الفراشة الشبح ذات الدم المقدس
لم يستطع استخدام درع الخنفساء السوداء خاصته ذو الدم المقدس لفترة من الوقت وأعطى وانغ مينغ مينغ درعه الأخر. سيكون الأمر مزعجًا إذا صادف الوحوش ذات الريش الأسود.
الفصل المائة وتسعة وثمانون: الفراشة الشبح ذات الدم المقدس.
كان هان سين مذعورا وسرعان ما تفادى البومارينغ. الحافة الحادة للبومارينغ قطعت الصخور خلفه واشتعلت فيها نيران زرقاء.
“بشرة اليشم رائعة حقًا. أتساءل من أين جاء شيويه لونغ يان”. كان هان سين يبحث لمعرفة ما إذا كان هناك أي عشائر بارزة تحمل اسم العائلة “شيويه”. ومع ذلك ، لم يكن لدى أي من العشائر الكبيرة وأنصاف الآلهة اسم العائلة هذا، مما ترك هان سين في حيرة.
كان هان سين مذعورا وسرعان ما تفادى البومارينغ. الحافة الحادة للبومارينغ قطعت الصخور خلفه واشتعلت فيها نيران زرقاء.
كان هان سين مذعورا وسرعان ما تفادى البومارينغ. الحافة الحادة للبومارينغ قطعت الصخور خلفه واشتعلت فيها نيران زرقاء.
“تبا!” لقد صُعق هان سين من قوة بومارينع فراشة شبح بدائية. إذا كان بإمكانه الحصول على واحدة ماحولة، فربما يكون ذلك تهديدًا كبيرًا لمخلوقات الدم المقدس.
على الرغم من عدم وجود لحم ، فقد حصد هان سين الكثير من أرواح وحوش الفراشة.
كان شكل البومارينغ فريد من نوعه للغاية ، ويجب عليه أن يتعلم بعض الطرق الخاصة لاستخدامها.
تجاهل هان سين الفراشات الأشباح تلك، وسافر تحت الماء على ظهر الباراكودا السوداء المتحولة. من مرة لمرع، كان يأخذ نفسًا فوق الماء ، لم يجرؤ على إزعاج الفراشات الأشباح.
هان سين كان مفتون جدا. كانت هناك فراشات أشباح في الكهف وكان بإمكانه بسهولة كسب الكثير من أرواح الوحوش البومارينغ إذا قتل كل ما رآه في طريقه.
هان سين كان مفتون جدا. كانت هناك فراشات أشباح في الكهف وكان بإمكانه بسهولة كسب الكثير من أرواح الوحوش البومارينغ إذا قتل كل ما رآه في طريقه.
بالنسبة للخطر ، لم يكن قلقًا على الإطلاق. إذا أطلق الأسهم مختبئا في النهر تحت الأرض، سيمكنه الغوص كلما بدا الأمر خطيرًا.
وكان لديه أيضا مطيته الباراكودا السوداء المتحولة ولم يكن بحاجة للسباحة والغطس نفسه. نيران الفراشات الشبح لا يمكن أن تؤذيه على أي حال.
باستخدام بشرة اليشم ، شعر هان سين ببرودة تهدئ حروقه وتخفف من آلامه.
“حسنا ، سأذهب على طول النهر تحت الأرض وأقتل كل الفراشات الأشباح التي أراها. ثم يمكنني الخروج من المكان الذي سقطت فيه. إذا واجهت الوحوش ذات الريش الأسود مرة أخرى ، فربما سيكون بإمكاني الحصول على بعض أرواح الوحوش الطائرة الأخرى لبيعها، ” فكر هان سين ، صعودا على طول النهر تحت الأرض.
ملك الوحوش ذات الريش الأسود ذو الدم المقدس قد نقله في الحقيقة إلى أرض عجائب. قتل هان سين العديد من الفراشات الأشباح ، والتي اطلم تستطع أن تسبب له أي ضرر على الإطلاق.
ملك الوحوش ذات الريش الأسود ذو الدم المقدس قد نقله في الحقيقة إلى أرض عجائب. قتل هان سين العديد من الفراشات الأشباح ، والتي اطلم تستطع أن تسبب له أي ضرر على الإطلاق.
على الرغم من عدم وجود لحم ، فقد حصد هان سين الكثير من أرواح وحوش الفراشة.
باستخدام بشرة اليشم ، شعر هان سين ببرودة تهدئ حروقه وتخفف من آلامه.
في النهاية ، حصل على أكثر من عشرين بدائية وسبعة متحولة، كان هناك بالفعل الكثير من الفراشات الأشباح في الكهف لدرجة أنه كاد يتعب من القتل. كان هان سين قد سار الآن لمدة سبعة أيام في الكهف ولم يكن قد عاد إلى المخرج بعد.
وكان لديه أيضا مطيته الباراكودا السوداء المتحولة ولم يكن بحاجة للسباحة والغطس نفسه. نيران الفراشات الشبح لا يمكن أن تؤذيه على أي حال.
في البداية ، كان يستخدم الأسهم ، ووجد لاحقًا أن الأسهم كانت بطيئة جدًا. ثم ارتدى درع دمه المقدس واندفع فيهم، قاطعا حوله بالقاطع. سيضرب الكثيرون دروعه أو يتعرضون للقطع على الفور. عندما لم يستطيع تحمل الحرارة ، كان ببساطة سيرمي نفسه في النهر ، ويسمح للباركودا السوداء بنقله إلى قاع النهر. بعد فترة راحة ، سيكرر العملية.
كانت العملية مرضية للغاية ، لأنها كانت المرة الأولى التي يحصل فيها على ذلك الكم من أرواح الوحش في آن واحد.
لحسن الحظ ، وجد هان سين مكان سقوطه هو وملك الوحوش في النهاية. قبل أن تلاحظه الفراشات ، استدعى أجنحة التنين ذو الأجنحة الأرجوانيخ ، وتحولت إلى الملكة الجنية، وحلق بها.
حلق قطيع آخر من الفراشات الأشباح ، ورحب هان سين بهم وهم يلوح بقاطعه.
“أوتش!” في النيران الزرقاء ، أحرقته كرة من اللهب كانت شبه أرجوانية. اطلق صراخا قويا قبل القفز في النهر تحت الأرض مثل الأرانب.
تجاهل هان سين الفراشات الأشباح تلك، وسافر تحت الماء على ظهر الباراكودا السوداء المتحولة. من مرة لمرع، كان يأخذ نفسًا فوق الماء ، لم يجرؤ على إزعاج الفراشات الأشباح.
“مخلوق الدم المقدس الفراشة الشبح قتلت. اكتسبت روح وحش الفراشة الشبح. اللحوم غير صالح للأكل.”
بالنسبة للخطر ، لم يكن قلقًا على الإطلاق. إذا أطلق الأسهم مختبئا في النهر تحت الأرض، سيمكنه الغوص كلما بدا الأمر خطيرًا.
كانت الفراشات الأشباح لا تعد ولا تحصى مثل النجوم في المجرة. إذا كان سيقتلهم جميعًا ، فربما سيستغرقه الأمر إلى الأبد.
عندما زحف هان سين من النهر ، كان درعه قد أصيب بأضرار بالغة. تم إذابة أجزاء كثيرة منه، مما أظهر جسده المتفحم. كان درع الدم المقدس قد فقد كل جلالته بالفعل.
وكان لديه أيضا مطيته الباراكودا السوداء المتحولة ولم يكن بحاجة للسباحة والغطس نفسه. نيران الفراشات الشبح لا يمكن أن تؤذيه على أي حال.
مكافحا من أجل الوقوف، إستدعى هان سين الدرع. كان من حسن الحظ أن الدرع لم تدمر بالكامل ويمكن أن تتعافى مع مرور الوقت.
بالنسبة للخطر ، لم يكن قلقًا على الإطلاق. إذا أطلق الأسهم مختبئا في النهر تحت الأرض، سيمكنه الغوص كلما بدا الأمر خطيرًا.
في نفس الوقت ، كان هان سين سعيدًا أيضًا لأن الدرع سد معظم الأضرار الناجمة عن الفراشة الشبح ذات الدم المقدس ، والتي كانت قوية جدًا.
مكافحا من أجل الوقوف، إستدعى هان سين الدرع. كان من حسن الحظ أن الدرع لم تدمر بالكامل ويمكن أن تتعافى مع مرور الوقت.
“بشرة اليشم رائعة حقًا. أتساءل من أين جاء شيويه لونغ يان”. كان هان سين يبحث لمعرفة ما إذا كان هناك أي عشائر بارزة تحمل اسم العائلة “شيويه”. ومع ذلك ، لم يكن لدى أي من العشائر الكبيرة وأنصاف الآلهة اسم العائلة هذا، مما ترك هان سين في حيرة.
منذ أن حصل Han Sen على درع الخنفساء السوداء ، لم يعاني بقدر ما فعل هذه المرة. تم حرقه بشدة في كل مكان. لو كان أبعد من النهر أو أبطأ قليلاً مما كان عليه ، لكان قد احترق لرماد الآن.
عندما زحف هان سين من النهر ، كان درعه قد أصيب بأضرار بالغة. تم إذابة أجزاء كثيرة منه، مما أظهر جسده المتفحم. كان درع الدم المقدس قد فقد كل جلالته بالفعل.
لحسن الحظ ، وجد هان سين مكان سقوطه هو وملك الوحوش في النهاية. قبل أن تلاحظه الفراشات ، استدعى أجنحة التنين ذو الأجنحة الأرجوانيخ ، وتحولت إلى الملكة الجنية، وحلق بها.
كان لا يزال لدى هان سين بعض الخوف العالق. لأنه تم حرق حقيبته. لم يبق له شيء ، ناهيك عن الدواء.
“حسنا ، سأذهب على طول النهر تحت الأرض وأقتل كل الفراشات الأشباح التي أراها. ثم يمكنني الخروج من المكان الذي سقطت فيه. إذا واجهت الوحوش ذات الريش الأسود مرة أخرى ، فربما سيكون بإمكاني الحصول على بعض أرواح الوحوش الطائرة الأخرى لبيعها، ” فكر هان سين ، صعودا على طول النهر تحت الأرض.
لم يستطع استخدام درع الخنفساء السوداء خاصته ذو الدم المقدس لفترة من الوقت وأعطى وانغ مينغ مينغ درعه الأخر. سيكون الأمر مزعجًا إذا صادف الوحوش ذات الريش الأسود.
كان على عام سين استخدام بشرة اليشم ، على أمل تخفيف حروقه. كان عليه أن يتعافى قليلاً قبل أن يتمكن من مغادرة الكهف.
في الأصل ، كان هان سين قلقًا من احتمال إصابته بإلتهاب، وهو أسوأ جزء من الإصابة بالحروق. ومع ذلك ، كانت جراحه تندب تدريجيا بعد أن مارس بشرة اليشم لفترة من الوقت.
باستخدام بشرة اليشم ، شعر هان سين ببرودة تهدئ حروقه وتخفف من آلامه.
في الأصل ، كان هان سين قلقًا من احتمال إصابته بإلتهاب، وهو أسوأ جزء من الإصابة بالحروق. ومع ذلك ، كانت جراحه تندب تدريجيا بعد أن مارس بشرة اليشم لفترة من الوقت.
“بشرة اليشم رائعة حقًا. أتساءل من أين جاء شيويه لونغ يان”. كان هان سين يبحث لمعرفة ما إذا كان هناك أي عشائر بارزة تحمل اسم العائلة “شيويه”. ومع ذلك ، لم يكن لدى أي من العشائر الكبيرة وأنصاف الآلهة اسم العائلة هذا، مما ترك هان سين في حيرة.
عندما زحف هان سين من النهر ، كان درعه قد أصيب بأضرار بالغة. تم إذابة أجزاء كثيرة منه، مما أظهر جسده المتفحم. كان درع الدم المقدس قد فقد كل جلالته بالفعل.
ولحسن حظه ، وجد هان سين كل جروحه تلتئم بعد استخدام بشرة اليشم لمدة 12 ساعة.
“بشرة اليشم رائعة حقًا. أتساءل من أين جاء شيويه لونغ يان”. كان هان سين يبحث لمعرفة ما إذا كان هناك أي عشائر بارزة تحمل اسم العائلة “شيويه”. ومع ذلك ، لم يكن لدى أي من العشائر الكبيرة وأنصاف الآلهة اسم العائلة هذا، مما ترك هان سين في حيرة.
“بشرة اليشم رائعة حقًا. أتساءل من أين جاء شيويه لونغ يان”. كان هان سين يبحث لمعرفة ما إذا كان هناك أي عشائر بارزة تحمل اسم العائلة “شيويه”. ومع ذلك ، لم يكن لدى أي من العشائر الكبيرة وأنصاف الآلهة اسم العائلة هذا، مما ترك هان سين في حيرة.
على الرغم من عدم وجود لحم ، فقد حصد هان سين الكثير من أرواح وحوش الفراشة.
على الرغم من أن حروقه كانت لا تزال تبدو مخيفة، إلا أنه شعر بخير. عندما سيعود ويرتاح، فإنه سيتعافى في الوقت المناسب.
هان سين لم يجرؤ على المخاطرة بحياته هكذا بعد الآن. لقد اكتسب الكثير من أرواح الوحش بالفعل ، واحدة منها كانت ذات دم مقدسة وأول سلاح دم مقدس له. كان من العار أنها كانت لإستخدام واحد فقط. حتى عند صيد كائنات الدم المقدس ، فإن هان سين لن يستخدمها بسهولة.
تجاهل هان سين الفراشات الأشباح تلك، وسافر تحت الماء على ظهر الباراكودا السوداء المتحولة. من مرة لمرع، كان يأخذ نفسًا فوق الماء ، لم يجرؤ على إزعاج الفراشات الأشباح.
تجاهل هان سين الفراشات الأشباح تلك، وسافر تحت الماء على ظهر الباراكودا السوداء المتحولة. من مرة لمرع، كان يأخذ نفسًا فوق الماء ، لم يجرؤ على إزعاج الفراشات الأشباح.
كانت الفراشات الأشباح لا تعد ولا تحصى مثل النجوم في المجرة. إذا كان سيقتلهم جميعًا ، فربما سيستغرقه الأمر إلى الأبد.
لحسن الحظ ، وجد هان سين مكان سقوطه هو وملك الوحوش في النهاية. قبل أن تلاحظه الفراشات ، استدعى أجنحة التنين ذو الأجنحة الأرجوانيخ ، وتحولت إلى الملكة الجنية، وحلق بها.
بالنسبة للخطر ، لم يكن قلقًا على الإطلاق. إذا أطلق الأسهم مختبئا في النهر تحت الأرض، سيمكنه الغوص كلما بدا الأمر خطيرًا.
تجاهل هان سين الفراشات الأشباح تلك، وسافر تحت الماء على ظهر الباراكودا السوداء المتحولة. من مرة لمرع، كان يأخذ نفسًا فوق الماء ، لم يجرؤ على إزعاج الفراشات الأشباح.
على استعداد للقتال مع الوحوش ذات الريش الأسود عندما خرج ، لم يجد هان سين شيئًا بالقرب منه ، مما كان بمثابة ارتياح.
ملك الوحوش ذات الريش الأسود ذو الدم المقدس قد نقله في الحقيقة إلى أرض عجائب. قتل هان سين العديد من الفراشات الأشباح ، والتي اطلم تستطع أن تسبب له أي ضرر على الإطلاق.
في نفس الوقت ، كان هان سين سعيدًا أيضًا لأن الدرع سد معظم الأضرار الناجمة عن الفراشة الشبح ذات الدم المقدس ، والتي كانت قوية جدًا.
لم يستطع استخدام درع الخنفساء السوداء خاصته ذو الدم المقدس لفترة من الوقت وأعطى وانغ مينغ مينغ درعه الأخر. سيكون الأمر مزعجًا إذا صادف الوحوش ذات الريش الأسود.
كانت العملية مرضية للغاية ، لأنها كانت المرة الأولى التي يحصل فيها على ذلك الكم من أرواح الوحش في آن واحد.
لقد غادر صحراء الشيطان بأمان ، وإصطاد العديد من المخلوقات من أجل الطعام وهو في طريقه ، ثم قابل وانغ مينغ مينغ وغيرهم ممن جاءوا للبحث عنه.
كان لا يزال لدى هان سين بعض الخوف العالق. لأنه تم حرق حقيبته. لم يبق له شيء ، ناهيك عن الدواء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات