صفعة السلحفاة
كان هناك ضوضاء مزعجة أخرى حيث حطم تنين شوانيوان هواء سيف الألف ريشة و التعويذة الحقيقية لليوم الأول . بينما استمر في الاندفاع نحو هان سين ، وهو ينفث الدخان من فمه.
الفصل 1976 صفعة السلحفاة
التفت تنين شوانيوان إلى هان سين ونفث الدخان . تراجع هان سين وأرجح سكين أسنان الشبح ، وحطم الدخان الأسود.
“ما الذي تحدقين فيه؟ اركضي!” صرخ هان سين عليهم ، وأخرجهم من ذهولهم.
دار تنين شوانيوان حوله ولفت انتباهه مرة أخرى إلى يون سوشانغ. كان كركي الالف ريشة قادم ، لكنه لم يكن سريع مثل التنين.
ألقى اليوم الأول ضوء تعويذة الحقيقة ، لكن هجومه لم يصل إلى التنين. صرخ ، “إنه سريع جداً!”
قد يكون للتنين سرعة السلحفاة فقط الآن ، لكن قوته لم تتأثر. لازال بإمكانه أن ينفث الهواء السام ، لكنه لا يستطيع الحركة ولا يمكنه ضرب هان سين بالدخان الرقيق.
ما قاله اليوم الأول منح هان سين الإلهام. لقد صنع للتو فن السلحفاة ، وكاد أن ينسى أنه متخصص في خفض سرعة المخلوقات.
شاهد كركي الالف ريشة واليوم الأول هان سين وهو يضرب المخلوق. و توقفت الأخوات الهاربات عن الركض. و فتحو جميعهم أفواههم على مصراعيها غير قادرين على فهم ما يروه.
كان تنين شوانيوان تقريباً أمام يون سوشانغ ، لذا اندفعت ساقي هان سين إلى الأمام بسرعة لا تصدق. جمع قوته في يده ووجه صفعة نحو الحصان الأسود.
لكنهم استنزفوا جميعاً الآن ، وافتقرت هجماتهم إلى القوة التي كانوا يمتلكوها سابقاً.
لكنهم استنزفوا جميعاً الآن ، وافتقرت هجماتهم إلى القوة التي كانوا يمتلكوها سابقاً.
كانت سرعة حذاء الأرنب مساوية لسرعة التنين . وفي لحظة ظهر كف ابيض من اليشم يضغط على رأس التنين.
كانا كلاهما آيرلات ، لكن الفن الجيني لهان سين كان أكثر فاعلية على تنين شوانيوان. مما أربك اليوم الأول.
لم يعتقد كركي الالف ريشة والآخرين أن كف هان سين سيحقق الكثير. كانوا يعرفون أن هان سين تلميذ ملكة السكين ، وكانوا يعرفون أنه مارس سكين الأسنان , و طالما ان سكين الاسنان لم يستطع اصابة التنين ، فماذا يمكن أن تفعل ضربة الكف؟
شعر هان سين بالرضي من ضرب التنين ، وعندما فعل ذلك ، فكر في نفسه ، “اصفع سلحفاتك ، يا بني! تطير! اصفع سلحفاتك يا بني! اركض!”
تحرك هان سين و تجنب الجزء الأكثر سمكاً من الدخان. و قطع الدخان بسكينه. ثم انتقل إلى جانب التنين وصفعه على وجهه.
كان كركي الالف ريشة واليوم الأول خارج النطاق ، و واصلت التعويذة إطلاق النار بشكل غير فعال على التنين . من الواضح أن يون سوشانغ اعتقدت أنها على وشك الموت ، لذلك دفعت يون سويي بعيداً. ثم انفجر جسدها بقوة السحاب . كانت ستقاتل التنين بكل ما تبقى لديها.
التفت تنين شوانيوان إلى هان سين ونفث الدخان . تراجع هان سين وأرجح سكين أسنان الشبح ، وحطم الدخان الأسود.
بانغ!
صفع هان سين رأس تنين شوانيوان . ثم سقط التنين الذي يشبه الحصان من الهواء. كان الأمر كما لو أن هان سين أسقطه أرضاً.
أصيب كل من كركي الالف ريشة والآخرين بالصدمة. نظروا إلى تنين شوانيوان ، الذي كان ملقى على الأرض الآن. وعلي رأسه حيث صفعه هان سين بكفه ، كانت هناك صورة لتعويذة السلحفاة.
ويمكن للسلحفاة أن تتراكم. لقد واصل هان سين صفع تنين شوانيوان ، وفي النهاية ، اصبح التنين بطيئ مثل الحلزون . كان مثل مشهد بطيء الحركة على التلفزيون.
سقط تنين شوانيوان على الأرض واندفع من الغضب . رفرف بجناحيه و حاول العودة إلى الهواء ، وكان هذا ما فاجأ يون سوشانغ أكثر من غيره.
صرخات تنين شوانيوان انقطعت فجأة عندما قطع سكين أسنان الشبح رأس التنين.
بغض النظر عن مقدار رفرفته بجناحيه ، لم يستطع تنين شوانيوان الطيران مرة أخرى. كانت مثل بطة تحاول الطيران ، على الرغم من كل محاولاته ، لم يستطع أن يترك الأرض.
لم يعتقد هان سين أن سلحفاته ستكون بهذه الروعة . يمكنه أن يمنع العدو من الطيران ، ويمكن أن يبطئ العدو. والمثير للدهشة أنه نجح على تنين كان متغير متحول من رتبة ماركيز.
بانغ!
انفتح فم يون سوشانغ على مصراعيه وهي تحدق في التنين. كان هذا الكف قوي للغاية ، وكانوا جميعا مذهولين.
قد يكون للتنين سرعة السلحفاة فقط الآن ، لكن قوته لم تتأثر. لازال بإمكانه أن ينفث الهواء السام ، لكنه لا يستطيع الحركة ولا يمكنه ضرب هان سين بالدخان الرقيق.
“ما الذي تحدقين فيه؟ اركضي!” صرخ هان سين عليهم ، وأخرجهم من ذهولهم.
………………………………………
سحبت يون سوشانغ يون سويي بعيداً. و اتبعهم اليوم الأول من الخلف وهو يلقي التعويذة الحقيقية على التنين. بينما هاجمه كركي الالف ريشة.
ألقى اليوم الأول ضوء تعويذة الحقيقة ، لكن هجومه لم يصل إلى التنين. صرخ ، “إنه سريع جداً!”
لكنهم استنزفوا جميعاً الآن ، وافتقرت هجماتهم إلى القوة التي كانوا يمتلكوها سابقاً.
كان تنين شوانيوان تقريباً أمام يون سوشانغ ، لذا اندفعت ساقي هان سين إلى الأمام بسرعة لا تصدق. جمع قوته في يده ووجه صفعة نحو الحصان الأسود.
كان التنين غاضب حقاً من هان سين. لقد تجاهل تماماً هجمات اليوم الأول وكركي الالف ريشة. و حاول الوصول لهان سين. لم يطير إليه ، وبدلاً من ذلك ظل يتلوى و يزحف. تحرك إلى الأمام بثبات و إن كان ذلك بأبطئ بكثير.
شعر هان سين بالرضي من ضرب التنين ، وعندما فعل ذلك ، فكر في نفسه ، “اصفع سلحفاتك ، يا بني! تطير! اصفع سلحفاتك يا بني! اركض!”
أصبح هان سين سعيد جداً برؤية سرعة تنين شوانيوان. مع مدي البطء الذي يتحرك به التنين الآن ، لم تكن هناك حاجة ليشعر هان سين بالتهديد.
لكنهم استنزفوا جميعاً الآن ، وافتقرت هجماتهم إلى القوة التي كانوا يمتلكوها سابقاً.
كان هناك ضوضاء مزعجة أخرى حيث حطم تنين شوانيوان هواء سيف الألف ريشة و التعويذة الحقيقية لليوم الأول . بينما استمر في الاندفاع نحو هان سين ، وهو ينفث الدخان من فمه.
صرخات تنين شوانيوان انقطعت فجأة عندما قطع سكين أسنان الشبح رأس التنين.
تحرك هان سين و تجنب الجزء الأكثر سمكاً من الدخان. و قطع الدخان بسكينه. ثم انتقل إلى جانب التنين وصفعه على وجهه.
لم يعتقد هان سين أن سلحفاته ستكون بهذه الروعة . يمكنه أن يمنع العدو من الطيران ، ويمكن أن يبطئ العدو. والمثير للدهشة أنه نجح على تنين كان متغير متحول من رتبة ماركيز.
ظهرت تعويذة سلحفاة أخرى على وجه التنين ، مما أدى إلى خفض سرعته مرة أخرى.
كان تنين شوانيوان تقريباً أمام يون سوشانغ ، لذا اندفعت ساقي هان سين إلى الأمام بسرعة لا تصدق. جمع قوته في يده ووجه صفعة نحو الحصان الأسود.
كان تنين شوانيوان تقريباً أمام يون سوشانغ ، لذا اندفعت ساقي هان سين إلى الأمام بسرعة لا تصدق. جمع قوته في يده ووجه صفعة نحو الحصان الأسود.
تحرك هان سين مثل الظل. وضع سكين اسنان الشبح بعيداً ، وفتح يديه ، وصفع التنين مراراً وتكراراً على وجهه.
كان بإمكان اليوم الأول والآخرين أن يخمنوا أن صفعات هان سين كانت نوع من الفن الجيني الذي أدى إلى إبطاء سرعة الخصم . كان لدى اليوم الأول فن جيني مشابه ، لكنه لم ينجح علي تنين شوانيوان عندما جربه.
كان تنين شوانيوان بطيئ جداً. لم يستطع اللحاق بهان سين وحذاء الأرنب ، لذلك لم يكن هناك ما يمنع هان سين من الاستمرار في تحطيم وجهه بالصفعات . بينما غطت صور تعويذة السلحفاة وجهه.
التفت تنين شوانيوان إلى هان سين ونفث الدخان . تراجع هان سين وأرجح سكين أسنان الشبح ، وحطم الدخان الأسود.
شاهد كركي الالف ريشة واليوم الأول هان سين وهو يضرب المخلوق. و توقفت الأخوات الهاربات عن الركض. و فتحو جميعهم أفواههم على مصراعيها غير قادرين على فهم ما يروه.
“ما الذي تحدقين فيه؟ اركضي!” صرخ هان سين عليهم ، وأخرجهم من ذهولهم.
كان تنين شوانيوان يتصرف كما لو كان غبي . لقد وقف في مكانه ، مما سمح لهان سين بصفعه دون توقف. بينما تحولت حركته لأبطأ وأبطأ ، حتي ظهر تحركه كما لو كان في عرض الحركة البطيئة.
أصيب كل من كركي الالف ريشة والآخرين بالصدمة. نظروا إلى تنين شوانيوان ، الذي كان ملقى على الأرض الآن. وعلي رأسه حيث صفعه هان سين بكفه ، كانت هناك صورة لتعويذة السلحفاة.
شعر هان سين بالرضي من ضرب التنين ، وعندما فعل ذلك ، فكر في نفسه ، “اصفع سلحفاتك ، يا بني! تطير! اصفع سلحفاتك يا بني! اركض!”
كان بإمكان اليوم الأول والآخرين أن يخمنوا أن صفعات هان سين كانت نوع من الفن الجيني الذي أدى إلى إبطاء سرعة الخصم . كان لدى اليوم الأول فن جيني مشابه ، لكنه لم ينجح علي تنين شوانيوان عندما جربه.
متغير متحول؟؟؟
كانا كلاهما آيرلات ، لكن الفن الجيني لهان سين كان أكثر فاعلية على تنين شوانيوان. مما أربك اليوم الأول.
ام اننا سنري المتغيرين من رتب الدم المقدس في المستقبل؟؟
لم يعتقد هان سين أن سلحفاته ستكون بهذه الروعة . يمكنه أن يمنع العدو من الطيران ، ويمكن أن يبطئ العدو. والمثير للدهشة أنه نجح على تنين كان متغير متحول من رتبة ماركيز.
ما قاله اليوم الأول منح هان سين الإلهام. لقد صنع للتو فن السلحفاة ، وكاد أن ينسى أنه متخصص في خفض سرعة المخلوقات.
سحبت يون سوشانغ يون سويي بعيداً. و اتبعهم اليوم الأول من الخلف وهو يلقي التعويذة الحقيقية على التنين. بينما هاجمه كركي الالف ريشة.
لكن الغرابة سرعان ما تلاشت. فقد جاء فن السلحفاة من تعويذة سلحفاة اليشم. و جاءت تعويذة سلحفاة اليشم من بقايا قذيفة سلحفاة قديمة مؤلهة . كانت قوي نخبة مؤله. قام هان سين أيضاً بتضمين تجربته في ظل قمع مشاعر قصر السماء المؤله ، ثم اضاف لهم فن العملة الجيني . مع قوة هان سين الحالية ، ربما لن تستطيع السلحفاة إخضاع عدو من رتبة ملك ، لكنها عملت بشكل جيد على الماركيزات و الدوقات.
كان بإمكان كركي الالف ريشة والآخرين أن يروا أن التنين سوف يموت ، لذلك لم يساعدوا. لم يرغبوا في سرقة قتله . ومع ذلك ، فقد التزموا بإزالت وحوش شبح المخلب التي كانت لا تزال قريبة.
بغض النظر عن مقدار رفرفته بجناحيه ، لم يستطع تنين شوانيوان الطيران مرة أخرى. كانت مثل بطة تحاول الطيران ، على الرغم من كل محاولاته ، لم يستطع أن يترك الأرض.
ويمكن للسلحفاة أن تتراكم. لقد واصل هان سين صفع تنين شوانيوان ، وفي النهاية ، اصبح التنين بطيئ مثل الحلزون . كان مثل مشهد بطيء الحركة على التلفزيون.
“قتل الماركيز المتغير المتحول . تنين شوانيوان: تم العثور على الجين المتغير. حصلت على روح وحش تنين شوانيوان المتحول”.
كان تنين شوانيوان غاضب جداً لدرجة أن عينيه كادت أن تبرز من مآخذها. كانت نظراته مشتعلة بالكراهية. إذا كان من الممكن أن يقتل التحديق ، لكان قد قتل هان سين منذ وقت طويل.
كان بإمكان كركي الالف ريشة والآخرين أن يروا أن التنين سوف يموت ، لذلك لم يساعدوا. لم يرغبوا في سرقة قتله . ومع ذلك ، فقد التزموا بإزالت وحوش شبح المخلب التي كانت لا تزال قريبة.
قد يكون للتنين سرعة السلحفاة فقط الآن ، لكن قوته لم تتأثر. لازال بإمكانه أن ينفث الهواء السام ، لكنه لا يستطيع الحركة ولا يمكنه ضرب هان سين بالدخان الرقيق.
دار تنين شوانيوان حوله ولفت انتباهه مرة أخرى إلى يون سوشانغ. كان كركي الالف ريشة قادم ، لكنه لم يكن سريع مثل التنين.
استمر هان سين في استخدام سكين الأسنان لقطع رقبة التنين. لقد ضرب الوحش مئات المرات ، واتعلت نيران السكين في كل مكان. و بعد فترة وجيزة ، بدأت رقبة التنين تنزف. كان الدم يتلألأ بشكل واضح بقوي سكين الاسنان.
لكن الغرابة سرعان ما تلاشت. فقد جاء فن السلحفاة من تعويذة سلحفاة اليشم. و جاءت تعويذة سلحفاة اليشم من بقايا قذيفة سلحفاة قديمة مؤلهة . كانت قوي نخبة مؤله. قام هان سين أيضاً بتضمين تجربته في ظل قمع مشاعر قصر السماء المؤله ، ثم اضاف لهم فن العملة الجيني . مع قوة هان سين الحالية ، ربما لن تستطيع السلحفاة إخضاع عدو من رتبة ملك ، لكنها عملت بشكل جيد على الماركيزات و الدوقات.
كان بإمكان كركي الالف ريشة والآخرين أن يروا أن التنين سوف يموت ، لذلك لم يساعدوا. لم يرغبوا في سرقة قتله . ومع ذلك ، فقد التزموا بإزالت وحوش شبح المخلب التي كانت لا تزال قريبة.
رأت يون سويي السكين يتلون بالدم وحدقت وهي تفكر بعمق.
ما قاله اليوم الأول منح هان سين الإلهام. لقد صنع للتو فن السلحفاة ، وكاد أن ينسى أنه متخصص في خفض سرعة المخلوقات.
رأت يون سويي السكين يتلون بالدم وحدقت وهي تفكر بعمق.
كان تنين شوانيوان يتصرف كما لو كان غبي . لقد وقف في مكانه ، مما سمح لهان سين بصفعه دون توقف. بينما تحولت حركته لأبطأ وأبطأ ، حتي ظهر تحركه كما لو كان في عرض الحركة البطيئة.
وعااااااااعرررراااا!
لم يعتقد هان سين أن سلحفاته ستكون بهذه الروعة . يمكنه أن يمنع العدو من الطيران ، ويمكن أن يبطئ العدو. والمثير للدهشة أنه نجح على تنين كان متغير متحول من رتبة ماركيز.
صرخات تنين شوانيوان انقطعت فجأة عندما قطع سكين أسنان الشبح رأس التنين.
لم يعتقد كركي الالف ريشة والآخرين أن كف هان سين سيحقق الكثير. كانوا يعرفون أن هان سين تلميذ ملكة السكين ، وكانوا يعرفون أنه مارس سكين الأسنان , و طالما ان سكين الاسنان لم يستطع اصابة التنين ، فماذا يمكن أن تفعل ضربة الكف؟
“قتل الماركيز المتغير المتحول . تنين شوانيوان: تم العثور على الجين المتغير. حصلت على روح وحش تنين شوانيوان المتحول”.
ظهرت تعويذة سلحفاة أخرى على وجه التنين ، مما أدى إلى خفض سرعته مرة أخرى.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كانا كلاهما آيرلات ، لكن الفن الجيني لهان سين كان أكثر فاعلية على تنين شوانيوان. مما أربك اليوم الأول.
الفصل 1976 صفعة السلحفاة
………………………………………
متغير متحول؟؟؟
“قتل الماركيز المتغير المتحول . تنين شوانيوان: تم العثور على الجين المتغير. حصلت على روح وحش تنين شوانيوان المتحول”.
هل هذا بديل للمخلوقات الهائجمة؟؟
ويمكن للسلحفاة أن تتراكم. لقد واصل هان سين صفع تنين شوانيوان ، وفي النهاية ، اصبح التنين بطيئ مثل الحلزون . كان مثل مشهد بطيء الحركة على التلفزيون.
ام اننا سنري المتغيرين من رتب الدم المقدس في المستقبل؟؟
قد يكون للتنين سرعة السلحفاة فقط الآن ، لكن قوته لم تتأثر. لازال بإمكانه أن ينفث الهواء السام ، لكنه لا يستطيع الحركة ولا يمكنه ضرب هان سين بالدخان الرقيق.
التفت تنين شوانيوان إلى هان سين ونفث الدخان . تراجع هان سين وأرجح سكين أسنان الشبح ، وحطم الدخان الأسود.
كان هناك ضوضاء مزعجة أخرى حيث حطم تنين شوانيوان هواء سيف الألف ريشة و التعويذة الحقيقية لليوم الأول . بينما استمر في الاندفاع نحو هان سين ، وهو ينفث الدخان من فمه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات