681
681:
عنوان الفصل: قتل فيلم العظام.
فكر في ما إذا كان يجب عليه الإمساك بالملاك بسرعة والهروب، تاركًا وراءه من لحم الفيل العظمي في هذه العملية. ولكن فجأة سمع صوت هدير. نظر إلى قمة التل، ورأى دبين، واحد كبيرة والأخر صغير، يزأران في اتجاهه. اندفعوا إلى أسفل التل تجاهه، ممزقين فيلق الأفاعي في هذه العملية. لم يكن بإمكان شيء أن يتحمل مخالبهم المسعورة.
بعد استخدام بشرة اليشم لفتح قفل جينه، حقق هان سين حواسًا خارقة. بالنسبة للفيل العظمي على وجه الخصوص، سمح له أن يرى من خلال رأسه. كان بإمكانه مشاهدة وتتبع حركات الأفعى الوردية التي كانت تسبح في دماغه.
كان بإمكان لهان سين أن يشعر بقوة حياة الفيل العظمي، وبهذه القدرة، قام بقياس الوقت الدقيق الذي يجب أن يلقي به هجومه القوي.
عاصم الهوساوي
فجأة، تقلص بؤبؤ هان سين. انفجر جسده بالقوة، مثل بصراخ هائج. ضرب رأس فيل العظام بكفيّه النارية.
كانت الأفعى الوردية تركب ظهر أفعى آخر. كانت تلك أفعى جبلية كبيرة. كانت الأفعى الوردية تصرخ في هان سين بغضب وإحباط واضحين.
رأت الملاك جسد فيل العظام وعندما رأتع توهجة عينيها باللون الأحمر. مع شهية مفترسة، قفزت عليه. أمسكت عظامه وبدأت في مضغه بجوع متوحش، رنت أصوات العض في الهواء. عض، عض، عض – لقد كسرت العظام، امتصت النخاع، وكسرت الأنياب مثل الزجاج.
بانغ!
كان هان سين سعيدًا فقط لأن الأفعى الوردية كانت مخيفة. لا بد أنه لم يكن للأفعى أي فكرة أن مثل هذه الضربة كانت قادمة. لأنه لم يكن بإمكانه سوى تنفيذ مثل هذه الضربة مرة واحدة فقط، كان من حسن الحظ أن الضربة كانت فعالة كما كانت. وإلا، قد يكون هان سين سيواجه صعوبة في الهروب.
تم إرسال ضربة الفيل-ريكس القوية مباشرة إلى دماغ الفيل. كانت مثل الطوربيد في أعماق البحار، فجر الدماغ من الداخل.
“المخلوق الخارق فيل العظام القديس قتل. لم يتم اكتساب روح الوحش. تناول لحمه للحصول على من0 لـ10 نقاط جينية خارقة. يمكنك أيضًا جمع جوهر جين الحياة.”
لكن هان سين قد أضر الأفعى الوردية الرقيقة، مما دفعها إلى الهرب. كان من الواضح إلى حد ما أن الأفعى قد تضررت بشدة. ربما كانت قد أصيبت بالفعل خلال التدافع للدخول إلى دماغ الفيل، أو بالتواجد هناك طوال ذلك الوقت. بغض النظر، يبدو أنها هربت إلى الأبد.
I’m Joker
بينما ظهر الإعلان في رأس هان سين، إنطلقت الأفعى الوردية من أذن الفيل الميت. كانت مثل نجم، طارت للغابة. اختفت.
عاصم الهوساوي
ولكن من المدهش بالنسبة لهان سين، أن العظام لم تكن قاشية كما توقع. يبدو أنه بعد موت الفيل العظمي، قد لانت العظام إلى حد ما. كسرت شوكة الريكس الجزء العلوي من الجمجمة مفتوحًا مثل البينياتا، مما أدى إلى خروج عصير الدماغ الأبيض الكريمي.
رأى هان سين آثار الدم الوردي التي تم رشها على الأرض، اذا بدا وكأن كفه قد تسبب في بعض الضرر اللائق.
فكر في ما إذا كان يجب عليه الإمساك بالملاك بسرعة والهروب، تاركًا وراءه من لحم الفيل العظمي في هذه العملية. ولكن فجأة سمع صوت هدير. نظر إلى قمة التل، ورأى دبين، واحد كبيرة والأخر صغير، يزأران في اتجاهه. اندفعوا إلى أسفل التل تجاهه، ممزقين فيلق الأفاعي في هذه العملية. لم يكن بإمكان شيء أن يتحمل مخالبهم المسعورة.
كان هان سين سعيدا جدا. ولكن خلال هذه السعادة، سمع صوتا من حوله. كان بحر من الأفاعي ينزلقون نحوه. بدا وكأن الأفعى الوردية لم تكن محبِبة جدًا لسرقة هان سين، وبدا وكأنها قد حشدت إخوانها لقتله.
كان في غاية السعادة. نظرًا لأن لياقته لم تكن عالية بقدر ما يمكن أن تكون، كانت ضربة الفيل-ريكس كافية فقط للحصول على قتل سهل. لم تكن قوية بما يكفي لقتل مخلوق خارق بصحة كاملة.
كانت الأفعى الوردية تركب ظهر أفعى آخر. كانت تلك أفعى جبلية كبيرة. كانت الأفعى الوردية تصرخ في هان سين بغضب وإحباط واضحين.
لكن هان سين قد أضر الأفعى الوردية الرقيقة، مما دفعها إلى الهرب. كان من الواضح إلى حد ما أن الأفعى قد تضررت بشدة. ربما كانت قد أصيبت بالفعل خلال التدافع للدخول إلى دماغ الفيل، أو بالتواجد هناك طوال ذلك الوقت. بغض النظر، يبدو أنها هربت إلى الأبد.
فبعد كل شيء، كان الفيل العظمي مخلوقًا خارقًا من الجيل الثاني. حتى لو حفرت داخل جسمه، لا بد أن الأفعى الوردية قد استنفدت الكثير من الجهد والقوة للقيام بذلك.
كان هان سين سعيدًا فقط لأن الأفعى الوردية كانت مخيفة. لا بد أنه لم يكن للأفعى أي فكرة أن مثل هذه الضربة كانت قادمة. لأنه لم يكن بإمكانه سوى تنفيذ مثل هذه الضربة مرة واحدة فقط، كان من حسن الحظ أن الضربة كانت فعالة كما كانت. وإلا، قد يكون هان سين سيواجه صعوبة في الهروب.
Khaled _
استدعى هان سين بسرعة الملاك. أراد أن يرى ما إذا كانت ستأكل الفيل العظمي، ربما لأن هذا سيكون ما تحتاجه للتطور.
تم تجميد هان سين. كان يعتقد أن أسنان الملاك كانت صلبةً جدا بعض الشيء. كانت مشاهدتها تأكل طريقها عبر كومة عظام المخلوقات الخارقة مخيفة بعض الشيء.
لم يأخذ هان سين استرجاع أرواح الوحوش بنفس الجدية التي اعتاد عليها. لم يعد الحصول عليها مهمًا بالنسبة له. كانت أولويته القصوى مؤخرًا معرفة كيف يمكنه استهلاك جواهر جين الحياة.
صُدم هان سين، ولم يكن متأكدًا تمامًا مما حدث للتو. كيف ولماذا قد تأتي الدببة إلى هنا لمجرد صد الأفاعي التي هددته؟
رأت الملاك جسد فيل العظام وعندما رأتع توهجة عينيها باللون الأحمر. مع شهية مفترسة، قفزت عليه. أمسكت عظامه وبدأت في مضغه بجوع متوحش، رنت أصوات العض في الهواء. عض، عض، عض – لقد كسرت العظام، امتصت النخاع، وكسرت الأنياب مثل الزجاج.
جلس هان سين على الأرض واستراح، يراقب المنطقة المحيطة. لم يكن ببساطة يأخذ المنظر. أراد أن يتأكد من أن الأفعى ذهبت إلى الأبد ولم تخطط لطعن هان سين بالعودة بمجرد مغادرة الدب.
تم تجميد هان سين. كان يعتقد أن أسنان الملاك كانت صلبةً جدا بعض الشيء. كانت مشاهدتها تأكل طريقها عبر كومة عظام المخلوقات الخارقة مخيفة بعض الشيء.
استدعى هان سين شوكة الريكس المشتعلةً وضرب جمجمة الفيل بها، على أمل كسرها والحصول على جوهر جين الحياة. هذا كل ما يحتاجه شخصيا. لم يهمه شيء آخر.
رأى هان سين آثار الدم الوردي التي تم رشها على الأرض، اذا بدا وكأن كفه قد تسبب في بعض الضرر اللائق.
كان بإمكان لهان سين أن يشعر بقوة حياة الفيل العظمي، وبهذه القدرة، قام بقياس الوقت الدقيق الذي يجب أن يلقي به هجومه القوي.
ولكن من المدهش بالنسبة لهان سين، أن العظام لم تكن قاشية كما توقع. يبدو أنه بعد موت الفيل العظمي، قد لانت العظام إلى حد ما. كسرت شوكة الريكس الجزء العلوي من الجمجمة مفتوحًا مثل البينياتا، مما أدى إلى خروج عصير الدماغ الأبيض الكريمي.
لقد صُدم هان سين إلى حد ما، لكنه على الأقل فهم كيف استطاع الملاك أن تأكله بشراس. بعد الموت، لم تكن عظام الفيل قاسية كما كانت.
قام هان سين بالتنقيب داخل الدماغ لبعض
Káŕím Ábd Élŕáźék
الوقت وفحص من خلال عصير الدماغ المخاطي. بعد فترة لا بأس بها من الوقت، تمكن من العثور على جوهر جين الحياة الشبيه بالعظام الذي كان يبحث عنه.
كان هان سين سعيدا جدا. ولكن خلال هذه السعادة، سمع صوتا من حوله. كان بحر من الأفاعي ينزلقون نحوه. بدا وكأن الأفعى الوردية لم تكن محبِبة جدًا لسرقة هان سين، وبدا وكأنها قد حشدت إخوانها لقتله.
لقد كان شيئًا غريبًا، مثل دمج العظام واليشم. لكنه كان شفاف قليلاً أيضًا. لم يبدو كجوهر جين الحياة هذا عنيفًا وأحمرًا، وكان يشبه إلى حد كبير الفيل العظمي السلمي الذي شاهده ذات مرة يجلس تحت شجرة، يتأمل. لم يكن على الإطلاق ممثلًا لفيل العظام العادي الذي اعتاد رؤيته.
ولكن من المدهش بالنسبة لهان سين، أن العظام لم تكن قاشية كما توقع. يبدو أنه بعد موت الفيل العظمي، قد لانت العظام إلى حد ما. كسرت شوكة الريكس الجزء العلوي من الجمجمة مفتوحًا مثل البينياتا، مما أدى إلى خروج عصير الدماغ الأبيض الكريمي.
كانت الأفعى الوردية تركب ظهر أفعى آخر. كانت تلك أفعى جبلية كبيرة. كانت الأفعى الوردية تصرخ في هان سين بغضب وإحباط واضحين.
Khaled _
كانت الملاك لا تزال تأكل الفيل العظمي، وحتى الآن، كانت في منتصف الإنتهاء تقريبًا من كل وجبتها.
شعر هان سين بالسوء، حيث رأى الملاك تتغذى على الفيل العظمي. ربما سيستغرقها الأمر وقتًا طويلاً حتى تأكله بالكامل. ولكن مع ضعف هان سين الحالي، إذا هاجمت الأفاعي، فلن يكون لديه أمل في صدها جميعًا.
فكر في ما إذا كان يجب عليه الإمساك بالملاك بسرعة والهروب، تاركًا وراءه من لحم الفيل العظمي في هذه العملية. ولكن فجأة سمع صوت هدير. نظر إلى قمة التل، ورأى دبين، واحد كبيرة والأخر صغير، يزأران في اتجاهه. اندفعوا إلى أسفل التل تجاهه، ممزقين فيلق الأفاعي في هذه العملية. لم يكن بإمكان شيء أن يتحمل مخالبهم المسعورة.
الوقت وفحص من خلال عصير الدماغ المخاطي. بعد فترة لا بأس بها من الوقت، تمكن من العثور على جوهر جين الحياة الشبيه بالعظام الذي كان يبحث عنه.
توقفوا بالقرب من جسد الفيل العظمي. لم يكن متأكدًا تمامًا مما يجري، اعتقد هان سين أنه يجب عليه استدعاء جناحيه والطيران بعيدًا.
ولكن بغض النظر عن سبب حدوث ذلك، كان ذلك أمرًا جيدًا. كان قد قرر بالفعل الطيران مع الملاك والهروب. سمح لها هذا التحول الغير متوقع للأحداث للمضغ على الفيل بكامله.
لكن الدب الأسود الكبير بدا إنسانيا حقًا ؛ أومئ لهان سين. ثم استدار الدب واندفع إلى الأفعى الوردية.
لقد صُدم هان سين إلى حد ما، لكنه على الأقل فهم كيف استطاع الملاك أن تأكله بشراس. بعد الموت، لم تكن عظام الفيل قاسية كما كانت.
ردت الأفعى الوردية بالمثل. كلاهما يئن ويصدران ضوضاء لبعضهما البعض، يحدقان ببعضهما البعض. بعد فترة من ذلك، أعطت الأفعى الوردية هان سين نظرة غاضبة أخيرة قبل أن تستدير وتغادر إلى جانب بقية الأفاعي. غادر مد الأفاعي.
كانت الملاك لا تزال تأكل الفيل العظمي، وحتى الآن، كانت في منتصف الإنتهاء تقريبًا من كل وجبتها.
ثم صرخ الدب الكبير إلى هان سين. التقط الشبل وضعه على ظهره وعاد إلى الغابة.
بانغ!
فكر في ما إذا كان يجب عليه الإمساك بالملاك بسرعة والهروب، تاركًا وراءه من لحم الفيل العظمي في هذه العملية. ولكن فجأة سمع صوت هدير. نظر إلى قمة التل، ورأى دبين، واحد كبيرة والأخر صغير، يزأران في اتجاهه. اندفعوا إلى أسفل التل تجاهه، ممزقين فيلق الأفاعي في هذه العملية. لم يكن بإمكان شيء أن يتحمل مخالبهم المسعورة.
صُدم هان سين، ولم يكن متأكدًا تمامًا مما حدث للتو. كيف ولماذا قد تأتي الدببة إلى هنا لمجرد صد الأفاعي التي هددته؟
فكر في ما إذا كان يجب عليه الإمساك بالملاك بسرعة والهروب، تاركًا وراءه من لحم الفيل العظمي في هذه العملية. ولكن فجأة سمع صوت هدير. نظر إلى قمة التل، ورأى دبين، واحد كبيرة والأخر صغير، يزأران في اتجاهه. اندفعوا إلى أسفل التل تجاهه، ممزقين فيلق الأفاعي في هذه العملية. لم يكن بإمكان شيء أن يتحمل مخالبهم المسعورة.
“هل اعتقدوا أن سبب قتالِ الفيل العظمي هو أنني أردت مساعدتهم؟ هل كان هذا رد للجميل؟” لم يكن هان سين يعرف على وجه اليقين، ولكن هذا ما افترضه.
عنوان الفصل: قتل فيلم العظام.
وأيضا للذين قرؤا الرواية وأحبوها، أسف لترككم هكذا،
ولكن بغض النظر عن سبب حدوث ذلك، كان ذلك أمرًا جيدًا. كان قد قرر بالفعل الطيران مع الملاك والهروب. سمح لها هذا التحول الغير متوقع للأحداث للمضغ على الفيل بكامله.
ali cool
استدعى هان سين بسرعة الملاك. أراد أن يرى ما إذا كانت ستأكل الفيل العظمي، ربما لأن هذا سيكون ما تحتاجه للتطور.
جلس هان سين على الأرض واستراح، يراقب المنطقة المحيطة. لم يكن ببساطة يأخذ المنظر. أراد أن يتأكد من أن الأفعى ذهبت إلى الأبد ولم تخطط لطعن هان سين بالعودة بمجرد مغادرة الدب.
كانت الملاك لا تزال تأكل الفيل العظمي، وحتى الآن، كانت في منتصف الإنتهاء تقريبًا من كل وجبتها.
مجددا أسف جدا جدا.. لقد رغبت حقا في التقدم مع الرواية معكم، إعتذار خاص لـ:
لكن هان سين كان مصابًا بالوسواس، ولم تخطط الأفعى الوردية للعودة. كانت طاقة هان سين تقترب أيضًا من التعافي الكامل، دون رؤية مخلوق واحد آخر حوله.
ردت الأفعى الوردية بالمثل. كلاهما يئن ويصدران ضوضاء لبعضهما البعض، يحدقان ببعضهما البعض. بعد فترة من ذلك، أعطت الأفعى الوردية هان سين نظرة غاضبة أخيرة قبل أن تستدير وتغادر إلى جانب بقية الأفاعي. غادر مد الأفاعي.
كانت الملاك لا تزال تأكل الفيل العظمي، وحتى الآن، كانت في منتصف الإنتهاء تقريبًا من كل وجبتها.
بانغ!
“المخلوقات الخارقة لمعبد الإله الثاني هي… إنسانية. الأطفال، خاصةً. إنهم يبدون أكثر وأكثر ذكاءً في كل مرة أراهم فيها. كيف ستكون الأمور عندما أصل إلى معبد الإله الثالث؟” كان هان سين في تفكير عميق، حيث قام بإلقاء جوهر فيل العظام في يده.
لقد كان شيئًا غريبًا، مثل دمج العظام واليشم. لكنه كان شفاف قليلاً أيضًا. لم يبدو كجوهر جين الحياة هذا عنيفًا وأحمرًا، وكان يشبه إلى حد كبير الفيل العظمي السلمي الذي شاهده ذات مرة يجلس تحت شجرة، يتأمل. لم يكن على الإطلاق ممثلًا لفيل العظام العادي الذي اعتاد رؤيته.
لكن الدب الأسود الكبير بدا إنسانيا حقًا ؛ أومئ لهان سين. ثم استدار الدب واندفع إلى الأفعى الوردية.
“آمل أن أتمكن من تناوله هذه المرة. إذا لم أستطع، فأنا حقًا بدون حلول لكيفية جمع النقاط الخارقة التي أحتاجها” أعطى هان سين جوهر جين الحياة لعقة جيد.
~~~~~~~~
كانت النتيجة مخيبة للآمال. لم يتغير جوهر جين الحياة. كان لا يزال صلب مثل أي وقت مضى. لم يذوب وظل يشبه العظام.
فكر في ما إذا كان يجب عليه الإمساك بالملاك بسرعة والهروب، تاركًا وراءه من لحم الفيل العظمي في هذه العملية. ولكن فجأة سمع صوت هدير. نظر إلى قمة التل، ورأى دبين، واحد كبيرة والأخر صغير، يزأران في اتجاهه. اندفعوا إلى أسفل التل تجاهه، ممزقين فيلق الأفاعي في هذه العملية. لم يكن بإمكان شيء أن يتحمل مخالبهم المسعورة.
~~~~~~~~
استدعى هان سين بسرعة الملاك. أراد أن يرى ما إذا كانت ستأكل الفيل العظمي، ربما لأن هذا سيكون ما تحتاجه للتطور.
عنوان الفصل: قتل فيلم العظام.
عنوان الفصل: قتل فيلم العظام.
أسف جميعا
كان هان سين سعيدا جدا. ولكن خلال هذه السعادة، سمع صوتا من حوله. كان بحر من الأفاعي ينزلقون نحوه. بدا وكأن الأفعى الوردية لم تكن محبِبة جدًا لسرقة هان سين، وبدا وكأنها قد حشدت إخوانها لقتله.
خبر سيئ، لقد قررت ترك الرواية، لقد بدءت أشعر بالملل من ناحيتها وحاولت إجبار نفسي على الترجمة قدر ما أستطيع لكن لم أعد أستطيع المواصلة… أعلم أنني قلت أنني سأحاول إيصالها على الأقل للفصل 1000 قبل التوقف لكن لم أستطع فقط، لقد حاولت حقا…
Mah MGs
فبعد كل شيء، كان الفيل العظمي مخلوقًا خارقًا من الجيل الثاني. حتى لو حفرت داخل جسمه، لا بد أن الأفعى الوردية قد استنفدت الكثير من الجهد والقوة للقيام بذلك.
ههه أعلم أنه سيكون هناك العديد من القراء الغاضبين في الأسفل ??
كان في غاية السعادة. نظرًا لأن لياقته لم تكن عالية بقدر ما يمكن أن تكون، كانت ضربة الفيل-ريكس كافية فقط للحصول على قتل سهل. لم تكن قوية بما يكفي لقتل مخلوق خارق بصحة كاملة.
هذا سيكون أخر فصل سأترجمه للرواية، أسف مجددا، أرجوا التفهم حقا، أسف حقا حقا… لا أستطيع قول ذلك بقدر كافي…
…ولا تقلقوا لا أقوم بهذا بسبب رواية أخرى ما، لن أضيف رواية جديدة بعد الأن… سأركز فقط على التي أترجمها حتى أنهيها، “منزل أهوالي ولورد الغوامض, قد أعود لرواية النملة المجنونة بعد فترة لكن الإحتمالية قليلة جدا ولا أظن أنه عليكم الإعتماد عليها”
كانت النتيجة مخيبة للآمال. لم يتغير جوهر جين الحياة. كان لا يزال صلب مثل أي وقت مضى. لم يذوب وظل يشبه العظام.
مجددا أسف جدا جدا.. لقد رغبت حقا في التقدم مع الرواية معكم، إعتذار خاص لـ:
Káŕím Ábd Élŕáźék
ههه أعلم أنه سيكون هناك العديد من القراء الغاضبين في الأسفل ??
ردت الأفعى الوردية بالمثل. كلاهما يئن ويصدران ضوضاء لبعضهما البعض، يحدقان ببعضهما البعض. بعد فترة من ذلك، أعطت الأفعى الوردية هان سين نظرة غاضبة أخيرة قبل أن تستدير وتغادر إلى جانب بقية الأفاعي. غادر مد الأفاعي.
Mr. 7
عمير أمين
Remor San
لقد كان شيئًا غريبًا، مثل دمج العظام واليشم. لكنه كان شفاف قليلاً أيضًا. لم يبدو كجوهر جين الحياة هذا عنيفًا وأحمرًا، وكان يشبه إلى حد كبير الفيل العظمي السلمي الذي شاهده ذات مرة يجلس تحت شجرة، يتأمل. لم يكن على الإطلاق ممثلًا لفيل العظام العادي الذي اعتاد رؤيته.
Essam Yosif
Mah MGs
Nana
Khaled _
كان هان سين سعيدًا فقط لأن الأفعى الوردية كانت مخيفة. لا بد أنه لم يكن للأفعى أي فكرة أن مثل هذه الضربة كانت قادمة. لأنه لم يكن بإمكانه سوى تنفيذ مثل هذه الضربة مرة واحدة فقط، كان من حسن الحظ أن الضربة كانت فعالة كما كانت. وإلا، قد يكون هان سين سيواجه صعوبة في الهروب.
عاصم الهوساوي
صُدم هان سين، ولم يكن متأكدًا تمامًا مما حدث للتو. كيف ولماذا قد تأتي الدببة إلى هنا لمجرد صد الأفاعي التي هددته؟
m7mmdone
ii_BlackBird
I’m Joker
رأت الملاك جسد فيل العظام وعندما رأتع توهجة عينيها باللون الأحمر. مع شهية مفترسة، قفزت عليه. أمسكت عظامه وبدأت في مضغه بجوع متوحش، رنت أصوات العض في الهواء. عض، عض، عض – لقد كسرت العظام، امتصت النخاع، وكسرت الأنياب مثل الزجاج.
mazino
Mezo
كل اللذين كانوا يعلقون في معظم الأوقات، وأسف للذين لم أذكرهم، لا بدا أنني نسيت عددا كبيرا منكم??
Khaled _
ههه أعلم أنه سيكون هناك العديد من القراء الغاضبين في الأسفل ??
ali cool
…ولا تقلقوا لا أقوم بهذا بسبب رواية أخرى ما، لن أضيف رواية جديدة بعد الأن… سأركز فقط على التي أترجمها حتى أنهيها، “منزل أهوالي ولورد الغوامض, قد أعود لرواية النملة المجنونة بعد فترة لكن الإحتمالية قليلة جدا ولا أظن أنه عليكم الإعتماد عليها”
Nmzx Live
…
ودعا~~~~
كل اللذين كانوا يعلقون في معظم الأوقات، وأسف للذين لم أذكرهم، لا بدا أنني نسيت عددا كبيرا منكم??
كانت الأفعى الوردية تركب ظهر أفعى آخر. كانت تلك أفعى جبلية كبيرة. كانت الأفعى الوردية تصرخ في هان سين بغضب وإحباط واضحين.
وأيضا للذين قرؤا الرواية وأحبوها، أسف لترككم هكذا،
ههه أعلم أنه سيكون هناك العديد من القراء الغاضبين في الأسفل ??
المهم هذا هو… لقد ظننت أن وضع الأمر هكذا سيكون أفضل بكثير من التوقف فحسب.
شعر هان سين بالسوء، حيث رأى الملاك تتغذى على الفيل العظمي. ربما سيستغرقها الأمر وقتًا طويلاً حتى تأكله بالكامل. ولكن مع ضعف هان سين الحالي، إذا هاجمت الأفاعي، فلن يكون لديه أمل في صدها جميعًا.
…ولا تقلقوا لا أقوم بهذا بسبب رواية أخرى ما، لن أضيف رواية جديدة بعد الأن… سأركز فقط على التي أترجمها حتى أنهيها، “منزل أهوالي ولورد الغوامض, قد أعود لرواية النملة المجنونة بعد فترة لكن الإحتمالية قليلة جدا ولا أظن أنه عليكم الإعتماد عليها”
هذا سيكون أخر فصل سأترجمه للرواية، أسف مجددا، أرجوا التفهم حقا، أسف حقا حقا… لا أستطيع قول ذلك بقدر كافي…
Essam Yosif
قام هان سين بالتنقيب داخل الدماغ لبعض
المهم، ذلك كل شيئ للأن وللمستقبل…
I’m Joker
ودعا~~~~
صُدم هان سين، ولم يكن متأكدًا تمامًا مما حدث للتو. كيف ولماذا قد تأتي الدببة إلى هنا لمجرد صد الأفاعي التي هددته؟
…………………………………………..
كانت النتيجة مخيبة للآمال. لم يتغير جوهر جين الحياة. كان لا يزال صلب مثل أي وقت مضى. لم يذوب وظل يشبه العظام.
كان هذا آخر فصل من ترجمة الاسطورة ريفروف
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات