Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 2403

مصاص دماء

مصاص دماء

 

 

الفصل 2403 مصاص دماء

 

 

“ما زلت لا أعرف ماذا أريد تمنيه. دعني أذهب وألقي نظرة على تلك الصور الألهية قبل أن أتمني”قال هان سين ، وهو ينظر إلى الرجل.

تماماً كما تنبأ هان سين ، إذا كان الاله مخلوق له قوى سببية ، فعندئذ يمكنه عكس العلاقات السببية.

 

 

 

على سبيل المثال، خذ الشخص الذي تمنى مليون دولار. عادةً، يجب على الشخص أن يعمل لمدة عشر سنوات لكسب هذا القدر من المال.

 

 

 

لكن قوى الاله عكست العلاقة السببية. يمكن أن يعطي هذا الاله المليون للشخص على الفور ، ومن ثم يجب على الشخص العمل كدفع.

 

 

 

إذا  اراد شخص ما الحصول على أكثر بكثير مما يستطيع سداده في حياته، فإن المتمني سيدمر علاقة السببية، مما قد يؤدي إلى خلل خطير في قوة السببية. وعندها سيكون من الصعب تخيل ما يمكن أن يحدث.

لابد أن هناك شيئ ما يحتاجه هذا الاله و أمنياته ستوفره له. و على الأرجح ، ستأتي هذه الميزة من سعر الفائدة الذي سيتقاضاه من كل متمني.

 

 

“إذا كان هذا الفكر صحيح ، فإن تحقيق الرغبة يشبه دفع الأجر مسبقاً. إذا كانت رغبتي شيئاً يمكنني سداده ، فقد لا أتأذى. أو على الأقل ، قد لا أتأذى جداً. تماماً مثل هان جينشي. لقد تمنى أمنية ، لكن امنيته لم تعود بنتائج عكسية عليه” فكر هان سين.

 

 

لم يعتقد هان سين أن ذلك ممكن. فبعد كل شيء, كل مصاصي الدماء شربوا الدم.

ابتسم الرجل.”انت ذكي. أنت تفهم المعنى الكامن وراء الامنيات. أعتقد أنك ستتمكن من تمني الامنية الصحيحة”.

ابتسم الرجل.”انت ذكي. أنت تفهم المعنى الكامن وراء الامنيات. أعتقد أنك ستتمكن من تمني الامنية الصحيحة”.

 

 

فكر هان سين في نفسه “لقد دخل العديد من الملك المتطرف برج القدر ، ولا يبدو أن حياتهم انهارت بعد ذلك. لابد أنهم فهموا المعنى الكامن وراء كلام الرجل. ولكن هل صحيح حقاً أنه لم يكن هناك اي شخص جشع بما يكفي لتمني أمنية لا يمكنه تحقيقها؟”

وفقاً للنظرية التي كان يصوغها ، فكلما كانت أمنية هان سين أصغر، سيكون السعر الذي سيتعين عليه دفعه أقل. هذا يعني أن الفائدة ستكون أقل.

 

تحول وجه هان سين إلى حزن وهو يفكر في كل هذا. إذا كانت تخميناته دقيقة جزئياً، فبغض النظر عما يتمناه، سيخسر شيئاً ما.

لم يكن هان سين يعرف ما إذا كان هذا الرجل هو نفس الاله الذي واجه الفريق السابع. سواء كانت الاجابة نعم أم لا ، اعتقد هان سين أن هناك شيئ ما خاطئ في هذا العرض. الامر فقط انه لم يكتشف ما هو الخطأ بعد.

“ما الذي منع هؤلاء الملك المتطرف من تدمير حياتهم بسبب امنياتهم؟” استمر هان سين في المشي وهو يفكر، ويحدق في اللوحات على الجدران.

 

ما احتاج هان سين لفعله الآن هو تجنب تعقد الفائدة التي سيدين بها للاله عندما يتمني الأمنية.

عندما لم يتحدث هان سين ، استمر الرجل ليقول “أيها الشاب ، تمنى امنية يمكنك التعامل معها. ستساعدك ولن تؤذيك”.

 

 

 

الطريقة التي قال بها تلك الكلمات جعلت هان سين يعبس. في الواقع ، كان هناك شيء مألوف بهذا الموقف باكمله.

 

 

 

“انتظر ، لقد نسيت أن أنظر إلى منظور الاله في عملية التمني هذه. لن يساعد الاله الناس بشكل عشوائي. لماذا هذا الرجل على استعداد لمساعدة الآخرين من خلال تحقيق امنياتهم؟ ربما لا تشبه عملية التمني أجر مدفوع مسبقاً ، ولكنها تشبه إلى حد اكبر قرض بفائدة؟ قد يكون هذا الرجل نوع من قروش القروض السماويين!” هذه الفكرة جعلت هان سين يقشعر.

 

 

 

لا شك أن هذا الإله سينتفع بطريقة ما من الامنيات التي سيحققها. من المستحيل أن يجلس هناك فقط ويحقق الأمنيات بدافع اللطف.

 

 

عندما التفكير اكثر بهذه الفكرة ، أصبح هان سين مقتنع اكثر بأنه محق. ربما لم يكتشف هان سين عملية التمني بشكل مثالي، لكنه كان واثق من أنه فهم جوهر العلاقة. لم يكن الاله جنية طيبة تحقق الاحلام. كان أشبه بمصاص دماء.

لابد أن هناك شيئ ما يحتاجه هذا الاله و أمنياته ستوفره له. و على الأرجح ، ستأتي هذه الميزة من سعر الفائدة الذي سيتقاضاه من كل متمني.

لابد أن هناك شيئ ما يحتاجه هذا الاله و أمنياته ستوفره له. و على الأرجح ، ستأتي هذه الميزة من سعر الفائدة الذي سيتقاضاه من كل متمني.

 

 

وكلما زادت الامنية التي حققها، زاد القرض الذي سيدين به المتمني. وهذا يعني أن هذا الاله سيستفيد أكثر.

لكن لم يكن لدى هان سين أي فكرة عن المقياس الذي يمكن استخدامه مع الامنيات. كيف يعرف ما إذا كانت الأمنية كبيرة أم صغيرة؟

 

 

عندما التفكير اكثر بهذه الفكرة ، أصبح هان سين مقتنع اكثر بأنه محق. ربما لم يكتشف هان سين عملية التمني بشكل مثالي، لكنه كان واثق من أنه فهم جوهر العلاقة. لم يكن الاله جنية طيبة تحقق الاحلام. كان أشبه بمصاص دماء.

 

 

 

لكن من الواضح أن الاله لن يكون مهتم بالمال. لذلك لم يكتشف هان سين شكل الدفع الذي سيتلقاه الرجل.

وفقاً للنظرية التي كان يصوغها ، فكلما كانت أمنية هان سين أصغر، سيكون السعر الذي سيتعين عليه دفعه أقل. هذا يعني أن الفائدة ستكون أقل.

 

وفقاً للنظرية التي كان يصوغها ، فكلما كانت أمنية هان سين أصغر، سيكون السعر الذي سيتعين عليه دفعه أقل. هذا يعني أن الفائدة ستكون أقل.

تحول وجه هان سين إلى حزن وهو يفكر في كل هذا. إذا كانت تخميناته دقيقة جزئياً، فبغض النظر عما يتمناه، سيخسر شيئاً ما.

لم يفهم هان سين. أو على الأقل لم يفهم ذلك في الوقت الحالي. لكنه احتاج إلى طريقة للتخفيف من المخاطر المستقبلية وتمني أمنية باقل تكلفة ممكنة.

 

 

بعد كل شيء، حافظت أسماك القرش على استمرار الفائدة حتى بعد سداد الدين.

 

 

 

“ما زلت لا أعرف ماذا أريد تمنيه. دعني أذهب وألقي نظرة على تلك الصور الألهية قبل أن أتمني”قال هان سين ، وهو ينظر إلى الرجل.

 

 

لم يكن هان سين يعرف ما إذا كان هذا الرجل هو نفس الاله الذي واجه الفريق السابع. سواء كانت الاجابة نعم أم لا ، اعتقد هان سين أن هناك شيئ ما خاطئ في هذا العرض. الامر فقط انه لم يكتشف ما هو الخطأ بعد.

“يجب أن تفكر في الأمر حقاً، فلديك فرصة واحدة فقط “. ابتسم الرجل مشجعاً هان سين.

 

 

لم يفهم هان سين. أو على الأقل لم يفهم ذلك في الوقت الحالي. لكنه احتاج إلى طريقة للتخفيف من المخاطر المستقبلية وتمني أمنية باقل تكلفة ممكنة.

غادر هان سين الطابق السابع من برج القدر. وبينما كان يمشي ، استمر في التفكير “مما تمكنت من رؤيته حتى الآن، فيجب أن يكون لقوة الاله قيود كثيرة. لا يمكنه أن يؤذي المتمني بشكل مباشر. ولا يستطيع أن يؤذي مخلوقات هذا الكون. ويبدو أنه لا يستطيع استخدام الأكاذيب والحيل. وإلا فلماذا أخبرني بكل ما فعله؟”

عندما التفكير اكثر بهذه الفكرة ، أصبح هان سين مقتنع اكثر بأنه محق. ربما لم يكتشف هان سين عملية التمني بشكل مثالي، لكنه كان واثق من أنه فهم جوهر العلاقة. لم يكن الاله جنية طيبة تحقق الاحلام. كان أشبه بمصاص دماء.

 

وسيكون القرار النهائي بيد ذلك الإله غير الجدير بالثقة. و سيجد هان سين صعوبة في محاولة الإلتفاف حول هذه القواعد.

“القواعد لا تسمح باستخدام القوة أو الأكاذيب. يبدو هذا الأمر برمته قانوني جداً ويشبه عمل محامي. على الرغم من أنهم لا يستطيعون تغيير القواعد ، إلا أنهم سعداء تماماً بألتلاعب بالكلمات و الحقائق للحصول على ما يريدون. هذه هي الطريقة التي يخدعون بها الناس” فكر هان سين في نفسه. و في النهاية ، اعتقد أن مجيئه الي هنا شئ جيد.

 

 

تحول وجه هان سين إلى حزن وهو يفكر في كل هذا. إذا كانت تخميناته دقيقة جزئياً، فبغض النظر عما يتمناه، سيخسر شيئاً ما.

لقد وافق على تمني أمنية لمعرفة كيف كانت عملية التمني وكيف كانت قوى الاله في الواقع. و الآن، لديه فكرة أفضل عما يحدث. لا يمكن أن تكون نظريته دقيقة بنسبة مائة بالمائة، لكنه الآن أفضل بكثير من حالة الجهل التام السابقة.

عندما لم يتحدث هان سين ، استمر الرجل ليقول “أيها الشاب ، تمنى امنية يمكنك التعامل معها. ستساعدك ولن تؤذيك”.

 

 

لهزيمة العدو، عليك أن تفهمه. كان الجهل هو أكثر شيء مخيف في ساحة المعركة.

لكن لم يكن لدى هان سين أي فكرة عن المقياس الذي يمكن استخدامه مع الامنيات. كيف يعرف ما إذا كانت الأمنية كبيرة أم صغيرة؟

 

“إذا كان هذا الفكر صحيح ، فإن تحقيق الرغبة يشبه دفع الأجر مسبقاً. إذا كانت رغبتي شيئاً يمكنني سداده ، فقد لا أتأذى. أو على الأقل ، قد لا أتأذى جداً. تماماً مثل هان جينشي. لقد تمنى أمنية ، لكن امنيته لم تعود بنتائج عكسية عليه” فكر هان سين.

الآن بعد أن وافق هان سين على تمني أمنية، فقد ينتهي الأمر بدفعه لذاك الثمن. ورغم ذلك اعتقد هان سين أن الأمر يستحق كل هذا العناء. على الأقل سيتمكن من فهم هذا الاله أكثر.

 

 

ما احتاج هان سين لفعله الآن هو تجنب تعقد الفائدة التي سيدين بها للاله عندما يتمني الأمنية.

ما احتاج هان سين لفعله الآن هو تجنب تعقد الفائدة التي سيدين بها للاله عندما يتمني الأمنية.

عندما التفكير اكثر بهذه الفكرة ، أصبح هان سين مقتنع اكثر بأنه محق. ربما لم يكتشف هان سين عملية التمني بشكل مثالي، لكنه كان واثق من أنه فهم جوهر العلاقة. لم يكن الاله جنية طيبة تحقق الاحلام. كان أشبه بمصاص دماء.

 

 

وفقاً للنظرية التي كان يصوغها ، فكلما كانت أمنية هان سين أصغر، سيكون السعر الذي سيتعين عليه دفعه أقل. هذا يعني أن الفائدة ستكون أقل.

“القواعد لا تسمح باستخدام القوة أو الأكاذيب. يبدو هذا الأمر برمته قانوني جداً ويشبه عمل محامي. على الرغم من أنهم لا يستطيعون تغيير القواعد ، إلا أنهم سعداء تماماً بألتلاعب بالكلمات و الحقائق للحصول على ما يريدون. هذه هي الطريقة التي يخدعون بها الناس” فكر هان سين في نفسه. و في النهاية ، اعتقد أن مجيئه الي هنا شئ جيد.

 

 

لكن لم يكن لدى هان سين أي فكرة عن المقياس الذي يمكن استخدامه مع الامنيات. كيف يعرف ما إذا كانت الأمنية كبيرة أم صغيرة؟

ابتسم الرجل.”انت ذكي. أنت تفهم المعنى الكامن وراء الامنيات. أعتقد أنك ستتمكن من تمني الامنية الصحيحة”.

 

 

على سبيل المثال، قد يريد هان سين دولار واحد. و هذا مبلغ صغير. ووفقاً لنظريته، فهذه الامنية لها سعر فائدة قليل جداً لأنه سيكون من السهل سداد دولار واحد.

 

 

 

لكن الاله لم يكن يلعب بالمال هنا. كان يلعب بالقوى السببية.

 

 

 

إذا أراد هان سين هذا الدولار، وجاء هذا الدولار من ابن نخبة مخيف، فقد يموت ابن تلك النخبة المخيف. وستقع مسؤولية ذلك على عاتق هان سين. و في تلك المرحلة ، سيتعين على هان سين مواجهة انتقام النخبة المخيف.

 

 

“إذا كان هذا الفكر صحيح ، فإن تحقيق الرغبة يشبه دفع الأجر مسبقاً. إذا كانت رغبتي شيئاً يمكنني سداده ، فقد لا أتأذى. أو على الأقل ، قد لا أتأذى جداً. تماماً مثل هان جينشي. لقد تمنى أمنية ، لكن امنيته لم تعود بنتائج عكسية عليه” فكر هان سين.

عندما تتحقق الامنيات من خلال القوة السببية، فحتى الامنيات التي قد تبدو صغيرة, يمكنها أن تصبح خطيرة للغاية. ومهما كان الثمن، سيتعين على هان سين دفعه.

 

 

 

وسيكون القرار النهائي بيد ذلك الإله غير الجدير بالثقة. و سيجد هان سين صعوبة في محاولة الإلتفاف حول هذه القواعد.

 

 

لا شك أن هذا الإله سينتفع بطريقة ما من الامنيات التي سيحققها. من المستحيل أن يجلس هناك فقط ويحقق الأمنيات بدافع اللطف.

“من الصعب محاربة الاله. كان لدى الفريق السابع الكثير من الأشخاص الطيبين ، ومع ذلك انتهى بهم الأمر جميعاً بمواقف مريعة.” فكر هان سين في نفسه “يبدو الأمر كما لو أن غو تشينغ تشينغ- التي لم تتمني امنية- هي من اتخذت القرار الأفضل حتى الآن”.”أتسائل ما الذي تمناه هان جينشي. كيف تجنب الفخ الذي نصبه الاله؟”

عندما التفكير اكثر بهذه الفكرة ، أصبح هان سين مقتنع اكثر بأنه محق. ربما لم يكتشف هان سين عملية التمني بشكل مثالي، لكنه كان واثق من أنه فهم جوهر العلاقة. لم يكن الاله جنية طيبة تحقق الاحلام. كان أشبه بمصاص دماء.

 

 

لم يفهم هان سين. أو على الأقل لم يفهم ذلك في الوقت الحالي. لكنه احتاج إلى طريقة للتخفيف من المخاطر المستقبلية وتمني أمنية باقل تكلفة ممكنة.

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

كان هناك شيء آخر وجده هان سين مٌريب جداً.

 

 

 

كانت حقيقة أن الكثير من الملك المتطرف دخلوا البرج، ومع ذلك فجميعهم على ما يرام. ربما كان هذا الإله حقاً قرش قروض لطيف, ضغط علي الناس قليلاً فقط.

“انتظر ، لقد نسيت أن أنظر إلى منظور الاله في عملية التمني هذه. لن يساعد الاله الناس بشكل عشوائي. لماذا هذا الرجل على استعداد لمساعدة الآخرين من خلال تحقيق امنياتهم؟ ربما لا تشبه عملية التمني أجر مدفوع مسبقاً ، ولكنها تشبه إلى حد اكبر قرض بفائدة؟ قد يكون هذا الرجل نوع من قروش القروض السماويين!” هذه الفكرة جعلت هان سين يقشعر.

 

 

لم يعتقد هان سين أن ذلك ممكن. فبعد كل شيء, كل مصاصي الدماء شربوا الدم.

 

 

لهزيمة العدو، عليك أن تفهمه. كان الجهل هو أكثر شيء مخيف في ساحة المعركة.

“ما الذي منع هؤلاء الملك المتطرف من تدمير حياتهم بسبب امنياتهم؟” استمر هان سين في المشي وهو يفكر، ويحدق في اللوحات على الجدران.

ما احتاج هان سين لفعله الآن هو تجنب تعقد الفائدة التي سيدين بها للاله عندما يتمني الأمنية.

 

لقد وافق على تمني أمنية لمعرفة كيف كانت عملية التمني وكيف كانت قوى الاله في الواقع. و الآن، لديه فكرة أفضل عما يحدث. لا يمكن أن تكون نظريته دقيقة بنسبة مائة بالمائة، لكنه الآن أفضل بكثير من حالة الجهل التام السابقة.

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

وكلما زادت الامنية التي حققها، زاد القرض الذي سيدين به المتمني. وهذا يعني أن هذا الاله سيستفيد أكثر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن قوى الاله عكست العلاقة السببية. يمكن أن يعطي هذا الاله المليون للشخص على الفور ، ومن ثم يجب على الشخص العمل كدفع.

 

لم يفهم هان سين. أو على الأقل لم يفهم ذلك في الوقت الحالي. لكنه احتاج إلى طريقة للتخفيف من المخاطر المستقبلية وتمني أمنية باقل تكلفة ممكنة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط