العودة
الفصل 414. العودة
في لحظة، رقصت أقواس كهربائية بيضاء عبر جلد رجل السمكة. ووسط صرخات العذاب، تحول “ديب” إلى صورة ظلية متفحمة.
ما هذا؟ ما الذي يحاول فعله؟ تساءل تشارلز وهو يرتدي بدلة الغطس، وتحدق نظراته باهتمام في ورقة اللوتس الخضراء تحت قدميه.
“دعونا ننتظر هنا. إذا كانوا معًا، فمن المنطقي أن يأتوا للبحث عنا، نظرًا لأن لديهم ميزة من حيث العدد”.
كان النصل الداكن قد ظهر بالفعل في يد تشارلز، وهو يلمع بضوء بارد. في اللحظة التي يظهر فيها شيء ما من الأسفل، سيضرب بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت أقواس البرق هديرًا منخفضًا حول جسد تشارلز قبل أن تنتقل عبر مجساته الشفافة إلى المياه المحيطة.
وبعد دقيقة ودقيقتين وثلاث دقائق، ظل الكيان الموجود تحت ورقة اللوتس بعيد المنال ولا يتحرك كما لو أنه اختفى في الهواء.
أشار تشارلز إلى ديب المبلل تمامًا بجواره وسأله: “متى لاحظت أنني اختفيت؟ أحتاج إلى الوقت الدقيق بالدقيقة.”
ومع ذلك، بعد أن تعرض تشارلز لعدد لا يحصى من المخاطر، كانت حاسة تشارلز السادسة تدق بوضوح جرس التحذير له بأن هناك بالتأكيد شيئًا كامنًا تحت ورقة اللوتس.
تماما كما وقف تشارلز على ورقة اللوتس، رن صوت تمزيق حاد. ينقسم الشكل المتفحم لـ “ديب” على الفور إلى ثلاثة أجزاء رأسية، كل جزء يحفر في ورقة اللوتس مثل الدودة، تاركًا فراغًا مظلمًا في طريقه.
وبما أن خصمه غير المرئي اختار البقاء ساكنًا، فقد قرر تشارلز المطالبة بزمام المبادرة في ذلك الوقت. مع وجود نصل الداكن في يده، اقترب تشارلز بحذر من حافة ورقة اللوتس.
“كنت على وشك أن أسألك نفس الشيء”. أجاب ديب”كنت أقوم بجولات مع فيورباخ حول المحيط عندما فقدت فجأة رؤيته وأسماك القرش الحمراء”
لم يستغرق الأمر سوى بضع خطوات قبل أن يصل تشارلز إلى حافة ورقة اللوتس بحجم ملعب كرة السلة. عند النظر من فوق الحافة، كانت المياه تشبه بركة من الحبر السميك الذي لا يمكن اختراقه؛ كان بالكاد يستطيع أن يميز أي شيء في هذه البيئة الخالية من الضوء.
رفع تشارلز نفسه بيديه، واخترق سطح الماء وهبط على الجانب العلوي من ورقة اللوتس مرة أخرى بضربة قوية.
ماذا يوجد هناك؟ تساءل تشارلز في نفسه.
عندما استقر تشارلز على ورقة لوتس جديدة، لفت انتباهه وهج أبيض بعيد. التفت في اتجاهه واتسعت عيناه في مفاجأة.
وبعد لحظة من التردد، تغلب نفاد الصبر على تشارلز؛ لم يكن يريد أن يضيع ثانية أخرى. وثبت عزمه، وانحنى وأمسك بحافة ورقة اللوتس. وبسحب قوي، قلب تشارلز الورقة، وانقلبت وقفته بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ظهر “ديب” في وقت سابق، لم يتخلى تشارلز عن حذره ولو لثانية واحدة. كان ديب الحقيقي، المعروف بشخصيته المفعمة بالحيوية، يصرخ على تشارلز من بعيد ولم يكن ليتسلل إليه من الخلف أبدًا.
مع دفقة، سقطت خوذته الفولاذية في المياه. من خلال التحديق من خلال زجاج الخوذة برؤيته الليلية، قام تشارلز بمسح المشهد تحت الماء.
وبعد دقيقة ودقيقتين وثلاث دقائق، ظل الكيان الموجود تحت ورقة اللوتس بعيد المنال ولا يتحرك كما لو أنه اختفى في الهواء.
ولدهشته، لم يتمكن من رؤية سوى الأعشاب البحرية وتناثر الحياة البحرية الصغيرة بينهما. ولم تكن هناك علامة على أي تهديد متوقع.
في لحظة، رقصت أقواس كهربائية بيضاء عبر جلد رجل السمكة. ووسط صرخات العذاب، تحول “ديب” إلى صورة ظلية متفحمة.
مرت سمكة صغيرة ذات ذيل مخطط باللون الأصفر أمام تشارلز ولفتت انتباهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبطان، ماذا حدث؟ موقعك الحالي يبعد مسافة ميلين إلى ثلاثة أميال بحرية عن المكان الذي كنا فيه في البداية.”
هل أصدرت تلك السمكة أصوات الخطوات؟ فكر تشارلز في هذه الفكرة لكنه رفضها بسرعة. لقد كان سمك الدنيس عاديًا، وكان مشهدًا شائعًا في المياه القريبة من جزيرة الامل ولا يوجد شيء خارج عن المألوف.
ومع ذلك، بعد أن تعرض تشارلز لعدد لا يحصى من المخاطر، كانت حاسة تشارلز السادسة تدق بوضوح جرس التحذير له بأن هناك بالتأكيد شيئًا كامنًا تحت ورقة اللوتس.
رفع تشارلز نفسه بيديه، واخترق سطح الماء وهبط على الجانب العلوي من ورقة اللوتس مرة أخرى بضربة قوية.
في لحظة، رقصت أقواس كهربائية بيضاء عبر جلد رجل السمكة. ووسط صرخات العذاب، تحول “ديب” إلى صورة ظلية متفحمة.
عندها فقط، استؤنف صوت الخطى السريعة. هذه المرة، لم يأتوا من تحته بل من خلفه مباشرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما خرجت من المياه، أدركت أن السفينة مفقودة ثم رأيتك تسير نحو حافة ورقة اللوتس. لكن، أيها القبطان، لماذا غطست رأسك في الماء الآن؟”
بدون حتى ثانية واحدة من التأمل، أحكم تشارلز قبضته على نصل الداكن وأرجحه للخلف في الدفاع.
وبعد لحظة من التردد، تغلب نفاد الصبر على تشارلز؛ لم يكن يريد أن يضيع ثانية أخرى. وثبت عزمه، وانحنى وأمسك بحافة ورقة اللوتس. وبسحب قوي، قلب تشارلز الورقة، وانقلبت وقفته بالكامل.
“قبطان، هذا أنا!”
وبعد دقيقة ودقيقتين وثلاث دقائق، ظل الكيان الموجود تحت ورقة اللوتس بعيد المنال ولا يتحرك كما لو أنه اختفى في الهواء.
توقف أثر الصور اللاحقة في مكانه حيث تجمدت النصل في منتصف المسار. دار تشارلز ليجد ربان القارب، ديب، ثم تراجع متأثرًا بالصدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أن خصمه غير المرئي اختار البقاء ساكنًا، فقد قرر تشارلز المطالبة بزمام المبادرة في ذلك الوقت. مع وجود نصل الداكن في يده، اقترب تشارلز بحذر من حافة ورقة اللوتس.
“كيف وصلت إلى هنا؟ أين الآخرون؟” سأل تشارلز.
قبل أن يتمكن تشارلز من فهم ما كان يحدث، اصفرت ورقة اللوتس الموجودة تحته بسرعة وذبلت. ومهما كان هذا الكيان، فقد أوضح نيته بأنه يريد إغراق تشارلز في المياه.
“كنت على وشك أن أسألك نفس الشيء”. أجاب ديب”كنت أقوم بجولات مع فيورباخ حول المحيط عندما فقدت فجأة رؤيته وأسماك القرش الحمراء”
وبعد لحظة من التردد، تغلب نفاد الصبر على تشارلز؛ لم يكن يريد أن يضيع ثانية أخرى. وثبت عزمه، وانحنى وأمسك بحافة ورقة اللوتس. وبسحب قوي، قلب تشارلز الورقة، وانقلبت وقفته بالكامل.
“عندما خرجت من المياه، أدركت أن السفينة مفقودة ثم رأيتك تسير نحو حافة ورقة اللوتس. لكن، أيها القبطان، لماذا غطست رأسك في الماء الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سبع دقائق؟” كرر تشارلز وتذكر بسرعة الأحداث التي حدثت. الوقت الذي ذكره ديب كان في الوقت الذي واجه فيه ثعلب البحر.
هل نحن فقط ديب وأنا الآن؟ كان تشارلز يفكر بينما كانت أصابعه ترسم حافة نصل الداكن، وكان عقله يتسابق مع التفسيرات المحتملة لوضعهم الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ظهر “ديب” في وقت سابق، لم يتخلى تشارلز عن حذره ولو لثانية واحدة. كان ديب الحقيقي، المعروف بشخصيته المفعمة بالحيوية، يصرخ على تشارلز من بعيد ولم يكن ليتسلل إليه من الخلف أبدًا.
“قبطان، ماذا يجب أن نفعل بعد ذلك؟ هل يجب أن نذهب للبحث عنهم؟” سأل ديب بينما كان يومض بجفونه الشفافة.
“قبطان، ماذا يجب أن نفعل بعد ذلك؟ هل يجب أن نذهب للبحث عنهم؟” سأل ديب بينما كان يومض بجفونه الشفافة.
“دعونا ننتظر هنا. إذا كانوا معًا، فمن المنطقي أن يأتوا للبحث عنا، نظرًا لأن لديهم ميزة من حيث العدد”.
“كيف وصلت إلى هنا؟ أين الآخرون؟” سأل تشارلز.
“حسنًا، سأتبع خطوتك.” أومأ ديب في التأكيد. مع وجود أثر للعجز على وجهه، جلس متربعا على ورقة اللوتس.
وبعد لحظة من التردد، تغلب نفاد الصبر على تشارلز؛ لم يكن يريد أن يضيع ثانية أخرى. وثبت عزمه، وانحنى وأمسك بحافة ورقة اللوتس. وبسحب قوي، قلب تشارلز الورقة، وانقلبت وقفته بالكامل.
اقترب تشارلز من الساكن الاعماق واستقر بجانبه قبل أن يسأله: “ديب، كيف صحة ابنك الآن؟”
أضاء وجه ساكن العمق عند ذكر ابنه. “شكرًا لسؤالك. إنه أفضل كثيرًا الآن. لقد تعافى تمامًا تقريبًا”.
أضاء وجه ساكن العمق عند ذكر ابنه. “شكرًا لسؤالك. إنه أفضل كثيرًا الآن. لقد تعافى تمامًا تقريبًا”.
لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هجماته الخاطفة هي التي جذبت انتباه طاقمه، لكنهم تمكنوا أخيرًا من تحديد موقعه.
في لحظة، رقصت أقواس كهربائية بيضاء عبر جلد رجل السمكة. ووسط صرخات العذاب، تحول “ديب” إلى صورة ظلية متفحمة.
#Stephan
وهو يحدق في الفحم البشري المشتعل أمامه، وميض بريق بارد عبر نظرة تشارلز.
“حسنًا، سأتبع خطوتك.” أومأ ديب في التأكيد. مع وجود أثر للعجز على وجهه، جلس متربعا على ورقة اللوتس.
على الرغم من أنني لا أعرف ما الذي يتظاهر بأنه ديب، فقد تبعني بالفعل إلى هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبطان، ماذا حدث؟ موقعك الحالي يبعد مسافة ميلين إلى ثلاثة أميال بحرية عن المكان الذي كنا فيه في البداية.”
عندما ظهر “ديب” في وقت سابق، لم يتخلى تشارلز عن حذره ولو لثانية واحدة. كان ديب الحقيقي، المعروف بشخصيته المفعمة بالحيوية، يصرخ على تشارلز من بعيد ولم يكن ليتسلل إليه من الخلف أبدًا.
بعد حوالي اثنتي عشرة ثانية، يلهث تشارلز بشدة وهو ينظر إلى ورقة اللوتس. لم يعد أصفر اللون بل أسود اللون.
بالإضافة إلى ذلك، فإن صوت الخطى المألوف لم يغب عن ذهنه.
“كنت على وشك أن أسألك نفس الشيء”. أجاب ديب”كنت أقوم بجولات مع فيورباخ حول المحيط عندما فقدت فجأة رؤيته وأسماك القرش الحمراء”
تماما كما وقف تشارلز على ورقة اللوتس، رن صوت تمزيق حاد. ينقسم الشكل المتفحم لـ “ديب” على الفور إلى ثلاثة أجزاء رأسية، كل جزء يحفر في ورقة اللوتس مثل الدودة، تاركًا فراغًا مظلمًا في طريقه.
كان النصل الداكن قد ظهر بالفعل في يد تشارلز، وهو يلمع بضوء بارد. في اللحظة التي يظهر فيها شيء ما من الأسفل، سيضرب بسرعة.
قبل أن يتمكن تشارلز من فهم ما كان يحدث، اصفرت ورقة اللوتس الموجودة تحته بسرعة وذبلت. ومهما كان هذا الكيان، فقد أوضح نيته بأنه يريد إغراق تشارلز في المياه.
قبل أن يتمكن تشارلز من فهم ما كان يحدث، اصفرت ورقة اللوتس الموجودة تحته بسرعة وذبلت. ومهما كان هذا الكيان، فقد أوضح نيته بأنه يريد إغراق تشارلز في المياه.
“هل هو في الواقع لا يزال على قيد الحياة؟” أزال تشارلز خوذته الكبيرة ومد مجساته غير المرئية، وأدخلها في الثقوب التي تشكلت حديثًا على ورقة اللوتس.
مع دفقة، سقطت خوذته الفولاذية في المياه. من خلال التحديق من خلال زجاج الخوذة برؤيته الليلية، قام تشارلز بمسح المشهد تحت الماء.
أطلقت أقواس البرق هديرًا منخفضًا حول جسد تشارلز قبل أن تنتقل عبر مجساته الشفافة إلى المياه المحيطة.
قبل أن يتمكن تشارلز من فهم ما كان يحدث، اصفرت ورقة اللوتس الموجودة تحته بسرعة وذبلت. ومهما كان هذا الكيان، فقد أوضح نيته بأنه يريد إغراق تشارلز في المياه.
بعد حوالي اثنتي عشرة ثانية، يلهث تشارلز بشدة وهو ينظر إلى ورقة اللوتس. لم يعد أصفر اللون بل أسود اللون.
مرت سمكة صغيرة ذات ذيل مخطط باللون الأصفر أمام تشارلز ولفتت انتباهه.
بدأت المياه حول ورقة اللوتس تغلي، وتصاعد البخار من حولها.
“بعد أن أدركنا أنك مفقود، حاولنا متابعة أنبوب الأكسجين الخاص بك، لكننا لم نعثر على شيء. ثم خرجنا من النقطة الأولية للبحث عنك”
وعاد كل شيء إلى طبيعته، ولم تتم ملاحظة أي حالات شاذة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أن خصمه غير المرئي اختار البقاء ساكنًا، فقد قرر تشارلز المطالبة بزمام المبادرة في ذلك الوقت. مع وجود نصل الداكن في يده، اقترب تشارلز بحذر من حافة ورقة اللوتس.
عندما استقر تشارلز على ورقة لوتس جديدة، لفت انتباهه وهج أبيض بعيد. التفت في اتجاهه واتسعت عيناه في مفاجأة.
“أين ذهبت؟”
لقد كانت الكشافات من سفينته ناروال
“دعونا ننتظر هنا. إذا كانوا معًا، فمن المنطقي أن يأتوا للبحث عنا، نظرًا لأن لديهم ميزة من حيث العدد”.
لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هجماته الخاطفة هي التي جذبت انتباه طاقمه، لكنهم تمكنوا أخيرًا من تحديد موقعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولدهشته، لم يتمكن من رؤية سوى الأعشاب البحرية وتناثر الحياة البحرية الصغيرة بينهما. ولم تكن هناك علامة على أي تهديد متوقع.
تم إلقاء أربعة حبال قوية من على سطح السفينة، وقام تشارلز بتأمينها حول نفسه قبل رفعها.
“كيف تمكنت من العثور على طريقك إلى هنا بعد ذلك؟” واصل تشارلز السؤال وهو يخرج هاتفه ويتحقق من الوقت.
وبصوت عالٍ، هبط تشارلز على سطح السفينة مرتديًا بدلة الغطس. وعلى الفور حاصره أفراد طاقمه وقصفوه بالأسئلة والقلق.
وبعد دقيقة ودقيقتين وثلاث دقائق، ظل الكيان الموجود تحت ورقة اللوتس بعيد المنال ولا يتحرك كما لو أنه اختفى في الهواء.
“قبطان، هل أنت بخير؟”
توقف أثر الصور اللاحقة في مكانه حيث تجمدت النصل في منتصف المسار. دار تشارلز ليجد ربان القارب، ديب، ثم تراجع متأثرًا بالصدمة.
“لحسن الحظ، لقد عدت! وهذا أخافنا.”
عندها فقط، استؤنف صوت الخطى السريعة. هذه المرة، لم يأتوا من تحته بل من خلفه مباشرة!
“أين ذهبت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ظهر “ديب” في وقت سابق، لم يتخلى تشارلز عن حذره ولو لثانية واحدة. كان ديب الحقيقي، المعروف بشخصيته المفعمة بالحيوية، يصرخ على تشارلز من بعيد ولم يكن ليتسلل إليه من الخلف أبدًا.
“حسنًا! صه! دعني أطرح بعض الأسئلة أولاً!” رن صوت تشارلز، وخيم الصمت على سطح السفينة.
أشار تشارلز إلى ديب المبلل تمامًا بجواره وسأله: “متى لاحظت أنني اختفيت؟ أحتاج إلى الوقت الدقيق بالدقيقة.”
أشار تشارلز إلى ديب المبلل تمامًا بجواره وسأله: “متى لاحظت أنني اختفيت؟ أحتاج إلى الوقت الدقيق بالدقيقة.”
لم يستغرق الأمر سوى بضع خطوات قبل أن يصل تشارلز إلى حافة ورقة اللوتس بحجم ملعب كرة السلة. عند النظر من فوق الحافة، كانت المياه تشبه بركة من الحبر السميك الذي لا يمكن اختراقه؛ كان بالكاد يستطيع أن يميز أي شيء في هذه البيئة الخالية من الضوء.
“بعد حوالي سبع دقائق من دخولك الماء، وجدت بعض الآثار البشرية وأردت أن أريك إياها، لكنني لم أتمكن من العثور عليك”.
“قبطان، هل أنت بخير؟”
“سبع دقائق؟” كرر تشارلز وتذكر بسرعة الأحداث التي حدثت. الوقت الذي ذكره ديب كان في الوقت الذي واجه فيه ثعلب البحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سبع دقائق؟” كرر تشارلز وتذكر بسرعة الأحداث التي حدثت. الوقت الذي ذكره ديب كان في الوقت الذي واجه فيه ثعلب البحر.
لم يكن يعرف ما يعنيه ذلك، لكنه شعر أن هناك شيئًا ما خاطئًا بشأن ثعلب البحر تلك.
ومع ذلك، بعد أن تعرض تشارلز لعدد لا يحصى من المخاطر، كانت حاسة تشارلز السادسة تدق بوضوح جرس التحذير له بأن هناك بالتأكيد شيئًا كامنًا تحت ورقة اللوتس.
“كيف تمكنت من العثور على طريقك إلى هنا بعد ذلك؟” واصل تشارلز السؤال وهو يخرج هاتفه ويتحقق من الوقت.
بعد حوالي اثنتي عشرة ثانية، يلهث تشارلز بشدة وهو ينظر إلى ورقة اللوتس. لم يعد أصفر اللون بل أسود اللون.
“بعد أن أدركنا أنك مفقود، حاولنا متابعة أنبوب الأكسجين الخاص بك، لكننا لم نعثر على شيء. ثم خرجنا من النقطة الأولية للبحث عنك”
“أين ذهبت؟”
“الفضل كله لأودريك أننا تمكنا من العثور عليك. لقد تحول إلى خفاش وسمع ضجة من هذا الاتجاه عندما كان يقوم بالبحث الجوي”
وعاد كل شيء إلى طبيعته، ولم تتم ملاحظة أي حالات شاذة أخرى.
“قبطان، ماذا حدث؟ موقعك الحالي يبعد مسافة ميلين إلى ثلاثة أميال بحرية عن المكان الذي كنا فيه في البداية.”
“كنت على وشك أن أسألك نفس الشيء”. أجاب ديب”كنت أقوم بجولات مع فيورباخ حول المحيط عندما فقدت فجأة رؤيته وأسماك القرش الحمراء”
#Stephan
وبعد لحظة من التردد، تغلب نفاد الصبر على تشارلز؛ لم يكن يريد أن يضيع ثانية أخرى. وثبت عزمه، وانحنى وأمسك بحافة ورقة اللوتس. وبسحب قوي، قلب تشارلز الورقة، وانقلبت وقفته بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون حتى ثانية واحدة من التأمل، أحكم تشارلز قبضته على نصل الداكن وأرجحه للخلف في الدفاع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات