خروف
الفصل 1340: خروف
بالطبع ، بعد أن تعلم درسه ، لم يكن هان سين مستعد للتقليل من شأن المخلوق. يمكن أن يكون مظهره اللطيف مجرد قناع للخداع.
وضع هان سين حشرة الارض على إصبعه. كانت النواة الجينية صغيرة جداً ، فقد احتاج إلى هالة دونغ شوان لمجرد رؤيتها .
…………………………………………..
حشرة الارض: نواة جينية برونزية لعنصر الأرض
لكنه تمكن على الأقل من قتل لوتس الاغرض وكسب لنفسه حشرة الارض بسرعة كبيرة. لم يحضر الزجاجة الصلبة ، فقط في حالة تدميرها أثناء صعوده.
إن الاستخدام الفعال لهذا الجين الأساسي يتطلب مستوى معين من الكفائة في عنصر الأرض.
كان البرونز هو رتبة النواة الجينية . كان هناك أربع درجات للانوىة الجينية إجمالاً: البرونز والفضة والذهب والأحجار الكريمة . كان الناس يتهامسون في بعض الأحيان بشائعات عن وجود نواة جينية تحل محل النواة الجينية النادرة للغاية من جودة الأحجار الكريمة . لكن المعلومات عنها كانت شحيحة ، لكن الشائعات لم تمت . وإذا كانت الانوىة الغامضة موجودة بالفعل ، فيبدو وكانه لا يملكها اي انسان.
في البداية شعر بالراحة. لقد كان خروف ، كان رقيق ولطيف مثل أكثر الرسومات المحببة اذا كانت حقيقية . كان له قرنان أسودان ملتفان ، وكان صغير ممتلئ الجسم. بدا رائع ، في الواقع. بدا انه سهل الانقياد أيضاً. لا يبدو أنه عدواني.
كان يعلم أنه يجب أن يكون حذر ، ويمكن أن يجده الخطر في أي لحظة. مع كون الأمور على هذا النحو ، فهم لماذا كان معدل بقاء البشر في معبد الاله الرابع منخفض جداً.
كان لدى هان سين العديد من النقاط الجينية لعنصر الأرض ، لذا يمكنه استخدام سوترا دونغ شوان للاستفادة من حشرة الارض.
ومع ذلك ، لم تكن هذه نواة جينات هان سين. لقد كانت ملك لمخلوق قد ذُبح ، وهو الآن متوقف إلى الأبد في حالته الحالية . لم يكن هناك مجال لتنمو قوتها.
…………………………………………..
إذا كان لدى هان سين نواة جينية ، فإن قوتها وقوته سينموون وفقاً لتطور لجسده.
وضع هان سين حشرة الارض على إصبعه. كانت النواة الجينية صغيرة جداً ، فقد احتاج إلى هالة دونغ شوان لمجرد رؤيتها .
حاول هان سين السيطرة على الحشرة ، وسرعان ما فهم كيف هاجمته في وقت سابق. كانت حشرة الارض صغيرة جداً ، وكانت لا شئ بالنسبة للجميع تقريباً. يمكن أن تشق طريقها بسهولة عبر جسم مخلوق أو شخص دون لفت الانتباه إلى نفسها.
لم يكن من غير المألوف بالنسبة للعديد من المخلوقات والأرواح الموهوبة أن تتلقى جوهر جيني فوري ، بعد اجتيازهم الخطوات العشر للباب المقدس.
نظر هان سين حوله ظناً أنها كانت مصادفة . كان يعتقد أنه ربما اقترب منه شخص ما وكان يتحدث إليه ، لكنه لم يستطع رؤية أحد . يبدو أن الخروف يتحدث بالفعل.
بدأ هان سين أيضاً في فهم سبب تنبيه العجوز جي له بعدم التقليل من شأن مخلوق واحد قد يواجهه. كان الجندب مجرد مخلوق من الطبقة العادية ، ومع ذلك فقد تمكن من مهاجمته واصابته . علاوة على ذلك ، فقد جعل قوت حياته تبدو أقل مما كانت عليه.
كان يعلم أنه يجب أن يكون حذر ، ويمكن أن يجده الخطر في أي لحظة. مع كون الأمور على هذا النحو ، فهم لماذا كان معدل بقاء البشر في معبد الاله الرابع منخفض جداً.
“أريد أن أجد مكان آمن يمكنني أن أبقي فيه. في الخارج هنا ، على مرأى من الجميع ، سيكون الأمر خطير جداً .” ثم انطلق هان سين في اتجاه ، على أمل العثور على مكان يمكنه استخدامه ك”وكر”.
لا عجب أن مائة شخص فقط يعيشون حالياً في معبد الاله الرابع ويكسبون عيشهم الذي يسمح لهم بالبقاء في التحالف . يبدو أن معظم الناس الذين وصلو إلى معبد الاله الرابع لم يعيشوا طويلاً بما يكفي ليعودو إلى وطنهم.
كان هناك دائماً احتمال وجود العديد من البشر الذين يعيشون في معبد الاله الرابع ، والذين لم يتمكنو من إيجاد طريقة للعودة إلى ديارهم. لكن رغم ذلك ، بدا من المستحيل أن يكون هناك الكثير في مثل هذه الظروف.
تطلبت محاولة العودة إلى الحلف من معبد الاله الرابع نفس الشيء كما في المعابد السابقة. سيكون عليهم إما احتلال مأوي أو العثور على مأوي غير مأهول. بالطبع ، كان القيام بذلك أصعب بكثير في هذا المجال مما كان عليه الآن في المعابد السابقة .
ولفترة طويلة لم يرا أي شيء . سواء كان ذلك حظه أو ان الميدان مكان هادئ بشكل عام ، فهو لم يعرف. ولكن عندما صعد تلة ووصل إلى القمة للحصول على رؤية أوضح ، لم يكن هناك الكثير مما يمكن أن يراه . مساحات خضراء والمزيد من المساحات الخضراء ، على مد البصر.
كان هناك عدد قليل بشكل مزعج من الملاجئ التي كان يملكها البشر في معبد الاله الرابع. كانت أعدادهم قليلة ، وكانت فرصة العثور عليهم ضئيلة للغاية.
استمع هان سين للإعلان عدة مرات. حاول مشاركة بعضه مع باوير ، لكنها لم ترغب في ذلك. أكل هان سين كل شيء بنفسه ، وانتهي الامر بحصوله علي ثماني نقاط جينية عادية. لم يكن سيئ جداً كوجبته الأولى.
لم يكن هان سين مهتم بتأمين المرور إلى المنزل حتى الآن. قام بمسح المنطقة المجاورة وقال لنفسه أن عليه يجمع مائة نقطة جينية عادية ، أولاً وقبل اي شيء اخر.
إن الاستخدام الفعال لهذا الجين الأساسي يتطلب مستوى معين من الكفائة في عنصر الأرض.
إما ذلك أو أنها ستصبح رمال صلبة.
لقد أراد الحصول على جوهر جيني خاص به . لقد تعلم من مناقشاته مع الرجل العجوز جي أنه إذا تمكن من جمع مائة نقطة جينية ، فإن جسده وقوته سيولدان نهواة جينية خاصة به . لذلك ، بصرف النظر عن الزيادة في القوة ، كانت هناك مكافأة ملموسة دفعته الي الإسراع في جمع مائة نقطة جينية عادية.
حشرة الارض: نواة جينية برونزية لعنصر الأرض
لم يكن هان سين مهتم بتأمين المرور إلى المنزل حتى الآن. قام بمسح المنطقة المجاورة وقال لنفسه أن عليه يجمع مائة نقطة جينية عادية ، أولاً وقبل اي شيء اخر.
كما أراد أن يفعل الأشياء بالترتيب الصحيح المحدد . لم يرغب هان سين في التخطي ومحاولة اتخاذ طرق مختصرة مثل تلك التي أستفاد منها كثيراً في أيامه الأولى في معبد الاله الثالث. كان القيام بذلك في هذا المكان مخاطرة كبيرة ، لذلك كل ما أراد فعله الآن هو ضرب وإسقاط أكبر عدد ممكن من المخلوقات العادية التي يمكن أن يجدها ، واحد تلو الآخر.
لم يكن من غير المألوف بالنسبة للعديد من المخلوقات والأرواح الموهوبة أن تتلقى جوهر جيني فوري ، بعد اجتيازهم الخطوات العشر للباب المقدس.
كان هان سين يأمل في أن يُعتبر موهوب بدرجة كافية ليحصل على واحد ، لكنه كان منزعج بشكل معتدل عندما ظهر في معبد الاله الرابع بأيدي فارغة ووجه مليء بالتراب.
لكنه تمكن على الأقل من قتل لوتس الاغرض وكسب لنفسه حشرة الارض بسرعة كبيرة. لم يحضر الزجاجة الصلبة ، فقط في حالة تدميرها أثناء صعوده.
كان البرونز هو رتبة النواة الجينية . كان هناك أربع درجات للانوىة الجينية إجمالاً: البرونز والفضة والذهب والأحجار الكريمة . كان الناس يتهامسون في بعض الأحيان بشائعات عن وجود نواة جينية تحل محل النواة الجينية النادرة للغاية من جودة الأحجار الكريمة . لكن المعلومات عنها كانت شحيحة ، لكن الشائعات لم تمت . وإذا كانت الانوىة الغامضة موجودة بالفعل ، فيبدو وكانه لا يملكها اي انسان.
إما ذلك أو أنها ستصبح رمال صلبة.
بالطبع ، بعد أن تعلم درسه ، لم يكن هان سين مستعد للتقليل من شأن المخلوق. يمكن أن يكون مظهره اللطيف مجرد قناع للخداع.
ولفترة طويلة لم يرا أي شيء . سواء كان ذلك حظه أو ان الميدان مكان هادئ بشكل عام ، فهو لم يعرف. ولكن عندما صعد تلة ووصل إلى القمة للحصول على رؤية أوضح ، لم يكن هناك الكثير مما يمكن أن يراه . مساحات خضراء والمزيد من المساحات الخضراء ، على مد البصر.
نظر هان سين إلى جسد لوتس التربة ولعق شفتيه. لم يكن الجندب أكثر المخلوقات الشهية ، لكنه كان أول صيد له في معبد الاله الرابع. أشعل نار وطبخه وأكله . لم يكن طعمه سيئ للغاية.
“أريد أن أجد مكان آمن يمكنني أن أبقي فيه. في الخارج هنا ، على مرأى من الجميع ، سيكون الأمر خطير جداً .” ثم انطلق هان سين في اتجاه ، على أمل العثور على مكان يمكنه استخدامه ك”وكر”.
تطلبت محاولة العودة إلى الحلف من معبد الاله الرابع نفس الشيء كما في المعابد السابقة. سيكون عليهم إما احتلال مأوي أو العثور على مأوي غير مأهول. بالطبع ، كان القيام بذلك أصعب بكثير في هذا المجال مما كان عليه الآن في المعابد السابقة .
“تم استهلاك لوتس التربة. الجينات العادية +1. “
حاولو التأقلم مع الخروف لانه سيبقي معنا لفترة 🙂
استمع هان سين للإعلان عدة مرات. حاول مشاركة بعضه مع باوير ، لكنها لم ترغب في ذلك. أكل هان سين كل شيء بنفسه ، وانتهي الامر بحصوله علي ثماني نقاط جينية عادية. لم يكن سيئ جداً كوجبته الأولى.
“تم استهلاك لوتس التربة. الجينات العادية +1. “
يبدو أن نقاط الجينات العادية لها تأثير أكبر بكثير في عالم انصاف الآلهة ، لقد شعر بالفعل أنه أصبح أقوى بكثير.
“أريد أن أجد مكان آمن يمكنني أن أبقي فيه. في الخارج هنا ، على مرأى من الجميع ، سيكون الأمر خطير جداً .” ثم انطلق هان سين في اتجاه ، على أمل العثور على مكان يمكنه استخدامه ك”وكر”.
طوال مدة سفره ، قام بمسح البيئة المحيطة به دون كلل . لم يكن يريد المخاطرة بمقابلة مخلوق كالجندب مرة اخري ، أو حتى شئ أسوء منه .
ارتعش وجه هان سين في حالة صدمة ، غير متأكد مما إذا كان هذا حلم غريب كان يعيشه أم لا. أخبره الناس أن المخلوقات في معبد الاله الرابع كانت مجنونة ، لكنه لم يعتقد أنه سيكون هذه النوع من الجنون .
طوال مدة سفره ، قام بمسح البيئة المحيطة به دون كلل . لم يكن يريد المخاطرة بمقابلة مخلوق كالجندب مرة اخري ، أو حتى شئ أسوء منه .
ولفترة طويلة لم يرا أي شيء . سواء كان ذلك حظه أو ان الميدان مكان هادئ بشكل عام ، فهو لم يعرف. ولكن عندما صعد تلة ووصل إلى القمة للحصول على رؤية أوضح ، لم يكن هناك الكثير مما يمكن أن يراه . مساحات خضراء والمزيد من المساحات الخضراء ، على مد البصر.
كان هان سين يأمل في أن يُعتبر موهوب بدرجة كافية ليحصل على واحد ، لكنه كان منزعج بشكل معتدل عندما ظهر في معبد الاله الرابع بأيدي فارغة ووجه مليء بالتراب.
كان بإمكانه الطيران ليتقدم بوتيرة أسرع ، لكن هان سين لم يترد القيام بذلك. كان الأمر محفوف بالمخاطر ، وكانت هناك فرصة كبيرة ان يتم رصده . حتي يصبح على دراية بالمنطقة ، كان التخفي هو وسيلته الرئيسية في السفر.
حاولو التأقلم مع الخروف لانه سيبقي معنا لفترة 🙂
بعد فحص مكثف ومستمر ، رأى هان سين أخيراً شيئ ما. كان يقترب. ألقى بنفسه على العشب ليختبئ ، ثم ركز رؤيته على ما رآه.
وضع هان سين حشرة الارض على إصبعه. كانت النواة الجينية صغيرة جداً ، فقد احتاج إلى هالة دونغ شوان لمجرد رؤيتها .
في البداية شعر بالراحة. لقد كان خروف ، كان رقيق ولطيف مثل أكثر الرسومات المحببة اذا كانت حقيقية . كان له قرنان أسودان ملتفان ، وكان صغير ممتلئ الجسم. بدا رائع ، في الواقع. بدا انه سهل الانقياد أيضاً. لا يبدو أنه عدواني.
بدأ هان سين أيضاً في فهم سبب تنبيه العجوز جي له بعدم التقليل من شأن مخلوق واحد قد يواجهه. كان الجندب مجرد مخلوق من الطبقة العادية ، ومع ذلك فقد تمكن من مهاجمته واصابته . علاوة على ذلك ، فقد جعل قوت حياته تبدو أقل مما كانت عليه.
بالطبع ، بعد أن تعلم درسه ، لم يكن هان سين مستعد للتقليل من شأن المخلوق. يمكن أن يكون مظهره اللطيف مجرد قناع للخداع.
“يا هذا! ماذا تفعل في العشب؟ ” تحرك فم الخروف ، وبدا أنه يتكلم بالفعل.
“يا هذا! ماذا تفعل في العشب؟ ” تحرك فم الخروف ، وبدا أنه يتكلم بالفعل.
نظر هان سين حوله ظناً أنها كانت مصادفة . كان يعتقد أنه ربما اقترب منه شخص ما وكان يتحدث إليه ، لكنه لم يستطع رؤية أحد . يبدو أن الخروف يتحدث بالفعل.
الفصل 1340: خروف
“تم استهلاك لوتس التربة. الجينات العادية +1. “
“ما الذي تنظر إليه يا صاحبي؟ أنا أتحدث إليكم.” تدحرجت عيون الخروف ، مما يشير إلى أنه منزعج من عدم استجابة هان سين.
“كنت فقط … أممم ، استريح …” ، ارتبك هان سين ، وهو يجر نفسه للوقوف على قدميه ، ربت على التربة وشفرات العشب التي ما زالت تتشبث به.
بدا الخروف وكأنه يبتسم ، ثم قال ، “ما أنت … في الواقع ، أتعلم ماذا؟ لا يهمني. فقط قل لي القدرات التي تمتلكها. إذا كنت أعتقد أنك ستفيد قطيعي ، يمكنك المجيء والرعي معنا يا صاحبي “.
ومع ذلك ، لم تكن هذه نواة جينات هان سين. لقد كانت ملك لمخلوق قد ذُبح ، وهو الآن متوقف إلى الأبد في حالته الحالية . لم يكن هناك مجال لتنمو قوتها.
ارتعش وجه هان سين في حالة صدمة ، غير متأكد مما إذا كان هذا حلم غريب كان يعيشه أم لا. أخبره الناس أن المخلوقات في معبد الاله الرابع كانت مجنونة ، لكنه لم يعتقد أنه سيكون هذه النوع من الجنون .
كان بإمكانه الطيران ليتقدم بوتيرة أسرع ، لكن هان سين لم يترد القيام بذلك. كان الأمر محفوف بالمخاطر ، وكانت هناك فرصة كبيرة ان يتم رصده . حتي يصبح على دراية بالمنطقة ، كان التخفي هو وسيلته الرئيسية في السفر.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
…………………………………………..
حاولو التأقلم مع الخروف لانه سيبقي معنا لفترة 🙂
كان بإمكانه الطيران ليتقدم بوتيرة أسرع ، لكن هان سين لم يترد القيام بذلك. كان الأمر محفوف بالمخاطر ، وكانت هناك فرصة كبيرة ان يتم رصده . حتي يصبح على دراية بالمنطقة ، كان التخفي هو وسيلته الرئيسية في السفر.
حاولو التأقلم مع الخروف لانه سيبقي معنا لفترة 🙂
إما ذلك أو أنها ستصبح رمال صلبة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات