكبير. كنت سأخرجه وأعطيه لك”.

2916 بحر القمامة

“دوامة طاقة مخيفة للغاية. أخشى أنه إذا تم امتصاص الإلهة الحقيقية ، فلن يتمكنوا من الهروب منها “. ترك هان سين دوامة الطاقة. و لم يجرؤ على الاقتراب منه.

 

ظل ضوء نظرة ميدوسا ينعكس في الفقاعات. مما انتج المزيد من الضوء. حتي كاد يصيب هان سين ، لكنه تفاداه بسرعة.

فرك هان سين خديها وضحك. “هل تعتقدين أنني لم أعرف أنه عندما كنا بالقرب من سيف عقاب الاله ، أردتي الركض؟”

فرك هان سين خديها وضحك. “هل تعتقدين أنني لم أعرف أنه عندما كنا بالقرب من سيف عقاب الاله ، أردتي الركض؟”

بدت باوير وكأنها تعرضت للظلم وقالت ، “اعتقدت أنك مهتم بالسيف الكبير. كنت سأخرجه وأعطيه لك”.

“انتي ذكية جداً.” قام هان سين بفرك رأس باوير وقال: “لا داعي للاندفاع. في طريق العودة ، يمكننا سحب السيف الكبير”.

“هل يمكنك إخراجه؟” نظر هان سين إلى باوير بصدمة.

بدا هان سين بالاقتراب. فرأى سمكة ذهبية كبيرة حمراء برأس أسد تسبح أمام نهر الزهور. وأينما ذهبت ، سطع ضوء أحمر. وبدأت القمامة من حولها تنمو عليها الأزهار. بدا المشهد نفسه كمعجزة جميلة.

قالت باوير بإيماءة: “أعتقد أنني أستطيع”.

بينما كان هان سين يتسائل عن ذلك ، رأى نهر من الزهور على الجانب الآخر من بحر القمامة.

“فلماذا لم تفعل ذلك؟” كان هان سين فضولي لمعرفة كيف ولماذا تراجعت باوير. لم تكن هذه طريقتها المعتادة.

عند رؤية الفقاعات تطفو نحوه، تجنبهم هان سين وهاجم السمكة الذهبية.

“كان ذلك بسبب وجود أشرار.” الأشرار الذي اشارت إليهم باوير هم السيد العظيم الهاوية القديمة والآخرين الذين سافرو معه.

لم يكن هذا عالم بدون غلاف جوي ، ولكنه أيضاً لم يكن مكان يمكن أن تنمو فيه النباتات الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك ذاك الغبار الأبيض في كل مكان. لذلك لم يبدو نمو الأزهار هناك شيئ طبيعي مهما نظر اليه.

“انتي ذكية جداً.” قام هان سين بفرك رأس باوير وقال: “لا داعي للاندفاع. في طريق العودة ، يمكننا سحب السيف الكبير”.

 

الآن ، عرف هان سين سبب كون باوير لطيفة جداً على الطريق. كان بسبب السيد العظيم الهاوية القديمة.

“دوامة طاقة مخيفة للغاية. أخشى أنه إذا تم امتصاص الإلهة الحقيقية ، فلن يتمكنوا من الهروب منها “. ترك هان سين دوامة الطاقة. و لم يجرؤ على الاقتراب منه.

دخلوا بحر القمامة. و شعر هان سين كما لو أن نصف قطر هالة دونغ شوان قد انخفض بشدة. لقد وجد صعوبة أكبر في الشعور بالأشياء. كان هذا بسبب قوة بحر القمامة الملوثة. حتى هالة دونغ شوان تم قمعها لميل واحد فقط. و مع وجود الطاقة الملوثة ، تم تقليلها اكثر.

بوووم! بوووم! بوووم!

“لا عجب أن السيد العظيم الهاوية القديمة لم يرغب في الذهاب معي. ففي هذا المكان ، لا أحد سيترك قنبلة موقوته بجانبه”. نظر هان سين حوله وتقدم بحذر.

“فلماذا لم تفعل ذلك؟” كان هان سين فضولي لمعرفة كيف ولماذا تراجعت باوير. لم تكن هذه طريقتها المعتادة.

كانت هناك قطع من المعدن والبلورات والمواد المحطمة متناثرة في كل مكان. و كانت هناك أيضاً قطع كبيرة من الآلات والمباني المحطمة ، بالإضافة إلى العديد من الأشياء الصغيرة. لم يعرف هان سين ماذا تكون معظم هذه الأشياء.

ظل ضوء نظرة ميدوسا ينعكس في الفقاعات. مما انتج المزيد من الضوء. حتي كاد يصيب هان سين ، لكنه تفاداه بسرعة.

بعد الإبحار حول عمود حجري عملاق مكسور ، نظر هان سين إلى بحر القمامة أمامه. و رآي هحلقة طاقة تشبه الثقب الأسود تتحرك داخل بحر القمامة.

استولت الفقاعات على الأماكن المحيطة. و تحرك هان سين قليلاً فقط عندما لمس فقاعة.

كان الثقب الأسود أكبر من الكوكب الذي قطعه السيف الكبير. و مع تحركه ، تم امتصاص القمامة بداخله.

تهرب هان سين مرتين. و لاحظ أن الأماكن التي كان يتحرك فيها قد استولت عليها الفقاعات. و لم يتمكن من المراوغة ، لذلك أخرج درع عين ميدوسا لحماية جسده. بينما استخدم نظرة ميدوسا.

على الرغم من أن هان سين كان بعيد جداً عن دوامة الطاقة ، لكنه شعر بقوة الشفط القوية.

“دوامة طاقة مخيفة للغاية. أخشى أنه إذا تم امتصاص الإلهة الحقيقية ، فلن يتمكنوا من الهروب منها “. ترك هان سين دوامة الطاقة. و لم يجرؤ على الاقتراب منه.

“دوامة طاقة مخيفة للغاية. أخشى أنه إذا تم امتصاص الإلهة الحقيقية ، فلن يتمكنوا من الهروب منها “. ترك هان سين دوامة الطاقة. و لم يجرؤ على الاقتراب منه.

“دوامة طاقة مخيفة للغاية. أخشى أنه إذا تم امتصاص الإلهة الحقيقية ، فلن يتمكنوا من الهروب منها “. ترك هان سين دوامة الطاقة. و لم يجرؤ على الاقتراب منه.

في هذا المكان ، لن هان سين يستخدام تقنيات النقل الآني. فقد شعر بالقلق من دخول تشوه فضائي أو مكان آخر مشابه.

كانت المنطقة التي تسطع فيها المادة المضيئة هي المكان الذي تمزقت فيه القمامة. لم يكن الأمر طبيعي. بل أشبه بروبوت يقسمهم لأجزاء أصغر.

بوووم! بوووم! بوووم!

ظل ضوء نظرة ميدوسا ينعكس في الفقاعات. مما انتج المزيد من الضوء. حتي كاد يصيب هان سين ، لكنه تفاداه بسرعة.

ذهب هان سين حول الثقب الأسود. و رأى الألعاب النارية الخافتة تخرج من بحر القمامة أمامه. كانو مثل مادة مضيئة تومض باستمرار بالوان مختلفة وجميلة.

كان هان سين مستعد لأرجحت سكينه لقتالها ، لكن السمكة الذهبية فتحت فمها وبصقت بعض الفقاعات. كان طول الفقاعات 30 قدم. وقد طافوا بلطف نحو هان سين.

كانت المنطقة التي تسطع فيها المادة المضيئة هي المكان الذي تمزقت فيه القمامة. لم يكن الأمر طبيعي. بل أشبه بروبوت يقسمهم لأجزاء أصغر.

بانغ! بانغ! بانغ!

“ماذا بحق الجحيم هذا الشيء؟” عبس هان سين. لقد رأى بعض التروس الكونية الوامضة ، لكنه لم يكن يعرف ما هي تلك التروس الكونية.

لمس درع نظرات ميدوسا الفقاعة ودخلها. و سقط هان سين وباوير في الفقاعة أيضاً.

بينما كان هان سين يتسائل عن ذلك ، رأى نهر من الزهور على الجانب الآخر من بحر القمامة.

عند رؤية الفقاعات تطفو نحوه، تجنبهم هان سين وهاجم السمكة الذهبية.

كان نهر حقيقي من الزهور. بداخله كل أنواع الزهور بألوان مختلفة تنمو وسط القمامة. حتي انهم غطو جزء كبير من القمامة ، مما أدى إلى إنشاء نهر من الزهور يبلغ عرضه 30 قدم. و كان من المستحيل معرفة الي كم يمتد. حيث بدا وكأن نهر الزهور يتد إلى نهاية الكون.

لمس درع نظرات ميدوسا الفقاعة ودخلها. و سقط هان سين وباوير في الفقاعة أيضاً.

لم يكن هذا عالم بدون غلاف جوي ، ولكنه أيضاً لم يكن مكان يمكن أن تنمو فيه النباتات الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك ذاك الغبار الأبيض في كل مكان. لذلك لم يبدو نمو الأزهار هناك شيئ طبيعي مهما نظر اليه.

بانغ! بانغ! بانغ!

بدا هان سين بالاقتراب. فرأى سمكة ذهبية كبيرة حمراء برأس أسد تسبح أمام نهر الزهور. وأينما ذهبت ، سطع ضوء أحمر. وبدأت القمامة من حولها تنمو عليها الأزهار. بدا المشهد نفسه كمعجزة جميلة.

كانت هناك قطع من المعدن والبلورات والمواد المحطمة متناثرة في كل مكان. و كانت هناك أيضاً قطع كبيرة من الآلات والمباني المحطمة ، بالإضافة إلى العديد من الأشياء الصغيرة. لم يعرف هان سين ماذا تكون معظم هذه الأشياء.

“متغير بمستوي اله حقيقي؟” عبس هان سين عندما لاحظ الوجود الذي اطلقته السمكة الذهبية. وجود مخيف جعل قلوب الجميع تقفز . مما جعل هان سين يتأكد بنسبة ثمانين في المئة بأنها قد تكون إله حقيقي.

كان نهر حقيقي من الزهور. بداخله كل أنواع الزهور بألوان مختلفة تنمو وسط القمامة. حتي انهم غطو جزء كبير من القمامة ، مما أدى إلى إنشاء نهر من الزهور يبلغ عرضه 30 قدم. و كان من المستحيل معرفة الي كم يمتد. حيث بدا وكأن نهر الزهور يتد إلى نهاية الكون.

أرجحت السمكة الذهبية ذيلها. و أينما ذهبت ، تم تنظيف الأنقاض من طريقها. بغض النظر عما إذا كان معدن أو حجر أم شيئ اخر ، فإن الزهور ستنمو في كل مكان تمر بيه. و كانت تسبح الان باتجاه هان سين.

________________________________________

“حظ جيد. إذا قتلتها ، فسأصل لمئة جين مؤله تقريباً “. سحب هان سين سكين الكارما واستعد لقتال السمكة الذهبية.

بدا هان سين بالاقتراب. فرأى سمكة ذهبية كبيرة حمراء برأس أسد تسبح أمام نهر الزهور. وأينما ذهبت ، سطع ضوء أحمر. وبدأت القمامة من حولها تنمو عليها الأزهار. بدا المشهد نفسه كمعجزة جميلة.

عندما اقتربت السمكة الذهبية قليلاً ، اكتشف هان سين أن السمكة الذهبية كانت غريبة جداً. كانت قشورها حمراء. و لم يعرف نوع المعدن الذي صنعوا منه ، لكن بداخلها كان لحم. و امتلكت القوى الأساسية لعنصر النبات. لكن كان من الصعب حقاً معرفة نوع قوتها.

على الرغم من أن هان سين كان بعيد جداً عن دوامة الطاقة ، لكنه شعر بقوة الشفط القوية.

مع اقتراب السمكة الذهبية ، فكر هان سين ، “النظام القاحل الكبير غريب حقاً. لماذا يوجد هذا العدد الكبير من المتغيرين؟ “

بينما كان هان سين يتسائل عن ذلك ، رأى نهر من الزهور على الجانب الآخر من بحر القمامة.

بدأت الزهور تنمو فوق القمامة. مما جعل بحر القمامة الأبيض الباهت أكثر حيوية.

لكن قبل أن يقترب هواء السكين من السمكة الذهبية ، بصقت السمكة الذهبية المزيد من الفقاعات. بصقت الكثير من الفقاعات لدرجة أنهم غطوا المنطقة بأكملها.

كان هان سين مستعد لأرجحت سكينه لقتالها ، لكن السمكة الذهبية فتحت فمها وبصقت بعض الفقاعات. كان طول الفقاعات 30 قدم. وقد طافوا بلطف نحو هان سين.

لم يكن هذا عالم بدون غلاف جوي ، ولكنه أيضاً لم يكن مكان يمكن أن تنمو فيه النباتات الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك ذاك الغبار الأبيض في كل مكان. لذلك لم يبدو نمو الأزهار هناك شيئ طبيعي مهما نظر اليه.

امتلئ سكين الكارما بهواء أرجواني. و استخدم هان سين حركة الناب لقطع الفقاعات.

تهرب هان سين مرتين. و لاحظ أن الأماكن التي كان يتحرك فيها قد استولت عليها الفقاعات. و لم يتمكن من المراوغة ، لذلك أخرج درع عين ميدوسا لحماية جسده. بينما استخدم نظرة ميدوسا.

كانت الفقاعات رقيقة جداً. و كان لمسة واحدة يمكنها أن تفرقعهم. لكن عندما قطع هان سين الفقاعات ، دخل هواء السكين إلى الداخل. و يبدو أنه تأثر بنوع من القوة التي تدور بداخل الفقاعات. وكأنه سقط في دوامة.

لم يكن هذا عالم بدون غلاف جوي ، ولكنه أيضاً لم يكن مكان يمكن أن تنمو فيه النباتات الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك ذاك الغبار الأبيض في كل مكان. لذلك لم يبدو نمو الأزهار هناك شيئ طبيعي مهما نظر اليه.

“هل لديها قوة عنصر الماء؟” صُدم هان سين. و لم يستطع تحديد عنصر السمكة الذهبية.

عند رؤية الفقاعات تطفو نحوه، تجنبهم هان سين وهاجم السمكة الذهبية.

كان هان سين مستعد لأرجحت سكينه لقتالها ، لكن السمكة الذهبية فتحت فمها وبصقت بعض الفقاعات. كان طول الفقاعات 30 قدم. وقد طافوا بلطف نحو هان سين.

لكن قبل أن يقترب هواء السكين من السمكة الذهبية ، بصقت السمكة الذهبية المزيد من الفقاعات. بصقت الكثير من الفقاعات لدرجة أنهم غطوا المنطقة بأكملها.

بدا هان سين بالاقتراب. فرأى سمكة ذهبية كبيرة حمراء برأس أسد تسبح أمام نهر الزهور. وأينما ذهبت ، سطع ضوء أحمر. وبدأت القمامة من حولها تنمو عليها الأزهار. بدا المشهد نفسه كمعجزة جميلة.

تهرب هان سين مرتين. و لاحظ أن الأماكن التي كان يتحرك فيها قد استولت عليها الفقاعات. و لم يتمكن من المراوغة ، لذلك أخرج درع عين ميدوسا لحماية جسده. بينما استخدم نظرة ميدوسا.

“هل يمكنك إخراجه؟” نظر هان سين إلى باوير بصدمة.

وجه المرأة الغريبة على الدرع فتح عينيه ببطء. فخرج ضوء غريب من عينيها. و عندما لمس الضوء الغريب الفقاعات ، و انعكس عليها.

بمجرد ان ابتعد هان سين بعيد عن جدار الماء ، توقف. و عبس وقال ، “قوة هذا المتغير غريبة جداً. يمكنه أن يوقف قوة درع نظرة ميدوسا”.

ظل ضوء نظرة ميدوسا ينعكس في الفقاعات. مما انتج المزيد من الضوء. حتي كاد يصيب هان سين ، لكنه تفاداه بسرعة.

قالت باوير بإيماءة: “أعتقد أنني أستطيع”.

بانغ!

________________________________________

استولت الفقاعات على الأماكن المحيطة. و تحرك هان سين قليلاً فقط عندما لمس فقاعة.

لكن قبل أن يقترب هواء السكين من السمكة الذهبية ، بصقت السمكة الذهبية المزيد من الفقاعات. بصقت الكثير من الفقاعات لدرجة أنهم غطوا المنطقة بأكملها.

لمس درع نظرات ميدوسا الفقاعة ودخلها. و سقط هان سين وباوير في الفقاعة أيضاً.

“انتي ذكية جداً.” قام هان سين بفرك رأس باوير وقال: “لا داعي للاندفاع. في طريق العودة ، يمكننا سحب السيف الكبير”.

لم يجرؤ هان سين على استخدام نظرة ميدوسا. فإذا استخدمها داخل الفقاعة ، فالانعكاس سيصيبه هو وباوير.

“دوامة طاقة مخيفة للغاية. أخشى أنه إذا تم امتصاص الإلهة الحقيقية ، فلن يتمكنوا من الهروب منها “. ترك هان سين دوامة الطاقة. و لم يجرؤ على الاقتراب منه.

جمع هان سين قواه. و امسك درعه على أمل أن يندفع به للخروج من الفقاعة. لكنه تمكن فقط من الاقتراب من الحائط قبل أن يشعر بقوة الدوران التي دفعته هو والدرع للانزلاق بعيداً. كان الأمر كما لو كان يتزلج على الماء. وهكذا استمر في الانزلاق داخل الفقاعة.

بينما كان هان سين يفكر ، تفرقعت الفقاعات من حوله. و فقط الفقاعة التي كان بداخلها ظلت سليمة. فذهبت السمكة الذهبية أمام الفقاعة. و بدأت عيناها الضخمتين ، تلمسان الفقاعة. كانت كل عين أطول من هان سين . و حدقت السمكة في هان سين وباوير بداخل الفقاعة .

بمجرد ان ابتعد هان سين بعيد عن جدار الماء ، توقف. و عبس وقال ، “قوة هذا المتغير غريبة جداً. يمكنه أن يوقف قوة درع نظرة ميدوسا”.

في هذا المكان ، لن هان سين يستخدام تقنيات النقل الآني. فقد شعر بالقلق من دخول تشوه فضائي أو مكان آخر مشابه.

بانغ! بانغ! بانغ!

قالت باوير بإيماءة: “أعتقد أنني أستطيع”.

بينما كان هان سين يفكر ، تفرقعت الفقاعات من حوله. و فقط الفقاعة التي كان بداخلها ظلت سليمة. فذهبت السمكة الذهبية أمام الفقاعة. و بدأت عيناها الضخمتين ، تلمسان الفقاعة. كانت كل عين أطول من هان سين . و حدقت السمكة في هان سين وباوير بداخل الفقاعة .

“هل يمكنك إخراجه؟” نظر هان سين إلى باوير بصدمة.

________________________________________

تهرب هان سين مرتين. و لاحظ أن الأماكن التي كان يتحرك فيها قد استولت عليها الفقاعات. و لم يتمكن من المراوغة ، لذلك أخرج درع عين ميدوسا لحماية جسده. بينما استخدم نظرة ميدوسا.

 

أرجحت السمكة الذهبية ذيلها. و أينما ذهبت ، تم تنظيف الأنقاض من طريقها. بغض النظر عما إذا كان معدن أو حجر أم شيئ اخر ، فإن الزهور ستنمو في كل مكان تمر بيه. و كانت تسبح الان باتجاه هان سين.

 

“هل لديها قوة عنصر الماء؟” صُدم هان سين. و لم يستطع تحديد عنصر السمكة الذهبية.

كان نهر حقيقي من الزهور. بداخله كل أنواع الزهور بألوان مختلفة تنمو وسط القمامة. حتي انهم غطو جزء كبير من القمامة ، مما أدى إلى إنشاء نهر من الزهور يبلغ عرضه 30 قدم. و كان من المستحيل معرفة الي كم يمتد. حيث بدا وكأن نهر الزهور يتد إلى نهاية الكون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط