انت جيد
“متى ضربتك؟” قال هان سين بنظرة مذنبة.
الفصل 2711 : انت جيد
بعد النظر إلى أسفل ورؤية أن روعة كانت لا تزال فاقدة الوعي ، فأرسل هان سين دفعة صغيرة من القوة إلى جسدها. فبدات روعة تستيقظ.
بعد ذلك ، نظر الوحش الثور إلى كومة هان سين الجديدة من النوى الجينية. ثم استدار واستعد للمغادرة مع تلاشي العاصفة.
قال الثور بصوت خشن: “لنفعلها مرة أخرى”. و انتشرت الأجنحة العملاقة من ظهر الوحش الثور وكان جسده مغطى بحراشف زرقاء ، لكن المخلوق حدق في هان سين بنظرة طفولية.
سمعه هان سين يكرر هذه الكلمات الثلاث عدة مرات أثناء مقامرتهم. لقد فاز هان سين سبع مرات. حتى الآن ، و بدت عيون الوحش الثور كما لو كانت ستشتعل بالنيران. كان هان سين قلق من أن الوحش قد يهاجمه بدافع الإحباط.
بعد النظر إلى أسفل ورؤية أن روعة كانت لا تزال فاقدة الوعي ، فأرسل هان سين دفعة صغيرة من القوة إلى جسدها. فبدات روعة تستيقظ.
“ماذا عن ان تهز انت العملة، و انا سأخمن؟” اقترح هان سين هذا و وضع العملة أمام الوحش.
عندما سمعه وحش الثور يقول هذا ، أشرق عينيه. و مد يده الضخمة ، مستخدماً القوة لسحب العملة لكفيه الخشنين.
كان معظم الناس يعرفون أن المتغيرين في منطقة الأله يتبعون العواصف. جاؤوا عندما جاءت العواصف واختفوا عندما انحسرت العواصف. ولكن لا يبدو أن أحداً يعرف لماذا لا تستطيع المخلوقات أن تأتي وتذهب بدون العاصفة.
“ستخمن. ما زلنا سنراهن على ذلك الدرع على ظهرك وعلى النوى الجيني المؤله الذي خسرته.” قال الوحش الثور لهان سين بينما كان يمسك تلك العملة ، “سيكون عليك إعادتهم لي”.
دوي زئير غاضب في السماء ، كان مرعب أكثر من الرعد. لم يستطع هان سين حتى أن يتذكر عدد المرات التي فاز فيها بهذه اللعبة. ربما كان الوحش الثور يدين له بمئات الخدمات الآن.
“بالتأكيد. أنا على استعداد للمراهنة على كل شيء “. رمش هان سين ببرآة وسأل ، “الأخ ثور ، ما الذي ستراهن عليه؟”
“أي خدمة؟” كان وحش الثور صادق ، لكنه لم يكن غبي. نظر بحذر قليلاً إلى هان سين.
تردد الوحش الثور. كان يملك فقط سبعة انوىة جينية ، وقد خسرهم جميعاً أمام هان سين. لم يكن لديه ما يقامر به.
تردد الوحش الثور. كان يملك فقط سبعة انوىة جينية ، وقد خسرهم جميعاً أمام هان سين. لم يكن لديه ما يقامر به.
كان هناك العديد من المتغيرين الاقوياء المنتشريت في جميع أنحاء الكون ، لكن القليل منهم قد يفكر في إخفاء شيء ما عن قصد. كانوا يميلون إلى أن يكونوا صادقين بشكل مثير للدهشة.
“أي خدمة؟” كان وحش الثور صادق ، لكنه لم يكن غبي. نظر بحذر قليلاً إلى هان سين.
لم يبدوا وكأن وحش الثور سيستسلم حقاً . كان لديه سبعة انوىة جينية ، لكن واحد فقط منهم ملكه. و الستة الآخرين سرقهم من المتغيرين الذين قتلهم.
“كان ذلك قريب جداً. أنا محظوظ لأنه متغير مؤله صادق. إذا لم يكن كذلك ، فربما كانت الأمور ستصبح أسوء بكثير بالنسبة لي. أريد أن أتوقف عن تهوري. المؤلهين هم مؤلهين. لا يمكنني التقليل من شأن اي منهم”. اتخذ هان سين قراره. إذا رأى باو ليان مرة أخرى ، فسينهي نزاعهم بشكل دائم.
ولكن ربما لم تكن كلمة “مسروقة” هي الكلمة الصحيحة. كان وحش الثور قد أكل جثثهم، وعندما مر عبر نوي جيناتهم ، اعتقد أنه قد يكون مفيد. لذلك خزنهم. والآن استخدمهم للمقامرة.
“أظن …” مد هان سين صوته بشكل متعمد. و شاهد وجه الوحش الثور. بدا الوحش الثور متوتراً للغاية ، ثم تابع قائلاً ، “إنها الوجه.”
لاحظ هان سين أن وحش الثور لم يتحدث. فشك في أنه لم يتبقي لديه شيء لاستخدامه كرهان. لقد كان قلق من أن الوحش الثور قد ينزعج إذا لم يتبقي لديه شيء ليقدمه. فقال بسرعة ، ” الأخ ثور , ماذا عن هذا؟ أنت ذكي وقوي بما يكفي للتغلب على كل المؤلهين الذين يصادفوك. يمكنك على الأرجح جمع عشرة دروع و 100 نوي جيني دون صعوبة كبيرة ، إذا أردت ذلك. ماذا عن وضع خدمتك كرهان؟”
تلقى الوحش الثور النوي الجيني بسعادة حقيقية. كان هذا النوي الجيني هو نواه الجيني الذي كونه بنفسه ، وهو أيضاً الذي كان الوحش الثور ينظر إليه بحزن وهو يستدير ليغادر.
“أي خدمة؟” كان وحش الثور صادق ، لكنه لم يكن غبي. نظر بحذر قليلاً إلى هان سين.
عندما سمعه وحش الثور يقول هذا ، أشرق عينيه. و مد يده الضخمة ، مستخدماً القوة لسحب العملة لكفيه الخشنين.
“في الواقع ، لن تساعدني الخدمة حقاً. أشعر بالسوء اتجاهك ، الأخ ثور. لقد كان ذلك الوغد هو الذي استدعاك. و لم يقدم لك تضحية. كان يعبث معك فقط. إذا رأيته مرة أخرى ، سأحاول معاقبته نيابة عنك. لكنني ضعيف جداً … لست متأكد مما إذا كان بإمكاني قتله.” اعترف هان سين ، وهو ينظر إلى الثور بإحراج.
كان معظم الناس يعرفون أن المتغيرين في منطقة الأله يتبعون العواصف. جاؤوا عندما جاءت العواصف واختفوا عندما انحسرت العواصف. ولكن لا يبدو أن أحداً يعرف لماذا لا تستطيع المخلوقات أن تأتي وتذهب بدون العاصفة.
عندما سمع الوحش الثور هذا ، اعتقد أن هان سين كان شخص لطيف للغاية. وانه أراد مساعدته بالفعل. فنظر إلى هان سين وأومأ. “أنت جيد.”
لكن كان على هان سين الاعتراف بأن الوحش الثور صادق. على الرغم من أنها خسر مراراً وتكراراً ، إلا أنه لم يحاول أبداً قتل هان سين بسبب غضبه.
“اذاً اتفقنا. إذا خسرت انا ، يمكنك استعادة الدرع ونوي جيناتك. وإذا خسرت انت، فعندما اجد ذلك الرجل مرة أخرى ، سأطلب منك مساعدتي لقتله.”أوضح هان سين ، مؤكداً الشروط بعناية.
عندما استيقظت روعة ، قفزت. حدقت في هان سين بعيون واسعة وسألت ، “لماذا ضربتني؟”
قال الثور بإيماءة “بالتأكيد”. ثم بدأ في هز العملة المعدنية.
“ماذا عن ان تهز انت العملة، و انا سأخمن؟” اقترح هان سين هذا و وضع العملة أمام الوحش.
شاهد هان سين الطريقة التي هزّ بها الوحش الثور العملة. كان يعلم أن المخلوق لم يكن جيداً في المقامرة.
بعد ذلك ، نظر الوحش الثور إلى كومة هان سين الجديدة من النوى الجينية. ثم استدار واستعد للمغادرة مع تلاشي العاصفة.
بعد هزها لبعض الوقت ، رفع وحش الثور يده أمام هان سين. وبنظرة محرجة ، قال ، “يمكنك التخمين”.
انتزع هان سين أحد النوى الجيني من بين السبعة اللذين تلقاهم. و ألقى به الى الوحش الثور وقال ، “إنه قدر اننا ألتقينا اليوم. ليس لدي أي شيء جيد أقدمه لك ، لذا يجب عليك الاحتفاظ بهذا”.
“الأخ ثور ، هل تعرف ما اذا كانت وجه أم رقم؟” سأل هان سين بابتسامة.
لكن كان على هان سين الاعتراف بأن الوحش الثور صادق. على الرغم من أنها خسر مراراً وتكراراً ، إلا أنه لم يحاول أبداً قتل هان سين بسبب غضبه.
“حول ذلك …” حاول الوحش الثور أن يفكر. ففتح يده ونظر إلى العملة المعدنية. ثم قال بنظرة واثقة: “بالطبع أعرف ما هي. اسرع وخمن”.
قال الثور بإيماءة “بالتأكيد”. ثم بدأ في هز العملة المعدنية.
“أظن …” مد هان سين صوته بشكل متعمد. و شاهد وجه الوحش الثور. بدا الوحش الثور متوتراً للغاية ، ثم تابع قائلاً ، “إنها الوجه.”
“أظن …” مد هان سين صوته بشكل متعمد. و شاهد وجه الوحش الثور. بدا الوحش الثور متوتراً للغاية ، ثم تابع قائلاً ، “إنها الوجه.”
عندما قال هان سين ذلك ، انهار وجه الوحش الثور.
كان معظم الناس يعرفون أن المتغيرين في منطقة الأله يتبعون العواصف. جاؤوا عندما جاءت العواصف واختفوا عندما انحسرت العواصف. ولكن لا يبدو أن أحداً يعرف لماذا لا تستطيع المخلوقات أن تأتي وتذهب بدون العاصفة.
“لنفعلها مرة أخرى.” صر الوحش الثور علي أسنانه وبدأ يهز العملة.
“لنفعلها مرة أخرى … لنفعلها مرة أخرى … لنفعلها مرة أخرى …”
“أنت حقا لطيف جداً.” تأثر الوحش الثور بهذه البادرة. لقد أراد سرقة أشياء هان سين ، ولكن بدلاً من أن يحمل ضغينة ضده، حاول هان سين مساعدته بالفعل. الوضع برمته جعل الوحش الثور يتاثر للغاية. كاد أن ينسى أن النوي الجيني كان في الأصل ملكه.
دوي زئير غاضب في السماء ، كان مرعب أكثر من الرعد. لم يستطع هان سين حتى أن يتذكر عدد المرات التي فاز فيها بهذه اللعبة. ربما كان الوحش الثور يدين له بمئات الخدمات الآن.
________________________________________
لكن كان على هان سين الاعتراف بأن الوحش الثور صادق. على الرغم من أنها خسر مراراً وتكراراً ، إلا أنه لم يحاول أبداً قتل هان سين بسبب غضبه.
تردد الوحش الثور. كان يملك فقط سبعة انوىة جينية ، وقد خسرهم جميعاً أمام هان سين. لم يكن لديه ما يقامر به.
فجأة ، خفت العاصفة فوقهم وأصبحت أضعف بشكل واضح. ترك الغضب وجه وحش الثور ، وصاح ، “أوه لا! عاصفة روح الأله ستنتهي. هذا يعني أنني يجب أن أعود “.
“ستخمن. ما زلنا سنراهن على ذلك الدرع على ظهرك وعلى النوى الجيني المؤله الذي خسرته.” قال الوحش الثور لهان سين بينما كان يمسك تلك العملة ، “سيكون عليك إعادتهم لي”.
“لماذا عليك العودة عندما تنحسر العاصفة؟” سأل هان سين بارتباك.
عندما اختفى الوحش الثور مع العاصفة البرقية ، أطلق هان سين تنهيدة طويلة.
كان معظم الناس يعرفون أن المتغيرين في منطقة الأله يتبعون العواصف. جاؤوا عندما جاءت العواصف واختفوا عندما انحسرت العواصف. ولكن لا يبدو أن أحداً يعرف لماذا لا تستطيع المخلوقات أن تأتي وتذهب بدون العاصفة.
ولكن ربما لم تكن كلمة “مسروقة” هي الكلمة الصحيحة. كان وحش الثور قد أكل جثثهم، وعندما مر عبر نوي جيناتهم ، اعتقد أنه قد يكون مفيد. لذلك خزنهم. والآن استخدمهم للمقامرة.
لم يرد وحش الثور على هان سين. لقد تردد قليلاً ، ثم سحب حُرشف أرجواني وألقى به إلى هان سين. “استخدم هذا الحُرشف إذا احتجت إلى مساعدتي في أي وقت. ضع قوتك فيه لتنشيطه. و سأتبع الإشارة لأجدك “.
عندما سمعه وحش الثور يقول هذا ، أشرق عينيه. و مد يده الضخمة ، مستخدماً القوة لسحب العملة لكفيه الخشنين.
بعد ذلك ، نظر الوحش الثور إلى كومة هان سين الجديدة من النوى الجينية. ثم استدار واستعد للمغادرة مع تلاشي العاصفة.
قال الثور بإيماءة “بالتأكيد”. ثم بدأ في هز العملة المعدنية.
“الأخ ثور ، انتظر لحظة.” أوقف هان سين الوحش الثور.
“الأخ ثور ، انتظر لحظة.” أوقف هان سين الوحش الثور.
“ماذا الان؟” قال وحش الثور وهو يحدق به بحزن.
“حول ذلك …” حاول الوحش الثور أن يفكر. ففتح يده ونظر إلى العملة المعدنية. ثم قال بنظرة واثقة: “بالطبع أعرف ما هي. اسرع وخمن”.
انتزع هان سين أحد النوى الجيني من بين السبعة اللذين تلقاهم. و ألقى به الى الوحش الثور وقال ، “إنه قدر اننا ألتقينا اليوم. ليس لدي أي شيء جيد أقدمه لك ، لذا يجب عليك الاحتفاظ بهذا”.
“الأخ ثور ، هل تعرف ما اذا كانت وجه أم رقم؟” سأل هان سين بابتسامة.
تلقى الوحش الثور النوي الجيني بسعادة حقيقية. كان هذا النوي الجيني هو نواه الجيني الذي كونه بنفسه ، وهو أيضاً الذي كان الوحش الثور ينظر إليه بحزن وهو يستدير ليغادر.
“كان ذلك قريب جداً. أنا محظوظ لأنه متغير مؤله صادق. إذا لم يكن كذلك ، فربما كانت الأمور ستصبح أسوء بكثير بالنسبة لي. أريد أن أتوقف عن تهوري. المؤلهين هم مؤلهين. لا يمكنني التقليل من شأن اي منهم”. اتخذ هان سين قراره. إذا رأى باو ليان مرة أخرى ، فسينهي نزاعهم بشكل دائم.
كانت الانوىة الجينية الأخرى من عناصر مختلفة ، لذلك لن تساعد الوحش الثور كثيراً. لكن النوي الجيني الذي انتجه الوحش الثور كان ثمين جداً بالنسبة له.
دوي زئير غاضب في السماء ، كان مرعب أكثر من الرعد. لم يستطع هان سين حتى أن يتذكر عدد المرات التي فاز فيها بهذه اللعبة. ربما كان الوحش الثور يدين له بمئات الخدمات الآن.
“أنت حقا لطيف جداً.” تأثر الوحش الثور بهذه البادرة. لقد أراد سرقة أشياء هان سين ، ولكن بدلاً من أن يحمل ضغينة ضده، حاول هان سين مساعدته بالفعل. الوضع برمته جعل الوحش الثور يتاثر للغاية. كاد أن ينسى أن النوي الجيني كان في الأصل ملكه.
“حول ذلك …” حاول الوحش الثور أن يفكر. ففتح يده ونظر إلى العملة المعدنية. ثم قال بنظرة واثقة: “بالطبع أعرف ما هي. اسرع وخمن”.
“الأخ ثور ، يجب أن تغادر الآن. عندما أجد هذا الرجل ، سوف أستدعيك حتى تتمكن من تعليمه درساً. سأنتقم لك”. لوح هان سين بيده و ودعه.
“ماذا الان؟” قال وحش الثور وهو يحدق به بحزن.
تأثر الوحش الثور أكثر ، لكن البرق كان على وشك الانتهاء. لم يعد لديه وقت للتحدث. كان متأكد تماماً من أن هان سين شخص جيد جداً. إذا كانت هناك فرصة ، فمن المؤكد أنه سيساعد هان سين في المستقبل.
عندما سمعه وحش الثور يقول هذا ، أشرق عينيه. و مد يده الضخمة ، مستخدماً القوة لسحب العملة لكفيه الخشنين.
عندما اختفى الوحش الثور مع العاصفة البرقية ، أطلق هان سين تنهيدة طويلة.
________________________________________
“كان ذلك قريب جداً. أنا محظوظ لأنه متغير مؤله صادق. إذا لم يكن كذلك ، فربما كانت الأمور ستصبح أسوء بكثير بالنسبة لي. أريد أن أتوقف عن تهوري. المؤلهين هم مؤلهين. لا يمكنني التقليل من شأن اي منهم”. اتخذ هان سين قراره. إذا رأى باو ليان مرة أخرى ، فسينهي نزاعهم بشكل دائم.
دوي زئير غاضب في السماء ، كان مرعب أكثر من الرعد. لم يستطع هان سين حتى أن يتذكر عدد المرات التي فاز فيها بهذه اللعبة. ربما كان الوحش الثور يدين له بمئات الخدمات الآن.
بعد النظر إلى أسفل ورؤية أن روعة كانت لا تزال فاقدة الوعي ، فأرسل هان سين دفعة صغيرة من القوة إلى جسدها. فبدات روعة تستيقظ.
“الأخ ثور ، انتظر لحظة.” أوقف هان سين الوحش الثور.
عندما استيقظت روعة ، قفزت. حدقت في هان سين بعيون واسعة وسألت ، “لماذا ضربتني؟”
“الأخ ثور ، يجب أن تغادر الآن. عندما أجد هذا الرجل ، سوف أستدعيك حتى تتمكن من تعليمه درساً. سأنتقم لك”. لوح هان سين بيده و ودعه.
“متى ضربتك؟” قال هان سين بنظرة مذنبة.
عندما سمعه وحش الثور يقول هذا ، أشرق عينيه. و مد يده الضخمة ، مستخدماً القوة لسحب العملة لكفيه الخشنين.
بدأت روعة في الرد “أنت …” ، لكنها أدركت بعد ذلك أن هناك شيئ ما خاطئ. نظرت إلى السماء فوقها وتجمدت. “أين هي عاصفة روح الأله؟”
“ستخمن. ما زلنا سنراهن على ذلك الدرع على ظهرك وعلى النوى الجيني المؤله الذي خسرته.” قال الوحش الثور لهان سين بينما كان يمسك تلك العملة ، “سيكون عليك إعادتهم لي”.
________________________________________
“اذاً اتفقنا. إذا خسرت انا ، يمكنك استعادة الدرع ونوي جيناتك. وإذا خسرت انت، فعندما اجد ذلك الرجل مرة أخرى ، سأطلب منك مساعدتي لقتله.”أوضح هان سين ، مؤكداً الشروط بعناية.
________________________________________
“حول ذلك …” حاول الوحش الثور أن يفكر. ففتح يده ونظر إلى العملة المعدنية. ثم قال بنظرة واثقة: “بالطبع أعرف ما هي. اسرع وخمن”.
قال الثور بإيماءة “بالتأكيد”. ثم بدأ في هز العملة المعدنية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات