نحن فرسان
الـفـصـ[82]ـل، المـجـ[1]ـلد الـفـ[82]ـصـل: نحن فرسان
نالا لم تعير أي اهتمام لمفاوضات الأيام الماضية ، ولم تهتم بكلمات الثرثرة حولها. لقد بقيت في المنزل ورافقت والدتها إيزابيلا. كانت المرأة حاليًا أكبر قليلاً من 40 عامًا ، لكنها بدت بالفعل بين 50 و 60 عامًا.
◤━───━ DARK ━───━◥
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للناس العاديين ، فعلى الرغم من أن نالا كانت عالية بين المدنيين ، إلا أنهم لم يستطيعوا تغيير قرارات النبلاء. ناهيك عن أن معظمهم أيدوا أيضًا ذهاب نالا لتوقيع المعاهدة ، ولم يشعروا بالخجل من ذلك. بعد كل شيء ، كان لقبها المزعوم “قديسة الخلاص” لأنها يجب أن تكرس نفسها لتجلب لهم الخلاص ، أليس كذلك؟
سرعان ما وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود. اختارت مملكة روياس تقديم تنازلات في الكثير من الجوانب ، ولكن كان يجب أن يكون الشخص الذي وقع العقد هو نالا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل النبلاء التلاعب بالرأي العام لإجبار نالا على اتخاذ قرار. وفقا لهم ، كانت نالا مجرد فتاة قروية محظوظة ، كان بإمكان أي شخص آخر أن ينجح إذا كانوا في مكانها، لقد استخدموا كل الوسائل المتاحة لديهم للافتراء على نالا.
حتى بدون التفكير ، يمكن لأي شخص أن يقول أن هناك نوعًا من المخطط مخفيًا هنا. كانت نالا قديسة خلاص إنتركام ، وكذلك أميرتها. إذا لم يحدث أي خطأ ، فإنها ستصبح الحاكم التالي لإنتركام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، اتضح أن ” الحد الأدنى للفخر” كان في الأساس مثل لا شيء. بعد أيام قليلة من وصول المفاوضات إلى طريق مسدود ، تغير الرأي القائل بأن هذا “شرط لا يمكن قبوله مهما كان”. لأن جيش روياس كان يعيد تنظيم نفسه مرة أخرى.
تم رفض هذا الطلب فور تقديمه. كان العديد من الفرسان النبلاء في البلاد من أتباع نالا. على الرغم من أنهم اختاروا التخلي عن نالا عندما استعادوا قيادة الجيش، إلا أنهم شعروا بالخجل أيضًا بسبب هذا وتعهدوا بالحفاظ على فروسيتهم بالإضافة إلى الحد الأدنى من فخر النبلاء.
◤━───━ DARK ━───━◥
ومع ذلك ، اتضح أن ” الحد الأدنى للفخر” كان في الأساس مثل لا شيء. بعد أيام قليلة من وصول المفاوضات إلى طريق مسدود ، تغير الرأي القائل بأن هذا “شرط لا يمكن قبوله مهما كان”. لأن جيش روياس كان يعيد تنظيم نفسه مرة أخرى.
كان الآن نفس الوضع كما كان الحال مع يعقوب في ذلك الوقت ، محاطًا بالقرويين ، متأثرًا بفكرة “الخير الأكبر” وأجبر على الدخول في طريق الموت.
وكما أعلن جانب روياس ، إذا لم تستطع إنتركام قبول هذا الشرط ، فلم تعد هناك حاجة لمحادثات سلام.
“هذا مجرد توقيع اتفاق ، لن يكون هناك بالضرورة أي خطر. أليس من الأنانية أن الأميرة لم توافق؟ أليست هي قديسة الخلاص؟ لماذا لا توافق على شيء بهذه الصغر؟ “
“هذا مجرد توقيع اتفاق ، لن يكون هناك بالضرورة أي خطر. أليس من الأنانية أن الأميرة لم توافق؟ أليست هي قديسة الخلاص؟ لماذا لا توافق على شيء بهذه الصغر؟ “
◤━───━ DARK ━───━◥
في مرحلة ما ، بدأ هذا النوع من النقاش منطقيًا بالنسبة للنبلاء ، وبدأ الناس في دعم قبول الأميرة لهذا الشرط لإنهاء مفاوضاتهم. لم تكن انتركام في هذه المرحلة قادرة على التعامل مع حرب أخرى ، فقد تسببت المعركة الطويلة حتى الآن في شعور النبلاء بالشلل وعدم الرغبة في تحمل المزيد من الخسائر.
في مرحلة ما ، بدأ هذا النوع من النقاش منطقيًا بالنسبة للنبلاء ، وبدأ الناس في دعم قبول الأميرة لهذا الشرط لإنهاء مفاوضاتهم. لم تكن انتركام في هذه المرحلة قادرة على التعامل مع حرب أخرى ، فقد تسببت المعركة الطويلة حتى الآن في شعور النبلاء بالشلل وعدم الرغبة في تحمل المزيد من الخسائر.
وكما أظهر التاريخ ، إذا كانت هناك خيانة أولى ، فستكون هناك خيانة ثانية. نظرًا لأن نالا لم تلومهم أو ترفضهم في المرة الأولى التي فعلوا فيها ذلك ، فإنها أيضًا لن تفعل ذلك في المرة الثانية. بعد كل شيء ، كانت قديسة الخلاص اللطيفة!
الـفـصـ[82]ـل، المـجـ[1]ـلد الـفـ[82]ـصـل: نحن فرسان
واصل النبلاء التلاعب بالرأي العام لإجبار نالا على اتخاذ قرار. وفقا لهم ، كانت نالا مجرد فتاة قروية محظوظة ، كان بإمكان أي شخص آخر أن ينجح إذا كانوا في مكانها، لقد استخدموا كل الوسائل المتاحة لديهم للافتراء على نالا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به” قالت نالا بحنان غير مسبوق: “لا يمكنني الجلوس ومشاهدة الحرب تندلع مرة أخرى. إذا لم أفعل هذا ، فأنا متأكد من أنني سأندم “
أصبحت سلوكيات هؤلاء الأرستقراطيين متناقضة بشكل متزايد يومًا بعد يوم. من ناحية ، أعربوا عن أملهم في أن توافق نالا على أن تكون ممثلة للتوقيع على المعاهدة حتى يمكن ضمان مصالحهم وفوائدهم ؛ لكن من ناحية أخرى ، لم يرغبوا أيضًا في موافقة نالا.
حتى بدون التفكير ، يمكن لأي شخص أن يقول أن هناك نوعًا من المخطط مخفيًا هنا. كانت نالا قديسة خلاص إنتركام ، وكذلك أميرتها. إذا لم يحدث أي خطأ ، فإنها ستصبح الحاكم التالي لإنتركام.
لأن هذا سيثبت أن نالا لم تكن أكثر من ذلك ، وأن لقبها “قديسة الخلاص” لم يكن سوى اسم. هذا يعني أنها لم تكن هي نفسها لطيفة ، مما جعل سلوكياتهم تبدو غير أنانية وبخيلة تمامًا ، ما مدى روعة ذلك؟
كان الآن نفس الوضع كما كان الحال مع يعقوب في ذلك الوقت ، محاطًا بالقرويين ، متأثرًا بفكرة “الخير الأكبر” وأجبر على الدخول في طريق الموت.
بالمقارنة مع الآخرين ، كان سلوك سيث الأول أكثر اتساقًا ، لم يكن يرغب في شيء سوى أن تمشي نالت الى موتها ، وبهذه الطريقة سيكون العرش ملكه فقط.
وكما أعلن جانب روياس ، إذا لم تستطع إنتركام قبول هذا الشرط ، فلم تعد هناك حاجة لمحادثات سلام.
غالبية النبلاء ، من أجل مصلحتهم ، حطموا أخيرًا تلك الجزئية الصغيرة من الفخر التي أطلقوا عليها “الحد الأدنى من النبل” واتفقوا على أن نالا يجب أن تذهب وتوقع المعاهدة.
“صاحبة السعادة نالا ، اسمحي لنا بالحضور معك” هرع فريق من الفرسان وركعوا على ركبة واحدة أمام نالا ، وكان زعيم هذه المجموعة وريث [مدرسة الصلب] ، ألكورس لويس.
أما بالنسبة للناس العاديين ، فعلى الرغم من أن نالا كانت عالية بين المدنيين ، إلا أنهم لم يستطيعوا تغيير قرارات النبلاء. ناهيك عن أن معظمهم أيدوا أيضًا ذهاب نالا لتوقيع المعاهدة ، ولم يشعروا بالخجل من ذلك. بعد كل شيء ، كان لقبها المزعوم “قديسة الخلاص” لأنها يجب أن تكرس نفسها لتجلب لهم الخلاص ، أليس كذلك؟
وكما أعلن جانب روياس ، إذا لم تستطع إنتركام قبول هذا الشرط ، فلم تعد هناك حاجة لمحادثات سلام.
في انتركام ، كانت كنيسة النعمة الإلهية فقط هي التي لم تصدر بيانًا عامًا بعد ، بينما كانوا يقصفون بعضهم البعض بالكلمات أثناء المناقشات. لم يوافق معظم المراتب العليا على إرسال نالا ، لأنهم هم الذين دعموا نالا في منصبها الحالي. بمجرد أن تصبح نالا ملكة ، سيكونون قادرين على جني الثمار السخية لجهودهم ، فلماذا يجبرون نالا على مخاطرة كبيرة الآن؟
كان الآن نفس الوضع كما كان الحال مع يعقوب في ذلك الوقت ، محاطًا بالقرويين ، متأثرًا بفكرة “الخير الأكبر” وأجبر على الدخول في طريق الموت.
بينما يعتقد أولئك الذين وافقوا على إرسال نالا أن هذه ستكون أفضل فرصة لهم لنشر إيمانهم في روياس. إذا اندلعت الحرب مرة أخرى ، فإن الرفض المحلي للكنيسة من قبل روياس سيزداد فقط ، وسيصبح من الصعب عليهم الانتشار في روياس أكثر من أي وقت آخر.
سرعان ما وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود. اختارت مملكة روياس تقديم تنازلات في الكثير من الجوانب ، ولكن كان يجب أن يكون الشخص الذي وقع العقد هو نالا.
“الجميع ، الهاوية السوداء تقترب ، ليس لدينا وقت” أعلن لوين ببرود مع الصولجان في يده “يجب أن يضيء نور الإله على المزيد من الناس، غير محصورًا في إنتركام ، وقتنا ينفد”
◤━───━ DARK ━───━◥
تم قمع الجدل داخل كنيسة النعمة الإلهية تدريجياً من قبل لوين. لم يستطع إلا أن يتذكر المشهد الذي كان عليه قبل بضع سنوات. في ذلك الوقت ، كان إقناعه هو الذي جعل نالا تتقدم ، والآن ، سيكون هو أيضًا هو الذي قد يرسلها إلى موتها.
فرسان ذاهبين لترقصوا في الجحيم.. بالطبع لن تخافوا الموت…
“ما أفعله ، أفعله من أجل العالم!”
نالا لم تعير أي اهتمام لمفاوضات الأيام الماضية ، ولم تهتم بكلمات الثرثرة حولها. لقد بقيت في المنزل ورافقت والدتها إيزابيلا. كانت المرأة حاليًا أكبر قليلاً من 40 عامًا ، لكنها بدت بالفعل بين 50 و 60 عامًا.
في انتركام ، كانت كنيسة النعمة الإلهية فقط هي التي لم تصدر بيانًا عامًا بعد ، بينما كانوا يقصفون بعضهم البعض بالكلمات أثناء المناقشات. لم يوافق معظم المراتب العليا على إرسال نالا ، لأنهم هم الذين دعموا نالا في منصبها الحالي. بمجرد أن تصبح نالا ملكة ، سيكونون قادرين على جني الثمار السخية لجهودهم ، فلماذا يجبرون نالا على مخاطرة كبيرة الآن؟
تركتها الحياة الصعبة في سنواتها الأولى تعاني من آلام مختلفة. خاصة عندما ولدت نالا ، لم يكن لديها وقت للراحة بعد الولادة وكان عليها العمل باستمرار لإطعام نفسها ونالا.
بالمقارنة مع الآخرين ، كان سلوك سيث الأول أكثر اتساقًا ، لم يكن يرغب في شيء سوى أن تمشي نالت الى موتها ، وبهذه الطريقة سيكون العرش ملكه فقط.
“نالا ، لا تذهبي” ، أمسكت إيزابيلا بيد نالا وتوسلت ، “لا تتعلمي من والدك”
وكما أظهر التاريخ ، إذا كانت هناك خيانة أولى ، فستكون هناك خيانة ثانية. نظرًا لأن نالا لم تلومهم أو ترفضهم في المرة الأولى التي فعلوا فيها ذلك ، فإنها أيضًا لن تفعل ذلك في المرة الثانية. بعد كل شيء ، كانت قديسة الخلاص اللطيفة!
كان الآن نفس الوضع كما كان الحال مع يعقوب في ذلك الوقت ، محاطًا بالقرويين ، متأثرًا بفكرة “الخير الأكبر” وأجبر على الدخول في طريق الموت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تم قمع الجدل داخل كنيسة النعمة الإلهية تدريجياً من قبل لوين. لم يستطع إلا أن يتذكر المشهد الذي كان عليه قبل بضع سنوات. في ذلك الوقت ، كان إقناعه هو الذي جعل نالا تتقدم ، والآن ، سيكون هو أيضًا هو الذي قد يرسلها إلى موتها.
“لكن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به” قالت نالا بحنان غير مسبوق: “لا يمكنني الجلوس ومشاهدة الحرب تندلع مرة أخرى. إذا لم أفعل هذا ، فأنا متأكد من أنني سأندم “
◤━───━ DARK ━───━◥
“أمي ، أنا متردد أيضًا ، لكن ألم تعلمني من قبل؟ عندما أواجه اختيارات صعبة ، يجب أن أختار ما أعتقد أنه الشيء الصحيح الذي يجب أن أفعله “، تابعت نالا:” والآن ، أحتاج إلى اختيار الشيء الصحيح لأفعله “
لأن هذا سيثبت أن نالا لم تكن أكثر من ذلك ، وأن لقبها “قديسة الخلاص” لم يكن سوى اسم. هذا يعني أنها لم تكن هي نفسها لطيفة ، مما جعل سلوكياتهم تبدو غير أنانية وبخيلة تمامًا ، ما مدى روعة ذلك؟
كانت عيون إيزابيلا حزينة بشكل غير مسبوق. كل تلك السنوات ، فقد زوجها حياته لاتخاذ القرار الصحيح. كان بإمكانها فقط دعم قراره في ذلك الوقت ، وفي الوقت الحالي ، عندما أرادت إيقاف قرار نالا ، اكتشفت أنها لا تستطيع إيقافها بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما أفعله ، أفعله من أجل العالم!”
منذ أن دفعت نالا لتولي منصب “قديسة الخلاص” ، لم تكن قادرة على إيقافه.
“صاحبة السعادة نالا ، اسمحي لنا بالحضور معك” هرع فريق من الفرسان وركعوا على ركبة واحدة أمام نالا ، وكان زعيم هذه المجموعة وريث [مدرسة الصلب] ، ألكورس لويس.
نظرت إيزابيلا إلى نالا وهي تغادر القصر ، ونظرت إلى حشد الناس المبتهجين ، وشعرت فجأة أن “القديسة” لشيء ما أو غيره لا ينبغي أن يكون موجوداً في المقام الأول. من الواضح أن هؤلاء الناس قد نسوا أن نالا تم التهليل بها على أنها “قديسة الخلاص” بسبب أفعالها وليس العكس! ليس عليها أي التزامات لفعل أي شيء من أجل هذا الاسم! هؤلاء الناس لا يستحقون الخلاص!
في مرحلة ما ، بدأ هذا النوع من النقاش منطقيًا بالنسبة للنبلاء ، وبدأ الناس في دعم قبول الأميرة لهذا الشرط لإنهاء مفاوضاتهم. لم تكن انتركام في هذه المرحلة قادرة على التعامل مع حرب أخرى ، فقد تسببت المعركة الطويلة حتى الآن في شعور النبلاء بالشلل وعدم الرغبة في تحمل المزيد من الخسائر.
لكن الأوان كان قد فات بالفعل ، مع موافقة نالا على الانطلاق ، اكتملت المفاوضات بسرعة. الشيء الوحيد الذي بقي لفعله الآن هو أن يلتقي ممثلو البلدين ويوقعوا معاهدة السلام على الحدود.
في مرحلة ما ، بدأ هذا النوع من النقاش منطقيًا بالنسبة للنبلاء ، وبدأ الناس في دعم قبول الأميرة لهذا الشرط لإنهاء مفاوضاتهم. لم تكن انتركام في هذه المرحلة قادرة على التعامل مع حرب أخرى ، فقد تسببت المعركة الطويلة حتى الآن في شعور النبلاء بالشلل وعدم الرغبة في تحمل المزيد من الخسائر.
وكان من بين الذين سيحضرون هذا التوقيع مجموعة المبشرين التابعة لكنيسة النعمة الإلهية، وفريق من الفرسان ، وقديسة الخلاص نالا.
تركتها الحياة الصعبة في سنواتها الأولى تعاني من آلام مختلفة. خاصة عندما ولدت نالا ، لم يكن لديها وقت للراحة بعد الولادة وكان عليها العمل باستمرار لإطعام نفسها ونالا.
“صاحبة السعادة نالا ، اسمحي لنا بالحضور معك” هرع فريق من الفرسان وركعوا على ركبة واحدة أمام نالا ، وكان زعيم هذه المجموعة وريث [مدرسة الصلب] ، ألكورس لويس.
كان الآن نفس الوضع كما كان الحال مع يعقوب في ذلك الوقت ، محاطًا بالقرويين ، متأثرًا بفكرة “الخير الأكبر” وأجبر على الدخول في طريق الموت.
“ألكورس ، أتذكر أنك حصلت على لقب النبل لتصبح فيكونت ، ألم تقل أنك كنت تناقش الزواج مع ابنة إيرل؟” قالت نالا مبتسمة: “لا داعي أن تتبعني هذه المرة”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تم قمع الجدل داخل كنيسة النعمة الإلهية تدريجياً من قبل لوين. لم يستطع إلا أن يتذكر المشهد الذي كان عليه قبل بضع سنوات. في ذلك الوقت ، كان إقناعه هو الذي جعل نالا تتقدم ، والآن ، سيكون هو أيضًا هو الذي قد يرسلها إلى موتها.
“هذه الأشياء لا تهم الآن” وقف ألكورس ، ووجه سيف الفارس خصاته ، ورفعه بكلتا يديه أمام وجهه ، مما سمح للشفرة التي تشبه المرآة أن تعكس وجهه ودقة الوضوح. وخلفه فعل الفرسان الآخرون الشيء نفسه ، ورفعوا سيوفهم أمام وجوههم وأعلنوا في انسجام تام: “نحن فرسان ، ولا نخشى الموت!”
“الجميع ، الهاوية السوداء تقترب ، ليس لدينا وقت” أعلن لوين ببرود مع الصولجان في يده “يجب أن يضيء نور الإله على المزيد من الناس، غير محصورًا في إنتركام ، وقتنا ينفد”
◤━───━ DARK ━───━◥
بينما يعتقد أولئك الذين وافقوا على إرسال نالا أن هذه ستكون أفضل فرصة لهم لنشر إيمانهم في روياس. إذا اندلعت الحرب مرة أخرى ، فإن الرفض المحلي للكنيسة من قبل روياس سيزداد فقط ، وسيصبح من الصعب عليهم الانتشار في روياس أكثر من أي وقت آخر.
فرسان ذاهبين لترقصوا في الجحيم.. بالطبع لن تخافوا الموت…
كانت عيون إيزابيلا حزينة بشكل غير مسبوق. كل تلك السنوات ، فقد زوجها حياته لاتخاذ القرار الصحيح. كان بإمكانها فقط دعم قراره في ذلك الوقت ، وفي الوقت الحالي ، عندما أرادت إيقاف قرار نالا ، اكتشفت أنها لا تستطيع إيقافها بعد الآن.
وكما أظهر التاريخ ، إذا كانت هناك خيانة أولى ، فستكون هناك خيانة ثانية. نظرًا لأن نالا لم تلومهم أو ترفضهم في المرة الأولى التي فعلوا فيها ذلك ، فإنها أيضًا لن تفعل ذلك في المرة الثانية. بعد كل شيء ، كانت قديسة الخلاص اللطيفة!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات