You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 469

الخندق

الخندق

1111111111

الفصل 469. الخندق

“أيها القبطان، كم منا تعتقد أنه سيموت في هذه الرحلة إلى الخندق؟” سأل كونور. لم يستطع إلا أن يرتجف من فكرة دخول خندق في قاع البحر العميق والمظلم.

“أغاغث… لوهوك… نين أغثو…”

يبدو كما لو أن النظرة كانت مجرد هلوسة لتشارلز.

ضغط تشارلز بأصابعه بقوة على صدغيه في محاولة لخفض صوت الهمسات المزعجة. وعلى الرغم من الضغط على صدغيه حتى أصيبا بكدمات، إلا أن الهمسات لم تهدأ على الإطلاق.

ومع ذلك، هزت ليندا رأسها وأوضحت: “ليس من السهل التعامل مع مشكلتك أيها القبطان. السبب وراء نجاح الجرعة التي أعطيتها لك هو أنها تضعف إدراك عقلك.”

كانت الهمسات الملعونة تتبعه مثل الظل منذ أن شاهد هذا الفيديو.

وبينما كان تشارلز مشغولاً بالتفكير في الأسئلة الملحة التي تدور في ذهنه، اقترب منه القبطان الثاني كونور وسأله بتردد: “أيها القبطان، هل سنذهب حقًا إلى الخندق؟”

يبدو أن تشارلز قد تلوث عقليًا بالآلهة من خلال الشاشة، على الرغم من أنه لم ير سوى العيون في ذلك الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في البداية، لم تكن الوساوس الملعونة بهذا الوضوح، لكن الهمسات أصبحت تعلو أكثر فأكثر حتى وصلت إلى مستوى لا يطاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان ناروال يتقدم ببطء إلى الخندق، ابتلع الجميع من لعابهم دون قصد.

قالت ليندا وهي تعطي تشارلز زجاجة مثلثة تحتوي على سائل أسود: “خذ هذا. احذر، إنه حار بعض الشيء”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشارلز لم يتحرك. بقي على سطح السفينة ونظر بهدوء إلى الخارج من خلال النوافذ الزجاجية. لم يكن هناك أي شيء في الخارج سوى الظلام، لكن الشعور الغريب قد عاد.

لم يضيع تشارلز أي وقت وانتزع الزجاجة بعيدًا. ثم شرب الزجاجة بأكملها مرة واحدة. كان عقل تشارلز فوضويًا للغاية لدرجة أنه لم يستطع حتى تذوق الطعم المر للدواء. ولحسن الحظ، بدا الدواء فعالا؛ أصبحت الهمسات الملعونة أكثر هدوءًا.

وسرعان ما انغلقت صفائح ناروال الفولاذية الثقيلة محدثة ضجيجًا عاليًا، وغمرت مياه البحر الباردة خزانات الصابورة، مما سمح لـ ناروال بالغرق. بمجرد غمر ناروال بالكامل، تجمع الطاقم أمام النوافذ الزجاجية السميكة على سطح السفينة، ونظروا جميعًا إلى الأسفل مباشرة.

أطلق تشارلز تنهيدة طويلة وقال: “شكرًا لك”.

“أيها القبطان، كم منا تعتقد أنه سيموت في هذه الرحلة إلى الخندق؟” سأل كونور. لم يستطع إلا أن يرتجف من فكرة دخول خندق في قاع البحر العميق والمظلم.

ومع ذلك، هزت ليندا رأسها وأوضحت: “ليس من السهل التعامل مع مشكلتك أيها القبطان. السبب وراء نجاح الجرعة التي أعطيتها لك هو أنها تضعف إدراك عقلك.”

الفصل 469. الخندق

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حالتك معقدة بعض الشيء، وأحتاج إلى إجراء المزيد من الفحص العقلي عليك قبل أن أتمكن من اتخاذ قرار بشأن أفضل مسار للعمل.”

عندما سقطت كلمات تشارلز، صفق عينيه عن غير قصد على “الهدية” التي قدمها له 068. رفع تشارلز طرفه الاصطناعي، فتحول إلى منشار آلي، وقام على الفور بتحريكه نحو السوار الفضي المربع.

وقال تشارلز “دعونا نضع ذلك جانبا في الوقت الحالي. الآن ليس الوقت المناسب لذلك. سنتحدث عن الأمر بمجرد أن ننتهي من هدفنا هنا”. وقف ومسح العرق على جبهته قبل أن يخرج من المستوصف.

“بالطبع.”

عند وصوله إلى الجسر، رأى ضمادات وكونور يناقشان شيئًا ما أثناء التحديق في مخطط بحري.

“قبطان، كيف حالك؟ هل أنت بخير؟ أعتقد أننا يجب أن تتلقى العلاج قبل أي شيء آخر. ما رأيك أن نعود ونقوم بذلك أولاً؟” سأل كونور بتعبير قبيح قليلاً.

“قبطان، كيف حالك؟ هل أنت بخير؟ أعتقد أننا يجب أن تتلقى العلاج قبل أي شيء آخر. ما رأيك أن نعود ونقوم بذلك أولاً؟” سأل كونور بتعبير قبيح قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبطان! لقد رأيت شيئًا ما في الخارج!” أفاد البحار المرعوب.

هز تشارلز رأسه. “لا تحاول إقناعي بخلاف ذلك. على أية حال، أين نحن؟ إلى أي مدى نحن بعيدون عن وجهتنا؟”

أشك في أن المفتاح قد يهرب بعد سقوطه في خندق. يعتقد تشارلز. ثم مشى نحو الخريطة البحرية المعلقة على الحائط وسرعان ما وقع في تأمل عميق. ما الذي انقلب على حاملة الطائرات التابعة للمؤسسة لانتزاع المفتاح؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا… لم يكن هناك شيء… خطأ… في الرسم البياني، إذن… الخندق… أسفلنا مباشرة…” قال المساعد الأول.

عندما سقطت كلمات تشارلز، صفق عينيه عن غير قصد على “الهدية” التي قدمها له 068. رفع تشارلز طرفه الاصطناعي، فتحول إلى منشار آلي، وقام على الفور بتحريكه نحو السوار الفضي المربع.

استدار تشارلز نحو ديب عند دفة القيادة وأشار بذقنه. “يا فتى، اذهب إلى هناك وألقِ نظرة.”

م يتمكن من رؤية أي شيء على الإطلاق.

“مفهوم!” صاح ديب واندفع بحماس خارج الجسر. أمسك بالسور وقفز في البحر مع دفقة.

أضاءت كشافات ناروال في تلك اللحظة، فتغلبت على ظلمة مياه البحر شديدة السواد. ثم، كما لو كانت صاعقة من البرق، وصلت الكشافات إلى قاع البحر في غمضة عين.

أشك في أن المفتاح قد يهرب بعد سقوطه في خندق. يعتقد تشارلز. ثم مشى نحو الخريطة البحرية المعلقة على الحائط وسرعان ما وقع في تأمل عميق. ما الذي انقلب على حاملة الطائرات التابعة للمؤسسة لانتزاع المفتاح؟

أضاءت كشافات ناروال في تلك اللحظة، فتغلبت على ظلمة مياه البحر شديدة السواد. ثم، كما لو كانت صاعقة من البرق، وصلت الكشافات إلى قاع البحر في غمضة عين.

كان حجم حاملة الطائرات والمفتاح يعني أن كل ما أخذ هذا المفتاح بعيدًا لا يمكن أن يكون صغيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، لم تكن الوساوس الملعونة بهذا الوضوح، لكن الهمسات أصبحت تعلو أكثر فأكثر حتى وصلت إلى مستوى لا يطاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كانت ألوهية؟ فكر تشارلز، لكنه رفض الفكرة بسرعة. لم يكن لدى آلهة أعماق البحار أي سبب لأخذ مفتاح العالم السطحي. إذا أرادوا الخروج، فلن يتمكن أحد من إيقافهم.

تم تشغيل السونار الخاص بـ ناروال، لكن شاشة السونار لم تكشف عن شيء.

وبينما كان تشارلز مشغولاً بالتفكير في الأسئلة الملحة التي تدور في ذهنه، اقترب منه القبطان الثاني كونور وسأله بتردد: “أيها القبطان، هل سنذهب حقًا إلى الخندق؟”

“بالطبع.”

“بالطبع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انت خائف؟” سأل تشارلز وهو يحدق في كونور.

“لكن… إنه خندق، كما تعلم؟ قاع البحر خطير بالفعل، ولكننا في الواقع نتجه إلى خندق، وهو عبارة عن حفرة عميقة في قاع البحر. أ-أنا… لا أعرف ماذا أقول، حقًا…”

أضاءت كشافات ناروال في تلك اللحظة، فتغلبت على ظلمة مياه البحر شديدة السواد. ثم، كما لو كانت صاعقة من البرق، وصلت الكشافات إلى قاع البحر في غمضة عين.

“أيها القبطان، كم منا تعتقد أنه سيموت في هذه الرحلة إلى الخندق؟” سأل كونور. لم يستطع إلا أن يرتجف من فكرة دخول خندق في قاع البحر العميق والمظلم.

وسرعان ما انغلقت صفائح ناروال الفولاذية الثقيلة محدثة ضجيجًا عاليًا، وغمرت مياه البحر الباردة خزانات الصابورة، مما سمح لـ ناروال بالغرق. بمجرد غمر ناروال بالكامل، تجمع الطاقم أمام النوافذ الزجاجية السميكة على سطح السفينة، ونظروا جميعًا إلى الأسفل مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل انت خائف؟” سأل تشارلز وهو يحدق في كونور.

قالت ليندا وهي تعطي تشارلز زجاجة مثلثة تحتوي على سائل أسود: “خذ هذا. احذر، إنه حار بعض الشيء”.

“أ-الن يخاف أي شخص عادي من فكرة الغوص في الخندق؟” سأل كونور وهو يحدق في تشارلز بأعين خائفة.

لم يضيع تشارلز أي وقت وانتزع الزجاجة بعيدًا. ثم شرب الزجاجة بأكملها مرة واحدة. كان عقل تشارلز فوضويًا للغاية لدرجة أنه لم يستطع حتى تذوق الطعم المر للدواء. ولحسن الحظ، بدا الدواء فعالا؛ أصبحت الهمسات الملعونة أكثر هدوءًا.

حدق تشارلز في عيني كونور وسأل: “ما زلت أتذكر شجاعتك عندما صعدت على متن السفينة لأول مرة، فأين ذهبت شجاعتك هذه؟ هيا، أظهر بعض الشجاعة. لا تكن خجولًا جدًا.”

أطلق تشارلز تنهيدة طويلة وقال: “شكرًا لك”.

عندما سقطت كلمات تشارلز، صفق عينيه عن غير قصد على “الهدية” التي قدمها له 068. رفع تشارلز طرفه الاصطناعي، فتحول إلى منشار آلي، وقام على الفور بتحريكه نحو السوار الفضي المربع.

ومع ذلك، هزت ليندا رأسها وأوضحت: “ليس من السهل التعامل مع مشكلتك أيها القبطان. السبب وراء نجاح الجرعة التي أعطيتها لك هو أنها تضعف إدراك عقلك.”

222222222

طارت الشرر، وانقسم السوار الفضي المربع الذي بداخله السم إلى قسمين، وسقط على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حالتك معقدة بعض الشيء، وأحتاج إلى إجراء المزيد من الفحص العقلي عليك قبل أن أتمكن من اتخاذ قرار بشأن أفضل مسار للعمل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، تردد صوت ديب من السطح. “قبطان! يوجد بالفعل خندق بالأسفل. لقد وجدناه! هاهاها، لا أستطيع أن أصدق أننا محظوظون جدًا للعثور عليه بهذه السهولة.”

“أ-الن يخاف أي شخص عادي من فكرة الغوص في الخندق؟” سأل كونور وهو يحدق في تشارلز بأعين خائفة.

وسرعان ما انغلقت صفائح ناروال الفولاذية الثقيلة محدثة ضجيجًا عاليًا، وغمرت مياه البحر الباردة خزانات الصابورة، مما سمح لـ ناروال بالغرق. بمجرد غمر ناروال بالكامل، تجمع الطاقم أمام النوافذ الزجاجية السميكة على سطح السفينة، ونظروا جميعًا إلى الأسفل مباشرة.

ومع ذلك، سرعان ما تحطم الصمت بسبب صرخة من الجسر.

أضاءت كشافات ناروال في تلك اللحظة، فتغلبت على ظلمة مياه البحر شديدة السواد. ثم، كما لو كانت صاعقة من البرق، وصلت الكشافات إلى قاع البحر في غمضة عين.

م يتمكن من رؤية أي شيء على الإطلاق.

والمثير للدهشة أن المياه كانت ضحلة، وكان عمق قاع البحر ثلاثين مترًا فقط. وسرعان ما عثر الطاقم على شق أسود اللون في قاع البحر، وبدا أنه يمتد إلى ما لا نهاية في المساحة المظلمة أمامهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبطان! لقد رأيت شيئًا ما في الخارج!” أفاد البحار المرعوب.

كان يطلق عليه خندق، لكنه كان أشبه بجرف في قاع البحر.

وسرعان ما انغلقت صفائح ناروال الفولاذية الثقيلة محدثة ضجيجًا عاليًا، وغمرت مياه البحر الباردة خزانات الصابورة، مما سمح لـ ناروال بالغرق. بمجرد غمر ناروال بالكامل، تجمع الطاقم أمام النوافذ الزجاجية السميكة على سطح السفينة، ونظروا جميعًا إلى الأسفل مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان ناروال يتقدم ببطء إلى الخندق، ابتلع الجميع من لعابهم دون قصد.

كشفت خوذة الغوص المكسورة التي غطتها الطحالب عن جمجمة، وبدا أن تجاويف العين المجوفة في الجمجمة تحدق باهتمام في تشارلز.

وفي هذه الأثناء، شعر تشارلز فجأة وكأن شيئًا ما يحدق به. لقد كان شعورًا غريبًا لأنه كلما حاول التحقق من مصدر النظرة، كان الشعور يختفي وكأنه لم يظهر على الإطلاق.

تم تشغيل السونار الخاص بـ ناروال، لكن شاشة السونار لم تكشف عن شيء.

هل هي هلوسة سببها الوساوس الملعونة؟ يعتقد تشارلز. استدار نحو النوافذ الزجاجية ونظر حوله، ولكن لم يكن هناك أي شيء في الخارج باستثناء الظلام.

“أغاغث… لوهوك… نين أغثو…”

انخفضت درجة الحرارة على ناروال مع تعمقهم أكثر فأكثر في الخندق.

وفي هذه الأثناء، شعر تشارلز فجأة وكأن شيئًا ما يحدق به. لقد كان شعورًا غريبًا لأنه كلما حاول التحقق من مصدر النظرة، كان الشعور يختفي وكأنه لم يظهر على الإطلاق.

وسرعان ما بدأ الطاقم في زفير الضباب الأبيض. وجد بعض أفراد الطاقم صعوبة في تحمل البرد واندفعوا إلى المدخنة وأذرعهم مفتوحة على مصراعيها. ثم عانقوا المدخنة وكشفوا عن وجوه راضية.

م يتمكن من رؤية أي شيء على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تشارلز لم يتحرك. بقي على سطح السفينة ونظر بهدوء إلى الخارج من خلال النوافذ الزجاجية. لم يكن هناك أي شيء في الخارج سوى الظلام، لكن الشعور الغريب قد عاد.

“لكن… إنه خندق، كما تعلم؟ قاع البحر خطير بالفعل، ولكننا في الواقع نتجه إلى خندق، وهو عبارة عن حفرة عميقة في قاع البحر. أ-أنا… لا أعرف ماذا أقول، حقًا…”

شعر تشارلز وكأن عينين مصنوعتين من الظلام تحدقان به في الخارج.

لم يضيع تشارلز أي وقت وانتزع الزجاجة بعيدًا. ثم شرب الزجاجة بأكملها مرة واحدة. كان عقل تشارلز فوضويًا للغاية لدرجة أنه لم يستطع حتى تذوق الطعم المر للدواء. ولحسن الحظ، بدا الدواء فعالا؛ أصبحت الهمسات الملعونة أكثر هدوءًا.

“مساعد الأول! قم بتشغيل السونار!” أمر تشارلز.

“لكن… إنه خندق، كما تعلم؟ قاع البحر خطير بالفعل، ولكننا في الواقع نتجه إلى خندق، وهو عبارة عن حفرة عميقة في قاع البحر. أ-أنا… لا أعرف ماذا أقول، حقًا…”

تم تشغيل السونار الخاص بـ ناروال، لكن شاشة السونار لم تكشف عن شيء.

وفي هذه الأثناء، شعر تشارلز فجأة وكأن شيئًا ما يحدق به. لقد كان شعورًا غريبًا لأنه كلما حاول التحقق من مصدر النظرة، كان الشعور يختفي وكأنه لم يظهر على الإطلاق.

يبدو كما لو أن النظرة كانت مجرد هلوسة لتشارلز.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) طارت الشرر، وانقسم السوار الفضي المربع الذي بداخله السم إلى قسمين، وسقط على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد غاصوا بشكل أعمق وأعمق في الخندق، وبدأت صفائح ناروال الفولاذية في النهاية في الصرير بسبب الضغط الهائل لمياه البحر.

عند وصوله إلى الجسر، رأى ضمادات وكونور يناقشان شيئًا ما أثناء التحديق في مخطط بحري.

أصبح الجو قمعيًا بعض الشيء، ولم يجرؤ أحد على كسر حاجز الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تردد صوت ديب من السطح. “قبطان! يوجد بالفعل خندق بالأسفل. لقد وجدناه! هاهاها، لا أستطيع أن أصدق أننا محظوظون جدًا للعثور عليه بهذه السهولة.”

ومع ذلك، سرعان ما تحطم الصمت بسبب صرخة من الجسر.

قالت ليندا وهي تعطي تشارلز زجاجة مثلثة تحتوي على سائل أسود: “خذ هذا. احذر، إنه حار بعض الشيء”.

غادر تشارلز سطح السفينة واندفع إلى الجسر. انهار أحد البحارة المكلفين بمراقبة الوضع الخارجي من خلال المنظار على الأرض.

تم تشغيل السونار الخاص بـ ناروال، لكن شاشة السونار لم تكشف عن شيء.

“ما هو الخطأ؟” سأل تشارلز.

يبدو أن تشارلز قد تلوث عقليًا بالآلهة من خلال الشاشة، على الرغم من أنه لم ير سوى العيون في ذلك الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قبطان! لقد رأيت شيئًا ما في الخارج!” أفاد البحار المرعوب.

وفي هذه الأثناء، شعر تشارلز فجأة وكأن شيئًا ما يحدق به. لقد كان شعورًا غريبًا لأنه كلما حاول التحقق من مصدر النظرة، كان الشعور يختفي وكأنه لم يظهر على الإطلاق.

كان هذا كل ما يحتاج تشارلز إلى سماعه؛ سار على الفور إلى المنظار وألقى نظرة خاطفة على الخارج بعينه الوحيدة المتبقية. ومع ذلك، ل

ضغط تشارلز بأصابعه بقوة على صدغيه في محاولة لخفض صوت الهمسات المزعجة. وعلى الرغم من الضغط على صدغيه حتى أصيبا بكدمات، إلا أن الهمسات لم تهدأ على الإطلاق.

م يتمكن من رؤية أي شيء على الإطلاق.

وقال تشارلز “دعونا نضع ذلك جانبا في الوقت الحالي. الآن ليس الوقت المناسب لذلك. سنتحدث عن الأمر بمجرد أن ننتهي من هدفنا هنا”. وقف ومسح العرق على جبهته قبل أن يخرج من المستوصف.

تمامًا كما اعتقد أن البحار لا بد أن يكون قد ارتكب خطأً، تمايل أنبوب عبر المنظار. في اللحظة التالية، ظهرت معدات غوص ثقيلة أمام المنظار – لا، لم تكن مجرد معدات غوص.

أضاءت كشافات ناروال في تلك اللحظة، فتغلبت على ظلمة مياه البحر شديدة السواد. ثم، كما لو كانت صاعقة من البرق، وصلت الكشافات إلى قاع البحر في غمضة عين.

كشفت خوذة الغوص المكسورة التي غطتها الطحالب عن جمجمة، وبدا أن تجاويف العين المجوفة في الجمجمة تحدق باهتمام في تشارلز.

استدار تشارلز نحو ديب عند دفة القيادة وأشار بذقنه. “يا فتى، اذهب إلى هناك وألقِ نظرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نصيحة: إذا شعرت بنظرة اشرد 🏃

“أيها القبطان، كم منا تعتقد أنه سيموت في هذه الرحلة إلى الخندق؟” سأل كونور. لم يستطع إلا أن يرتجف من فكرة دخول خندق في قاع البحر العميق والمظلم.

#Stephan

“لكن… إنه خندق، كما تعلم؟ قاع البحر خطير بالفعل، ولكننا في الواقع نتجه إلى خندق، وهو عبارة عن حفرة عميقة في قاع البحر. أ-أنا… لا أعرف ماذا أقول، حقًا…”

م يتمكن من رؤية أي شيء على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط