القصة الجانبية الأخيرة: اثنا عشرة سنة لاحقة (النهاية)
غلب على جوه غون-هوي السعادة الحقيقية التي خرجت من أعمق جزء في قلبه، وبينما استمرت دموعه في التدفق، لَفَظَ بهدوء آخر أنفاسه.
القصة الجانبية 21
أدرك المارشالات أخيراً بأنّ سيدهم كان أمامهم مباشرة، فاستداروا مسرعين لمواجهته، ويجثموا على الأرض.
القصة الجانبية الأخيرة: اثنا عشرة سنة لاحقة (النهاية)
كان بيليون وإيغريت يحدقان ببعضهما البعض دون أن يتراجعا ولو بوصة واحدة، على ما يبدو غير مستعدين للتنازل عن أرضهما. بوقت قريب، خرجت هاي-إن إلى غرفة المعيشة بينما كانت تحمل ابنهما، سو-هو.
في وقت لاحق من ذلك المساء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’هيي يا رجل.‘‘
توجه جين-وو إلى المطعم المحلي الذي كان يتردد عليه مع يو جين-هو عندما كانوا أصغر بكثير. وقد فعل ذلك، في واقع الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [ماذا تعني بأننا لا يجب أن نُعَلِّم سيدنا سو-هو بأساليب استخدام السيف؟ هل تعتقد حقاً بأنّ اقتراحك يحتوي على أي معنى على الإطلاق يا إيغريت؟!]
– ’’هيونغ-نيم! لدي شيء مهم يجب أن أناقشه معك.‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – ’’هيونغ-نيم! لدي شيء مهم يجب أن أناقشه معك.‘‘
شعر بعلامات الإصرار، مختلفة عن النفس المعتادة للطفل، والمنبثقة من صوت يو جين-هو على الهاتف. عندما دخل جين-وو المطعم، كان يو جين-هو يجلس بفارغ الصبر على الطاولة، مرئياً بسهولة من المدخل، رفع يده عالياً بسرعة.
’’نعم يا هيونغ-نيم.‘‘
’’هيونغ-نيم!‘‘
وقف جين-وو هناك أيضاً والدموع في عينيه، قبل أن يصل إلى الأسفل ليغلق برفق عينا الرجل الأكبر سناً. بعد فترة وجيزة، أبلغت آلات دعم الحياة عن وفاة المريض لكل شخص متورط به.
بعد التخرج من الجامعة، واصل يو جين-هو التدريب في فن إدارة إمبراطورية الأعمال تحت رئاسة الرئيس يو ميونغ-هوان، الذي حول جسده وروحه إلى رجل مناسب الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’إذا كان الرئيس يريد علاج هذا المرض، فعندها…‘‘
لكن، كان لا يزال كأخ صغير لِجين-وو، حتى الآن.
اقترب جين-وو منه وأزال الجهاز بحذر مما سمح لجوه غون-هوي بالتحدث على الرغم من أنه كان يلهث بشدة وبمشقّة بين كل كلمة.
’’هيي يا رجل.‘‘
’’هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن ذلك العالم؟ أود أن أعرف المزيد عن كيف بدوت، كيف بدوت حينها…‘‘
استقر على الجانب الآخر من يو جين-هو. مسحت نظرته بعد ذلك كأس المشروب الكحولي في يد يو جين-هو، فضلاً عن النصف الفارغ من زجاجة المشروب الكحولي للحظة قصيرة.
(*: حوالي خمسة وعشرون مليون دولار أمريكي.)
’هذا الرجل، إنه يعرف بأنه لا يستطيع تحمل الكحول، لذا لماذا…‘‘
’’باا-!!‘‘
كان من غير المعروف تماماً ما كان يجهد نفسه له هكذا، ولكن بدون شك، كان يو جين-هو في حاجة إلى دفعة هائلة من الشجاعة للقيام بذلك، على ما يبدو.
’’(نشيج)، (نشيج)، (نشييييج)…’’
لذا، سأل جين-وو ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن، كان يواجه جوه غون-هوي مرة أخرى بينما وجد الأخير نفسه على عتبة الموت. بما أن هذه كانت زيارته الثانية، لم يتفاجأ الرجل المحتضر بظهور جين-وو الغير متوقع.
’’ماذا يجري معك؟ لم تخبرني بأي شيء حتى الآن.‘‘
في الوقت الذي انضم فيه لي سيه-هوان إلى الوحدة كوارث محتمل لشخص ما، أصبح معتاداً على الحياة كمحقق، تم استدعاء جين-وو من قبل قائد المركز لمحادثة خاصة.
تردد يو جين-هو كثيراً برده، قبل سحب صندوق صغير من جيبه الداخلي وفتحه. كان قد تم تخزين خاتم باهظ الثمن هناك.
’’ماذا الآن؟‘‘
’’هيونغ-نيم!‘‘
تأكد جين-وو من اليأس الشديد على تعبير الرئيس جوه غون-هوي، وأمسك بيد الرجل المحتضر بلطف.
’’ماذا الآن؟‘‘
ابتسم جين-وو وصحح كلمات رئيسه الحالي.
’’هذه المرة، سأتقدم لخطبة الآنسة جين-آه بالتأكيد!‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’آه، آه…‘‘
آآه.
’’إيه؟‘‘
’’هذا كل ما في الأمر.‘‘
’’هل تعلم بأنّ الوصي القانوني على الضحية الانتحارية، والدها، اختفى فجأة قبل بضعة أيام؟‘‘
كان جين-وو يخمن بأن الفتى قد تم توبيخه من قِبَلِ أخته الصغيرة أو ما شابه وأراد أن يشكو لشخص جدير بالثقة، لكن الآن بمعرفته بالنتيجة، طفت ابتسامه بشكل تلقائي على وجهه.
’’هيونغ-نيم، أنت وحسك الفكاهي…‘‘
لكنَّ يو جين-هو أساء فهم تلك الابتسامة تماماً، وأضاء وهج حاد من التصميم في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’يا رفاق…‘‘
’’هيونغ-نيم! أنا جاد حقاً هذه المرة! سأعترف لها الليلة لكن الأمر هو… أتعتقد بأنها ستحب هذا الخاتم؟‘‘
كان وجه القائد شخص مألوف جداً إليه. لم يكن مِلْكَاً إلّا لِوو جين-تشول، وهو أصغر قائد مركز في التاريخ الكوري.
عندما فكر جين-وو كيف كانت جين-آه تشتكي دائماً في المنزل، متسائلاً بصوتٍ عالٍ فقط متى سيأتي صديقها الحميم ليعترف بمشاعره تجاهها، كان يمكن له تخيلها وهي تقفز للأعلى والأسفل من الفرح بالفعل، لكن…
’أحبُّ أن أثمل قليلاً في يوم كاليوم…‘
ترك جين-وو كلماته مبهمة عمداً حتى تكون العواطف بعد الاعتراف أجمل للرفيقين.
كان من غير المعروف تماماً ما كان يجهد نفسه له هكذا، ولكن بدون شك، كان يو جين-هو في حاجة إلى دفعة هائلة من الشجاعة للقيام بذلك، على ما يبدو.
’’أتساءل، أنا لست جيداً جدا مع هذا النوع من الأشياء، لذا…‘‘
’’نعم، لعرض ناجح.‘‘
’’كو-هيوك.‘‘
هذه هي المرة الثانية التي يأتي فيها جين-وو لزيارة غرفة مستشفى جوه غون-هوي.
كما لو أنه شعر بالعذاب، أسقط يو جين-هو رأسه إلى أسفل في كرب قبل رفعه فوق ثانية.
احتوى صوته الآن يحتوي على دلالات رضاه.
’’لـ-لا يزال على ما يرام يا هيونغ-نيم. في الحقيقة، لا أعرف ما تود أخذه على أية حال، لذا أعددت الكثير من الهدايا مقدماً.‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحمل المحقق الكبير -الذي غادر مكتب القائد قبله- بريق مريب في عينيه، لذا فكَّر جين-وو بأنّ من غير المحتمل أن تكون هذه المحادثة بشأن موضوع لطيف. دخل مكتب القائد بعد أن غادر المحقق الكبير ومشى إلى مكتب رئيسه.
ثم بدأ بسحب مظروف ورقي كبير من العدم. ما كان يحتويه هو مخطط لمبنى.
ابتعد جين-وو عن الشوارع المأهولة بالسكان وشقَّ طريقه نحو تلك الطرق القلية إلى المعدومة من حركة المُشاة.
’’في الواقع، هناك هذا المبنى الجديد الذي على وشك أن يُبنى في مباني شركتنا، لذلك بمجرد انتهاء الآنسة جين-آه من شهادتها الطبية، يمكننا بناء مستشـ…‘‘
’’انتظر.‘‘
’وبعد ذلك، سوف يأتي الربيع مرة أخرى، أيضاً.‘
شعر جين-وو كما لو أنه رأى هذا المخطط مرات عديدة من مكانٍ ما، وسرعان ما قطع كلام يو جين-هو.
لمنع سوء فهم يو جين-هو من التعمق أكثر من ذلك، قام جين-وو بمسح الابتسامة عن وجهه وتحدث بصوت أكثر جدية.
’’بالمناسبة، هذا المبنى… سعره المقدر حوالي ثلاثون مليار وون*، أليس كذلك؟‘‘
ترك جين-وو كلماته مبهمة عمداً حتى تكون العواطف بعد الاعتراف أجمل للرفيقين.
(*: حوالي خمسة وعشرون مليون دولار أمريكي.)
’’هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن ذلك العالم؟ أود أن أعرف المزيد عن كيف بدوت، كيف بدوت حينها…‘‘
أُخِذَ يو جين-هو على حين غرة، وفتح عينيه بشكل أوسع.
كما لو أنه شعر بالعذاب، أسقط يو جين-هو رأسه إلى أسفل في كرب قبل رفعه فوق ثانية.
’’ما هذا… هيونغ-نيم، كيف يمكنك أن تعرف ذلك…؟‘‘
– هذا غريب. ظننت بأنّ طفلاً يشارك جيناتك وجينات زوجتك سيبدأ بالتجول لحظة ولادته، أنت تعلم؟
حسناً، كان واضحاً كيف – لأنه كان نفس الشيء بالضبط.
’’كياه.‘‘
نفس مخطط المبنى الذي عُرِضَ كتعويض لجعل يو جين-هو سيد النقابة الجديد في ذلك الوقت الممحي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك…
عَمِلَ جين-وو جاهداً ليبقي ضحكته تحت السيطرة. رأى يو جين-هو هذا التعبير واحمرّت بشرته بشكل كبير وهو يحاول التوصل إلى عذر مناسب.
’’حسناً، في هذه الحالة، ألا ينبغي أن تذهب إلى البيت في أقرب وقت ممكن؟‘‘
هيونغ-نيم، هذا أفضل ما يمكنني فعله للآنسة جين-آه في هذه اللحظة لأنني ما زلت أتعلم عن هذه التجارة من والدي، ولكن أنا…‘‘
لا أحد يعرف متى أو من طلبهم على الإنترنت، ولكن حسناً، كان إيغريت يحمل بالمواد المدرسية المنزلية للأطفال الصغار أثناء الجدال في قضيته.
’’لا، هذا ليس الأمر.‘‘
’أحبُّ أن أثمل قليلاً في يوم كاليوم…‘
لمنع سوء فهم يو جين-هو من التعمق أكثر من ذلك، قام جين-وو بمسح الابتسامة عن وجهه وتحدث بصوت أكثر جدية.
– عزيزي!! سو-هوه، هو… ابننا إنّه… !!‘‘
’’استمع لي يا جين-هو.‘‘
’’رئيس الجمعية، لا، الرئيس جوه غون-هوي على ما يبدو في حالة حرجة.‘‘
’’نعم يا هيونغ-نيم.‘‘
’’هذا غريب. ظننت أن طفلاً يشارك جيناتك وجينات زوجتك سيبدأ بالتجول لحظة ولادته، أتعلم؟‘‘
’’ليس هناك حاجة لك لإعطائها الكثير من الهدايا لإثبات نفسك بشدّة هكذا. لأنك رجل صالح فكل ما عليك فعله هو أن تكون أنت. فقط أنت.‘‘
بينما كان يقول تلك الأشياء، قام وو جين-تشول بمسح الوثائق التي على مكتبه بنظره.
’’…..‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’هيي يا رجل.‘‘
جعل رأي جين-وو يو جين-هو عاجزاً عن الكلام تماماً، لكنه بدأ بالغرق في الدموع بشكل كبير.
جلبت براءة جين-وو الزائفة ضحكة مكتومة عفوية لِوو جين-تشول. ثم رمى الوثائق في سلة المهملات القريبة.
’’هيونغ-نيم…‘‘
’’هانتر-نيم، لديك… مرة أخرى.‘‘
في هذه المرحلة تذكر جين-وو مؤخراً كيف تصرف هذا الفتى عندما كان ثملاً وشعر بهذا النذير المشؤوم يتسلل نحوه.
اهتزَّت أوراق الخريف بِفعلِ الرياح وسقطت على الأرض مرة أخرى.
ومثل الساعة، تحدث يو جين-هو بصوت باكي.
على الرغم من أن المنزل كان ضخماً بشكل لا يمكن تصوره على أن يتحمل تكاليفه محقق براتب حكومي، لم يشك أحد في شيء منذ أن كان الشخص الذي يشترك معه في السكن هي النموذج المثالي في الرياضة والتي كان قد سمع بها كل كوري جنوبي من قبل في الماضي تقريباً.
’’هل يمكنني أن أعانقك هذه المرة فقط يا هيونغ-نيم؟‘‘
’هذا الرجل، إنه يعرف بأنه لا يستطيع تحمل الكحول، لذا لماذا…‘‘
’’لا.‘‘
القصة الجانبية الأخيرة: اثنا عشرة سنة لاحقة (النهاية)
’’هيونغ-نيم!‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل جين-وو بالمقابل، وردَّ وو جين-تشول كما لو أنه كان ينتظر ذلك.
فشل يو جين-هو في كبح مشاعره في النهاية، وانقض على جين-وو ليحتضنه، ولكن الأخير مد يده ليوقف الأول من أن يصبح قريباً جداً.
ابتعد جين-وو عن الشوارع المأهولة بالسكان وشقَّ طريقه نحو تلك الطرق القلية إلى المعدومة من حركة المُشاة.
كافح يو جين-هو لوقت طويل قبل أن يستعيد السيطرة أخيراً على مشاعره واستقر في مكانه.
بينما كان جين-وو يتجول في الشوارع بلا كلام، واصلت لوحات الإعلانات الإلكترونية المُرَكَّبَة هنا وهناك في عرض الأخبار العاجلة عن وفاة الرئيس جوه غون-هوي.
’’(نشيج)، (نشيج)، (نشييييج)…’’
’’هيونغ-نيم!‘‘
استمر في النشيج، رغم ذلك، ولم يستطع جين-وو سوى الابتسام أمام هذا المنظر. بالتأكيد، كان لدى هذا الطفل القليل من الغباء فيه، لكن عرف جين-وو الحقيقة بشكلٍ جيد جداً من ما أظهره الطفل له أثناء لحظات خطر الحياة أو الموت الخَطِر.
أدرك يو جين-هو متأخراً بأنّ كأس النخب كان مُعَلَّقَاً ومنتظراً لفترة داخل يد هيونغ-نيم، فسرعان ما رفع قامته عالياً.
عندما دخلوا زنزانة من رتبة S مع مجموعة من المحتالين وأُجبروا على اتخاذ قرار، أو عندما كان يُعَذَّب للحصول على معلومات من قِبَلِ صياد من الرتبة S كان قد أُعميَ بأفكار الانتقام، اختار يو جين-هو دائماً الولاء على سلامته.
أُخِذَ يو جين-هو على حين غرة، وفتح عينيه بشكل أوسع.
لقد كان فتى صالحاً بالفعل، ذلك كان انطباع جين-وو الصادق عن يو جين-هو بعد ملاحظته من نقطة مراقبة قريبة بعد كل هذا الوقت.
لكن…
سكب جين-وو المشروب الكحولي في كأسه الفارغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’يا رفاق…‘‘
’’لماذا لا نصلي من أجل نجاحك بهذا النخب؟‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’يا رفاق…‘‘
’’إيه؟‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قريباً، سيصل الشتاء.
رفع يو جين-هو رأسه ليجد جين-وو يدفع كأسه إلى الأمام.
بالطبع، ذلك العمل كان مبني على الحقيقة الخفية بأنّ جين-وو لعب دوراً رئيسياً في حل العديد من قضايا وو جين-تشول.
’’إذا كان اقتراحك ناجحاً، ثم سنكون حقاً عائلة، كما تعلم. إذاً، ما رأيك أن نتشارك نخباً بينما نصلي من أجل نجاحك؟‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مقيم معين يقع في ضواحي المدينة.
’’عائلة حقيقية مع هيونغ-نيم…‘‘
كما هو متوقع – حَمَلَ المحقق الكبير من وقت سابق نظرة ’قلت لك ذلك‘ بينما كان يغادر، أليس كذلك؟ ابتلع جين-وو سعاله المزيف.
سرعان ما تم التغلب على تعابير يو جين-هو بموجة كبيرة من العواطف مرة أخرى، ورفع كأسه الخاص فقط لتتوقف نظرته على يد جين-وو اليسرى.
كانت نظرة جين-وو قد عادت إلى يو جين-هو حينها. كان رده كما لو أنه لم يكن هناك ما يدعو للقلق، لذا ضحك الأخير بخفة أيضاً.
كان يعرف جيداً ما كان مخفياً خلف ذلك القفاز الأسود بالطبع.
في تلك اللحظة، تذكر جين-وو ما قاله يو جين-هو قبل بضعة أيام.
’’عفواً… هيونغ-نيم؟‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار القائد نحو جين-وو، وشكّل ابتسامة منعشة.
’’نعم؟‘‘
القصة الجانبية الأخيرة: اثنا عشرة سنة لاحقة (النهاية)
’’إن لم أتجاوز حدودي هنا، أيمكنني أن أسألك عن شيء؟‘‘
كافح يو جين-هو لوقت طويل قبل أن يستعيد السيطرة أخيراً على مشاعره واستقر في مكانه.
’’بالتأكيد، تفضل.‘‘
حتى قبل أن ينتهي من القول بأنّه يمكنه علاج المرض مرة أخرى، هزّ جوه غون-هوي رأسه أولاً.
نظر يو جين-هو إلى يد جين-وو اليسرى قبل أن يستجمع شجاعته مرة أخرى.
’’إيه؟‘‘
’’الندوب على تلك اليد… ما الذي حدث لك في الواقع، للحصول على مثل هذه الندوب الخطيرة؟‘‘
بعد الخريف، يأتي الشتاء، وبعد ذلك، سيحيي الربيع العالم. كان لكل شيء بداية ونهاية وبداية جديدة ستتبعها بعد النهاية.
كانت تلك الندوب مريعة جداً لدرجة أن مجرد لمحة عابرة تجعل الناس يتذكرون الألم الموجع للقلب في لحظة. لابد أنها كانت حادثة خطيرة لترك ندبة حرق واضحة هكذا.
ابتسم جين-وو وصحح كلمات رئيسه الحالي.
بالرغم من أنّ يو جين-هو وجد أنّ من الصعب جداً أن يسأل هذا السؤال حتى الآن، كان قد استعار تأثير الخمور لطرح هذا السؤال الصعب بالأحرى.
في كل مرة تهب فيها الرياح، تسقط الأوراق -التي فقدت لونها من تأثير الخريف الزاحف- بمجموعات من الأشجار التي تصطف في الشوارع.
’’أوه، تعني هذا؟‘‘
نظر يو جين-هو إلى يد جين-وو اليسرى قبل أن يستجمع شجاعته مرة أخرى.
نظر جين-وو إلى يده اليسرى لبعض الوقت قبل أن تطفو الابتسامة على شفتيه.
قبل حوالي عشر سنوات، أنقذ حياة الرجل الأكبر سنّاً باستخدام ’ماء الحياة الإلهي‘ الذي استخدمه أيضاً لإنقاذ حياة أمه في الخط الزمني الممحي.
’’حصلت عليها بينما كنت أنقذ العالم.‘‘
(*: حوالي خمسة وعشرون مليون دولار أمريكي.)
كانت نظرة جين-وو قد عادت إلى يو جين-هو حينها. كان رده كما لو أنه لم يكن هناك ما يدعو للقلق، لذا ضحك الأخير بخفة أيضاً.
ثم بدأ بسحب مظروف ورقي كبير من العدم. ما كان يحتويه هو مخطط لمبنى.
’’هيونغ-نيم، أنت وحسك الفكاهي…‘‘
[النجاح الأكاديمي العالي هو المقياس لقدرة المرء في هذا العالم يا بيليون.]
كان جين-وو يترنح أيضاً.
’’…..‘‘
أدرك يو جين-هو متأخراً بأنّ كأس النخب كان مُعَلَّقَاً ومنتظراً لفترة داخل يد هيونغ-نيم، فسرعان ما رفع قامته عالياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحمل المحقق الكبير -الذي غادر مكتب القائد قبله- بريق مريب في عينيه، لذا فكَّر جين-وو بأنّ من غير المحتمل أن تكون هذه المحادثة بشأن موضوع لطيف. دخل مكتب القائد بعد أن غادر المحقق الكبير ومشى إلى مكتب رئيسه.
’’من أجل العرض الناجح!‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’لـ-لا يزال على ما يرام يا هيونغ-نيم. في الحقيقة، لا أعرف ما تود أخذه على أية حال، لذا أعددت الكثير من الهدايا مقدماً.‘‘
كلينك.
يمكن أن يكون قد حدث شيء في منزلهم، على الرغم من أنّ اثنين من المارشالات كانوا يحرسونه؟؟ علا صوت جين-وو أكثر على ما يبدو بأنه وضع لا يصدق يَتَكَشَّفُ حالياً هناك.
جعل جين-وو كأسه أقرب، ودعا من أجل ثروة الفتى أيضاً.
استقر على الجانب الآخر من يو جين-هو. مسحت نظرته بعد ذلك كأس المشروب الكحولي في يد يو جين-هو، فضلاً عن النصف الفارغ من زجاجة المشروب الكحولي للحظة قصيرة.
’’نعم، لعرض ناجح.‘‘
’’إذا كان اقتراحك ناجحاً، ثم سنكون حقاً عائلة، كما تعلم. إذاً، ما رأيك أن نتشارك نخباً بينما نصلي من أجل نجاحك؟‘‘
كلينك
لمنع سوء فهم يو جين-هو من التعمق أكثر من ذلك، قام جين-وو بمسح الابتسامة عن وجهه وتحدث بصوت أكثر جدية.
صدموا كؤوسهم ببعضها، وأفرغوها مرة واحدة.
جعل رأي جين-وو يو جين-هو عاجزاً عن الكلام تماماً، لكنه بدأ بالغرق في الدموع بشكل كبير.
تجهَّمَ وجه يو جين-هو من مذاق المشروب المرير، لكن على عكسه، لم يستطع جين-وو إلا أن يشكل ابتسامة ساخرة بينما وضع الكأس الفارغ أرضاً.
’’كو-هيوك.‘‘
’أحبُّ أن أثمل قليلاً في يوم كاليوم…‘
’’هيونغ-نيم!‘‘
حينها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’آه، آه…‘‘
’’آه، لقد نسيت تقريباً.‘‘
حدق بيليون وإيغريت ببعضهما لبعض الوقت قبل أن يخفضا رأسيهما إلى جين-وو.
لابد أن يو جين-هو تذكر حياة جين-وو العائلية بعد سماع كلمة ’عائلة‘ منذ أن بدأ فجأة في مناقشة ذلك بالضبط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – ’’هيونغ-نيم! لدي شيء مهم يجب أن أناقشه معك.‘‘
’’هل أخت زوجتك بخير؟‘‘
’’…. ظننتُ بأنك تود أن تعرف.‘‘
’’نعم، هي بخير.‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’أنا لست صياد بعد الآن أيها قائد.‘‘
’’ماذا عن سو-هوه؟ يجب أن أَمُرَّ قريباً لأرى كيف حال الفتى هذه الأيام هل، بدأ بالمشي بعد؟‘‘
’’يا إلهي. كيف يمكن لشيء كهذا أن يحدث؟‘‘
ضحك جين-وو بصمت، وهز رأسه.
كما هو متوقع – حَمَلَ المحقق الكبير من وقت سابق نظرة ’قلت لك ذلك‘ بينما كان يغادر، أليس كذلك؟ ابتلع جين-وو سعاله المزيف.
’’لا، ليس بعد. عمره ستة أشهر فقط، لذا الزحف هو كل ما يمكنه فعله الآن.‘‘
كما لو أنه شعر بالعذاب، أسقط يو جين-هو رأسه إلى أسفل في كرب قبل رفعه فوق ثانية.
’’هذا غريب. ظننت أن طفلاً يشارك جيناتك وجينات زوجتك سيبدأ بالتجول لحظة ولادته، أتعلم؟‘‘
لكن، كان لا يزال كأخ صغير لِجين-وو، حتى الآن.
’’ما هذا بحق الجحيم. أهكذا تفكري بي وبها؟‘‘
’’في الواقع، هناك هذا المبنى الجديد الذي على وشك أن يُبنى في مباني شركتنا، لذلك بمجرد انتهاء الآنسة جين-آه من شهادتها الطبية، يمكننا بناء مستشـ…‘‘
’’اهاهاه.‘‘
’’هل تعلم بأنّ الوصي القانوني على الضحية الانتحارية، والدها، اختفى فجأة قبل بضعة أيام؟‘‘
خدش يو جين-هو الجزء الخلفي من رأسه بطريقة مرحة، وضحك جين-وو بصمت أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’لـ-لا يزال على ما يرام يا هيونغ-نيم. في الحقيقة، لا أعرف ما تود أخذه على أية حال، لذا أعددت الكثير من الهدايا مقدماً.‘‘
لكن بعد ذلك، قال يو جين-هو ’’يا ويحي!‘‘ وتحدث بسرعة بصوت قلق عندما سمع بأنَّ الرعاية اللاحقة للولادة كانت شاقة إلى حدٍّ ما بالنسبة لوالديْ المولود الجديد.
لكن، هو وهاي-إن فقط من عرفوا سرَّ هذا المنزل الذي لا يُبنى على أيدي البشر.
’’حسناً، في هذه الحالة، ألا ينبغي أن تذهب إلى البيت في أقرب وقت ممكن؟‘‘
’’إيه؟‘‘
’’ربما عليَّ ذلك؟‘‘
أومأ جين-وو برأسه. وكان ذلك عندما التقى بعيني جوه غون-هوي المتذللين.
بتوقيت جيد، بدأ جين-وو أيضاً يشتاق للآنسة هاي-إن وابنه سو-هو اللذان ينتظرانه في المنزل بعد ذكر كلمة ’عائلة‘ سابقاً.
خدش يو جين-هو الجزء الخلفي من رأسه بطريقة مرحة، وضحك جين-وو بصمت أيضاً.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادت نظرات جوه غون-هوي نحو السقف.
مقيم معين يقع في ضواحي المدينة.
قبل حوالي عشر سنوات، أنقذ حياة الرجل الأكبر سنّاً باستخدام ’ماء الحياة الإلهي‘ الذي استخدمه أيضاً لإنقاذ حياة أمه في الخط الزمني الممحي.
عندما عاد جين-وو سالماً، أوقف سيارته في الجوار.
كان يعرف جيداً ما كان مخفياً خلف ذلك القفاز الأسود بالطبع.
(صرير).
’’هذه المرة، سأتقدم لخطبة الآنسة جين-آه بالتأكيد!‘‘
على الرغم من أن المنزل كان ضخماً بشكل لا يمكن تصوره على أن يتحمل تكاليفه محقق براتب حكومي، لم يشك أحد في شيء منذ أن كان الشخص الذي يشترك معه في السكن هي النموذج المثالي في الرياضة والتي كان قد سمع بها كل كوري جنوبي من قبل في الماضي تقريباً.
– هذا غريب. ظننت بأنّ طفلاً يشارك جيناتك وجينات زوجتك سيبدأ بالتجول لحظة ولادته، أنت تعلم؟
لكن، هو وهاي-إن فقط من عرفوا سرَّ هذا المنزل الذي لا يُبنى على أيدي البشر.
لا، هو ببساطة أومأ برأسه في اتجاه الشاب الغير مألوف مع القبعة المسحوبة للأعلى. ثم قام بالنقر على قناع الأكسجين الذي يحجب فمه.
عندما دخل جين-وو إلى المنزل، كان أول شيء رَحَّبَ به هو رؤية ضابطي المارشال في وسط حرب أعصاب.
بينما كان جين-وو يتجول في الشوارع بلا كلام، واصلت لوحات الإعلانات الإلكترونية المُرَكَّبَة هنا وهناك في عرض الأخبار العاجلة عن وفاة الرئيس جوه غون-هوي.
كان بيليون وإيغريت يحدقان ببعضهما البعض دون أن يتراجعا ولو بوصة واحدة، على ما يبدو غير مستعدين للتنازل عن أرضهما. بوقت قريب، خرجت هاي-إن إلى غرفة المعيشة بينما كانت تحمل ابنهما، سو-هو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن، كان يواجه جوه غون-هوي مرة أخرى بينما وجد الأخير نفسه على عتبة الموت. بما أن هذه كانت زيارته الثانية، لم يتفاجأ الرجل المحتضر بظهور جين-وو الغير متوقع.
’’عزيزي…‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـــيـــب-!!
مع ابتسامة، تولى جين-وو أمر سو-هو من هاي-إن، و حمله بلطف. عندما فعل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’استمع لي يا جين-هو.‘‘
’’باا-!!‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’سأُعَلِّمُ سو-هوه كيف يطير خطوة بخطوة قريباً.‘‘
انفجر سو-هو في ضحك صاخب، ومد يديه الصغيرتين نحوه. أراد الفتى أن يعانقه والده، لذا ساعد جين-وو في ذلك باحتضان الطفل على صدره، ثم أشار إلى ضابطي المارشال بذقنه.
كان جين-وو يترنح أيضاً.
’’ما خطبهما؟‘‘
بتوقيت جيد، بدأ جين-وو أيضاً يشتاق للآنسة هاي-إن وابنه سو-هو اللذان ينتظرانه في المنزل بعد ذكر كلمة ’عائلة‘ سابقاً.
’’حسناً، الأمر هو… ‘‘
عَمِلَ جين-وو جاهداً ليبقي ضحكته تحت السيطرة. رأى يو جين-هو هذا التعبير واحمرّت بشرته بشكل كبير وهو يحاول التوصل إلى عذر مناسب.
كانت هاي-إن تقاوم لمنع ضحكتها من الخروج بينما تتردد في إجابتها، لكن جين-وو لم يحتج وقتاً طويلاً ليكتشف ما كان يجري في هذا الموقف.
تجهَّمَ وجه يو جين-هو من مذاق المشروب المرير، لكن على عكسه، لم يستطع جين-وو إلا أن يشكل ابتسامة ساخرة بينما وضع الكأس الفارغ أرضاً.
حدَّقَ بيليون بقسوة على إيغريت.
’’ما هذا بحق الجحيم. أهكذا تفكري بي وبها؟‘‘
[ماذا تعني بأننا لا يجب أن نُعَلِّم سيدنا سو-هو بأساليب استخدام السيف؟ هل تعتقد حقاً بأنّ اقتراحك يحتوي على أي معنى على الإطلاق يا إيغريت؟!]
’’ما خطبهما؟‘‘
لكنَّ روح إيغريت القتالية الخاصة لم تفقد بوصة واحدة أخرى.
***
[النجاح الأكاديمي العالي هو المقياس لقدرة المرء في هذا العالم يا بيليون.]
’’اهاهاه.‘‘
لا أحد يعرف متى أو من طلبهم على الإنترنت، ولكن حسناً، كان إيغريت يحمل بالمواد المدرسية المنزلية للأطفال الصغار أثناء الجدال في قضيته.
شاهد جين-وو حرب الأعصاب المتنازع عليها بشدة بين هذين الجنديين الفخورين وأصبح عاجزاً عن الكلام تماماً. كان يحدق فيهم بوجهه المصدوم لفترة من الوقت قبل أن يأخذ خطوة أقرب لمخاطبتهم.
شاهد جين-وو حرب الأعصاب المتنازع عليها بشدة بين هذين الجنديين الفخورين وأصبح عاجزاً عن الكلام تماماً. كان يحدق فيهم بوجهه المصدوم لفترة من الوقت قبل أن يأخذ خطوة أقرب لمخاطبتهم.
[سيدي!]
’’يا رفاق…‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’من قُبَيْلِ الصدفة، كل كاميرات المراقبة حول منزل الرجل المفقود توقفت عن العمل في نفس الوقت.‘‘
أدرك المارشالات أخيراً بأنّ سيدهم كان أمامهم مباشرة، فاستداروا مسرعين لمواجهته، ويجثموا على الأرض.
لا، هو ببساطة أومأ برأسه في اتجاه الشاب الغير مألوف مع القبعة المسحوبة للأعلى. ثم قام بالنقر على قناع الأكسجين الذي يحجب فمه.
[سيدي!]
لا أحد يشك في أنهما أب وابنه، شاهدت هاي-إن ابتسامتا الاثنين التي بدت كنسخة طبق الأصل لبعضهما البعض، وضحكت بنعومة.
[سيدي!]
لذا، سأل جين-وو ذلك.
استهجن جين-وو الأمر بشكل مسموع أمام المارشالين المهووسان جداً في مسائل الرعاية بعد الولادة، وتحدث معهم.
عندما فعل…
’’لا بأس إن كنتما تريدان تعليم ابني السيوف أو الرياضيات، لكن دعونا نقلق بشأن ذلك فقط بعد أن يتعلم الصبي المشي أولاً، هلّا فعلنا؟‘‘
استمر في النشيج، رغم ذلك، ولم يستطع جين-وو سوى الابتسام أمام هذا المنظر. بالتأكيد، كان لدى هذا الطفل القليل من الغباء فيه، لكن عرف جين-وو الحقيقة بشكلٍ جيد جداً من ما أظهره الطفل له أثناء لحظات خطر الحياة أو الموت الخَطِر.
حدق بيليون وإيغريت ببعضهما لبعض الوقت قبل أن يخفضا رأسيهما إلى جين-وو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’استمع لي يا جين-هو.‘‘
[هذا نهج معقول يا سيدي.]
ما أراده حقاً لم يكن ما كان يتوقعه الجميع.
[أنت على حق يا سيدي.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [ماذا تعني بأننا لا يجب أن نُعَلِّم سيدنا سو-هو بأساليب استخدام السيف؟ هل تعتقد حقاً بأنّ اقتراحك يحتوي على أي معنى على الإطلاق يا إيغريت؟!]
’’حسناً.‘‘
***
ابتسم جين-وو بإشراق بينما كان يحمل ابنه بين ذراعيه، وهكذا، ابتسم سو-هو بإشراق في المقابل أيضاً.
كان من غير المعروف تماماً ما كان يجهد نفسه له هكذا، ولكن بدون شك، كان يو جين-هو في حاجة إلى دفعة هائلة من الشجاعة للقيام بذلك، على ما يبدو.
’’كياه.‘‘
كان بيليون وإيغريت يحدقان ببعضهما البعض دون أن يتراجعا ولو بوصة واحدة، على ما يبدو غير مستعدين للتنازل عن أرضهما. بوقت قريب، خرجت هاي-إن إلى غرفة المعيشة بينما كانت تحمل ابنهما، سو-هو.
لا أحد يشك في أنهما أب وابنه، شاهدت هاي-إن ابتسامتا الاثنين التي بدت كنسخة طبق الأصل لبعضهما البعض، وضحكت بنعومة.
’’بالتأكيد، تفضل.‘‘
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن، كان يواجه جوه غون-هوي مرة أخرى بينما وجد الأخير نفسه على عتبة الموت. بما أن هذه كانت زيارته الثانية، لم يتفاجأ الرجل المحتضر بظهور جين-وو الغير متوقع.
في الوقت الذي انضم فيه لي سيه-هوان إلى الوحدة كوارث محتمل لشخص ما، أصبح معتاداً على الحياة كمحقق، تم استدعاء جين-وو من قبل قائد المركز لمحادثة خاصة.
’’نعم؟‘‘
كان يحمل المحقق الكبير -الذي غادر مكتب القائد قبله- بريق مريب في عينيه، لذا فكَّر جين-وو بأنّ من غير المحتمل أن تكون هذه المحادثة بشأن موضوع لطيف. دخل مكتب القائد بعد أن غادر المحقق الكبير ومشى إلى مكتب رئيسه.
[النجاح الأكاديمي العالي هو المقياس لقدرة المرء في هذا العالم يا بيليون.]
’’هل ناديتني يا سيدي؟‘‘
ألم أخبرها بذلك من قبل؟
كان القائد ينظر من نافذة مكتبه في ذلك الوقت، لم يستدر، وخاطب جين-وو بصوت هادئ.
’’لماذا لا نصلي من أجل نجاحك بهذا النخب؟‘‘
’’سمعتُ بأنك ما زلت تتدخل في تحقيقات المحققين الآخرين…‘‘
’’إذا كان اقتراحك ناجحاً، ثم سنكون حقاً عائلة، كما تعلم. إذاً، ما رأيك أن نتشارك نخباً بينما نصلي من أجل نجاحك؟‘‘
كما هو متوقع – حَمَلَ المحقق الكبير من وقت سابق نظرة ’قلت لك ذلك‘ بينما كان يغادر، أليس كذلك؟ ابتلع جين-وو سعاله المزيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [ماذا تعني بأننا لا يجب أن نُعَلِّم سيدنا سو-هو بأساليب استخدام السيف؟ هل تعتقد حقاً بأنّ اقتراحك يحتوي على أي معنى على الإطلاق يا إيغريت؟!]
استدار القائد نحو جين-وو، وشكّل ابتسامة منعشة.
بينما كان يقول تلك الأشياء، قام وو جين-تشول بمسح الوثائق التي على مكتبه بنظره.
’’أرجوك، أتوسل إليك ألا تبالغ فتجعل محققين آخرين يستاؤون منك يا سيونغ هانتر-نيم.‘‘
كانت المكالمة من هاي-إن.
كان وجه القائد شخص مألوف جداً إليه. لم يكن مِلْكَاً إلّا لِوو جين-تشول، وهو أصغر قائد مركز في التاريخ الكوري.
حينها…
بالطبع، ذلك العمل كان مبني على الحقيقة الخفية بأنّ جين-وو لعب دوراً رئيسياً في حل العديد من قضايا وو جين-تشول.
’’سمعتُ بأنك ما زلت تتدخل في تحقيقات المحققين الآخرين…‘‘
ابتسم جين-وو وصحح كلمات رئيسه الحالي.
[سيدي!]
’’أنا لست صياد بعد الآن أيها قائد.‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – ’’إنه يطير!!!‘‘
’’حتى مع ذلك، فمن أكثر ملاءمةً بكثير بالنسبة لي بأن أشير إليك بهانتر-نيم.‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحمل المحقق الكبير -الذي غادر مكتب القائد قبله- بريق مريب في عينيه، لذا فكَّر جين-وو بأنّ من غير المحتمل أن تكون هذه المحادثة بشأن موضوع لطيف. دخل مكتب القائد بعد أن غادر المحقق الكبير ومشى إلى مكتب رئيسه.
بينما كان يقول تلك الأشياء، قام وو جين-تشول بمسح الوثائق التي على مكتبه بنظره.
’’نعم يا هيونغ-نيم.‘‘
’’هل تعلم بأنّ الوصي القانوني على الضحية الانتحارية، والدها، اختفى فجأة قبل بضعة أيام؟‘‘
’’لا.‘‘
’’حقاً؟‘‘
ضحك جين-وو بصمت، وهز رأسه.
’’من قُبَيْلِ الصدفة، كل كاميرات المراقبة حول منزل الرجل المفقود توقفت عن العمل في نفس الوقت.‘‘
كلينك
’’يا إلهي. كيف يمكن لشيء كهذا أن يحدث؟‘‘
’’إيه؟‘‘
جلبت براءة جين-وو الزائفة ضحكة مكتومة عفوية لِوو جين-تشول. ثم رمى الوثائق في سلة المهملات القريبة.
بالرغم من أنّ يو جين-هو وجد أنّ من الصعب جداً أن يسأل هذا السؤال حتى الآن، كان قد استعار تأثير الخمور لطرح هذا السؤال الصعب بالأحرى.
’’مهما قررت أن تفعل، سأواصل الثقة بك يا سيونغ هانتر-نيم.‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الوقت، أو حتى الوقت الآن…
سمع جين-وو تصريح وو جين-تشول عن ثقته الكاملة به وكبادرة شكر، أحنى رأسه قليلاً فقط.
بينما كان جين-وو يتجول في الشوارع بلا كلام، واصلت لوحات الإعلانات الإلكترونية المُرَكَّبَة هنا وهناك في عرض الأخبار العاجلة عن وفاة الرئيس جوه غون-هوي.
بعد ذلك…
– هذا غريب. ظننت بأنّ طفلاً يشارك جيناتك وجينات زوجتك سيبدأ بالتجول لحظة ولادته، أنت تعلم؟
’’في الحقيقة، أنا لم أطلب منك أن تأتي وتتوقف بسبب ذلك…‘‘
عندما عاد جين-وو سالماً، أوقف سيارته في الجوار.
قدم وو جين-تشول ورقة مذكرات كانت مخبأة في زاوية المكتب حتى ذلك الحين. كان مكتوبٌ عليها اسم مستشفى، وكذلك رقم غرفة مريض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’حصلت عليها بينما كنت أنقذ العالم.‘‘
’’…. ظننتُ بأنك تود أن تعرف.‘‘
[سيدي!]
’’ما هذا؟‘‘
هذه هي المرة الثانية التي يأتي فيها جين-وو لزيارة غرفة مستشفى جوه غون-هوي.
سأل جين-وو بالمقابل، وردَّ وو جين-تشول كما لو أنه كان ينتظر ذلك.
’’انتظر.‘‘
’’رئيس الجمعية، لا، الرئيس جوه غون-هوي على ما يبدو في حالة حرجة.‘‘
’’سيكون كل شيء على ما يرام. أتمنى فقط أن أستعيد الذكريات المفقودة الآن، هذا كل شيء.‘‘
***
هذه هي المرة الثانية التي يأتي فيها جين-وو لزيارة غرفة مستشفى جوه غون-هوي.
لا، هو ببساطة أومأ برأسه في اتجاه الشاب الغير مألوف مع القبعة المسحوبة للأعلى. ثم قام بالنقر على قناع الأكسجين الذي يحجب فمه.
قبل حوالي عشر سنوات، أنقذ حياة الرجل الأكبر سنّاً باستخدام ’ماء الحياة الإلهي‘ الذي استخدمه أيضاً لإنقاذ حياة أمه في الخط الزمني الممحي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’الندوب على تلك اليد… ما الذي حدث لك في الواقع، للحصول على مثل هذه الندوب الخطيرة؟‘‘
والآن، كان يواجه جوه غون-هوي مرة أخرى بينما وجد الأخير نفسه على عتبة الموت. بما أن هذه كانت زيارته الثانية، لم يتفاجأ الرجل المحتضر بظهور جين-وو الغير متوقع.
[سيدي!]
لا، هو ببساطة أومأ برأسه في اتجاه الشاب الغير مألوف مع القبعة المسحوبة للأعلى. ثم قام بالنقر على قناع الأكسجين الذي يحجب فمه.
’’سيكون كل شيء على ما يرام. أتمنى فقط أن أستعيد الذكريات المفقودة الآن، هذا كل شيء.‘‘
اقترب جين-وو منه وأزال الجهاز بحذر مما سمح لجوه غون-هوي بالتحدث على الرغم من أنه كان يلهث بشدة وبمشقّة بين كل كلمة.
[أنت على حق يا سيدي.]
’’أيها الشاب، لقد عدتُ مجدداً في الواقع، أنا… كنت أبحث عنك طوال هذا الوقت.‘‘
في كل مرة تهب فيها الرياح، تسقط الأوراق -التي فقدت لونها من تأثير الخريف الزاحف- بمجموعات من الأشجار التي تصطف في الشوارع.
نظر جين-وو إلى هذا المنظر بأعين حزينة قبل أن يرفع صوته.
توجه جين-وو إلى المطعم المحلي الذي كان يتردد عليه مع يو جين-هو عندما كانوا أصغر بكثير. وقد فعل ذلك، في واقع الأمر.
’’إذا كان الرئيس يريد علاج هذا المرض، فعندها…‘‘
في تلك اللحظة، تذكر جين-وو ما قاله يو جين-هو قبل بضعة أيام.
حتى قبل أن ينتهي من القول بأنّه يمكنه علاج المرض مرة أخرى، هزّ جوه غون-هوي رأسه أولاً.
توجه جين-وو إلى المطعم المحلي الذي كان يتردد عليه مع يو جين-هو عندما كانوا أصغر بكثير. وقد فعل ذلك، في واقع الأمر.
’’لقد… عشت لفترة طويلة الآن. لقد فعلتُ ما يتوجب علي فعله خلال العشر سنوات التي منحتني إياها. هذا كافي بالنسبة لي.‘‘
’أحبُّ أن أثمل قليلاً في يوم كاليوم…‘
مرة أخرى في الخط الزمني الممحي، باع جوه غون-هوي شركته وأصبح أول رئيس لجمعية الصيادين الكورية. ولكن في هذا الإطار الزمني، كان يتصرف بوصفه نموذجاً يحتذى به لجميع قادة الشركات الآخرين من خلال تولي زمام المبادرة في مختلف الأعمال الخيرية. ولم يعد يتمنى أن تمدد حياته بعد الآن.
’’هيونغ-نيم! أنا جاد حقاً هذه المرة! سأعترف لها الليلة لكن الأمر هو… أتعتقد بأنها ستحب هذا الخاتم؟‘‘
ما أراده حقاً لم يكن ما كان يتوقعه الجميع.
’’في الواقع، هناك هذا المبنى الجديد الذي على وشك أن يُبنى في مباني شركتنا، لذلك بمجرد انتهاء الآنسة جين-آه من شهادتها الطبية، يمكننا بناء مستشـ…‘‘
’’في الواقع… أريد أن أطلب منك معروفاً.‘‘
…. يبدو أن شتاء عائلته كان لا يزال بعيداً جداً.
أومأ جين-وو برأسه. وكان ذلك عندما التقى بعيني جوه غون-هوي المتذللين.
’’إيه؟‘‘
’’قلتَ لي بأنّ هناك عالم حيث قاتلنا جنباً إلى جنب، أليس كذلك؟‘‘
’’هيونغ-نيم، أنت وحسك الفكاهي…‘‘
أومأ جين-وو برأسه مجدداً دون أن يقول أي شيء.
’’أوه، تعني هذا؟‘‘
’’هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن ذلك العالم؟ أود أن أعرف المزيد عن كيف بدوت، كيف بدوت حينها…‘‘
– ’’عزيزي، أنت… هل تعرف كيف تطير؟!‘‘
’’قد لا تكون تلك الذكريات التي ستُسَرُّ بتذكرها يا سيدي.‘‘
بينما كان يقول تلك الأشياء، قام وو جين-تشول بمسح الوثائق التي على مكتبه بنظره.
’’سيكون كل شيء على ما يرام. أتمنى فقط أن أستعيد الذكريات المفقودة الآن، هذا كل شيء.‘‘
مع ابتسامة، تولى جين-وو أمر سو-هو من هاي-إن، و حمله بلطف. عندما فعل…
تأكد جين-وو من اليأس الشديد على تعبير الرئيس جوه غون-هوي، وأمسك بيد الرجل المحتضر بلطف.
‘…. يا للهول.‘
عندما فعل…
لذا، سأل جين-وو ذلك.
…. هرعت ذكريات الزمن الممحية الآن إلى عقل جوه غون-هوي مثل موجة المد والجزر.
’’ما خطبهما؟‘‘
’’آه، آه…‘‘
كلينك.
بدأت الدموع تتدفق من عيون الرجل الأكبر سناً.
’’رئيس الجمعية، لا، الرئيس جوه غون-هوي على ما يبدو في حالة حرجة.‘‘
في تلك الأثناء، سحب جين-وو ببطء القبعة وكشف وجهه إلى رئيس الجمعية جوه غون-هوي. أمسك بيدى الرجل الصغير بقوة وتأكد من الوجه الذي ينظر إليه الآن وتدفقت الدموع بغزارة من عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’لـ-لا يزال على ما يرام يا هيونغ-نيم. في الحقيقة، لا أعرف ما تود أخذه على أية حال، لذا أعددت الكثير من الهدايا مقدماً.‘‘
’’هانتر-نيم، لديك… مرة أخرى.‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن أجاب على الهاتف، استقبله صوتها العاجل بشكل لا يصدق.
أمسك جين-وو بلطف يد رئيس الجمعية بينما أصبح تنفس الأخير أكثر قسوة وأكثر صعوبة بشكل ملحوظ.
’كن بخير… كنتَ أيضاً بطلاً ضَحَّى بالكثير من نفسه من أجل الآخرين.‘‘
عادت نظرات جوه غون-هوي نحو السقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الوقت، أو حتى الوقت الآن…
’’أنا… أنا حقاً… جنباً إلى جنب مع الأبطال الشبّان مثلك…‘‘
نظر جين-وو إلى يده اليسرى لبعض الوقت قبل أن تطفو الابتسامة على شفتيه.
احتوى صوته الآن يحتوي على دلالات رضاه.
’’قلتَ لي بأنّ هناك عالم حيث قاتلنا جنباً إلى جنب، أليس كذلك؟‘‘
غلب على جوه غون-هوي السعادة الحقيقية التي خرجت من أعمق جزء في قلبه، وبينما استمرت دموعه في التدفق، لَفَظَ بهدوء آخر أنفاسه.
غلب على جوه غون-هوي السعادة الحقيقية التي خرجت من أعمق جزء في قلبه، وبينما استمرت دموعه في التدفق، لَفَظَ بهدوء آخر أنفاسه.
وقف جين-وو هناك أيضاً والدموع في عينيه، قبل أن يصل إلى الأسفل ليغلق برفق عينا الرجل الأكبر سناً. بعد فترة وجيزة، أبلغت آلات دعم الحياة عن وفاة المريض لكل شخص متورط به.
(صرير).
بـــيـــب-!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’من قُبَيْلِ الصدفة، كل كاميرات المراقبة حول منزل الرجل المفقود توقفت عن العمل في نفس الوقت.‘‘
في الوقت الذي هرع فيه الأطباء إلى الغرفة، كان الضيف المريب الغير مدعو قد غادر بالفعل دون أثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – ’’هيونغ-نيم! لدي شيء مهم يجب أن أناقشه معك.‘‘
*
كان من غير المعروف تماماً ما كان يجهد نفسه له هكذا، ولكن بدون شك، كان يو جين-هو في حاجة إلى دفعة هائلة من الشجاعة للقيام بذلك، على ما يبدو.
بينما كان جين-وو يتجول في الشوارع بلا كلام، واصلت لوحات الإعلانات الإلكترونية المُرَكَّبَة هنا وهناك في عرض الأخبار العاجلة عن وفاة الرئيس جوه غون-هوي.
’’سمعتُ بأنك ما زلت تتدخل في تحقيقات المحققين الآخرين…‘‘
تسللت مشاعر الحزن على تعابير الكثيرين من الذين يشاهدون الأخبار العاجلة.
مرة أخرى في الخط الزمني الممحي، باع جوه غون-هوي شركته وأصبح أول رئيس لجمعية الصيادين الكورية. ولكن في هذا الإطار الزمني، كان يتصرف بوصفه نموذجاً يحتذى به لجميع قادة الشركات الآخرين من خلال تولي زمام المبادرة في مختلف الأعمال الخيرية. ولم يعد يتمنى أن تمدد حياته بعد الآن.
في ذلك الوقت، أو حتى الوقت الآن…
’’قلتَ لي بأنّ هناك عالم حيث قاتلنا جنباً إلى جنب، أليس كذلك؟‘‘
كان الرئيس جوه غون-هوي محبوباً من قِبَلِ الكثيرين، وحتى أكثر من ذلك العدد كان قد قَدَّمَ احترامه بعد وفاته.
ابتعد جين-وو عن الشوارع المأهولة بالسكان وشقَّ طريقه نحو تلك الطرق القلية إلى المعدومة من حركة المُشاة.
’كن بخير… كنتَ أيضاً بطلاً ضَحَّى بالكثير من نفسه من أجل الآخرين.‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لابد أن يو جين-هو تذكر حياة جين-وو العائلية بعد سماع كلمة ’عائلة‘ منذ أن بدأ فجأة في مناقشة ذلك بالضبط.
ابتعد جين-وو عن الشوارع المأهولة بالسكان وشقَّ طريقه نحو تلك الطرق القلية إلى المعدومة من حركة المُشاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن، كان يواجه جوه غون-هوي مرة أخرى بينما وجد الأخير نفسه على عتبة الموت. بما أن هذه كانت زيارته الثانية، لم يتفاجأ الرجل المحتضر بظهور جين-وو الغير متوقع.
في كل مرة تهب فيها الرياح، تسقط الأوراق -التي فقدت لونها من تأثير الخريف الزاحف- بمجموعات من الأشجار التي تصطف في الشوارع.
خدش يو جين-هو الجزء الخلفي من رأسه بطريقة مرحة، وضحك جين-وو بصمت أيضاً.
قريباً، سيصل الشتاء.
كان القائد ينظر من نافذة مكتبه في ذلك الوقت، لم يستدر، وخاطب جين-وو بصوت هادئ.
’وبعد ذلك، سوف يأتي الربيع مرة أخرى، أيضاً.‘
…. يبدو أن شتاء عائلته كان لا يزال بعيداً جداً.
سقط جين-وو في حبل الأفكار بينما ينظر إلى الأوراق المتناثرة قبل أن يدرك متأخراً أنّ هاتفه كان يرن داخل جيبه.
مرة أخرى في الخط الزمني الممحي، باع جوه غون-هوي شركته وأصبح أول رئيس لجمعية الصيادين الكورية. ولكن في هذا الإطار الزمني، كان يتصرف بوصفه نموذجاً يحتذى به لجميع قادة الشركات الآخرين من خلال تولي زمام المبادرة في مختلف الأعمال الخيرية. ولم يعد يتمنى أن تمدد حياته بعد الآن.
كانت المكالمة من هاي-إن.
بينما كان جين-وو يتجول في الشوارع بلا كلام، واصلت لوحات الإعلانات الإلكترونية المُرَكَّبَة هنا وهناك في عرض الأخبار العاجلة عن وفاة الرئيس جوه غون-هوي.
’’عزيزي؟‘‘
[سيدي!]
بمجرد أن أجاب على الهاتف، استقبله صوتها العاجل بشكل لا يصدق.
تسللت مشاعر الحزن على تعابير الكثيرين من الذين يشاهدون الأخبار العاجلة.
– عزيزي!! سو-هوه، هو… ابننا إنّه… !!‘‘
عندما كان يواعد هاي-إن في الخط الزمني الذي تم محوه الآن، لم يكن بارعاً في الطيران، لذا استخدموا تنين السماء الخاص به ’كايسل‘ للسفر، بدلاً من ذلك.
يمكن أن يكون قد حدث شيء في منزلهم، على الرغم من أنّ اثنين من المارشالات كانوا يحرسونه؟؟ علا صوت جين-وو أكثر على ما يبدو بأنه وضع لا يصدق يَتَكَشَّفُ حالياً هناك.
‘…. يا للهول.‘
’’ما خطب سو-هوه؟!‘‘
أدرك المارشالات أخيراً بأنّ سيدهم كان أمامهم مباشرة، فاستداروا مسرعين لمواجهته، ويجثموا على الأرض.
عندما فعل ذلك، صرخت هاي-إن كما لو أنّها أيضاً لم تصدق بأنّ هذا يحدث أيضاً.
بعد الخريف، يأتي الشتاء، وبعد ذلك، سيحيي الربيع العالم. كان لكل شيء بداية ونهاية وبداية جديدة ستتبعها بعد النهاية.
– ’’إنه يطير!!!‘‘
لسببٍ ما، حاول الضحك الخروج من فمه بعد سماع صوت زوجته المذعور عبر الهاتف. في الوقت الحاضر، قرر بأنّ تهدئة زوجته ستكون أولويته الأولى.
’’إيه؟‘‘
تأكد جين-وو من اليأس الشديد على تعبير الرئيس جوه غون-هوي، وأمسك بيد الرجل المحتضر بلطف.
– ’’ابننا يحلق حول المنزل، الآن!!‘‘
كان بيليون وإيغريت يحدقان ببعضهما البعض دون أن يتراجعا ولو بوصة واحدة، على ما يبدو غير مستعدين للتنازل عن أرضهما. بوقت قريب، خرجت هاي-إن إلى غرفة المعيشة بينما كانت تحمل ابنهما، سو-هو.
في تلك اللحظة، تذكر جين-وو ما قاله يو جين-هو قبل بضعة أيام.
بينما كان يقول تلك الأشياء، قام وو جين-تشول بمسح الوثائق التي على مكتبه بنظره.
– هذا غريب. ظننت بأنّ طفلاً يشارك جيناتك وجينات زوجتك سيبدأ بالتجول لحظة ولادته، أنت تعلم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع جين-وو أخيرا أن يمسك نفسه وقهقه.
أصبح عاجزاً عن الكلام تماماً بعد أن تذكَّر تلك الكلمات، ووقف بثبات على الفور.
عندما كان يواعد هاي-إن في الخط الزمني الذي تم محوه الآن، لم يكن بارعاً في الطيران، لذا استخدموا تنين السماء الخاص به ’كايسل‘ للسفر، بدلاً من ذلك.
– ’’مـ-ماذا علي أن أفعل؟‘‘
نظر جين-وو إلى هذا المنظر بأعين حزينة قبل أن يرفع صوته.
لسببٍ ما، حاول الضحك الخروج من فمه بعد سماع صوت زوجته المذعور عبر الهاتف. في الوقت الحاضر، قرر بأنّ تهدئة زوجته ستكون أولويته الأولى.
ألم أخبرها بذلك من قبل؟
’’سيكون كل شيء على ما يرام. لا تقلقي كثيراً بشأن ذلك.‘‘
’’ما خطب سو-هوه؟!‘‘
– ’’ماذا تعني؟!‘‘
كانت هاي-إن تقاوم لمنع ضحكتها من الخروج بينما تتردد في إجابتها، لكن جين-وو لم يحتج وقتاً طويلاً ليكتشف ما كان يجري في هذا الموقف.
’’سأُعَلِّمُ سو-هوه كيف يطير خطوة بخطوة قريباً.‘‘
***
– ’’عزيزي، أنت… هل تعرف كيف تطير؟!‘‘
***
‘…. يا للهول.‘
’’إن لم أتجاوز حدودي هنا، أيمكنني أن أسألك عن شيء؟‘‘
ألم أخبرها بذلك من قبل؟
ومثل الساعة، تحدث يو جين-هو بصوت باكي.
عندما كان يواعد هاي-إن في الخط الزمني الذي تم محوه الآن، لم يكن بارعاً في الطيران، لذا استخدموا تنين السماء الخاص به ’كايسل‘ للسفر، بدلاً من ذلك.
فشل يو جين-هو في كبح مشاعره في النهاية، وانقض على جين-وو ليحتضنه، ولكن الأخير مد يده ليوقف الأول من أن يصبح قريباً جداً.
لم يستطع جين-وو أخيرا أن يمسك نفسه وقهقه.
لا أحد يعرف متى أو من طلبهم على الإنترنت، ولكن حسناً، كان إيغريت يحمل بالمواد المدرسية المنزلية للأطفال الصغار أثناء الجدال في قضيته.
اهتزَّت أوراق الخريف بِفعلِ الرياح وسقطت على الأرض مرة أخرى.
’’نعم، لعرض ناجح.‘‘
بعد الخريف، يأتي الشتاء، وبعد ذلك، سيحيي الربيع العالم. كان لكل شيء بداية ونهاية وبداية جديدة ستتبعها بعد النهاية.
’’أوه، تعني هذا؟‘‘
لكن…
’’…..‘‘
– ’’أوه، لا! سو-هوه، لا يجب عليك ذلك!!‘‘
***
كلانك، تَحَطُّم!!
أمسك جين-وو بلطف يد رئيس الجمعية بينما أصبح تنفس الأخير أكثر قسوة وأكثر صعوبة بشكل ملحوظ.
…. يبدو أن شتاء عائلته كان لا يزال بعيداً جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بعد ذلك، قال يو جين-هو ’’يا ويحي!‘‘ وتحدث بسرعة بصوت قلق عندما سمع بأنَّ الرعاية اللاحقة للولادة كانت شاقة إلى حدٍّ ما بالنسبة لوالديْ المولود الجديد.
ترجمة: Tasneem ZH
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’آه، آه…‘‘
تدقيق : Drake Hale
كان وجه القائد شخص مألوف جداً إليه. لم يكن مِلْكَاً إلّا لِوو جين-تشول، وهو أصغر قائد مركز في التاريخ الكوري.
’’أيها الشاب، لقد عدتُ مجدداً في الواقع، أنا… كنت أبحث عنك طوال هذا الوقت.‘‘
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات