شخص ميت غريب
الفصل ثلاثمائة واثنان وتسعون: .
هل هي لغة قديمة من الأيام الأولى للبشرية؟ تأمل هان سين. اللغة العالمية للتحالف جاءت من بلد معين في الأيام الأولى للبشرية. ومع ذلك ، فإن اللغة قد مرت بالفعل بالكثير من التعديلات. لم يعد معظم الناس يتعرفون على اللغات القديمة.
في البداية ، اعتقد هان سين أن ملابس الشخص كانت متوهجة. ربما كانت مصنوعة من بعض المواد الفلورية. ومع ذلك ، في وقت قريب جدًا ، تأكد هان سين من أنها ليست الملابس ، ولكن الشخص نفسه كان يتوهج.
لم يكن غريباً على الموت ولم يمانع في فعل شيء كهذا.
بعد التدقيق بعناية ، فوجئ هان سين عندما اكتشف أنه ليس شخص حي. على الرغم من أنه بدا تمامًا كشخص حي ، إلا أنه كان واضح أن وجهه المكشوف ويديت قد جفتا. كان من المستحيل على الشخص الحي أن يكون لديه هذا النوع من الميزات.
بالإضافة إلى الجثة ، لم يكن هناك شيء آخر. ثم استدعى هان سين خنجر الذئب الملعون وقطع حفرة في الجدار الحجري. وضع الجسد في الحفرة ، ملأ الحفرة بالحجارة ، وقال: “بما من أنني قد أتلفت ملابسك ، سأعطيك مكانًا للراحة. أما بالنسبة للمخطوطة، فلن تحتاجها كرجل ميت. سأسترجعها لإلقاء نظرة. ربما يمكنني معرفة من أنت وأطلب من عائلتك دفنك بشكل صحيح. ”
كان الرجل مختلفًا عن شخص ميت أو هيكل عظمي ، كانت بشرته وعضلاته سليمة ، على الرغم من أن الماء ترك خلايا الجسم. لأن بشرته كانت متوهجة ، لم يبدوا مثل المومياء.
ربما كان مجرد شاب يحب ارتداء ملابس غريبة. فكر هان سين لنفسه.
“هل أنت حي أم ميت؟ إذا كنت حيًا ، فقل شيئًا!” هان سين لم يكن متأكداً مما إذا كان الشخص قد مات.
“كيف يمكن أن الملابس قديمة لهذه الدرجة؟” توقف هان سين ونظر إلى الشخص مرة أخرى. كان الرجل الميت عارياً في الوقت الحالي ، لكن جسده كله بدا مقدساً ومبجل.
أصبح هان سين فضوليًا بشأن هذا الرجل الميت ، متسائلاً عن سبب وفاته هناك بطريقة غريبة.
ومع ذلك ، قرر هان سين أن هذه الفكرة كانت سخيفة. في ذلك الوقت ، لم يكن لدى البشرحتى القدرة على البقاء في الكون ، ناهيك عن الإنتقال إلى معبد الإله.
عند التحقق من اليسار واليمين والتأكد من عدم وجود شيء غير طبيعي ، قام هان سين برفرفة أجنحته واقترب من الشخص بحذر.
“كيف يمكن أن الملابس قديمة لهذه الدرجة؟” توقف هان سين ونظر إلى الشخص مرة أخرى. كان الرجل الميت عارياً في الوقت الحالي ، لكن جسده كله بدا مقدساً ومبجل.
بينما كان يقترب من الرجل الميت ، قام هان سين بفحصه. كانت ملابس الرجل غريبة جدًا ، مختلفة كثيرًا عن الملابس الحديثة. كانت المواد والأناقة في الملابسه تشبه الملابس القديمة التي ارتدها البشر قبل أن يغادروا كوكب الأرض.
عند التحقق من اليسار واليمين والتأكد من عدم وجود شيء غير طبيعي ، قام هان سين برفرفة أجنحته واقترب من الشخص بحذر.
ومع ذلك ، قرر هان سين أن هذه الفكرة كانت سخيفة. في ذلك الوقت ، لم يكن لدى البشرحتى القدرة على البقاء في الكون ، ناهيك عن الإنتقال إلى معبد الإله.
بعد التدقيق بعناية ، فوجئ هان سين عندما اكتشف أنه ليس شخص حي. على الرغم من أنه بدا تمامًا كشخص حي ، إلا أنه كان واضح أن وجهه المكشوف ويديت قد جفتا. كان من المستحيل على الشخص الحي أن يكون لديه هذا النوع من الميزات.
ربما كان مجرد شاب يحب ارتداء ملابس غريبة. فكر هان سين لنفسه.
كان الرجل مختلفًا عن شخص ميت أو هيكل عظمي ، كانت بشرته وعضلاته سليمة ، على الرغم من أن الماء ترك خلايا الجسم. لأن بشرته كانت متوهجة ، لم يبدوا مثل المومياء.
عندما كان على بعد حوالي الـ20 قدم من الرجل الميت، لم يستمر هان سين في الاقتراب منه. أثناء تحركه إلى اليسار واليمين ، لاحظ هان سين الرجل الميت من جميع الزوايا.
رجل ميت بدا وكأنه لا يزال على قيد الحياة، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي كان بإمكان هان سين وصف هذا الشخص بها. بدا وكأنه شخص يتنفس باستثناء حقيقة أن جسده قد جف. ومع ذلك ، بدا أكثر مثل تمثال مصنوع من اليشم أو شيء كهذا، متوهج بضوء فلوري.
فجأة ، تم امساك عيون هان سين بشيء بجانب اليد اليسرى للرجل الميت ، الذي بدا وكأنه يخص الرجل.
بدن المخطوطة كما لو أنها كانت مصنوعة من الحرير ، لكن ملمسها كان يبدو كالجلد.
كان الرجل الميت جالسًا بساقيه مجموعتين وكانت الأذرع متروكة بشكل طبيعي على منصة طولها 6 أقدام تقذف من الجدار الحجري. بجانب يده اليسرى ، كان هناك شيء يشبه المخطوطة.
نظر هان سين إلى الرجل الميت قبل أن يفتح المخطوطة. كان هناك الكثير من الكلمات المصغرة المكتوبة على المخطوطة ، على الأقل 30.000 كلمة في المخطوطة الطويلة التي يبلغ طولها الـ3 أقدام.
عند هذه النقطة ، كان هان سين متأكد من أنه كان رجل ميت. نظرًا لأنه لم يكن هناك خطر يمكن أن يشعر به ، فقد تردد هان سين قليلا وهبط على المنصة ، ثم التقط المخطوطة
بعد التدقيق بعناية ، فوجئ هان سين عندما اكتشف أنه ليس شخص حي. على الرغم من أنه بدا تمامًا كشخص حي ، إلا أنه كان واضح أن وجهه المكشوف ويديت قد جفتا. كان من المستحيل على الشخص الحي أن يكون لديه هذا النوع من الميزات.
بدن المخطوطة كما لو أنها كانت مصنوعة من الحرير ، لكن ملمسها كان يبدو كالجلد.
لقد تردد وشعر أنه ليس من الضروري تحمل مثل هذه المخاطر. طار هان سين وعاد إلى صحراء الشيطان من الطريق الذي جاء منه.
نظر هان سين إلى الرجل الميت قبل أن يفتح المخطوطة. كان هناك الكثير من الكلمات المصغرة المكتوبة على المخطوطة ، على الأقل 30.000 كلمة في المخطوطة الطويلة التي يبلغ طولها الـ3 أقدام.
الفصل ثلاثمائة واثنان وتسعون: .
كانت غالبية الشخصيات مطرزة باستخدام بعض الخيوط الخاصة ، في حين أن الجزء الأخير كتب بواسطة نوع معين من السائل. كان خط اليد للجزءين مختلف أيضًا. اعتقد هان سين أنهم كانوا من أيدي مختلفة.
بالإضافة إلى الجثة ، لم يكن هناك شيء آخر. ثم استدعى هان سين خنجر الذئب الملعون وقطع حفرة في الجدار الحجري. وضع الجسد في الحفرة ، ملأ الحفرة بالحجارة ، وقال: “بما من أنني قد أتلفت ملابسك ، سأعطيك مكانًا للراحة. أما بالنسبة للمخطوطة، فلن تحتاجها كرجل ميت. سأسترجعها لإلقاء نظرة. ربما يمكنني معرفة من أنت وأطلب من عائلتك دفنك بشكل صحيح. ”
حاول هان سين قراءة المخطوطة لكنه وجد أن الكلمات التي كان يعرفها كانت محدودة إلى حد ما. بعض الكلمات كان مألوف معها، ولكنه لم يكن متأكداً مما إذا كانت تعني ما يعتقد أنها تعنيه.
نظر هان سين في أعماق الكهف وحاول الطيران. بعد الطيران لبضعة أميال ، لم يتمكن من رؤية قاع الكهف. عند مشاهدة الظلام الذي بدا وكأنه مدخل للجحيم ، شعر هان سين بالخوف.
هل هي لغة قديمة من الأيام الأولى للبشرية؟ تأمل هان سين. اللغة العالمية للتحالف جاءت من بلد معين في الأيام الأولى للبشرية. ومع ذلك ، فإن اللغة قد مرت بالفعل بالكثير من التعديلات. لم يعد معظم الناس يتعرفون على اللغات القديمة.
كان الرجل مختلفًا عن شخص ميت أو هيكل عظمي ، كانت بشرته وعضلاته سليمة ، على الرغم من أن الماء ترك خلايا الجسم. لأن بشرته كانت متوهجة ، لم يبدوا مثل المومياء.
ومع ذلك ، في التحف الأثرية مثل الخط ، لا يزال من الممكن العثور على اللغات القديمة ، والتي تبدو مشابهة للأحرف الموجودة في المخطوطة
كانت هناك تقنيات محدودة للغاية في العصور القديمة. كان من المستحيل على أي شخص الانتقال في ذلك الوقت.
“رجل ميت غريب إلى حد كبير.” فحص هان سين الرجل الميت من جديد. كان الرجل الميت حوالي الثلاثين أو الأربعين سنة. على الرغم من أنه بدا جافًا ، إلا أن هان سين كان لا يزال قادرًا على معرفة أنه يجب أن يكون قد كان وسيم عندما كان على قيد الحياة.
حاول هان سين قراءة المخطوطة لكنه وجد أن الكلمات التي كان يعرفها كانت محدودة إلى حد ما. بعض الكلمات كان مألوف معها، ولكنه لم يكن متأكداً مما إذا كانت تعني ما يعتقد أنها تعنيه.
“يا أخي ، بما أنك متوفى بالفعل ، فلا فائدة لك من ممتلكاتك. أنا متأكد من أنك تفضل القيام ببعض الأعمال الخيرية لشخص فقير مثلي”. مد هان سين يده نحو الرجل الميت.
كان الرجل الميت جالسًا بساقيه مجموعتين وكانت الأذرع متروكة بشكل طبيعي على منصة طولها 6 أقدام تقذف من الجدار الحجري. بجانب يده اليسرى ، كان هناك شيء يشبه المخطوطة.
لم يكن غريباً على الموت ولم يمانع في فعل شيء كهذا.
ثم نظر هان سين حوله. لم يكن لديه أي مكان آخر للذهاب غير الكهف الأعمق.
ومع ذلك ، في اللحظة التي لمس هان سين ملابس الرجل الميت ، تحولت المواد على الفور إلى غبار. مسحوبة من قبل هان سين ، تم تفجير الملابس على الفور. فجأة ، لم يتبق شيء على جثة الرجل الميت.
فجأة ، تم امساك عيون هان سين بشيء بجانب اليد اليسرى للرجل الميت ، الذي بدا وكأنه يخص الرجل.
“كيف يمكن أن الملابس قديمة لهذه الدرجة؟” توقف هان سين ونظر إلى الشخص مرة أخرى. كان الرجل الميت عارياً في الوقت الحالي ، لكن جسده كله بدا مقدساً ومبجل.
أنا أتساءل عن من كان. لا توجد فرصة أنه جاء من العصور القديمة ، أليس كذلك؟ حتى هان سين شعر بالتسلي من فكرته.
نظر هان سين في جميع أنحاء الجسم ولم يجد سوى المخطوطة.
عند التحقق من اليسار واليمين والتأكد من عدم وجود شيء غير طبيعي ، قام هان سين برفرفة أجنحته واقترب من الشخص بحذر.
أنا أتساءل عن من كان. لا توجد فرصة أنه جاء من العصور القديمة ، أليس كذلك؟ حتى هان سين شعر بالتسلي من فكرته.
كان الرجل مختلفًا عن شخص ميت أو هيكل عظمي ، كانت بشرته وعضلاته سليمة ، على الرغم من أن الماء ترك خلايا الجسم. لأن بشرته كانت متوهجة ، لم يبدوا مثل المومياء.
كانت هناك تقنيات محدودة للغاية في العصور القديمة. كان من المستحيل على أي شخص الانتقال في ذلك الوقت.
“كيف يمكن أن الملابس قديمة لهذه الدرجة؟” توقف هان سين ونظر إلى الشخص مرة أخرى. كان الرجل الميت عارياً في الوقت الحالي ، لكن جسده كله بدا مقدساً ومبجل.
بالإضافة إلى الجثة ، لم يكن هناك شيء آخر. ثم استدعى هان سين خنجر الذئب الملعون وقطع حفرة في الجدار الحجري. وضع الجسد في الحفرة ، ملأ الحفرة بالحجارة ، وقال: “بما من أنني قد أتلفت ملابسك ، سأعطيك مكانًا للراحة. أما بالنسبة للمخطوطة، فلن تحتاجها كرجل ميت. سأسترجعها لإلقاء نظرة. ربما يمكنني معرفة من أنت وأطلب من عائلتك دفنك بشكل صحيح. ”
رجل ميت بدا وكأنه لا يزال على قيد الحياة، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي كان بإمكان هان سين وصف هذا الشخص بها. بدا وكأنه شخص يتنفس باستثناء حقيقة أن جسده قد جف. ومع ذلك ، بدا أكثر مثل تمثال مصنوع من اليشم أو شيء كهذا، متوهج بضوء فلوري.
ثم نظر هان سين حوله. لم يكن لديه أي مكان آخر للذهاب غير الكهف الأعمق.
ثم نظر هان سين حوله. لم يكن لديه أي مكان آخر للذهاب غير الكهف الأعمق.
نظر هان سين في أعماق الكهف وحاول الطيران. بعد الطيران لبضعة أميال ، لم يتمكن من رؤية قاع الكهف. عند مشاهدة الظلام الذي بدا وكأنه مدخل للجحيم ، شعر هان سين بالخوف.
لم يكن غريباً على الموت ولم يمانع في فعل شيء كهذا.
لقد تردد وشعر أنه ليس من الضروري تحمل مثل هذه المخاطر. طار هان سين وعاد إلى صحراء الشيطان من الطريق الذي جاء منه.
حاول هان سين قراءة المخطوطة لكنه وجد أن الكلمات التي كان يعرفها كانت محدودة إلى حد ما. بعض الكلمات كان مألوف معها، ولكنه لم يكن متأكداً مما إذا كانت تعني ما يعتقد أنها تعنيه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات