You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 425

العودة

العودة

1111111111

الفصل 425. العودة

“دعنا نذهب. حتى لو لم نتمكن من النوم، يجب أن نحاول الحصول على قسط من الراحة، وإلا فلن تكون لدينا الطاقة للقيام بواجبنا اليومي. نحن على بعد ثلاثة أيام فقط من وجهتنا.”

وقف عدن على سطح حاملة الطائرات الشاسع، محدقًا في المساحة المظلمة التي لا يمكن اختراقها أمامه، بينما كان يحمل سيجارة مشتعلة بين أصابعه.

“هل تطاردك الكوابيس مرة أخرى؟” اتجه عدن نحو رفيقه القديم الذي جند إلى جانبه.

“رياح البحر شديدة للغاية في الثالثة صباحًا. لماذا قطعت كل هذه المسافة إلى هنا للتدخين؟” رن صوت مألوف من خلف عدن.

تمتم ويستر في نفسه: “يجب أن تكون هناك طريقة… لا بد أن تكون هناك”.

أخذ نفسًا من سيجارته، واستدار عدن ليواجه مصدر الصوت. التقت عيناه بشخصية ترتدي زيًا عسكريًا أنيقًا. كان يقف بجوار مفتاح ضخم كان حجمه أصغر قليلاً مقارنة ببرج الناقل.

بوووووم!

كان هذا الشخص رجلاً في منتصف العمر وله ذقن مثقلة بالشعيرات، وكانت عيناه تلمعان بالعزم.

“بفضله، لا أستطيع رؤية والدتي مرة أخرى. ولا أستطيع العودة إلى المنزل أبدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قدم عدن علبة السجائر بإشارة، وسأله: “ويستر، هل تريد واحدة؟”

“بفضله، لا أستطيع رؤية والدتي مرة أخرى. ولا أستطيع العودة إلى المنزل أبدًا.”

“لا، شكرًا، أنا لا أدخن،” رفضه ويستر بأدب قبل أن ينضم إليه ويحدق في المياه المظلمة أمامه.

غارقة في الامتنان، قام عدن بسحب ويستر إلى حضن دافئ. “أخي! كل ما أملكه الآن هو ملكك: مجلات بلاي بوي تحت وسادتي، ومسحوق البروتين تحت سريري، وكذلك معاش التقاعد الخاص بي. كل هذه الأشياء لك.”

“هل تطاردك الكوابيس مرة أخرى؟” اتجه عدن نحو رفيقه القديم الذي جند إلى جانبه.

عند سماع كلمات ويستر، ظهرت لمحة من الحزن على وجه عدن. كان يعرف ما كان يفكر فيه الرجل.

وظهرت لمحة من التردد في عيني ويستر، لكنه في النهاية أومأ برأسه بقوة وقال: “لقد حلمت بالقبطان والطاقم. هذه المرة… كان فيورباخ هو الذي دفعني إلى الأسفل.”

وظهرت لمحة من التردد في عيني ويستر، لكنه في النهاية أومأ برأسه بقوة وقال: “لقد حلمت بالقبطان والطاقم. هذه المرة… كان فيورباخ هو الذي دفعني إلى الأسفل.”

تثاءب عدن وهو يمسح دمعة كانت قد تشكلت في زاوية عينه

عند سماع عزيمة صوت ويستر، قرر عدن التوقف عن ثنيه. أخرج هاتفه الذكي وأطلق تطبيق الخريطة. حددت النقطة الحمراء الموجودة على التطبيق موقعهم بدقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“طوال هذه السنوات، كنت تحلم بأن يقوم كل فرد من زملائك في السفينة بدفعك إلى أسفل الدرج، لكنك لم تكتشف أبدًا من هو الجاني الحقيقي”

وقف عدن على سطح حاملة الطائرات الشاسع، محدقًا في المساحة المظلمة التي لا يمكن اختراقها أمامه، بينما كان يحمل سيجارة مشتعلة بين أصابعه.

“اسمع، بما أنك نجوت من تلك المحنة، فقط اترك الأمر. حقق أقصى استفادة من حياتك هنا. كما تعلم، لقد أعجبت جيني من خليج البحر المتوسط بك. إذا تزوجتها، فسوف تكون موضع حسد منا جميعا.”

“لا! يجب أن أعود! يجب أن أجد المسؤول وأقتله بيدي، بغض النظر عمن يكون!”

ومع ذلك، يبدو أن كلمات عدن قد مست نقطة حساسة عندما عبر ويستر عن غضب مكبوت.

“كافٍ!” تدخل تشارلز وأوقف المشاحنات بينهما. “إلى متى سيستمر كل منكما في هذا؟”

“لا! يجب أن أعود! يجب أن أجد المسؤول وأقتله بيدي، بغض النظر عمن يكون!”

استدار ببطء ونظرة عدم تصديق وواجه ويستر الذي كان يحمل مسدسًا في يده وجهاً لوجه.

“بفضله، لا أستطيع رؤية والدتي مرة أخرى. ولا أستطيع العودة إلى المنزل أبدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اترك أيها الشقي!” صاحت آنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جثم عدن على سطح السفينة وأخذ نفسا عميقا من سيجارته. لقد كان يسمع هذه الكلمات منذ عقود وقد سئم منها.

كان هذا الشخص رجلاً في منتصف العمر وله ذقن مثقلة بالشعيرات، وكانت عيناه تلمعان بالعزم.

بعد أن انتهى ويستر أخيرًا من التعبير عن مرارته وغضبه الذي طال أمده، قال عدن: “يا صديقي، أفكر في التقاعد. لقد قدمت طلبي بالفعل”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا عليك العودة إلى المنزل، وأنا لا أفعل ذلك؟! لماذا!” زأر ويستر، وكان صوته مليئًا بالحسد السام، وكانت ملامحه ملتوية بالاستياء.

“إذا نظرنا إلى الوراء، فقد هربت من المنزل بسبب شيء تافه ولم أعود إليه طوال هذه السنوات. أريد أن أعود وألقي نظرة. أنا مدين لهم باعتذار”.

تراجع عدن وقدم نصيحة جليلة، “اسمع يا صاح، 010 هو مشروع شديد الحراسة تم عزله. إنه ليس مكانًا يمكنك الدخول إليه ببساطة”

تلاشى الغضب في عيون ويستر ببطء عندما كان يحدق في رفيقه الرابض على سطح السفينة. “يمكنك أن تأخذ مكاني. وبهذه الطريقة، يمكنك العودة إلى السطح في وقت مبكر يصل إلى ستة أشهر.”

وظهرت لمحة من التردد في عيني ويستر، لكنه في النهاية أومأ برأسه بقوة وقال: “لقد حلمت بالقبطان والطاقم. هذه المرة… كان فيورباخ هو الذي دفعني إلى الأسفل.”

نظر عدن بدهشة إلى الجندي المخضرم الذي أمامه. “حقًا؟ هل ستفعل ذلك حقًا من أجلي؟ لكن هذا قد يعني أنك محكوم عليك بالبقاء في هذا المكان البائس إلى الأبد.”

وظهرت لمحة من التردد في عيني ويستر، لكنه في النهاية أومأ برأسه بقوة وقال: “لقد حلمت بالقبطان والطاقم. هذه المرة… كان فيورباخ هو الذي دفعني إلى الأسفل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هز ويستر رأسه. “العالم أعلاه ملك لك وللقبطان. لقد ولدت في هذا البحر الجوفي، وهذا هو المكان الذي أنتمي إليه. بغض النظر عن مدى عظمة العالم السطحي، فهو ليس منزلي.”

بوووووم!

غارقة في الامتنان، قام عدن بسحب ويستر إلى حضن دافئ. “أخي! كل ما أملكه الآن هو ملكك: مجلات بلاي بوي تحت وسادتي، ومسحوق البروتين تحت سريري، وكذلك معاش التقاعد الخاص بي. كل هذه الأشياء لك.”

“هل أصيبت ثعالب البحر بالجنون؟” تحولت أطراف آنا بسرعة إلى مجسات متلوية عندما انغمست في المعركة.

“لست بحاجة إلى المال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طوال هذه السنوات، كنت تحلم بأن يقوم كل فرد من زملائك في السفينة بدفعك إلى أسفل الدرج، لكنك لم تكتشف أبدًا من هو الجاني الحقيقي”

عند سماع كلمات ويستر، ظهرت لمحة من الحزن على وجه عدن. كان يعرف ما كان يفكر فيه الرجل.

أخذ نفسًا من سيجارته، واستدار عدن ليواجه مصدر الصوت. التقت عيناه بشخصية ترتدي زيًا عسكريًا أنيقًا. كان يقف بجوار مفتاح ضخم كان حجمه أصغر قليلاً مقارنة ببرج الناقل.

تراجع عدن وقدم نصيحة جليلة، “اسمع يا صاح، 010 هو مشروع شديد الحراسة تم عزله. إنه ليس مكانًا يمكنك الدخول إليه ببساطة”

“ولماذا يجب أن أفعل ذلك؟ لقد رأيته أولاً!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وكن حريصًا على عدم السماح للآخرين بمعرفة أنك من زمن آخر. وإلا فإن هؤلاء من قسم الأبحاث سوف يقومون بتقطيعك وتحليلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكن حريصًا على عدم السماح للآخرين بمعرفة أنك من زمن آخر. وإلا فإن هؤلاء من قسم الأبحاث سوف يقومون بتقطيعك وتحليلك.”

تمتم ويستر في نفسه: “يجب أن تكون هناك طريقة… لا بد أن تكون هناك”.

نظر عدن بدهشة إلى الجندي المخضرم الذي أمامه. “حقًا؟ هل ستفعل ذلك حقًا من أجلي؟ لكن هذا قد يعني أنك محكوم عليك بالبقاء في هذا المكان البائس إلى الأبد.”

عند سماع عزيمة صوت ويستر، قرر عدن التوقف عن ثنيه. أخرج هاتفه الذكي وأطلق تطبيق الخريطة. حددت النقطة الحمراء الموجودة على التطبيق موقعهم بدقة.

أمسك تشارلز بيد آنا، والتفت إلى توبا وقال: “يجب أن نعود الآن. توبا، كيف يمكننا الخروج من هذا المنظور؟”

قام عدن بتكبير وتصغير الشاشة بسرعة قبل إعادة الهاتف إلى جيبه.

كانت حاملة الطائرات تنقل المفتاح الضخم لتلك البوابة نحو السماء، وكانت وجهتها النهائية هي أبعد جزيرة في الأرخبيل. وطالما وصلوا إلى جزيرتهم، سيكونون قادرين على تأمين المفتاح لفتح الباب أمام العالم السطحي.

“دعنا نذهب. حتى لو لم نتمكن من النوم، يجب أن نحاول الحصول على قسط من الراحة، وإلا فلن تكون لدينا الطاقة للقيام بواجبنا اليومي. نحن على بعد ثلاثة أيام فقط من وجهتنا.”

كانت حاملة الطائرات تنقل المفتاح الضخم لتلك البوابة نحو السماء، وكانت وجهتها النهائية هي أبعد جزيرة في الأرخبيل. وطالما وصلوا إلى جزيرتهم، سيكونون قادرين على تأمين المفتاح لفتح الباب أمام العالم السطحي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم استدار عدن وشق طريقه نحو الصورة الظلية الشاهقة للحاملة المغطاة بهوائيات الرادار.

“إذا نظرنا إلى الوراء، فقد هربت من المنزل بسبب شيء تافه ولم أعود إليه طوال هذه السنوات. أريد أن أعود وألقي نظرة. أنا مدين لهم باعتذار”.

بانغ!بانغ!بانغ!

وفجأة، هاجم صوت نيران المدفع الذي يصم الآذان أذني تشارلز. كان يشعر بأن ناروال كان مائلاً بزاوية قصوى وعلى وشك الانقلاب.

222222222

وكسرت أصوات إطلاق النار الحادة صمت الليل. تجمد عدن في مساراته وأخفض بصره ببطء. اتسعت عيناه عندما رأى نسيج زيه ملطخًا بسرعة باللون القرمزي من دمه.

تراجع عدن وقدم نصيحة جليلة، “اسمع يا صاح، 010 هو مشروع شديد الحراسة تم عزله. إنه ليس مكانًا يمكنك الدخول إليه ببساطة”

استدار ببطء ونظرة عدم تصديق وواجه ويستر الذي كان يحمل مسدسًا في يده وجهاً لوجه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز ويستر رأسه. “العالم أعلاه ملك لك وللقبطان. لقد ولدت في هذا البحر الجوفي، وهذا هو المكان الذي أنتمي إليه. بغض النظر عن مدى عظمة العالم السطحي، فهو ليس منزلي.”

“لماذا…” سأل عدن بصوت ضعيف بينما كانت يده تضغط بشكل غريزي على جرحه.

تلاشى الغضب في عيون ويستر ببطء عندما كان يحدق في رفيقه الرابض على سطح السفينة. “يمكنك أن تأخذ مكاني. وبهذه الطريقة، يمكنك العودة إلى السطح في وقت مبكر يصل إلى ستة أشهر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا عليك العودة إلى المنزل، وأنا لا أفعل ذلك؟! لماذا!” زأر ويستر، وكان صوته مليئًا بالحسد السام، وكانت ملامحه ملتوية بالاستياء.

وكانت الجثث الساكنة التي تناثرت في محيطها قد اختفت تقريبًا الآن. عند العثور على توبا وآنا، وجدهما في شجار على جثة بشرية.

بانغ!بانغ!بانغ!بانغ!بانغ!

بوووووم!

استمر صدى الطلقات النارية بينما أفرغ ويستر مجلة البندقية. ثم أمسك عدن وألقاه في البحر في المياه المظلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اترك أيها الشقي!” صاحت آنا.

وكان المشهد الأخير الذي شاهدته عدن هو ثعالب البحر وهي تدق باستمرار قذيفة على هيكل الناقلة.

استدار ببطء ونظرة عدم تصديق وواجه ويستر الذي كان يحمل مسدسًا في يده وجهاً لوجه.

“لماذا…؟ أنا على وشك الوصول إلى المنزل… لماذا الآن…” انهار تشارلز على الأرض والألم مرسوم على محياه.

ومع ذلك، يبدو أن كلمات عدن قد مست نقطة حساسة عندما عبر ويستر عن غضب مكبوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه المرة، واجه تشارلز صعوبة بالغة في الخروج من الذاكرة. لقد مر بعشر دقائق متوترة من الارتباك المعرفي قبل أن يتمكن من العودة إلى الواقع.

وقف تشارلز وهو يرتجف، وانطلق نحو الأصوات البعيدة.

ومع ذلك، فإن اللمحة التي حصل عليها عن إحداثيات الجزيرة على هاتف عدن قبل وفاة الرجل جعلت تشارلز يعتقد أن المحنة بأكملها كانت تستحق العناء.

وقف تشارلز وهو يرتجف، وانطلق نحو الأصوات البعيدة.

كانت حاملة الطائرات تنقل المفتاح الضخم لتلك البوابة نحو السماء، وكانت وجهتها النهائية هي أبعد جزيرة في الأرخبيل. وطالما وصلوا إلى جزيرتهم، سيكونون قادرين على تأمين المفتاح لفتح الباب أمام العالم السطحي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طوال هذه السنوات، كنت تحلم بأن يقوم كل فرد من زملائك في السفينة بدفعك إلى أسفل الدرج، لكنك لم تكتشف أبدًا من هو الجاني الحقيقي”

وقف تشارلز وهو يرتجف، وانطلق نحو الأصوات البعيدة.

غارقة في الامتنان، قام عدن بسحب ويستر إلى حضن دافئ. “أخي! كل ما أملكه الآن هو ملكك: مجلات بلاي بوي تحت وسادتي، ومسحوق البروتين تحت سريري، وكذلك معاش التقاعد الخاص بي. كل هذه الأشياء لك.”

وكانت الجثث الساكنة التي تناثرت في محيطها قد اختفت تقريبًا الآن. عند العثور على توبا وآنا، وجدهما في شجار على جثة بشرية.

“لا، شكرًا، أنا لا أدخن،” رفضه ويستر بأدب قبل أن ينضم إليه ويحدق في المياه المظلمة أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اترك أيها الشقي!” صاحت آنا.

بانغ!بانغ!بانغ!

“ولماذا يجب أن أفعل ذلك؟ لقد رأيته أولاً!”

كان وجه توبا محفوراً بالخوف وهو يهز رأسه بشكل مؤكد. “لماذا أرغب في المغادرة؟ لقد تمكنت للتو من العثور على ملجأ هنا. إذا خرجت، سأكون ميتًا. علاوة على ذلك، لا يزال بإمكاني التواصل معك من هنا. بالتأكيد، سوف تصل رسائلي قليلاً مختلطة، ولكن سوف تحصل على جوهر ذلك.”

“كافٍ!” تدخل تشارلز وأوقف المشاحنات بينهما. “إلى متى سيستمر كل منكما في هذا؟”

أمسك تشارلز بيد آنا، والتفت إلى توبا وقال: “يجب أن نعود الآن. توبا، كيف يمكننا الخروج من هذا المنظور؟”

أمسك تشارلز بيد آنا، والتفت إلى توبا وقال: “يجب أن نعود الآن. توبا، كيف يمكننا الخروج من هذا المنظور؟”

كان هذا الشخص رجلاً في منتصف العمر وله ذقن مثقلة بالشعيرات، وكانت عيناه تلمعان بالعزم.

رداً على ذلك، أطلق توبا فقاعة كبيرة. “ادخل إلى الداخل، وسوف تكون قادرا على العودة.”

عند سماع كلمات ويستر، ظهرت لمحة من الحزن على وجه عدن. كان يعرف ما كان يفكر فيه الرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر تشارلز إلى الفقاعة المتلوية أمامه، ونظر إلى توبا وسأله: “هل أنت متأكد من أنك لا تريد أن تأتي معنا؟”

ومع ذلك، يبدو أن كلمات عدن قد مست نقطة حساسة عندما عبر ويستر عن غضب مكبوت.

كان وجه توبا محفوراً بالخوف وهو يهز رأسه بشكل مؤكد. “لماذا أرغب في المغادرة؟ لقد تمكنت للتو من العثور على ملجأ هنا. إذا خرجت، سأكون ميتًا. علاوة على ذلك، لا يزال بإمكاني التواصل معك من هنا. بالتأكيد، سوف تصل رسائلي قليلاً مختلطة، ولكن سوف تحصل على جوهر ذلك.”

الفصل 425. العودة

أومأ تشارلز برأسه متفهمًا وسحب آنا، التي كانت تبدو على محياها نظرة مترددة، إلى داخل الفقاعة النابضة.

استمر صدى الطلقات النارية بينما أفرغ ويستر مجلة البندقية. ثم أمسك عدن وألقاه في البحر في المياه المظلمة.

بوووووم!

أومأ تشارلز برأسه متفهمًا وسحب آنا، التي كانت تبدو على محياها نظرة مترددة، إلى داخل الفقاعة النابضة.

وفجأة، هاجم صوت نيران المدفع الذي يصم الآذان أذني تشارلز. كان يشعر بأن ناروال كان مائلاً بزاوية قصوى وعلى وشك الانقلاب.

“هل تطاردك الكوابيس مرة أخرى؟” اتجه عدن نحو رفيقه القديم الذي جند إلى جانبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمامه مباشرة، أطلق ديب زئيرًا شرسًا بينما كان يوجه نصله إلى عمق الضفدع العملاق الجاثم على حاجز السفينة. كان أفراد الطاقم الآخرون يحملون الأسلحة في أيديهم وكانوا يقاتلون ببسالة ضد ثعالب البحر التي كانت تحاول الصعود إلى سطح السفينة.

استمر صدى الطلقات النارية بينما أفرغ ويستر مجلة البندقية. ثم أمسك عدن وألقاه في البحر في المياه المظلمة.

لقد كانت فوضى. حتى أن ناروال قامت برفع صفائحها الفولاذية، المخصصة للدفاع تحت الماء، لحماية نفسها من هجمات ثعالب البحر.

“لا! يجب أن أعود! يجب أن أجد المسؤول وأقتله بيدي، بغض النظر عمن يكون!”

أصبحت المياه المظلمة ذات يوم بحرًا يعج بثعالب البحر البنية. كان الأمر كما لو أنهم دخلوا محيطًا مكونًا بالكامل من ثعالب الماء.

نظر عدن بدهشة إلى الجندي المخضرم الذي أمامه. “حقًا؟ هل ستفعل ذلك حقًا من أجلي؟ لكن هذا قد يعني أنك محكوم عليك بالبقاء في هذا المكان البائس إلى الأبد.”

اندفعوا بجنون نحو ناروال، ولم يردعهم وابل المدافع وإطلاق النار أو هجمات سباركل.

بانغ!بانغ!بانغ!بانغ!بانغ!

“هل أصيبت ثعالب البحر بالجنون؟” تحولت أطراف آنا بسرعة إلى مجسات متلوية عندما انغمست في المعركة.

“ولماذا يجب أن أفعل ذلك؟ لقد رأيته أولاً!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا. ربما هذه هي لحظة الوضوح التام لديهم.” ظهرت ثمانية مجسات من شكل تشارلز وتراقصت حولها أقواس كهربائية بيضاء. ثم اندفع نحو النقطة الأكثر ضعفا في دفاعهم.

“لست بحاجة إلى المال.”

#Stephan

وقف عدن على سطح حاملة الطائرات الشاسع، محدقًا في المساحة المظلمة التي لا يمكن اختراقها أمامه، بينما كان يحمل سيجارة مشتعلة بين أصابعه.

استدار ببطء ونظرة عدم تصديق وواجه ويستر الذي كان يحمل مسدسًا في يده وجهاً لوجه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط