You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 521

العلامة القديمة

العلامة القديمة

1111111111

الفصل 521. العلامة القديمة

ارتجفت يدا تشارلز قليلا، لكنه أجبر نفسه على استعادة رباطة جأشه. الآن، جسده لا يستطيع حتى التعبير عن الغضب دون إذن رأس الأخطبوط.

وصلت طقوس رؤوس الأخطبوط الاثني عشر إلى مرحلتها النهائية. كان التوتر الواضح على المشهد البحري في أشد حالاته، وكان الجو خانقًا للغاية لدرجة أنه بدا وكأن هناك حاجة إلى جهد هائل لمجرد التنفس. شعر جميع الحاضرين بوجود كتلة خانقة تسد مجاريهم الهوائية.

“ابق في مكانك، لا تسبب أي مشكلة الآن. هذه أفضل مساعدة يمكنك تقديمها،” علق تشارلز وهو يسحب ديب بقوة إلى الخلف. وقد تقدم هذا الأخير دون وعي إلى الأمام.

كانت عضلات ديب مشدودة وهو يشاهد كتلة العيون المتموجة في الماء، وهي تتأرجح مع الأمواج مثل مجموعات من الأعشاب البحرية. كان قلبه صلبًا بتصميم حازم: إذا ظهر أي خطر، فإنه سيضع نفسه مباشرة في الطريق لحماية القبطان منه.

أعلن أوكيتت: “لا، دعونا نعتني بهذا”. ثم رفع هو ورؤوس الأخطبوط الأحد عشر الآخرين أيديهم بشكل جماعي.

“ابق في مكانك، لا تسبب أي مشكلة الآن. هذه أفضل مساعدة يمكنك تقديمها،” علق تشارلز وهو يسحب ديب بقوة إلى الخلف. وقد تقدم هذا الأخير دون وعي إلى الأمام.

ومع ذلك، ارتفعت قدميه عن الأرض وقفز نحو البحر.

“لكن يا قبطان! يمكنني المساعدة! أنا قوي أيضًا!” احتج ديب.

مع موجة متزامنة من مخالبهم، بدأ جسد سباركل يتحلل بسرعة، وينبعث منه رائحة كريهة مع تفكك أجزاء جسدها. تم تجديد مجساتها ومقل عيونها بسرعة، وفي لحظة وجيزة، كانت جيدة كالجديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجاهل تشارلز ديب وأعاد نظره إلى المنظر الموجود خلف نافذة المنطاد.

ومع ذلك، ارتفعت قدميه عن الأرض وقفز نحو البحر.

قال تشارلز لآنا: “إذا حدث أي شيء خطير لاحقًا، خذ سباركل معك واخرج”.

قال تشارلز لآنا: “إذا حدث أي شيء خطير لاحقًا، خذ سباركل معك واخرج”.

أمسكت آنا بيده بإحكام ردًا على ذلك، وابتسمت ابتسامة مطمئنة وأومأت برأسها. “بالتأكيد.”

كانت عضلات ديب مشدودة وهو يشاهد كتلة العيون المتموجة في الماء، وهي تتأرجح مع الأمواج مثل مجموعات من الأعشاب البحرية. كان قلبه صلبًا بتصميم حازم: إذا ظهر أي خطر، فإنه سيضع نفسه مباشرة في الطريق لحماية القبطان منه.

نظر تشارلز إلى ابتسامة آنا وفصل شفتيه، يريد أن يقول شيئًا. ومع ذلك، قرر الصمت وأغلق شفتيه بلا حول ولا قوة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبل أن يتمكن تشارلز من الرد، ارتفع صوت أوكيتت في الخارج مرة أخرى. “الحاكم تشارلز، اخرج. أسرع وتعال إلى هنا.”

عندها فقط، بدأت المجموعة الكثيفة من مقل العيون في الماء تتقارب في ضباب يشبه المكعب الذي يحوم مع الأمواج. في زوايا معينة، كان الضباب يشبه النرد ومكعب روبيك في زوايا أخرى.

على الفور، صرخ تشارلز في الميكروفون بكل قوته، “جميع السفن والمناطيد! استهدف الاثني عشر أمامك؛ أطلق النار حسب الرغبة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت نظرة واحدة كافية لجعل المتفرجين يشعرون بالغثيان.

على الفور، صرخ تشارلز في الميكروفون بكل قوته، “جميع السفن والمناطيد! استهدف الاثني عشر أمامك؛ أطلق النار حسب الرغبة!”

“تشارلز، لقد تم استدعاء العلامة القديمة. لقد حان الوقت لإعلان القواعد الجديدة التي تريدها،” همست آنا في أذن تشارلز بينما استمر الضباب الغامض في الظهور بشكل مشؤوم في الأسفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت أصداءهم، سميكة كما لو كان هناك كتلة من البلغم في حناجرهم، عبر البحر. “الجميع يمدحون “الشخص” الموجود خلف الباب! باسم “الشخص الذي سيأتي”! نناشد سلف العلامة. في مقابل غاو تشيمينغ-“

التقط الميكروفون الأسود المعلق على لوحة القيادة، وارتفع صوت تشارلز عبر مكبرات الصوت الخاصة بالمنطاد. “هل أتشرف بتلاوة المرحلة الأخيرة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نظرة واحدة كافية لجعل المتفرجين يشعرون بالغثيان.

استدارت رؤوس الأخطبوط الاثني عشر نحو المنطاد في انسجام تام، وظهرت نفس الابتسامة المزعجة على وجوههم.

“لكن يا قبطان! يمكنني المساعدة! أنا قوي أيضًا!” احتج ديب.

أعلن أوكيتت: “لا، دعونا نعتني بهذا”. ثم رفع هو ورؤوس الأخطبوط الأحد عشر الآخرين أيديهم بشكل جماعي.

“تشارلز! لماذا نتوقف؟” سألت آنا؛ لقد عادت بالفعل بالكامل إلى شكلها الوحشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت أصداءهم، سميكة كما لو كان هناك كتلة من البلغم في حناجرهم، عبر البحر. “الجميع يمدحون “الشخص” الموجود خلف الباب! باسم “الشخص الذي سيأتي”! نناشد سلف العلامة. في مقابل غاو تشيمينغ-“

ارتجفت يدا تشارلز قليلا، لكنه أجبر نفسه على استعادة رباطة جأشه. الآن، جسده لا يستطيع حتى التعبير عن الغضب دون إذن رأس الأخطبوط.

في اللحظة التي خرجت فيها الحروف الصينية الواضحة تمامًا من الأفواه ذات المجسات، تقلصت حدقة عين تشارلز وآنا إلى نقاط إبرة.

لأول مرة، اشتعل الغضب المرئي في مئات العيون على سباركل. كانت على وشك المطاردة لكنها تجمدت في مكانها عندما رأت خنجرًا ذهبيًا يُضغط على حلق تشارلز.

على الرغم من أنهم لم يكن لديهم أي فكرة عما كانوا يخططون لقوله بعد ذلك، ولا كيف عرفوا اسم تشارلز الحقيقي، إلا أنه كان من الواضح أن نيتهم لم تكن شفاء الطاقم.

بوووم! بوووووم! بوووووم!

على الفور، صرخ تشارلز في الميكروفون بكل قوته، “جميع السفن والمناطيد! استهدف الاثني عشر أمامك؛ أطلق النار حسب الرغبة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن أحد يستطيع أن يتوقع تطور الأحداث. عندما سقطت آخر كلمات تشارلز، كان قد وصل بالفعل إلى الممر المعدني بالخارج.

بوووم! بوووووم! بوووووم!

“بالطبع. سوف نخون كلمتنا في النهاية. سنسجنك في أرض الألهية ونعذبك. عندما تفقد أخيرًا الرغبة في الحياة، سنقوم بعد ذلك بالتضحية بك إلى عظيمنا. هذا هو الثأر لسنوات القتال التي قضيتها ضدنا”، اختتم أوكيتت حديثه بابتسامة شريرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأدى هدير نيران المدافع إلى إغراق الهتاف اللاحق وحجبتهم أعمدة المياه عن الأنظار.

أمسكت آنا بيده بإحكام ردًا على ذلك، وابتسمت ابتسامة مطمئنة وأومأت برأسها. “بالتأكيد.”

وباستخدام الاتصالات التلغرافية، قامت العشرات من السفن البحرية التابعة لجزيرة الامل بتعديل مسارها بسرعة وبدأت في قصف تطويق السفن الفهتااجنية من حولهم.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبل أن يتمكن تشارلز من الرد، ارتفع صوت أوكيتت في الخارج مرة أخرى. “الحاكم تشارلز، اخرج. أسرع وتعال إلى هنا.”

وفي الوقت نفسه، امتدت مئات من المجسات السوداء اللزجة من تحت المياه، ترافق سكان الأعماق والفهتاغنيين في هجومهم المضاد.

نظر تشارلز إلى ابتسامة آنا وفصل شفتيه، يريد أن يقول شيئًا. ومع ذلك، قرر الصمت وأغلق شفتيه بلا حول ولا قوة.

وصل التوتر بين القوتين إلى ذروته وكان على وشك أن يتحول إلى مواجهة مميتة. عندها فقط، توسعت حلقة سوداء فجأة من موقع العلامة القديمة وارتفعت أصوات كل من تشارلز وأوكتيت عبر السماء.

مع موجة متزامنة من مخالبهم، بدأ جسد سباركل يتحلل بسرعة، وينبعث منه رائحة كريهة مع تفكك أجزاء جسدها. تم تجديد مجساتها ومقل عيونها بسرعة، وفي لحظة وجيزة، كانت جيدة كالجديدة.

“قف!”

لأول مرة، اشتعل الغضب المرئي في مئات العيون على سباركل. كانت على وشك المطاردة لكنها تجمدت في مكانها عندما رأت خنجرًا ذهبيًا يُضغط على حلق تشارلز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف إطلاق النار والمقذوفات على الفور وتجمد الجميع في مكانهم. كان التوتر الواضح في المنطقة خانقًا، كما لو كانوا يتأرجحون بقبضتهم في الهواء الفارغ بكل قوتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت أصداءهم، سميكة كما لو كان هناك كتلة من البلغم في حناجرهم، عبر البحر. “الجميع يمدحون “الشخص” الموجود خلف الباب! باسم “الشخص الذي سيأتي”! نناشد سلف العلامة. في مقابل غاو تشيمينغ-“

“تشارلز! لماذا نتوقف؟” سألت آنا؛ لقد عادت بالفعل بالكامل إلى شكلها الوحشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمعت في عينيه لمحة من الانتصار وهو يستدير لمواجهة تشارلز، الذي كان وجهه مرسومًا بالغضب الواضح.

222222222

قبل أن يتمكن تشارلز من الرد، ارتفع صوت أوكيتت في الخارج مرة أخرى. “الحاكم تشارلز، اخرج. أسرع وتعال إلى هنا.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبل أن يتمكن تشارلز من الرد، ارتفع صوت أوكيتت في الخارج مرة أخرى. “الحاكم تشارلز، اخرج. أسرع وتعال إلى هنا.”

أسقط تشارلز على عجل الميكروفون الأسود في يده وأسرع باتجاه مخرج المنطاد. ومع ذلك، لم يكن ذلك خارجا عن إرادته.

قال تشارلز لآنا: “إذا حدث أي شيء خطير لاحقًا، خذ سباركل معك واخرج”.

“انتظري!! آنا، أوقفيني بسرعة! إنهم يتحكمون في جسدي!”

أسقط تشارلز على عجل الميكروفون الأسود في يده وأسرع باتجاه مخرج المنطاد. ومع ذلك، لم يكن ذلك خارجا عن إرادته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم يكن أحد يستطيع أن يتوقع تطور الأحداث. عندما سقطت آخر كلمات تشارلز، كان قد وصل بالفعل إلى الممر المعدني بالخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما بدأ تشارلز في سرد الحدث، تعرف أوكيت على الأحداث التي وقعت. حتى أنه سحب قطعة من الرق من رداءه الأرجواني ولف مجسات حول قلم لتسجيل كل شيء.

ملأت المقاومة عينيه وهو ينظر إلى المياه العكرة بالأسفل.

“بالطبع. سوف نخون كلمتنا في النهاية. سنسجنك في أرض الألهية ونعذبك. عندما تفقد أخيرًا الرغبة في الحياة، سنقوم بعد ذلك بالتضحية بك إلى عظيمنا. هذا هو الثأر لسنوات القتال التي قضيتها ضدنا”، اختتم أوكيتت حديثه بابتسامة شريرة.

ومع ذلك، ارتفعت قدميه عن الأرض وقفز نحو البحر.

على الرغم من أنهم لم يكن لديهم أي فكرة عما كانوا يخططون لقوله بعد ذلك، ولا كيف عرفوا اسم تشارلز الحقيقي، إلا أنه كان من الواضح أن نيتهم لم تكن شفاء الطاقم.

“سباركلي! أعيدي والدك!”

“سباركلي! أعيدي والدك!”

في اللحظة التالية، ظهرت كتلة غريبة من المجسات المتلوية الممزوجة بمقل عيون خضراء لزجة بجانب تشارلز.

وصلت طقوس رؤوس الأخطبوط الاثني عشر إلى مرحلتها النهائية. كان التوتر الواضح على المشهد البحري في أشد حالاته، وكان الجو خانقًا للغاية لدرجة أنه بدا وكأن هناك حاجة إلى جهد هائل لمجرد التنفس. شعر جميع الحاضرين بوجود كتلة خانقة تسد مجاريهم الهوائية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمامًا كما امتدت مجسات سباركل للإمساك بتشارلز، ظهرت فقاعات قذرة في المياه العكرة من حولها بينما ظهر أوكتيت ورؤوس الأخطبوط الأخرى في مكان قريب.

“لا تقلق. سوف نستفيد منك بالكامل. أولاً، سنستخرج المعلومات التي نريدها منك. وبعد ذلك، سنستخدم حياتك لتهديد رجالك في جزيرة الامل لتقديم ما يكفي من السكان مقابل عودتك،” بدأ أوكيتت وصوته يقطر بالحقد.

مع موجة متزامنة من مخالبهم، بدأ جسد سباركل يتحلل بسرعة، وينبعث منه رائحة كريهة مع تفكك أجزاء جسدها. تم تجديد مجساتها ومقل عيونها بسرعة، وفي لحظة وجيزة، كانت جيدة كالجديدة.

“لا تقلق. سوف نستفيد منك بالكامل. أولاً، سنستخرج المعلومات التي نريدها منك. وبعد ذلك، سنستخدم حياتك لتهديد رجالك في جزيرة الامل لتقديم ما يكفي من السكان مقابل عودتك،” بدأ أوكيتت وصوته يقطر بالحقد.

على الرغم من تجددها السريع، اختطف أوكيتت تشارلز بعيدًا ووضعه فوق رأس أخطبوط ضخم.

“تشارلز، لقد تم استدعاء العلامة القديمة. لقد حان الوقت لإعلان القواعد الجديدة التي تريدها،” همست آنا في أذن تشارلز بينما استمر الضباب الغامض في الظهور بشكل مشؤوم في الأسفل.

لأول مرة، اشتعل الغضب المرئي في مئات العيون على سباركل. كانت على وشك المطاردة لكنها تجمدت في مكانها عندما رأت خنجرًا ذهبيًا يُضغط على حلق تشارلز.

كانت عضلات ديب مشدودة وهو يشاهد كتلة العيون المتموجة في الماء، وهي تتأرجح مع الأمواج مثل مجموعات من الأعشاب البحرية. كان قلبه صلبًا بتصميم حازم: إذا ظهر أي خطر، فإنه سيضع نفسه مباشرة في الطريق لحماية القبطان منه.

هدد أوكيتت قائلاً: “ابق ساكناً إلا إذا كنت تريد موت والدك”.

“سباركلي! أعيدي والدك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لمعت في عينيه لمحة من الانتصار وهو يستدير لمواجهة تشارلز، الذي كان وجهه مرسومًا بالغضب الواضح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت أصداءهم، سميكة كما لو كان هناك كتلة من البلغم في حناجرهم، عبر البحر. “الجميع يمدحون “الشخص” الموجود خلف الباب! باسم “الشخص الذي سيأتي”! نناشد سلف العلامة. في مقابل غاو تشيمينغ-“

“أيها الحاكم تشارلز، لقد شعرنا أنه من الأفضل التحكم بك مباشرة باستخدام العلامة القديمة بدلاً من علاج طاقمك وجعلك تكشف عن موقع العظيم كما لو كنت تقدم لنا معروفًا. ففي نهاية المطاف، الثمن الذي يجب دفعه هو فقط وأوضح أوكتيت أن استدعاء كيان كهذا لمرة واحدة أمر باهظ إلى حد ما”

“انتظري!! آنا، أوقفيني بسرعة! إنهم يتحكمون في جسدي!”

حول تشارلز نظرته إلى أوكيتت دون أي تعبير. “هل من الضروري حقًا أن تذهب إلى هذا الحد فقط للسيطرة علي؟”

وصل التوتر بين القوتين إلى ذروته وكان على وشك أن يتحول إلى مواجهة مميتة. عندها فقط، توسعت حلقة سوداء فجأة من موقع العلامة القديمة وارتفعت أصوات كل من تشارلز وأوكتيت عبر السماء.

: “إنه أمر لا مفر منه. أنت الشخص المختار لدى ايديكث ولديك ديويت خاص يراقبك. الوسائل العادية لم تعد لها تأثير عليك”أجاب أوكيتت “ومع ذلك، بموجب قواعد العلامة القديمة، فإن الأمور مختلفة. يمكنني التحكم بك لفعل أي شيء. ومن الآن فصاعدًا، ستصبح أحد مجساتي إلى الأبد.”

لأول مرة، اشتعل الغضب المرئي في مئات العيون على سباركل. كانت على وشك المطاردة لكنها تجمدت في مكانها عندما رأت خنجرًا ذهبيًا يُضغط على حلق تشارلز.

اللعنة! لعن تشارلز في ذهنه. فقاعات القلق فيه. ولم يتوقع هذه الخطوة من خصومه.

وفي الوقت نفسه، امتدت مئات من المجسات السوداء اللزجة من تحت المياه، ترافق سكان الأعماق والفهتاغنيين في هجومهم المضاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا ستفعل بعد ذلك؟” سأل تشارلز.

مع موجة متزامنة من مخالبهم، بدأ جسد سباركل يتحلل بسرعة، وينبعث منه رائحة كريهة مع تفكك أجزاء جسدها. تم تجديد مجساتها ومقل عيونها بسرعة، وفي لحظة وجيزة، كانت جيدة كالجديدة.

“لا تقلق. سوف نستفيد منك بالكامل. أولاً، سنستخرج المعلومات التي نريدها منك. وبعد ذلك، سنستخدم حياتك لتهديد رجالك في جزيرة الامل لتقديم ما يكفي من السكان مقابل عودتك،” بدأ أوكيتت وصوته يقطر بالحقد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأدى هدير نيران المدافع إلى إغراق الهتاف اللاحق وحجبتهم أعمدة المياه عن الأنظار.

“بالطبع. سوف نخون كلمتنا في النهاية. سنسجنك في أرض الألهية ونعذبك. عندما تفقد أخيرًا الرغبة في الحياة، سنقوم بعد ذلك بالتضحية بك إلى عظيمنا. هذا هو الثأر لسنوات القتال التي قضيتها ضدنا”، اختتم أوكيتت حديثه بابتسامة شريرة.

هدد أوكيتت قائلاً: “ابق ساكناً إلا إذا كنت تريد موت والدك”.

ارتجفت يدا تشارلز قليلا، لكنه أجبر نفسه على استعادة رباطة جأشه. الآن، جسده لا يستطيع حتى التعبير عن الغضب دون إذن رأس الأخطبوط.

نظر تشارلز إلى ابتسامة آنا وفصل شفتيه، يريد أن يقول شيئًا. ومع ذلك، قرر الصمت وأغلق شفتيه بلا حول ولا قوة.

“والآن، لنبدأ بالخطوة الأولى. ما الذي حدث بالضبط بينك وبين البابا؟” – سأل أوكيتت.

وباستخدام الاتصالات التلغرافية، قامت العشرات من السفن البحرية التابعة لجزيرة الامل بتعديل مسارها بسرعة وبدأت في قصف تطويق السفن الفهتااجنية من حولهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما بدأ تشارلز في سرد الحدث، تعرف أوكيت على الأحداث التي وقعت. حتى أنه سحب قطعة من الرق من رداءه الأرجواني ولف مجسات حول قلم لتسجيل كل شيء.

#Stephan

أعلن أوكيتت: “لا، دعونا نعتني بهذا”. ثم رفع هو ورؤوس الأخطبوط الأحد عشر الآخرين أيديهم بشكل جماعي.

وصل التوتر بين القوتين إلى ذروته وكان على وشك أن يتحول إلى مواجهة مميتة. عندها فقط، توسعت حلقة سوداء فجأة من موقع العلامة القديمة وارتفعت أصوات كل من تشارلز وأوكتيت عبر السماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط