1884
كان هان سين مشغول بقطع الأذرع الملتوية بينما اندفع وحش المطهر الشبيه بالتنين نحوهم. لم يكن لديه القوة للتعامل معه.
الفصل 1884
عندما فتح الطريق ، ركض الملك العملاق مباشرةً نحو الصدع. عندما دخل العملاق في الصدع ، أصبح أصغر وأصغر. و في النهاية ، اختفى داخل الصدع الفضائي.
استعادة غونا وغويا ، اللتان كانتا تحت سيطرة بوذا حريتهما الآن . و اختفى ضوء الملك بوذا.
كان هان سين مشغول بقطع الأذرع الملتوية بينما اندفع وحش المطهر الشبيه بالتنين نحوهم. لم يكن لديه القوة للتعامل معه.
وذهبت بقيت النخب نحو الصدع أيضاً. تبع هان سين و الدوقة طائر الجليد الملك العملاق. كان جسد الملك العملاق يتقلص كلما تقدم ، حتى انزلق مباشرة في الصدع.
بدأت سيدة التنين والآخرين يعتقدون أن هذه هي النهاية. لقد استخدموا كل القوى التي يمكن أن يستخدموها ضد وحش المطهر ، لكن كل ذلك كان بلا جدوى.
ومع ذلك ، كان غضبهم مفهوم . لقد عومل الغانا مثل العبيد الذين لا قيمة لهم ، وتم امتصاص دمائهم حتي الجفاف . كان من الطبيعي أن يغضبوا.
كان فوق بحر من الغيوم. و كانت هناك العديد من القصور التي بنيت في عالم السماء. كان هناك العديد من النباتات الكبيرة المزينة بالورود في كل مكان . لقد كان مشهد خلاب بدا وكأنه يصور الجنة ، كما تم وصفها في الأساطير القديمة.
عبس هان سين وهو يفكر ، متسائلاً عما إذا كان الوقت قد حان لاستخدام روح الاله الخارق.
كان من حسن الحظ أن أياً من المخلوقات لم يتمكن من وضع قدمه داخل الضوء . ومع ذلك ، كان وانغ يوهانغ والآخرين خائفين للغاية.
**المترجم الانجليزي كتبها روح الملك لكن اعتقد انه اخطئ
“أفضل من لا شيء.” ضرب الملك العملاق الضوء المتصدع مرة أخرى. يمكن لهجماته القوية أن تحطم الضوء ، وكادت موجات الصدمة أن تقذف الآخرين على الأرض.
تماماً كما كان علي وشك ان ينشط روح الاله الخارق ، صدي دوي مدوي. و ظهر جسم عملاق , كان الملك العملاق , لقد هبط أمامهم واستخدم مطرقته لضرب وحش المطهر.
كانت غونا وغويا تحتضران لأنهما فقدتا معظم دمائهم . كانوا لا يزالون على قيد الحياة ليس لأنهم كانوا أقوياء ، ولكن لأن الملك بوذا أجبرهم على البقاء على قيد الحياة. كان يشعر بالقلق من أن دمائهم ستفقد فاعليتها إذا ماتوا.
“اذهبو!” قتل العملاق الوحش المطهر ، وكان جسده يمتلك ضوء مشع وهو يركض عائداً إلى ضوء الاله ، وبدا كما لو أنه كان يتحدث إلى هان سين والآخرين.
نظر هان سين حوله ، وكذلك فعلت الدوقة طائر الجليد. وعندما فعلوا ذلك ، صُدموا.
قالت الدوقة طائر الجليد: “آمل فقط أن يتمكن الملوك من تمهيد الطريق لنا”.
جعل هذا هان سين سعيد جداً ، وتبع هو والآخرين الملك العملاق في ضوء الإله . وظلو بالقرب من الملك العملاق ، الذي كان ضوئه هو الحماية الوحيدة لهم من قمع الإلهة.
جعل هذا هان سين سعيد جداً ، وتبع هو والآخرين الملك العملاق في ضوء الإله . وظلو بالقرب من الملك العملاق ، الذي كان ضوئه هو الحماية الوحيدة لهم من قمع الإلهة.
“الملك العملاق ، لماذا تحضرهم إلى هنا بدلاً من التركيز على تحطيم الضوء؟” سأل ملك يمسك رمح ببرود.
عبس هان سين وهو يفكر ، متسائلاً عما إذا كان الوقت قد حان لاستخدام روح الاله الخارق.
انطلق صوت الملك العملاق مثل الرعد ، وهو يجيب “لكي تنجو هذه المجموعة الصغيرة كل هذا الوقت في جنة المطهر ، يجب أن تكون مفيدة بعض الشئ . وعلاوة على ذلك ، إذا استنفدنا دماء الغانا ، فيمكننا استخدام دمائهم”.
“اذهبو!” قتل العملاق الوحش المطهر ، وكان جسده يمتلك ضوء مشع وهو يركض عائداً إلى ضوء الاله ، وبدا كما لو أنه كان يتحدث إلى هان سين والآخرين.
”هراء! لا يعمل دم هذين الغانا سوي لأنهما من سلالة الإلهة. هذه المجموعة ليست حتى غانا ، فما هو المغزى!” ظل الملك ذو الرمح يهاجم الضوء بينما يوبخ الملك العملاق.
“أفضل من لا شيء.” ضرب الملك العملاق الضوء المتصدع مرة أخرى. يمكن لهجماته القوية أن تحطم الضوء ، وكادت موجات الصدمة أن تقذف الآخرين على الأرض.
استعادة غونا وغويا ، اللتان كانتا تحت سيطرة بوذا حريتهما الآن . و اختفى ضوء الملك بوذا.
لحسن الحظ ، كانت قوة الملك العملاق كافية للحفاظ على حمايتهم . بخلاف ذلك ، كان من الممكن أن تقتلهم قوة الضوء.
كان بإمكان هان سين أيضاً رؤية مخلوق يشبه ملاك من نوع ما ، لكنه كان أسود . حتى أجنحته كانت سوداء أيضاً. بدا الأمر وكأنه خرج يزحف من المطهر.
“اعتقدت أنهم يريدون إنقاذنا ، لكن لا . يبدو أنهم يسعون وراء شيء آخر!” قال وانغ يوهانغ.
عندما فتح الطريق ، ركض الملك العملاق مباشرةً نحو الصدع. عندما دخل العملاق في الصدع ، أصبح أصغر وأصغر. و في النهاية ، اختفى داخل الصدع الفضائي.
“أفضل من لا شيء.” ضرب الملك العملاق الضوء المتصدع مرة أخرى. يمكن لهجماته القوية أن تحطم الضوء ، وكادت موجات الصدمة أن تقذف الآخرين على الأرض.
“بغض النظر عن الحالة ، فهذا أفضل من القتل هناك.” وقف هان سين بالقرب من قدم العملاق. كان هان سين طويل القامة بالنسبة للإنسان ، لكنه وصل فقط إلى كاحل العملاق.
قالت الدوقة طائر الجليد: “آمل فقط أن يتمكن الملوك من تمهيد الطريق لنا”.
سقطت العديد من القوى علي الضوء ، وأصبح الطريق المحطم أعمق وأعمق.
وذهبت بقيت النخب نحو الصدع أيضاً. تبع هان سين و الدوقة طائر الجليد الملك العملاق. كان جسد الملك العملاق يتقلص كلما تقدم ، حتى انزلق مباشرة في الصدع.
كان دم غونا و غويا ينتشر علي طول الطريق ليمنع الضوء من إصلاح دفاعاته.
بوووووم!
استمر الستة ملوك في تحطيم طريقهم عبر الضوء ، وخارج الضوء ، كانت الأذرع ترتفع وتتلوى بأعداد لا حصر لها. و كانت هناك وفرة من وحوش المطهر أيضاً.
لم يتمكنوا من الدخول في ضوء الاله ، فصرخوا على الناس في الداخل.
في البداية ، كان هناك فقط ذلك الشبيه بالتنين ، ولكن بعد ذلك ظهرت وحوش مطهر أخرى. كلهم بدوا قاتلين.
قالت الدوقة طائر الجليد: “آمل فقط أن يتمكن الملوك من تمهيد الطريق لنا”.
كان هناك وحش مطهر يشبه تنين حقيقي ، وكان يطير في السماء. بدا الأمر كما لو أنه يمكن أن يستهلك كل شيء.
كان هان سين مشغول بقطع الأذرع الملتوية بينما اندفع وحش المطهر الشبيه بالتنين نحوهم. لم يكن لديه القوة للتعامل معه.
كان بإمكان هان سين أيضاً رؤية مخلوق يشبه ملاك من نوع ما ، لكنه كان أسود . حتى أجنحته كانت سوداء أيضاً. بدا الأمر وكأنه خرج يزحف من المطهر.
ولكن عندما دخل هان سين ذلك المكان السماوي ، انقبضت أحشائه , لقد اختفت قواه. لم يعد يشعر بأي شيء. كان مثل عامة الناس العاديين ، بدون اي قدر ضئيل من القوة الإضافية.
شعر هان سين والآخرين وكأنهم في وعاء زجاجي كبير . إذا تحطم هذا الوعاء ، فيمكن لأي من وحوش المطهر أن يأكلهم.
وذهبت بقيت النخب نحو الصدع أيضاً. تبع هان سين و الدوقة طائر الجليد الملك العملاق. كان جسد الملك العملاق يتقلص كلما تقدم ، حتى انزلق مباشرة في الصدع.
كان من حسن الحظ أن أياً من المخلوقات لم يتمكن من وضع قدمه داخل الضوء . ومع ذلك ، كان وانغ يوهانغ والآخرين خائفين للغاية.
بوووووم!
كان هناك انفجار ، وتحطم الضوء تحت المطرقة العملاقة. تمكن الملك العملاق من تدمير الطبقة الأخيرة من الضوء . وكشف عن جسد تمثال الغانا الذهبي.
كان هناك انفجار ، وتحطم الضوء تحت المطرقة العملاقة. تمكن الملك العملاق من تدمير الطبقة الأخيرة من الضوء . وكشف عن جسد تمثال الغانا الذهبي.
كان المدخل الذي يحتاجونه هو الصدع علي ذيل التمثال.
كان هان سين والآخرين آخر من اقترب من الصدع ، ولحسن الحظ ، كان الطريق لا يزال مصبوغ باللون الأحمر. ولخذا لم يقمعها ضوء الاله بعد. لذا سرعان ما قفز إلى الصدع.
كانت غونا وغويا تحتضران لأنهما فقدتا معظم دمائهم . كانوا لا يزالون على قيد الحياة ليس لأنهم كانوا أقوياء ، ولكن لأن الملك بوذا أجبرهم على البقاء على قيد الحياة. كان يشعر بالقلق من أن دمائهم ستفقد فاعليتها إذا ماتوا.
ومع ذلك ، كان غضبهم مفهوم . لقد عومل الغانا مثل العبيد الذين لا قيمة لهم ، وتم امتصاص دمائهم حتي الجفاف . كان من الطبيعي أن يغضبوا.
عندما فتح الطريق ، ركض الملك العملاق مباشرةً نحو الصدع. عندما دخل العملاق في الصدع ، أصبح أصغر وأصغر. و في النهاية ، اختفى داخل الصدع الفضائي.
عندما فتح الطريق ، ركض الملك العملاق مباشرةً نحو الصدع. عندما دخل العملاق في الصدع ، أصبح أصغر وأصغر. و في النهاية ، اختفى داخل الصدع الفضائي.
تقدم الملك اليشم الذهبي وملك بوذا في نفس الوقت تقريباً. عندما دخل الملك بوذا اخذ معه غونا و غويا.
وذهبت بقيت النخب نحو الصدع أيضاً. تبع هان سين و الدوقة طائر الجليد الملك العملاق. كان جسد الملك العملاق يتقلص كلما تقدم ، حتى انزلق مباشرة في الصدع.
كان هان سين والآخرين آخر من اقترب من الصدع ، ولحسن الحظ ، كان الطريق لا يزال مصبوغ باللون الأحمر. ولخذا لم يقمعها ضوء الاله بعد. لذا سرعان ما قفز إلى الصدع.
كان البعد في نسيج ذلك الفضاء ملتوي . تمالك هان سين نفسه ، وشعر بنفس الإحساس الذي سيشعر به عندما يستخدام الناقل الآني. أصبح الفضاء ضبابي، وعندما استعاد بصره ، كان في مكان مختلف تماماً.
كان فوق بحر من الغيوم. و كانت هناك العديد من القصور التي بنيت في عالم السماء. كان هناك العديد من النباتات الكبيرة المزينة بالورود في كل مكان . لقد كان مشهد خلاب بدا وكأنه يصور الجنة ، كما تم وصفها في الأساطير القديمة.
كان البعد في نسيج ذلك الفضاء ملتوي . تمالك هان سين نفسه ، وشعر بنفس الإحساس الذي سيشعر به عندما يستخدام الناقل الآني. أصبح الفضاء ضبابي، وعندما استعاد بصره ، كان في مكان مختلف تماماً.
كان فوق بحر من الغيوم. و كانت هناك العديد من القصور التي بنيت في عالم السماء. كان هناك العديد من النباتات الكبيرة المزينة بالورود في كل مكان . لقد كان مشهد خلاب بدا وكأنه يصور الجنة ، كما تم وصفها في الأساطير القديمة.
ظهر هان سين والآخرين في ساحة قصر معين . كانت هناك نافورة ذهبية في وسطه كانت تبدو جميلة بشكل لا يصدق.
ولكن عندما دخل هان سين ذلك المكان السماوي ، انقبضت أحشائه , لقد اختفت قواه. لم يعد يشعر بأي شيء. كان مثل عامة الناس العاديين ، بدون اي قدر ضئيل من القوة الإضافية.
نظر هان سين حوله ، وكذلك فعلت الدوقة طائر الجليد. وعندما فعلوا ذلك ، صُدموا.
جعل هذا هان سين سعيد جداً ، وتبع هو والآخرين الملك العملاق في ضوء الإله . وظلو بالقرب من الملك العملاق ، الذي كان ضوئه هو الحماية الوحيدة لهم من قمع الإلهة.
لم يكونوا هم فقط. بدا الملك العملاق نفسه مذهول ، ولم يكن أي من الملوك الآخرين في حالة جيدة.
“اذهبو!” قتل العملاق الوحش المطهر ، وكان جسده يمتلك ضوء مشع وهو يركض عائداً إلى ضوء الاله ، وبدا كما لو أنه كان يتحدث إلى هان سين والآخرين.
استعادة غونا وغويا ، اللتان كانتا تحت سيطرة بوذا حريتهما الآن . و اختفى ضوء الملك بوذا.
“بغض النظر عن الحالة ، فهذا أفضل من القتل هناك.” وقف هان سين بالقرب من قدم العملاق. كان هان سين طويل القامة بالنسبة للإنسان ، لكنه وصل فقط إلى كاحل العملاق.
“مرحبا بكم في الجنة. جنة الغانا. ” ساعدت كل من غونا و غويا بعضهما البعض أثناء صر أسنانهما. لقد بدوا غاضبتين جداً.
كان بإمكان هان سين أيضاً رؤية مخلوق يشبه ملاك من نوع ما ، لكنه كان أسود . حتى أجنحته كانت سوداء أيضاً. بدا الأمر وكأنه خرج يزحف من المطهر.
ومع ذلك ، كان غضبهم مفهوم . لقد عومل الغانا مثل العبيد الذين لا قيمة لهم ، وتم امتصاص دمائهم حتي الجفاف . كان من الطبيعي أن يغضبوا.
“الملك العملاق ، لماذا تحضرهم إلى هنا بدلاً من التركيز على تحطيم الضوء؟” سأل ملك يمسك رمح ببرود.
اعتقد هان سين أن الأمور تتدهور بسرعة . لم يكن هذا مخرج.
كان من حسن الحظ أن أياً من المخلوقات لم يتمكن من وضع قدمه داخل الضوء . ومع ذلك ، كان وانغ يوهانغ والآخرين خائفين للغاية.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
عبس هان سين وهو يفكر ، متسائلاً عما إذا كان الوقت قد حان لاستخدام روح الاله الخارق.
كان دم غونا و غويا ينتشر علي طول الطريق ليمنع الضوء من إصلاح دفاعاته.
لم يكونوا هم فقط. بدا الملك العملاق نفسه مذهول ، ولم يكن أي من الملوك الآخرين في حالة جيدة.
عندما فتح الطريق ، ركض الملك العملاق مباشرةً نحو الصدع. عندما دخل العملاق في الصدع ، أصبح أصغر وأصغر. و في النهاية ، اختفى داخل الصدع الفضائي.
كانت غونا وغويا تحتضران لأنهما فقدتا معظم دمائهم . كانوا لا يزالون على قيد الحياة ليس لأنهم كانوا أقوياء ، ولكن لأن الملك بوذا أجبرهم على البقاء على قيد الحياة. كان يشعر بالقلق من أن دمائهم ستفقد فاعليتها إذا ماتوا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات