Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 2714

الشر الأفقي يحطم الشمس

الشر الأفقي يحطم الشمس

 

شعر هان سين بالراحة الفورية. فسعل ، وتناثر الدم الأسود من بين شفتيه. رفع رأسه ليرى الشر الأفقي ينظر إليه. كان يعتقد أن العملاق سيقول شيئاً ما ، لكن الشر الأفقي رفع الرمح فقط ، ووجه النقطة نحو صدره ، وضرب السلاح في قلبه.

الفصل 2714 الشر الأفقي يحطم الشمس

عندما طار هان سين بعيداً عن الجبل ووجد نفسه بين القصور ، وجد أنها لم تعد محمية بالأمواج. ضربت جدران المياه العملاقة القصور ، وسحبتها ببطء للاعماق. و بدأ لحم العمالقة ينسلخ تاركاً وراءه فقط بقايا هيكلهم العظمي.

 

“توقف عن الصراخ! سأموت.” شعر هان سين كما لو أن صدره كان يمتلئ بالدماء بسبب الضوضاء. شعر بان اعضائه الأحد عشر على وشك التمزق. كان عليه أن يستخدم كل قوته لمحاربة القوة الصوتية المدمرة ، لكن لا شيء فعله بدا أنه يساعد.

صمت الشر الأفقي ورفع يديه. وأمسك بالعمود المعدني الذي كان يثقب صدره ، ثم بدأ ببطء في دفعه لأعلى بعيداً عن جسده.

اخترق الرمح قلب الشر الأفقي مرة أخرى ، لكن لم يبدو وكأنه يهتم. و بعد أن سحب الرمح للخارج ، وضع يده في الجرح. و فتش قليلاً ، ثم أخرج شيئ.

بسبب ما كان يفعله الشر الأفقي ، بدأ العمود المعدني في التألق. و اهتز في يديه ، كما لو كان يحاول يائساً الاستمرار في الحفر بجسده. لكن الشر الأفقي امسك العمود بقوة بين قبضتيه الآن. وبغض النظر عن مدى سطوع العمود أو مدى رغبته في اختراق صدره مرة أخرى ، لم يستطع فعل شيئ.

“ماذا يحدث هنا؟ الشيء الذي يشير إليه الشر الأفقي هو البلورة السوداء. هل هذه البلورة السوداء هي نفسها التي وجدتها داخل المقدسات؟ هل تحتوي هذه البلورة أيضاً على درع كريستالي أسود؟” كان عقل هان سين في حالة من الفوضى ، وحاول صياغة أفكار حول ما يحدث.

بوووم!

عندما رأى هان سين السرعة والقوة الهائلة للعنصر وهو يطير باتجاهه ، قفز قلبه في حلقه. و تحرك للقبض على العنصر.

عندما تحرر آخر جزء من العمود من صدر الشر الأفقي ، أدرك هان سين أخيراً أن العمود المعدني كان في الواقع رمح عملاق. كان ذلك الرمح يتلوى مثل ثعبان في يدي الشر الأفقي. و بدا وكأنه يحاول الهروب من براثنه ، لكن العملاق ظل يثبت الرمح في مكانه.

كان صوت هان سين مثل صوت نملة مقارنة بذلك الهدير المدوي. مهما صرخ ، لم يستطع حتى سماع نفسه.

سقط الشر الأفقي من الجبل ، وفكر هان سين ، “إذا كان لديك القدرة على تحرير نفسك ، فلماذا ظللت محاصر هناك لسنوات عديدة؟ و بقي كل هؤلاء العمالقة هنا لسنوات عديدة في محاولة لتحريرك”.

شعر هان سين بالراحة الفورية. فسعل ، وتناثر الدم الأسود من بين شفتيه. رفع رأسه ليرى الشر الأفقي ينظر إليه. كان يعتقد أن العملاق سيقول شيئاً ما ، لكن الشر الأفقي رفع الرمح فقط ، ووجه النقطة نحو صدره ، وضرب السلاح في قلبه.

بعد هروب الشر الأفقي ، التئمت الجروح على صدره بسرعة. وأنغلقت الحواف المتدلية للجروح ، وبعد فترة وجيزة ، لم تبقي علامة واحدة على صدره.

________________________________________

ولكن بمجرد أن أصبح الشر الأفقي حر ، بدأ الجبل يهتز. لم يكن الجبل فقط. بدأ المحيط الذي انتشر حولهم يضطرب بوحشية. كان الأمر كما لو أن العالم سينتهي.

قبل أن يتمكن هان سين من الوصول إلى مكعب الخراف الأربعة ، سمع انفجار. و غطى الضوء الساطع كل شيء من حوله. و داخل هذا الانفجار اللامع ، لم يستطع رؤية أصابعه. هزت موجة الصدمة البعد بأكمله. كان الأمر كما لو أن المناظر الطبيعية قد انقلبت رأساً على عقب ، والمياه الآن اصبحت السماء.

وقف الشر الأفقي على أمواج البحر. أمسك بالرمح في يديه ، و وزأر بتحدي نحو السماء. و جعل صوته العالم كله يهتز أكثر. كان هان سين يطير ، لكن الصوت الهائل أسقطه من السماء.

كان اعضاء تحطيم السماوات يحفرون الجبل طوال حياتهم ، على أمل إنقاذ الشر الأفقي. لكن الشر الأفقي سمح لنفسه بأن يعلق على الجبل بسببهم. لقد ترك نفسه يتعرض للتعذيب. كان لديه القدرة على الهروب ، ولكن إذا هرب ، سيموت العمالقة بذلك العالم. و هذا هو سبب وجود الشر الأفقي هناك.

“توقف عن الصراخ! سأموت.” شعر هان سين كما لو أن صدره كان يمتلئ بالدماء بسبب الضوضاء. شعر بان اعضائه الأحد عشر على وشك التمزق. كان عليه أن يستخدم كل قوته لمحاربة القوة الصوتية المدمرة ، لكن لا شيء فعله بدا أنه يساعد.

بسبب ما كان يفعله الشر الأفقي ، بدأ العمود المعدني في التألق. و اهتز في يديه ، كما لو كان يحاول يائساً الاستمرار في الحفر بجسده. لكن الشر الأفقي امسك العمود بقوة بين قبضتيه الآن. وبغض النظر عن مدى سطوع العمود أو مدى رغبته في اختراق صدره مرة أخرى ، لم يستطع فعل شيئ.

كان صوت هان سين مثل صوت نملة مقارنة بذلك الهدير المدوي. مهما صرخ ، لم يستطع حتى سماع نفسه.

كان صوت هان سين مثل صوت نملة مقارنة بذلك الهدير المدوي. مهما صرخ ، لم يستطع حتى سماع نفسه.

تماماً عندما اعتقد هان سين أنه سيموت بسبب هذا الصراخ ، توقف الشر الأفقي أخيراً.

 

شعر هان سين بالراحة الفورية. فسعل ، وتناثر الدم الأسود من بين شفتيه. رفع رأسه ليرى الشر الأفقي ينظر إليه. كان يعتقد أن العملاق سيقول شيئاً ما ، لكن الشر الأفقي رفع الرمح فقط ، ووجه النقطة نحو صدره ، وضرب السلاح في قلبه.

ولكن بمجرد أن أصبح الشر الأفقي حر ، بدأ الجبل يهتز. لم يكن الجبل فقط. بدأ المحيط الذي انتشر حولهم يضطرب بوحشية. كان الأمر كما لو أن العالم سينتهي.

اخترق الرمح قلب الشر الأفقي مرة أخرى ، لكن لم يبدو وكأنه يهتم. و بعد أن سحب الرمح للخارج ، وضع يده في الجرح. و فتش قليلاً ، ثم أخرج شيئ.

بوووم!

“خذها. من الآن فصاعداً ، سيكون كل إله في الوجود هو عدوك. سواء أعجبك ذلك أم لا ، هذا هو مصيرك. وهو مصير لم يعد بإمكانك الهروب منه “. فتح الشر الأفقي قبضته ، وشيء يشبه النيزك اندفع طائراً نحو هان سين.

كانت البلورة السوداء هي نفسها التي أخذها من بطن حشرة الدرع السوداء منذ فترة طويلة. إذا لم يمتص هان سين تلك البلورة السوداء بالفعل وتلقى الدرع الاسود منها ، لاعتقد أنها هي نفسها بلورته.

عندما رأى هان سين السرعة والقوة الهائلة للعنصر وهو يطير باتجاهه ، قفز قلبه في حلقه. و تحرك للقبض على العنصر.

________________________________________

ولكن عندما سقط العنصر في يديه ، لمس جلده بلطف مثل الريشة.

سقط الشر الأفقي من الجبل ، وفكر هان سين ، “إذا كان لديك القدرة على تحرير نفسك ، فلماذا ظللت محاصر هناك لسنوات عديدة؟ و بقي كل هؤلاء العمالقة هنا لسنوات عديدة في محاولة لتحريرك”.

عرف هان سين أن الشر أفقي تحكم في تحليق العنصر ، لذلك لم يكن متفاجئ جداً. ولكن عندما فتح يديه وألقى نظرة على هذا الشيء ، احتبست أنفاس هان سين في صدره. حدق في يديه في برهبة وذهول.

عندما طار هان سين بعيداً عن الجبل ووجد نفسه بين القصور ، وجد أنها لم تعد محمية بالأمواج. ضربت جدران المياه العملاقة القصور ، وسحبتها ببطء للاعماق. و بدأ لحم العمالقة ينسلخ تاركاً وراءه فقط بقايا هيكلهم العظمي.

كان هان سين يحمل بلورة سوداء. كان على دراية بشكلها وحجمها ووزنها. و سماتها، لا يمكن لأحد أن يعرفها اكثر منه.

ولكن عندما سقط العنصر في يديه ، لمس جلده بلطف مثل الريشة.

كانت البلورة السوداء هي نفسها التي أخذها من بطن حشرة الدرع السوداء منذ فترة طويلة. إذا لم يمتص هان سين تلك البلورة السوداء بالفعل وتلقى الدرع الاسود منها ، لاعتقد أنها هي نفسها بلورته.

“ماذا يحدث هنا؟ الشيء الذي يشير إليه الشر الأفقي هو البلورة السوداء. هل هذه البلورة السوداء هي نفسها التي وجدتها داخل المقدسات؟ هل تحتوي هذه البلورة أيضاً على درع كريستالي أسود؟” كان عقل هان سين في حالة من الفوضى ، وحاول صياغة أفكار حول ما يحدث.

كان هان سين يحمل بلورة سوداء. كان على دراية بشكلها وحجمها ووزنها. و سماتها، لا يمكن لأحد أن يعرفها اكثر منه.

“يجب أن تغادر الآن. بعد هذه الحياة، لن يكون هناك المزيد من الشر الأفقي. لن يعود وجود لتحطيم السماوات “. بدت عيون الشر الأفقي كما لو كانت مشتعلة ، واستدار لينظر نحو ساعة الشمس في السماء. لم يسأل هان سين أي شيء أكثر. بينما قفز الشر الأفقي فجأة ، وحطم الفضاء ، وأنطلق باتجاه الشمس الجاثمة في السماء. تم رفع الرمح المعدني الذي كان يمسك به وأشار إلى ساعة الشمس.

عندما رأى هان سين السرعة والقوة الهائلة للعنصر وهو يطير باتجاهه ، قفز قلبه في حلقه. و تحرك للقبض على العنصر.

الآن ، و أخيراً ، فهم هان سين بعضاً مما كان يحدث في هذا العالم الغريب.

“توقف عن الصراخ! سأموت.” شعر هان سين كما لو أن صدره كان يمتلئ بالدماء بسبب الضوضاء. شعر بان اعضائه الأحد عشر على وشك التمزق. كان عليه أن يستخدم كل قوته لمحاربة القوة الصوتية المدمرة ، لكن لا شيء فعله بدا أنه يساعد.

كان اعضاء تحطيم السماوات يحفرون الجبل طوال حياتهم ، على أمل إنقاذ الشر الأفقي. لكن الشر الأفقي سمح لنفسه بأن يعلق على الجبل بسببهم. لقد ترك نفسه يتعرض للتعذيب. كان لديه القدرة على الهروب ، ولكن إذا هرب ، سيموت العمالقة بذلك العالم. و هذا هو سبب وجود الشر الأفقي هناك.

كانت البلورة السوداء هي نفسها التي أخذها من بطن حشرة الدرع السوداء منذ فترة طويلة. إذا لم يمتص هان سين تلك البلورة السوداء بالفعل وتلقى الدرع الاسود منها ، لاعتقد أنها هي نفسها بلورته.

عندما طار هان سين بعيداً عن الجبل ووجد نفسه بين القصور ، وجد أنها لم تعد محمية بالأمواج. ضربت جدران المياه العملاقة القصور ، وسحبتها ببطء للاعماق. و بدأ لحم العمالقة ينسلخ تاركاً وراءه فقط بقايا هيكلهم العظمي.

“يا لها من لعنة قاسية. هذا فعل مريض جداً. كان على الشر الأفقي أن يظل محاصر حتى يعيشوا. وإذا هرب ، فسيموتوا في دقائق. لم يرد الشر الأفقي أن يرى عرقه ينقرض ، ولكن من يدري كم من الوقت تعرض للتعذيب على ذلك الجبل. ميت أو حي ، أصبح وجوده بالكامل آلم. يجب أن يكون هذا أبشع عذاب على الإطلاق”. تنهد هان سين. لم يُريد رؤية تلك العظام العملاقة بعد الآن. فطار بسرعة نحو مكعب الأربعة خراف.

“يا لها من لعنة قاسية. هذا فعل مريض جداً. كان على الشر الأفقي أن يظل محاصر حتى يعيشوا. وإذا هرب ، فسيموتوا في دقائق. لم يرد الشر الأفقي أن يرى عرقه ينقرض ، ولكن من يدري كم من الوقت تعرض للتعذيب على ذلك الجبل. ميت أو حي ، أصبح وجوده بالكامل آلم. يجب أن يكون هذا أبشع عذاب على الإطلاق”. تنهد هان سين. لم يُريد رؤية تلك العظام العملاقة بعد الآن. فطار بسرعة نحو مكعب الأربعة خراف.

ولكن بمجرد أن أصبح الشر الأفقي حر ، بدأ الجبل يهتز. لم يكن الجبل فقط. بدأ المحيط الذي انتشر حولهم يضطرب بوحشية. كان الأمر كما لو أن العالم سينتهي.

بوووم!

اجتاحت موجات النار السماء ، لكن هان سين لم يجرؤ على الإبطاء للمراقبة. و على الرغم من أن لديه العديد من الأسئلة التي كان يرغب في طرحها على الشر الأفقي ، إلا أنه لن تتاح له الفرصة للقيام بذلك الآن.

قبل أن يتمكن هان سين من الوصول إلى مكعب الخراف الأربعة ، سمع انفجار. و غطى الضوء الساطع كل شيء من حوله. و داخل هذا الانفجار اللامع ، لم يستطع رؤية أصابعه. هزت موجة الصدمة البعد بأكمله. كان الأمر كما لو أن المناظر الطبيعية قد انقلبت رأساً على عقب ، والمياه الآن اصبحت السماء.

“يجب أن تغادر الآن. بعد هذه الحياة، لن يكون هناك المزيد من الشر الأفقي. لن يعود وجود لتحطيم السماوات “. بدت عيون الشر الأفقي كما لو كانت مشتعلة ، واستدار لينظر نحو ساعة الشمس في السماء. لم يسأل هان سين أي شيء أكثر. بينما قفز الشر الأفقي فجأة ، وحطم الفضاء ، وأنطلق باتجاه الشمس الجاثمة في السماء. تم رفع الرمح المعدني الذي كان يمسك به وأشار إلى ساعة الشمس.

نشط هان سين فراشة العين الأرجوانية و نظر إلى الأعلى. تم كسر ساعة الشمس الغريبة في السماء ، وكان الشر الأفقي يندفع للأمام وهو لا يزال ممسكاً بالرمح.

بوووم!

انجرفت موجات النار من ساعة الشمس المكسورة كالتسونامي. و عرف هان سين على الفور أن القوة التي كان يشهدها كانت أكبر مما يمكن أن تطلقه النخبة المؤلهة بأقصى قوتها. لم يجرؤ هان سين على البقاء. تسارع بقوة اكبر نحو مكعب الأربعة خراف.

“يا لها من لعنة قاسية. هذا فعل مريض جداً. كان على الشر الأفقي أن يظل محاصر حتى يعيشوا. وإذا هرب ، فسيموتوا في دقائق. لم يرد الشر الأفقي أن يرى عرقه ينقرض ، ولكن من يدري كم من الوقت تعرض للتعذيب على ذلك الجبل. ميت أو حي ، أصبح وجوده بالكامل آلم. يجب أن يكون هذا أبشع عذاب على الإطلاق”. تنهد هان سين. لم يُريد رؤية تلك العظام العملاقة بعد الآن. فطار بسرعة نحو مكعب الأربعة خراف.

“بعد حراسة الغبار الأحمر لمليار سنة ، رمح يحطم السماء لقتل شبح وإله” ، صاح الشر الأفقي. و تردد صدى صوته في جميع أنحاء البعد ، لكن هان سين لم يعد بإمكانه رؤيته.

شعر هان سين بالراحة الفورية. فسعل ، وتناثر الدم الأسود من بين شفتيه. رفع رأسه ليرى الشر الأفقي ينظر إليه. كان يعتقد أن العملاق سيقول شيئاً ما ، لكن الشر الأفقي رفع الرمح فقط ، ووجه النقطة نحو صدره ، وضرب السلاح في قلبه.

اجتاحت موجات النار السماء ، لكن هان سين لم يجرؤ على الإبطاء للمراقبة. و على الرغم من أن لديه العديد من الأسئلة التي كان يرغب في طرحها على الشر الأفقي ، إلا أنه لن تتاح له الفرصة للقيام بذلك الآن.

كان اعضاء تحطيم السماوات يحفرون الجبل طوال حياتهم ، على أمل إنقاذ الشر الأفقي. لكن الشر الأفقي سمح لنفسه بأن يعلق على الجبل بسببهم. لقد ترك نفسه يتعرض للتعذيب. كان لديه القدرة على الهروب ، ولكن إذا هرب ، سيموت العمالقة بذلك العالم. و هذا هو سبب وجود الشر الأفقي هناك.

نظر إلى المشهد الغريب في السماء للمرة الأخيرة وهو يدوس رأس الخروف البرونزي. و بعد ذلك ، انتقل بعيداً عن هذا العالم الغامض من خلال مكعب الخراف الأربعة.

عندما تحرر آخر جزء من العمود من صدر الشر الأفقي ، أدرك هان سين أخيراً أن العمود المعدني كان في الواقع رمح عملاق. كان ذلك الرمح يتلوى مثل ثعبان في يدي الشر الأفقي. و بدا وكأنه يحاول الهروب من براثنه ، لكن العملاق ظل يثبت الرمح في مكانه.

أراد هان سين معرفة ما حدث لـ الشر الأفقي في النهاية ، لكنه لم يستطع العودة. أمسك بالبلورة السودائ ، وشعر قلبه بالغثيان والحزن.

بوووم!

“هذه البلورة السوداء … هل هي حقاً أول بلورة وجدتها؟” فرك هان سين البلورة السوداء بأصابعه. كان هذا الشعور حقيقي جداً … لا يمكن أن تكون مزيفة.

نظر إلى المشهد الغريب في السماء للمرة الأخيرة وهو يدوس رأس الخروف البرونزي. و بعد ذلك ، انتقل بعيداً عن هذا العالم الغامض من خلال مكعب الخراف الأربعة.

________________________________________

“يا لها من لعنة قاسية. هذا فعل مريض جداً. كان على الشر الأفقي أن يظل محاصر حتى يعيشوا. وإذا هرب ، فسيموتوا في دقائق. لم يرد الشر الأفقي أن يرى عرقه ينقرض ، ولكن من يدري كم من الوقت تعرض للتعذيب على ذلك الجبل. ميت أو حي ، أصبح وجوده بالكامل آلم. يجب أن يكون هذا أبشع عذاب على الإطلاق”. تنهد هان سين. لم يُريد رؤية تلك العظام العملاقة بعد الآن. فطار بسرعة نحو مكعب الأربعة خراف.

 

كان صوت هان سين مثل صوت نملة مقارنة بذلك الهدير المدوي. مهما صرخ ، لم يستطع حتى سماع نفسه.

 

 

 

“يا لها من لعنة قاسية. هذا فعل مريض جداً. كان على الشر الأفقي أن يظل محاصر حتى يعيشوا. وإذا هرب ، فسيموتوا في دقائق. لم يرد الشر الأفقي أن يرى عرقه ينقرض ، ولكن من يدري كم من الوقت تعرض للتعذيب على ذلك الجبل. ميت أو حي ، أصبح وجوده بالكامل آلم. يجب أن يكون هذا أبشع عذاب على الإطلاق”. تنهد هان سين. لم يُريد رؤية تلك العظام العملاقة بعد الآن. فطار بسرعة نحو مكعب الأربعة خراف.

 

أراد هان سين معرفة ما حدث لـ الشر الأفقي في النهاية ، لكنه لم يستطع العودة. أمسك بالبلورة السودائ ، وشعر قلبه بالغثيان والحزن.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط