الفصل 918: لكمة واحدة , قبلة واحدة
الفصل 918: لكمة واحدة , قبلة واحدة هز ملك الحقيقة رأسه وأجاب: “ليس لدي أي فكرة عما حدث. لقد أُلغيت المرآة ؛ لم تكن هناك فرصة”. “إذا لم تكن على علم بسبب خسارتك ، فلماذا لا تحاول مرة أخرى؟” اقترح الملك يوم. قام ملك الحقيقة بتدوير عينيه وقال: “هل تعتقد أن جينات روح الملك الخاصة بي تأتي بسهولة؟ لا أعرف حتى متى وكيف سأتمكن من استعادة الجين المفقود. أنا لست أحمق مثل هذا الملك شيطان العاصفة “. أدرك ملك اليوم أن اقتراحه كان مبالغ فيه ، لذلك لم يقل أي شيء أكثر . بدات الإمبراطورة السماوية تفكر . “هناك احتمالان ، من الطريقة التي أراها. أولا : المرآة ليست فعالة كما كنا نعتقد. اثنين: هو قوي جدا ، بكل بساطة ربما لديه الكثير من القوة ، لدرجة انه تعدي عتبة الأضرار التي كانت المرآة قادرة على تحملها وعكسها ، وبالتالي تحطمت ، فكر في الأمر كأنها عصابة مطاطية ، وكلما استمررت في شدها ، كلما زادت المسافة التي سترتد اليها عند تركها ، لكن كل شيء له حد , إذا كنت تسحب بقوة على الشريط المطاطي فقد ينقطع ” ، أوضحت. وقال ملك اليوم : “أعتقد أنه محصن ضد المرآة . لا يمكن أن يكون هذا الشخص قوي لتلك الدرجة “. “حسنا ، إذا لم تكن المرآة فعالة كما كنا نعتقد ، فهذا خبر سيء. هذا يعني أن الامبراطورة زهرة ستكون عديمة الجدوى. سيكون من الصعب عليها أن تضربه” ، قالت الإمبراطورة السماوية . عندما سمعت الامبراطورة زهرة ما قالته ، صرخت قائلة: “إن طابع الزهرة الخاص بي يختلف عن المرآة. إذا كان يستطيع تجاوز المرآة ، فلا بأس ، ولكن لا يمكن أن ينتصر على ختم الزهرة خاصتي”. قالت الإمبراطورة السماوية: “مع ذلك ، إذا اخترتي تحديه ، فينبغي أن تكوني حذرة . من الصعب كسب جينات روحية. بسرعتك وقوتك ، لا أعتقد أنك ستتمكنين من ضربه”. “لدي فكرة.” عادت الامبراطورة زهرة إلى جزيرتها الخاصة وتوجهت إلى الأمام لزيارة هان سين.
“أملك الكثير من الصفات ، لكن الكذب ليس من ضمنها . إذا وافقت بالفعل على هذا ، فحينئذ نعم ، سوف أسمح لك بتسديد مائة ضربة “. نظر هان سين في الملك يوم الذي كان في مكان قريب . كان في غاية القلق ، من رغبتها المتحمسة في قبول عرضه . قالت الامبراطورة زهرة ، “حسنا. وإذا هزمتك ضمن مائة من اللكمات فأنت تخسر”. “عادل بما فيه الكفاية! حسنا ، هيا”. ثم أرسل هان سين لها دعوة مبارزة . كان الجميع مذعورين ، حين سمعو أن هان كان سيدعها تضربه مائة مرة. كانوا جميعاً النخب بين الارواح الملكية ، لذلك وجدوا صعوبة في تصور ان الملك يمكنه الصمود لمائة لكمة متتالية . كان الملك يوم قلق بشأن استفادة هان سين من الامبراطورة زهرة ، ولكن الآن بعد أن طلب منها الملك أن تضربه مائة مرة أولاً ، لم يكن متأكدًا مما يفكر فيه. “عدد قليل من اختام الزهور هو كل ما سوف يتطلبه الامر لتدميره. كم هو جاهل …” فكر الملك يوم. ……………………………………………….. اللعنة مائة قبلة تخيلو تعبيرات يانران اذا علمت بما سيحدث 🙂 + مرحبا اصدقائي العاذبين البائسين +اخر فصل لليوم
الفصل 918: لكمة واحدة , قبلة واحدة هز ملك الحقيقة رأسه وأجاب: “ليس لدي أي فكرة عما حدث. لقد أُلغيت المرآة ؛ لم تكن هناك فرصة”. “إذا لم تكن على علم بسبب خسارتك ، فلماذا لا تحاول مرة أخرى؟” اقترح الملك يوم. قام ملك الحقيقة بتدوير عينيه وقال: “هل تعتقد أن جينات روح الملك الخاصة بي تأتي بسهولة؟ لا أعرف حتى متى وكيف سأتمكن من استعادة الجين المفقود. أنا لست أحمق مثل هذا الملك شيطان العاصفة “. أدرك ملك اليوم أن اقتراحه كان مبالغ فيه ، لذلك لم يقل أي شيء أكثر . بدات الإمبراطورة السماوية تفكر . “هناك احتمالان ، من الطريقة التي أراها. أولا : المرآة ليست فعالة كما كنا نعتقد. اثنين: هو قوي جدا ، بكل بساطة ربما لديه الكثير من القوة ، لدرجة انه تعدي عتبة الأضرار التي كانت المرآة قادرة على تحملها وعكسها ، وبالتالي تحطمت ، فكر في الأمر كأنها عصابة مطاطية ، وكلما استمررت في شدها ، كلما زادت المسافة التي سترتد اليها عند تركها ، لكن كل شيء له حد , إذا كنت تسحب بقوة على الشريط المطاطي فقد ينقطع ” ، أوضحت. وقال ملك اليوم : “أعتقد أنه محصن ضد المرآة . لا يمكن أن يكون هذا الشخص قوي لتلك الدرجة “. “حسنا ، إذا لم تكن المرآة فعالة كما كنا نعتقد ، فهذا خبر سيء. هذا يعني أن الامبراطورة زهرة ستكون عديمة الجدوى. سيكون من الصعب عليها أن تضربه” ، قالت الإمبراطورة السماوية . عندما سمعت الامبراطورة زهرة ما قالته ، صرخت قائلة: “إن طابع الزهرة الخاص بي يختلف عن المرآة. إذا كان يستطيع تجاوز المرآة ، فلا بأس ، ولكن لا يمكن أن ينتصر على ختم الزهرة خاصتي”. قالت الإمبراطورة السماوية: “مع ذلك ، إذا اخترتي تحديه ، فينبغي أن تكوني حذرة . من الصعب كسب جينات روحية. بسرعتك وقوتك ، لا أعتقد أنك ستتمكنين من ضربه”. “لدي فكرة.” عادت الامبراطورة زهرة إلى جزيرتها الخاصة وتوجهت إلى الأمام لزيارة هان سين.
الفصل 918: لكمة واحدة , قبلة واحدة هز ملك الحقيقة رأسه وأجاب: “ليس لدي أي فكرة عما حدث. لقد أُلغيت المرآة ؛ لم تكن هناك فرصة”. “إذا لم تكن على علم بسبب خسارتك ، فلماذا لا تحاول مرة أخرى؟” اقترح الملك يوم. قام ملك الحقيقة بتدوير عينيه وقال: “هل تعتقد أن جينات روح الملك الخاصة بي تأتي بسهولة؟ لا أعرف حتى متى وكيف سأتمكن من استعادة الجين المفقود. أنا لست أحمق مثل هذا الملك شيطان العاصفة “. أدرك ملك اليوم أن اقتراحه كان مبالغ فيه ، لذلك لم يقل أي شيء أكثر . بدات الإمبراطورة السماوية تفكر . “هناك احتمالان ، من الطريقة التي أراها. أولا : المرآة ليست فعالة كما كنا نعتقد. اثنين: هو قوي جدا ، بكل بساطة ربما لديه الكثير من القوة ، لدرجة انه تعدي عتبة الأضرار التي كانت المرآة قادرة على تحملها وعكسها ، وبالتالي تحطمت ، فكر في الأمر كأنها عصابة مطاطية ، وكلما استمررت في شدها ، كلما زادت المسافة التي سترتد اليها عند تركها ، لكن كل شيء له حد , إذا كنت تسحب بقوة على الشريط المطاطي فقد ينقطع ” ، أوضحت. وقال ملك اليوم : “أعتقد أنه محصن ضد المرآة . لا يمكن أن يكون هذا الشخص قوي لتلك الدرجة “. “حسنا ، إذا لم تكن المرآة فعالة كما كنا نعتقد ، فهذا خبر سيء. هذا يعني أن الامبراطورة زهرة ستكون عديمة الجدوى. سيكون من الصعب عليها أن تضربه” ، قالت الإمبراطورة السماوية . عندما سمعت الامبراطورة زهرة ما قالته ، صرخت قائلة: “إن طابع الزهرة الخاص بي يختلف عن المرآة. إذا كان يستطيع تجاوز المرآة ، فلا بأس ، ولكن لا يمكن أن ينتصر على ختم الزهرة خاصتي”. قالت الإمبراطورة السماوية: “مع ذلك ، إذا اخترتي تحديه ، فينبغي أن تكوني حذرة . من الصعب كسب جينات روحية. بسرعتك وقوتك ، لا أعتقد أنك ستتمكنين من ضربه”. “لدي فكرة.” عادت الامبراطورة زهرة إلى جزيرتها الخاصة وتوجهت إلى الأمام لزيارة هان سين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات