قتال البوذا
الفصل 1941 قتال البوذا
**اتمني لو توجد تقنية كهذه في الواقع
حمل هان سين هايير وهو يركض ، لكن لم يكن ذلك لأنه كان يهتم بها . لقد أراد فقط شاهد ليكون مفيد في المستقبل.
اذاً ماذا ننتظر؟ هيا نركض!” قالت هايير.
استخدم هان سين حذاء الأرنب للركض ، لكنه ظل عابس . كان البوذا الروح السابعة يلاحقه ، وكانت الفجوة بينهما تنغلق ببطء.
على الرغم من أنه لاتزال هناك مسافة بينهما ، إلا أن هان سين كان يركض فوق الرمال المسطحة الخالية من العوائق. لم يكن هناك مكان للاختباء ، وستكون مسألة وقت فقط قبل أن يلحق به البوذا الروح السابعة.
كان بإمكانها فقط التفكير في هذه الأشياء ، لأنها لم تتمكن حتي من تحريك فمها.
“إنه مجرد ماركيز؟” نظر هان سين إلى الوراء . كان البوذا الروح السابعة على بعد كيلومتر واحد خلفهم.
لم يقل أي شيء آخر. لقد ركز فقط على مطاردة هان سين ، وببطء قصر المسافة بينهما.
صفع هان سين جسد هايير فجأة ، وأرسل إليها موجة من الطاقة. وجدت نفسها غير قادرة على الحركة. لم تستطع حتي التواء ولا التحدث.
صُدمت هايير ، فقالت “البوذا الروح السابعة هو مركيز ، لكنه عبقري بين البوذا. وعلمه الالفا المصباح المشتعل بنفسه. أخشى أنه لا يمكن حتى لدوق أن ينافسه. أنت بحاجة إلى الجري ، لأنه قادم”.
أراد هان سين الركض بشكل أسرع ، لكنه كان لا يزال مجرد فيكونت. كان يتحرك بالفعل باقصي سرعة تسمح بها الأحذية. ”البوذا الروح السابعة! لماذا تطاردني؟ ” صاح هان سين وهو يركض.
كانت هايير ستصاب بالجنون ، حيث لم تتمكن من الحركة أو الكلام. لو استطاعت ، لكانت صرخت في هان سين.
قال البوذا الروح السابعة بوجه عابس “أميتابها!”
**اتمني لو توجد تقنية كهذه في الواقع
لم يقل أي شيء آخر. لقد ركز فقط على مطاردة هان سين ، وببطء قصر المسافة بينهما.
حمل هان سين هايير وهو يركض ، لكن لم يكن ذلك لأنه كان يهتم بها . لقد أراد فقط شاهد ليكون مفيد في المستقبل.
بدت هايير قاتمة ، وقالت ، “يبدو أنه يريد حقاً قتلك. هذا سيء يا رجل. إذا لم نصل إلى وجهتنا فسنموت”.
صفع هان سين جسد هايير فجأة ، وأرسل إليها موجة من الطاقة. وجدت نفسها غير قادرة على الحركة. لم تستطع حتي التواء ولا التحدث.
**اتمني لو توجد تقنية كهذه في الواقع
لكن إنتاج نسخ كهذه كان شيئ لا يستطيع فعله سوى البوذا من رتبة الملك. كان البوذا الروح السابعة مجرد ماركيز . كانت قدرته على إنتاج سبعة نسخ للبحث عنهم مرعبة تماماً.
بدت هايير قاتمة ، وقالت ، “يبدو أنه يريد حقاً قتلك. هذا سيء يا رجل. إذا لم نصل إلى وجهتنا فسنموت”.
“توقفي عن الكلام.” قال هان سين لهايير وهو يقفز فوق الكثبان الرملية.
هبط هان سين ، ثم أوقف اختفائهم . و أطلق سراحها.
لكن هان سين لم يقفز هناك ليبقى على أرض مرتفعة. لقد انزلق على جانبها الآخر ، واستخدم ارتفاع الكثبان الرملية للابتعاد عن رؤية البوذا الروح السابعة.
“لقد ذهب الآن ، لكنني متأكد من أنه سيعود”. انتقل هان سين للراحة على الرمال.
انطلقت زوبعة ، وتحولت بسرعة إلى عاصفة رملية خانقة. يبلغ قطرها ألف متر و زادت كثافتها لشئ اقرب للضباب الأصفر. كان البوذا الروح السابعة مقتنع بأن هان سين كان هناك ، وكان يرغب في استخدام العاصفة الرملية للكشف عنه. ولكن عندما خمدت العاصفة الرملية ، لم يتمكن من رؤية أي شيء. كان المكان هادئ ، ولم يستطع رؤية هان سين.
في اللحظة التي غاب فيها هان سين عن الأنظار ، ربت على المتخفي الصغير. ثم لفته قوة ملونة غريبة. و تمكن هان سين من الاندماج مع الصحراء نفسها.
“هل هو جيد في استخدام عنصر الأرض؟” تحدث البوذا الروح السابعة إلى نفسه. نظر حوله وغامر في اتجاه معين. ثم اختفى.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بعد عبور ألف متر وصل البوذا الروح السابعة إلى الكثبان الرملية. ثم بدأ ينظر حوله.
ومع ذلك ، لم يستجيب له شيء. لم يتحرك البوذا الروح السابعة من مكانه وهو ينظر فوق الصحراء. حرك شفتيه وخرج صوت من فمه.
“السيد هان ، أعلم أنك هنا. تعال و قاتلني ، تلميذ ملكة السكين . على الأقل مت بكرامة “، هدر البوذا الروح السابعة.
ومع ذلك ، لم يستجيب له شيء. لم يتحرك البوذا الروح السابعة من مكانه وهو ينظر فوق الصحراء. حرك شفتيه وخرج صوت من فمه.
فجأة ، رأت هايير نفس الكثبان الرملية التي كان البوذا الروح السابعة يقف فوقها. وهناك , ظهر البوذا الروح السابعة مرة أخرى.
“وماذا نفعل اذاً؟” لم تكن هايير قوية بما يكفي للتعامل مع شخص مثل البوذا الروح السابعة. بطريقة ما وجدت نفسها تعتمد على هان سين.
انطلقت زوبعة ، وتحولت بسرعة إلى عاصفة رملية خانقة. يبلغ قطرها ألف متر و زادت كثافتها لشئ اقرب للضباب الأصفر. كان البوذا الروح السابعة مقتنع بأن هان سين كان هناك ، وكان يرغب في استخدام العاصفة الرملية للكشف عنه. ولكن عندما خمدت العاصفة الرملية ، لم يتمكن من رؤية أي شيء. كان المكان هادئ ، ولم يستطع رؤية هان سين.
في السماء ، رأت هايير أن البوذا الروح السابعة يتلاشى. أرادت من هان سين أن يحررها ، لكن لم يكن لديها صوت تتحدث به. كانت تصرخ في عقلها ، ” الوغد! دعني اذهب! أنت تلمسني عمداً”.
“هل هو جيد في استخدام عنصر الأرض؟” تحدث البوذا الروح السابعة إلى نفسه. نظر حوله وغامر في اتجاه معين. ثم اختفى.
كانت هايير متشككة جداً. نظرت حولها بعناية وقالت ، “هل رحل حقاً؟”
انطلقت زوبعة ، وتحولت بسرعة إلى عاصفة رملية خانقة. يبلغ قطرها ألف متر و زادت كثافتها لشئ اقرب للضباب الأصفر. كان البوذا الروح السابعة مقتنع بأن هان سين كان هناك ، وكان يرغب في استخدام العاصفة الرملية للكشف عنه. ولكن عندما خمدت العاصفة الرملية ، لم يتمكن من رؤية أي شيء. كان المكان هادئ ، ولم يستطع رؤية هان سين.
في السماء ، رأت هايير أن البوذا الروح السابعة يتلاشى. أرادت من هان سين أن يحررها ، لكن لم يكن لديها صوت تتحدث به. كانت تصرخ في عقلها ، ” الوغد! دعني اذهب! أنت تلمسني عمداً”.
كان بإمكانها فقط التفكير في هذه الأشياء ، لأنها لم تتمكن حتي من تحريك فمها.
استخدم هان سين حذاء الأرنب للركض ، لكنه ظل عابس . كان البوذا الروح السابعة يلاحقه ، وكانت الفجوة بينهما تنغلق ببطء.
كان هان سين في الهواء ولم يعد للأسفل . كما أنه لم يطلق سراح هايير. طار ببطء لأعلى و انجرف تدريجياً ، مما جعلها تشعر وكأنه لم يكن يتحرك على الإطلاق.
”جبان! ذهب البوذا الروح السابعة. لماذا ما زلت حذر جداً؟ دعني أذهب! ” كانت هايير تصرخ في قلبها.
لكن إنتاج نسخ كهذه كان شيئ لا يستطيع فعله سوى البوذا من رتبة الملك. كان البوذا الروح السابعة مجرد ماركيز . كانت قدرته على إنتاج سبعة نسخ للبحث عنهم مرعبة تماماً.
جبين هان سين تقطر بالعرق. لقد كان مجرد فيكونت ، والطيران ببطء سيكلفه طاقة أكثر من الطيران السريع. وعلاوة على ذلك ، كان يمسك هايير. و هذا كلفه المزيد من الطاقة. بعد عشر دقائق كان قد قطع كيلومتر واحد.
كانت هايير ستصاب بالجنون ، حيث لم تتمكن من الحركة أو الكلام. لو استطاعت ، لكانت صرخت في هان سين.
في السماء ، رأت هايير أن البوذا الروح السابعة يتلاشى. أرادت من هان سين أن يحررها ، لكن لم يكن لديها صوت تتحدث به. كانت تصرخ في عقلها ، ” الوغد! دعني اذهب! أنت تلمسني عمداً”.
فجأة ، رأت هايير نفس الكثبان الرملية التي كان البوذا الروح السابعة يقف فوقها. وهناك , ظهر البوذا الروح السابعة مرة أخرى.
كان يرتدي رداء أبيض ويقف فوق الكثبان الرملية. كان الأمر كما لو أنه لم يتحرك على الإطلاق.
“السيد هان ، أعلم أنك هنا. تعال و قاتلني ، تلميذ ملكة السكين . على الأقل مت بكرامة “، هدر البوذا الروح السابعة.
صُدمت هايير ، وفكرت في نفسها ، “رأيته يبتعد. فلماذا لا يزال هنا؟ هل يمكنه استخدام النقل الفضائي؟”
كانت هايير ستصاب بالجنون ، حيث لم تتمكن من الحركة أو الكلام. لو استطاعت ، لكانت صرخت في هان سين.
الفصل 1941 قتال البوذا
وسط صدمة هايير ، تمتم البوذا الروح السابعة بشيء ما لنفسه. ثم خرج ضوء من جسده يتوهج بغرابة من صدره . بدا الأمر وكأن الروح السابعة أخرى خرجت منه وسارت في طرق منفصلة.
الفصل 1941 قتال البوذا
حمل هان سين هايير وهو يركض ، لكن لم يكن ذلك لأنه كان يهتم بها . لقد أراد فقط شاهد ليكون مفيد في المستقبل.
بعد فترة وجيزة ، ظهرت الروح السابعة أخرى من كل روح من الروح السابعة. و ذهبوا جميعاً في اتجاهات مختلفة ، لكن البوذا الروح السابعة الحقيقي كان لا يزال على قمة الكثبان الرملية الأصلية. بعد فترة ، سافر غرباً.
لكن هان سين لم يقفز هناك ليبقى على أرض مرتفعة. لقد انزلق على جانبها الآخر ، واستخدم ارتفاع الكثبان الرملية للابتعاد عن رؤية البوذا الروح السابعة.
صفع هان سين جسد هايير فجأة ، وأرسل إليها موجة من الطاقة. وجدت نفسها غير قادرة على الحركة. لم تستطع حتي التواء ولا التحدث.
”استنساخ البوذا؟ إنه قوي”. أدركت هايير أن الروح السابعة الذي راته كان في الواقع مجرد نسخة.
في اللحظة التي غاب فيها هان سين عن الأنظار ، ربت على المتخفي الصغير. ثم لفته قوة ملونة غريبة. و تمكن هان سين من الاندماج مع الصحراء نفسها.
ومع ذلك ، لم يستجيب له شيء. لم يتحرك البوذا الروح السابعة من مكانه وهو ينظر فوق الصحراء. حرك شفتيه وخرج صوت من فمه.
لكن إنتاج نسخ كهذه كان شيئ لا يستطيع فعله سوى البوذا من رتبة الملك. كان البوذا الروح السابعة مجرد ماركيز . كانت قدرته على إنتاج سبعة نسخ للبحث عنهم مرعبة تماماً.
لم يقل أي شيء آخر. لقد ركز فقط على مطاردة هان سين ، وببطء قصر المسافة بينهما.
كانت هايير سعيدة للغاية لأن هان سين لم يتركها. إذا كانت قد أحدثت ضوضاء ، لكان البوذا الروح السابعة قد وجدهم الان.
“هذا الرجل جيد جداً. إنه مجرد فيكونت ولكن لديه هذه السرعة؟ لا أعرف الكنز الذي استخدمه ليمتلك هذه السرعة “فكرت هايير.
بدت هايير قاتمة ، وقالت ، “يبدو أنه يريد حقاً قتلك. هذا سيء يا رجل. إذا لم نصل إلى وجهتنا فسنموت”.
انطلقت زوبعة ، وتحولت بسرعة إلى عاصفة رملية خانقة. يبلغ قطرها ألف متر و زادت كثافتها لشئ اقرب للضباب الأصفر. كان البوذا الروح السابعة مقتنع بأن هان سين كان هناك ، وكان يرغب في استخدام العاصفة الرملية للكشف عنه. ولكن عندما خمدت العاصفة الرملية ، لم يتمكن من رؤية أي شيء. كان المكان هادئ ، ولم يستطع رؤية هان سين.
هبط هان سين ، ثم أوقف اختفائهم . و أطلق سراحها.
”استنساخ البوذا؟ إنه قوي”. أدركت هايير أن الروح السابعة الذي راته كان في الواقع مجرد نسخة.
حمل هان سين هايير وهو يركض ، لكن لم يكن ذلك لأنه كان يهتم بها . لقد أراد فقط شاهد ليكون مفيد في المستقبل.
كانت هايير متشككة جداً. نظرت حولها بعناية وقالت ، “هل رحل حقاً؟”
كانت هايير ستصاب بالجنون ، حيث لم تتمكن من الحركة أو الكلام. لو استطاعت ، لكانت صرخت في هان سين.
“لقد ذهب الآن ، لكنني متأكد من أنه سيعود”. انتقل هان سين للراحة على الرمال.
في اللحظة التي غاب فيها هان سين عن الأنظار ، ربت على المتخفي الصغير. ثم لفته قوة ملونة غريبة. و تمكن هان سين من الاندماج مع الصحراء نفسها.
اذاً ماذا ننتظر؟ هيا نركض!” قالت هايير.
“السيد هان ، أعلم أنك هنا. تعال و قاتلني ، تلميذ ملكة السكين . على الأقل مت بكرامة “، هدر البوذا الروح السابعة.
صفع هان سين جسد هايير فجأة ، وأرسل إليها موجة من الطاقة. وجدت نفسها غير قادرة على الحركة. لم تستطع حتي التواء ولا التحدث.
لكن لم يتحرك هان سين من مكانه ، وقال بهدوء ، “طارت مستنسخاته في لثمانية اتجاهات مختلفة. أينما ذهبنا سيرانا”.
في السماء ، رأت هايير أن البوذا الروح السابعة يتلاشى. أرادت من هان سين أن يحررها ، لكن لم يكن لديها صوت تتحدث به. كانت تصرخ في عقلها ، ” الوغد! دعني اذهب! أنت تلمسني عمداً”.
“وماذا نفعل اذاً؟” لم تكن هايير قوية بما يكفي للتعامل مع شخص مثل البوذا الروح السابعة. بطريقة ما وجدت نفسها تعتمد على هان سين.
“وماذا نفعل اذاً؟” لم تكن هايير قوية بما يكفي للتعامل مع شخص مثل البوذا الروح السابعة. بطريقة ما وجدت نفسها تعتمد على هان سين.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
”استنساخ البوذا؟ إنه قوي”. أدركت هايير أن الروح السابعة الذي راته كان في الواقع مجرد نسخة.
**اتمني لو توجد تقنية كهذه في الواقع
”جبان! ذهب البوذا الروح السابعة. لماذا ما زلت حذر جداً؟ دعني أذهب! ” كانت هايير تصرخ في قلبها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات