You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 476

لا يموت

لا يموت

1111111111

الفصل 476. لا يموت

أجابت ليندا: “لم أخبر أي شخص آخر. الأمر متروك لك إذا كان ينبغي لنا أن نخبر الطاقم”.

إن رؤية زميل في الطاقم، من المفترض أنه مات، ومع ذلك القدرة على الشعور بالجوع والدخول بشكل عرضي إلى قاعة الطعام لتناول وجبة كما لو لم يحدث شيء، كان أمرًا غريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحقيقة تُقال، لو لم تكن آنا هنا لتراقب صحة الجميع، لكان يعتقد أن الجميع كانوا تحت شكل من أشكال السيطرة على العقل، ماذا عن الموتى الذين يمشيون مرة أخرى.

بعد أن أدرك الطاقم أن نورتون لم يكن مخلوقًا وحشيًا من البحر ولكنه هو نفسه، تخلى الطاقم عن وجباتهم وأحاطوا به بسرعة. لقد أمسكوا نورتون بمقعده وحثوا ليندا على إجراء فحص كامل له.

كان يعلم أن البحر الجوفي لم يسفر أبدًا عن أي أخبار جيدة، وخاصة الآن بعد أن كانوا في أعماق البحر العميق. ولم يتمكن أحد من تحديد جذور هذا التأثير الغريب.

وبعد دقيقة رفعت ليندا نظرتها. أظهر وجهها الخالي من التعبير عادةً لمحة من الدهشة كما ذكرت، “أيها القبطان، عقل نورتون لا يزال يعمل، وكذلك وظائفه الجسدية. لقد عاد حقًا إلى الحياة.”

“إذا كانت إصابات نورتون لا تزال قاتلة بحلول الوقت الذي نغادر فيه الخندق، فقد يسقط ميتًا على الفور.”

“ولكن كيف…؟” عقدت حواجب تشارلز في التفكير. ثم قام بسحب قميص نورتون لتفقد الجرح.

في محاولة لتحمل الألم، شدد نورتون قبضتيه وأجاب من خلال أسنانه: “إنه مؤلم، لكنه محتمل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على صدر نورتون المحدد جيدًا، بقي الجرح المروع من حيث اخترق العظم العظمي ولا يزال ينزف دمًا.

ومع ذلك، كان قلب تشارلز يدق ناقوس الخطر بشأن الشعور المشؤوم بالهلع في مواجهة مثل هذه الظاهرة.

بغض النظر عن كيفية نظرهم إليه، يجب أن يكون جرحًا مميتًا، لكن مع ذلك جلس نورتون هنا بشكل طبيعي تمامًا كما لو أنه لم يصب بأذى.

علاوة على ذلك، ظهرت الشذوذ الذي لا يموت إلى جانب الفساد العقلي الهائل. كان هناك بالتأكيد شيء خاطئ هنا.

حث تشارلز الجرح بإصبعه، مما أثار شهيقًا حادًا من نورتون.

ظلت ليندا صامتة. وبدلاً من ذلك، توجهت نحو الدرج المؤدي إلى المستوصف، تاركة لتشارلز منظر صورتها الظلية الصلعاء.

“هل تؤلم؟” سأل تشارلز وهو ينظر إلى نورتون في عينيه.

في محاولة لتحمل الألم، شدد نورتون قبضتيه وأجاب من خلال أسنانه: “إنه مؤلم، لكنه محتمل!”

بعد أن قام الطاقم بتبديل نوبات العمل، دخلت ليندا الجسر. كانت أصابعها ملطخة بالدماء عندما اقتربت من تشارلز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تم تخفيف توتر تشارلز قليلاً من خلال استجابة نورتون الشبيهة بالإنسان. على أقل تقدير، ظل نورتون محتفظًا بالإدراك البشري ولم يكن زومبيًا يمشي.

بغض النظر عن كيفية نظرهم إليه، يجب أن يكون جرحًا مميتًا، لكن مع ذلك جلس نورتون هنا بشكل طبيعي تمامًا كما لو أنه لم يصب بأذى.

دفع تشارلز إصبعه إلى عمق الحفرة. لقد اصطدم أولاً بالقفص الصدري قبل أن يلامس القلب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على صدر نورتون المحدد جيدًا، بقي الجرح المروع من حيث اخترق العظم العظمي ولا يزال ينزف دمًا.

ولدهشته، كان قلب نورتون لا يزال ينبض بقوة، على الرغم من وجود ثقب بحجم حبة الجوز فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على صدر نورتون المحدد جيدًا، بقي الجرح المروع من حيث اخترق العظم العظمي ولا يزال ينزف دمًا.

“أرغ!” ملتوية ملامح وجه نورتون من الألم الشديد.

في هذه الأثناء، كان ديب يتسكع في مكان قريب بيقظة ويراقب نورتون بمهارة بحثًا عن أي علامات على وجود شذوذ.

ألقى تشارلز نظرة سريعة على نورتون وسحب إصبعه. ثم التفت إلى ليندا وقال: “لا يزال هناك ثقب في قلبه. هل يمكنك أن تخيطه له؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تومض تلميح من الإثارة عبر عينيها. “سآخذه إلى المستوصف لإجراء عملية جراحية على الفور. وسأجري أيضًا فحصًا أكثر شمولاً. هذه حقًا معجزة طبية.”

مع ذلك، لم تعد قادرة على الاهتمام بوجبتها بعد الآن وسحبت نورتون معها على الفور نحو المستوصف.

وبهذا استدار تشارلز ليعود إلى المقصورة. ولكن بعد ذلك، رأى تردد ليندا من زاوية عينه واستدار مرة أخرى.

التفت تشارلز إلى ديب الجالس بجانبه. أومأ الساكن العميق برأسه في الفهم. أمسك ديب بآخر قطعة خبز من الطاولة، ووضعها في فمه وأحضر معه بحارين ليتبعوا ليندا.

“لقد حقنت سم ثعبان البحر مباشرة في دمه فتخثر دمه بسرعة. ومع ذلك، حتى عندما توقف دمه عن التدفق، لم يمت. وأظن أنه حتى لو تم قطع رأسه الآن، فسيكون له نفس النتيجة. “.

بدا أودريك قلقًا إلى حدٍ ما أيضًا وسرعان ما تبعه.

“قبطان، لم أتمكن بعد من تحديد سبب هذه الأعراض ولكن يبدو أن الخط الفاصل بين حياة وموت الكائنات الحية بدأ ينطمس في هذا المكان.”

“توقف عن البحث. أي شخص آخر، واصل تناول الطعام. أنت بحاجة إلى الطاقة للعمل. لا تنس أين نحن؛ ليس لدينا وقت نضيعه.”

فكر تشارلز لبضع ثوان قبل التوصل إلى قرار. “دعونا نحتفظ بهذا لأنفسنا في الوقت الحالي حتى لا نشتت انتباه الآخرين. ركز على شفاء نورتون بقدر ما تستطيع. أظن أن هذا الوضع الشاذ الذي لا يموت يقتصر على الخندق وستعود الأمور إلى المنطق الطبيعي بمجرد مغادرتنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند سماع كلمات تشارلز، حاول أفراد الطاقم الآخرون قمع صدمتهم بينما واصلوا تناول وجبتهم وهمسوا بنغمات خافتة.

بعد أن أدرك الطاقم أن نورتون لم يكن مخلوقًا وحشيًا من البحر ولكنه هو نفسه، تخلى الطاقم عن وجباتهم وأحاطوا به بسرعة. لقد أمسكوا نورتون بمقعده وحثوا ليندا على إجراء فحص كامل له.

ووسط الأجواء الغريبة، سرعان ما أنهى الطاقم وجباتهم على عجل. كما استغرقوا بعض الوقت لتلبية احتياجاتهم الشخصية. بغض النظر عما سيحدث بعد ذلك، ربما لم تكن هناك فرصة لاستراحات الحمام.

بغض النظر عن كيفية نظرهم إليه، يجب أن يكون جرحًا مميتًا، لكن مع ذلك جلس نورتون هنا بشكل طبيعي تمامًا كما لو أنه لم يصب بأذى.

بعد أن قام الطاقم بتبديل نوبات العمل، دخلت ليندا الجسر. كانت أصابعها ملطخة بالدماء عندما اقتربت من تشارلز.

ولدهشته، كان قلب نورتون لا يزال ينبض بقوة، على الرغم من وجود ثقب بحجم حبة الجوز فيه.

“أيها القبطان، لقد قمت بخياطة جميع تجاويف القلب المتضررة. إن إصاباته تتعافى. ومع مرور الوقت الكافي، سيكون قلبه جيدًا كالجديد.”

وبهذا استدار تشارلز ليعود إلى المقصورة. ولكن بعد ذلك، رأى تردد ليندا من زاوية عينه واستدار مرة أخرى.

“هل هناك أي حالات شاذة جسدية أخرى مع نورتون؟ مثل الطفرات؟” سأل تشارلز، وقد كان صوته مليئًا بالشك.

بدا الأمر وكأنه خبر سار أن طاقمه يمكن أن ينجو من أي إصابة ولم يتطلب الأمر سوى خياطة جروحهم معًا لترتد مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الحقيقة تُقال، لو لم تكن آنا هنا لتراقب صحة الجميع، لكان يعتقد أن الجميع كانوا تحت شكل من أشكال السيطرة على العقل، ماذا عن الموتى الذين يمشيون مرة أخرى.

 

عند سماع كلمات تشارلز، تجعدت حواجب ليندا قليلاً تحت وشم المثلث الأبيض الخاص بها. “قد تكون الطفرة كلمة قوية للغاية، ولكن كانت هناك بالفعل تغييرات في جسده. لقد أصبح لا يموت بكل معنى الكلمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع كلمات تشارلز، حاول أفراد الطاقم الآخرون قمع صدمتهم بينما واصلوا تناول وجبتهم وهمسوا بنغمات خافتة.

“لقد حقنت سم ثعبان البحر مباشرة في دمه فتخثر دمه بسرعة. ومع ذلك، حتى عندما توقف دمه عن التدفق، لم يمت. وأظن أنه حتى لو تم قطع رأسه الآن، فسيكون له نفس النتيجة. “.

“أرغ!” ملتوية ملامح وجه نورتون من الألم الشديد.

222222222

ثم ألقت ليندا نظرة هاربة على كونور الذي يدير الدفة قبل أن تسحب تشارلز من الجسر.

أجابت ليندا: “لم أخبر أي شخص آخر. الأمر متروك لك إذا كان ينبغي لنا أن نخبر الطاقم”.

ثم انحنت نحو أذن تشارلز وهمست: “يا قبطان، قد نواجه مشكلة. لا يقتصر الأمر على نورتون فقط. وأظن أن كل من على متن الطائرة في نفس الحالة.”

ألقى تشارلز نظرة سريعة على نورتون وسحب إصبعه. ثم التفت إلى ليندا وقال: “لا يزال هناك ثقب في قلبه. هل يمكنك أن تخيطه له؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟ الجميع؟” اتسعت عيون تشارلز في حالة صدمة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم ألقت ليندا نظرة هاربة على كونور الذي يدير الدفة قبل أن تسحب تشارلز من الجسر.

أومأت ليندا برأسها قبل أن ترفع كمها الأيمن بيدها اليسرى لتكشف عن ذراعها الشاحبة. اكتشف تشارلز على الفور نقطة دم صغيرة بالقرب من مرفقها.

في محاولة لتحمل الألم، شدد نورتون قبضتيه وأجاب من خلال أسنانه: “إنه مؤلم، لكنه محتمل!”

“لاختبار فرضيتي، حقنت نفسي بجرعة مميتة من نفس السم. ولكن مثل نورتون، لم أمت”

التفت تشارلز إلى ديب الجالس بجانبه. أومأ الساكن العميق برأسه في الفهم. أمسك ديب بآخر قطعة خبز من الطاولة، ووضعها في فمه وأحضر معه بحارين ليتبعوا ليندا.

“قبطان، لم أتمكن بعد من تحديد سبب هذه الأعراض ولكن يبدو أن الخط الفاصل بين حياة وموت الكائنات الحية بدأ ينطمس في هذا المكان.”

“إذا كانت إصابات نورتون لا تزال قاتلة بحلول الوقت الذي نغادر فيه الخندق، فقد يسقط ميتًا على الفور.”

مد تشارلز إصبعه وضغط على بقعة دم ليندا، وتحول تعبيره إلى جدية.

بعد أن أدرك الطاقم أن نورتون لم يكن مخلوقًا وحشيًا من البحر ولكنه هو نفسه، تخلى الطاقم عن وجباتهم وأحاطوا به بسرعة. لقد أمسكوا نورتون بمقعده وحثوا ليندا على إجراء فحص كامل له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد واجه نصيبه العادل من الحالات الشاذة في البحر الجوفي، لكن هذا كان غير مسبوق وغريبًا يفوق خياله.

ظلت ليندا صامتة. وبدلاً من ذلك، توجهت نحو الدرج المؤدي إلى المستوصف، تاركة لتشارلز منظر صورتها الظلية الصلعاء.

بدا الأمر وكأنه خبر سار أن طاقمه يمكن أن ينجو من أي إصابة ولم يتطلب الأمر سوى خياطة جروحهم معًا لترتد مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحقيقة تُقال، لو لم تكن آنا هنا لتراقب صحة الجميع، لكان يعتقد أن الجميع كانوا تحت شكل من أشكال السيطرة على العقل، ماذا عن الموتى الذين يمشيون مرة أخرى.

ومع ذلك، كان قلب تشارلز يدق ناقوس الخطر بشأن الشعور المشؤوم بالهلع في مواجهة مثل هذه الظاهرة.

لم يكن نورتون الأفضل في التعبير عن نفسه، فقد وجد نفسه في حيرة من أمره في مواجهة سلسلة من الأسئلة.

كان يعلم أن البحر الجوفي لم يسفر أبدًا عن أي أخبار جيدة، وخاصة الآن بعد أن كانوا في أعماق البحر العميق. ولم يتمكن أحد من تحديد جذور هذا التأثير الغريب.

فكر تشارلز لبضع ثوان قبل التوصل إلى قرار. “دعونا نحتفظ بهذا لأنفسنا في الوقت الحالي حتى لا نشتت انتباه الآخرين. ركز على شفاء نورتون بقدر ما تستطيع. أظن أن هذا الوضع الشاذ الذي لا يموت يقتصر على الخندق وستعود الأمور إلى المنطق الطبيعي بمجرد مغادرتنا.”

علاوة على ذلك، ظهرت الشذوذ الذي لا يموت إلى جانب الفساد العقلي الهائل. كان هناك بالتأكيد شيء خاطئ هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تخفيف توتر تشارلز قليلاً من خلال استجابة نورتون الشبيهة بالإنسان. على أقل تقدير، ظل نورتون محتفظًا بالإدراك البشري ولم يكن زومبيًا يمشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل يعرف أي شخص آخر عن هذا غيرك؟” سأل تشارلز ليندا.

أومأت ليندا برأسها قبل أن ترفع كمها الأيمن بيدها اليسرى لتكشف عن ذراعها الشاحبة. اكتشف تشارلز على الفور نقطة دم صغيرة بالقرب من مرفقها.

أجابت ليندا: “لم أخبر أي شخص آخر. الأمر متروك لك إذا كان ينبغي لنا أن نخبر الطاقم”.

لم يكن نورتون الأفضل في التعبير عن نفسه، فقد وجد نفسه في حيرة من أمره في مواجهة سلسلة من الأسئلة.

فكر تشارلز لبضع ثوان قبل التوصل إلى قرار. “دعونا نحتفظ بهذا لأنفسنا في الوقت الحالي حتى لا نشتت انتباه الآخرين. ركز على شفاء نورتون بقدر ما تستطيع. أظن أن هذا الوضع الشاذ الذي لا يموت يقتصر على الخندق وستعود الأمور إلى المنطق الطبيعي بمجرد مغادرتنا.”

ظلت ليندا صامتة. وبدلاً من ذلك، توجهت نحو الدرج المؤدي إلى المستوصف، تاركة لتشارلز منظر صورتها الظلية الصلعاء.

“إذا كانت إصابات نورتون لا تزال قاتلة بحلول الوقت الذي نغادر فيه الخندق، فقد يسقط ميتًا على الفور.”

بعد أن أدرك الطاقم أن نورتون لم يكن مخلوقًا وحشيًا من البحر ولكنه هو نفسه، تخلى الطاقم عن وجباتهم وأحاطوا به بسرعة. لقد أمسكوا نورتون بمقعده وحثوا ليندا على إجراء فحص كامل له.

وبهذا استدار تشارلز ليعود إلى المقصورة. ولكن بعد ذلك، رأى تردد ليندا من زاوية عينه واستدار مرة أخرى.

“ولكن كيف…؟” عقدت حواجب تشارلز في التفكير. ثم قام بسحب قميص نورتون لتفقد الجرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الأمر؟ هل هناك شيء آخر؟” سأل تشارلز.

حث تشارلز الجرح بإصبعه، مما أثار شهيقًا حادًا من نورتون.

ظلت ليندا صامتة. وبدلاً من ذلك، توجهت نحو الدرج المؤدي إلى المستوصف، تاركة لتشارلز منظر صورتها الظلية الصلعاء.

“هل هناك أي حالات شاذة جسدية أخرى مع نورتون؟ مثل الطفرات؟” سأل تشارلز، وقد كان صوته مليئًا بالشك.

“سأذهب لإعادة فحص نورتون الآن. لا ينبغي أن تمثل إصاباته مشكلة.”

وبهذا استدار تشارلز ليعود إلى المقصورة. ولكن بعد ذلك، رأى تردد ليندا من زاوية عينه واستدار مرة أخرى.

وفقًا لكلمات ليندا، سرعان ما ظهر نورتون على سطح السفينة مرة أخرى. كان يتحرك بحرية كما لو أنه لم يختبر الموت قط.

بعد أن قام الطاقم بتبديل نوبات العمل، دخلت ليندا الجسر. كانت أصابعها ملطخة بالدماء عندما اقتربت من تشارلز.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحقيقة تُقال، لو لم تكن آنا هنا لتراقب صحة الجميع، لكان يعتقد أن الجميع كانوا تحت شكل من أشكال السيطرة على العقل، ماذا عن الموتى الذين يمشيون مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أثار فضول الطاقم وأمطروه بالأسئلة حول كيفية تمكنه من البقاء خالدًا وما إذا كان لديه أثر منقذة للحياة تمامًا مثل المساعد الثاني.

وفقًا لكلمات ليندا، سرعان ما ظهر نورتون على سطح السفينة مرة أخرى. كان يتحرك بحرية كما لو أنه لم يختبر الموت قط.

لم يكن نورتون الأفضل في التعبير عن نفسه، فقد وجد نفسه في حيرة من أمره في مواجهة سلسلة من الأسئلة.

“إذا كانت إصابات نورتون لا تزال قاتلة بحلول الوقت الذي نغادر فيه الخندق، فقد يسقط ميتًا على الفور.”

في هذه الأثناء، كان ديب يتسكع في مكان قريب بيقظة ويراقب نورتون بمهارة بحثًا عن أي علامات على وجود شذوذ.

“هل هناك أي حالات شاذة جسدية أخرى مع نورتون؟ مثل الطفرات؟” سأل تشارلز، وقد كان صوته مليئًا بالشك.

#Stephan

التفت تشارلز إلى ديب الجالس بجانبه. أومأ الساكن العميق برأسه في الفهم. أمسك ديب بآخر قطعة خبز من الطاولة، ووضعها في فمه وأحضر معه بحارين ليتبعوا ليندا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحقيقة تُقال، لو لم تكن آنا هنا لتراقب صحة الجميع، لكان يعتقد أن الجميع كانوا تحت شكل من أشكال السيطرة على العقل، ماذا عن الموتى الذين يمشيون مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط