صبار الشعر
“حاربوا! حاربوا!” شجعهم هان سين على القتال في قلبه. لقد أرادهم بعيدًا عن الطريق ، حتى يتمكن من القبض على المسروقات لنفسه.
لم يعد وحيد القرن مغلقاً عينيه الآن أيضًا. وقف بجانب الصبار.
في مواجهة تلك المخلوقات الخارقة المرعبة ، فقط الجنية – مخلوق خارق بالغ – يمكنها المقاومة. كان الثعلب الفضي لا يزال صغيرًا جدًا ، لذا لن يقدم الكثير هناك.
“أكل وحيد القرن الأبيض الثمرة ، ماذا ينتظرون؟ هل الصبار صالح للأكل؟ لا ينبغي أن يكون ، لأنه مليء بالأشواك ،” فكر هان سين ، وهو ينظر إلى الجزء العلوي من الصبار الذي تم تنظيفه بواسطة وحيد القرن.
لم يجرؤ هان سين على الاقتراب من وحيد القرن عند عودته. اختبأ وراقبه عن كثب. بمجرد بدء المعركة بين الثلاثي ، سيقيم هان سين الظروف ثم يقرر ما إذا كان يجب عليه التدخل أم لا.
نشأ صدع في الجزء العلوي من الفاكهة. وتسرب منه غاز أرجواني. كان مثل الحلم ، ولف الفاكهة بأكملها.
كان كل من الجنية والملاك الصغير في الطبقة الممتازة ، بينما كان هان سين أقل بقليل من ذلك. من المؤكد أن الجنية والملاك الصغير يمكن أن يبقيا نفسيهما على قيد الحياة لبعض الوقت ، ولكن قد لا يقال نفس الشيء عن هان سين.
قضم!
إذا أمكن ، سيحافظ هان سين على مسافة من الصبار ويسمح للجنية والملاك الصغير باستعادة العنصر الذي يرغب فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توهج وحيد القرن بضوء مقدس ، وبدأ جسمه العملاق في الطيران. صعد نحو الضباب الأرجواني.
مع مرور الوقت ، نمت ثمرة الصبار المتجعدة إلى نفس حجم كرة السلة. جعلها الجلد الأرجواني المتجعد تبدو إلى حد ما مثل البطاطا الحلوة. لكن كان بها العديد من النقاط والشعر أيضًا.
كاتشا!
إذا لم يكن هذا الشيء ينمو على نبات الصبار ، لما تميز عن متوسط الخضار على الإطلاق. لم يكن يبدو مشرقًا ومقدسًا مثل الخوخ الذي كان يسعد بتناوله.
غرق قلب هان سين ، لكنه كان لا يزال متفاجئًا بمدى تخويف قوة وحيد القرن. كان طائر العنقاء الأسود مخلوقًا مخيفًا ، أسطورة حقًا ، ومع ذلك كان خائفًا جدًا من الهجوم. كل ما فعله هو مشاهدة وحيد القرن وهو يلتهم الفاكهة.
لكن وحيد القرن الأبيض وطائر العنقاء الأسود كانا بلا شك أقوى من الدب الأسود. كانت هذه مخلوقات خارقة بالغة من الجيل الثاني ، ويمكنها أن تحتل المرتبة العليا من مستويات القوة في كامل ملاذ الإله الثاني. لم تكن هذه المخلوقات هي المخلوقات المتوسطة من الجيل الأول التي تنافس معها هان سين على الخوخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هان سين ينتظر بصبر أيضًا. كان لا يزال يأمل في انتزاع القليل من المكافآت من هذه القضية برمتها.
راقبهم هان سين لمدة يومين ، وببطء ، بدأت الفاكهة تنضج. جعل هذا طائر العنقاء الأسود والمخلوق المغطى بالغيوم في حالة من الإضطراب والقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا أمكن ، سيحافظ هان سين على مسافة من الصبار ويسمح للجنية والملاك الصغير باستعادة العنصر الذي يرغب فيه.
اقترب طائر العنقاء ذو اللهب الأسود من الصبار ، كما فعلت الغيوم المظلمة. بدا الأمر كما لو أن السماء تتساقط ، وكانت الأرض على وشك الانهيار.
العاشر إستنونى بكرة إنشاء الله و10 فصول جديدة
لم يعد وحيد القرن مغلقاً عينيه الآن أيضًا. وقف بجانب الصبار.
رفرف طائر العنقاء ذو اللهب الأسود بجناحيه بشكل محموم ، وبدا أنه مغرم بالاقتراب من وحيد القرن.
عندما تحرك وحيد القرن للوقوف في المكان الذي إختاره ، انتقل طائر العنقاء ذو اللهب الأسود والسحابة الداكنة إلى الخلف. لقد كانوا حقا خائفين منه
“انتظريني هنا ؛ لا تذهبى إلى أي مكان.” أخذ هان سين تشو يومي بعيدًا وترك لها بعض الإمدادات. كان على الثعلب الفضي وليتل أورانج البقاء معها أيضًا. عاد إلى الصبار ، وأحضر معه الجنية فقط.
بووم!
“أكل وحيد القرن الأبيض الثمرة ، ماذا ينتظرون؟ هل الصبار صالح للأكل؟ لا ينبغي أن يكون ، لأنه مليء بالأشواك ،” فكر هان سين ، وهو ينظر إلى الجزء العلوي من الصبار الذي تم تنظيفه بواسطة وحيد القرن.
نشأ صدع في الجزء العلوي من الفاكهة. وتسرب منه غاز أرجواني. كان مثل الحلم ، ولف الفاكهة بأكملها.
صرخ طائر العنقاء ذو اللهب الأسود بصوت عالٍ ، ورفرف بجناحيه الناريين ، وأطلق موجات حرارية مرعبة.
توهج وحيد القرن بضوء مقدس ، وبدأ جسمه العملاق في الطيران. صعد نحو الضباب الأرجواني.
كانت السحابة قد قررت بالفعل النزول ، حيث كان الرعد يدق بداخلها. بدا مهتمًا جدًا بما كان يحدث لوحيد القرن.
صرخ طائر العنقاء ذو اللهب الأسود بصوت عالٍ ، ورفرف بجناحيه الناريين ، وأطلق موجات حرارية مرعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب طائر العنقاء ذو اللهب الأسود من الصبار ، كما فعلت الغيوم المظلمة. بدا الأمر كما لو أن السماء تتساقط ، وكانت الأرض على وشك الانهيار.
تدحرج الرعد داخل السحابة في السماء ، وأطلق عاصفة مطرية مخيفة على الأراضي أدناه. في خضم الرعد ، يمكن أن يسمع هان سين صوت خافت من وحش مختبئ.
“اللعنة! كلاهما لا يغادران. هل لأنهم يريدون أكل وحيد القرن الأبيض بمجرد سقوطه؟” كان عقل هان سين في حالة من الفوضى ، محاولًا تخمين ما كان يحدث.
“حاربوا! حاربوا!” شجعهم هان سين على القتال في قلبه. لقد أرادهم بعيدًا عن الطريق ، حتى يتمكن من القبض على المسروقات لنفسه.
إذا لم يكن هذا الشيء ينمو على نبات الصبار ، لما تميز عن متوسط الخضار على الإطلاق. لم يكن يبدو مشرقًا ومقدسًا مثل الخوخ الذي كان يسعد بتناوله.
كان طائر العنقاء ذو اللهب الأسود والمخلوق السحابي غاضبين بشكل لا يصدق ، واندفعوا في حالة من الغضب. لكن مع ذلك ، لم يجرؤوا على الاقتراب من وحيد القرن.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان هان سين يتوقع المشهد المجنون لمعركة خارقة ، لكن لم يحدث شيء من هذا القبيل. ابتلع وحيد القرن الأبيض الثمرة دون مقاومة ، في حين لم يتحرك طائر العنقاء والسحابة بوصة واحدة طوال الوقت.
“أوه ، لا! كيف يمكنكما أن تفعلوا هذا بي؟ يجب أن يكون اثنان مقابل واحد ، كيف يمكنهم الجلوس والمشاهدة؟” فكر هان سين. ومع ذلك ، فتح وحيد القرن فمه على مصراعيه وانحنى إلى الأمام ليأكل الفاكهة المتجعدة التي كانت مغطاة بضباب أرجواني. استمر طائر العنقاء والسحابة في الصراخ على وحيد القرن ، وبقيا في مكانهما.
كانت السحابة قد قررت بالفعل النزول ، حيث كان الرعد يدق بداخلها. بدا مهتمًا جدًا بما كان يحدث لوحيد القرن.
قضم!
“انتظريني هنا ؛ لا تذهبى إلى أي مكان.” أخذ هان سين تشو يومي بعيدًا وترك لها بعض الإمدادات. كان على الثعلب الفضي وليتل أورانج البقاء معها أيضًا. عاد إلى الصبار ، وأحضر معه الجنية فقط.
كان هان سين يتوقع المشهد المجنون لمعركة خارقة ، لكن لم يحدث شيء من هذا القبيل. ابتلع وحيد القرن الأبيض الثمرة دون مقاومة ، في حين لم يتحرك طائر العنقاء والسحابة بوصة واحدة طوال الوقت.
كاتشا!
غرق قلب هان سين ، لكنه كان لا يزال متفاجئًا بمدى تخويف قوة وحيد القرن. كان طائر العنقاء الأسود مخلوقًا مخيفًا ، أسطورة حقًا ، ومع ذلك كان خائفًا جدًا من الهجوم. كل ما فعله هو مشاهدة وحيد القرن وهو يلتهم الفاكهة.
إذا لم يكن هذا الشيء ينمو على نبات الصبار ، لما تميز عن متوسط الخضار على الإطلاق. لم يكن يبدو مشرقًا ومقدسًا مثل الخوخ الذي كان يسعد بتناوله.
فكر هان سين في الوقت الذي قضاه في الواحة ، وكيف سرقوا عصير جوز الهند من وحيد القرن. إذا كان وحيد القرن قد غضب حقاً ، فلن يكون هناك شيء يمكن أن تفعله الجنية أو الملاك الصغير للمساعدة. أرسلت الفكرة رجفة أسفل العمود الفقري لهان سين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هان سين ينتظر بصبر أيضًا. كان لا يزال يأمل في انتزاع القليل من المكافآت من هذه القضية برمتها.
شاهد طائر العنقاء ذو اللهب الأسود والسحابة وحيد القرن يأكل الفاكهة لكنهما لم يغادرا. بدا الأمر كما لو كانوا ينتظرون شيئًا ما ، وهذا جعل هان سين فضوليًا.
رفرف طائر العنقاء ذو اللهب الأسود بجناحيه بشكل محموم ، وبدا أنه مغرم بالاقتراب من وحيد القرن.
“أكل وحيد القرن الأبيض الثمرة ، ماذا ينتظرون؟ هل الصبار صالح للأكل؟ لا ينبغي أن يكون ، لأنه مليء بالأشواك ،” فكر هان سين ، وهو ينظر إلى الجزء العلوي من الصبار الذي تم تنظيفه بواسطة وحيد القرن.
صرخ طائر العنقاء ذو اللهب الأسود بصوت عالٍ ، ورفرف بجناحيه الناريين ، وأطلق موجات حرارية مرعبة.
بووم!
كان طائر العنقاء ذو اللهب الأسود والمخلوق السحابي غاضبين بشكل لا يصدق ، واندفعوا في حالة من الغضب. لكن مع ذلك ، لم يجرؤوا على الاقتراب من وحيد القرن.
ولكن بعد ذلك أصبح هان سين مرتبكًا. قفز وحيد القرن الذي أكل الفاكهة على الفور ، وعندما نزل ، هز جسمه العملاق الصحراء بأكملها.
766 صبار الشعر
نظر هان سين إلى وحيد القرن الأبيض ، معتقدًا أن شيئًا ما يجب أن يكون خطأ. كان ضوء وحيد القرن المقدس يزداد سطوعًا وإشراقًا ، ولم يتباطأ. كان ينفجر من جسده مثل العديد من المفرقعات.
قضم!
استخدم هان سين بسرعة سوترا دونغ شوان لمسح وحيد القرن. كان بعيدًا جدًا ، ومع ذلك ، لذلك لم يستطع الشعور به بوضوح شديد. لكن تدفق الطاقة داخل وحيد القرن كان مثل ثوران بركاني ، ولم يضطر هان سين حتى إلى استخدام قدراته الحسية الخاصة لرصد ذلك. كان واضحا للعين المجردة.
عندما تحرك وحيد القرن للوقوف في المكان الذي إختاره ، انتقل طائر العنقاء ذو اللهب الأسود والسحابة الداكنة إلى الخلف. لقد كانوا حقا خائفين منه
كاتشا!
بووم!
بدأ جلد وحيد القرن الأبيض الذي يشبه اليشم في التشقق مثل الطين الجاف. الدم ينسكب من جلده المكسور.
مع مرور الوقت ، نمت ثمرة الصبار المتجعدة إلى نفس حجم كرة السلة. جعلها الجلد الأرجواني المتجعد تبدو إلى حد ما مثل البطاطا الحلوة. لكن كان بها العديد من النقاط والشعر أيضًا.
“أوه ، لا! هل استهلك وحيد القرن الكثير في وقت واحد؟ ربما لا يستطيع جسده أن يأخذ هذا القدر ، وسوف يدمره”.
“اللعنة! كلاهما لا يغادران. هل لأنهم يريدون أكل وحيد القرن الأبيض بمجرد سقوطه؟” كان عقل هان سين في حالة من الفوضى ، محاولًا تخمين ما كان يحدث.
في هذا الضوء المقدس المخيف ، استمر جلد وحيد القرن في التشقق. في غضون ثانية ، أصبح وحيد القرن الأبيض وحيد القرن الأحمر. كان مثل وحش من الجحيم بعد أن شارك للتو في حمام دم.
كان كل من الجنية والملاك الصغير في الطبقة الممتازة ، بينما كان هان سين أقل بقليل من ذلك. من المؤكد أن الجنية والملاك الصغير يمكن أن يبقيا نفسيهما على قيد الحياة لبعض الوقت ، ولكن قد لا يقال نفس الشيء عن هان سين.
“هدير!” صرخ وحيد القرن الأبيض في السماء ، كما لو كان يتحدث إلى الخالق أعلاه. انبعث منه المزيد والمزيد من الضوء المقدس ، ثم أطلق قنبلة ذرية صغيرة على بعد مسافة ما. تم تدمير المنطقة التي أطلقت باتجاهها بالكامل في وميض من الضوء ، وكل ما تبقى هو حفرة في الرمال.
766 صبار الشعر
رفرف طائر العنقاء ذو اللهب الأسود بجناحيه بشكل محموم ، وبدا أنه مغرم بالاقتراب من وحيد القرن.
بدأ جلد وحيد القرن الأبيض الذي يشبه اليشم في التشقق مثل الطين الجاف. الدم ينسكب من جلده المكسور.
كانت السحابة قد قررت بالفعل النزول ، حيث كان الرعد يدق بداخلها. بدا مهتمًا جدًا بما كان يحدث لوحيد القرن.
مع مرور الوقت ، نمت ثمرة الصبار المتجعدة إلى نفس حجم كرة السلة. جعلها الجلد الأرجواني المتجعد تبدو إلى حد ما مثل البطاطا الحلوة. لكن كان بها العديد من النقاط والشعر أيضًا.
“اللعنة! كلاهما لا يغادران. هل لأنهم يريدون أكل وحيد القرن الأبيض بمجرد سقوطه؟” كان عقل هان سين في حالة من الفوضى ، محاولًا تخمين ما كان يحدث.
صرخ طائر العنقاء ذو اللهب الأسود بصوت عالٍ ، ورفرف بجناحيه الناريين ، وأطلق موجات حرارية مرعبة.
طائر العنقاء الأسود والسحابة بالكاد يتحركان الآن ، ويبقون في مكانهم ويشاهدون جسد وحيد القرن ينهار.
كاتشا!
كان هان سين ينتظر بصبر أيضًا. كان لا يزال يأمل في انتزاع القليل من المكافآت من هذه القضية برمتها.
لم يعد وحيد القرن مغلقاً عينيه الآن أيضًا. وقف بجانب الصبار.
شعر هان سين بالسوء عند رؤية دم وحيد القرن الأبيض ينساب في الرمال السوداء. ولكن ليس للأسباب التي قد تعتقدها. كان يعتقد أن كل هذا النزيف كان خسارة كبيرة ، ولم يكن بإمكان هان سين سوى تخيل ما يمكن أن تفعله هذه الكميات الكبيرة والقوية من الدم لجرس الموت. عرفت السماء مدى تطوره
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هدير!” صرخ وحيد القرن الأبيض في السماء ، كما لو كان يتحدث إلى الخالق أعلاه. انبعث منه المزيد والمزيد من الضوء المقدس ، ثم أطلق قنبلة ذرية صغيرة على بعد مسافة ما. تم تدمير المنطقة التي أطلقت باتجاهها بالكامل في وميض من الضوء ، وكل ما تبقى هو حفرة في الرمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهد طائر العنقاء ذو اللهب الأسود والسحابة وحيد القرن يأكل الفاكهة لكنهما لم يغادرا. بدا الأمر كما لو كانوا ينتظرون شيئًا ما ، وهذا جعل هان سين فضوليًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات