2679
الفصل 2679 نداء قريب
“كل ما يمكنني قوله هو أن هذا الطفل محظوظ للغاية.” قال الشيخ محرر السماء وهو يضحك.
“مولود مؤله متحول؟ لا عجب أن لديه موهبة عشرة دروع “. فحص هان سين قوة شالي ، واستمر في التفكير ، “على الرغم من أنه سقط لنصف مؤله ، إلا أنه سيظل من الصعب التعامل معه.”
حدق الجميع في القتال برهبة. لم يتوقع أحد أن شالي ، الذي سقط من رتبته المؤلهة ، يمكن أن يستخدم قوة شرسة كهذه. لقد تمكن حتى من إصابة نخبة مثل مو فانغ بلكمة واحدة. إن امتلاك هذا النوع من القوة سيجعله لا يقهر بمجرد تأليهه مرة أخرى.
“لكنك خيبت ظني. كنت أفكر في أنه يمكنني الحصول على المركز الأول بسهولة ، لكن هذا يبدو مستحيل حالياً”. شعر هان سين بالعطش قليلاً ، فلعق شفتيه. كانت تلك إحدى عاداته. عندما واجه أشياء لم يكن لديه ثقة في التعامل معها ، كان سيفعل ذلك كثيراً.
“هاها! كنت أعرف أن شالي لن يخسر. هل اعتقد مو فانغ وهان سين بجدية أنهما يمكنهما قتال شالي؟” كان ليشوي تشينغ متحمس جداً لدرجة أنه لم يستطع إلا الثرثرة.
انطلق هان سين إلى الأمام ، وأرسل حرير السكين نحو جسد شالي. و لأن حرير السكين أندفع من كل اتجاه ، لم يكن لدى شالي فرصة لتفاديه.
غسلت الإغاثة قلق ليو تشن. إذا خسر شالي ، فستصبح حياتهم صعبة للغاية في المستقبل.
“الحياة مخيبة للآمال في بعض الأحيان” قال شالي ، ثم أرجح قبضته مرة أخرى.
روعة و لي كيير كانت قلقة الآن. كان شالي قوي للغاية ، وعلى الرغم من أنه لم يكن مؤله ، إلا ان طريق هان سين لتحقيق النصر لن يكون سهل.
حدق الجميع في القتال برهبة. لم يتوقع أحد أن شالي ، الذي سقط من رتبته المؤلهة ، يمكن أن يستخدم قوة شرسة كهذه. لقد تمكن حتى من إصابة نخبة مثل مو فانغ بلكمة واحدة. إن امتلاك هذا النوع من القوة سيجعله لا يقهر بمجرد تأليهه مرة أخرى.
“شالي ، سوف تندم على هذا” ، بصقت المرأة الثعلب بحقد نحو شالي. كانت هي الشخص الوحيد الذي لم يتعرض للكم. ثم حدقت في هان سين للحظة أخرى ، و غادرت.
أجاب هان سين: “لقد تعافيت تماماً”.
ظل وجه شالي بارد بلا اي عاطفة. و عاد ليجلس حيث كان ، ثم عاد جسده إلى حجمه الطبيعي.
لقد فاجأ هذا شالي كثيراً. فقد كان بإمكانه رؤية العيوب في هجمات هان سين ، ولكن عندما استخدم هان سين نفس المهارة مرة أخرى ، منع شيء ما شالي من استغلال تلك العيوب.
شعر هان سين بالأمان مرة أخرى ، عندما رأى أن شالي قد طرد كل شخص قريب. فأخذ وقته في التعافي ، و بعد تلك المعركة ، لم يجرؤ أحد على إزعاجهم مرة أخرى.
“كل ما يمكنني قوله هو أن هذا الطفل محظوظ للغاية.” قال الشيخ محرر السماء وهو يضحك.
مرت العشر ساعات بسرعة كبيرة. و بمجرد أن عاد هان سين إلى حالة الذروة ، وقف ونظر إلى شالي. كان الرجل الأسد لا يزال جالس بهدوء في نفس الوضع. بدا هادئ جداً وعيناه مغمضتان.
بدا الأمر كما لو أنه يشعر بنظرة هان سين نحوه ، لأن شالي فتح عينيه وسأل ، “هل ارتحت جيداً؟”
“هذا ما كنت سأقوله أيضاً. يجب أن أقول ، أنت حقاً لم تخيب ظني”. كانت عيون شالي مليئة بالحماسة.
أجاب هان سين: “لقد تعافيت تماماً”.
“أعتقد ذلك. لا يمكن حتى لأجساد مرتفع للغاية تلبية متطلبات اللياقة البدنية لفنه الجيني(يقصد قصة الجينات). سيكون الأمر بلا شك أصعب بكثير بالنسبة لمخلوقات الكون الأخرى. لابد أن تعلم هان سين لهذا الفن الجيني كان بسبب نوع من الصدف المحظوظة”. تحدث الشيخ لي تشيو بابتسامة ساخرة.
“فلنبدأ اذاً” عندما حول شالي انتباهه الكامل إلى هان سين ، ظهرت كرة الضوء الحمراء حول جسده مرة أخرى. و تمدد جسده بسرعة تحت تأثير الضوء ، وأعاده إلى شكل الشيطاني برأس أسد.
اصطدمت القبضات والكفوف. و دفعت موجات الصدمة العملاقة من قوة اصطدامهم شالي وهان سين بعيداً عن بعضهما البعض.
كان شالي و الخيزران الوحيد مختلفين. نظراً لأن الخيزران الوحيد قد عانى كثيراً في حياته ، يمكنه التكيف والتحكم في أسلوبه القتالي بشكل مثالي. يمكنه بسهولة تعلم الفنون الجينية للآخرين ، وكانت كل تقنية يستخدمها من الدرجة الأولى. لكن شالي لم يكلف نفسه عناء تعلم الفنون الجينية للآخرين. لقد جعل نفسه أكثر قوة وشق طريقه بوحشية عبر جميع العقبات التي تعترضه.
“مولود مؤله متحول؟ لا عجب أن لديه موهبة عشرة دروع “. فحص هان سين قوة شالي ، واستمر في التفكير ، “على الرغم من أنه سقط لنصف مؤله ، إلا أنه سيظل من الصعب التعامل معه.”
ومع ذلك ، لم يقل هان سين أي شيء. بدلاً من ذلك ، رفع يديه كما لو كانا زوج من السكاكين. واستخدم تحت السماء وسكين الأسنان.
لقد إغلاق عينيه ، لكن هان سين كان لا يزال يصب اهتمامه علي قتال شالي السابق. كان يعلم أن جسد شالي لم يكن أضعف من جسده. وكانت القدرات القتالية للرجل جيدة أيضاً. و على الرغم من قصر القتال ، تمكن شالي من تحليل حركة خصومه بالتفصيل. و هذا النوع من المواهب القتالية سيكون تحدي كبير لهان سين.
كان الأمر كما لو أن مهارته الوحيدة يمكنها تحطيم ألف مهارة. لم يكن الأمر أن المهارة تعتمد على قوته فقط , كانت القوة جزء واحد من مهارته. بدلاً من ذلك ، يمكن أن يستخدم شالي مهارته بشكل مبدع ومختلف بما يكفي لمواجهة جميع أنواع الهجمات المختلفة. كان لدى شالي ارادة وعقل قويين جداً ، وكانت هذه الارادة هي مصدر قدرته على مواجهة خصومه.
ومع ذلك ، لم يقل هان سين أي شيء. بدلاً من ذلك ، رفع يديه كما لو كانا زوج من السكاكين. واستخدم تحت السماء وسكين الأسنان.
مرت العشر ساعات بسرعة كبيرة. و بمجرد أن عاد هان سين إلى حالة الذروة ، وقف ونظر إلى شالي. كان الرجل الأسد لا يزال جالس بهدوء في نفس الوضع. بدا هادئ جداً وعيناه مغمضتان.
لم يتراجع شالي. بل تقدم للأمام ، و أرجح قبضته في نفس اللحظة. بدأت القبضات والايدي في الاصطدام ببعضهم في الهواء. و انفجرت موجات الصدمة لضرباتهم عبر الوادي مثل الألعاب النارية.
بدا القتال بين الاثنين وكأنه سيستمر إلى ما لا نهاية. بدت لياقة المقاتلين متساوية. و كان من الصعب تحديد أيهما سيسود.
لقد إغلاق عينيه ، لكن هان سين كان لا يزال يصب اهتمامه علي قتال شالي السابق. كان يعلم أن جسد شالي لم يكن أضعف من جسده. وكانت القدرات القتالية للرجل جيدة أيضاً. و على الرغم من قصر القتال ، تمكن شالي من تحليل حركة خصومه بالتفصيل. و هذا النوع من المواهب القتالية سيكون تحدي كبير لهان سين.
“القوة البدنية الخام لأجسادهم مخيفة للغاية ، لكني أعتقد أن هان سين لديه ميزة مخيفة. فبعد كل شيء ، إنه مجرد ملك من المستوي التاسع. إذا أصبح نصف مؤله ، فإن قوة جسده ستتجاوز بكثير قوة جسد شالي. أتسائل كيف تمكن البلورة من تطوير جسد قوي كهذا؟ هل الفنون الجينية التي مارسها بهذه القوة؟” غمغم الشيخ محرر السماء فى نفسه .
لم يتراجع شالي. بل تقدم للأمام ، و أرجح قبضته في نفس اللحظة. بدأت القبضات والايدي في الاصطدام ببعضهم في الهواء. و انفجرت موجات الصدمة لضرباتهم عبر الوادي مثل الألعاب النارية.
“أعتقد ذلك. لا يمكن حتى لأجساد مرتفع للغاية تلبية متطلبات اللياقة البدنية لفنه الجيني(يقصد قصة الجينات). سيكون الأمر بلا شك أصعب بكثير بالنسبة لمخلوقات الكون الأخرى. لابد أن تعلم هان سين لهذا الفن الجيني كان بسبب نوع من الصدف المحظوظة”. تحدث الشيخ لي تشيو بابتسامة ساخرة.
حاول شالي استهداف نقاط الضعف في الفنون الجينية لهان سين عدة مرات ، لكن محاولاته فشلت دائماً. لم يسبق له أن واجه مثل هذا الموقف من قبل.
“كل ما يمكنني قوله هو أن هذا الطفل محظوظ للغاية.” قال الشيخ محرر السماء وهو يضحك.
كانت لكماته بسيطة للغاية. ومع ذلك ، لم يذكروا هان سين بتقنية معقدة تم تطويرها إلى شكل مبسط للغاية. بدلاً من ذلك ، استخدم شالي مهارة لكم أولية وأساسية جداً. يمكن العثور على مهارة كهذه لدي أي عرق أدني.
بانغ!
ومضت عيون شالي ، وفجأة ضرب الأرض. فانهارت الأرض ، وبدأت حتى الجبال المجاورة في الانهيار. ونزلت الصخور حول قبضة شالي لاعتراض حرير السكين.
اصطدمت القبضات والكفوف. و دفعت موجات الصدمة العملاقة من قوة اصطدامهم شالي وهان سين بعيداً عن بعضهما البعض.
بعد أن استعاد هان سين توازنه ، استخدم يديه للتقدم للأمام. فظهر عدد لا يحصى من حرير السكين في الهواء. كانت حرير السكين كثير لدرجة أنه بدا وكأنه يملأ المنطقة المحيطة.
أجاب هان سين: “لقد تعافيت تماماً”.
انطلق هان سين إلى الأمام ، وأرسل حرير السكين نحو جسد شالي. و لأن حرير السكين أندفع من كل اتجاه ، لم يكن لدى شالي فرصة لتفاديه.
كان شالي و الخيزران الوحيد مختلفين. نظراً لأن الخيزران الوحيد قد عانى كثيراً في حياته ، يمكنه التكيف والتحكم في أسلوبه القتالي بشكل مثالي. يمكنه بسهولة تعلم الفنون الجينية للآخرين ، وكانت كل تقنية يستخدمها من الدرجة الأولى. لكن شالي لم يكلف نفسه عناء تعلم الفنون الجينية للآخرين. لقد جعل نفسه أكثر قوة وشق طريقه بوحشية عبر جميع العقبات التي تعترضه.
ومضت عيون شالي ، وفجأة ضرب الأرض. فانهارت الأرض ، وبدأت حتى الجبال المجاورة في الانهيار. ونزلت الصخور حول قبضة شالي لاعتراض حرير السكين.
“اللعنة علي هذا الرجل! لم يولد مؤله فقط. بل و ولد سيد قتال. إنه شديد الحساسية اتجاه الفنون القتالية. مجرد أستخدم نفس المهارة عليه مرتين فقط كان كافي له ليتعلم كيفية التعامل معها. من هو هذا الرجل اللعين؟” لم يرا هان سين هذه الموهبة القتالية المخيفة من قبل.
ضرب حرير السكين والصخور بعضها البعض. و دمرت طبقات عديدة من حرير السكين نفسها ضد الصخور ، و القليل منها فقط وصل إلى شالي. فلوح بيده لكسر ما تبقي.
“أعتقد ذلك. لا يمكن حتى لأجساد مرتفع للغاية تلبية متطلبات اللياقة البدنية لفنه الجيني(يقصد قصة الجينات). سيكون الأمر بلا شك أصعب بكثير بالنسبة لمخلوقات الكون الأخرى. لابد أن تعلم هان سين لهذا الفن الجيني كان بسبب نوع من الصدف المحظوظة”. تحدث الشيخ لي تشيو بابتسامة ساخرة.
تنهد هان سين قائلاً: “لقد مر وقت طويل منذ أن قابلت عدو يمكنه يتوقع خطوتي التالية”.
“هذا ما كنت سأقوله أيضاً. يجب أن أقول ، أنت حقاً لم تخيب ظني”. كانت عيون شالي مليئة بالحماسة.
انطلق هان سين إلى الأمام ، وأرسل حرير السكين نحو جسد شالي. و لأن حرير السكين أندفع من كل اتجاه ، لم يكن لدى شالي فرصة لتفاديه.
“لكنك خيبت ظني. كنت أفكر في أنه يمكنني الحصول على المركز الأول بسهولة ، لكن هذا يبدو مستحيل حالياً”. شعر هان سين بالعطش قليلاً ، فلعق شفتيه. كانت تلك إحدى عاداته. عندما واجه أشياء لم يكن لديه ثقة في التعامل معها ، كان سيفعل ذلك كثيراً.
بدا الأمر كما لو أنه يشعر بنظرة هان سين نحوه ، لأن شالي فتح عينيه وسأل ، “هل ارتحت جيداً؟”
“الحياة مخيبة للآمال في بعض الأحيان” قال شالي ، ثم أرجح قبضته مرة أخرى.
“الحياة مخيبة للآمال في بعض الأحيان” قال شالي ، ثم أرجح قبضته مرة أخرى.
كانت لكماته بسيطة للغاية. ومع ذلك ، لم يذكروا هان سين بتقنية معقدة تم تطويرها إلى شكل مبسط للغاية. بدلاً من ذلك ، استخدم شالي مهارة لكم أولية وأساسية جداً. يمكن العثور على مهارة كهذه لدي أي عرق أدني.
بعد أن استعاد هان سين توازنه ، استخدم يديه للتقدم للأمام. فظهر عدد لا يحصى من حرير السكين في الهواء. كانت حرير السكين كثير لدرجة أنه بدا وكأنه يملأ المنطقة المحيطة.
لكن شالي أخذ هذه المهارة الأساسية لأكثر من بضع مستويات. لقد مارس المهارة إلى مستوى كان أكثر من ما يمكن ان يتعامل معه هان سين.
“هذا ما كنت سأقوله أيضاً. يجب أن أقول ، أنت حقاً لم تخيب ظني”. كانت عيون شالي مليئة بالحماسة.
انتقل هان سين بين بعض مهارات سكين و القبضة. كان كل منهم فن جيني من الدرجة الأولى. كان بعضهم من الريباتي، والبعض الآخر جاء من قصر السماء. و كل أسلوب استخدمه كان مميز.
في كل مرة استخدم فيها مهارة جديدة ، شعر هان سين أنه اكتسب ميزة. للحظة على الأقل. وعندها سينقض شالي دائماً للتخلص من هذه الميزة.
الفصل 2679 نداء قريب
بالإضافة إلى ذلك ، استخدم شالي نفس مهارة اللكم طوال الوقت. لم يغير مهاراته حتى أصبح على دراية بالفنون الجينية لهان سين. و بعد ذلك ، قام بتعديل مهارته بما يكفي لمواجهة تقنيات هان سين.
“أعتقد ذلك. لا يمكن حتى لأجساد مرتفع للغاية تلبية متطلبات اللياقة البدنية لفنه الجيني(يقصد قصة الجينات). سيكون الأمر بلا شك أصعب بكثير بالنسبة لمخلوقات الكون الأخرى. لابد أن تعلم هان سين لهذا الفن الجيني كان بسبب نوع من الصدف المحظوظة”. تحدث الشيخ لي تشيو بابتسامة ساخرة.
“اللعنة علي هذا الرجل! لم يولد مؤله فقط. بل و ولد سيد قتال. إنه شديد الحساسية اتجاه الفنون القتالية. مجرد أستخدم نفس المهارة عليه مرتين فقط كان كافي له ليتعلم كيفية التعامل معها. من هو هذا الرجل اللعين؟” لم يرا هان سين هذه الموهبة القتالية المخيفة من قبل.
كان شالي و الخيزران الوحيد مختلفين. نظراً لأن الخيزران الوحيد قد عانى كثيراً في حياته ، يمكنه التكيف والتحكم في أسلوبه القتالي بشكل مثالي. يمكنه بسهولة تعلم الفنون الجينية للآخرين ، وكانت كل تقنية يستخدمها من الدرجة الأولى. لكن شالي لم يكلف نفسه عناء تعلم الفنون الجينية للآخرين. لقد جعل نفسه أكثر قوة وشق طريقه بوحشية عبر جميع العقبات التي تعترضه.
كان الأمر كما لو أن مهارته الوحيدة يمكنها تحطيم ألف مهارة. لم يكن الأمر أن المهارة تعتمد على قوته فقط , كانت القوة جزء واحد من مهارته. بدلاً من ذلك ، يمكن أن يستخدم شالي مهارته بشكل مبدع ومختلف بما يكفي لمواجهة جميع أنواع الهجمات المختلفة. كان لدى شالي ارادة وعقل قويين جداً ، وكانت هذه الارادة هي مصدر قدرته على مواجهة خصومه.
كانت لكماته بسيطة للغاية. ومع ذلك ، لم يذكروا هان سين بتقنية معقدة تم تطويرها إلى شكل مبسط للغاية. بدلاً من ذلك ، استخدم شالي مهارة لكم أولية وأساسية جداً. يمكن العثور على مهارة كهذه لدي أي عرق أدني.
“لديه جسد قوي مع قدرة لا تصدق على التحمل ، ناهيك عن ذكاء قتالي مرعب. هذا الرجل يصيبني بصداع! ” جرب هان سين العديد من الفنون الجينية ، لكنه لم يستطع هزيمة شالي.
اصطدمت القبضات والكفوف. و دفعت موجات الصدمة العملاقة من قوة اصطدامهم شالي وهان سين بعيداً عن بعضهما البعض.
لكن هان سين كان مختلف عن مو فانغ. عندما استخدم مو فانغ نفس الفن الجيني مرتين ، تمكن شالي من اكتشاف العيوب. ولكن حتى عندما استخدم هان سين نفس فن الجينات عدة مرات ، لم يتمكن شالي من استغلال العيوب.
“هذا ما كنت سأقوله أيضاً. يجب أن أقول ، أنت حقاً لم تخيب ظني”. كانت عيون شالي مليئة بالحماسة.
لقد فاجأ هذا شالي كثيراً. فقد كان بإمكانه رؤية العيوب في هجمات هان سين ، ولكن عندما استخدم هان سين نفس المهارة مرة أخرى ، منع شيء ما شالي من استغلال تلك العيوب.
بالإضافة إلى ذلك ، استخدم شالي نفس مهارة اللكم طوال الوقت. لم يغير مهاراته حتى أصبح على دراية بالفنون الجينية لهان سين. و بعد ذلك ، قام بتعديل مهارته بما يكفي لمواجهة تقنيات هان سين.
حاول شالي استهداف نقاط الضعف في الفنون الجينية لهان سين عدة مرات ، لكن محاولاته فشلت دائماً. لم يسبق له أن واجه مثل هذا الموقف من قبل.
غسلت الإغاثة قلق ليو تشن. إذا خسر شالي ، فستصبح حياتهم صعبة للغاية في المستقبل.
________________________________________
بدا الأمر كما لو أنه يشعر بنظرة هان سين نحوه ، لأن شالي فتح عينيه وسأل ، “هل ارتحت جيداً؟”
اخيراً انقلب السحر علي الساحر
حدق الجميع في القتال برهبة. لم يتوقع أحد أن شالي ، الذي سقط من رتبته المؤلهة ، يمكن أن يستخدم قوة شرسة كهذه. لقد تمكن حتى من إصابة نخبة مثل مو فانغ بلكمة واحدة. إن امتلاك هذا النوع من القوة سيجعله لا يقهر بمجرد تأليهه مرة أخرى.
“الحياة مخيبة للآمال في بعض الأحيان” قال شالي ، ثم أرجح قبضته مرة أخرى.
“القوة البدنية الخام لأجسادهم مخيفة للغاية ، لكني أعتقد أن هان سين لديه ميزة مخيفة. فبعد كل شيء ، إنه مجرد ملك من المستوي التاسع. إذا أصبح نصف مؤله ، فإن قوة جسده ستتجاوز بكثير قوة جسد شالي. أتسائل كيف تمكن البلورة من تطوير جسد قوي كهذا؟ هل الفنون الجينية التي مارسها بهذه القوة؟” غمغم الشيخ محرر السماء فى نفسه .
“الحياة مخيبة للآمال في بعض الأحيان” قال شالي ، ثم أرجح قبضته مرة أخرى.
ومضت عيون شالي ، وفجأة ضرب الأرض. فانهارت الأرض ، وبدأت حتى الجبال المجاورة في الانهيار. ونزلت الصخور حول قبضة شالي لاعتراض حرير السكين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات