You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 428

الخسائر

الخسائر

1111111111

الفصل 428. الخسائر

“هذه ليست أخبار جيدة على الإطلاق. فهو لم يعد يتعرف علي، وقد أصبح مجنونًا، ينطق كلمات لا يستطيع أحد أن يفهمها.”

“شم!” استنشق ديب بينما كان يقف على رأس الجسر. ألقى رأسه إلى الخلف قليلاً وشهق بصوت عالٍ، لكنه لم يشعر بتحسن كبير على الإطلاق.

“التوجه لم يتغير؛ لقد سافرنا بالضبط ستين ميلاً بحريًا منذ ذلك الحين.”

لم يكن لجسر ناروال سقف ولا نوافذ زجاجية. كان ديب من سكان أعماق البحار، ولكن حتى هو وجد صعوبة في الوقوف على رأس القيادة لعدة ساعات بينما كان نسيم البحر البارد يضربه.

“بالطبع، ليس الأمر كما لو كان بإمكاننا فعل شيء حيال ذلك. من كان يعلم أننا سنواجه هذا العدد الكبير من ثعالب البحر؟ لو كانت البحرية في جزيرة الامل معنا، لما واجهنا مثل هذه الصعوبة في التعامل معهم.”

كان الجو باردًا جدًا لدرجة أن ديب بالكاد يشعر بأصابعه.

“التوجه لم يتغير؛ لقد سافرنا بالضبط ستين ميلاً بحريًا منذ ذلك الحين.”

ترددت الخطى في ذلك الوقت. استدار ديب ووجد ضمادات يقترب منه ومعه الخريطة البحرية الاحتياطية التي أخذها من مقصورة القبطان. كانت الضمادات الملفوفة حول الضمادات مصبوغة باللون الأحمر.

تُرِك تشارلز وحيدًا في الممر المعتم، وراح يحدق في المستوصف باهتمام شديد وبتعبير لا يوصف يمنع أي شخص من استخلاص أفكاره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إلى أي مدى… ذهبنا…؟”

ثم وقعت ليندا في تفكير عميق، لكنها سرعان ما خرجت منه وقالت: “لست متأكدة في الواقع ما إذا كان علاجي يؤثر عليه أم أن تحسنه هو من تلقاء نفسه. ومما أخبرتني به، فإن هذا الأمر يتجاوزني حقًا”.

“التوجه لم يتغير؛ لقد سافرنا بالضبط ستين ميلاً بحريًا منذ ذلك الحين.”

“التوقعات قاتمة، لكن إرادته للبقاء على قيد الحياة عنيدة؛ فهو لا يزال متمسكًا بالحياة بينما نتحدث”.

أومأ الضمادات برأسه بهدوء وبدأ في مقارنة الخريطة البحرية التي بين يديه مع الخريطة البحرية المبسطة بجوار ديب، وقارنت الاثنين للعثور على موقعهما الدقيق.

تنهد ديب. لقد مرت الأزمة، لكن أفراد الطاقم أصيبوا بجروح خطيرة في هذه العملية. مزقت أنياب ثعالب البحر عضلات يد تومي، مما أدى إلى تعريض العظام للعوامل الجوية.

“كيف تسير الأمور هناك؟” سأل ديب دون أن يلتفت.

“هذه ليست أخبار جيدة على الإطلاق. فهو لم يعد يتعرف علي، وقد أصبح مجنونًا، ينطق كلمات لا يستطيع أحد أن يفهمها.”

توقفت يد الضمادات لفترة وجيزة قبل أن يستأنف الحفر على طول المسطرة.

“هذه ليست أخبار جيدة على الإطلاق. فهو لم يعد يتعرف علي، وقد أصبح مجنونًا، ينطق كلمات لا يستطيع أحد أن يفهمها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب الضمادات: “يد تومي اليمنى … لا يمكن إنقاذها”.

تُرِك تشارلز وحيدًا في الممر المعتم، وراح يحدق في المستوصف باهتمام شديد وبتعبير لا يوصف يمنع أي شخص من استخلاص أفكاره.

تنهد ديب. لقد مرت الأزمة، لكن أفراد الطاقم أصيبوا بجروح خطيرة في هذه العملية. مزقت أنياب ثعالب البحر عضلات يد تومي، مما أدى إلى تعريض العظام للعوامل الجوية.

ترددت الخطى في ذلك الوقت. استدار ديب ووجد ضمادات يقترب منه ومعه الخريطة البحرية الاحتياطية التي أخذها من مقصورة القبطان. كانت الضمادات الملفوفة حول الضمادات مصبوغة باللون الأحمر.

حتى ليندا لم تتمكن من علاج مثل هذه الإصابة الخطيرة، ولم يكن أمامها خيار سوى بتر يد تومي اليمنى.

التفت تشارلز إلى آنا بجواره وقال: “هذا لا يجعلني أشعر بتحسن على الإطلاق. إذا كان افتراضك صحيحًا، فهذا يعني أن توبا الذي واجهناه سيختفي من الوجود بينما مات توبا هنا”

قال ديب: “لا بأس. سيدفع القبطان ثمن الأطراف الاصطناعية للجميع. وأعتقد أيضًا أن هذا الطفل تومي خرج بسهولة. وسيحصل تومي على أجر جيد أيضًا”.

ثم وقعت ليندا في تفكير عميق، لكنها سرعان ما خرجت منه وقالت: “لست متأكدة في الواقع ما إذا كان علاجي يؤثر عليه أم أن تحسنه هو من تلقاء نفسه. ومما أخبرتني به، فإن هذا الأمر يتجاوزني حقًا”.

ونادرا ما أخذ ضمادات زمام المبادرة للتحدث مع الآخرين، لكنه كسر شخصيته وقال: “الآخرون… بخير… لكن فيورباخ… في حالة حرجة. ربما… لن ينجح”.

“لقد تمكنت من إعادة أمعائه مرة أخرى، لكن التأخير سمح للبكتيريا بالانتشار وغزو الأوعية الدموية، مما يعني أنه يتعافى حاليًا من عدوى في الدم”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟ لماذا؟!” كان ديب مذهولاً من الأخبار.

“هذه ليست أخبار جيدة على الإطلاق. فهو لم يعد يتعرف علي، وقد أصبح مجنونًا، ينطق كلمات لا يستطيع أحد أن يفهمها.”

أجاب الضمادات: “لقد فتح القبطان بطنه… وتم سحب قطعة كبيرة من أمعائه… بواسطة ثعالب البحر أثناء القتال”.

عندها فقط، امتدت يد عادلة وناعمة وضغطت بلطف على يد تشارلز اليمنى. “هذا ليس خطأك. لقد أدركت للتو سبب عدم تعرضنا للهجوم من قبل هذا الكيان غير المرئي”

تنهد ديب وتمتم قائلاً: “فيورباخ… لقد مر في السراء والضراء، ولكن أعتقد أنه سينتهي به الأمر بالتعثر على ثعالب البحر فقط”

أجاب تشارلز: “فقط عد. يمكنني بسهولة التعامل مع مثل هذه المخلوقات البحرية”.

“بالطبع، ليس الأمر كما لو كان بإمكاننا فعل شيء حيال ذلك. من كان يعلم أننا سنواجه هذا العدد الكبير من ثعالب البحر؟ لو كانت البحرية في جزيرة الامل معنا، لما واجهنا مثل هذه الصعوبة في التعامل معهم.”

الفصل 428. الخسائر

“كان بإمكاننا إنجاز عمل سريع لهم.”

لم يكن لجسر ناروال سقف ولا نوافذ زجاجية. كان ديب من سكان أعماق البحار، ولكن حتى هو وجد صعوبة في الوقوف على رأس القيادة لعدة ساعات بينما كان نسيم البحر البارد يضربه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على ثلاثة طوابق أسفل ديب المتجول، وقف تشارلز وذراعاه متقاطعتان؛ كان ينتظر خارج المستوصف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت آنا للأعلى، لكنها لم تقل أي شيء عندما رأت تعبير تشارلز الحازم واكتفت بالتربيت على ظهره.

وسرعان ما فُتح الباب من الداخل، وخرجت ليندا من المستوصف. اندفع تشارلز نحو ليندا بتعبير مهيب وسألها: “كيف حال مساعد الثاني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم تكن حالة فيورباخ هي الأخبار السيئة الوحيدة…

“لقد تمكنت من إعادة أمعائه مرة أخرى، لكن التأخير سمح للبكتيريا بالانتشار وغزو الأوعية الدموية، مما يعني أنه يتعافى حاليًا من عدوى في الدم”

التفت تشارلز إلى آنا بجواره وقال: “هذا لا يجعلني أشعر بتحسن على الإطلاق. إذا كان افتراضك صحيحًا، فهذا يعني أن توبا الذي واجهناه سيختفي من الوجود بينما مات توبا هنا”

“بالإضافة إلى إصاباته الأخرى، أعتقد أن فرصته في البقاء على قيد الحياة أقل من أربعين بالمائة. وبمجرد أن يكون على وشك الموت، أقترح أن نقامر على طقوس جوهر الأصل.”

أجاب تشارلز: “فقط عد. يمكنني بسهولة التعامل مع مثل هذه المخلوقات البحرية”.

أصبح تعبير تشارلز قاتما. لم يكن يتوقع حقًا أنه سينتهي به الأمر بفقدان أفراد الطاقم أثناء الانسحاب، على الرغم من أنهم تمكنوا من النجاة من محنة خطيرة بشكل لا يصدق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) جلس تشارلز على كرسي قريب وانتظر النتيجة القاتمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم تكن حالة فيورباخ هي الأخبار السيئة الوحيدة…

كان الجو باردًا جدًا لدرجة أن ديب بالكاد يشعر بأصابعه.

تحول تشارلز إلى توبا المشلول وغير اللفظي. يبدو أن توبا قد فقد روحه عندما أطلق هذا النحيب الثاقب.

لم يكن لجسر ناروال سقف ولا نوافذ زجاجية. كان ديب من سكان أعماق البحار، ولكن حتى هو وجد صعوبة في الوقوف على رأس القيادة لعدة ساعات بينما كان نسيم البحر البارد يضربه.

قال تشارلز: “دعونا نتحدث عن حالة فيورباخ لاحقًا. عالج توبا أولاً”.

مشيت ليندا وساعدت توبا على النهوض. “أيها القبطان، أنا متأكد من أنك تعرف ذلك، ولكن مجرد العلاج الطبي ليس مفيدًا جدًا عندما يتعلق الأمر بحالته. بغض النظر، سأبذل قصارى جهدي.”

قال ديب: “لا بأس. سيدفع القبطان ثمن الأطراف الاصطناعية للجميع. وأعتقد أيضًا أن هذا الطفل تومي خرج بسهولة. وسيحصل تومي على أجر جيد أيضًا”.

ترددت نقرة مسموعة عندما أغلقت ليندا أبواب المستوصف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم تكن حالة فيورباخ هي الأخبار السيئة الوحيدة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

جلس تشارلز على كرسي قريب وانتظر النتيجة القاتمة.

“هذا الكيان هو أحد حراس البوابات للعديد من وجهات النظر المختلفة. إنه كلب صيد يطارد ويصطاد المسافرين خلسة. لقد تركت الدودة الضخمة وتوبا التي واجهناها وجهات نظرهما الخاصة.”

عندها فقط، امتدت يد عادلة وناعمة وضغطت بلطف على يد تشارلز اليمنى. “هذا ليس خطأك. لقد أدركت للتو سبب عدم تعرضنا للهجوم من قبل هذا الكيان غير المرئي”

حتى ليندا لم تتمكن من علاج مثل هذه الإصابة الخطيرة، ولم يكن أمامها خيار سوى بتر يد تومي اليمنى.

“هذا الكيان هو أحد حراس البوابات للعديد من وجهات النظر المختلفة. إنه كلب صيد يطارد ويصطاد المسافرين خلسة. لقد تركت الدودة الضخمة وتوبا التي واجهناها وجهات نظرهما الخاصة.”

“بالطبع، ليس الأمر كما لو كان بإمكاننا فعل شيء حيال ذلك. من كان يعلم أننا سنواجه هذا العدد الكبير من ثعالب البحر؟ لو كانت البحرية في جزيرة الامل معنا، لما واجهنا مثل هذه الصعوبة في التعامل معهم.”

التفت تشارلز إلى آنا بجواره وقال: “هذا لا يجعلني أشعر بتحسن على الإطلاق. إذا كان افتراضك صحيحًا، فهذا يعني أن توبا الذي واجهناه سيختفي من الوجود بينما مات توبا هنا”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت آنا للأعلى، لكنها لم تقل أي شيء عندما رأت تعبير تشارلز الحازم واكتفت بالتربيت على ظهره.

أسندت آنا رأسها على كتف تشارلز، وأصدرت عيناها ضوءًا غريبًا وهي تتذكر كل ما واجهته في هذه الرحلة.

“بالطبع، ليس الأمر كما لو كان بإمكاننا فعل شيء حيال ذلك. من كان يعلم أننا سنواجه هذا العدد الكبير من ثعالب البحر؟ لو كانت البحرية في جزيرة الامل معنا، لما واجهنا مثل هذه الصعوبة في التعامل معهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم يكن هناك أي شيء يمكن أن نفعله. حتى الوحوش مثلنا ستكون في خطر كبير إذا قاتلنا هذا الكيان، فهل تتوقع حقًا أن تظل مجموعة من البشر على حالها بعد مثل هذا اللقاء؟”

كان هناك جو قمعي قليلًا يخيم على الممر، وخيم صمت مطبق على آنا وتشارلز.

كان هناك جو قمعي قليلًا يخيم على الممر، وخيم صمت مطبق على آنا وتشارلز.

عندها فقط، حطم تشارلز الجليد وقال: “لم يبق لك شيء لتفعله هنا. يجب عليك العودة أولاً مع سباركل.”

عندها فقط، حطم تشارلز الجليد وقال: “لم يبق لك شيء لتفعله هنا. يجب عليك العودة أولاً مع سباركل.”

التفت تشارلز إلى آنا بجواره وقال: “هذا لا يجعلني أشعر بتحسن على الإطلاق. إذا كان افتراضك صحيحًا، فهذا يعني أن توبا الذي واجهناه سيختفي من الوجود بينما مات توبا هنا”

أجابت آنا: “لا بأس. يمكنني البقاء هنا لفترة أطول قليلاً. يمكنني أيضًا مساعدتك في التعامل مع مخلوق بحري إذا تسلق أحدهم سطح السفينة”.

ترددت الخطى في ذلك الوقت. استدار ديب ووجد ضمادات يقترب منه ومعه الخريطة البحرية الاحتياطية التي أخذها من مقصورة القبطان. كانت الضمادات الملفوفة حول الضمادات مصبوغة باللون الأحمر.

أجاب تشارلز: “فقط عد. يمكنني بسهولة التعامل مع مثل هذه المخلوقات البحرية”.

قال تشارلز: “دعونا نتحدث عن حالة فيورباخ لاحقًا. عالج توبا أولاً”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت آنا للأعلى، لكنها لم تقل أي شيء عندما رأت تعبير تشارلز الحازم واكتفت بالتربيت على ظهره.

“لقد تمكنت من إعادة أمعائه مرة أخرى، لكن التأخير سمح للبكتيريا بالانتشار وغزو الأوعية الدموية، مما يعني أنه يتعافى حاليًا من عدوى في الدم”

انفجر وميض من الضوء الأبيض، وظهرت سباركل بفستان أزرق سماوي أمام الاثنين.

لوح تشارلز بيده أمام عيني توبا، لكن الأخير تجاهله تمامًا وكان يركز فقط على الأكل.

وصلت آنا والتقطت الفتاة الصغيرة. “سباركل، قولي وداعاً لبابا.”

لم يكن لجسر ناروال سقف ولا نوافذ زجاجية. كان ديب من سكان أعماق البحار، ولكن حتى هو وجد صعوبة في الوقوف على رأس القيادة لعدة ساعات بينما كان نسيم البحر البارد يضربه.

“وداعا، وداعا بابا ~” قالت سباركل، واختفى الاثنان في الهواء.

قال تشارلز: “دعونا نتحدث عن حالة فيورباخ لاحقًا. عالج توبا أولاً”.

تُرِك تشارلز وحيدًا في الممر المعتم، وراح يحدق في المستوصف باهتمام شديد وبتعبير لا يوصف يمنع أي شخص من استخلاص أفكاره.

ترددت نقرة مسموعة عندما أغلقت ليندا أبواب المستوصف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مر الوقت ببطء، وانتعشت معنويات الطاقم عندما اقتربوا من جزيرة الأمل. لا يزال الجميع غير قادرين على تجاوز وفاة زملائهم من أفراد الطاقم، لكن الحقيقة لم تعد مؤلمة إلى هذا الحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف حال فيورباخ؟”

“آه ~” تحرك توبا بسرعة السلحفاة وهو يدفع ملعقة حديدية تحتوي على عصيدة الجاودار في فمه. تم لف مريلة مصنوعة من قميص حول رقبته، والتقطت اللعاب يتساقط من زوايا شفاه توبا.

قال تشارلز: “دعونا نتحدث عن حالة فيورباخ لاحقًا. عالج توبا أولاً”.

قالت ليندا لتشارلز وهي تجلس مقابل توبا: “إنه يتعافى بشكل جيد. على الأقل، يمكنه أخيرًا الاعتناء بنفسه”.

قالت ليندا لتشارلز وهي تجلس مقابل توبا: “إنه يتعافى بشكل جيد. على الأقل، يمكنه أخيرًا الاعتناء بنفسه”.

لوح تشارلز بيده أمام عيني توبا، لكن الأخير تجاهله تمامًا وكان يركز فقط على الأكل.

“كيف تسير الأمور هناك؟” سأل ديب دون أن يلتفت.

“هذه ليست أخبار جيدة على الإطلاق. فهو لم يعد يتعرف علي، وقد أصبح مجنونًا، ينطق كلمات لا يستطيع أحد أن يفهمها.”

“التوجه لم يتغير؛ لقد سافرنا بالضبط ستين ميلاً بحريًا منذ ذلك الحين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابت ليندا: “ألم يكن مجنونًا دائمًا؟ ما الفرق؟ أعتقد أن الاختلاف الوحيد هو أن جنونه أصبح شديدًا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على ثلاثة طوابق أسفل ديب المتجول، وقف تشارلز وذراعاه متقاطعتان؛ كان ينتظر خارج المستوصف.

ثم وقعت ليندا في تفكير عميق، لكنها سرعان ما خرجت منه وقالت: “لست متأكدة في الواقع ما إذا كان علاجي يؤثر عليه أم أن تحسنه هو من تلقاء نفسه. ومما أخبرتني به، فإن هذا الأمر يتجاوزني حقًا”.

قال ديب: “لا بأس. سيدفع القبطان ثمن الأطراف الاصطناعية للجميع. وأعتقد أيضًا أن هذا الطفل تومي خرج بسهولة. وسيحصل تومي على أجر جيد أيضًا”.

أكل توبا ببطء، متجاهلاً الشخصين الجالسين بجانبه. في تلك اللحظة، ركض فأر بني إلى قدمي توبا وعض ساق بنطاله. ومع ذلك، لم يحصل الفأر البني على الاستجابة التي كان يتوقعها.

“لقد تمكنت من إعادة أمعائه مرة أخرى، لكن التأخير سمح للبكتيريا بالانتشار وغزو الأوعية الدموية، مما يعني أنه يتعافى حاليًا من عدوى في الدم”

عرف تشارلز أنه كان عليه أن يضع هذا الأمر جانبًا في هذه الأثناء. بعد كل شيء، لا يزال على توبا أن يتقاعد من ناروال، بغض النظر عن نظرته.

انفجر وميض من الضوء الأبيض، وظهرت سباركل بفستان أزرق سماوي أمام الاثنين.

وهو يحدق في ملاحه، تذكر تشارلز بفورباخ.

“آه ~” تحرك توبا بسرعة السلحفاة وهو يدفع ملعقة حديدية تحتوي على عصيدة الجاودار في فمه. تم لف مريلة مصنوعة من قميص حول رقبته، والتقطت اللعاب يتساقط من زوايا شفاه توبا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف حال فيورباخ؟”

ترددت الخطى في ذلك الوقت. استدار ديب ووجد ضمادات يقترب منه ومعه الخريطة البحرية الاحتياطية التي أخذها من مقصورة القبطان. كانت الضمادات الملفوفة حول الضمادات مصبوغة باللون الأحمر.

“التوقعات قاتمة، لكن إرادته للبقاء على قيد الحياة عنيدة؛ فهو لا يزال متمسكًا بالحياة بينما نتحدث”.

وهو يحدق في ملاحه، تذكر تشارلز بفورباخ.

#Stephan

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) جلس تشارلز على كرسي قريب وانتظر النتيجة القاتمة.

قالت ليندا لتشارلز وهي تجلس مقابل توبا: “إنه يتعافى بشكل جيد. على الأقل، يمكنه أخيرًا الاعتناء بنفسه”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط