لقد انقلب المد
الفصل 522. لقد انقلب المد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك شيء في رأسه!”
وبينما تحركت شفاه تشارلز للإجابة على أسئلة رؤوس الأخطبوط، كان عقله يتسابق بشدة بحثًا عن طريقة للهروب من مأزقه الحالي. والحق يقال، لقد بدأ الذعر في الظهور. لقد فكر في سيناريوهات مختلفة، ولكن ليس هذا – كونه محاصرًا في موقف لا يمكنه فيه حتى اختيار إنهاء حياته.
أشعل همس آنا الناعم شرارة الأمل في قلب تشارلز.
ومع ذلك، كان يعلم أيضًا أنه كلما كان الوضع أكثر خطورة، كلما كان من المهم عدم الذعر. تمامًا كما ظهرت أفكار جديدة في رأس تشارلز وتم رفضها مرارًا وتكرارًا، ظهر صوت آنا فجأة في ذهنه.
سادت الفوضى على البحر الجوفي المضطرب حيث اشتبك الفصيلان بشراسة لا هوادة فيها. كان ديب مخلصًا جدًا، ووقف بجانب تشارلز مع مجموعة من حراس النخبة لضمان سلامة الأخير.
“تشارلز، هل تسمعني؟”
مع سقوط القنابل الحارقة، تحولت أرض اللالهية بسرعة إلى جحيم. رفع رأسا الأخطبوط مجساتهما، داعين مياه البحر لإخماد النيران. ومع ذلك، فقد ثبت عدم جدواها.
أشعل همس آنا الناعم شرارة الأمل في قلب تشارلز.
أشعل همس آنا الناعم شرارة الأمل في قلب تشارلز.
“الشيء الذي يتحكم بي يسمى العلامة القديمة، أليس كذلك؟ هل تعرف أي شيء يمكن أن يتصدى لها؟”
من الواضح أن تشارلز لم يكن الشاهد الوحيد على قوة آنا القتالية الهائلة. وقد شهد ميثاق مشهداً فشهده أيضاً. على الفور، تم إرسال اثنين من شيوخ سكان الاعماق لمواجهة آنا.
كانت هناك لحظة صمت قبل أن ترد آنا بصوت متوتر.
“مستحيل. قوة العلامة القديمة هي قوة القواعد؛ كل شيء في هذا العالم يجب أن يلتزم بقوانينه”
أشعل همس آنا الناعم شرارة الأمل في قلب تشارلز.
“الاستثناء الوحيد لذلك هو إذا تخلى المستدعي طوعًا عن القواعد المنشأة حديثًا أو مات المستدعي. وإلا فلن يتمكن أي شيء آخر من كسر قبضة العلامة القديمة.”
كان تشارلز يأمل أن تخفف هذه الخدعة من ورطته، لكن رأسي الأخطبوطين اللذين بجانبه سرعان ما شعرا بوجود شيء خاطئ. رفعوا مجساتهم المتلوية وتشابكوها. فجأة، انفجر رذاذ من الدم القرمزي من فتحات أذن تشارلز.
أصبح تعبير تشارلز مظلمًا. ولا يبدو أن أياً من الخيارين ممكن في ظل الظروف الحالية. وبهذا المعدل الذي كان يفشي به معلومات رغما عنه، فإنه سرعان ما سيكشف مكان اله فهتاجن. وإذا علم ميثاق فهتاجن كيفية فتح الباب، فإن ذلك سيتسبب في كارثة عظيمة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشيء الذي يتحكم بي يسمى العلامة القديمة، أليس كذلك؟ هل تعرف أي شيء يمكن أن يتصدى لها؟”
لن يخسر ورقة مساومةه الأخيرة فحسب، بل من المؤكد أن ميثاق فهتاجن سيبذل كل ما في وسعه لإيقاظ إلههم.
كاد تشارلز أن يغمى عليه من الألم الشديد. تدحرجت عيناه إلى الوراء بينما كان جسده يتشنج بعنف.
وبينما استمر تشارلز في الحديث، بدأ العرق البارد يتصبب على جبهته.
وبينما كانت تحوم في الهواء، أسقطت قذائف مدفعية عملاقة متذبذبة هبطت نحو الأرض. ارتفعت مجسات ضخمة لضرب قذائف المدفعية بعيدا. ومع ذلك، عند الاصطدام، انفتحت القذائف وأطلقت أمطارًا نارية على أرض الألهية. لم يكن الأمر مجرد بارود داخل قذائف المدفع. وكانت عبارة عن قنابل حارقة ممزوجة بزيت الحوت والفسفور الأبيض.
ابق هادئا. فكر. يجب أن يكون هناك طريقة للخروج من هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، توقف تشارلز عن الحديث. افترقت شفتيه، لكن لم يخرج أي صوت.
وفجأة، ضربته شرارة من الإلهام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هذه نارًا عادية. وتشبث زيت الحوت المحترق بسطح الماء وأصدر دخانًا لاذعًا ملأ الهواء. أينما تدفقت التيارات، انتشرت النار. وكان الوضع يزداد سوءا حيث تحولت أرض الالهية إلى دوامة مشتعلة
“آنا! امسح ذاكرتي!”
غير رؤوس الأخطبوط إستراتيجيتهم بسرعة واندفعوا نحو المنطاد في محاولة لإنقاذ تشارلز. ولكن سرعان ما تغير تركيزهم مرة أخرى مع ظهور تهديدات أحدث وأكثر خطورة.
في اللحظة التالية، توقف تشارلز عن الحديث. افترقت شفتيه، لكن لم يخرج أي صوت.
وبينما كانت تحوم في الهواء، أسقطت قذائف مدفعية عملاقة متذبذبة هبطت نحو الأرض. ارتفعت مجسات ضخمة لضرب قذائف المدفعية بعيدا. ومع ذلك، عند الاصطدام، انفتحت القذائف وأطلقت أمطارًا نارية على أرض الألهية. لم يكن الأمر مجرد بارود داخل قذائف المدفع. وكانت عبارة عن قنابل حارقة ممزوجة بزيت الحوت والفسفور الأبيض.
“و؟ ماذا حدث بعد ذلك؟” حث أوكنيت على ذلك بينما توقفت يده التي تمسك القلم في مكانها.
وبينما كانت تحوم في الهواء، أسقطت قذائف مدفعية عملاقة متذبذبة هبطت نحو الأرض. ارتفعت مجسات ضخمة لضرب قذائف المدفعية بعيدا. ومع ذلك، عند الاصطدام، انفتحت القذائف وأطلقت أمطارًا نارية على أرض الألهية. لم يكن الأمر مجرد بارود داخل قذائف المدفع. وكانت عبارة عن قنابل حارقة ممزوجة بزيت الحوت والفسفور الأبيض.
ومع ذلك، ظهرت لمحة من الارتباك في نظرة تشارلز عندما قال: “لا أستطيع تذكر أي شيء”.
كاد تشارلز أن يغمى عليه من الألم الشديد. تدحرجت عيناه إلى الوراء بينما كان جسده يتشنج بعنف.
لقد تم مسح ذاكرته بالكامل من قبل آنا.
تراجعت المجسات المتشابكة ببطء من أذني تشارلز، جالبة معها مجسات آنا، والتي كانت مغطاة بشكل مروع بمادة الدماغ الوردية.
كان تشارلز يأمل أن تخفف هذه الخدعة من ورطته، لكن رأسي الأخطبوطين اللذين بجانبه سرعان ما شعرا بوجود شيء خاطئ. رفعوا مجساتهم المتلوية وتشابكوها. فجأة، انفجر رذاذ من الدم القرمزي من فتحات أذن تشارلز.
غير رؤوس الأخطبوط إستراتيجيتهم بسرعة واندفعوا نحو المنطاد في محاولة لإنقاذ تشارلز. ولكن سرعان ما تغير تركيزهم مرة أخرى مع ظهور تهديدات أحدث وأكثر خطورة.
“هناك شيء في رأسه!”
تراجعت المجسات المتشابكة ببطء من أذني تشارلز، جالبة معها مجسات آنا، والتي كانت مغطاة بشكل مروع بمادة الدماغ الوردية.
“مستحيل. قوة العلامة القديمة هي قوة القواعد؛ كل شيء في هذا العالم يجب أن يلتزم بقوانينه”
كاد تشارلز أن يغمى عليه من الألم الشديد. تدحرجت عيناه إلى الوراء بينما كان جسده يتشنج بعنف.
كان تشارلز يأمل أن تخفف هذه الخدعة من ورطته، لكن رأسي الأخطبوطين اللذين بجانبه سرعان ما شعرا بوجود شيء خاطئ. رفعوا مجساتهم المتلوية وتشابكوها. فجأة، انفجر رذاذ من الدم القرمزي من فتحات أذن تشارلز.
تمامًا كما كانت مجسات آنا على وشك أن تُنتزع تمامًا من عقل تشارلز، انفجر وميض من الضوء الذهبي من جيبه واندفع نحو أقرب رأس أخطبوط. كانت ليلي، وكانت مصممة على حماية تشارلز.
“لا تجرؤ على إيذاء السيد تشارلز!” صرخت ليلي. ولكن قبل أن تتمكن حتى من الاندفاع مسافة متر واحد إلى الأمام، تم تعليقها فجأة في الجو.
ابق هادئا. فكر. يجب أن يكون هناك طريقة للخروج من هذا.
“هاه. فأر،” سخر أوكيتت. “أعتقد أن الحاكم تشارلز احتفظ بالفعل بفأر ذهبي كحيوان أليف. يا له من مخلوق فريد من نوعه؛ حتى أنه يمكنه التحدث.”
لقد تم مسح ذاكرته بالكامل من قبل آنا.
انفجرت رؤوس الأخطبوط الأخرى في نوبات من الضحك عند سماع نكتة أوكيتت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر! تشارلز! دعنا… نواصل صفقتنا!”
قال أوكيتت بينما انطلقت مجسات لتلتف حول ليلي: “لقد انتهى وقت اللعب. لقد حان وقت الجدية”. كان على وشك سحق الدخيل الصغير.
“مستحيل. قوة العلامة القديمة هي قوة القواعد؛ كل شيء في هذا العالم يجب أن يلتزم بقوانينه”
تمامًا كما شددت المجسات نفسها حول ليلي، انفجر ضوء أبيض مسبب للعمى من داخل جسدها.
كانت هناك لحظة صمت قبل أن ترد آنا بصوت متوتر.
ولأول مرة، ظهر الذعر والخوف بوضوح في صوت أوكيتت. “هذه الهالة…. إنه إله النور! هذا الفأر هو إله النور!! تراجع!!”
“آنا، الآن هي فرصتنا! اطلب من سباركل أن تعيدني!”
زبدت الفقاعات القذرة، واختفت رؤوس الأخطبوط الاثني عشر على الفور من الضوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحلول ذلك الوقت، كانت منطقة الموت الحقيقية قد تشكلت حول آنا. أي شخص يجرؤ على الاقتراب سيضطر إلى قتل نفسه بأكثر الطرق يأسًا التي يمكن تخيلها. بالكاد يمكن للسفينة الغارقة أن تدوم عشر ثوانٍ ضدها وهي تطلق العنان للمذبحة على قوات الفهتاجنيين.
“آنا، الآن هي فرصتنا! اطلب من سباركل أن تعيدني!”
وبينما تحركت شفاه تشارلز للإجابة على أسئلة رؤوس الأخطبوط، كان عقله يتسابق بشدة بحثًا عن طريقة للهروب من مأزقه الحالي. والحق يقال، لقد بدأ الذعر في الظهور. لقد فكر في سيناريوهات مختلفة، ولكن ليس هذا – كونه محاصرًا في موقف لا يمكنه فيه حتى اختيار إنهاء حياته.
بناءً على أمر تشارلز، ظهرت سباركل بجانبه، ولفّت نفسها حوله وعادت سريعًا إلى المنطاد.
تم إخفاء الفوضى التي تلت ذلك عن وجهة نظر تشارلز عندما ارتفعت مجسات ضخمة من الأعماق ولفّت نفسها حول المنطاد. لقد جر بقوة وحاول سحب المنطاد إلى المياه المتلاطمة. ومع ذلك، قاومت أكياس الغاز المملوءة بالهيدروجين الموجودة بالسفينة، مما أدى إلى طفوها ضد السحب. احتشد الطاقم الموجود على متن السفينة بشدة وحاولوا قصف المجسات الغازية إلى قطع.
بالكاد وضع تشارلز قدمه على المنطاد عندما انقضت عليه آنا في شكلها الوحشي. كانت مجساتها ملفوفة حول تشارلز بإحكام شديد لدرجة أنه لم يتمكن من التنفس إلا بصعوبة، لكنه تم تحريره أخيرًا من الفهتاجنيين.
ومع ذلك، ظهرت لمحة من الارتباك في نظرة تشارلز عندما قال: “لا أستطيع تذكر أي شيء”.
حذر تشارلز قائلاً: “بسرعة، اربطوني! مازلت تحت سيطرتهم! جسدي سوف ينفذ أي أمر يصدرونه”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر! تشارلز! دعنا… نواصل صفقتنا!”
تومض تلميح من البرودة عبر عين بحجم كرة السلة في منتصف شكل آنا الوحشي. “لا تقلق، هذه قضية بسيطة. كيف يجرؤون على التخطيط ضد رجلي. هؤلاء الأوغاد بالتأكيد سئموا من العيش!”
الفصل 522. لقد انقلب المد
مزق عويل بوق السفينة في الهواء للإشارة إلى عودة تشارلز الآمنة. وبدون أي شيء يعيقهم، بذلت البحرية في جزيرة الأمل قصارى جهدها. انطلقت المدافع المضادة للطائرات إلى الحياة، واشتعلت فيها النيران بالغضب، حيث أرسلت أنفاسها النارية أعمدة عملاقة من الماء إلى السماء.
بعد التضحية بمنطاد كبير ومنطادتين أصغر، اخترقت إحدى السفن أخيرًا الحصار ووضعت نفسها فوق أرض اللالهية.
اشتبكت القوتان مرة أخرى بضراوة لا تنضب. هذه المرة، لم يطلب أحد التوقف، وسرعان ما اصطبغ البحر باللون القرمزي بالدم.
بعد التضحية بمنطاد كبير ومنطادتين أصغر، اخترقت إحدى السفن أخيرًا الحصار ووضعت نفسها فوق أرض اللالهية.
لأول مرة، كشفت آنا عن قوتها الهائلة الحقيقية أمام تشارلز. ضربت مجساتها بعنف عبر سطح الماء ورفعت سفينة غارقة مغطاة بالبرنقيل إلى السطح.
حذر تشارلز قائلاً: “بسرعة، اربطوني! مازلت تحت سيطرتهم! جسدي سوف ينفذ أي أمر يصدرونه”.
حاول سكان الأعماق الذين كانوا على متن السفينة التقدم للأمام، لكن نظرة جليدية واحدة من آنا كانت كل ما يتطلبه الأمر لتحويل أسلحتهم نحو أنفسهم ودفعهم إلى أعناقهم.
لأول مرة، كشفت آنا عن قوتها الهائلة الحقيقية أمام تشارلز. ضربت مجساتها بعنف عبر سطح الماء ورفعت سفينة غارقة مغطاة بالبرنقيل إلى السطح.
بحلول ذلك الوقت، كانت منطقة الموت الحقيقية قد تشكلت حول آنا. أي شخص يجرؤ على الاقتراب سيضطر إلى قتل نفسه بأكثر الطرق يأسًا التي يمكن تخيلها. بالكاد يمكن للسفينة الغارقة أن تدوم عشر ثوانٍ ضدها وهي تطلق العنان للمذبحة على قوات الفهتاجنيين.
“لا تجرؤ على إيذاء السيد تشارلز!” صرخت ليلي. ولكن قبل أن تتمكن حتى من الاندفاع مسافة متر واحد إلى الأمام، تم تعليقها فجأة في الجو.
من الواضح أن تشارلز لم يكن الشاهد الوحيد على قوة آنا القتالية الهائلة. وقد شهد ميثاق مشهداً فشهده أيضاً. على الفور، تم إرسال اثنين من شيوخ سكان الاعماق لمواجهة آنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تومض تلميح من البرودة عبر عين بحجم كرة السلة في منتصف شكل آنا الوحشي. “لا تقلق، هذه قضية بسيطة. كيف يجرؤون على التخطيط ضد رجلي. هؤلاء الأوغاد بالتأكيد سئموا من العيش!”
ومع ذلك، في تلك اللحظة فقط، تومض سباركل في المشهد وأحاط بشيخ بالكامل.
اشتبكت القوتان مرة أخرى بضراوة لا تنضب. هذه المرة، لم يطلب أحد التوقف، وسرعان ما اصطبغ البحر باللون القرمزي بالدم.
تم إخفاء الفوضى التي تلت ذلك عن وجهة نظر تشارلز عندما ارتفعت مجسات ضخمة من الأعماق ولفّت نفسها حول المنطاد. لقد جر بقوة وحاول سحب المنطاد إلى المياه المتلاطمة. ومع ذلك، قاومت أكياس الغاز المملوءة بالهيدروجين الموجودة بالسفينة، مما أدى إلى طفوها ضد السحب. احتشد الطاقم الموجود على متن السفينة بشدة وحاولوا قصف المجسات الغازية إلى قطع.
وبينما كانت تحوم في الهواء، أسقطت قذائف مدفعية عملاقة متذبذبة هبطت نحو الأرض. ارتفعت مجسات ضخمة لضرب قذائف المدفعية بعيدا. ومع ذلك، عند الاصطدام، انفتحت القذائف وأطلقت أمطارًا نارية على أرض الألهية. لم يكن الأمر مجرد بارود داخل قذائف المدفع. وكانت عبارة عن قنابل حارقة ممزوجة بزيت الحوت والفسفور الأبيض.
سادت الفوضى على البحر الجوفي المضطرب حيث اشتبك الفصيلان بشراسة لا هوادة فيها. كان ديب مخلصًا جدًا، ووقف بجانب تشارلز مع مجموعة من حراس النخبة لضمان سلامة الأخير.
تمامًا كما كانت مجسات آنا على وشك أن تُنتزع تمامًا من عقل تشارلز، انفجر وميض من الضوء الذهبي من جيبه واندفع نحو أقرب رأس أخطبوط. كانت ليلي، وكانت مصممة على حماية تشارلز.
في هذه الأثناء، واصل أوكيتت محاولته استعادة السيطرة على تشارلز بأوامره الشفهية، لكن دون جدوى. كان تشارلز مقيدًا بإحكام، وتم حقن أطرافه بمرخيات العضلات. حتى لو أراد جسده التحرك، فلن يتمكن من الذهاب إلى أي مكان.
“لا تجرؤ على إيذاء السيد تشارلز!” صرخت ليلي. ولكن قبل أن تتمكن حتى من الاندفاع مسافة متر واحد إلى الأمام، تم تعليقها فجأة في الجو.
غير رؤوس الأخطبوط إستراتيجيتهم بسرعة واندفعوا نحو المنطاد في محاولة لإنقاذ تشارلز. ولكن سرعان ما تغير تركيزهم مرة أخرى مع ظهور تهديدات أحدث وأكثر خطورة.
مع سقوط القنابل الحارقة، تحولت أرض اللالهية بسرعة إلى جحيم. رفع رأسا الأخطبوط مجساتهما، داعين مياه البحر لإخماد النيران. ومع ذلك، فقد ثبت عدم جدواها.
بعد التضحية بمنطاد كبير ومنطادتين أصغر، اخترقت إحدى السفن أخيرًا الحصار ووضعت نفسها فوق أرض اللالهية.
“لا تجرؤ على إيذاء السيد تشارلز!” صرخت ليلي. ولكن قبل أن تتمكن حتى من الاندفاع مسافة متر واحد إلى الأمام، تم تعليقها فجأة في الجو.
وبينما كانت تحوم في الهواء، أسقطت قذائف مدفعية عملاقة متذبذبة هبطت نحو الأرض. ارتفعت مجسات ضخمة لضرب قذائف المدفعية بعيدا. ومع ذلك، عند الاصطدام، انفتحت القذائف وأطلقت أمطارًا نارية على أرض الألهية. لم يكن الأمر مجرد بارود داخل قذائف المدفع. وكانت عبارة عن قنابل حارقة ممزوجة بزيت الحوت والفسفور الأبيض.
كانت هناك لحظة صمت قبل أن ترد آنا بصوت متوتر.
مع سقوط القنابل الحارقة، تحولت أرض اللالهية بسرعة إلى جحيم. رفع رأسا الأخطبوط مجساتهما، داعين مياه البحر لإخماد النيران. ومع ذلك، فقد ثبت عدم جدواها.
بعد التضحية بمنطاد كبير ومنطادتين أصغر، اخترقت إحدى السفن أخيرًا الحصار ووضعت نفسها فوق أرض اللالهية.
لم تكن هذه نارًا عادية. وتشبث زيت الحوت المحترق بسطح الماء وأصدر دخانًا لاذعًا ملأ الهواء. أينما تدفقت التيارات، انتشرت النار. وكان الوضع يزداد سوءا حيث تحولت أرض الالهية إلى دوامة مشتعلة
“تشارلز، هل تسمعني؟”
عندما تمكن أوكيتت أخيرًا من إسقاط المنطاد، اشتعل كيس الغاز على الفور. تحولت السفينة إلى كرة نارية هائلة وسقطت في أرض اللالهية، مما أدى إلى اشتداد الحريق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولأول مرة، ظهر الذعر والخوف بوضوح في صوت أوكيتت. “هذه الهالة…. إنه إله النور! هذا الفأر هو إله النور!! تراجع!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هذه نارًا عادية. وتشبث زيت الحوت المحترق بسطح الماء وأصدر دخانًا لاذعًا ملأ الهواء. أينما تدفقت التيارات، انتشرت النار. وكان الوضع يزداد سوءا حيث تحولت أرض الالهية إلى دوامة مشتعلة
وبغض النظر عمن سيخرج باعتباره المنتصر النهائي في هذا الصراع، كان من الواضح أن ميثاق فهتاجن سيتعرض لخسائر أكبر. لقد تحولت المعركة بالكامل إلى حالة من الفوضى.
كاد تشارلز أن يغمى عليه من الألم الشديد. تدحرجت عيناه إلى الوراء بينما كان جسده يتشنج بعنف.
ولتفاقم الأمور بالنسبة لميثاق فهتاجن، ظهرت على مسافة بعيدة العشرات من السفن الهيكلية وصدف السلحفاة التابعة لبحر الضباب. يبدو أن قبيلة هايكور كانت ستشارك في المعركة.
وبغض النظر عمن سيخرج باعتباره المنتصر النهائي في هذا الصراع، كان من الواضح أن ميثاق فهتاجن سيتعرض لخسائر أكبر. لقد تحولت المعركة بالكامل إلى حالة من الفوضى.
“انتظر! تشارلز! دعنا… نواصل صفقتنا!”
مزق عويل بوق السفينة في الهواء للإشارة إلى عودة تشارلز الآمنة. وبدون أي شيء يعيقهم، بذلت البحرية في جزيرة الأمل قصارى جهدها. انطلقت المدافع المضادة للطائرات إلى الحياة، واشتعلت فيها النيران بالغضب، حيث أرسلت أنفاسها النارية أعمدة عملاقة من الماء إلى السماء.
#Stephan
تم إخفاء الفوضى التي تلت ذلك عن وجهة نظر تشارلز عندما ارتفعت مجسات ضخمة من الأعماق ولفّت نفسها حول المنطاد. لقد جر بقوة وحاول سحب المنطاد إلى المياه المتلاطمة. ومع ذلك، قاومت أكياس الغاز المملوءة بالهيدروجين الموجودة بالسفينة، مما أدى إلى طفوها ضد السحب. احتشد الطاقم الموجود على متن السفينة بشدة وحاولوا قصف المجسات الغازية إلى قطع.
ابق هادئا. فكر. يجب أن يكون هناك طريقة للخروج من هذا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات