أرض الألهية
الفصل 519. أرض الألهية
الصوت المألوف لرأس الأخطبوط على رأس المجموعة جعل تشارلز يدرك أن رأس الأخطبوط هو الشخص الذي كان يتحدث معه من خلال الظل المائي سابقًا.
وقف تشارلز عند جسر المنطاد، عابسًا، حيث اضطر المنطاد إلى الطيران للأسفل والأسفل بسبب التضاريس الصخرية التي تحلق فوقه. أُجبر المنطاد في النهاية على الطيران على ارتفاع منخفض لدرجة أنه كاد أن يلامس سطح البحر.
في اللحظة التالية، ظهرت آنا وسباركل بجانبه. كان هذان الشخصان من الأصول العظيمة، ولم يستطع تشارلز السماح لهما بالوقوف مكتوفي الأيدي في هذا الوقت.
شعر الجميع بإحساس لا يمكن تفسيره بالقمع؛ لقد شعروا وكأنهم أُجبروا على الدخول في أنبوب ضيق وكانوا يخشون أن يصبحوا في النهاية غير قادرين على الحركة تمامًا بهذا المعدل.
قالت آنا مبتسمة: “لقد تواصلت مع أتباع طائر المعاناة العملاق عبر التلغراف، لا يمكنهم إرسال أشخاص إلى هنا لمساعدتنا، لكن إذا تعرض ميثاق فهتاجن للمزيد من الخسائر، فلن يمانعوا في ركل النعش فهتاجنيون وهم في الأسفل.”
“قبطان، لم أتوقع حقًا أن تكون البحار الشرقية قمعية إلى هذا الحد! ألا يشعر الأشخاص الذين يعيشون هنا بعدم الارتياح على الإطلاق؟” ديب الذي كان يقف بجانب تشارلز خدش خياشم رقبته، ويبدو أنه منزعج.
“يمكنك الاتصال بي أوكتيت. أنا أحد كبار السن في مجلس ميثاق فهتاجن المكون من اثني عشر عضوًا. أيها الحاكم تشارلز، لماذا قررت التوقف خارج أرض الالهية؟ لماذا لا ترسو على رصيفنا؟ اتفاقنا لا يزال مستمرًا، أليس كذلك؟”
قام تشارلز بقلب كتاب مقدمة الجزيرة الذي كان في يده وقال: “هذا فريد من نوعه بالنسبة لمنطقة ميثاق فهتاجن. أما الأماكن الأخرى في البحر الجوفي فليست هكذا.”
لحسن الحظ، لم يضطر تشارلز إلى الانتظار لفترة طويلة؛ وسرعان ما رحب به ميثاق فهتاجن، وكان ترحيباً كبيراً.
“أليست رؤوس الأخطبوط تلك – آه، صحيح، يمكنهم العيش تحت الماء، لذلك أعتقد أن هذا أكثر ملاءمة لهم.”
“نحن على وشك الوصول إلى أرض الالهية، لذا توقف عن الحديث عن هذا الهراء،” وبخ تشارلز. مد يده وأمسك بميكروفون أسود قبل أن يصرخ فيه، “رالف. لقد دخلنا منطقة شخص آخر، لذا كن مستعدًا للمعركة. لا تدعهم ينصبوا كمينًا لنا!”
“هذا ليس المكان الوحيد غير المنطقي في جميع أنحاء البحر الجوفي…” تمتمت آنا وهي تحدق في أرض الالهية.
أجاب العميد البحري رالف، الذي كان مسؤولاً عن قيادة الأسطول بأكمله أدناه، على الفور: “روجر، أيها الحاكم، سيدي!”
في هذه الأثناء فتحت المناطيد حجرات القنابل الخاصة بها. وكانت مئات الكيلوجرامات من القنابل جاهزة للإسقاط في أي وقت وبأمر من الحاكم. كان الهواء حول الأسطول باردًا ومتوترًا.
ترددت أصداء أصوات التناثر باستمرار بعد ذلك، حيث قام الأسطول البحري الموجود بالأسفل بإلقاء ألغام في الماء. وسرعان ما اتخذ الأسطول تشكيلًا يتكون من عشرات السفن.
عندها فقط، انطلق أسطول مكون من عشرات البواخر من رصيف الأرض الالهية، مسرعًا في اتجاه تشارلز. غالبية الناس على متن السفن كانوا من الفهتاجنيين الذين لديهم وشم الأخطبوط على وجوههم المهيبة.
في هذه الأثناء فتحت المناطيد حجرات القنابل الخاصة بها. وكانت مئات الكيلوجرامات من القنابل جاهزة للإسقاط في أي وقت وبأمر من الحاكم. كان الهواء حول الأسطول باردًا ومتوترًا.
“الحاكم تشارلز، لم أراك منذ وقت طويل.”
وقع تشارلز في التأمل لفترة وجيزة قبل أن يخرج مذكراته من جيب صدره وينقر عليها بخفة. “تعالوا هنا، لقد وصلنا تقريبًا.”
“جيد جدًا. بما أننا هنا بالفعل، ما رأيك أن تخبرنا بما فعله بالضبط هؤلاء الطائفيون من نظام النور الإلهي؟”
في اللحظة التالية، ظهرت آنا وسباركل بجانبه. كان هذان الشخصان من الأصول العظيمة، ولم يستطع تشارلز السماح لهما بالوقوف مكتوفي الأيدي في هذا الوقت.
عندها فقط، انطلق أسطول مكون من عشرات البواخر من رصيف الأرض الالهية، مسرعًا في اتجاه تشارلز. غالبية الناس على متن السفن كانوا من الفهتاجنيين الذين لديهم وشم الأخطبوط على وجوههم المهيبة.
تمددت آنا بتكاسل وقالت: “أوه، لقد وصلنا أخيرًا إلى هنا. إن شق طريقنا إلى هناك والعودة سيستغرق منا أكثر من نصف عام؛ فنحن حقًا نسير ببطء شديد بعض الشيء.”
“نحن على وشك الوصول إلى أرض الالهية، لذا توقف عن الحديث عن هذا الهراء،” وبخ تشارلز. مد يده وأمسك بميكروفون أسود قبل أن يصرخ فيه، “رالف. لقد دخلنا منطقة شخص آخر، لذا كن مستعدًا للمعركة. لا تدعهم ينصبوا كمينًا لنا!”
وسرعان ما ظهرت أرض الألهية، حيث يمكن العثور على المقر الرئيسي لميثاق فهتاجن، تحت أنظار الجميع.
لا عجب أنها كانت تسمى “أرض الإلهية” بدلاً من “جزيرة الإلهية”.
كان المشهد أمامهم مذهلاً للغاية لدرجة أن عيون الجميع كانت مفتوحة على مصراعيها عندما لاحظوا ذلك. لقد انخفض سطح البحر الذي يبدو مسطحًا فجأة إلى الأسفل، مشكلاً منحدر ينحدر مباشرة إلى الأسفل.
سباركل، التي كانت واقفة بين الاثنين، لعقت شفتيها سراً وهي تحدق في أرض الالهية.
ومع ذلك، كانت هناك أرض شاسعة للغاية مكشوفة في الجزء السفلي من المنحدر، وتنتشر مجموعة متنوعة من المباني ذات المظهر الغريب في الأرض الشاسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت هناك أرض شاسعة للغاية مكشوفة في الجزء السفلي من المنحدر، وتنتشر مجموعة متنوعة من المباني ذات المظهر الغريب في الأرض الشاسعة.
يبدو أن غالبية المباني عبارة عن معابد.
ملأ صوت الأمواج المتدحرجة الهواء عندما بدأت السفن ذات الأحجام المختلفة في الظهور حول أسطول تشارلز. كانت السفن مغطاة بالبرنقيل والأعشاب البحرية، وكان سكان الأعماق يقفون على أسطح السفن.
يبدو أن مياه البحر العكرة ذات اللون البني الغامق المحيطة بالأرض الشاسعة قد تم سحبها بواسطة شيء ما، حيث كانت تدور حول الأرض دون أن تغمرها، وتحولها إلى حوض داخل البحر.
“الحاكم تشارلز، لم أراك منذ وقت طويل.”
لا عجب أنها كانت تسمى “أرض الإلهية” بدلاً من “جزيرة الإلهية”.
وميض بريق خفي في عيني الشخصية ذات رأس الأخطبوط عندما ذكر تشارلز الإله فهتاجن ولم يفلت هذا الوميض من عيون تشارلز الثاقبة.
لقد كانت بالفعل قطعة أرض، قطعة أرض جافة في قاع البحر!
يبدو أن غالبية المباني عبارة عن معابد.
“كيف يكون هذا ممكنًا؟ يا له من مكان غير منطقي…” راقب تشارلز بحواجب متوترة بينما دخلت السفن المرافقة إلى المنخفض ورست على الرصيف. ومن أجل تجنب الكمين، لم يسمح للأسطول بالدخول بتهور.
كان المشهد أمامهم مذهلاً للغاية لدرجة أن عيون الجميع كانت مفتوحة على مصراعيها عندما لاحظوا ذلك. لقد انخفض سطح البحر الذي يبدو مسطحًا فجأة إلى الأسفل، مشكلاً منحدر ينحدر مباشرة إلى الأسفل.
“هذا ليس المكان الوحيد غير المنطقي في جميع أنحاء البحر الجوفي…” تمتمت آنا وهي تحدق في أرض الالهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقع تشارلز في التأمل لفترة وجيزة قبل أن يخرج مذكراته من جيب صدره وينقر عليها بخفة. “تعالوا هنا، لقد وصلنا تقريبًا.”
سباركل، التي كانت واقفة بين الاثنين، لعقت شفتيها سراً وهي تحدق في أرض الالهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت هناك أرض شاسعة للغاية مكشوفة في الجزء السفلي من المنحدر، وتنتشر مجموعة متنوعة من المباني ذات المظهر الغريب في الأرض الشاسعة.
لحسن الحظ، لم يضطر تشارلز إلى الانتظار لفترة طويلة؛ وسرعان ما رحب به ميثاق فهتاجن، وكان ترحيباً كبيراً.
“يمكنك الاتصال بي أوكتيت. أنا أحد كبار السن في مجلس ميثاق فهتاجن المكون من اثني عشر عضوًا. أيها الحاكم تشارلز، لماذا قررت التوقف خارج أرض الالهية؟ لماذا لا ترسو على رصيفنا؟ اتفاقنا لا يزال مستمرًا، أليس كذلك؟”
ملأ صوت الأمواج المتدحرجة الهواء عندما بدأت السفن ذات الأحجام المختلفة في الظهور حول أسطول تشارلز. كانت السفن مغطاة بالبرنقيل والأعشاب البحرية، وكان سكان الأعماق يقفون على أسطح السفن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت هناك أرض شاسعة للغاية مكشوفة في الجزء السفلي من المنحدر، وتنتشر مجموعة متنوعة من المباني ذات المظهر الغريب في الأرض الشاسعة.
كان سكان الأعماق يحدقون في أسطول تشارلز وأعينهم السمكية البارزة وأسلحتهم في أيديهم.
لا عجب أنها كانت تسمى “أرض الإلهية” بدلاً من “جزيرة الإلهية”.
عندها فقط، انطلق أسطول مكون من عشرات البواخر من رصيف الأرض الالهية، مسرعًا في اتجاه تشارلز. غالبية الناس على متن السفن كانوا من الفهتاجنيين الذين لديهم وشم الأخطبوط على وجوههم المهيبة.
ومع ذلك، كان تشارلز على دراية بهم؛ لقد كانوا وحوشًا غالبًا ما هاجموا السفن في البحر. كان هناك الكثير منهم لدرجة أن مياه البحر العكرة ذات اللون البني الغامق من حولهم قد اكتسبت لونًا أسود حبريًا.
تمامًا كما اعتقد تشارلز أن كل شيء قد انتهى، ظهرت مجموعة من الوحوش المثيرة للاشمئزاز من البحر خلف تشارلز وأسطوله. كانت الوحوش المثيرة للاشمئزاز من أنواع مختلفة، لكن كان لديهم جميعًا شيء مشترك – مظهرهم البشع.
سخر تشارلز وأجاب: “المنحدر هنا شديد الانحدار لدرجة أنه إذا نزلنا إلى الأسفل، سيكون من الصعب علينا العودة للصعود. بالطبع، اتفاقنا لا يزال مستمرًا.اشف شعبي من جنونهم، وسأخبرك بمكان اله فهتاجن.”
ومع ذلك، كان تشارلز على دراية بهم؛ لقد كانوا وحوشًا غالبًا ما هاجموا السفن في البحر. كان هناك الكثير منهم لدرجة أن مياه البحر العكرة ذات اللون البني الغامق من حولهم قد اكتسبت لونًا أسود حبريًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان سكان الأعماق يحدقون في أسطول تشارلز وأعينهم السمكية البارزة وأسلحتهم في أيديهم.
كان تشارلز يعلم أن هؤلاء الوحوش في البحر غالبًا ما يتجنبون مهاجمة الفهتاجنيين، لكنه لم يتوقع أن يتمكن الفهتاجنيون من السيطرة عليهم فعليًا!
“لقد كنا نتحدث مع بعضنا البعض لفترة طويلة، ولكن ما زلت لا أعرف اسمك. هل أنت قائدهم؟” قال تشارلز وهو ينظر بنظرة غير مبالية عبر رؤوس الأخطبوط.
كان تشارلز وأسطوله محاصرين. كان الجميع متوترين من المنظر المذهل، وبدأوا يتنفسون في سراويل ممزقة.
هز تشارلز رأسه وقال: “أعتقد أن هذا مجرد استعراض للقوة من جانبهم للتأكد من أنه لن يكون لدينا أي أفكار سيئة. هل تعتقد حقًا أنهم ليسوا خائفين من اتخاذنا خطوة ضدهم؟”
من المؤكد أن ميثاق فهتاجن كان لديه أكثر من مجرد ما كانوا يظهرونه في تلك اللحظة، لكن الجميع عرفوا أن القوة التي أحاطت بهم كانت أكثر من كافية ليواجهوا صعوبات في الخروج من هذا التطويق.
لحسن الحظ، لم يضطر تشارلز إلى الانتظار لفترة طويلة؛ وسرعان ما رحب به ميثاق فهتاجن، وكان ترحيباً كبيراً.
ومع ذلك، بدت آنا غير مبالية بالمنظر وقالت بلا مبالاة: “ليس سيئًا. إذا كان هذا هو كل ما لديهم، فيمكننا بالتأكيد الاعتناء بهم”.
سباركل، التي كانت واقفة بين الاثنين، لعقت شفتيها سراً وهي تحدق في أرض الالهية.
هز تشارلز رأسه وقال: “أعتقد أن هذا مجرد استعراض للقوة من جانبهم للتأكد من أنه لن يكون لدينا أي أفكار سيئة. هل تعتقد حقًا أنهم ليسوا خائفين من اتخاذنا خطوة ضدهم؟”
شعر الجميع بإحساس لا يمكن تفسيره بالقمع؛ لقد شعروا وكأنهم أُجبروا على الدخول في أنبوب ضيق وكانوا يخشون أن يصبحوا في النهاية غير قادرين على الحركة تمامًا بهذا المعدل.
قالت آنا مبتسمة: “لقد تواصلت مع أتباع طائر المعاناة العملاق عبر التلغراف، لا يمكنهم إرسال أشخاص إلى هنا لمساعدتنا، لكن إذا تعرض ميثاق فهتاجن للمزيد من الخسائر، فلن يمانعوا في ركل النعش فهتاجنيون وهم في الأسفل.”
هز تشارلز رأسه وقال: “أعتقد أن هذا مجرد استعراض للقوة من جانبهم للتأكد من أنه لن يكون لدينا أي أفكار سيئة. هل تعتقد حقًا أنهم ليسوا خائفين من اتخاذنا خطوة ضدهم؟”
انفتحت شفاه آنا المبتسمة لتتحدث، لكن الفقاعات القذرة اجتاحت فجأة الزجاج الأمامي للمنطاد. ارتفعت الفقاعات القذرة، وبمجرد اختفائها، تم الكشف عن اثني عشر رأس أخطبوط يرتدون ملابس أرجوانية مطرزة أمام تشارلز.
سخر تشارلز وأجاب: “المنحدر هنا شديد الانحدار لدرجة أنه إذا نزلنا إلى الأسفل، سيكون من الصعب علينا العودة للصعود. بالطبع، اتفاقنا لا يزال مستمرًا.اشف شعبي من جنونهم، وسأخبرك بمكان اله فهتاجن.”
لقد بدوا متشابهين للوهلة الأولى، وكانوا جميعًا شخصيات برأس أخطبوط، ولكن كانت هناك اختلافات طفيفة بينهم. ومع ذلك، فإن أكثر ما لفت انتباه تشارلز هو فروة رأسهم الشفافة، والتي سمحت لأي شخص بإلقاء نظرة خاطفة على دماغهم الناعم الوردي. عموماً كان المنظر غريباً.
“الحاكم تشارلز، لم أراك منذ وقت طويل.”
“الحاكم تشارلز، لم أراك منذ وقت طويل.”
ترددت أصداء أصوات التناثر باستمرار بعد ذلك، حيث قام الأسطول البحري الموجود بالأسفل بإلقاء ألغام في الماء. وسرعان ما اتخذ الأسطول تشكيلًا يتكون من عشرات السفن.
الصوت المألوف لرأس الأخطبوط على رأس المجموعة جعل تشارلز يدرك أن رأس الأخطبوط هو الشخص الذي كان يتحدث معه من خلال الظل المائي سابقًا.
#Stephan
“لقد كنا نتحدث مع بعضنا البعض لفترة طويلة، ولكن ما زلت لا أعرف اسمك. هل أنت قائدهم؟” قال تشارلز وهو ينظر بنظرة غير مبالية عبر رؤوس الأخطبوط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فوجئ تشارلز قليلاً بالسؤال. لم يتوقع منهم أن يطرحوا هذا السؤال أولاً.
كانت قوات البحرية القريبة تحمل أسلحتها وآثارها بينما كانت تقف بعصبية أمام تشارلز.
ومع ذلك، بدت آنا غير مبالية بالمنظر وقالت بلا مبالاة: “ليس سيئًا. إذا كان هذا هو كل ما لديهم، فيمكننا بالتأكيد الاعتناء بهم”.
“يمكنك الاتصال بي أوكتيت. أنا أحد كبار السن في مجلس ميثاق فهتاجن المكون من اثني عشر عضوًا. أيها الحاكم تشارلز، لماذا قررت التوقف خارج أرض الالهية؟ لماذا لا ترسو على رصيفنا؟ اتفاقنا لا يزال مستمرًا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشارلز وأسطوله محاصرين. كان الجميع متوترين من المنظر المذهل، وبدأوا يتنفسون في سراويل ممزقة.
سخر تشارلز وأجاب: “المنحدر هنا شديد الانحدار لدرجة أنه إذا نزلنا إلى الأسفل، سيكون من الصعب علينا العودة للصعود. بالطبع، اتفاقنا لا يزال مستمرًا.اشف شعبي من جنونهم، وسأخبرك بمكان اله فهتاجن.”
كان تشارلز يعلم أن هؤلاء الوحوش في البحر غالبًا ما يتجنبون مهاجمة الفهتاجنيين، لكنه لم يتوقع أن يتمكن الفهتاجنيون من السيطرة عليهم فعليًا!
وميض بريق خفي في عيني الشخصية ذات رأس الأخطبوط عندما ذكر تشارلز الإله فهتاجن ولم يفلت هذا الوميض من عيون تشارلز الثاقبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقع تشارلز في التأمل لفترة وجيزة قبل أن يخرج مذكراته من جيب صدره وينقر عليها بخفة. “تعالوا هنا، لقد وصلنا تقريبًا.”
“جيد جدًا. بما أننا هنا بالفعل، ما رأيك أن تخبرنا بما فعله بالضبط هؤلاء الطائفيون من نظام النور الإلهي؟”
الفصل 519. أرض الألهية
لقد فوجئ تشارلز قليلاً بالسؤال. لم يتوقع منهم أن يطرحوا هذا السؤال أولاً.
وقف تشارلز عند جسر المنطاد، عابسًا، حيث اضطر المنطاد إلى الطيران للأسفل والأسفل بسبب التضاريس الصخرية التي تحلق فوقه. أُجبر المنطاد في النهاية على الطيران على ارتفاع منخفض لدرجة أنه كاد أن يلامس سطح البحر.
عند رؤية تردد تشارلز، ارتجفت المجسات الموجودة على ذقن أوكيتت قليلاً. “لماذا تتردد؟ لقد بذلنا جهودًا كبيرة فقط للتعبير عن صدقنا، ونحن في المرحلة النهائية من صفقتنا أيضًا، لذا ألا يمكنك أن تعطينا بعض الإجابات مقدمًا؟”
يبدو أن مياه البحر العكرة ذات اللون البني الغامق المحيطة بالأرض الشاسعة قد تم سحبها بواسطة شيء ما، حيث كانت تدور حول الأرض دون أن تغمرها، وتحولها إلى حوض داخل البحر.
#Stephan
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قوات البحرية القريبة تحمل أسلحتها وآثارها بينما كانت تقف بعصبية أمام تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فوجئ تشارلز قليلاً بالسؤال. لم يتوقع منهم أن يطرحوا هذا السؤال أولاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات