يوميات
الفصل 471. يوميات
قال تشارلز: “ماذا تفعل وأنت واقف هناك؟ طلبت منك أن تقف بجانب الباب وتراقب أي تغييرات. وأبلغني على الفور إذا كانت هناك أي اضطرابات”.
اندفع ديب إلى مقر القبطان والتقط دفترًا من الأرض. كان على وشك تسليم السجل إلى تشارلز عندما فُتح الدرج المجاور له فجأة؛ انقضت شخصية غامضة على وجه ديب.
سنة 734، شهر 9، يوم 9
“ديب!” زأر تشارلز واندفع لإبعاد الكتلة السوداء عن وجه ديب. ومع ذلك، في اللحظة التالية، تفرقت شخصية ديب فجأة في سحابة من الضباب الأزرق الداكن.
قال تشارلز: “ماذا تفعل وأنت واقف هناك؟ طلبت منك أن تقف بجانب الباب وتراقب أي تغييرات. وأبلغني على الفور إذا كانت هناك أي اضطرابات”.
سقطت الكتلة السوداء على الأرض وزحفت نحو تشارلز.
إذا انتهى به الأمر إلى العثور على المفتاح، فإنه سيصبح ورقة يمكنه استخدامها ضد البابا أمام طاولة المفاوضات.
سحب تشارلز مسدسه وأمطر الكتلة السوداء بالرصاص
القرائن التي التقطها في هذه الغواصة ذكّرت تشارلز بأن نظام النور الإلهي كان لديه أكثر مما يمكن أن تراه عيناه. في النهاية، قرر تشارلز مراجعة استراتيجيته عندما يتعلق الأمر بنظام النور الإلهي.
ترددت أصداء الطلقات النارية بصوت عالٍ في الغرفة بينما كان تشارلز يسحب مسدسه ويطلق الرصاص على الكتلة السوداء. في النهاية، يبدو أن الكتلة السوداء قد استسلمت لهجمات تشارلز وتوقفت عن الحركة.
البابا؟! استدار تشارلز واندفع نحو الهيكل العظمي للقبطان. أمسك الجمجمة ومزقها. بعد ذلك، وصل تشارلز إلى محجر العين وأخرج ثلاث إبر فولاذية صدئة سميكة مثل أقلام الرصاص.
وفي الوقت نفسه، تقارب الضباب الأزرق الداكن وتحول إلى ديب.
سنة 734، الشهر 11، اليوم 7
“ما هذا؟” سأل ديب وهو يحدق بصدمة في الكتلة السوداء التي تشبه الهلام.
سنة 734، شهر 9، يوم 9
فتح تشارلز بعناية الدرج الذي أتت منه الكتلة السوداء ورأى أنها مجوفة بسبب شيء ما. ومما زاد الطين بلة، كان الظلام حالكًا داخل الدرج، وبدا وكأنه عميق مثل الهاوية.
في غضون دقائق قليلة، أدرك تشارلز أنه قد تخطى جزءًا كبيرًا من صفحات السجل. ومع ذلك، لم تكن هذه مشكلة حقًا، حيث أن غالبية الصفحات لم تحتوي إلا على سجلات لأمور تافهة.
“يبدو الأمر كما لو أن شيئًا ما قد صنع عشًا هنا. من الصعب دائمًا التعامل مع الكائنات البحرية، لذا من الأفضل أن تكون حذرًا،” حذر تشارلز ربان القارب الخاص به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشارلز يعلم أنه سيتعين عليه معالجة هذه القضايا عاجلاً أم آجلاً، وأنها كانت مهمة جدًا أيضًا. ومع ذلك، كانت أولويته القصوى هي معرفة ما إذا كان المفتاح الضخم للعالم السطحي موجودًا هنا أم لا.
أجاب ديب بثقة: “لا بأس. أستطيع أن أتحول إلى ضباب، لذا لا يمكنهم أن يؤذيني”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، أنا لست في أسوأ السيناريوهات. إنه على خلاف مع ميثاق فهتاجن، لذا فهذه فرصة عظيمة.
نظر تشارلز بنظرة حادة إلى ديب وانتزع الدفتر من يد الأخير دون أن يتكلم.
البابا؟! استدار تشارلز واندفع نحو الهيكل العظمي للقبطان. أمسك الجمجمة ومزقها. بعد ذلك، وصل تشارلز إلى محجر العين وأخرج ثلاث إبر فولاذية صدئة سميكة مثل أقلام الرصاص.
“هل تعتقد حقًا أنه ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي حصلت فيه على هذه القدرة الخاصة بك؟ اذهب وقف بجانب الباب وكن حذرًا. قد يكون هناك المزيد من حيث أتت هذه القدرة.”
سنة 734، شهر 9، يوم 13
لم يجرؤ ديب على الرد واستدار بحزم ليقف بجانب الباب.
البابا؟! استدار تشارلز واندفع نحو الهيكل العظمي للقبطان. أمسك الجمجمة ومزقها. بعد ذلك، وصل تشارلز إلى محجر العين وأخرج ثلاث إبر فولاذية صدئة سميكة مثل أقلام الرصاص.
نظر تشارلز إلى السجل الذي في يده.
لماذا أرسل البابا الناس إلى هنا؟ هل هذا يعني أنه كان يعرف مكان المفتاح منذ فترة طويلة؟
سنة 734، الشهر 9، اليوم 3
التقيت أنا والقباطنة الآخرون بالبابا الموقر. لقد كنت متحمسا جدا. أعني أن البابا يستطيع التواصل مع إله النور. في اللحظة التي نظر فيها إلي، شعرت وكأن روحي نفسها قد تسامت.
لقد غادرنا للتو جزر ألبيون. اليوم هي أول رحلة تجريبية لسفينتنا القادرة على الغوص تحت الماء. لقد كنت متحمسة للغاية لدرجة أنني لم أستطع النوم الليلة الماضية…
سحب تشارلز مسدسه وأمطر الكتلة السوداء بالرصاص
سنة 734؟ كان ذلك قبل حوالي 71 عامًا. لقد مضى وقت طويل منذ أن تم صنع هذه السفينة؟ التفت تشارلز إلى الصفحة الثانية من المذكرات داخل السجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
سنة 734، الشهر 9، اليوم 4
اندفع ديب إلى مقر القبطان والتقط دفترًا من الأرض. كان على وشك تسليم السجل إلى تشارلز عندما فُتح الدرج المجاور له فجأة؛ انقضت شخصية غامضة على وجه ديب.
لقد سارت الرحلة التجريبية بسلاسة، لكنني غير راضٍ جدًا عن أداء الطاقم. أحتاج إلى أفراد طاقم أكثر ذكاءً.
سحب تشارلز مسدسه وأمطر الكتلة السوداء بالرصاص
…
اندفع ديب إلى مقر القبطان والتقط دفترًا من الأرض. كان على وشك تسليم السجل إلى تشارلز عندما فُتح الدرج المجاور له فجأة؛ انقضت شخصية غامضة على وجه ديب.
سنة 734، شهر 9، يوم 9
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سنة 734، الشهر 11، اليوم الأول
أفراد الطاقم الجدد رائعون، وخاصة طبيبة السفينة. لسانها رائع بكل بساطة، خاصة عندما…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اختفت ثلاث غواصات. لا يمكننا الاستمرار في إهدار الغواصات مثل هذا. حياتنا لا قيمة لها، ولكن على هذا المعدل سنفشل في المهمة التي أوكلها إلينا البابا!
قام تشارلز بقلب الصفحات بسرعة. أراد أن يعرف سبب غرق الغواصة، ولم يكن لديه أي نية لقراءة التجربة المثيرة لرجل ميت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتقل تشارلز إلى الصفحة 95، وانحصر تلاميذه عند رؤية كلمة مألوفة في الصفحة.
في غضون دقائق قليلة، أدرك تشارلز أنه قد تخطى جزءًا كبيرًا من صفحات السجل. ومع ذلك، لم تكن هذه مشكلة حقًا، حيث أن غالبية الصفحات لم تحتوي إلا على سجلات لأمور تافهة.
لقد تلقينا مهمة سرية للغاية من البابا. لا أستطيع تدوينها لأغراض السرية، لكنها مثيرة حقًا. لقد أبقاني مستيقظًا لعدة ليالٍ الآن. لا بد لي من الاحتفاظ بها مرة أخرى. لا، لا أستطيع كتابتها.
انتقل تشارلز إلى الصفحة 95، وانحصر تلاميذه عند رؤية كلمة مألوفة في الصفحة.
سنة 734، شهر 9، يوم 9
التقيت أنا والقباطنة الآخرون بالبابا الموقر. لقد كنت متحمسا جدا. أعني أن البابا يستطيع التواصل مع إله النور. في اللحظة التي نظر فيها إلي، شعرت وكأن روحي نفسها قد تسامت.
كان مخطط البابا لا يزال غير معروف لتشارلز، لكن سلوك البابا جعل تشارلز يفترض أنه لا بد أن يكون شريرًا.
البابا؟! استدار تشارلز واندفع نحو الهيكل العظمي للقبطان. أمسك الجمجمة ومزقها. بعد ذلك، وصل تشارلز إلى محجر العين وأخرج ثلاث إبر فولاذية صدئة سميكة مثل أقلام الرصاص.
“يبدو الأمر كما لو أن شيئًا ما قد صنع عشًا هنا. من الصعب دائمًا التعامل مع الكائنات البحرية، لذا من الأفضل أن تكون حذرًا،” حذر تشارلز ربان القارب الخاص به.
إنه حقا نظام النور الإلهي! كان يجب أن أعرف أنهم سيكونون هم اللحظة التي قرأت فيها عن البابا في مذكرات هذا الرجل! صرخ تشارلز داخليًا، وشعر فجأة أن الأمور أكثر تعقيدًا بكثير مما كان يفترض.
كان لدى تشارلز الرغبة في العودة وحشد قوات جزيرة الأمل، وشواطئ إليزارليس، والتاج العالم لتدمير نظام النور الإلهي جنبًا إلى جنب مع ميثاق فهتاجن.
لماذا أرسل البابا الناس إلى هنا؟ هل هذا يعني أنه كان يعرف مكان المفتاح منذ فترة طويلة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اختفت ثلاث غواصات. لا يمكننا الاستمرار في إهدار الغواصات مثل هذا. حياتنا لا قيمة لها، ولكن على هذا المعدل سنفشل في المهمة التي أوكلها إلينا البابا!
انحنى ديب الحذر الذي كان يقف بجانب الباب وسأل: “قبطان، هل هناك خطأ ما؟ هل وجدت دليلًا مهمًا للغاية أو شيئًا من هذا القبيل؟”
ومع ذلك، كان تشارلز يعلم أنه لن يأتي أي شيء جيد من القيام بذلك. في المقام الأول، لم تكن هناك حاجة له لاتخاذ مثل هذه الإجراءات الجذرية من أجل الافتراض.
تجاهل تشارلز ديب بينما كانت التروس في ذهنه تدور بسرعة. أعتقد أن افتراضاتي السابقة صحيحة. لقد كان يقوم بعمل ما أمامي! يتظاهر بأنه ليس لديه أي فكرة عن مكان المفتاح، على الرغم من أنه اكتشف مكانه منذ فترة طويلة!
سحب تشارلز مسدسه وأمطر الكتلة السوداء بالرصاص
كان مخطط البابا لا يزال غير معروف لتشارلز، لكن سلوك البابا جعل تشارلز يفترض أنه لا بد أن يكون شريرًا.
قام تشارلز بقلب الصفحات بسرعة. أراد أن يعرف سبب غرق الغواصة، ولم يكن لديه أي نية لقراءة التجربة المثيرة لرجل ميت.
كان لدى تشارلز الرغبة في العودة وحشد قوات جزيرة الأمل، وشواطئ إليزارليس، والتاج العالم لتدمير نظام النور الإلهي جنبًا إلى جنب مع ميثاق فهتاجن.
سنة 734؟ كان ذلك قبل حوالي 71 عامًا. لقد مضى وقت طويل منذ أن تم صنع هذه السفينة؟ التفت تشارلز إلى الصفحة الثانية من المذكرات داخل السجل.
ومع ذلك، كان تشارلز يعلم أنه لن يأتي أي شيء جيد من القيام بذلك. في المقام الأول، لم تكن هناك حاجة له لاتخاذ مثل هذه الإجراءات الجذرية من أجل الافتراض.
لماذا أرسل البابا الناس إلى هنا؟ هل هذا يعني أنه كان يعرف مكان المفتاح منذ فترة طويلة؟
لحسن الحظ، أنا لست في أسوأ السيناريوهات. إنه على خلاف مع ميثاق فهتاجن، لذا فهذه فرصة عظيمة.
نظام النور الإلهي أيضًا في حالة ضعف بعد تلك المعركة العظيمة، لذلك يمكنني بالتأكيد حشد قواتي وقمع نظام النور الإلهي بأكمله إذا أردت ذلك، ولكن… لا بد لي من معرفة دوافع البابا أولاً قبل أي شيء آخر. يجب أن يكون العنف أيضًا هو الملاذ الأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سنة 734، الشهر 11، اليوم الأول
القرائن التي التقطها في هذه الغواصة ذكّرت تشارلز بأن نظام النور الإلهي كان لديه أكثر مما يمكن أن تراه عيناه. في النهاية، قرر تشارلز مراجعة استراتيجيته عندما يتعلق الأمر بنظام النور الإلهي.
كان لدى تشارلز الرغبة في العودة وحشد قوات جزيرة الأمل، وشواطئ إليزارليس، والتاج العالم لتدمير نظام النور الإلهي جنبًا إلى جنب مع ميثاق فهتاجن.
في هذه الأثناء، عبس ديب بعمق بينما كان يحدق في وجه قبطانه المتغير باستمرار؛ ألقى نظرة خاطفة على السجل. لقد أراد حقًا أن يرى نوع المعلومات الموجودة داخل السجل حتى يثير غضب تشارلز.
لقد غادرنا للتو جزر ألبيون. اليوم هي أول رحلة تجريبية لسفينتنا القادرة على الغوص تحت الماء. لقد كنت متحمسة للغاية لدرجة أنني لم أستطع النوم الليلة الماضية…
قال تشارلز: “ماذا تفعل وأنت واقف هناك؟ طلبت منك أن تقف بجانب الباب وتراقب أي تغييرات. وأبلغني على الفور إذا كانت هناك أي اضطرابات”.
كان مخطط البابا لا يزال غير معروف لتشارلز، لكن سلوك البابا جعل تشارلز يفترض أنه لا بد أن يكون شريرًا.
كان تشارلز يعلم أنه سيتعين عليه معالجة هذه القضايا عاجلاً أم آجلاً، وأنها كانت مهمة جدًا أيضًا. ومع ذلك، كانت أولويته القصوى هي معرفة ما إذا كان المفتاح الضخم للعالم السطحي موجودًا هنا أم لا.
انتحر شخص ما باستخدام بندقيتي. لا أعرف كيف سرق بندقيتي. اتصلت بالقباطن الآخرين لسؤالهم عن وضعهم، وأخبروني أن كل شيء على ما يرام.
إذا انتهى به الأمر إلى العثور على المفتاح، فإنه سيصبح ورقة يمكنه استخدامها ضد البابا أمام طاولة المفاوضات.
“يبدو الأمر كما لو أن شيئًا ما قد صنع عشًا هنا. من الصعب دائمًا التعامل مع الكائنات البحرية، لذا من الأفضل أن تكون حذرًا،” حذر تشارلز ربان القارب الخاص به.
بعد أن اتخذ قراره، نظر تشارلز إلى السجل الموجود في يده وقرأ إدخالات اليوميات.
فتح تشارلز بعناية الدرج الذي أتت منه الكتلة السوداء ورأى أنها مجوفة بسبب شيء ما. ومما زاد الطين بلة، كان الظلام حالكًا داخل الدرج، وبدا وكأنه عميق مثل الهاوية.
سنة 734، شهر 9، يوم 13
فتح تشارلز بعناية الدرج الذي أتت منه الكتلة السوداء ورأى أنها مجوفة بسبب شيء ما. ومما زاد الطين بلة، كان الظلام حالكًا داخل الدرج، وبدا وكأنه عميق مثل الهاوية.
لقد تلقينا مهمة سرية للغاية من البابا. لا أستطيع تدوينها لأغراض السرية، لكنها مثيرة حقًا. لقد أبقاني مستيقظًا لعدة ليالٍ الآن. لا بد لي من الاحتفاظ بها مرة أخرى. لا، لا أستطيع كتابتها.
إنه حقا نظام النور الإلهي! كان يجب أن أعرف أنهم سيكونون هم اللحظة التي قرأت فيها عن البابا في مذكرات هذا الرجل! صرخ تشارلز داخليًا، وشعر فجأة أن الأمور أكثر تعقيدًا بكثير مما كان يفترض.
سنة 734، الشهر 11، اليوم الأول
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشارلز يعلم أنه سيتعين عليه معالجة هذه القضايا عاجلاً أم آجلاً، وأنها كانت مهمة جدًا أيضًا. ومع ذلك، كانت أولويته القصوى هي معرفة ما إذا كان المفتاح الضخم للعالم السطحي موجودًا هنا أم لا.
لقد وصلنا فوق الخندق مباشرة. كان هناك نقاش بيننا، نحن قباطنة الغواصات الأحد عشر، وقررنا إرسال أسد البحر أولاً. أما بالنسبة للتفاصيل، فسوف نبنيها على المعلومات الاستخباراتية التي سيجلبها لنا أسد البحر.
“هل تعتقد حقًا أنه ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي حصلت فيه على هذه القدرة الخاصة بك؟ اذهب وقف بجانب الباب وكن حذرًا. قد يكون هناك المزيد من حيث أتت هذه القدرة.”
سنة 734، الشهر 11، اليوم 3
بعد أن اتخذ قراره، نظر تشارلز إلى السجل الموجود في يده وقرأ إدخالات اليوميات.
لقد مر يومين، بعيدًا عن الوقت المتفق عليه. لا بد أن شيئًا ما قد حدث لأسد البحر. هناك خطر تحتنا.
في غضون دقائق قليلة، أدرك تشارلز أنه قد تخطى جزءًا كبيرًا من صفحات السجل. ومع ذلك، لم تكن هذه مشكلة حقًا، حيث أن غالبية الصفحات لم تحتوي إلا على سجلات لأمور تافهة.
سنة 734، الشهر 11، اليوم 6
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب ديب بثقة: “لا بأس. أستطيع أن أتحول إلى ضباب، لذا لا يمكنهم أن يؤذيني”.
لقد اختفت ثلاث غواصات. لا يمكننا الاستمرار في إهدار الغواصات مثل هذا. حياتنا لا قيمة لها، ولكن على هذا المعدل سنفشل في المهمة التي أوكلها إلينا البابا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت أصداء الطلقات النارية بصوت عالٍ في الغرفة بينما كان تشارلز يسحب مسدسه ويطلق الرصاص على الكتلة السوداء. في النهاية، يبدو أن الكتلة السوداء قد استسلمت لهجمات تشارلز وتوقفت عن الحركة.
قررنا الغوص معًا. على أقل تقدير، يمكننا أن ندعم بعضنا البعض في الأعماق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت أصداء الطلقات النارية بصوت عالٍ في الغرفة بينما كان تشارلز يسحب مسدسه ويطلق الرصاص على الكتلة السوداء. في النهاية، يبدو أن الكتلة السوداء قد استسلمت لهجمات تشارلز وتوقفت عن الحركة.
سنة 734، الشهر 11، اليوم 7
قال تشارلز: “ماذا تفعل وأنت واقف هناك؟ طلبت منك أن تقف بجانب الباب وتراقب أي تغييرات. وأبلغني على الفور إذا كانت هناك أي اضطرابات”.
الجو مظلم جدًا هنا. أشعر أيضًا أن شيئًا ما يراقبنا في الفضاء المظلم بالخارج. ومع ذلك، لم أخبر الطاقم بهذا الشعور الغريب، لأنني لم أرغب في أن يصاب أي منهم بالذعر.
سحب تشارلز مسدسه وأمطر الكتلة السوداء بالرصاص
سنة 734، الشهر 11، اليوم 8
اليوم، تمكنت من التعامل مع التمرد. لقد تآمر المساعد الأول ومعاونوه للاستيلاء على سفينتي والهروب. هيهيهي، أنت على حق. عقل المساعد الأول غبي. لا عجب أن طعمها كان مريرًا بعض الشيء.
هناك خطأ. لا أستطيع الاتصال بالسفن الأخرى بعد الآن، وما زلنا ننزل. ما مدى عمق هذا الخندق؟ لا… لا تعتقد حتى أنه يمكنك أن تجعلني أستسلم بهذه الطريقة! لقداسة البابا! من أجل اله النور!
سنة 734، شهر 13، يوم 34
سنة 734، الشهر 13، اليوم 9
سنة 734، الشهر 11، اليوم 3
انتحر شخص ما باستخدام بندقيتي. لا أعرف كيف سرق بندقيتي. اتصلت بالقباطن الآخرين لسؤالهم عن وضعهم، وأخبروني أن كل شيء على ما يرام.
لقد غادرنا للتو جزر ألبيون. اليوم هي أول رحلة تجريبية لسفينتنا القادرة على الغوص تحت الماء. لقد كنت متحمسة للغاية لدرجة أنني لم أستطع النوم الليلة الماضية…
سنة 734، شهر 13، يوم 34
“ما هذا؟” سأل ديب وهو يحدق بصدمة في الكتلة السوداء التي تشبه الهلام.
اليوم، تمكنت من التعامل مع التمرد. لقد تآمر المساعد الأول ومعاونوه للاستيلاء على سفينتي والهروب. هيهيهي، أنت على حق. عقل المساعد الأول غبي. لا عجب أن طعمها كان مريرًا بعض الشيء.
“يبدو الأمر كما لو أن شيئًا ما قد صنع عشًا هنا. من الصعب دائمًا التعامل مع الكائنات البحرية، لذا من الأفضل أن تكون حذرًا،” حذر تشارلز ربان القارب الخاص به.
#Stephan
لقد مر يومين، بعيدًا عن الوقت المتفق عليه. لا بد أن شيئًا ما قد حدث لأسد البحر. هناك خطر تحتنا.
“ديب!” زأر تشارلز واندفع لإبعاد الكتلة السوداء عن وجه ديب. ومع ذلك، في اللحظة التالية، تفرقت شخصية ديب فجأة في سحابة من الضباب الأزرق الداكن.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات