رقم 4
الفصل 1570: رقم 4
وضعت غو تشينغ تشينغ قلمها . استغرقت لحظة للإعجاب بعملها الفني قبل أن تسأل ، “لماذا كنت تبحث عني؟”
لم يكن هان سين جيد جداً في الفن ، لكن كان بإمكانها أن يرا إنها بمستوى الموهبة التي تمتلكها لابد أنها تدربت كثراً علي الخط.
تفاجئ هان سين ايضاً . على الرغم من أنه رأى لوه هايتانغ في مأوي ذابح الالهة ، إلا أنه لم يوافق على أي من طلبات الرجل أو يعطيه أي شيء. فلماذا يرسل الرجل العجوز هدية؟ بدا الأمر كما لو أنه يريد حقاً إعادة علاقته بـ لوه لان.
“هل فعلتي هذا حقاً؟ ثم هل اختبأت داخل بيضة وحش مطارد السماء وانتهى بكي الأمر بالجلوس بجوار وحش مطارد السماء لمدة شهر كامل؟” سأل هان سين.
ولكن بالنظر إلى شخصية لوه لان ، عرف هان سين كيف يمكن أن يكون لوه هايتانغ. لقد مرت سنوات عديدة منذ أن رآها ، ولم تكن هناك رسائل نصية أو شكل من أشكال الاتصال في هذه الأثناء. إذا كان يريد حقاً أن يرسل لها شيئ ، فلديه متسع من الوقت للقيام بذلك. لم يكن يجب أن يختار ذلك اليوم ، من كل الأيام.
“هل تهربت من كفه؟” نظرت لوه لان إلى هان سين بعيون مفتوحة على مصراعيها. بدت وكأنها في حالة صدمة.
الآن بعد أن أرسل شيئ ما ، من الواضح أن له علاقة به بعد أن التقى للتو هان سين.
“أمي ، لم أفعل أي شيء من أجله. لم أوافق على أي شيء “. ذهب هان سين لنقل قصة كيف واجه لوه هايتانغ.
لكن هذا ليس صحيح . حتى لو دخلت المأوي ، فسيكون ذلك قبل عشرة آلاف عام على الأقل. حتى لو كنتي نصف إله ، كان من المفترض أن يكون عمرك الذي يبلغ بضع مئات من السنين قد انتهى منذ فترة طويلة. كيف عشتي كل هذه المدة الطويلة؟”
عندما كان على وشك أن يطرق باب غرفتها ، سمع صوت غو تشينغ تشينغ يقول ، “تعال ، الباب غير مغلق.”
“هل تهربت من كفه؟” نظرت لوه لان إلى هان سين بعيون مفتوحة على مصراعيها. بدت وكأنها في حالة صدمة.
تعلم هان سين ما كانت تفعله في درس التاريخ. كان فن الخط. كانت تستخدم قلم فرشاة ، أداة ابتكرها البشر القدامى للكتابة. لم يتم استخدامها حقاً بعد الآن.
“لم أتعلم سوترا السماء المزيفة أيضاً. لكنك تعلمين أنني اعرفها تماماً فماذا توقعتي ؟. هل هناك شيء خاطئ في حقيقة أنني تمكنت من مراوغته؟” لم يعتقد هان سين أن هناك مشكلة.
“لا ، لا يوجد شيء خطأ. لقد قمت بعمل عظيم.” كانت لوه لان سعيدة جداً بسماع ذلك. وضعت أصابعها على خد هان سين وفركته. “ابني الطيب ، لقد قمت بعمل رائع حقاً.”
“مستحيل. في ذلك الوقت ، لم تكن هناك أجهزة نقل عن بعد. لم يكن هناك حتى مولدات. كيف تمكنتي من دخول المعبد؟ انتي تمزحين , صحيح؟” سمع هان سين كل كلمة ، لكنه وجد صعوبة في تصديقها.
“ماذا يعني ذلك؟” بدا هان سين مرتبك ، ولم يكن متأكد تماماً مما حدث للتو. نادراً ما رآها بهذه السعادة.
استراح هان سين في المنزل لمدة يومين آخرين قبل أن يعود إلى المأوي. عندما عاد ، ذهب مباشرةً إلى غرفة غو تشينغ تشينغ.
“قلت إنني قابلت شخص ما ، أليس كذلك؟ أخبرني بهذه الأشياء ، قائلاً إنه رآكي ترتكبي هذه الأفعال. اعتقدت انه كان يكذب. لم يكن لدي أي فكرة أنه كان يقول لي الحقيقة “. كان هان سين متفاجئ وسعيد. كان الآن على يقين من أن غو تشينغ تشينغ كانت الرقم 4 من اليوميات.
“لا شيئ. إنه جيد فقط ، هذا كل شيء”. ابتسمت لوه لان وغادرت ، ولم ترد على سؤال هان سين.
“لم أتعلم سوترا السماء المزيفة أيضاً. لكنك تعلمين أنني اعرفها تماماً فماذا توقعتي ؟. هل هناك شيء خاطئ في حقيقة أنني تمكنت من مراوغته؟” لم يعتقد هان سين أن هناك مشكلة.
“مستحيل! لا ينبغي لأحد أن يعرف عن هذا. من الذي قال لك هذا؟” تغير وجه غو تشينغ تشينغ. ركضت أليه وأمسكته من أكمامه.
استراح هان سين في المنزل لمدة يومين آخرين قبل أن يعود إلى المأوي. عندما عاد ، ذهب مباشرةً إلى غرفة غو تشينغ تشينغ.
لم يستطع هان سين تصديق ما كان يسمعه ، لكن غو تشينغ تشينغ أثبت عن غير قصد ما كان يرغب في معرفته.
عندما كان على وشك أن يطرق باب غرفتها ، سمع صوت غو تشينغ تشينغ يقول ، “تعال ، الباب غير مغلق.”
عندما كان على وشك أن يطرق باب غرفتها ، سمع صوت غو تشينغ تشينغ يقول ، “تعال ، الباب غير مغلق.”
لم يكن هان سين جيد جداً في الفن ، لكن كان بإمكانها أن يرا إنها بمستوى الموهبة التي تمتلكها لابد أنها تدربت كثراً علي الخط.
دفع هان سين الباب برفق . كانت غو تشينغ تشينغ أمام طاولة ترسم بقلم قديم.
تعلم هان سين ما كانت تفعله في درس التاريخ. كان فن الخط. كانت تستخدم قلم فرشاة ، أداة ابتكرها البشر القدامى للكتابة. لم يتم استخدامها حقاً بعد الآن.
عندما كان على وشك أن يطرق باب غرفتها ، سمع صوت غو تشينغ تشينغ يقول ، “تعال ، الباب غير مغلق.”
تم استخدام القليل الذي لا يزال موجوداً عادةً من قبل الفنانين للقيام ببعض المهام الفردية. لم يكن يتوقع أن تكون غو تشينغ تشينغ من النوع الذي يمتلكه هواية كهذه.
لم يكن هان سين جيد جداً في الفن ، لكن كان بإمكانها أن يرا إنها بمستوى الموهبة التي تمتلكها لابد أنها تدربت كثراً علي الخط.
دفع هان سين الباب برفق . كانت غو تشينغ تشينغ أمام طاولة ترسم بقلم قديم.
وضعت غو تشينغ تشينغ قلمها . استغرقت لحظة للإعجاب بعملها الفني قبل أن تسأل ، “لماذا كنت تبحث عني؟”
ابتسم هان سين ثم قال: “قابلت شخص أخبرني ببعض الأشياء الجامحة عنك. لا أعرف ما إذا كان كاذب ، لذلك أود أن أسألك عن حقيقة هذه الأشياء التي قالها عنك”.
“أوه؟ ماذا قال عني؟ ” نظرت غو تشينغ تشينغ إلى هان سين كما لو أن فضوله قد أثار غضبها.
عبست غو تشينغ تشينغ وقالت ، “ربما. لا أتذكر . لقد قتلت العديد من المخلوقات في حياتي”.
ولكن بالنظر إلى شخصية لوه لان ، عرف هان سين كيف يمكن أن يكون لوه هايتانغ. لقد مرت سنوات عديدة منذ أن رآها ، ولم تكن هناك رسائل نصية أو شكل من أشكال الاتصال في هذه الأثناء. إذا كان يريد حقاً أن يرسل لها شيئ ، فلديه متسع من الوقت للقيام بذلك. لم يكن يجب أن يختار ذلك اليوم ، من كل الأيام.
كان هان سين قد حدد بالفعل كيفية تعامله مع هذه المحادثة في ذهنه. الآن ، ابتسم وقال ، “قال إنك قتلتي كرويل تشي. هل هذا صحيح أم خطأ؟”
تم استخدام القليل الذي لا يزال موجوداً عادةً من قبل الفنانين للقيام ببعض المهام الفردية. لم يكن يتوقع أن تكون غو تشينغ تشينغ من النوع الذي يمتلكه هواية كهذه.
عبست غو تشينغ تشينغ وقالت ، “ربما. لا أتذكر . لقد قتلت العديد من المخلوقات في حياتي”.
“كان كرويل تشي مخلوق فائق مشهور . إذا قتلته فلن تنسى ، أليس كذلك؟ ” لم يصدقها هان سين.
لم يكن هان سين جيد جداً في الفن ، لكن كان بإمكانها أن يرا إنها بمستوى الموهبة التي تمتلكها لابد أنها تدربت كثراً علي الخط.
“لقد نسيت حقاً. لماذا أكذب بشأن هذا؟” قالت غو تشينغ تشينغ ، مع شفاه مرفوعة.
“مستحيل. في ذلك الوقت ، لم تكن هناك أجهزة نقل عن بعد. لم يكن هناك حتى مولدات. كيف تمكنتي من دخول المعبد؟ انتي تمزحين , صحيح؟” سمع هان سين كل كلمة ، لكنه وجد صعوبة في تصديقها.
اعتقدت هان سين أنه إذا أرادت غو تشينغ تشينغ الكذب ، فستقول فقط نعم أو لا. لم يستطع معرفة الإجابة التي حصل عليها.
“ماذا يعني ذلك؟” بدا هان سين مرتبك ، ولم يكن متأكد تماماً مما حدث للتو. نادراً ما رآها بهذه السعادة.
“لا بأس إذا كنتي لا تتذكر ذلك فقد قال الكثير من الأشياء الأخرى. قال إنك شربت بول وحش اليشم لتجنب الموت من العطش في الصحراء و … “كان هان سين سيقول بعض العبارات المماثلة ، ولكن قبل أن ينهي حديثه أولاً ، تغير وجه جو تشينغتشينغ.
“هل هناك طريقة لتثبتي لي أنك من العصور القديمة؟” رأي هان سين أنها لم تكن تمزح في الواقع. كان لديه عدد من الأسئلة المختلفة كان يرغب في طرحها عليها.
“مستحيل! لا أحد يعلم عن ذلك. كيف تعرف؟” حدقت غو تشينغ تشينغ في هان سين كما لو أنها رأت شبح.
ابتسم هان سين ثم قال: “قابلت شخص أخبرني ببعض الأشياء الجامحة عنك. لا أعرف ما إذا كان كاذب ، لذلك أود أن أسألك عن حقيقة هذه الأشياء التي قالها عنك”.
“هل فعلتي هذا حقاً؟ ثم هل اختبأت داخل بيضة وحش مطارد السماء وانتهى بكي الأمر بالجلوس بجوار وحش مطارد السماء لمدة شهر كامل؟” سأل هان سين.
“مستحيل! لا ينبغي لأحد أن يعرف عن هذا. من الذي قال لك هذا؟” تغير وجه غو تشينغ تشينغ. ركضت أليه وأمسكته من أكمامه.
“قلت إنني قابلت شخص ما ، أليس كذلك؟ أخبرني بهذه الأشياء ، قائلاً إنه رآكي ترتكبي هذه الأفعال. اعتقدت انه كان يكذب. لم يكن لدي أي فكرة أنه كان يقول لي الحقيقة “. كان هان سين متفاجئ وسعيد. كان الآن على يقين من أن غو تشينغ تشينغ كانت الرقم 4 من اليوميات.
“مستحيل. في ذلك الوقت ، لم تكن هناك أجهزة نقل عن بعد. لم يكن هناك حتى مولدات. كيف تمكنتي من دخول المعبد؟ انتي تمزحين , صحيح؟” سمع هان سين كل كلمة ، لكنه وجد صعوبة في تصديقها.
“هل هناك طريقة لتثبتي لي أنك من العصور القديمة؟” رأي هان سين أنها لم تكن تمزح في الواقع. كان لديه عدد من الأسئلة المختلفة كان يرغب في طرحها عليها.
“مستحيل! عندما فعلت هذه الأشياء ، لم يكن البشر يعرفون حتى الباخرة , من كان يمكن أن يراني؟” بدت غو تشينغ تشينغ منزعجة.
تجمد هان سين. فتحت عيناه على مصراعيه وهو ينظر إليها ، وقال ، “باخرة؟ هذا شيء من العصور القديمة. هل كنتي في المعبد طوال ذلك الوقت؟”
لم يستطع هان سين تصديق ما كان يسمعه ، لكن غو تشينغ تشينغ أثبت عن غير قصد ما كان يرغب في معرفته.
دفع هان سين الباب برفق . كانت غو تشينغ تشينغ أمام طاولة ترسم بقلم قديم.
عبست غو تشينغ تشينغ بينما كانت تحدق به و قالت ، “أنت على حق. أنا من تلك الحقبة. كنت في المعبد منذ العصور القديمة . قل لي من قال لك هذه الأشياء. عندما فعلت هذه الأشياء ، لم يكن بإمكان البشر الانتقال الي المقدسات. لا ينبغي أن يكونو قادرين على رؤيتي”.
تم استخدام القليل الذي لا يزال موجوداً عادةً من قبل الفنانين للقيام ببعض المهام الفردية. لم يكن يتوقع أن تكون غو تشينغ تشينغ من النوع الذي يمتلكه هواية كهذه.
الآن بعد أن أرسل شيئ ما ، من الواضح أن له علاقة به بعد أن التقى للتو هان سين.
“مستحيل. في ذلك الوقت ، لم تكن هناك أجهزة نقل عن بعد. لم يكن هناك حتى مولدات. كيف تمكنتي من دخول المعبد؟ انتي تمزحين , صحيح؟” سمع هان سين كل كلمة ، لكنه وجد صعوبة في تصديقها.
لم يكن هان سين جيد جداً في الفن ، لكن كان بإمكانها أن يرا إنها بمستوى الموهبة التي تمتلكها لابد أنها تدربت كثراً علي الخط.
“هل يبدو أنني أمزح؟” قالت غو تشينغ تشينغ ببرود.
“هل تهربت من كفه؟” نظرت لوه لان إلى هان سين بعيون مفتوحة على مصراعيها. بدت وكأنها في حالة صدمة.
لكن هذا ليس صحيح . حتى لو دخلت المأوي ، فسيكون ذلك قبل عشرة آلاف عام على الأقل. حتى لو كنتي نصف إله ، كان من المفترض أن يكون عمرك الذي يبلغ بضع مئات من السنين قد انتهى منذ فترة طويلة. كيف عشتي كل هذه المدة الطويلة؟”
دفع هان سين الباب برفق . كانت غو تشينغ تشينغ أمام طاولة ترسم بقلم قديم.
اعترفت غو تشينغ تشينغ بشيء غريب جداً. لم يصدق ذلك.
تم استخدام القليل الذي لا يزال موجوداً عادةً من قبل الفنانين للقيام ببعض المهام الفردية. لم يكن يتوقع أن تكون غو تشينغ تشينغ من النوع الذي يمتلكه هواية كهذه.
“لا يهمني إذا كنت تصدق أو لا تصدق. أريدك فقط أن تخبرني من قال لك هذه الأشياء “. بدا وجه قو تشينغتشينغ عابس.
“لا شيئ. إنه جيد فقط ، هذا كل شيء”. ابتسمت لوه لان وغادرت ، ولم ترد على سؤال هان سين.
سالت قشعريرة في عمودها الفقري. كانت الأشياء التي فعلتها شيئ لا يمكن لأي إنسان آخر رؤيته. كانت الأشياء التي تحدث عنها هان سين هي الأحداث التي اعتقدت أن لا أحد يعرفها. لا يمكن للأرواح والمخلوقات أن تعرف أيضاً.
عندما كان على وشك أن يطرق باب غرفتها ، سمع صوت غو تشينغ تشينغ يقول ، “تعال ، الباب غير مغلق.”
الآن بعد أن قال هان سين هذا ، أخافها قليلاً. إذا علم شخص ما بهذه الأشياء ، فهذا يعني أن شخص ما كان يراقبها من العصور القديمة و حتى الآن. كان هذا شيئ مخيف جداً.
الفصل 1570: رقم 4
“هل هناك طريقة لتثبتي لي أنك من العصور القديمة؟” رأي هان سين أنها لم تكن تمزح في الواقع. كان لديه عدد من الأسئلة المختلفة كان يرغب في طرحها عليها.
الفصل 1570: رقم 4
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لم يستطع هان سين تصديق ما كان يسمعه ، لكن غو تشينغ تشينغ أثبت عن غير قصد ما كان يرغب في معرفته.
وضعت غو تشينغ تشينغ قلمها . استغرقت لحظة للإعجاب بعملها الفني قبل أن تسأل ، “لماذا كنت تبحث عني؟”
عندما كان على وشك أن يطرق باب غرفتها ، سمع صوت غو تشينغ تشينغ يقول ، “تعال ، الباب غير مغلق.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات