نظرة ميدوسا
عند رؤية الدرع الذي أعاده هان سين، كان فانغ تشينغ يو فضولي. كان هان سين قد خرج لفترة قصيرة، ومع ذلك فقد عاد بدرع ضخم.
الفصل 2505: نظرة ميدوسا
“ما نظرة ميدوسا هذا؟” سأل هان سين بارتباك.
انطلق شعاع من الضوء الأرجواني في السماء، وظهر داخله شكل امرأة جميلة. كان الجزء السفلي من جسدها ثعباني وملئ بالحراشف، وشعرها الأسود كان عبارة عن مجموعة من الثعابين أيضاً. كانت عيناها مغمضتان. و بدت جميلة وأنيقة وباردة ومرعبة.
عندما رأى الملك فارس الجليد الأزرق ونخبة الملك المتطرف امرأة تشبه الأفعى في شعاع الضوء وحدقوا لإلقاء نظرة أوضح، بدوا مصدومين.
انطلق شعاع من الضوء الأرجواني في السماء، وظهر داخله شكل امرأة جميلة. كان الجزء السفلي من جسدها ثعباني وملئ بالحراشف، وشعرها الأسود كان عبارة عن مجموعة من الثعابين أيضاً. كانت عيناها مغمضتان. و بدت جميلة وأنيقة وباردة ومرعبة.
“شكل الغانا، تبدو مألوفة للغاية …” العديد من النخب المؤلهة لـ الملك المتطرف شعروا بهذا الشعور المفاجئ.
“هذا لي!” عانقت باوير الجينسنغ بإحكام ، ومنعت الطائر الأحمر الصغير من أكله.
ولكن قبل أن يتمكنوا من إلقاء نظرة أفضل على المرأة ، اختفى الشكل الموجود داخل ذلك الضوء.
“شكل الغانا، تبدو مألوفة للغاية …” العديد من النخب المؤلهة لـ الملك المتطرف شعروا بهذا الشعور المفاجئ.
فقد درع هان سين ضوءه. كان هان سين مرتبك ، لذلك قلب الدرع. و رأى أن مقدمة الدرع مزينة بصورة المرأة التي رآها داخل شعاع الضوء.
كانت صورة جسد انثي بشرية مختلط مع جسد ثعبان. كانتا عيناها مغمضتين وشعرها الاسود يرقص كالثعابين. بدت جميلة بقدر ما كانت غريبة.
حصل هان سين على ما يريد ، لذلك لم يكن هناك جدوى من انتظار حدوث أي شيء غريب.
“هذا يبدو كعنصر جيد. يجب أن يكون كنز متغير مؤله “. كان هان سين سعيد جداً. فسارع لسحب الدرع من الحفرة.
بعد أن سحب هان سين الدرع إلى مستوى الأرض ، رأى العديد من نخبة الملك المتطرف الدرع المعدني الأرجواني. وفتحت أعينهم على مصراعيها ، وحدقوا به غير مصدقين.
حصل هان سين على ما يريد ، لذلك لم يكن هناك جدوى من انتظار حدوث أي شيء غريب.
همس العم السادس بصوت أجش ، “هذا هو كنز الغانا ، درع نظرة ميدوسا … كيف يمكن هذا؟ تم تدمير درع نظرة ميدوسا في معركة بين الآلهة. لماذا هو هنا؟ “
كانت صورة جسد انثي بشرية مختلط مع جسد ثعبان. كانتا عيناها مغمضتين وشعرها الاسود يرقص كالثعابين. بدت جميلة بقدر ما كانت غريبة.
“ذلك الظل الأبيض ، كان ميدوسا … هل ما زال درع نظرة ميدوسا هنا؟”
كان لدى هان سين بالفعل جنة المطهر. إذا كان هذا هو درع نظرة ميدوسا ، فربما يتمكن من تعلم الكثير من ألفا الغانا. قد يتمكن من استخدام السلاحين المؤلهين لأقتحام قاعة الجينات بنفسه.
“اللعنة! لماذا لا يزال درع نظرة ميدوسا هنا؟ و في أحد الأماكن التي يديرها الملك المتطرف “.
“ذلك الظل الأبيض ، كان ميدوسا … هل ما زال درع نظرة ميدوسا هنا؟”
“بسرعة! علينا استعادة درع نظرة ميدوسا. علينا أن نعيده معنا إلى الملك المتطرف ، مهما حدث “. كانت أعصاب الملك المتطرف تغلي.
بعد أن سحب هان سين الدرع إلى مستوى الأرض ، رأى العديد من نخبة الملك المتطرف الدرع المعدني الأرجواني. وفتحت أعينهم على مصراعيها ، وحدقوا به غير مصدقين.
“كيف نأخذه؟ فقط فرسان الجليد الأزرق في المنطقة المجاورة. لا توجد نخب مؤله هناك. هل تعتقد حقاً أنهم يستطيعون إيقاف هان سين؟” احدهم قال هذا. وبعد ذلك ، توقفت جميع نخب الملك المتطرف عن الحديث.
“أنا على استعداد للذهاب إلى أنظمة الفوضى أيضاً.”
نظروا إلى درع هان سين بتعبيرات مكثفة.
لم يكن هناك طريقة لأخذه. كان عليهم أن يشاهدوا هان سين وهو يأخذ درع نظرة ميدوسا بسعادة إلى الحوت الأبيض.
ركض هان سين إلى الحوت الأبيض بأسرع ما يمكن. كان القراصنة يجلسون بإحكام ، يحرسون الحوت الأبيض. رآهم الطائر الأحمر الصغير قادمين ، لذا طار لمرافقتهم. و هبط فوق كتف باوير ، على أمل أن يقضم قطعة كبيرة من الجينسنغ.
“أسرع… أخبر العم الرابع والآنسة ميرور أن يسرعوا. علينا استعادة هذا الدرع “.
“هذا سيء. كيف انتهى الأمر بهذا الشيء في نظام الجليد الأزرق؟ كان في أراضينا طوال هذا الوقت ، ولم يتمكن أحد من العثور عليه؟ ما الذي كان يفعله فرسان الجليد الأزرق هؤلاء طوال هذا الوقت؟ كان هذا العنصر المهم تحت أنوفهم طوال هذه السنوات، والآن يُسرق فجأة؟ “
“شكل الغانا، تبدو مألوفة للغاية …” العديد من النخب المؤلهة لـ الملك المتطرف شعروا بهذا الشعور المفاجئ.
لم يدخر هان سين أي وقت للأهتمام بالدراما بين هذين الاثنين ، ولذا قام بتنشيط حوته الأبيض. و غادر نظام الجليد الأزرق وتوجه إلى أعماق أنظمة الفوضى.
“يا ملكي ، أطلب إذنك للذهاب إلى أنظمة الفوضى. سأساعد العم الرابع في قتل هان سين والحصول على الدرع”.
“هل هذا … هل هذا حقيقي؟ هل هذا حقاً نظرة ميدوسا؟ ” ارتجف صوت فانغ تشينغ يو بينما يحدق في الدرع.
عندما نظر إلى الدرع عن كثب ، رأى صورة امرأة نصف جسدها بشري ونصف جسدها ثعبان. فشهق وصاح ، “نظرة ميدوسا!”
“أنا على استعداد للذهاب إلى أنظمة الفوضى أيضاً.”
حتى إله الماء القديم ، الذي كان رائع وقوي ، لم يتمكن من اختراق بوابة قاعة الجينات. ومع ذلك، هاجم ألفا الغانا قاعة الجينات واقتحمها. وهناك قاتلوا لبضعة أيام. كانت الفكرة مخيفة.
كانت أنظمة الفوضى ذات يوم مكان سيئ لم يرغب أحد في الذهاب إليها، لكنها الآن هي المكان الذي يرغب الجميع في الذهاب إليه.
“شكل الغانا، تبدو مألوفة للغاية …” العديد من النخب المؤلهة لـ الملك المتطرف شعروا بهذا الشعور المفاجئ.
لم يعرف هان سين شيئاً عن الدرع ، لكنه كان متأكد من أنه عنصر قوي. فوضع الفطر السام بعيداً، والتقط باوير ، وسحب الدرع معه عائداً إلى الحوت الأبيض الكبير.
كانت أنظمة الفوضى ذات يوم مكان سيئ لم يرغب أحد في الذهاب إليها، لكنها الآن هي المكان الذي يرغب الجميع في الذهاب إليه.
كانت صورة جسد انثي بشرية مختلط مع جسد ثعبان. كانتا عيناها مغمضتين وشعرها الاسود يرقص كالثعابين. بدت جميلة بقدر ما كانت غريبة.
حصل هان سين على ما يريد ، لذلك لم يكن هناك جدوى من انتظار حدوث أي شيء غريب.
“الأخ فانغ ، هل تعرف هذا الدرع؟” سأل هان سين ناظراً إلى فانغ تشينغ يو.
وضع هان سين الدرع جانباً. كان الدرع ثقيل جداً بالنسبة له ليحمله بسهولة اينما ذهب. لقد قطع مسافة قصيرة وهو يحمله، ومع ذلك فقد بدأ يلهث بالفعل.
ركض هان سين إلى الحوت الأبيض بأسرع ما يمكن. كان القراصنة يجلسون بإحكام ، يحرسون الحوت الأبيض. رآهم الطائر الأحمر الصغير قادمين ، لذا طار لمرافقتهم. و هبط فوق كتف باوير ، على أمل أن يقضم قطعة كبيرة من الجينسنغ.
كانت صورة جسد انثي بشرية مختلط مع جسد ثعبان. كانتا عيناها مغمضتين وشعرها الاسود يرقص كالثعابين. بدت جميلة بقدر ما كانت غريبة.
“أسرع… أخبر العم الرابع والآنسة ميرور أن يسرعوا. علينا استعادة هذا الدرع “.
“هذا لي!” عانقت باوير الجينسنغ بإحكام ، ومنعت الطائر الأحمر الصغير من أكله.
لم يدخر هان سين أي وقت للأهتمام بالدراما بين هذين الاثنين ، ولذا قام بتنشيط حوته الأبيض. و غادر نظام الجليد الأزرق وتوجه إلى أعماق أنظمة الفوضى.
وضع هان سين الدرع جانباً. كان الدرع ثقيل جداً بالنسبة له ليحمله بسهولة اينما ذهب. لقد قطع مسافة قصيرة وهو يحمله، ومع ذلك فقد بدأ يلهث بالفعل.
“تعال والقي نظرة. دعونا نحدد ما إذا كان هذا هو حقاً درع نظرة ميدوسا “. كان هان سين سعيد جداً. إذا كان هذا سلاح مؤله من معركة دارت بين الآلهة ، فسيكون شيئ رائع حقاً.
لم يدخر هان سين أي وقت للأهتمام بالدراما بين هذين الاثنين ، ولذا قام بتنشيط حوته الأبيض. و غادر نظام الجليد الأزرق وتوجه إلى أعماق أنظمة الفوضى.
عند رؤية الدرع الذي أعاده هان سين، كان فانغ تشينغ يو فضولي. كان هان سين قد خرج لفترة قصيرة، ومع ذلك فقد عاد بدرع ضخم.
نظر فانغ تشينغ يو إلى الدرع بحماسة. “الوقت يتغير باستمرار. النخب تعيش وتموت. يمكن قول الشيء نفسه عن الكنوز. بعضهم كسر ، في حين يتم صنع البعض الآخر. قد يكونون مشهورين عبر عصر كامل، ولكن في يوم ما ، و تحت قوة تدفق نهر الزمن، يتم جرفهم بعيداً. ومع ذلك ، يتوهج بعضهم ويتألق مثل الماس تحت المياه المتدفقة لذلك النهر. لقد أصبحوا ببساطة أساطير. سوف يتذكر الناس مثل هذه الكنوز إلى الأبد. قديماً استخدم ألفا الغانا درع نظرة ميدوسا و جنة المطهر. لقد كانا كنزين مؤلهين، وجعلاه الكنزين لا يقهر. و معهم ، أضاء فانوس الغانا بقاعة الجينات. ومن خلال هذا الفعل، أصبح الغانا واحد من أعلى الاعراق”.
عندما نظر إلى الدرع عن كثب ، رأى صورة امرأة نصف جسدها بشري ونصف جسدها ثعبان. فشهق وصاح ، “نظرة ميدوسا!”
“اللعنة! لماذا لا يزال درع نظرة ميدوسا هنا؟ و في أحد الأماكن التي يديرها الملك المتطرف “.
“وماذا اذاً كان حقيقي أم لا؟ لقد حفرته للتو. انا لا اعرف. هل تعرف هذا الدرع؟ ” سأل هان سين مرة أخرى. حيث يبدو أن فانغ تشينغ يو يعرف شيئاً عنه بالتأكيد.
“الأخ فانغ ، هل تعرف هذا الدرع؟” سأل هان سين ناظراً إلى فانغ تشينغ يو.
فقد درع هان سين ضوءه. كان هان سين مرتبك ، لذلك قلب الدرع. و رأى أن مقدمة الدرع مزينة بصورة المرأة التي رآها داخل شعاع الضوء.
“اللعنة! لماذا لا يزال درع نظرة ميدوسا هنا؟ و في أحد الأماكن التي يديرها الملك المتطرف “.
“هل هذا … هل هذا حقيقي؟ هل هذا حقاً نظرة ميدوسا؟ ” ارتجف صوت فانغ تشينغ يو بينما يحدق في الدرع.
“وماذا اذاً كان حقيقي أم لا؟ لقد حفرته للتو. انا لا اعرف. هل تعرف هذا الدرع؟ ” سأل هان سين مرة أخرى. حيث يبدو أن فانغ تشينغ يو يعرف شيئاً عنه بالتأكيد.
عندما رأى الملك فارس الجليد الأزرق ونخبة الملك المتطرف امرأة تشبه الأفعى في شعاع الضوء وحدقوا لإلقاء نظرة أوضح، بدوا مصدومين.
امتدت يد فانغ تشينغ يو للمس الدرع. و ما قاله بدا وكأنه هراء شخص مصدوم. “لا أعرف … لا ، لا … لست متأكد مما إذا كان هذا هو نظرة ميدوسا. تقول الأساطير أنه تم تدميره… “
نظروا إلى درع هان سين بتعبيرات مكثفة.
“ما نظرة ميدوسا هذا؟” سأل هان سين بارتباك.
بعد أن سحب هان سين الدرع إلى مستوى الأرض ، رأى العديد من نخبة الملك المتطرف الدرع المعدني الأرجواني. وفتحت أعينهم على مصراعيها ، وحدقوا به غير مصدقين.
نظر فانغ تشينغ يو إلى الدرع بحماسة. “الوقت يتغير باستمرار. النخب تعيش وتموت. يمكن قول الشيء نفسه عن الكنوز. بعضهم كسر ، في حين يتم صنع البعض الآخر. قد يكونون مشهورين عبر عصر كامل، ولكن في يوم ما ، و تحت قوة تدفق نهر الزمن، يتم جرفهم بعيداً. ومع ذلك ، يتوهج بعضهم ويتألق مثل الماس تحت المياه المتدفقة لذلك النهر. لقد أصبحوا ببساطة أساطير. سوف يتذكر الناس مثل هذه الكنوز إلى الأبد. قديماً استخدم ألفا الغانا درع نظرة ميدوسا و جنة المطهر. لقد كانا كنزين مؤلهين، وجعلاه الكنزين لا يقهر. و معهم ، أضاء فانوس الغانا بقاعة الجينات. ومن خلال هذا الفعل، أصبح الغانا واحد من أعلى الاعراق”.
وضع هان سين الدرع جانباً. كان الدرع ثقيل جداً بالنسبة له ليحمله بسهولة اينما ذهب. لقد قطع مسافة قصيرة وهو يحمله، ومع ذلك فقد بدأ يلهث بالفعل.
انطلق شعاع من الضوء الأرجواني في السماء، وظهر داخله شكل امرأة جميلة. كان الجزء السفلي من جسدها ثعباني وملئ بالحراشف، وشعرها الأسود كان عبارة عن مجموعة من الثعابين أيضاً. كانت عيناها مغمضتان. و بدت جميلة وأنيقة وباردة ومرعبة.
“في ذلك الوقت ، أصبح درع نظرة ميدوسا و جنة المطهر ، وهما كنزاه المؤلهان مشهوران للغاية. كان هذا ينطبق بشكل خاص على نظرة ميدوسا. يمكن اعتباره أحد افضل عشرة عناصر مؤلهة. لقد استخدم ألفا الغانا نظرة ميدوسا و جنة المطهر لاقتحام قاعة الجينات. و بعد أيام قليلة من القتال ، سقطوا من هناك. ثم ضاعت نظرة ميدوسا وجنة المطهر”.
عندما تحدث فانغ تشينغ يو ، قام بالتربيت علي الدرع في نفس الوقت. “إذا كان هذا نظرة ميدوسا حقاً ، فسيكون قطعة أثرية ثمينة. هذا الدرع وحده يمكنه شراء عرق أعلي بالكامل. فبعد كل شيء ، هذا عنصر مؤله هاجم قاعة الجينات. لكن الأساطير تقول إن درع نظرة ميدوسا وجنة المطهر قد دُمِرا. لكني لا أعرف حقيقة هذه القصص”.
فقد درع هان سين ضوءه. كان هان سين مرتبك ، لذلك قلب الدرع. و رأى أن مقدمة الدرع مزينة بصورة المرأة التي رآها داخل شعاع الضوء.
“نخبة دخل قاعة الجينات؟” صُدم هان سين.
نظر فانغ تشينغ يو إلى الدرع بحماسة. “الوقت يتغير باستمرار. النخب تعيش وتموت. يمكن قول الشيء نفسه عن الكنوز. بعضهم كسر ، في حين يتم صنع البعض الآخر. قد يكونون مشهورين عبر عصر كامل، ولكن في يوم ما ، و تحت قوة تدفق نهر الزمن، يتم جرفهم بعيداً. ومع ذلك ، يتوهج بعضهم ويتألق مثل الماس تحت المياه المتدفقة لذلك النهر. لقد أصبحوا ببساطة أساطير. سوف يتذكر الناس مثل هذه الكنوز إلى الأبد. قديماً استخدم ألفا الغانا درع نظرة ميدوسا و جنة المطهر. لقد كانا كنزين مؤلهين، وجعلاه الكنزين لا يقهر. و معهم ، أضاء فانوس الغانا بقاعة الجينات. ومن خلال هذا الفعل، أصبح الغانا واحد من أعلى الاعراق”.
ولكن قبل أن يتمكنوا من إلقاء نظرة أفضل على المرأة ، اختفى الشكل الموجود داخل ذلك الضوء.
حتى إله الماء القديم ، الذي كان رائع وقوي ، لم يتمكن من اختراق بوابة قاعة الجينات. ومع ذلك، هاجم ألفا الغانا قاعة الجينات واقتحمها. وهناك قاتلوا لبضعة أيام. كانت الفكرة مخيفة.
“تعال والقي نظرة. دعونا نحدد ما إذا كان هذا هو حقاً درع نظرة ميدوسا “. كان هان سين سعيد جداً. إذا كان هذا سلاح مؤله من معركة دارت بين الآلهة ، فسيكون شيئ رائع حقاً.
حصل هان سين على ما يريد ، لذلك لم يكن هناك جدوى من انتظار حدوث أي شيء غريب.
كان لدى هان سين بالفعل جنة المطهر. إذا كان هذا هو درع نظرة ميدوسا ، فربما يتمكن من تعلم الكثير من ألفا الغانا. قد يتمكن من استخدام السلاحين المؤلهين لأقتحام قاعة الجينات بنفسه.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
عندما تحدث فانغ تشينغ يو ، قام بالتربيت علي الدرع في نفس الوقت. “إذا كان هذا نظرة ميدوسا حقاً ، فسيكون قطعة أثرية ثمينة. هذا الدرع وحده يمكنه شراء عرق أعلي بالكامل. فبعد كل شيء ، هذا عنصر مؤله هاجم قاعة الجينات. لكن الأساطير تقول إن درع نظرة ميدوسا وجنة المطهر قد دُمِرا. لكني لا أعرف حقيقة هذه القصص”.
“أسرع… أخبر العم الرابع والآنسة ميرور أن يسرعوا. علينا استعادة هذا الدرع “.
همس العم السادس بصوت أجش ، “هذا هو كنز الغانا ، درع نظرة ميدوسا … كيف يمكن هذا؟ تم تدمير درع نظرة ميدوسا في معركة بين الآلهة. لماذا هو هنا؟ “
كانت صورة جسد انثي بشرية مختلط مع جسد ثعبان. كانتا عيناها مغمضتين وشعرها الاسود يرقص كالثعابين. بدت جميلة بقدر ما كانت غريبة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات