سقوط الاله
الفصل 2786 سقوط الاله
كشفت قاعة الجينات عن نفسها بالكامل الآن. و أصبح الكون كله أسود ، ولم يظهر في الفضاء إلا الضوء الأخضر بتذبذباته الجميلة.
غادرال تمثال قاعة الجينات. و هناك الان فتحة اله فارغة، وكان من المضمون أن يكون هناك سيد جديد للمطالبة بذلك المكان . أراد زعيم قصر السماء معرفة من ، في تلك الحقبة ، يمكنه ان يواجه السماء ويقتل اله.
في حديقة الفضاء ، انطلق ضوء أخضر في السماء مثل ثوران بركان. و جعل تلك المنطقة بأكملها تهتز. و في كل ركن من أركان الكون الجيني ، ظهرت دمعة خضراء في الفضاء. كان الأمر كما لو أن نسيج الكون قد جُرح.
عندما تجاوز التمثال عتبة باب قاعة الجينات ، تحطم إلى عدد لا يحصى من القطع التي تناثرت في كل مكان.
بززززت!
________________________________________
في تلك المساحة الخضراء الممزقة ، ظهر من الشق شيء عملاق يشبه معبد احد الالهة القديمة.
صُدم كل شخص في الكون. سقطت روح الهية ، واختفت هوية الاله. لم يسمعوا قط بشيء مثل هذا يحدث من قبل. كان ينبغي على النخبة الذي قتل فجل كرمة السماء أن يأخذ هويته الالهية إلى قاعة الجينات ليصبح اله.
“قاعة الجينات!” بدت مخلوقات الكون مشوشة عند رؤية قاعة الجينات تظهر أمامهم. رفعوا رؤوسهم للتحديق بارتباك بقاعة الجينات الغامضة. لم يكن لدى أحد أي فكرة عن سبب ظهورها.
صُدم كل شخص في الكون. سقطت روح الهية ، واختفت هوية الاله. لم يسمعوا قط بشيء مثل هذا يحدث من قبل. كان ينبغي على النخبة الذي قتل فجل كرمة السماء أن يأخذ هويته الالهية إلى قاعة الجينات ليصبح اله.
“انتهت معارك مخطوطة الكون الجيني منذ وقت ليس ببعيد. فلماذا تظهر قاعة الجينات مرة أخرى؟ “
شعر الناس الآخرين في قصر السماء بنفس الشعور أيضاً. حدقوا جميعاً في باب قاعة الجينات ، وانتظروا النخبة التي قتلت روح الهية للصعود إلى مكانه المستحق كاله جديد.
“أراهن أن بعض النخب فتحوا الباب لقتال آخر علي فانوس.”
“لا أعتقد ذلك. في المرة الأخيرة ، عندما قاتل كونغ فاي ، كان هناك شعور مختلف يتخلل الجو. هذا يبدو وكأنه شيء آخر تماماً. في ذلك الوقت ، تألقت النجوم. لكن الآن ، يبدو أن هناك جرح في الكون نفسه. إنه شعور مختلف عما شعرت به من قبل”.
“لا أعتقد ذلك. في المرة الأخيرة ، عندما قاتل كونغ فاي ، كان هناك شعور مختلف يتخلل الجو. هذا يبدو وكأنه شيء آخر تماماً. في ذلك الوقت ، تألقت النجوم. لكن الآن ، يبدو أن هناك جرح في الكون نفسه. إنه شعور مختلف عما شعرت به من قبل”.
“على الرغم من أننا لسنا مستعدين بعد ، إلا أننا نملك فرصة. ظل فيلق الدم مختبئ لفترة طويلة جداً. حان الوقت لمحاربة الأرواح الالهية في السماء”.
“نعم ، ما الأمر مع الصدع الأخضر؟ هذا غريب بشكل لا يصدق. لم اسمع بشيء مثل هذا من قبل. عند رؤية الصدع الأخضر ، أشعر بنوع من الحزن. أريد أن أبكي. ما الذي يجري؟”
على قمة الجبل الفارغ ، كانت هناك امرأة بقرن مقدس يرتفع من رأسها. كانت تقف بجانب وحش ذو فرو أخضر ينظرون عبر الصدع الأخضر للكون. و كانت نظراتهم جدية بشكل غريب.
“هذا ممكن.”
“لقد ظهر أخيراً مرة أخرى. لقد مرت مليار سنة منذ أن تمكنت من رؤية حزن الاله لآخر مرة. أفتقد عصر زعيم الجبل ، الرجل الذي يمكنه أن يواجه السماء ويقتل الالهة ، ويحطم الأبواب ، ويضع علامة باماكنهم. أصبح روح الهية. لقد مرت مليار سنة منذ أن فعل شخص ما شيئاً كهذا.” قال الوحش ذو الشعر الأخضر “اليوم ، أستطيع أن أشهد حزن الاله مرة أخرى”. نظر إلى المشهد بتعبير متضارب بشكل غريب على وجهه.
كانت قلوب كثير من الناس تقصف في صدورهم. إذا مات النخبة والاله معاً حقاً ، فيمكن لأي شخص أن يجد مكان وفاة الاله ، ويطالب بهوية الاله ليصبح هو نفسه اله.
“أنا لا أعرف من يمكنه أن يواجه السماء ويقتل اله الآن. بل وحتي يطالب بمقعد روحهم الالهية. ” عبست المرأة ذات القرن.
كان هذا مختلف عن قتال لاضاءت فانوس جيني كما فعل كونغ فاي. وكان الأمر مختلف عن معركة اله المياه القديمة لاقتحام الباب. كان باب قاعة الجينات هذا مفتوح تماماً. و يمكن لأي مخلوق من أي ركن من أركان الكون أن يرى ما بداخل الباب الآن.
“هذا شيء جيد بغض النظر عمن فعله. إنه يثبت أن قمع قاعة الجينات ليس مطلق. هذه الالهة لم تعد خصوم لا تقهر.” قال الوحش ذو الشعر الأخضر. و نظر إلى الوحش الذهبي النائم وقال ، “قد تكون هذه فرصة للجبل الفارغ. مع وجود زعيم الجبل الصغير هنا ، فلا شيء يمكنه أن يمنع الجبل الفارغ من الارتفاع “.
في حديقة الفضاء ، انطلق ضوء أخضر في السماء مثل ثوران بركان. و جعل تلك المنطقة بأكملها تهتز. و في كل ركن من أركان الكون الجيني ، ظهرت دمعة خضراء في الفضاء. كان الأمر كما لو أن نسيج الكون قد جُرح.
عند سماع الكلمات الثلاث “زعيم الجبل الصغير” ، أظهر وجه المرأة الجاد ابتسامة نادرة. “دم زعيم الجبل الصغير ليس نقي ، لذا لا يمكن التنبؤ بإمكانياته ، لكن يمكنه بالتأكيد أن يصبح اله حقيقي. وبعد ذلك ، سيتمكن من مواجهة السماء ليصبح شيئ أعظم. سوف يذهب إلى قاعة الجينات كما فعل زعيم الجبل. سيعرف الناس بعد ذلك أن الجبل الفارغ لا يزال موجود ، وأن عرقنا يتكون من دماء لا تُقهر”.
“ماذا يعني أن تضيع هوية الاله؟ هل يعني أن النخبة قتل روح الهية ولم يأخذ هوية الاله؟ “
داخل قزم أحمر مخيف ، كان هناك قصر مخفي. و داخل هذا القصر ، كان هناك العديد من المخلوقات التي تشبه البشر. و كانوا يحدقون في حزن الاله في الفضاء.
________________________________________
لو كان هان سين هناك ، لصُدم عندما يرا عقاب الاله عضو في فيلق الدم يجلس بينهم.
ولكن في الوقت الحالي ، كان الدم يتدفق من عيني التمثال. و ملأ هذا المنظر كل من رآه بالحزن. كان المشهد مخيف ، لكنهم لم يشعروا منه بالتهديد كما قد يتوقع المرء.
“ما كنا نعلم أنه سيحدث , لقد تحقق أخيراً. لأول مرة منذ عصر المقدس ، بدأت حرب الالهة أخيراً من جديد. من المؤس أننا لم نستعد بشكل كافي حتى الآن”. حدق رجل بعيون زرقاء في السماء وتنهد.
“لا أعتقد ذلك. في المرة الأخيرة ، عندما قاتل كونغ فاي ، كان هناك شعور مختلف يتخلل الجو. هذا يبدو وكأنه شيء آخر تماماً. في ذلك الوقت ، تألقت النجوم. لكن الآن ، يبدو أن هناك جرح في الكون نفسه. إنه شعور مختلف عما شعرت به من قبل”.
“على الرغم من أننا لسنا مستعدين بعد ، إلا أننا نملك فرصة. ظل فيلق الدم مختبئ لفترة طويلة جداً. حان الوقت لمحاربة الأرواح الالهية في السماء”.
اهتزت السماء كما لو كانت عاصفة رعدية تدوي عبر الفضاء نفسه. كان الأمر كما لو كانت السماء تبكي على موت الروح الالهية.
“ربما.” نظر الرجل ذو العيون الزرقاء إلى الشق الأخضر من بعيد. و لا أحد يستطيع أن يخمن ما يفكر فيه.
________________________________________
على كوكب صغير ينتمي إلى الآف الكنوز ، عبس رجل عجوز كان يحمل علم من القماش ونظر إلى الصدع الأخضر في الفضاء. و تحدث إلى نفسه قائلاً: “لا ينبغي أن يحدث هذا. الوقت لم ينتهي بعد. يجب أن تظل قيود قاعة الجينات في مكانها. هل تمكن أحدهم من قتل اله الآن؟ غريب … لا ينبغي أن يكون ذلك ممكن”.
في حديقة الفضاء ، انطلق ضوء أخضر في السماء مثل ثوران بركان. و جعل تلك المنطقة بأكملها تهتز. و في كل ركن من أركان الكون الجيني ، ظهرت دمعة خضراء في الفضاء. كان الأمر كما لو أن نسيج الكون قد جُرح.
في أماكن غامضة لا تعد ولا تحصى في الكون ، حدقت النخب المخيفة في الصدع الأخضر وقاعة الجينات التي تظهر ببطء. كان كل منهم يفكر في أشياء مختلفة. كان البعض متحمسين جداً. كان البعض مرتابين. و كان بعضهم يراقبون فقط. كانوا يراقبون على أمل اكتشاف من تمكن من قتل روح الهية وأخذ مكان الروح الالهية.
“نعم ، ما الأمر مع الصدع الأخضر؟ هذا غريب بشكل لا يصدق. لم اسمع بشيء مثل هذا من قبل. عند رؤية الصدع الأخضر ، أشعر بنوع من الحزن. أريد أن أبكي. ما الذي يجري؟”
كشفت قاعة الجينات عن نفسها بالكامل الآن. و أصبح الكون كله أسود ، ولم يظهر في الفضاء إلا الضوء الأخضر بتذبذباته الجميلة.
كشفت قاعة الجينات عن نفسها بالكامل الآن. و أصبح الكون كله أسود ، ولم يظهر في الفضاء إلا الضوء الأخضر بتذبذباته الجميلة.
بدا باب قاعة الجينات القديم الغامض وكأنه لم يُفتح منذ مليار سنة. لكن اليوم ، تم فتحه أخيراً مرة أخرى.
كانت قلوب كثير من الناس تقصف في صدورهم. إذا مات النخبة والاله معاً حقاً ، فيمكن لأي شخص أن يجد مكان وفاة الاله ، ويطالب بهوية الاله ليصبح هو نفسه اله.
كان هذا مختلف عن قتال لاضاءت فانوس جيني كما فعل كونغ فاي. وكان الأمر مختلف عن معركة اله المياه القديمة لاقتحام الباب. كان باب قاعة الجينات هذا مفتوح تماماً. و يمكن لأي مخلوق من أي ركن من أركان الكون أن يرى ما بداخل الباب الآن.
“هذا شيء جيد بغض النظر عمن فعله. إنه يثبت أن قمع قاعة الجينات ليس مطلق. هذه الالهة لم تعد خصوم لا تقهر.” قال الوحش ذو الشعر الأخضر. و نظر إلى الوحش الذهبي النائم وقال ، “قد تكون هذه فرصة للجبل الفارغ. مع وجود زعيم الجبل الصغير هنا ، فلا شيء يمكنه أن يمنع الجبل الفارغ من الارتفاع “.
كان داخل الباب تمثال عملاق يبدو وكأنه مصنوع من اليشم. و على الرغم من أنه كان مجرد تمثال ، إلا أنه كان مخيف جداً لوصفه. مجرد النظر إليه سيثقل كاهل العقل كالسندان. عندما نظرت المخلوقات ذات العقول الأضعف إلى التمثال ، وجدوا أنفسهم راكعين قبل أن يعرفوا حتى ما يحدث.
عند سماع الكلمات الثلاث “زعيم الجبل الصغير” ، أظهر وجه المرأة الجاد ابتسامة نادرة. “دم زعيم الجبل الصغير ليس نقي ، لذا لا يمكن التنبؤ بإمكانياته ، لكن يمكنه بالتأكيد أن يصبح اله حقيقي. وبعد ذلك ، سيتمكن من مواجهة السماء ليصبح شيئ أعظم. سوف يذهب إلى قاعة الجينات كما فعل زعيم الجبل. سيعرف الناس بعد ذلك أن الجبل الفارغ لا يزال موجود ، وأن عرقنا يتكون من دماء لا تُقهر”.
ولكن في الوقت الحالي ، كان الدم يتدفق من عيني التمثال. و ملأ هذا المنظر كل من رآه بالحزن. كان المشهد مخيف ، لكنهم لم يشعروا منه بالتهديد كما قد يتوقع المرء.
الفصل 2786 سقوط الاله
مع مشاهدة العديد من المخلوقات ، خرج هذا التمثال ببطء من قاعة الجينات. و غطته شبكة من الشقوق.
“أنا لا أعرف من يمكنه أن يواجه السماء ويقتل اله الآن. بل وحتي يطالب بمقعد روحهم الالهية. ” عبست المرأة ذات القرن.
عندما تجاوز التمثال عتبة باب قاعة الجينات ، تحطم إلى عدد لا يحصى من القطع التي تناثرت في كل مكان.
غادرال تمثال قاعة الجينات. و هناك الان فتحة اله فارغة، وكان من المضمون أن يكون هناك سيد جديد للمطالبة بذلك المكان . أراد زعيم قصر السماء معرفة من ، في تلك الحقبة ، يمكنه ان يواجه السماء ويقتل اله.
اهتزت السماء كما لو كانت عاصفة رعدية تدوي عبر الفضاء نفسه. كان الأمر كما لو كانت السماء تبكي على موت الروح الالهية.
“لا أعتقد ذلك. في المرة الأخيرة ، عندما قاتل كونغ فاي ، كان هناك شعور مختلف يتخلل الجو. هذا يبدو وكأنه شيء آخر تماماً. في ذلك الوقت ، تألقت النجوم. لكن الآن ، يبدو أن هناك جرح في الكون نفسه. إنه شعور مختلف عما شعرت به من قبل”.
“من سيكون الروح الالهية الجديدة؟” حدق زعيم قصر السماء في قاعة الجينات و ببابها المفتوح.
“أنا لا أعرف من يمكنه أن يواجه السماء ويقتل اله الآن. بل وحتي يطالب بمقعد روحهم الالهية. ” عبست المرأة ذات القرن.
غادرال تمثال قاعة الجينات. و هناك الان فتحة اله فارغة، وكان من المضمون أن يكون هناك سيد جديد للمطالبة بذلك المكان . أراد زعيم قصر السماء معرفة من ، في تلك الحقبة ، يمكنه ان يواجه السماء ويقتل اله.
________________________________________
شعر الناس الآخرين في قصر السماء بنفس الشعور أيضاً. حدقوا جميعاً في باب قاعة الجينات ، وانتظروا النخبة التي قتلت روح الهية للصعود إلى مكانه المستحق كاله جديد.
على قمة الجبل الفارغ ، كانت هناك امرأة بقرن مقدس يرتفع من رأسها. كانت تقف بجانب وحش ذو فرو أخضر ينظرون عبر الصدع الأخضر للكون. و كانت نظراتهم جدية بشكل غريب.
ولكن بعد الانتظار لفترة طويلة ، ما زالوا لم يروا اي مخلوق جديد يطير باتجاه قاعة الجينات للمطالبة بمقعده. و تردد صوت من قاعة الجينات ، بدا واضح عبر فراغ الفضاء. “فجل كرمة السماء قد سقط. ضاعت هويته الالهية. يمكن لأي شخص لديه مكانة فجل كرمة السماء أن يطالب بمقعد الروح الالهية”.
تخيل ان تبدأ معركة الهية بينما انت مجرد مؤله بدائي!
صُدم كل شخص في الكون. سقطت روح الهية ، واختفت هوية الاله. لم يسمعوا قط بشيء مثل هذا يحدث من قبل. كان ينبغي على النخبة الذي قتل فجل كرمة السماء أن يأخذ هويته الالهية إلى قاعة الجينات ليصبح اله.
بززززت!
“ماذا يعني أن تضيع هوية الاله؟ هل يعني أن النخبة قتل روح الهية ولم يأخذ هوية الاله؟ “
على كوكب صغير ينتمي إلى الآف الكنوز ، عبس رجل عجوز كان يحمل علم من القماش ونظر إلى الصدع الأخضر في الفضاء. و تحدث إلى نفسه قائلاً: “لا ينبغي أن يحدث هذا. الوقت لم ينتهي بعد. يجب أن تظل قيود قاعة الجينات في مكانها. هل تمكن أحدهم من قتل اله الآن؟ غريب … لا ينبغي أن يكون ذلك ممكن”.
“مستحيل. انه قوي. لماذا لم يأخذها؟ “
همممم
“ربما مات النخبة في قتاله مع فجل كرمة السماء.”
ولكن في الوقت الحالي ، كان الدم يتدفق من عيني التمثال. و ملأ هذا المنظر كل من رآه بالحزن. كان المشهد مخيف ، لكنهم لم يشعروا منه بالتهديد كما قد يتوقع المرء.
“هذا ممكن.”
________________________________________
كانت قلوب كثير من الناس تقصف في صدورهم. إذا مات النخبة والاله معاً حقاً ، فيمكن لأي شخص أن يجد مكان وفاة الاله ، ويطالب بهوية الاله ليصبح هو نفسه اله.
في حديقة الفضاء ، انطلق ضوء أخضر في السماء مثل ثوران بركان. و جعل تلك المنطقة بأكملها تهتز. و في كل ركن من أركان الكون الجيني ، ظهرت دمعة خضراء في الفضاء. كان الأمر كما لو أن نسيج الكون قد جُرح.
عندما وجد الناس في جميع أنحاء الكون عقولهم ضائعة بهذه الفكرة ، أغلق الباب وعادت قاعة الجينات إلى مكانها. لكن الحزن في السماء لازال قائم كعلامة خضراء. لم تتلاشى.
________________________________________
تخيل ان تبدأ معركة الهية بينما انت مجرد مؤله بدائي!
همممم
في أماكن غامضة لا تعد ولا تحصى في الكون ، حدقت النخب المخيفة في الصدع الأخضر وقاعة الجينات التي تظهر ببطء. كان كل منهم يفكر في أشياء مختلفة. كان البعض متحمسين جداً. كان البعض مرتابين. و كان بعضهم يراقبون فقط. كانوا يراقبون على أمل اكتشاف من تمكن من قتل روح الهية وأخذ مكان الروح الالهية.
الم اخبركم انه قد يبدأ كارثة
شعر الناس الآخرين في قصر السماء بنفس الشعور أيضاً. حدقوا جميعاً في باب قاعة الجينات ، وانتظروا النخبة التي قتلت روح الهية للصعود إلى مكانه المستحق كاله جديد.
تخيل ان تبدأ معركة الهية بينما انت مجرد مؤله بدائي!
________________________________________
غادرال تمثال قاعة الجينات. و هناك الان فتحة اله فارغة، وكان من المضمون أن يكون هناك سيد جديد للمطالبة بذلك المكان . أراد زعيم قصر السماء معرفة من ، في تلك الحقبة ، يمكنه ان يواجه السماء ويقتل اله.
“ربما.” نظر الرجل ذو العيون الزرقاء إلى الشق الأخضر من بعيد. و لا أحد يستطيع أن يخمن ما يفكر فيه.
“ما كنا نعلم أنه سيحدث , لقد تحقق أخيراً. لأول مرة منذ عصر المقدس ، بدأت حرب الالهة أخيراً من جديد. من المؤس أننا لم نستعد بشكل كافي حتى الآن”. حدق رجل بعيون زرقاء في السماء وتنهد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات