الفصل 188
’’يا إلهي.‘‘
< أتمنى أن تستمتعوا >
أطلق مدير مكتب الصيادين شهقة صدمة.
كان ملك الظل الكيان الوحيد القادر على سحب روحٍ سقطت إلى الهاوية. لهذا كان التنين بحاجة لِلمحة واحدة فقط ليتعرف على هوية جين-وو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’ماذا؟!‘‘
كان ملك الموتى، المتواجد في جسد إنسان، يحدق إلى المخلوق بعيون مُبَجِلَّة. بثَّت سلطة الملك التي امتلكها قشعريرة قوية في جسم التنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الواضح أنه بمجرد انفجار الضوء الأحمر، فَانسى منطقة التخزين تحت الأرض، سيطمس كامل مبنى مكتب الصيادين تماماً في غمضة عين. بعبارة أخرى، لم يكن هناك مكان آمن من هجوم التنين.
لكن ذلك استمر للحظة قصيرة فقط.
’’…‘‘
تحولت عيون المخلوق إلى موقع أبعد قليلاً. وحينها اكتشف البشر أغبياء المظهر بِفكِّهم المفتوح وهم يحدقون مباشرة في المخلوق العملاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أَمكنهم الآن رؤية الضوء الأحمر الدموي يتجمع داخل فم التنين المفتوح.
’البشر… البشر؟‘
’’إنه الصياد هوانغ دونغ-سو. لقد أتى في الواقع إلى الفندق.‘‘
استذكر فوراً الحقد الدفين الذي يَكِنَّهُ ضد الإنسانية حتى وفاته. وهذا أيضاً ساعد التنين على تذكر الألم الفظيع الذي شعر به وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة.
[عاد ظل الهدف إلى فراغ العدم.]
’البشر… يجب أن يقتلوا.‘
’’يا إلهي…‘‘
سناب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلبت تعابير جين-وو بينما أصدر أمراً جديداً. إذا كان هذا الرجل يبحث عن المتاعب، فإنه بالتأكيد اختار يوم سيء جداً لذلك.
هناك حيث لا وجود للعقلانية. رفع التنين جسمه بينما ملأ عيونه ضوء قرمزي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’النظام؟! النظااام!‘‘
[كل واحد منكم… عليَّ قتله.]
كان فك آدم وايت، في تلك الأثناء، مرتخياً من هذا المشهد -الذي لا يصدق- أمام عينيه. ولكن حينها، اكتشف شيئاً مثيراً للشك أكثر فَأكَّده بسرعة مع نائب المدير.
بدأ هواء منطقة التخزين تحت الأرض يغلي.
< أتمنى أن تستمتعوا >
’’يا إلهي…‘‘
غلب.
أطلق مدير مكتب الصيادين شهقة صدمة.
[يبدو أن لقائنا قد جاء متأخراً جداً يا سيدي.]
صممت هذه القبة لاستيعاب شخصية التنين النائمة. لذا، بدت المساحة الكاملة غير كافية كلياً بِاللحظة التي رفع فيها المخلوق رأسه عالياً.
’مـ-مخيف…‘
كراك!!
كان المدير ونائبه يعلمان جيداً أن ذلك مجرد مضيعة للوقت. لم يستطيعوا سوى أن يحركوا نظراتهم بين جين-وو وكاميش المنتعش بتعابير دائخة محفورة على وجوههم.
دُفِعَ رأس التنين إلى السقف، ودمر الخرسانة هناك.
***
’’مـ-ما هذا بحق الجحيم؟!‘‘
’’لم يعلم سيونغ جين-وو هانتر-نيم بالأخبار بعد بما أنه لا يزال عالقاً في مكتب الصيادين. لكن الطرف المرافق لِيو جين-هو هانتر-نيم اتصل بنا لمعرفة ما كان يحدث في وقتٍ سابق، كما ترين.‘‘
’’لا، أيمكن أن يكون…؟‘‘
وهذا الشيء يجب أن يرتبط بطريقة أو بأخرى للسبب الذي جعل موظفة تلك نقابة على الهاتف تذكر اسمه على الفور.
أَمكنهم الآن رؤية الضوء الأحمر الدموي يتجمع داخل فم التنين المفتوح.
’هل هذا بسبب حاسة الإدراك؟‘
كتلة من الضوء الأحمر- كان كلَّاً من المدير ونائبه قد شاهدوا لقطات الفيديو عدد لا يحصى من المرات، وكانوا يعرفون ما كان من المفترض أن يفعله كتلة الضوء الأحمر.
خفض حينها التنين ذيله الطويل، وقدَّم احترامه لِجين-وو. أطلق أخيراً البشر الجافلون باستمرار من كل حركة للمخلوق الضخم تنهدات طويلة تَنُمُّ عن الراحة.
أمسك آدم وايت كتف المدير وصرخ.
’’سيونغ هانتر-نيم، لماذا لم نستطع الاتصال بك؟‘‘
’’سيدي! عليك بِإخلاء….‘‘
’’سيدي! عليك بِإخلاء….‘‘
’’هذا هو نَفَسُ كاميش! هل تعتقد أننا سنكون بأمانٍ لأننا هربنا من مكانٍ ما؟!‘‘
كان آدم وايت يستمع لهذه المحادثة من الجانب وبسرعة أكد لهم الحقيقة.
كان من الواضح أنه بمجرد انفجار الضوء الأحمر، فَانسى منطقة التخزين تحت الأرض، سيطمس كامل مبنى مكتب الصيادين تماماً في غمضة عين. بعبارة أخرى، لم يكن هناك مكان آمن من هجوم التنين.
كتلة من الضوء الأحمر- كان كلَّاً من المدير ونائبه قد شاهدوا لقطات الفيديو عدد لا يحصى من المرات، وكانوا يعرفون ما كان من المفترض أن يفعله كتلة الضوء الأحمر.
قعقعة-!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كُشِفَ تعبيره المجعد جداً للجميع، وبهتت بشرة مرؤوسيه الذين يفتشون الشقة على الفور.
انهار أحد الموظفين المتمركزين على الأرض كما لو أن ساقيه فقدت كل قواها من الخوف. الاثنان الآخران، في هذه الأثناء، كانوا يَلكِمُونَ الرمز الأمني بشكل عاجل لفتح قفل الباب الالكتروني من أجل الهروب من القبة.
[عاد ظل الهدف إلى فراغ العدم.]
كان المدير ونائبه يعلمان جيداً أن ذلك مجرد مضيعة للوقت. لم يستطيعوا سوى أن يحركوا نظراتهم بين جين-وو وكاميش المنتعش بتعابير دائخة محفورة على وجوههم.
’’أوه، ذاك… لقد كنت بشكل مؤقت في مكانٍ حيث لا يمكن لأي مكالماتٍ أن تصل إليه.‘‘
كوااه-!!
تواصل إدراك جين-وو الحسِّي مع مشاعر التنين الحالية. كان واحداً من الحزن التام، ولا حتى تلميح واحد من البُطلان فيه.
تحول أخيراً التوهج الأحمر الذي نشأ من طاقة سحرية نقية إلى كرة من النيران المُسَبِبَة للعمى. انتهى التنين من تحضيراته لمحو كل البشر الواقفين أمامه. وفقط قبل أن يطلق أنفاسه عالية الحرارة…
’’سـ-سيدي هل التنين حقاً يهز ذيله؟؟‘‘
[مُت!]
’البشر… يجب أن يقتلوا.‘
…. صرخ جين-وو بأعلى صوته.
كان حقاً يرثى للتنين في هذه اللحظة.
’’هذا يكفي!‘‘
ما حدث هو أنَّ جين-وو كان قد بدأ فعلياً في التحدث مع كاميش.
رفع المدير وحاشيته أذرعهم بطريقة عكسية لحماية أعينهم من الضوء الساطع و المسبب للعمى. لكن، بعد سماع نداء جين-وو، أخفضوا جميعهم أذرعهم ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك حيث لا وجود للعقلانية. رفع التنين جسمه بينما ملأ عيونه ضوء قرمزي.
ظنوا أن كل شيء قد انتهى بمجرد أن يملأ ذلك الضوء القبة. غير أنهم كانوا، كما تبين، متسرعين للغاية في إصدار ذلك الحكم.
[أنا أغبطُ حقاَ جنود فخامتك، لأنّهم مُكَلَّفُون بخدمتك إلى الأبد.]
’’لكن، لكن… كيف يمكن أن يكون هذا ممكناً؟‘‘
’’إيه؟‘‘
كانت النيران داخل فك كاميش الغاضب تخمد تدريجياً.
’البشر… البشر؟‘
هل التنين الذي أذاب حياة عدة مئات من الصيادين النخبة بِنَفَسْ واحد أوقف هجومه بسبب أمرٍ واحد أصدره الصياد سيونغ جين-وو؟
رفع جين-وو يده فتوقف ذيل التنين عن الهز أيضاً. ثم رفع رأسه مرة أخرى.
غلب.
’’يا إلهي…‘‘
كان المدير يحدق في جين-وو بعيون من الواضح أنها لا تزال غارقة في صدمة جامحة. وبعد ذلك، برزت تلك العيون تقريباً خارج محجريها من مشهد أكثر تشككاً.
بحث جين-وو عن زقاق خلفي مهجور بعيداً عن الشارع الرئيسي المزدحم، وأبطل ’الشبح‘.
ما حدث هو أنَّ جين-وو كان قد بدأ فعلياً في التحدث مع كاميش.
’’لم يعلم سيونغ جين-وو هانتر-نيم بالأخبار بعد بما أنه لا يزال عالقاً في مكتب الصيادين. لكن الطرف المرافق لِيو جين-هو هانتر-نيم اتصل بنا لمعرفة ما كان يحدث في وقتٍ سابق، كما ترين.‘‘
’’البلورة السحرية المُضَمَّنَةَ في رأسك قد أزيلت منذ وقت طويل. ليس لديك أي سبب آخر لِتَتَّبِعَ أوامر الحكام.‘‘
وهذا الشيء يجب أن يرتبط بطريقة أو بأخرى للسبب الذي جعل موظفة تلك نقابة على الهاتف تذكر اسمه على الفور.
ارتجف نائب المدير الذي يقف بجانب رئيسه من صدمة خطيرة، وسأل بسرعة.
طفت ابتسامة عريضة تلقائياً على وجهه.
’’هل الصياد سيونغ جين-وو يتحدث بلغة الوحوش الآن؟!‘‘
[يبدو أن لقائنا قد جاء متأخراً جداً يا سيدي.]
’’…. على الرغم من أنني أنظر إليه، إلا أنني لا أستطيع معرفة كيفية تفسير هذا الوضع.‘‘
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد تحدث من أعماق قلبه. للملك الذي لم يرد أن يفقد جنديه، قدَّم التنين نصيحة أخيرة.
بينما كان الجميع لا يزال عالقاً في حفرة من الذهول التام، كان جين-وو مشغولاً بتنفس الصعداء.
’’إنه الصياد هوانغ دونغ-سو. لقد أتى في الواقع إلى الفندق.‘‘
’يا للعجب…‘
كان فك آدم وايت، في تلك الأثناء، مرتخياً من هذا المشهد -الذي لا يصدق- أمام عينيه. ولكن حينها، اكتشف شيئاً مثيراً للشك أكثر فَأكَّده بسرعة مع نائب المدير.
كان قلقاً بشأن ما يحتاج إلى القيام به لفترة وجيزة هناك، ولكن تبين أنَّ النتيجة النهائية جيدة إلى حدٍّ ما. يا لها من راحة.
حتى ذلك الحين، كان جين-وو بصدق مذعوراً في اللحظة التي شعر بحالة الغضب المتدفقة من التنين.
ضغط على لسانه، وأزال نظارته الشمسية ذات العلامة التجارية.
’أي نوع من جنود الظل يمتلك حبّ الذات القوي؟!‘
’’البلورة السحرية المُضَمَّنَةَ في رأسك قد أزيلت منذ وقت طويل. ليس لديك أي سبب آخر لِتَتَّبِعَ أوامر الحكام.‘‘
يبدو أن الشيء هو أن الكيانات الأعلى تمتلك حب للذات أقوى، كما أعلن ملك العمالقة، يمكن أن يكون هذا صحيحاً بعد كل شيء. في تلك الأثناء، كان التنين مندهشاً تماماً من حقيقة أنه يطيع طواعية نظام الملك الجديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
[إذاَ، هذا هو شعور أن تخضع لملك الظل….]
كانت النيران داخل فك كاميش الغاضب تخمد تدريجياً.
خفض حينها التنين ذيله الطويل، وقدَّم احترامه لِجين-وو. أطلق أخيراً البشر الجافلون باستمرار من كل حركة للمخلوق الضخم تنهدات طويلة تَنُمُّ عن الراحة.
’’سيونغ هانتر-نيم، لماذا لم نستطع الاتصال بك؟‘‘
أخفض التنين رأسه، كما لو كان لتقبيل الأرض، وتحدث.
تحدَّث آدم وايت بتعبير ساطع، لكن الرد ظل بارداً وبدون اهتمام.
[هذا الخادم المتواضع الذي كان مرةّ لخدمة الإمبراطور التنين، يقدم الاحترام إلى الملك الجديد.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’لكنّي ظننت أن يو هانتر-نيم تلقى رسالة منك ولهذا خرج؟ الرسالة تقول بأنك كنت تنتظره في مبنى مكتب الصيادين.‘‘
كان هناك قدر كبير من الاحترام في صوت المخلوق الذي لا يزال يهدر مثل معظم الوحوش. اقترب جين-وو ببطء من التنين ووضع يده على أنف المخلوق. أغلق عينيه بصمت واستمتع بدفء سيده الجديد.
لم يحدث شيء مطلقاً لبقايا الكاميش.
انتقل الإحساس الذي لا يمكن وصفه بِمجرد كلمات، من مقدمة أنفه إلى بقية جسمه.
وبعد ذلك، خيَّمَ الصمت المميت على القبة.
أحس جين-وو أيضاً أنَّ مزاج التنين كان يتبدد. بالكاد تمكن من تهدئة خفقان قلبه في ذلك الوقت، ولكن الآن، كان يخفق بشدة من جديد.
[عاد ظل الهدف إلى فراغ العدم.]
با-دومب، با-دومب!!
تواصل إدراك جين-وو الحسِّي مع مشاعر التنين الحالية. كان واحداً من الحزن التام، ولا حتى تلميح واحد من البُطلان فيه.
’كاميش… التنين كاميش أصبح حقاً جندي ظلي.‘
-’’هل علم سيونغ جين-وو هانتر-نيم بهذا الموقف بعد؟‘‘
طفت ابتسامة عريضة تلقائياً على وجهه.
’’تسك.‘‘
كان فك آدم وايت، في تلك الأثناء، مرتخياً من هذا المشهد -الذي لا يصدق- أمام عينيه. ولكن حينها، اكتشف شيئاً مثيراً للشك أكثر فَأكَّده بسرعة مع نائب المدير.
على الفور تقريباً، تشكَّل تعبيراً من الارتباك على وجه وو جين-تشول.
’’سـ-سيدي هل التنين حقاً يهز ذيله؟؟‘‘
[كان لي الشرف أن أكون في حضور الملك الجديد….]
’ما هذا، أسوأ كارثة في التاريخ ليست مجرد الجرو، فَأي نوعٍ من الهراء ذلك الذي يتحدث عنه؟‘
كان هناك قدر كبير من الاحترام في صوت المخلوق الذي لا يزال يهدر مثل معظم الوحوش. اقترب جين-وو ببطء من التنين ووضع يده على أنف المخلوق. أغلق عينيه بصمت واستمتع بدفء سيده الجديد.
اعتقد نائب المدير أن شيء كهذا سيكون غير منطقي تماماً فَحوّل عينيه إلى حيث كان ذيل كاميش، فقط لتخرج من فمه أنينٍ من الألم.
طفت ابتسامة عريضة تلقائياً على وجهه.
’’يا إلهي.‘‘
’’أي صياد من رتبة S هذا الذي تتحدث عنه؟‘‘
رفع جين-وو يده فتوقف ذيل التنين عن الهز أيضاً. ثم رفع رأسه مرة أخرى.
طفت ابتسامة عريضة تلقائياً على وجهه.
أُعطِيَ الاسم كاميش للتنين من أجل راحة البشر. كان جين-وو يفكر مليّاً في الاسم الجديد الذي يجب أن يعطيه لإضافته الأخيرة إلى صفوف جنود ظله، قبل أن يتذكر فجأة الكلمات التي استخدمها لتحيّته للتو.
’’قلت أنك كنت تخدم إمبراطور التنين، صحيح؟‘‘
…. صرخ جين-وو بأعلى صوته.
[هذا صحيح بالفعل يا مولاي.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلبت تعابير جين-وو بينما أصدر أمراً جديداً. إذا كان هذا الرجل يبحث عن المتاعب، فإنه بالتأكيد اختار يوم سيء جداً لذلك.
استمر التنين باستخدام نبرة صوت مهذبة.
’’مـ-ما هذا بحق الجحيم؟!‘‘
[لقد خدمتُ ملك التنانين الهائج، ملك الدمار.]
’’… فهمت.‘‘
’أنا ملك الموتى، ملك الظل…‘
ومن ثمَّ، كان هناك ملك العمالقة، ملك البداية.
ومن ثمَّ، كان هناك ملك العمالقة، ملك البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظنوا أن كل شيء قد انتهى بمجرد أن يملأ ذلك الضوء القبة. غير أنهم كانوا، كما تبين، متسرعين للغاية في إصدار ذلك الحكم.
أدرك جين-وو أن المالك السابق للتنين كان يجب أن يكون واحداً من التسعة ملوك التي ذكرها النظام من قبل.
’أنا ملك الموتى، ملك الظل…‘
لكنّ ذلك لم يكن مهماً الآن. لا، ما أراد معرفته هو الاسم الحقيقي للمخلوق، حتى يتمكن من استخدامه أيضاً.
رفع المدير وحاشيته أذرعهم بطريقة عكسية لحماية أعينهم من الضوء الساطع و المسبب للعمى. لكن، بعد سماع نداء جين-وو، أخفضوا جميعهم أذرعهم ببطء.
’’حسناً إذاً. ماذا كان اسمك الأصلـ…‘‘
لم يسمح للغرباء بحمل هواتفهم الشخصية عندما يكونوا داخل مقر مكتب الصيادين لم يكن هناك استثناء لهذه القاعدة حتى لو كنت ضيفاً مهماً، كان ذلك ضرورياً لحماية أسرار الجمعية الكثيرة.
لم يستطع جين-وو مواصلة كلماته . بدأت عيناه الناظرتان إلى المخلوق ترتعش بعنف مثل قلعة رملية مبعثرة بعيداً بواسطة ريحٍ عاصفة، كان جسم التنين يتحلل ببطء أمامه مباشرة.
[عاد ظل الهدف إلى فراغ العدم.]
[للأسف أيها الملك… يجب أن أودعك.]
في نوبة غضبه، ضرب الأرض بقوة. للحظة قصيرة هناك، اهتز المبنى كله قليلاً فقط.
’’ماذا؟!‘‘
وحتى لو كانت قوة ملك الظل، فقد كانت الفجوة التي دامت ثماني سنوات أوسع من أن تُسد. كان التنين محاصراً لفترة طويلة جداً داخل الهاوية ونتيجةً لذلك، طاقته السحرية أصبحت ضعيفة جداً.
تواصل إدراك جين-وو الحسِّي مع مشاعر التنين الحالية. كان واحداً من الحزن التام، ولا حتى تلميح واحد من البُطلان فيه.
مثل السراب المتحول، اختفى ظل التنين. عادت كل الأضواء المضيئة الوامضةُ بشكلٍ غير متوقع فوق كل شيء، للعمل بشكلٍ طبيعي مرة أخرى.
كان حقاً يرثى للتنين في هذه اللحظة.
’’سـ-سيدي هل التنين حقاً يهز ذيله؟؟‘‘
[يبدو أن لقائنا قد جاء متأخراً جداً يا سيدي.]
في نوبة غضبه، ضرب الأرض بقوة. للحظة قصيرة هناك، اهتز المبنى كله قليلاً فقط.
وحتى لو كانت قوة ملك الظل، فقد كانت الفجوة التي دامت ثماني سنوات أوسع من أن تُسد. كان التنين محاصراً لفترة طويلة جداً داخل الهاوية ونتيجةً لذلك، طاقته السحرية أصبحت ضعيفة جداً.
يبدو أن الشيء هو أن الكيانات الأعلى تمتلك حب للذات أقوى، كما أعلن ملك العمالقة، يمكن أن يكون هذا صحيحاً بعد كل شيء. في تلك الأثناء، كان التنين مندهشاً تماماً من حقيقة أنه يطيع طواعية نظام الملك الجديد.
’’النظام؟! النظااام!‘‘
’يا للعجب…‘
لم يستطع جين-وو تَقَبُّلَ هذا، وصرخ بيأس على النظام، لكن ظلَّ الشيء اللعين صامتاً تماماً كالمعتاد.
بدأ هواء منطقة التخزين تحت الأرض يغلي.
تماما كما كان يشعر بعواطف التنين، المخلوق كان يشعر بعواطفه أيضاً.
أمسك آدم وايت كتف المدير وصرخ.
[أنا أغبطُ حقاَ جنود فخامتك، لأنّهم مُكَلَّفُون بخدمتك إلى الأبد.]
’’أنا مسؤولٌ عن تلبية احتياجاتك خلال إقامتك في الولايات المتحدة. لذا إن أردت شيئاً، فَأرجوك لا تتردد واتصل بي.‘‘
لقد تحدث من أعماق قلبه. للملك الذي لم يرد أن يفقد جنديه، قدَّم التنين نصيحة أخيرة.
’’أوه، ذاك… لقد كنت بشكل مؤقت في مكانٍ حيث لا يمكن لأي مكالماتٍ أن تصل إليه.‘‘
[أوه يا ملكي. هناك أربعة بشر استعاروا قوى الحكام. من فضلك، عليك أن تكون حذراً منهم.]
تحدَّث آدم وايت بتعبير ساطع، لكن الرد ظل بارداً وبدون اهتمام.
عندما أصبح جسد التنين مشوشاً وغير واضح حتى صوته أصبح أبعد وأبعد…
[كان لي الشرف أن أكون في حضور الملك الجديد….]
كانت النيران داخل فك كاميش الغاضب تخمد تدريجياً.
وبعد ذلك، خيَّمَ الصمت المميت على القبة.
[لقد خدمتُ ملك التنانين الهائج، ملك الدمار.]
مثل السراب المتحول، اختفى ظل التنين. عادت كل الأضواء المضيئة الوامضةُ بشكلٍ غير متوقع فوق كل شيء، للعمل بشكلٍ طبيعي مرة أخرى.
رفع جين-وو يده فتوقف ذيل التنين عن الهز أيضاً. ثم رفع رأسه مرة أخرى.
كان المدير يحبس أنفاسه بينما شهد هذا المشهد. عندما ذهب التنين، نظر بسرعة إلى جثة المخلوق.
بعد عدة نغمات، المدير المسؤول عن نقابة الكاسح للصيادين من الرتب العليا، أجابت امرأة تدعى لورا مكالمة آدم وايت. قدَّم نفسه بإيجاز وشرح الحالة الراهنة.
لم يحدث شيء مطلقاً لبقايا الكاميش.
’البشر… يجب أن يقتلوا.‘
لقد شعر كما لو أنه كان يحلم حتى الآن، ما جعله مضطرباً ومشوشاً تماماً.
’’مـ-ما هذا بحق الجحيم؟!‘‘
ولكن إذا ما حدث كان مجرد حلم سيء، لن يكون الصياد سيونغ جين-وو واقفاً بتعبير فارغ ومكتئب الآن.
في نوبة غضبه، ضرب الأرض بقوة. للحظة قصيرة هناك، اهتز المبنى كله قليلاً فقط.
’’….‘‘
بحث جين-وو عن زقاق خلفي مهجور بعيداً عن الشارع الرئيسي المزدحم، وأبطل ’الشبح‘.
لم يستطع جين-وو أن يُبعِدَ نظره عن البقعة حيث ظل التنين كان واقفاً عليها. في نهاية المطاف، ظهرت رسالة النظام في وجهه جنباً إلى جنب مع الـ ’تِتي-رينج!‘ المألوف.
كا-بوم!
[فشل استخراج الظل.]
< أتمنى أن تستمتعوا >
[لقد انقضى الكثير من الوقت منذ وفاة الهدف، وبالتالي، فإنَّ أي محاولة أخرى للاستخراج لا معنى لها.]
’’سيونغ هانتر-نيم، لماذا لم نستطع الاتصال بك؟‘‘
[عاد ظل الهدف إلى فراغ العدم.]
’’لا، أيمكن أن يكون…؟‘‘
استمرت الصافرات الميكانيكية بالانفجار داخل رأسه.
استذكر فوراً الحقد الدفين الذي يَكِنَّهُ ضد الإنسانية حتى وفاته. وهذا أيضاً ساعد التنين على تذكر الألم الفظيع الذي شعر به وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة.
اليوم سيكون أول مرة يكره فيها صوت حلقة الـ ’تتي-رينج، تتي-رينج‘ المستمرة والمتفجرة داخل رأسه. ارتجفت قليلاً قبضة جين-وو المشدودة بإحكام.
كراك!!
كا-بوم!
[كل واحد منكم… عليَّ قتله.]
في نوبة غضبه، ضرب الأرض بقوة. للحظة قصيرة هناك، اهتز المبنى كله قليلاً فقط.
لكنّ ذلك لم يكن مهماً الآن. لا، ما أراد معرفته هو الاسم الحقيقي للمخلوق، حتى يتمكن من استخدامه أيضاً.
***
[يبدو أن لقائنا قد جاء متأخراً جداً يا سيدي.]
عاد جين-وو إلى الفندق.
خفض حينها التنين ذيله الطويل، وقدَّم احترامه لِجين-وو. أطلق أخيراً البشر الجافلون باستمرار من كل حركة للمخلوق الضخم تنهدات طويلة تَنُمُّ عن الراحة.
لأنه كان في مثل هذا المزاج الكئيب، لم يكن آدم وايت قادراً على قول شيء واحد خلال الرحلة، على الرغم من أنه كان مُكلَّفاً ب ’مرافقته‘ إلى هنا.
حتى ذلك الحين، كان جين-وو بصدق مذعوراً في اللحظة التي شعر بحالة الغضب المتدفقة من التنين.
سجَّل العميل الأمريكي دخول جين-وو في مكتب الاستقبال، ما أعطاه فرصة أخيراً للتحدث .
لقد شعر كما لو أنه كان يحلم حتى الآن، ما جعله مضطرباً ومشوشاً تماماً.
’’أنا مسؤولٌ عن تلبية احتياجاتك خلال إقامتك في الولايات المتحدة. لذا إن أردت شيئاً، فَأرجوك لا تتردد واتصل بي.‘‘
’’…‘‘
تحدَّث آدم وايت بتعبير ساطع، لكن الرد ظل بارداً وبدون اهتمام.
لقد شعر كما لو أنه كان يحلم حتى الآن، ما جعله مضطرباً ومشوشاً تماماً.
’’… فهمت.‘‘
’’سيدي! عليك بِإخلاء….‘‘
تصلبت الابتسامة على وجه آدم وايت على الفور.
’’سـ-سيدي هل التنين حقاً يهز ذيله؟؟‘‘
’مـ-مخيف…‘
’يا للعجب…‘
تعلم أن الوقوف أمام صياد متضايق من رتبة عالية قد يكون تجربة مخيفة جداً لأول مرة في حياته اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال آدم وايت فقط أن الصياد هوانغ دونغ سو أخذ يو جين-هو، ومع ذلك ظهر اسم سيونغ جين-وو فجأة من العدم. أمالَ رأسه قليلاً، قبل خَطْفِ نظرة على جين-وو.
أُجِّلَت المفاوضات إلى موعد لاحق. والذي لم يكن مفاجئاً، بالنظر إلى مزاج جين-وو الحالي. حسناً، لم يكن كلَّاً من المدير ونائبه قد استعادا أرواحهما الضائعة، لذا حتى هم لم يظهروا أي علامات تدل على الإحباط.
لم يستطع جين-وو تَقَبُّلَ هذا، وصرخ بيأس على النظام، لكن ظلَّ الشيء اللعين صامتاً تماماً كالمعتاد.
ظن جين-وو أنه من الأفضل أن ينام حتى نهاية اليوم، وكان على وشك التوجه إلى غرفته المخصصة، لكن حينها…
تواصل إدراك جين-وو الحسِّي مع مشاعر التنين الحالية. كان واحداً من الحزن التام، ولا حتى تلميح واحد من البُطلان فيه.
’’اه؟‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هذا صحيح بالفعل يا مولاي.]
كان وو جين-تشول قادماً إلى ردهة الفندق واكتشف جين-وو هنا. وسرعان ما مضى رئيس قسم المراقبة في طريقه.
كراك!!
’’سيونغ هانتر-نيم، لماذا لم نستطع الاتصال بك؟‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هذا الخادم المتواضع الذي كان مرةّ لخدمة الإمبراطور التنين، يقدم الاحترام إلى الملك الجديد.]
’’أوه، ذاك… لقد كنت بشكل مؤقت في مكانٍ حيث لا يمكن لأي مكالماتٍ أن تصل إليه.‘‘
لم يستطع جين-وو تَقَبُّلَ هذا، وصرخ بيأس على النظام، لكن ظلَّ الشيء اللعين صامتاً تماماً كالمعتاد.
لم يسمح للغرباء بحمل هواتفهم الشخصية عندما يكونوا داخل مقر مكتب الصيادين لم يكن هناك استثناء لهذه القاعدة حتى لو كنت ضيفاً مهماً، كان ذلك ضرورياً لحماية أسرار الجمعية الكثيرة.
استمرت الصافرات الميكانيكية بالانفجار داخل رأسه.
إذا حدث أن تم التقاط صورة فوتوغرافية لِوجه شخص مهم كَالسيدة سيلنر، فسينقلب مكتب الصيادين بأكمله رأساً على عقب، هذا كان السبب.
’’ما هذا بحق الجحيم…؟ أين ذهب؟‘‘
حكَّ وو جين-تشول جانب رأسه وسأل.
بعد عدة نغمات، المدير المسؤول عن نقابة الكاسح للصيادين من الرتب العليا، أجابت امرأة تدعى لورا مكالمة آدم وايت. قدَّم نفسه بإيجاز وشرح الحالة الراهنة.
’’هل قابلت يو جين-هو يا هانتر-نيم؟‘‘
’’عفواً؟ ولكن، كيف يمكن أن يكون ذلك؟ قبل حوالي ساعتين، جاء صياد رتبته S إلى هنا لإحضاره شخصياً.‘‘
’’إيه؟‘‘
رفع جين-وو يده فتوقف ذيل التنين عن الهز أيضاً. ثم رفع رأسه مرة أخرى.
على الفور تقريباً، تشكَّل تعبيراً من الارتباك على وجه وو جين-تشول.
[إذاَ، هذا هو شعور أن تخضع لملك الظل….]
’’لكنّي ظننت أن يو هانتر-نيم تلقى رسالة منك ولهذا خرج؟ الرسالة تقول بأنك كنت تنتظره في مبنى مكتب الصيادين.‘‘
دُفِعَ رأس التنين إلى السقف، ودمر الخرسانة هناك.
’’هذا هو المكان الذي أنا قادم منه الآن، فَما الذي تتحدث عنه هنا؟‘‘
غلب.
كان آدم وايت يستمع لهذه المحادثة من الجانب وبسرعة أكد لهم الحقيقة.
وعندها وصلت المكالمة إلى نهاية مفاجئة.
’’لم يكن هناك يو جين-هو في سجل الزوار.‘‘
وهذا الشيء يجب أن يرتبط بطريقة أو بأخرى للسبب الذي جعل موظفة تلك نقابة على الهاتف تذكر اسمه على الفور.
’’عفواً؟ ولكن، كيف يمكن أن يكون ذلك؟ قبل حوالي ساعتين، جاء صياد رتبته S إلى هنا لإحضاره شخصياً.‘‘
مثل السراب المتحول، اختفى ظل التنين. عادت كل الأضواء المضيئة الوامضةُ بشكلٍ غير متوقع فوق كل شيء، للعمل بشكلٍ طبيعي مرة أخرى.
تدخَّل جين-وو بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المدير يحبس أنفاسه بينما شهد هذا المشهد. عندما ذهب التنين، نظر بسرعة إلى جثة المخلوق.
’’أي صياد من رتبة S هذا الذي تتحدث عنه؟‘‘
وعندها وصلت المكالمة إلى نهاية مفاجئة.
’’إنه الصياد هوانغ دونغ-سو. لقد أتى في الواقع إلى الفندق.‘‘
لم يفهم جين-وو لماذا شعر فجأة بإحساس مشؤوم باللحظة التي سمع فيها اسم هوانج دونغ-سو والذي كان تناقض صارخ بالنسبة للرجلين الآخرين اللذان لا يبدوا على دراية بما يجري هنا.
’’أوه، ذاك… لقد كنت بشكل مؤقت في مكانٍ حيث لا يمكن لأي مكالماتٍ أن تصل إليه.‘‘
’هل هذا بسبب حاسة الإدراك؟‘
وهذا الشيء يجب أن يرتبط بطريقة أو بأخرى للسبب الذي جعل موظفة تلك نقابة على الهاتف تذكر اسمه على الفور.
بعد أن رأى آدم وايت أن الضوء في عيني جين-وو أصبح متوتراً بشكل غير عادي، أخرج هاتفه بسرعة مجدداً.
كان ملك الموتى، المتواجد في جسد إنسان، يحدق إلى المخلوق بعيون مُبَجِلَّة. بثَّت سلطة الملك التي امتلكها قشعريرة قوية في جسم التنين.
’’سأتصل بنقابة هوانغ دونغ-سو يا هانتر-نيم الآن.‘‘
إذا تفرّق جنوده الفوق الألف في جميع أنحاء المدينة، وبحثوا عن إشارة طاقة يو جين-هو السحرية، فإنَّ العثور عليه لن يستغرق كل هذا الوقت.
بعد عدة نغمات، المدير المسؤول عن نقابة الكاسح للصيادين من الرتب العليا، أجابت امرأة تدعى لورا مكالمة آدم وايت. قدَّم نفسه بإيجاز وشرح الحالة الراهنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’اه؟‘‘
على الرغم من أن الصوت الذي يصدر من سماعة الهاتف كان هادئاً وثابتاً والذي كان عكس توقعات آدم وايت تماماً. ظن بِأنها قد تكون مرتبكة كما سيكون هو، لكن لا.
حتى ذلك الحين، كان جين-وو بصدق مذعوراً في اللحظة التي شعر بحالة الغضب المتدفقة من التنين.
-’’هل علم سيونغ جين-وو هانتر-نيم بهذا الموقف بعد؟‘‘
’’أي صياد من رتبة S هذا الذي تتحدث عنه؟‘‘
قال آدم وايت فقط أن الصياد هوانغ دونغ سو أخذ يو جين-هو، ومع ذلك ظهر اسم سيونغ جين-وو فجأة من العدم. أمالَ رأسه قليلاً، قبل خَطْفِ نظرة على جين-وو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هذا الخادم المتواضع الذي كان مرةّ لخدمة الإمبراطور التنين، يقدم الاحترام إلى الملك الجديد.]
هزَّ الصياد الكوري رأسه لفترة وجيزة. أومأ آدم وايت برأسه في إدراكٍ لما يُلمِّح له جين-وو، قبل أن يأتي بردٍ مناسب.
[أنا أغبطُ حقاَ جنود فخامتك، لأنّهم مُكَلَّفُون بخدمتك إلى الأبد.]
’’لم يعلم سيونغ جين-وو هانتر-نيم بالأخبار بعد بما أنه لا يزال عالقاً في مكتب الصيادين. لكن الطرف المرافق لِيو جين-هو هانتر-نيم اتصل بنا لمعرفة ما كان يحدث في وقتٍ سابق، كما ترين.‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الواضح أنه بمجرد انفجار الضوء الأحمر، فَانسى منطقة التخزين تحت الأرض، سيطمس كامل مبنى مكتب الصيادين تماماً في غمضة عين. بعبارة أخرى، لم يكن هناك مكان آمن من هجوم التنين.
– ’’في هذه الحالة، سنكتشف ذلك بأسرع ما يمكن.‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المدير يحبس أنفاسه بينما شهد هذا المشهد. عندما ذهب التنين، نظر بسرعة إلى جثة المخلوق.
وعندها وصلت المكالمة إلى نهاية مفاجئة.
[كل واحد منكم… عليَّ قتله.]
استمع جين-وو إلى المحادثة دون أن يقول كلمة واحدة وعندما انتهت المكالمة، توجه مباشرة إلى مخرج الفندق.
’’ما هذا بحق الجحيم…؟ أين ذهب؟‘‘
’’سيونغ هانتر-نيم؟! قالت نقابة الكاسح بِأنَّهم سيكتشفون ذلك لذا يجب أن ننتظر…‘‘
’’سيونغ هانتر-نيم، لماذا لم نستطع الاتصال بك؟‘‘
طارد آدم وايت جين-وو بسرعة، وخرج من مخرج الفندق، لكن الصياد الكوري كان قد رحل حينها.
’’حسناً إذاً. ماذا كان اسمك الأصلـ…‘‘
’’ما هذا بحق الجحيم…؟ أين ذهب؟‘‘
’’هل الصياد سيونغ جين-وو يتحدث بلغة الوحوش الآن؟!‘‘
حدَّق آدم وايت في الشارع بِتعابير مضطربة، غير مدرك لما يفعل بعدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المدير يحبس أنفاسه بينما شهد هذا المشهد. عندما ذهب التنين، نظر بسرعة إلى جثة المخلوق.
***
’هل هذا بسبب حاسة الإدراك؟‘
بحث جين-وو عن زقاق خلفي مهجور بعيداً عن الشارع الرئيسي المزدحم، وأبطل ’الشبح‘.
لم يسمح للغرباء بحمل هواتفهم الشخصية عندما يكونوا داخل مقر مكتب الصيادين لم يكن هناك استثناء لهذه القاعدة حتى لو كنت ضيفاً مهماً، كان ذلك ضرورياً لحماية أسرار الجمعية الكثيرة.
صياد ذو رتبة عالية يستخدم اسمه، ظهر وأخذ يو جين-هو. لكن النقابة التي يعمل لديها هذا الرجل لم تحاول حتى الحصول على تفسير مفصل لما حدث، وببساطة صرَّحت بأنها ستكتشف الأمر قبل أن تنتهي المكالمة من طرف واحد.
’البشر… يجب أن يقتلوا.‘
’شيء سيء يحدث…‘
على الفور تقريباً، تشكَّل تعبيراً من الارتباك على وجه وو جين-تشول.
وهذا الشيء يجب أن يرتبط بطريقة أو بأخرى للسبب الذي جعل موظفة تلك نقابة على الهاتف تذكر اسمه على الفور.
’ما هذا، أسوأ كارثة في التاريخ ليست مجرد الجرو، فَأي نوعٍ من الهراء ذلك الذي يتحدث عنه؟‘
تصلبت تعابير جين-وو بينما أصدر أمراً جديداً. إذا كان هذا الرجل يبحث عن المتاعب، فإنه بالتأكيد اختار يوم سيء جداً لذلك.
أحس جين-وو أيضاً أنَّ مزاج التنين كان يتبدد. بالكاد تمكن من تهدئة خفقان قلبه في ذلك الوقت، ولكن الآن، كان يخفق بشدة من جديد.
’جِدْهْ.‘
’البشر… يجب أن يقتلوا.‘
إذا تفرّق جنوده الفوق الألف في جميع أنحاء المدينة، وبحثوا عن إشارة طاقة يو جين-هو السحرية، فإنَّ العثور عليه لن يستغرق كل هذا الوقت.
[أنا أغبطُ حقاَ جنود فخامتك، لأنّهم مُكَلَّفُون بخدمتك إلى الأبد.]
تحرر ألف ظل من تحت أقدام جين-وو بسرعة منتشرين في كل الاتجاهات.
’’هل قابلت يو جين-هو يا هانتر-نيم؟‘‘
***
حتى ذلك الحين، كان جين-وو بصدق مذعوراً في اللحظة التي شعر بحالة الغضب المتدفقة من التنين.
قام توماس أندريه بمسح الجزء الداخلي من الشقة بنظره بوجهٍ متصلب.
لم يحدث شيء مطلقاً لبقايا الكاميش.
داخل هذه الشقة الفاخرة حيث هوانغ دونغ-سو كان يجب أن يبقى فيها، كان الصيادان اللذان عُيِّنَا لمراقبته مستلقيان على وجهيهما وبرغوة خارجة من فاهيهما.
كان هناك قدر كبير من الاحترام في صوت المخلوق الذي لا يزال يهدر مثل معظم الوحوش. اقترب جين-وو ببطء من التنين ووضع يده على أنف المخلوق. أغلق عينيه بصمت واستمتع بدفء سيده الجديد.
’’تسك.‘‘
’’سأتصل بنقابة هوانغ دونغ-سو يا هانتر-نيم الآن.‘‘
ضغط على لسانه، وأزال نظارته الشمسية ذات العلامة التجارية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدقيق : Drake Hale
’’…‘‘
عندما أصبح جسد التنين مشوشاً وغير واضح حتى صوته أصبح أبعد وأبعد…
كُشِفَ تعبيره المجعد جداً للجميع، وبهتت بشرة مرؤوسيه الذين يفتشون الشقة على الفور.
’’أي صياد من رتبة S هذا الذي تتحدث عنه؟‘‘
أحدث توماس أندريه صريراً بِأسنانه، وأصدر أمراً جديداً بصوت منخفض.
’البشر… يجب أن يقتلوا.‘
’’هوانغ دونغ-سو…. اعثروا عليه قبل أن يعثر عليه سيونغ جين-وو. مهما حدث، يجب أن نجده أولاً.‘‘
ولكن إذا ما حدث كان مجرد حلم سيء، لن يكون الصياد سيونغ جين-وو واقفاً بتعبير فارغ ومكتئب الآن.
نهاية الفصل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’اه؟‘‘
ترجمة: Tasneem ZH
’’عفواً؟ ولكن، كيف يمكن أن يكون ذلك؟ قبل حوالي ساعتين، جاء صياد رتبته S إلى هنا لإحضاره شخصياً.‘‘
تدقيق : Drake Hale
’’سـ-سيدي هل التنين حقاً يهز ذيله؟؟‘‘
كان المدير ونائبه يعلمان جيداً أن ذلك مجرد مضيعة للوقت. لم يستطيعوا سوى أن يحركوا نظراتهم بين جين-وو وكاميش المنتعش بتعابير دائخة محفورة على وجوههم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات