تحطيم السكاكين وعدم إيذاء حامليها
الفصل 1865 تحطيم السكاكين وعدم إيذاء الناس
كان إله الليل العملاق يضرب بقوة ، وهكذا فعل هان سين نفس الشيء.
كاتشا!
لم يكن هان سين يخطط للهروب هذه المرة. لقد حقق بالفعل المركز الأول هنا ، لذلك لم يكن هناك ما يدعو للقلق. حان الوقت الآن لكي يتباهى بمهارات السكين التي علمته إياها ييشا.
كانت ييشا يعلمه سكين الأسنان لفترة من الوقت ، والآن كان هذا سيظهر افضل ما لديه.
استند سن الكلب على مفهوم الضربة القوية . استخدم العديد من الريباتي هذه المهارة لأنها كانت سيئة السمعة لتدمير السيوف الشعبية . العديد من أسلحة رتبة ملك كانت مفقودة بسبب هذه التقنية.
الآن هو بحاجة إلى اظهار ما تعلمه جيداً لتجنب تخييب أملها. إذا جعلها سعيدة ، كان من المتوقع فقط أنه سيحصل على المزيد من الموارد منها. لذا فإن الخطوة التالية ستكون أكثر أهمية من أي شيء آخر.
بالنظر إلى أن الفيكونتات لا يمكنهم منع هان سين ، ولا يمكن لأحد أن يضربه ، بدا من المحتمل أن هان سين سيتمكن من الهروب.
لم يكن هان سين يخطط للهروب . لقد قطع باستخدام سكين اسنان الشبح ، واستخدم مهارات سكين الأسنان لأداء تقنية سن لسن.
أمسك بسكين اسنان الشبح بينما كان يركض نحو إله الليل العملاق. كان يمسك بالمقبض ، لكن السلاح كان لا يزال داخل غمده . لم يسحبه.
“تزامن جيد!” صرخ إله الليل العملاق ، وهو يهز سكينه بقوة أكبر.
الآن هو بحاجة إلى اظهار ما تعلمه جيداً لتجنب تخييب أملها. إذا جعلها سعيدة ، كان من المتوقع فقط أنه سيحصل على المزيد من الموارد منها. لذا فإن الخطوة التالية ستكون أكثر أهمية من أي شيء آخر.
“هل هو سيد سكين؟” كانت ييشا تتابعه بنظرة معقدة.
كان يسمى فنه الجيني نهر القتال . لقد كان فن جيني للمياه. كانت الفنون الجينات المائية عادةً ناعمة جداً ، وكان لديهم شعور باللانهاية . كانت عادة فعالة جداً ضد شيء صلب.
“يبدو أن ملكة السكين جندته منذ وقت طويل . منذ متى كانت تدربه ، الاله وحده يعلم. لكن الأمر سيستغرق عقد حتى يصل إلى هذا المستوى “. همهم الملك نهر الليل.
لكن نهر القتال كان مختلف. لقد كان حقاً فن جيني للمياه القاسية ، كان مثل نهر يسقط من السماء. كانت تلك أقوى ضربة ، وكانت مجرد البداية. مدعوماً بمهارات السكين للريباتي ، سيكون هجومه سريع وقوي جداً. لن يتمكن أي شخص في نفس المستوى من منعه.
ابتسم هان سين. لقد وضع السكين بعيداً ومشى بجوار إله الليل العملاق.
لم يكن هان سين يخطط للهروب . لقد قطع باستخدام سكين اسنان الشبح ، واستخدم مهارات سكين الأسنان لأداء تقنية سن لسن.
كانت مختلفة عن الناب. حيث تغيرت هذه الحركة اعتماداً على الخصم. إذا كان العدو قاسي ، فسيكون أكثر قسوة منه . إذا كان العدو صلب ، فسيكون أصلب منهم. إذا كان العدو متوحش سيكون اكثر توحشاً منهم.
لم يستطع البارونات إيقاف تقدم هان سين . وسرعان ما كان الفيكونتات هم من حاولو ذلك.
كان إله الليل العملاق يضرب بقوة ، وهكذا فعل هان سين نفس الشيء.
جاء سيف الفيكونت إليه كالظل . أصبح ضوء السيف وميض من الضوء نسج شبكة من الضربات لمهاجمة هان سين دفعة واحدة . كانت هذه مهارة خصم تُعرف باسم قطع ظل القمر.
لم يكن من المستحيل التغلب علىه.
صُدمت ييشا أيضاً. كانت تعرف بالضبط كم من الوقت كانت تعلمه : كان هان سين معها لبضعة أشهر فقط. لم تعلمه لفترة طويلة على الإطلاق . آخر مهارة تعلمها قبل ثمانية أيام.
إنهم يتجهون إلى الاصطدام المباشر مع بعضهم البعض! ولد إله الليل العملاق قوي. لديه خمسمائة زهرة على الرغم من كونه بارون. قلة قليلة من الناس يمكنهم محاربته. على الرغم من أنه ليس لديه سلاح من رتبة ملك ، لا أعتقد أن هذا مهم للغاية. فهان سين نفسه لا يستطيع أن يستخدم قوة الملك لسلاحه.”قال شخص يعرف إله الليل العملاق.
دونغ!
كان يسمى فنه الجيني نهر القتال . لقد كان فن جيني للمياه. كانت الفنون الجينات المائية عادةً ناعمة جداً ، وكان لديهم شعور باللانهاية . كانت عادة فعالة جداً ضد شيء صلب.
اتجه سكين اسنان الشبح وسكين إله الليل العملاق ضد بعضهما البعض. لم يكن مظهر سكين الشبح النحيف والمنحني ، الذي يقترب من السكين الكبير للريباتي مميز باي شكل.
لكن النصل الأرجواني لاسنان الشبح قطع مباشرةً عبر السكين الكبير. حطم السكين الكبير ، وأرسل شظاياه تتطاير في كل مكان.
“تزامن جيد!” صرخ إله الليل العملاق ، وهو يهز سكينه بقوة أكبر.
“هل أتوقع منه المزيد؟” تسائلت يشا. ولكن كلما فعلت ذلك ، كانت فكرة قصة الجينات تعود وتسبب لها الصداع.
سكين اسنان الشبح لم يتوقف . استمر في التقدم نحو إله الليل العملاق. و عندما كان على بعد أقل من بوصة واحدة من رأسه ، فقط حول تمشيط شعره ، و توقفت السكين.
“يبدو أن ملكة السكين جندته منذ وقت طويل . منذ متى كانت تدربه ، الاله وحده يعلم. لكن الأمر سيستغرق عقد حتى يصل إلى هذا المستوى “. همهم الملك نهر الليل.
انفتحت عيون إله الليل العملاق على مصراعيها ، وسقط العرق عبر جبينه. لم يجرؤ على التحرك على الإطلاق.
صُدم فيكونت بالجرأة ، لأن هان سين كان يتحرك الآن الي حيث بدأ قطع ظل القمر بالفعل. كانت الشبكة مجرد وهم ، ولم يكن المكان الذي سيضرب فيه السيف الحقيقي.
استمر أداء هان سين في مفاجأتها . و بصفتها معلمة ، كانت محظوظة جداً لوجود مثل هذه الطالب . لقد أتخذته كطالب في رهان فقط لمعرفة أين قد يكون الدولار ، لكنها شعرت أن وجوده كطالب لم يكن شيئ سلبي على الإطلاق.
ابتسم هان سين. لقد وضع السكين بعيداً ومشى بجوار إله الليل العملاق.
دونغ!
“لقد فزت فقط لأن لديك سلاح من رتبة ملك. سأحاربك “. ظهر بارون آخر. تحرك مثل الشبح وحاول مهاجمة رقبة هان سين بخنجر.
“هل هو سيد سكين؟” كانت ييشا تتابعه بنظرة معقدة.
لكن في غضون ثانية ، تحطم خنجره أيضاً.
استمر هان سين في أرجحت شفرته بلا خوف. إذا اقترب أي بارونات ، فسوف يحطم سلاحهم. ومع ذلك ، لم يكن يقتل أحد . لقد حطم سكاكينهم و هذا كل شيء. إذا بدأ القتل بالفعل ، فمن المحتمل أن يعتبره مضيق القمر بأكمله عدوهم.
جاء عدد قليل من البارونات الآخرين إلى هان سين في نفس الوقت ، مما دفعه إلى التحرك. ولكن أينما ذهب سكين اسنان الشبح ، سيتبعه سلاح محطم . لا يمكن لسلاح أن يصمد أمام ضربة ذلك السكين.
استمر هان سين في أرجحت شفرته بلا خوف. إذا اقترب أي بارونات ، فسوف يحطم سلاحهم. ومع ذلك ، لم يكن يقتل أحد . لقد حطم سكاكينهم و هذا كل شيء. إذا بدأ القتل بالفعل ، فمن المحتمل أن يعتبره مضيق القمر بأكمله عدوهم.
قال الرجل الجميل في مجاملة : “قوي ، تلك المهارة في سكين الأسنان”.
“يبدو أن ملكة السكين جندته منذ وقت طويل . منذ متى كانت تدربه ، الاله وحده يعلم. لكن الأمر سيستغرق عقد حتى يصل إلى هذا المستوى “. همهم الملك نهر الليل.
أجاب الرجل صاحب رأس بقرة: “إنه رجل قوي”.
استمر هان سين في التحرك ، ولم يتباطئ عندما اقترب من شبكة السيف. لقد استخدم سن الكلب بسكينه للاندفاع اتجاه الفيكونت.
استمر هان سين في أرجحت شفرته بلا خوف. إذا اقترب أي بارونات ، فسوف يحطم سلاحهم. ومع ذلك ، لم يكن يقتل أحد . لقد حطم سكاكينهم و هذا كل شيء. إذا بدأ القتل بالفعل ، فمن المحتمل أن يعتبره مضيق القمر بأكمله عدوهم.
لم يستطع البارونات إيقاف تقدم هان سين . وسرعان ما كان الفيكونتات هم من حاولو ذلك.
كانت مختلفة عن الناب. حيث تغيرت هذه الحركة اعتماداً على الخصم. إذا كان العدو قاسي ، فسيكون أكثر قسوة منه . إذا كان العدو صلب ، فسيكون أصلب منهم. إذا كان العدو متوحش سيكون اكثر توحشاً منهم.
جاء سيف الفيكونت إليه كالظل . أصبح ضوء السيف وميض من الضوء نسج شبكة من الضربات لمهاجمة هان سين دفعة واحدة . كانت هذه مهارة خصم تُعرف باسم قطع ظل القمر.
استمر هان سين في التحرك ، ولم يتباطئ عندما اقترب من شبكة السيف. لقد استخدم سن الكلب بسكينه للاندفاع اتجاه الفيكونت.
انفتحت عيون إله الليل العملاق على مصراعيها ، وسقط العرق عبر جبينه. لم يجرؤ على التحرك على الإطلاق.
صُدم فيكونت بالجرأة ، لأن هان سين كان يتحرك الآن الي حيث بدأ قطع ظل القمر بالفعل. كانت الشبكة مجرد وهم ، ولم يكن المكان الذي سيضرب فيه السيف الحقيقي.
لقد فات الأوان لسحب سيفه أيضاً. لذلك التزم الفيكونت بهجومه ، حيث سقط ضوء السيف على سكين اسنان الشبح الخاص بـ هان سين.
استخدم هان سين سكينه لمقاتلة العديد من النبلاء بمفرده. توقف البارونات ، لذلك كان الفيكونت فقط هم من يقاتلوه الآن.
كاتشا!
تم قطع قطعة كبيرة من سيف الفيكونت. لم يكن هذا بسبب أن سكين الشبح كان حاد وصلب.
“يبدو أن ملكة السكين جندته منذ وقت طويل . منذ متى كانت تدربه ، الاله وحده يعلم. لكن الأمر سيستغرق عقد حتى يصل إلى هذا المستوى “. همهم الملك نهر الليل.
استند سن الكلب على مفهوم الضربة القوية . استخدم العديد من الريباتي هذه المهارة لأنها كانت سيئة السمعة لتدمير السيوف الشعبية . العديد من أسلحة رتبة ملك كانت مفقودة بسبب هذه التقنية.
استمر أداء هان سين في مفاجأتها . و بصفتها معلمة ، كانت محظوظة جداً لوجود مثل هذه الطالب . لقد أتخذته كطالب في رهان فقط لمعرفة أين قد يكون الدولار ، لكنها شعرت أن وجوده كطالب لم يكن شيئ سلبي على الإطلاق.
ثم قرر الرجل الجميل الانتقال عن بعد أمام هان سين . و سكينه العظمي المصنوع من عظام التنين قطع نحو هان سين.
وبرؤية أن فيكونت فشل في منع هان سين ، اندفع العديد من الفيكونتات إلى الأمام لمنعه. كانوا يخشون أن يهرب مرة أخرى.
لم يكن هان سين يخطط للهروب . لقد قطع باستخدام سكين اسنان الشبح ، واستخدم مهارات سكين الأسنان لأداء تقنية سن لسن.
لكن هذه المرة ، لم يكن هان سين يخطط للهرب . لقد حقق المركز الأول بالفعل ، والآن حان الوقت للتباهي. كلما كان أدائه أفضل ، زادت الموارد التي قد تكون ييشا على استعداد لمنحه اياها. كانت هذه أفضل فرصة له لتأمين الأشياء الثمينة.
قال الرجل الجميل في مجاملة : “قوي ، تلك المهارة في سكين الأسنان”.
استخدم هان سين سكينه لمقاتلة العديد من النبلاء بمفرده. توقف البارونات ، لذلك كان الفيكونت فقط هم من يقاتلوه الآن.
على أي حال ، كان لديه ييشا كدعم . لم يكن خائف من أن يفعل أي شخص اي شيئ له بالفعل.
أمسك بسكين اسنان الشبح بينما كان يركض نحو إله الليل العملاق. كان يمسك بالمقبض ، لكن السلاح كان لا يزال داخل غمده . لم يسحبه.
استخدم هان سين سكينه لمقاتلة العديد من النبلاء بمفرده. توقف البارونات ، لذلك كان الفيكونت فقط هم من يقاتلوه الآن.
استمر أداء هان سين في مفاجأتها . و بصفتها معلمة ، كانت محظوظة جداً لوجود مثل هذه الطالب . لقد أتخذته كطالب في رهان فقط لمعرفة أين قد يكون الدولار ، لكنها شعرت أن وجوده كطالب لم يكن شيئ سلبي على الإطلاق.
لكن هان سين لم يستخدم الفيكونت المتغير gجادسكين . لقد حافظ على رتبة البارون اثناء للقتال. لم يستخدم حذاء اسنان الارنب أيضاً. كان يستخدم سكين اسنان الشبح فقط للقتال ضد الفيكونتات.
بالنظر إلى أن الفيكونتات لا يمكنهم منع هان سين ، ولا يمكن لأحد أن يضربه ، بدا من المحتمل أن هان سين سيتمكن من الهروب.
“يبدو أن ملكة السكين جندته منذ وقت طويل . منذ متى كانت تدربه ، الاله وحده يعلم. لكن الأمر سيستغرق عقد حتى يصل إلى هذا المستوى “. همهم الملك نهر الليل.
ابتسم هان سين. لقد وضع السكين بعيداً ومشى بجوار إله الليل العملاق.
صُدمت ييشا أيضاً. كانت تعرف بالضبط كم من الوقت كانت تعلمه : كان هان سين معها لبضعة أشهر فقط. لم تعلمه لفترة طويلة على الإطلاق . آخر مهارة تعلمها قبل ثمانية أيام.
تم قطع قطعة كبيرة من سيف الفيكونت. لم يكن هذا بسبب أن سكين الشبح كان حاد وصلب.
كان من المثير للصدمة أن يستخدم هان سين سكين الأسنان بهذا المستوى من الكفاءة.
إنهم يتجهون إلى الاصطدام المباشر مع بعضهم البعض! ولد إله الليل العملاق قوي. لديه خمسمائة زهرة على الرغم من كونه بارون. قلة قليلة من الناس يمكنهم محاربته. على الرغم من أنه ليس لديه سلاح من رتبة ملك ، لا أعتقد أن هذا مهم للغاية. فهان سين نفسه لا يستطيع أن يستخدم قوة الملك لسلاحه.”قال شخص يعرف إله الليل العملاق.
“هل هو سيد سكين؟” كانت ييشا تتابعه بنظرة معقدة.
سكين اسنان الشبح لم يتوقف . استمر في التقدم نحو إله الليل العملاق. و عندما كان على بعد أقل من بوصة واحدة من رأسه ، فقط حول تمشيط شعره ، و توقفت السكين.
استمر أداء هان سين في مفاجأتها . و بصفتها معلمة ، كانت محظوظة جداً لوجود مثل هذه الطالب . لقد أتخذته كطالب في رهان فقط لمعرفة أين قد يكون الدولار ، لكنها شعرت أن وجوده كطالب لم يكن شيئ سلبي على الإطلاق.
لم يكن هان سين يخطط للهروب هذه المرة. لقد حقق بالفعل المركز الأول هنا ، لذلك لم يكن هناك ما يدعو للقلق. حان الوقت الآن لكي يتباهى بمهارات السكين التي علمته إياها ييشا.
“هل أتوقع منه المزيد؟” تسائلت يشا. ولكن كلما فعلت ذلك ، كانت فكرة قصة الجينات تعود وتسبب لها الصداع.
“إنه جيد في سكين الأسنان بالفعل ، لكنه ليس أحد الريباتي. من الصعب عليه استخدام قوي الأسنان. على الرغم من أنه جيد ، إلا أنها لا تزال خسارة”. شعر الملك عجلة القمر بالخجل.
استمر هان سين في أرجحت شفرته بلا خوف. إذا اقترب أي بارونات ، فسوف يحطم سلاحهم. ومع ذلك ، لم يكن يقتل أحد . لقد حطم سكاكينهم و هذا كل شيء. إذا بدأ القتل بالفعل ، فمن المحتمل أن يعتبره مضيق القمر بأكمله عدوهم.
كان يسمى فنه الجيني نهر القتال . لقد كان فن جيني للمياه. كانت الفنون الجينات المائية عادةً ناعمة جداً ، وكان لديهم شعور باللانهاية . كانت عادة فعالة جداً ضد شيء صلب.
بالنظر إلى أن الفيكونتات لا يمكنهم منع هان سين ، ولا يمكن لأحد أن يضربه ، بدا من المحتمل أن هان سين سيتمكن من الهروب.
ثم قرر الرجل الجميل الانتقال عن بعد أمام هان سين . و سكينه العظمي المصنوع من عظام التنين قطع نحو هان سين.
لكن في غضون ثانية ، تحطم خنجره أيضاً.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
قال الرجل الجميل في مجاملة : “قوي ، تلك المهارة في سكين الأسنان”.
لم يستطع البارونات إيقاف تقدم هان سين . وسرعان ما كان الفيكونتات هم من حاولو ذلك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات