البلورة
الفصل 1908 البلورة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع هان سين المذكرات وأخذ نظرة على الكتب الأخرى. يبدو أنهم جميعاً متعلقين بالعلم. كان هناك البعض منها على أساس نظرية الكم. و عرف هان سين أنه لن يفهم تلك الكتب.
لم يعرف حتى سهر من أين جاءت قصة الجينات. لقد قرأها وهز رأسه واعتقد أنها مزحة. لا أحد يستطيع استخدام قصة الجينات ، أو حتى التدرب عليها. لم تكن شيئ يمكن لأي مخلوق أن يتعلمه.
بسرعة ، لاحظ هان سين أنه تمكن من قراءة النص الموجود في اليوميات. كانت مكتوبة بلغة البشر القديمة – وهو نص غالباً ما يستخدمه البلوريين. ومع ذلك كانت هناك مجموعة متنوعة من الرموز لم يستطيع حتى فهمها. الكل في الكل ، لم يفهم كل شيء معاً.
“من قال أن الصخور لا تملك حياة؟ إنها مثل قطعة لحم.” قال الرجل: “لن تقول إن قطعة اللحم حية ، لكنها جزء من الحياة”.
هذا ما استعاده هان سين من غرفة التحكم الرئيسية للبلورات. منذ ذلك الوقت ، لم يجد اي شيئ مرتبط بالكتاب.
كانت هناك بعض الصيغ التي تم تدوينها . لم يكن هان سين جيد في العلوم. لقد تعلم القليل في المدرسة ، لكنه نسي معظم ذلك الآن.
“أنا هان سين. ما اسمك؟” سأل هان سين بسعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن هان سين تمكن من معرفة أنه لم يرا هذه الصيغ من قبل. كانت معقدة للغاية. انطلاقا من محتوى الكتاب ، كان الرجل يحاول حساب شيء ما.
تحرك هان سين عبر صفحات الكتاب ، ولم يظهر الرجل أي رد فعل. طالما أن هان سين لم يصدر أي ضوضاء ، فإن الرجل لم يمانع في وجوده هناك. هكذا بدا الأمر على الأقل.
عندما لم يعترض الرجل على سلوك هان سين ، جعل ذلك هان سين يشعر بالأمان الكافي للاسترخاء قليلاً. لذلك واصل قراءة اليوميات. يجب أن تكون مسودة من نوع ما. كان هناك العديد من الأشياء العشوائية التي تم تدوينها.
ومع ذلك ، كان هناك ما يكفي من الكلمات والرموز التي لم يفهمها هان سين لجعل الكتاب غير مفهوم.
لكن هان سين تمكن من معرفة أنه لم يرا هذه الصيغ من قبل. كانت معقدة للغاية. انطلاقا من محتوى الكتاب ، كان الرجل يحاول حساب شيء ما.
“من قال أن الصخور لا تملك حياة؟ إنها مثل قطعة لحم.” قال الرجل: “لن تقول إن قطعة اللحم حية ، لكنها جزء من الحياة”.
وضع هان سين المذكرات وأخذ نظرة على الكتب الأخرى. يبدو أنهم جميعاً متعلقين بالعلم. كان هناك البعض منها على أساس نظرية الكم. و عرف هان سين أنه لن يفهم تلك الكتب.
نظراً لأن الكتب كانت في حالة من الفوضى ، فقد قرر هان سين ترتيبها. من خلال القيام بذلك ، كان يأمل أيضاً في العثور على كتاب قد يستمتع به . وبعد فترة وجيزة ، التقط أنفاسه عندما رأى كتاب بعنوان قصة الجينات.
لم يعرف حتى سهر من أين جاءت قصة الجينات. لقد قرأها وهز رأسه واعتقد أنها مزحة. لا أحد يستطيع استخدام قصة الجينات ، أو حتى التدرب عليها. لم تكن شيئ يمكن لأي مخلوق أن يتعلمه.
هذا ما استعاده هان سين من غرفة التحكم الرئيسية للبلورات. منذ ذلك الوقت ، لم يجد اي شيئ مرتبط بالكتاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع هان سين المذكرات وأخذ نظرة على الكتب الأخرى. يبدو أنهم جميعاً متعلقين بالعلم. كان هناك البعض منها على أساس نظرية الكم. و عرف هان سين أنه لن يفهم تلك الكتب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يعرف حتى سهر من أين جاءت قصة الجينات. لقد قرأها وهز رأسه واعتقد أنها مزحة. لا أحد يستطيع استخدام قصة الجينات ، أو حتى التدرب عليها. لم تكن شيئ يمكن لأي مخلوق أن يتعلمه.
لم يتوقع هان سين أبداً أنه سيجد نسخة أخرى في مكان كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتوقع هان سين أبداً أنه سيجد نسخة أخرى في مكان كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الرجل. “هذا لأننا سريعون جداً!”
“ما هو الشيء الغريب في ذلك؟” قال الرجل: “هناك الكثير من المخلوقات في هذا العالم.“
ربما كانت مجرد صدفة. ربما يكون العنوان هو نفسه ، لكنه في الواقع ليس نفس الكتاب “. حاول هان سين استعادة رباطة جأشه ، ثم فتح الكتاب.
لكن هان سين تمكن من معرفة أنه لم يرا هذه الصيغ من قبل. كانت معقدة للغاية. انطلاقا من محتوى الكتاب ، كان الرجل يحاول حساب شيء ما.
“الامر ليس كذلك. إذا كانت الصخرة مثل اللحم ، فلماذا نستطيع صنع مناجم؟ ولماذا لا تقاوم حياة الصخرة؟ مثلنا , إذا كان شخص ما سيحفر في جسدنا ، فنريد قتل كل من يهاجمنا”سأل هان سين.
عندما قرأ السطر الأول ، علم أنه لم يكن مخطئ . كانت هذه بالفعل نسخة أخرى من قصة الجينات. كانو بالضبط نفس الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك ، كان هناك ما يكفي من الكلمات والرموز التي لم يفهمها هان سين لجعل الكتاب غير مفهوم.
ظل هان سين يقرأ المحتوى ، وكلمة بكلمة ، كانت هي نفسها.
الفصل 1908 البلورة
أوضح الرجل. “الصخرة تعيش حياة أطول منا. قد تكون مليار سنة مجرد لحظة بالنسبة لها . حتى لو حفرنا في جسدها ، فقد لا يكون لدى الصخرة الوقت الكافي لملاحظة وجودنا. لا يمكنها ببساطة رؤية ما نفعله”.
بصرف النظر عن المحتوى القياسي ، كان هناك بالفعل العديد من الملاحظات التي تشرح الأشياء. لكنها لم تكن مرتبطة بكيفية التدرب علىها . كانت الملاحظات ذات طبيعة علمية.
أوضح الرجل. “الصخرة تعيش حياة أطول منا. قد تكون مليار سنة مجرد لحظة بالنسبة لها . حتى لو حفرنا في جسدها ، فقد لا يكون لدى الصخرة الوقت الكافي لملاحظة وجودنا. لا يمكنها ببساطة رؤية ما نفعله”.
قرأ هان سين الأمر بجدية حتى وصل إلى النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المحتوى ، من الخلف إلى الأمام ، هو نفسه قصة الجينات الخاصة به. ومع ذلك ، كانت هناك صفحة إضافية. هذه الصفحة لا علاقة لها بكيفية التدرب عليها . كانت ملخص.
لم يعرف حتى سهر من أين جاءت قصة الجينات. لقد قرأها وهز رأسه واعتقد أنها مزحة. لا أحد يستطيع استخدام قصة الجينات ، أو حتى التدرب عليها. لم تكن شيئ يمكن لأي مخلوق أن يتعلمه.
كان المحتوى ، من الخلف إلى الأمام ، هو نفسه قصة الجينات الخاصة به. ومع ذلك ، كانت هناك صفحة إضافية. هذه الصفحة لا علاقة لها بكيفية التدرب عليها . كانت ملخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استخدم الملخص مفردات موسعة. لم يفهم هان سين ما كتب حتى وصل إلى السطر الأخير. كتب بأن الاختبار قد فشل.
أراد هان سين أن يقول شيئاً ما ، لكن الرجل نظر إلى الخارج وتحدث مرة أخرى. قال: “يجب أن ترحل الآن . الروح سوف تتحرك. هذا ما لم تكن تريد السفر بعيداً معي”.
كان هناك شيء آخر يفهمه أيضاً. “لا يمكن معرفة متطلبات الممارسة. لا معنى لنظرية قصة الجينات. ألا أستطيع أن أصنع إله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هذا الرجل هو صانع قصة الجينات؟” نظر هان سين إلى الرجل بشكل غريب.
تحرك هان سين عبر صفحات الكتاب ، ولم يظهر الرجل أي رد فعل. طالما أن هان سين لم يصدر أي ضوضاء ، فإن الرجل لم يمانع في وجوده هناك. هكذا بدا الأمر على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الرجل يرتدي ثياب عادية ، لكنها كانت في حالة يرثى لها. و وقف بلا حراك ، مثل عارض أزياء. كان يركز كما لو كان يحاول سماع شيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه جبل. كيف يمكن لجبل أن يملك حياة؟” قال هان سين: “هناك مخلوقات أخرى مثل الطيور والديدان على هذا الجبل”.
كان لدى هان سين شيئ يرغب في طرحه ، لكنه كان يعلم أنه إذا حاول أن يطلب أي شيء ، فسيخبره الرجل ببساطة أن يصمت.
استمر هان سين في فرز الكتب على الطاولة. كانت هناك كتب حول العديد من الموضوعات المختلفة ، من الجينات إلى نظرية الكم . و بشكل عام ، لم يستطع هان سين فهم الكثير.
أراد هان سين أن يقول شيئاً ما ، لكن الرجل نظر إلى الخارج وتحدث مرة أخرى. قال: “يجب أن ترحل الآن . الروح سوف تتحرك. هذا ما لم تكن تريد السفر بعيداً معي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك بعض الصيغ التي تم تدوينها . لم يكن هان سين جيد في العلوم. لقد تعلم القليل في المدرسة ، لكنه نسي معظم ذلك الآن.
بعد أن قام هان سين بترتيب الكتب ، قرر الجلوس ومراقبة الرجل. لم يكن الرجل يتحرك حقاً ، ولم يكن متأكد من المدة التي يمكن للرجل البقاء فيها هكذا.
أراد هان سين أن يقول شيئاً ما ، لكن الرجل نظر إلى الخارج وتحدث مرة أخرى. قال: “يجب أن ترحل الآن . الروح سوف تتحرك. هذا ما لم تكن تريد السفر بعيداً معي”.
كاد هان سين أن ينام عندما تحرك الرجل أخيراً. لقد مشى برفق نحو الطاولة ، ونظر إلى هان سين ، وقال ، “من أنت؟ لماذا أتيت إلى هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا هان سين. ما اسمك؟” سأل هان سين بسعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدى هان سين شيئ يرغب في طرحه ، لكنه كان يعلم أنه إذا حاول أن يطلب أي شيء ، فسيخبره الرجل ببساطة أن يصمت.
بعد أن قام هان سين بترتيب الكتب ، قرر الجلوس ومراقبة الرجل. لم يكن الرجل يتحرك حقاً ، ولم يكن متأكد من المدة التي يمكن للرجل البقاء فيها هكذا.
“اهرب وإلا سيكون الوقت قد فات لتهرب.” بدا الرجل منزعج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الرجل. “هذا لأننا سريعون جداً!”
“سريعون جدا؟” تجمد هان سين ، غير متأكد مما كان يقصده.
“ماذا يعني ذلك؟” شعر هان سين بقشعريرة ، واعتقد أن الرجل يحاول قتاله.
ظل هان سين يقرأ المحتوى ، وكلمة بكلمة ، كانت هي نفسها.
لم يتوقع هان سين أبداً أنه سيجد نسخة أخرى في مكان كهذا.
“أنت لا تعرف أنك على جسد روح.”” وأوضح الرجل “إذا تحرك ، فسوف تسافر عبر الفضاء”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كانت مجرد صدفة. ربما يكون العنوان هو نفسه ، لكنه في الواقع ليس نفس الكتاب “. حاول هان سين استعادة رباطة جأشه ، ثم فتح الكتاب.
أراد هان سين أن يقول شيئاً ما ، لكن الرجل نظر إلى الخارج وتحدث مرة أخرى. قال: “يجب أن ترحل الآن . الروح سوف تتحرك. هذا ما لم تكن تريد السفر بعيداً معي”.
“تقصد الجبل مخلوق؟” سأل هان سين بصدمة.
تحرك هان سين عبر صفحات الكتاب ، ولم يظهر الرجل أي رد فعل. طالما أن هان سين لم يصدر أي ضوضاء ، فإن الرجل لم يمانع في وجوده هناك. هكذا بدا الأمر على الأقل.
“ما هو الشيء الغريب في ذلك؟” قال الرجل: “هناك الكثير من المخلوقات في هذا العالم.“
“ما هو الشيء الغريب في ذلك؟” قال الرجل: “هناك الكثير من المخلوقات في هذا العالم.“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الرجل. “هذا لأننا سريعون جداً!”
“إنه جبل. كيف يمكن لجبل أن يملك حياة؟” قال هان سين: “هناك مخلوقات أخرى مثل الطيور والديدان على هذا الجبل”.
“لكن أنا كائن حي.” قال هان سين “الجبل مجرد صخرة”.
نظر إليه الرجل بازدراء. “لديك الكثير من البكتيريا والطفيليات عليك. هل حقيقة أن لديهم حياة تعني أنك لا تملك حياة؟”
استخدم الملخص مفردات موسعة. لم يفهم هان سين ما كتب حتى وصل إلى السطر الأخير. كتب بأن الاختبار قد فشل.
“لكن أنا كائن حي.” قال هان سين “الجبل مجرد صخرة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من قال أن الصخور لا تملك حياة؟ إنها مثل قطعة لحم.” قال الرجل: “لن تقول إن قطعة اللحم حية ، لكنها جزء من الحياة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الامر ليس كذلك. إذا كانت الصخرة مثل اللحم ، فلماذا نستطيع صنع مناجم؟ ولماذا لا تقاوم حياة الصخرة؟ مثلنا , إذا كان شخص ما سيحفر في جسدنا ، فنريد قتل كل من يهاجمنا”سأل هان سين.
“أنت لا تعرف أنك على جسد روح.”” وأوضح الرجل “إذا تحرك ، فسوف تسافر عبر الفضاء”.
ضحك الرجل. “هذا لأننا سريعون جداً!”
كان هناك شيء آخر يفهمه أيضاً. “لا يمكن معرفة متطلبات الممارسة. لا معنى لنظرية قصة الجينات. ألا أستطيع أن أصنع إله؟”
“أنا هان سين. ما اسمك؟” سأل هان سين بسعادة.
“سريعون جدا؟” تجمد هان سين ، غير متأكد مما كان يقصده.
عندما قرأ السطر الأول ، علم أنه لم يكن مخطئ . كانت هذه بالفعل نسخة أخرى من قصة الجينات. كانو بالضبط نفس الشيء.
تم تجميد هان سين. لم يفكر في الامر بهذه الطريقة من قبل.
أوضح الرجل. “الصخرة تعيش حياة أطول منا. قد تكون مليار سنة مجرد لحظة بالنسبة لها . حتى لو حفرنا في جسدها ، فقد لا يكون لدى الصخرة الوقت الكافي لملاحظة وجودنا. لا يمكنها ببساطة رؤية ما نفعله”.
تم تجميد هان سين. لم يفكر في الامر بهذه الطريقة من قبل.
نظر الرجل إلى هان سين. “قلت إننا سنقتل أي شخص يؤذينا ، أليس كذلك؟ لكن الأمور ليست كذلك. ماذا لو اصبنا بمرض مثل السرطان؟ إنه مرض يدمر أجسادنا ، لكن في كثير من الأحيان ، لا يمكننا استئصال ما يقتلنا. عندما يؤذي هذا المرض جسدك ، لن تتمكن من فعل أي شيء. تماماً مثل الصخرة غير القادرة على فعل اي شيئ لنا”.
نظر الرجل إلى هان سين. “قلت إننا سنقتل أي شخص يؤذينا ، أليس كذلك؟ لكن الأمور ليست كذلك. ماذا لو اصبنا بمرض مثل السرطان؟ إنه مرض يدمر أجسادنا ، لكن في كثير من الأحيان ، لا يمكننا استئصال ما يقتلنا. عندما يؤذي هذا المرض جسدك ، لن تتمكن من فعل أي شيء. تماماً مثل الصخرة غير القادرة على فعل اي شيئ لنا”.
“هذه مجرد طريقة بسيطة بالنسبة لي لشرح هذه الأشياء . حقيقة هذه الأمور أكثر تعقيداً بكثير. إذا كنت مهتم بمعرفة المزيد ، فاقرأ هذا . سوف تفهم بشكل أفضل واكثر بكثير”. أعطى الرجل هان سين كتاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهرب وإلا سيكون الوقت قد فات لتهرب.” بدا الرجل منزعج.
“خلفيتي العلمية سيئة للغاية. قد لا أفهم. ” شعر هان سين بالفزع من قول هذا.
قال الرجل ، “البحث العلمي كله يدور حول تبسيط الأمور المعقدة. يمكنك السماح لهؤلاء الحمقى الآخرين بالقلق بشأن العلم . اما هذا فهو فن جيني أنشأته من خلال نظرية المخلوقات الصخرية . يمكن للبلورات العاديين أن يمارسوه”.
أراد هان سين أن يقول شيئاً ما ، لكن الرجل نظر إلى الخارج وتحدث مرة أخرى. قال: “يجب أن ترحل الآن . الروح سوف تتحرك. هذا ما لم تكن تريد السفر بعيداً معي”.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
نظراً لأن الكتب كانت في حالة من الفوضى ، فقد قرر هان سين ترتيبها. من خلال القيام بذلك ، كان يأمل أيضاً في العثور على كتاب قد يستمتع به . وبعد فترة وجيزة ، التقط أنفاسه عندما رأى كتاب بعنوان قصة الجينات.
قرأ هان سين الأمر بجدية حتى وصل إلى النهاية.
“خلفيتي العلمية سيئة للغاية. قد لا أفهم. ” شعر هان سين بالفزع من قول هذا.
قال الرجل ، “البحث العلمي كله يدور حول تبسيط الأمور المعقدة. يمكنك السماح لهؤلاء الحمقى الآخرين بالقلق بشأن العلم . اما هذا فهو فن جيني أنشأته من خلال نظرية المخلوقات الصخرية . يمكن للبلورات العاديين أن يمارسوه”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كاد هان سين أن ينام عندما تحرك الرجل أخيراً. لقد مشى برفق نحو الطاولة ، ونظر إلى هان سين ، وقال ، “من أنت؟ لماذا أتيت إلى هنا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات