رؤية حبيبتي مجددا
الفصل أربعمائة وأربعة وثلاثون: .
أصبح وجه جي يانران وردي. قالت بحرج ، “لا تعبث. هناك كاميرا مراقبة هنا.”
هان سين لم يذهب إلى السفينة الحربية لفترة طويلة ، لذلك لم يلتقي القبطان بعد. أخذا المستند إلى مقصورة القبطان ، كان هان سين يتساءل من هو.
ومع ذلك ، عندما نظر هان سين إلى البلورة الأرجوانية مرة أخرى ، كانت ممتلئة بالفعل بالشقوق. نقل هان سين أصابعه وتحطمت البلورة الأرجواني فجأة. سقطت شظايا البلورة على الأرض.
من أجل أن يصبح قائد سفينة حربية رفيعة المستوى ، يجب أن يكون المرء جنرالًا على الأقل ، على الرغم من أن هذه السفينة ليست كبيرة.
“تم إستخداج هذا النوع من البلورات من أنقاض المبلورين، لها قوة خاصة يمكن أن تعزز وظائف الدماغ البشري. سيكون التأثير هو الأفضل في البداية ، ثم يصبح أضعف وأضعف. ومع ذلك ، جزء صغير من التعزيز دائم، الذي هو رائع لتنمية الدماغ البشري ، “أوضحت جي يانران.
“هذه هي خطة التغذية للشهر المقبل ، ونحن بحاجة إلى توقيع القبطان.” جاء هان سين إلى مكتب السكرتيرة وأظهر لها الوثيقة.
في اللحظة الثانية التالية ، شعر هان سين فجأة بأن الكهرباء تم توليدها من البلورة واخترقت جبينه ، مما جعل دماغه مخدرًا بعض الشيء ، مما أخافه لدرجة أن أخذ البلورة بعيدًا عن جبهته.
“بالتأكيد. أخبرتني القبطان عن الأمر. إنها مشغولة في الوقت الحالي لذلك يمكنك المضي قدمًا ووضع الملف هناك” ، راجعت السكرتيرة الوثيقة وقالت لهان سين.
هان سين لم يذهب إلى السفينة الحربية لفترة طويلة ، لذلك لم يلتقي القبطان بعد. أخذا المستند إلى مقصورة القبطان ، كان هان سين يتساءل من هو.
أجاب هان سين ، حسنًا ، واستدار وسار إلى مقصورة القبطان مع وجود الوثيقة في يده. لقد طرق الباب ، لكن لم يرد أحد.
من أجل أن يصبح قائد سفينة حربية رفيعة المستوى ، يجب أن يكون المرء جنرالًا على الأقل ، على الرغم من أن هذه السفينة ليست كبيرة.
بما من أن السكرتير أخبر أن يضعه في الداخل ، دفع هان سين الباب مفتوحًا ودخل الغرفة. ومع ذلك ، بعد فتح الباب ، رأى هان سين شخصًا يميل على المنضدة مقابل الباب وهو يبتسم له.
في اللحظة الثانية التالية ، شعر هان سين فجأة بأن الكهرباء تم توليدها من البلورة واخترقت جبينه ، مما جعل دماغه مخدرًا بعض الشيء ، مما أخافه لدرجة أن أخذ البلورة بعيدًا عن جبهته.
كان هان سين فجأة مصدوم ، ثم أصبح في سعادة غامرة. قام بإغلاق الباب ، ألقى المستند بعيدًا ، وانطلق إلى الشخص ، وأمسكها بإحكام بين ذراعيه.
“أنا آسفة. لقد أحضرتك إلى هنا دون موافقتك ، ولم يمكن بإمكاني سوى الترتيب لك لكي تصبح جنديًا في المطبخ. ومع ذلك ، هذا كل ما يمكنني فعله. على الرغم من أنني أعلم أنه ليس عدلاً لك ، إلا أنني لم أتمكن من تحمل يوم آخر دون أن تكون قريبًا مني ، أنا أناني ووحشيخ، لكن هل ستسامحني؟ ” ألقت جي يانران ذراعيها حول عنق هان سين وعلقت نفسها مثل دب الكولا ، لهجتها مليئة بالذنب والحب.
“يا إلهي ، أنا لا أحلم ، أليس كذلك؟ كيف… لماذا أنت هنا؟” كان هان سين متحمسًا لدرجة أنه لم يكن يعرف حتى ما الذي كان يتحدث عنه. لم يتخيل أنه سيجتمع مع جي يانران في هذا المكان.
ومع ذلك ، عندما نظر هان سين إلى البلورة الأرجوانية مرة أخرى ، كانت ممتلئة بالفعل بالشقوق. نقل هان سين أصابعه وتحطمت البلورة الأرجواني فجأة. سقطت شظايا البلورة على الأرض.
كانت جي يانران ، التي كانت ترتدي بدلة قبطان بيضاء ، تقف هناك. رائع كما هو الحال دائمًا ، ولكنها أكثر جمال مما كانت عليه عندما كانت طالبة.
“هذا مثير للإعجاب للغاية. ماذا هناك أيضا؟” هان سين كان مهتم جدا.
“أنا آسفة. لقد أحضرتك إلى هنا دون موافقتك ، ولم يمكن بإمكاني سوى الترتيب لك لكي تصبح جنديًا في المطبخ. ومع ذلك ، هذا كل ما يمكنني فعله. على الرغم من أنني أعلم أنه ليس عدلاً لك ، إلا أنني لم أتمكن من تحمل يوم آخر دون أن تكون قريبًا مني ، أنا أناني ووحشيخ، لكن هل ستسامحني؟ ” ألقت جي يانران ذراعيها حول عنق هان سين وعلقت نفسها مثل دب الكولا ، لهجتها مليئة بالذنب والحب.
عرف هان سين أن جي يانران لن تضره أبدًا ، لذلك وضع البلورة على جبينه ، مستعدًا لرؤية أي شيء.
“أنا أحب أن تكوني أنانية وحشيخ” هان سين قبلها بسرعة على الشفاه وضرب مؤخرتها قليلاً.
“ما الذي سيكون مختلف؟” هان سين لم يعرف ماذا عنت جي يانران. بالإضافة إلى الصدمة ، لم يشعر بأنه مختلف ، ولم يصب بأذى.
أصبح وجه جي يانران وردي. قالت بحرج ، “لا تعبث. هناك كاميرا مراقبة هنا.”
رمشت جي يانران وقالت: “دافني هي سفينة حربية تقوم بمهام استكشاف. حتى لو كانت القبطان ، ليس لدي القوة المطلقة. في الواقع ، أنا فقط في دور داعم. أولئك الذين هم في الحقيقة مسؤولون هم الخبراء و العلماء في حضارة المبلورين “.
“مستحيل ، هناك كاميرا مراقبة في كابينة القبطان؟” وقال هان سين بشكل لا يصدق.
“ما الذي سيكون مختلف؟” هان سين لم يعرف ماذا عنت جي يانران. بالإضافة إلى الصدمة ، لم يشعر بأنه مختلف ، ولم يصب بأذى.
رمشت جي يانران وقالت: “دافني هي سفينة حربية تقوم بمهام استكشاف. حتى لو كانت القبطان ، ليس لدي القوة المطلقة. في الواقع ، أنا فقط في دور داعم. أولئك الذين هم في الحقيقة مسؤولون هم الخبراء و العلماء في حضارة المبلورين “.
“إذن ، أنت مجرد سائق حافلة طائرة؟” قال هان سين ، بدون إطلاق جي يانران.
أجاب هان سين ، حسنًا ، واستدار وسار إلى مقصورة القبطان مع وجود الوثيقة في يده. لقد طرق الباب ، لكن لم يرد أحد.
لم تمانع في مشاهدة الناس. لم يهتم لأنه كان أكثر من الطبيعي بالنسبة له أن يقبل ويعناق زوجته.
في اللحظة الثانية التالية ، شعر هان سين فجأة بأن الكهرباء تم توليدها من البلورة واخترقت جبينه ، مما جعل دماغه مخدرًا بعض الشيء ، مما أخافه لدرجة أن أخذ البلورة بعيدًا عن جبهته.
لفتجي شفتيها وقالت: “هذه إحدى الطرق لوضع الأمر. مهمتي الرئيسية هي إرسال العلماء والخبراء إلى وجهتهم ، وتزويدهم بالموظفين والمساعدة. وعندما يتعلق الأمر بأعمال الحفر والعمل الميداني ، فإن الأمر متروك تمامًا للخبراء “.
“يا إلهي ، أنا لا أحلم ، أليس كذلك؟ كيف… لماذا أنت هنا؟” كان هان سين متحمسًا لدرجة أنه لم يكن يعرف حتى ما الذي كان يتحدث عنه. لم يتخيل أنه سيجتمع مع جي يانران في هذا المكان.
توقفت جي يانران مؤقتًا وقالت “أنا أعلم أنه ليس من العدل بالنسبة لك أن تكون مجرد جندي في مطبخ ، ولكن استكشاف أطلال المبلورين أمر حاسم بالنسبة للتحالف ومستوى السرية مرتفع للغاية. لقد فعلت كل ما بوسعي لأضعك هنا.”
“كيف قد يكون ذلك ممكنا؟ هل هي البلورة؟” نظر هان سين إلى البلوردة الأرجوانية في مفاجأة. بعد التطور ، على الرغم من أن ذاكرته قد تعززت ، إلا أنها لم تكن جيدة لتلك الدرجة.
“ما هو المهم في أنقاض المبلورين لدرجة أن التحالف بذل ذلك الكم من الجهد عليها؟” طلب هان سين بفضول.
“يا إلهي ، أنا لا أحلم ، أليس كذلك؟ كيف… لماذا أنت هنا؟” كان هان سين متحمسًا لدرجة أنه لم يكن يعرف حتى ما الذي كان يتحدث عنه. لم يتخيل أنه سيجتمع مع جي يانران في هذا المكان.
“يجب أن تكون قد سمعت أن القوة الذهنية للمبلورين قوية للغاية بحيث يمكنهم التحكم في الأشياء بعقولهم؟” فكرت جي يانران حول ذلك وقالت.
هان سين لم يذهب إلى السفينة الحربية لفترة طويلة ، لذلك لم يلتقي القبطان بعد. أخذا المستند إلى مقصورة القبطان ، كان هان سين يتساءل من هو.
“لقد سمعت شيئا عن ذلك.” سأل هان سين مرة أخرى بفضول ، “هل هذا صحيح؟”
“ما الذي سيكون مختلف؟” هان سين لم يعرف ماذا عنت جي يانران. بالإضافة إلى الصدمة ، لم يشعر بأنه مختلف ، ولم يصب بأذى.
“ربما ، لا أعرف بالتأكيد. ولكن هناك شيء أكيد، حيث إمتلك المبلورين العديد من التقنيات البلورية. الأكثر شيوعًا هو نوع بلورات الذاكرة. يمكن للبشر ذوي القوة العقلية القوية وضع ذاكرتهم داخل بلورة الذاكرة والقراءة منها هذا أكثر تقدماً بكثير من الذكاء الاصطناعي” ، أوضحت جي يانران.
“ما الذي سيكون مختلف؟” هان سين لم يعرف ماذا عنت جي يانران. بالإضافة إلى الصدمة ، لم يشعر بأنه مختلف ، ولم يصب بأذى.
“هذا مثير للإعجاب للغاية. ماذا هناك أيضا؟” هان سين كان مهتم جدا.
“ما هو المهم في أنقاض المبلورين لدرجة أن التحالف بذل ذلك الكم من الجهد عليها؟” طلب هان سين بفضول.
“هناك أشياء كثيرة كهذه، ولكن معظمها يحتاج إلى قوة عقلية للعمل. لدى البشر قوة عقلية أضعف بكثير مقارنة بالمبلورين. حتى لو وضعنا أيدينا على بعض بلورات الذاكرة ، يمكننا فقط قراءة بعض الأجزاء منها. حتى بذلك ، لقد استطعنا بالفعل تحسين شرائح الذاكرة الخاصة بنا بشكل كبير ، إذا تمكنا من معرفة غالبية حضارة المبلورين ، فمن المحتمل جدًا أن يكون لعلمنا وتكنولوجيا قفزة هائلة أخرى. ”
بما من أن السكرتير أخبر أن يضعه في الداخل ، دفع هان سين الباب مفتوحًا ودخل الغرفة. ومع ذلك ، بعد فتح الباب ، رأى هان سين شخصًا يميل على المنضدة مقابل الباب وهو يبتسم له.
ثم التقطت جي يانران بلورة بحجم القبضة ودفعتها بيد هان سين. “ضع هذه على جبينك. أنظر إذ ما كنت ستشعر بأي شيء.”
من أجل أن يصبح قائد سفينة حربية رفيعة المستوى ، يجب أن يكون المرء جنرالًا على الأقل ، على الرغم من أن هذه السفينة ليست كبيرة.
“هذه من المبلورين؟” أخذ هان سين البلورة ونظر إليها بعناية. كانت مثل احجر كريم أرجواني من شكل عشوائي. لا يبدو أن هناك أي شيء خاص حول هذا الموضوع.
“كيف قد يكون ذلك ممكنا؟ هل هي البلورة؟” نظر هان سين إلى البلوردة الأرجوانية في مفاجأة. بعد التطور ، على الرغم من أن ذاكرته قد تعززت ، إلا أنها لم تكن جيدة لتلك الدرجة.
“نعم.” ابتسمت جي يانران وأومئت.
أصبح وجه جي يانران وردي. قالت بحرج ، “لا تعبث. هناك كاميرا مراقبة هنا.”
عرف هان سين أن جي يانران لن تضره أبدًا ، لذلك وضع البلورة على جبينه ، مستعدًا لرؤية أي شيء.
في اللحظة الثانية التالية ، شعر هان سين فجأة بأن الكهرباء تم توليدها من البلورة واخترقت جبينه ، مما جعل دماغه مخدرًا بعض الشيء ، مما أخافه لدرجة أن أخذ البلورة بعيدًا عن جبهته.
في اللحظة الثانية التالية ، شعر هان سين فجأة بأن الكهرباء تم توليدها من البلورة واخترقت جبينه ، مما جعل دماغه مخدرًا بعض الشيء ، مما أخافه لدرجة أن أخذ البلورة بعيدًا عن جبهته.
ومع ذلك ، عندما نظر هان سين إلى البلورة الأرجوانية مرة أخرى ، كانت ممتلئة بالفعل بالشقوق. نقل هان سين أصابعه وتحطمت البلورة الأرجواني فجأة. سقطت شظايا البلورة على الأرض.
“ما هذا؟” هان سين حدق في البلورة وسأل.
هان سين لم يذهب إلى السفينة الحربية لفترة طويلة ، لذلك لم يلتقي القبطان بعد. أخذا المستند إلى مقصورة القبطان ، كان هان سين يتساءل من هو.
ابتسمت جي يانران وقال: “أتشعر به. هل هناك شيء مختلف؟”
كان هان سين فجأة مصدوم ، ثم أصبح في سعادة غامرة. قام بإغلاق الباب ، ألقى المستند بعيدًا ، وانطلق إلى الشخص ، وأمسكها بإحكام بين ذراعيه.
“ما الذي سيكون مختلف؟” هان سين لم يعرف ماذا عنت جي يانران. بالإضافة إلى الصدمة ، لم يشعر بأنه مختلف ، ولم يصب بأذى.
لفتجي شفتيها وقالت: “هذه إحدى الطرق لوضع الأمر. مهمتي الرئيسية هي إرسال العلماء والخبراء إلى وجهتهم ، وتزويدهم بالموظفين والمساعدة. وعندما يتعلق الأمر بأعمال الحفر والعمل الميداني ، فإن الأمر متروك تمامًا للخبراء “.
أخذت جي يانران ملفًا من مكتبها ووضعته أمام هان سين. وقد قلبت الصفحات بسرعة وطلبت من هان سين النظر إلى المحتويات. بعد المرور بالملف بالكامل ، أغلقت الملف وأعدته مرة أخرى ، متسائلاً “ما هي الكلمة السادسة في السطر الثالث من الصفحة 13؟”
كانت جي يانران ، التي كانت ترتدي بدلة قبطان بيضاء ، تقف هناك. رائع كما هو الحال دائمًا ، ولكنها أكثر جمال مما كانت عليه عندما كانت طالبة.
“لقد كنتِ سريعة جدًا. كيف يمكنني…” بينما كان هان سين على وشك أن يقول كيف يمكن أن يتذكره ، فجأة كان لديه ذكرى تلك الصفحة في ذهنه. لقد تذكر بوضوح أن الكلمة السادسة من السطر الثالث كانت “سوداء”.
“أنا أحب أن تكوني أنانية وحشيخ” هان سين قبلها بسرعة على الشفاه وضرب مؤخرتها قليلاً.
“كيف قد يكون ذلك ممكنا؟ هل هي البلورة؟” نظر هان سين إلى البلوردة الأرجوانية في مفاجأة. بعد التطور ، على الرغم من أن ذاكرته قد تعززت ، إلا أنها لم تكن جيدة لتلك الدرجة.
“كيف قد يكون ذلك ممكنا؟ هل هي البلورة؟” نظر هان سين إلى البلوردة الأرجوانية في مفاجأة. بعد التطور ، على الرغم من أن ذاكرته قد تعززت ، إلا أنها لم تكن جيدة لتلك الدرجة.
ومع ذلك ، عندما نظر هان سين إلى البلورة الأرجوانية مرة أخرى ، كانت ممتلئة بالفعل بالشقوق. نقل هان سين أصابعه وتحطمت البلورة الأرجواني فجأة. سقطت شظايا البلورة على الأرض.
“إذن ، أنت مجرد سائق حافلة طائرة؟” قال هان سين ، بدون إطلاق جي يانران.
“تم إستخداج هذا النوع من البلورات من أنقاض المبلورين، لها قوة خاصة يمكن أن تعزز وظائف الدماغ البشري. سيكون التأثير هو الأفضل في البداية ، ثم يصبح أضعف وأضعف. ومع ذلك ، جزء صغير من التعزيز دائم، الذي هو رائع لتنمية الدماغ البشري ، “أوضحت جي يانران.
أجاب هان سين ، حسنًا ، واستدار وسار إلى مقصورة القبطان مع وجود الوثيقة في يده. لقد طرق الباب ، لكن لم يرد أحد.
هان سين لم يذهب إلى السفينة الحربية لفترة طويلة ، لذلك لم يلتقي القبطان بعد. أخذا المستند إلى مقصورة القبطان ، كان هان سين يتساءل من هو.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات