Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 336

مخلوق مجنون

مخلوق مجنون

الفصل ثلاثمائة وستة وثلاثون: .

بغض النظر عن طريقة تفكيرهم في الأمر ، لم يكن هناك تفسير معقول.

حدق هان سين أسفل الجرف وصدم. وكذلك جين ريجي وجين تشولي وصن مينغ هوا.

بغض النظر عن طريقة تفكيرهم في الأمر ، لم يكن هناك تفسير معقول.

لقد تابعوا السلحفاة لمدة يومين ، والتي ذهبت أعمق وأعمق. عندما شعروا أنه يجب أن يكون هناك خطئ ما، لقد كانوا بالفعل عند جرف.

شاهد هان سين حوض الحمم وهو يستمع إلى الأستاذ. لقد اعتقد أن تفسير الأستاذ كان له معنى كبير. كانت سلوكيات السلحفاة تشبه إلى حد كبير الهادر الذهبي. ربما كانت بالفعل تلد هنا.

تحت الهاوية كان حمض حمم عملاق. وزحفت السلحفاة في الحوض كما لو كان من المياه.

بيتما كانوا يتساءلون ، ألقى المخلوق فجأة نفسه بقوة على الحائط كما لو أنه كانت غاضب

لم تر المجموعة السلحفاة تبرز من جديد.

“ما الذي تكيحاول فعله؟” حدق هان سين في المخلوق وهو يصطدم جدار الحجر. من الضوء الخافت من الحمم البركانية ، استطاع أن يرى بوضوح حركات المخلوق.

“هل قتلتها الحرارة من الحمم البركانية؟” جين ريجي خمن.

هان سين كان سعيدا عندما قال ذلك. إذا غادروا هكذا ، فسيكون منزعج لأنه تخلى عن صيد مخلوق خارق عندما كان في أكثر لحظاته ضعفًا.

“على الرغم من أن المخلوقات ليست ذكية مثل الناس ، إلا أنني لم أرَ أبداً واحد إنتحاري” ، هز جين تشولي رأسه وقال.

ومع ذلك ، إذا كانت مثل الهادر الذهبي ، فسوف تموت بعد بصق جوهر الحياة. بغض النظر عن مدى قوة هان سين ، كان من المستحيل عليه القفز إلى الحمم من أجل جوهر الحياة.

وقال سون مينغ هوا فجأة بحماس ، “أنا أعلم!”

“مستحيل، هل ولد هذا المخلوق أيضًا من حوض الحمم البركانية؟” قال هان سين لنفسه. كان فضوليًا لدرجة أنه نظر إلى أسفل من الهاوية.

“ماذا تعرف يا أستاذ؟” سئل هان سين

هان سين كان سعيدا عندما قال ذلك. إذا غادروا هكذا ، فسيكون منزعج لأنه تخلى عن صيد مخلوق خارق عندما كان في أكثر لحظاته ضعفًا.

“يجب أن تكون تتذكر أنني أخبرتك أن المخلوقات تأكل عادة النباتات من أجل الولادة. بعد مغادرة المحيط ، استهلكت السلحفاة الكثير من النباتات في جبال النحاس. ربما كان هدفها الولادة هنا”. قال سون مينغ هوا في الإثارة.

كما وافق جين ريجي وجين تشولي. لم يروا أي مخلوق في الطريق هنا ، لذلك لن يكون من المخاطرة العودة من حيث أتوا.

“الولادة؟ هنا؟” وأشار جين تشولي في حمام الحمم البركانية بشكل لا يصدق.

تنفس كل من جين ريجي وجين تشولي وصن مينغ هوا الصعداء. مثل هان سين ، كانوا فضوليين أيضًا وأرادوا معرفة ما الذي كان ينويه المخلوق.

“على الرغم من أن الحمم البركانية مميتة للبشر ، فربما ليست كذلك بالنسبة إلى المخلوقات. هل لاحظت الأنماط الحمراء على ظهر السلحفاة ، تبدو مثل الحمم البركانية. ربما تكون السلحفاة قد ولدت هنا في الحمم البركانية. أنت تعرف بعض السلاحف في عالمنا أيضا تلد في الرمال على الرغم من أنهم يعيشون في المحيط … “أوضح الأستاذ.

وقال جين ريجي وهو يعبس حواجبه “يبدو أنه يتعين علينا إيجاد مخرج آخر”. من الواضح ، لم يكن هناك مخرج هناك..

شاهد هان سين حوض الحمم وهو يستمع إلى الأستاذ. لقد اعتقد أن تفسير الأستاذ كان له معنى كبير. كانت سلوكيات السلحفاة تشبه إلى حد كبير الهادر الذهبي. ربما كانت بالفعل تلد هنا.

على الرغم من أن هان سين لم يستطع معرفة ما الذي كان يفعله المخلوق أيضًا ، إلا أنه كان سعيد للغاية. في الأصل ، كان قلقًا من أن المخلوق كبير جدًا ، ولم يكن لديه سلاح مناسب لقتله.

ومع ذلك ، إذا كانت مثل الهادر الذهبي ، فسوف تموت بعد بصق جوهر الحياة. بغض النظر عن مدى قوة هان سين ، كان من المستحيل عليه القفز إلى الحمم من أجل جوهر الحياة.

كانت المجموعة كلها خائفة. لم يجرؤوا حتى على التنفس. بعد فترة وجيزة ، اكتشفوا أن المخلوق لم يأتي من أجلهم ، بل ذهب إلى حوض الحمم البركانية تحت الهاوية.

وقال جين ريجي وهو يعبس حواجبه “يبدو أنه يتعين علينا إيجاد مخرج آخر”. من الواضح ، لم يكن هناك مخرج هناك..

لقد لف حول الحمم البركانية ، ثم زحف المخلوق نحو الجدار الحجري بجانب الحوض.

فكر سون مينغ هوا وقال “لم نواجه أي خطر على الطريق هنا. يجب ألا يكون الأمر صعبًا إذا أردنا الخروج. دعنا نبقى ونراقب. ربما ستعود السلحفاة إلى المحيط بعد الولادة”.

“الولادة؟ هنا؟” وأشار جين تشولي في حمام الحمم البركانية بشكل لا يصدق.

هان سين كان سعيدا عندما قال ذلك. إذا غادروا هكذا ، فسيكون منزعج لأنه تخلى عن صيد مخلوق خارق عندما كان في أكثر لحظاته ضعفًا.

وقال سون مينغ هوا فجأة بحماس ، “أنا أعلم!”

على الأقل ، كان على هان سين أن يتأكد من عدم ظهور السلحفاة مرة أخرى قبل أن يستسلم.

ومع ذلك ، لم يتوقف عن صدم الجدار ، كما لو أن الجدار قتل أبويه.

كما وافق جين ريجي وجين تشولي. لم يروا أي مخلوق في الطريق هنا ، لذلك لن يكون من المخاطرة العودة من حيث أتوا.

ومع ذلك ، لم يتوقف عن صدم الجدار ، كما لو أن الجدار قتل أبويه.

بالإضافة إلى ذلك ، لقد جلبوا ما يكفي من الإمدادات لمدة شهر.

شعرت المجموعة بالغرابة. لم يكن على الجدار الحجري أي شيء ، وتساءلوا عما كان المخلوق يحاول القيام به.

عندما كانت المجموعة لا تزال تناقش ، توقفوا فجأة عندما سمعوا صوتًا غريبًا.

وقال سون مينغ هوا فجأة بحماس ، “أنا أعلم!”

نظروا إلى اتجاه الضجيج ورأوا مخلوقًا عملاقًا ينبثق من كهف تحتها ، يكسر الحجارة كما هي. اتضح أنه المخلوق الذي رأوه من النهر الجوفي.

شاهد هان سين حوض الحمم وهو يستمع إلى الأستاذ. لقد اعتقد أن تفسير الأستاذ كان له معنى كبير. كانت سلوكيات السلحفاة تشبه إلى حد كبير الهادر الذهبي. ربما كانت بالفعل تلد هنا.

كانت المجموعة كلها خائفة. لم يجرؤوا حتى على التنفس. بعد فترة وجيزة ، اكتشفوا أن المخلوق لم يأتي من أجلهم ، بل ذهب إلى حوض الحمم البركانية تحت الهاوية.

فكر سون مينغ هوا وقال “لم نواجه أي خطر على الطريق هنا. يجب ألا يكون الأمر صعبًا إذا أردنا الخروج. دعنا نبقى ونراقب. ربما ستعود السلحفاة إلى المحيط بعد الولادة”.

“مستحيل، هل ولد هذا المخلوق أيضًا من حوض الحمم البركانية؟” قال هان سين لنفسه. كان فضوليًا لدرجة أنه نظر إلى أسفل من الهاوية.

ومع ذلك ، إذا كانت مثل الهادر الذهبي ، فسوف تموت بعد بصق جوهر الحياة. بغض النظر عن مدى قوة هان سين ، كان من المستحيل عليه القفز إلى الحمم من أجل جوهر الحياة.

تنفس كل من جين ريجي وجين تشولي وصن مينغ هوا الصعداء. مثل هان سين ، كانوا فضوليين أيضًا وأرادوا معرفة ما الذي كان ينويه المخلوق.

شاهد هان سين حوض الحمم وهو يستمع إلى الأستاذ. لقد اعتقد أن تفسير الأستاذ كان له معنى كبير. كانت سلوكيات السلحفاة تشبه إلى حد كبير الهادر الذهبي. ربما كانت بالفعل تلد هنا.

في دقيقة ، وصل المخلوق إلى جانب حوض الحمم البركانية ، لكنه لم يدخل كما تخيلت المجموعة.

نظروا إلى اتجاه الضجيج ورأوا مخلوقًا عملاقًا ينبثق من كهف تحتها ، يكسر الحجارة كما هي. اتضح أنه المخلوق الذي رأوه من النهر الجوفي.

لقد لف حول الحمم البركانية ، ثم زحف المخلوق نحو الجدار الحجري بجانب الحوض.

على الرغم من أن هان سين لم يستطع معرفة ما الذي كان يفعله المخلوق أيضًا ، إلا أنه كان سعيد للغاية. في الأصل ، كان قلقًا من أن المخلوق كبير جدًا ، ولم يكن لديه سلاح مناسب لقتله.

شعرت المجموعة بالغرابة. لم يكن على الجدار الحجري أي شيء ، وتساءلوا عما كان المخلوق يحاول القيام به.

على الرغم من أن هان سين لم يستطع معرفة ما الذي كان يفعله المخلوق أيضًا ، إلا أنه كان سعيد للغاية. في الأصل ، كان قلقًا من أن المخلوق كبير جدًا ، ولم يكن لديه سلاح مناسب لقتله.

بيتما كانوا يتساءلون ، ألقى المخلوق فجأة نفسه بقوة على الحائط كما لو أنه كانت غاضب

“الولادة؟ هنا؟” وأشار جين تشولي في حمام الحمم البركانية بشكل لا يصدق.

بانغ! سقطت الصخور تحت الصمدة. ومع ذلك ، كان الجدار الحجري لا يزال سليما.

إستلقى أربعتم على بطونهم ونظروا إلى أسفل الجرف. ربما ذهبت السلحفاة إلى الحمم لتلد ، لكن كان من المستحيل أن يطرق هذا المخلوق رأسه على الحائط ليلد أيضًا.

ضرب المخلوق الجدار مرارًا وتكرارًا في جنون وكانت الشقوق تنمو على الجدار ، في حين أصيب المخلوق نفسه بجروح وغطي بالدم.

الآن المخلوق كان يقتل نفسه. عندما يقترب من الموت ، سيكون أمراً رائعاً أن يستغل هان سين الفرصة ويقتله.

ومع ذلك ، لم يتوقف عن صدم الجدار ، كما لو أن الجدار قتل أبويه.

هان سين كان سعيدا عندما قال ذلك. إذا غادروا هكذا ، فسيكون منزعج لأنه تخلى عن صيد مخلوق خارق عندما كان في أكثر لحظاته ضعفًا.

كان جين تشولي مصدوط وقال “هذا المخلوق يجب أن يكون مجنون. يجب أن يكون ينتحر”.

صن مينغ هوا لم يتكلم. كان في حيرة أيضًا ولم يفهم ما الذي كان يفعله المخلوق.

ومع ذلك ، لم يتوقف عن صدم الجدار ، كما لو أن الجدار قتل أبويه.

على الرغم من أن هان سين لم يستطع معرفة ما الذي كان يفعله المخلوق أيضًا ، إلا أنه كان سعيد للغاية. في الأصل ، كان قلقًا من أن المخلوق كبير جدًا ، ولم يكن لديه سلاح مناسب لقتله.

بغض النظر عن طريقة تفكيرهم في الأمر ، لم يكن هناك تفسير معقول.

الآن المخلوق كان يقتل نفسه. عندما يقترب من الموت ، سيكون أمراً رائعاً أن يستغل هان سين الفرصة ويقتله.

ضرب المخلوق الجدار مرارًا وتكرارًا في جنون وكانت الشقوق تنمو على الجدار ، في حين أصيب المخلوق نفسه بجروح وغطي بالدم.

انطلاقا من مدى قوتها ، ربما كان حقا مخلوقا خارقا.

بانغ! سقطت الصخور تحت الصمدة. ومع ذلك ، كان الجدار الحجري لا يزال سليما.

إستلقى أربعتم على بطونهم ونظروا إلى أسفل الجرف. ربما ذهبت السلحفاة إلى الحمم لتلد ، لكن كان من المستحيل أن يطرق هذا المخلوق رأسه على الحائط ليلد أيضًا.

هان سين كان سعيدا عندما قال ذلك. إذا غادروا هكذا ، فسيكون منزعج لأنه تخلى عن صيد مخلوق خارق عندما كان في أكثر لحظاته ضعفًا.

بغض النظر عن طريقة تفكيرهم في الأمر ، لم يكن هناك تفسير معقول.

وقال جين ريجي وهو يعبس حواجبه “يبدو أنه يتعين علينا إيجاد مخرج آخر”. من الواضح ، لم يكن هناك مخرج هناك..

“ما الذي تكيحاول فعله؟” حدق هان سين في المخلوق وهو يصطدم جدار الحجر. من الضوء الخافت من الحمم البركانية ، استطاع أن يرى بوضوح حركات المخلوق.

كانت المجموعة كلها خائفة. لم يجرؤوا حتى على التنفس. بعد فترة وجيزة ، اكتشفوا أن المخلوق لم يأتي من أجلهم ، بل ذهب إلى حوض الحمم البركانية تحت الهاوية.

تم كسر الجدار الحجري من قبل المخلوق ، وكان ينزف بشدة ، يلون دمه الحجر بالأحمر.

انطلاقا من مدى قوتها ، ربما كان حقا مخلوقا خارقا.

فجأة ، ضاق بؤبؤ هان سين.

الفصل ثلاثمائة وستة وثلاثون: .

وقال سون مينغ هوا فجأة بحماس ، “أنا أعلم!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط