حقيبة خليط معدني في الكهف
الفصل أربعمائة وإثنى عشر: .
آثار الدم قد اختفت في هذه المرحلة. عبس هان سين الثقوب التي لا حصر لها على الجدران الحجرية. دون أي دليل ، كان من المستحيل العثور على ملك العفاريت الشريرة مع ذلك الكم الكثير من الثقوب.
“لماذا أصبح الأمر هادء؟” نظرت جيا يان إلى الجبل مع شكوك.
ومع ذلك ، لم يكن هناك فرصة أنه سيمكنه أن يعرف أين كان ملك العفاريت الشريرة. حتى لو أراد أن يطارده ، فهو لا يعرف كيف.
“لقد انتهى الأمر” ، تنهدت شياو وى وقالت.
“شخص ما كان هنا من قبل!” فوجئ هان سين. لقد بدت وكأنها منتج متطور من التحالف. لقد تم تصنيعها من فولاذ Z عالي الجودة الذي لم يكن قاسيا فحسب ، بل كان خفيفًا أيضًا ، مما جعل العلبة أكثر قابلية للحمل من دروع وأسلحة فولاذ Z. كانت الحقيبة مشوهة بعض الشيء. بدا الأمر كما لو أنها كانت قد ضربت بشدة. كان الغطاء مفتوحا قليلا. غطيت بالغبار والبقع ، بدت العلبة قديمة جدًا وربما قد تم سكب شيء وتجريبه عليها.
وقال جيا تشانغ فنغ وركب نحو الجبل “سأعود لألقي نظرة.”
أضاء هان سين الشعلة ونظر حوله في الكهف. ورأى فجأة حقيبة خليط معدظي في الزاوية.
“دعنا نذهب معا. احرصوا على عدم جذب انتباه العفاريت الشريرة.” تبعه شياو لينغ فنغ.
وبينما كان هان سين متردد فيما إذا كان يجب أن يغادر بالفعل ، فقد شعر أن الكهف العملاق كان يهتز ثم سمع أصواتًا مثل الرعد.
عادت مجموعة الناس إلى منطقة الجبل. ما رأوه جعلهم يشعرون بالفزع لدرجة أنهم لم يتمكنوا من إغلاق أفواههم.
على الرغم من أن التكنولوجيا الحديثة كانت غير مجدية في معبد الإله، إلا أن هان سين لم يجرؤ على أن يكون متهورًا. وتراجع وطلب من الملاك المقدس فتح الحقيبة.
جثث العفاريت الشريرة كانت في كل مكان. لقد شكل الدم نهرًا وأصبحت الجثث تلًا. تم تلوين الرمال البيضاء إلى عنابي بالدم السام.
عادة ، سيكون لزجاجة مثل هذا علامة تشير إلى نوع فن الجين المفرط الذي ينتمي إليه هذا المحلول. ومع ذلك ، لم يكن لهذا الزجاجة أي كتابة عليها.
كان نصف جثة ملك العفاريت الشريرة ملقى على الأرض. على الرغم من الفساد ، فإنه لا زال يبدو مروعا.
كانت بطاقة ذاكرة ، التي كانت لا تزال سليمة. ومع ذلك ، لم يستطع التحقق منها في معبد الإله. هان سين وضع بطاقة الكريستال والزجاجة بعيدا.
“هؤلاء… لقد قتلهم جميعًا…” لم يكن جيا تشانغ فنغ يعرف ما يقول.
نظر الرجلان أيضًا حولهما ولم يرَ هان سين أيضًا. كان لديهم شعور غريب.
من هذا الشخص؟ فكر شياو لينغ فنغ مع مشاعر معقدة. شخص قوي مثل هذا كان ببساطة وراء خياله.
“ما هذا؟” استمع هان سين بعناية ، في محاولة لمعرفة من أين جاء الصوت. ومع ذلك ، كان هناك الكثير من الكهوف ، لذلك كان الصدى عالياً للغاية بالنسبة لهان سين ليعرف.
“أين هان سين؟” جيا يان وشياو وى عادوا لأنفسهم. نظروا حولهم لكنهم لم يروا هان سين.
نظر الرجلان أيضًا حولهما ولم يرَ هان سين أيضًا. كان لديهم شعور غريب.
نظر الرجلان أيضًا حولهما ولم يرَ هان سين أيضًا. كان لديهم شعور غريب.
“من يمكنه المجيء إلى هذا المكان مع مجموعة من العفاريت الشريرة بالخارج. أم أن الجبل له مدخل مختلف في مكان آخر؟” قرفص هان سين وتحقق من الحقيبة بعناية.
في البداية ، ظنوا أنهم واجهوا رجل عادي فقط، ومع ذلك كان الرجل مثير للإعجاب لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من البدء في وصفه.
“من يمكنه المجيء إلى هذا المكان مع مجموعة من العفاريت الشريرة بالخارج. أم أن الجبل له مدخل مختلف في مكان آخر؟” قرفص هان سين وتحقق من الحقيبة بعناية.
عند هذه النقطة ، كان هان سين قد تعمق بالفعل في الحفرة على الجدار الجبلي. داخل الجبل ، كانت القنوات مترابطة مثل المتاهة.
“محلولات جينية؟” نظر هان سين إلى الزجاجات الثلاث وشعر بالدهشة.
أمر هان سين الملاك المقدس بالإستكشاف، بعد دماء ملك العفاريت الشريرة.
كانن الملاك المقدس بلا خوف. ومدت يدها في الفجوة وسحبت القضية مفتوحة.
بعد فترة من الوقت ، كانوا لا يزالون غير قادرين على اللحاق بالمخلوق. إذا لم يرى هان سين الدم، فكان سيتساءل عما إذا كان في الاتجاه الخاطئ.
لم يحدث شيء غريب. في هذه الحالة ، كانت هناك ثلاث زجاجات وبطاقة كريستال.
“سريع جدا ، هذا الرجل.” وضع هان سين درع الحيوان الأليف الخارق على الملاك المقدس وأمر الملاك المقدس باتباع آثار الدم. حيوان أليف خارق في درع الحيوان الأليف الخارق كان لا يقهر تقريبا في معبد الإله الأول. لم يكن هناك شيء تخافه.
“أين هان سين؟” جيا يان وشياو وى عادوا لأنفسهم. نظروا حولهم لكنهم لم يروا هان سين.
بعد 3 إلى 4 ساعات ، دخل هان سين أخيرا إلى مساحة كبيرة ، والتي كانت كهف على شكل أسطوانة. كان الكهف يشبه داخل برج كنيسة. كان السقف يبلغ ارتفاعه حوالي النصف ميل ، وكانت الجدران الحجرية منقوشة بفتحات مختلفة الأحجام.
بعد فترة من الوقت ، كانوا لا يزالون غير قادرين على اللحاق بالمخلوق. إذا لم يرى هان سين الدم، فكان سيتساءل عما إذا كان في الاتجاه الخاطئ.
آثار الدم قد اختفت في هذه المرحلة. عبس هان سين الثقوب التي لا حصر لها على الجدران الحجرية. دون أي دليل ، كان من المستحيل العثور على ملك العفاريت الشريرة مع ذلك الكم الكثير من الثقوب.
عند هذه النقطة ، كان هان سين قد تعمق بالفعل في الحفرة على الجدار الجبلي. داخل الجبل ، كانت القنوات مترابطة مثل المتاهة.
أضاء هان سين الشعلة ونظر حوله في الكهف. ورأى فجأة حقيبة خليط معدظي في الزاوية.
على الرغم من أن الغطاء كان مفتوح قليلاً ، إلا أن هان سين لم يتمكن من رؤية ما بداخلها. يبدو أنه كان هناك شيء على الرغم من ذلك.
“شخص ما كان هنا من قبل!” فوجئ هان سين. لقد بدت وكأنها منتج متطور من التحالف. لقد تم تصنيعها من فولاذ Z عالي الجودة الذي لم يكن قاسيا فحسب ، بل كان خفيفًا أيضًا ، مما جعل العلبة أكثر قابلية للحمل من دروع وأسلحة فولاذ Z. كانت الحقيبة مشوهة بعض الشيء. بدا الأمر كما لو أنها كانت قد ضربت بشدة. كان الغطاء مفتوحا قليلا. غطيت بالغبار والبقع ، بدت العلبة قديمة جدًا وربما قد تم سكب شيء وتجريبه عليها.
نظر الرجلان أيضًا حولهما ولم يرَ هان سين أيضًا. كان لديهم شعور غريب.
فحص هان سين أسلوب الحقيبة، والتي بدت باهظة الثمن ولكنها قديمة. لم يعتقد أنه تم إنتاجها مؤخرًا.
وبينما كان هان سين متردد فيما إذا كان يجب أن يغادر بالفعل ، فقد شعر أن الكهف العملاق كان يهتز ثم سمع أصواتًا مثل الرعد.
“من يمكنه المجيء إلى هذا المكان مع مجموعة من العفاريت الشريرة بالخارج. أم أن الجبل له مدخل مختلف في مكان آخر؟” قرفص هان سين وتحقق من الحقيبة بعناية.
عادة ، سيكون لزجاجة مثل هذا علامة تشير إلى نوع فن الجين المفرط الذي ينتمي إليه هذا المحلول. ومع ذلك ، لم يكن لهذا الزجاجة أي كتابة عليها.
على الرغم من أن الغطاء كان مفتوح قليلاً ، إلا أن هان سين لم يتمكن من رؤية ما بداخلها. يبدو أنه كان هناك شيء على الرغم من ذلك.
أضاء هان سين الشعلة ونظر حوله في الكهف. ورأى فجأة حقيبة خليط معدظي في الزاوية.
على الرغم من أن التكنولوجيا الحديثة كانت غير مجدية في معبد الإله، إلا أن هان سين لم يجرؤ على أن يكون متهورًا. وتراجع وطلب من الملاك المقدس فتح الحقيبة.
عند هذه النقطة ، كان هان سين قد تعمق بالفعل في الحفرة على الجدار الجبلي. داخل الجبل ، كانت القنوات مترابطة مثل المتاهة.
كانن الملاك المقدس بلا خوف. ومدت يدها في الفجوة وسحبت القضية مفتوحة.
نظر الرجلان أيضًا حولهما ولم يرَ هان سين أيضًا. كان لديهم شعور غريب.
لم يحدث شيء غريب. في هذه الحالة ، كانت هناك ثلاث زجاجات وبطاقة كريستال.
“لقد انتهى الأمر” ، تنهدت شياو وى وقالت.
“محلولات جينية؟” نظر هان سين إلى الزجاجات الثلاث وشعر بالدهشة.
الفصل أربعمائة وإثنى عشر: .
كان هان سين قد رأى الكثير من هذا النوع من الزجاجات. ينبغي أن تكون زجاجات حلول جينية مقترنة بفنون جين مفرطة. تم تصنيع هذه الزجاجات خصيصًا لاحتواء المحلولات الجينية الذي بقي على هذا النحو لعدة أجيال.
أصبحت الدمدمات أعلى صوتًا وأعلى صوتًا ، وكانت تبدو مخيفة جدًا.
ومع ذلك ، على الرغم من وجود ثلاث زجاجات ، إلا أن واحدة منها كانت مليئة بمحلول جين بنفسجي. كانت إحدى الزجاجات فارغة ، وكسرت واحدة.
أضاء هان سين الشعلة ونظر حوله في الكهف. ورأى فجأة حقيبة خليط معدظي في الزاوية.
أخذ هان سين الزجاجة الكاملة ودرسها. لم يجد أي ملاحظات.
بعد فترة من الوقت ، كانوا لا يزالون غير قادرين على اللحاق بالمخلوق. إذا لم يرى هان سين الدم، فكان سيتساءل عما إذا كان في الاتجاه الخاطئ.
عادة ، سيكون لزجاجة مثل هذا علامة تشير إلى نوع فن الجين المفرط الذي ينتمي إليه هذا المحلول. ومع ذلك ، لم يكن لهذا الزجاجة أي كتابة عليها.
“ما هذا؟” استمع هان سين بعناية ، في محاولة لمعرفة من أين جاء الصوت. ومع ذلك ، كان هناك الكثير من الكهوف ، لذلك كان الصدى عالياً للغاية بالنسبة لهان سين ليعرف.
“هل هو محلول جيني أم لا؟” عبس هان سين وفحص البطاقة الكريستالة.
كان نصف جثة ملك العفاريت الشريرة ملقى على الأرض. على الرغم من الفساد ، فإنه لا زال يبدو مروعا.
كانت بطاقة ذاكرة ، التي كانت لا تزال سليمة. ومع ذلك ، لم يستطع التحقق منها في معبد الإله. هان سين وضع بطاقة الكريستال والزجاجة بعيدا.
عادة ، سيكون لزجاجة مثل هذا علامة تشير إلى نوع فن الجين المفرط الذي ينتمي إليه هذا المحلول. ومع ذلك ، لم يكن لهذا الزجاجة أي كتابة عليها.
نظر حوله ولم ير جثثًا أو نقوشًا. وتساءل لماذا انتهت الحقيبة هناك.
لم يحدث شيء غريب. في هذه الحالة ، كانت هناك ثلاث زجاجات وبطاقة كريستال.
تجول هان سين في الكهف الكبير لكنه لم يجد شيئًا آخر. لقد شعر بالضيق الشديد ليدع ملك العفاريت الشريرة يهرب.
كان هان سين قد رأى الكثير من هذا النوع من الزجاجات. ينبغي أن تكون زجاجات حلول جينية مقترنة بفنون جين مفرطة. تم تصنيع هذه الزجاجات خصيصًا لاحتواء المحلولات الجينية الذي بقي على هذا النحو لعدة أجيال.
ومع ذلك ، لم يكن هناك فرصة أنه سيمكنه أن يعرف أين كان ملك العفاريت الشريرة. حتى لو أراد أن يطارده ، فهو لا يعرف كيف.
ومع ذلك ، لم يكن هناك فرصة أنه سيمكنه أن يعرف أين كان ملك العفاريت الشريرة. حتى لو أراد أن يطارده ، فهو لا يعرف كيف.
وبينما كان هان سين متردد فيما إذا كان يجب أن يغادر بالفعل ، فقد شعر أن الكهف العملاق كان يهتز ثم سمع أصواتًا مثل الرعد.
“ما هذا؟” استمع هان سين بعناية ، في محاولة لمعرفة من أين جاء الصوت. ومع ذلك ، كان هناك الكثير من الكهوف ، لذلك كان الصدى عالياً للغاية بالنسبة لهان سين ليعرف.
أصبحت الدمدمات أعلى صوتًا وأعلى صوتًا ، وكانت تبدو مخيفة جدًا.
آثار الدم قد اختفت في هذه المرحلة. عبس هان سين الثقوب التي لا حصر لها على الجدران الحجرية. دون أي دليل ، كان من المستحيل العثور على ملك العفاريت الشريرة مع ذلك الكم الكثير من الثقوب.
“ما هذا؟” استمع هان سين بعناية ، في محاولة لمعرفة من أين جاء الصوت. ومع ذلك ، كان هناك الكثير من الكهوف ، لذلك كان الصدى عالياً للغاية بالنسبة لهان سين ليعرف.
أضاء هان سين الشعلة ونظر حوله في الكهف. ورأى فجأة حقيبة خليط معدظي في الزاوية.
كان متأكداً من شيء واحد: كان هناك شيء قادم إليه ، وكان شيئًا كبيرًا.
نظر الرجلان أيضًا حولهما ولم يرَ هان سين أيضًا. كان لديهم شعور غريب.
“هؤلاء… لقد قتلهم جميعًا…” لم يكن جيا تشانغ فنغ يعرف ما يقول.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات