الترقية
الفصل 395. الترقية
ومع ذلك، كانت هذه المجسات الجديدة أكثر سمكًا وأطول، في حين كانت أجزائها المجوفة مغطاة بقشور سوداء غير متناظرة وشبه مرنة. بدأت آنا أيضًا في إصدار هالة قذرة معينة لم تكن موجودة بها من قبل حتى الآن.
أعربت ليندا عن عدم موافقتها بحزم قائلة: “لم يتم تنفيذ المشروع إلا على البشر فقط. إن محاولة ساكن الأعماق الاندماج مع أثار ما هي بمثابة انتحار”.
ومع ذلك، لم تستجب رقعة الجلد، وبقيت ضعيفة في قبضة سباركل. وفي وقت قصير، امتلأت مجموعة العيون الخضراء بالدموع المتوهجة التي سقطت مثل المطر على الأرض.
أجاب ديب: “البشر لديهم ذراعان وساقان، فهل هناك أي فرق بيننا؟ لديك أيضًا العديد من الآثار المتاحة، لذا دعني أختار شيئًا ما. أريد الاندماج مع أقوى أثر”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعرت ليندا أن ديب اليوم كان مختلفًا بعض الشيء عن ديب المعتاد.
بعد لحظات، تقلصت المجسات والفقاعات السوداء، وكشفت عن آنا بابتسامة متعجرفة.
“لماذا تصر على القيام بذلك؟” سألت ليندا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قامت آنا بضرب سباركل بإحدى مجساتها قبل السباحة نحو قاع البحر. تعرض الاثنان بعد ذلك لكمين من قبل مجموعة متنوعة من الوحوش التي تفوق الخيال البشري، لكنهم جميعًا واجهوا مصائر مروعة قبل سباركل.
نظر ديب إلى يديه المكففتين بتعبير مهيب وأجاب: “لم تكن قدراتي مفيدة للقبطان خلال رحلتنا الأخيرة. أريد تحسين مهاراتي حتى أصبح مفيدًا للقبطان”
فجأة، ظهرت فقاعة على بركة من السائل الأسود على الأرض. الفقاعة لم تنفجر؛ وبدلاً من ذلك، تضاعف حتى ملأ الغرفة بأكملها. ثم انفجرت مجسات من الفقاعة.
“هل عليك حقا أن تفعل ذلك؟” سألت ليندا بصوت مليء بالشك: “لقد وجدنا المخرج إلى السطح، لذلك ربما لم يعد علينا الذهاب في رحلة.”
ربتت آنا على رأس سباركل، وأثنت عليها على العمل الجيد الذي قامت به قبل أن تتجه نحو الدرع الموجود على الأرض ليس بعيدًا عنها. على الرغم من الأضواء الساطعة في السماء، ظل الصدع الموجود على الدرع أسود اللون؛ كان من المستحيل رؤية ما كان داخل الصدع.
كشف ديب عن تعبير ازدراء وقال: “بالطبع، يجب أن أفعل ذلك. سمعت القبطان يقول أن هناك مليارات من الناس على السطح. ماذا لو كان علينا احتلال مناطق في الأعلى كما نفعل هنا؟”
تراجعت آنا عن مجساتها وأدخلت نفسها بشكل حاسم في الصدع الأسود.
“ماذا لو نزل سكان السطح للاستيلاء على جزيرتنا؟”
“أيها الإخوة، هل أنتم مستعدون؟” قال ديب لشخصياته الأخرى.
كانت ليندا على وشك الرد، لكن ديب سبقها في الكلام قائلاً: “لا أستطيع الانتظار بعد الآن. دعنا نذهب. أنا لست خائفة حتى من الموت، فلماذا تخافين من الموت بدلاً مني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قامت آنا بضرب سباركل بإحدى مجساتها قبل السباحة نحو قاع البحر. تعرض الاثنان بعد ذلك لكمين من قبل مجموعة متنوعة من الوحوش التي تفوق الخيال البشري، لكنهم جميعًا واجهوا مصائر مروعة قبل سباركل.
“هل أنت متأكد من أنك لا تريد مناقشة هذا مع القبطان أولا؟” سألت ليندا.
ومع ذلك، كانت هذه المجسات الجديدة أكثر سمكًا وأطول، في حين كانت أجزائها المجوفة مغطاة بقشور سوداء غير متناظرة وشبه مرنة. بدأت آنا أيضًا في إصدار هالة قذرة معينة لم تكن موجودة بها من قبل حتى الآن.
أجاب ديب: “ما الذي يمكننا مناقشته أيضًا؟ من المؤكد أنه سيختلف معه”.
عادت سباركل للظهور لتلتف حول والدتها، وعندما فتحت آنا عينيها مرة أخرى، وجدت نفسها تحدق في مشهد مألوف. عادت آنا إلى تاج العالم.
لم يكن لدى ليندا أي خيار، قادت ديب إلى مستودع حيث تم تخزين مجموعة كبيرة ومتنوعة من الآثار. كانت الآثار المستخدمة في تجارب دمج الآثار البشرية عبارة عن آثار ثابتة، حيث سيكون من الصعب بلا شك احتواء الآثار الحية، ناهيك عن استخدامها في التجارب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت متأكد من أنك لا تريد مناقشة هذا مع القبطان أولا؟” سألت ليندا.
اوضحت ليندا “أن الآثار لها قدراتها الفريدة والغريبة، والطاقة الموجودة بداخلها تختلف عن بعضها البعض. وكلما كانت تلك الطاقة أكبر، كان من الصعب زرعها في شخص ما”.
هرع سباركل إلى والدتها، ولكن فجأة ظهرت شقوق في جميع أنحاء آنا، وخرج منها سائل أسود من الشقوق. تضاعفت الشقوق حتى لم يبق إلا طبقة من الجلد، وطفت بحرية في السائل الأسود العالق.
“أرى…” تمتم ديب بينما كان يحدق في النصوص المكتوبة على الصناديق.
“أرى…” تمتم ديب بينما كان يحدق في النصوص المكتوبة على الصناديق.
انتظرت ليندا بصبر، لكن ديب ظل مترددا، مما دفع ليندا للتحدث متسائلة: “ما المشكلة؟ هل أنت غير متأكدة من القدرة على الاختيار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قامت آنا بضرب سباركل بإحدى مجساتها قبل السباحة نحو قاع البحر. تعرض الاثنان بعد ذلك لكمين من قبل مجموعة متنوعة من الوحوش التي تفوق الخيال البشري، لكنهم جميعًا واجهوا مصائر مروعة قبل سباركل.
قال ديب عابسًا: “لا، هذا ليس كل شيء. لا أستطيع قراءة بعض الكلمات الموجودة في هذا الصندوق”.
أومأ ديب بحماس بينما كان ينظر إلى المكعب الأزرق في يديه. “حسنًا، سبعون بالمائة ليست نسبة منخفضة. لقد استوعب القبطان اثنين بنفسه، لذا يجب أن أكون قادرًا على القيام بذلك. لقد كتبت وصيتي، وهي في جيبي”
أصبحت ليندا عاجزة عن الكلام. في النهاية، شرعت في تقديم الآثار الثابتة إلى المستودع، وكما هو متوقع، اختار ديب أقوى الآثار الثابتة.
عادت سباركل للظهور لتلتف حول والدتها، وعندما فتحت آنا عينيها مرة أخرى، وجدت نفسها تحدق في مشهد مألوف. عادت آنا إلى تاج العالم.
“وفقًا لحساباتي، إذا أخذنا في الاعتبار سنوات خبرتك كبحار والطاقة الموجودة في هذه الآثار، فإن معدل نجاحك هو سبعون بالمائة. بالطبع، لم أضع في الاعتبار حقيقة أنك ساكن عميق، وهو بالتأكيد متغير غير معروف”قالت ليندا
لم يكن بوسع ليندا إلا أن تشعر ببعض القلق بشأن جلوس ديب ساكنًا داخل التشكيل المصنوع من ملح البحر الأسود الداكن في الجوفية.
أومأ ديب بحماس بينما كان ينظر إلى المكعب الأزرق في يديه. “حسنًا، سبعون بالمائة ليست نسبة منخفضة. لقد استوعب القبطان اثنين بنفسه، لذا يجب أن أكون قادرًا على القيام بذلك. لقد كتبت وصيتي، وهي في جيبي”
عادت سباركل للظهور لتلتف حول والدتها، وعندما فتحت آنا عينيها مرة أخرى، وجدت نفسها تحدق في مشهد مألوف. عادت آنا إلى تاج العالم.
“لا تنس أن تعطيها للقبطان إذا انتهى بي الأمر بالموت.”
عادت سباركل للظهور لتلتف حول والدتها، وعندما فتحت آنا عينيها مرة أخرى، وجدت نفسها تحدق في مشهد مألوف. عادت آنا إلى تاج العالم.
وسرعان ما تمت إزالة الأثاث الموجود في المختبر للكشف عن مجموعة من المنحوتات المعقدة على الأرض. كلما احتاج الباحثون إلى إجراء تجربة اندماج، كان الحراس يحتاجون فقط إلى ملء الأنماط المنقوشة بملح البحر، مما أدى إلى تبسيط وتعزيز كفاءة عملية البحث بشكل كبير.
كانت سباركل تحوم حول الدرع الرقيق، وتبدو أنها في حيرة من التحول المفاجئ للأحداث.
“أيها الإخوة، هل أنتم مستعدون؟” قال ديب لشخصياته الأخرى.
أجاب ديب: “ما الذي يمكننا مناقشته أيضًا؟ من المؤكد أنه سيختلف معه”.
“لقد كنت أنتظر لفترة طويلة ولا أستطيع الانتظار بعد الآن!”
كانت مجسات آنا ملتوية بشكل إيقاعي وسريع بينما كانت عيون سباركل الخضراء تومض بسرعة. اختفت سباركل مع آنا وعادت للظهور على ظهر الدودة المفلطحة الضخمة. قبل أن تدرك الدودة المفلطحة الضخمة ما يحدث، اختفى الصدع الأسود الداكن الموجود على درعها مع نصف درعها.
“إرم… أعتقد أننا يجب أن نخبر القبطان أولاً…”
عندما كانت آنا على وشك الوصول إلى قاع البحر، ظهر شيء مخيط معًا من اللحم والدم من قاع البحر الموحل. فتح فمه الضخم الذي يشبه المنقار وحاول عض آنا.
“اثنان إلى واحد، تم نقض الاعتراض! دعونا… نذهب!” طعن ديب نفسه في بطنه.
أصبحت ليندا عاجزة عن الكلام. في النهاية، شرعت في تقديم الآثار الثابتة إلى المستودع، وكما هو متوقع، اختار ديب أقوى الآثار الثابتة.
“من المفترض أن تستخرج جوهر الأصل أولاً، أيها الأحمق!” صاحت ليندا. كان الأمر فوضويًا في البداية، ولكن تم تنفيذ التجربة في النهاية بطريقة منظمة وخطوة بخطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قامت آنا في شكلها الحقيقي بلف مجساتها وغطست في أعماق مياه البحر الجليدية كما لو كانت أخطبوطًا. مجموعات من النقاط الخضراء تومض يسارًا ومستديرًا تحيط بآنا.
لم يكن بوسع ليندا إلا أن تشعر ببعض القلق بشأن جلوس ديب ساكنًا داخل التشكيل المصنوع من ملح البحر الأسود الداكن في الجوفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تنس أن تعطيها للقبطان إذا انتهى بي الأمر بالموت.”
عندها فقط، نظر ديب إلى الأعلى واهتز بينما ومض توهج أزرق خافت عبر جسده.
“وفقًا لحساباتي، إذا أخذنا في الاعتبار سنوات خبرتك كبحار والطاقة الموجودة في هذه الآثار، فإن معدل نجاحك هو سبعون بالمائة. بالطبع، لم أضع في الاعتبار حقيقة أنك ساكن عميق، وهو بالتأكيد متغير غير معروف”قالت ليندا
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زحفت مجسات واحدة، واثنتين، وثلاثة من الصدع، وتبعتها آنا نفسها.
قامت آنا في شكلها الحقيقي بلف مجساتها وغطست في أعماق مياه البحر الجليدية كما لو كانت أخطبوطًا. مجموعات من النقاط الخضراء تومض يسارًا ومستديرًا تحيط بآنا.
هرع سباركل إلى والدتها، ولكن فجأة ظهرت شقوق في جميع أنحاء آنا، وخرج منها سائل أسود من الشقوق. تضاعفت الشقوق حتى لم يبق إلا طبقة من الجلد، وطفت بحرية في السائل الأسود العالق.
عندما كانت آنا على وشك الوصول إلى قاع البحر، ظهر شيء مخيط معًا من اللحم والدم من قاع البحر الموحل. فتح فمه الضخم الذي يشبه المنقار وحاول عض آنا.
سووش!
سووش!
بعد لحظات، تقلصت المجسات والفقاعات السوداء، وكشفت عن آنا بابتسامة متعجرفة.
ومع ذلك، فإن مجموعات النقاط الخضراء ملفوفة حول المخلوق، واختفى أكثر من نصف جسم المخلوق في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قامت آنا في شكلها الحقيقي بلف مجساتها وغطست في أعماق مياه البحر الجليدية كما لو كانت أخطبوطًا. مجموعات من النقاط الخضراء تومض يسارًا ومستديرًا تحيط بآنا.
تبين أن مجموعات النقاط الخضراء كانت سباركل، وكانت تحمي والدتها بجدية. لقد كبرت سباركل كثيرًا مقارنة بزيارتها السابقة لجزيرة الأمل.
بحثت آنا في عالم تحت الماء الكئيب والغريب لبضع ساعات قبل أن تجد هدفها أخيرًا. كان هدفها مخلوقًا أسود اللون به صدع في درعه. بدا الصدع وكأنه الهاوية، حيث كان أسودًا تمامًا مثل المخلوق، وبدا قادرًا على امتصاص أي شخص يجرؤ على التحديق فيه.
قامت آنا بضرب سباركل بإحدى مجساتها قبل السباحة نحو قاع البحر. تعرض الاثنان بعد ذلك لكمين من قبل مجموعة متنوعة من الوحوش التي تفوق الخيال البشري، لكنهم جميعًا واجهوا مصائر مروعة قبل سباركل.
“ماذا لو نزل سكان السطح للاستيلاء على جزيرتنا؟”
بحثت آنا في عالم تحت الماء الكئيب والغريب لبضع ساعات قبل أن تجد هدفها أخيرًا. كان هدفها مخلوقًا أسود اللون به صدع في درعه. بدا الصدع وكأنه الهاوية، حيث كان أسودًا تمامًا مثل المخلوق، وبدا قادرًا على امتصاص أي شخص يجرؤ على التحديق فيه.
وسرعان ما تمت إزالة الأثاث الموجود في المختبر للكشف عن مجموعة من المنحوتات المعقدة على الأرض. كلما احتاج الباحثون إلى إجراء تجربة اندماج، كان الحراس يحتاجون فقط إلى ملء الأنماط المنقوشة بملح البحر، مما أدى إلى تبسيط وتعزيز كفاءة عملية البحث بشكل كبير.
كانت مجسات آنا ملتوية بشكل إيقاعي وسريع بينما كانت عيون سباركل الخضراء تومض بسرعة. اختفت سباركل مع آنا وعادت للظهور على ظهر الدودة المفلطحة الضخمة. قبل أن تدرك الدودة المفلطحة الضخمة ما يحدث، اختفى الصدع الأسود الداكن الموجود على درعها مع نصف درعها.
أجاب ديب: “ما الذي يمكننا مناقشته أيضًا؟ من المؤكد أنه سيختلف معه”.
عادت سباركل للظهور لتلتف حول والدتها، وعندما فتحت آنا عينيها مرة أخرى، وجدت نفسها تحدق في مشهد مألوف. عادت آنا إلى تاج العالم.
أعربت ليندا عن عدم موافقتها بحزم قائلة: “لم يتم تنفيذ المشروع إلا على البشر فقط. إن محاولة ساكن الأعماق الاندماج مع أثار ما هي بمثابة انتحار”.
ربتت آنا على رأس سباركل، وأثنت عليها على العمل الجيد الذي قامت به قبل أن تتجه نحو الدرع الموجود على الأرض ليس بعيدًا عنها. على الرغم من الأضواء الساطعة في السماء، ظل الصدع الموجود على الدرع أسود اللون؛ كان من المستحيل رؤية ما كان داخل الصدع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مدت آنا مجساتها وأدخلتها بعناية في الصدع. ومع ذلك، فشلت آنا في الوصول إلى قاع الصدع على الرغم من إدخال المجسات بالكامل. يبدو أن الصدع كان حقًا المدخل إلى هاوية لا نهاية لها.
“لماذا تصر على القيام بذلك؟” سألت ليندا.
تراجعت آنا عن مجساتها وأدخلت نفسها بشكل حاسم في الصدع الأسود.
“أمي؟؟” أمسكت سباركل بالرقعة العائمة من الجلد وهزها بلطف.
كانت سباركل تحوم حول الدرع الرقيق، وتبدو أنها في حيرة من التحول المفاجئ للأحداث.
عندما كانت آنا على وشك الوصول إلى قاع البحر، ظهر شيء مخيط معًا من اللحم والدم من قاع البحر الموحل. فتح فمه الضخم الذي يشبه المنقار وحاول عض آنا.
“أمي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قامت آنا في شكلها الحقيقي بلف مجساتها وغطست في أعماق مياه البحر الجليدية كما لو كانت أخطبوطًا. مجموعات من النقاط الخضراء تومض يسارًا ومستديرًا تحيط بآنا.
شرعت سباركل في دفع الدرع جانبًا، فقط لتجد أرضية ملطخة بالسائل الأسود الذي يتسرب من الدرع، بينما لم يتم العثور على آنا في أي مكان. بينما كانت سباركل تقوم ببعض التخمينات بشأن المكان الذي ذهبت إليه والدتها، ظهرت مجسات جافة سوداء اللون من الصدع.
“ماذا لو نزل سكان السطح للاستيلاء على جزيرتنا؟”
زحفت مجسات واحدة، واثنتين، وثلاثة من الصدع، وتبعتها آنا نفسها.
***
هرع سباركل إلى والدتها، ولكن فجأة ظهرت شقوق في جميع أنحاء آنا، وخرج منها سائل أسود من الشقوق. تضاعفت الشقوق حتى لم يبق إلا طبقة من الجلد، وطفت بحرية في السائل الأسود العالق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قامت آنا في شكلها الحقيقي بلف مجساتها وغطست في أعماق مياه البحر الجليدية كما لو كانت أخطبوطًا. مجموعات من النقاط الخضراء تومض يسارًا ومستديرًا تحيط بآنا.
“أمي؟؟” أمسكت سباركل بالرقعة العائمة من الجلد وهزها بلطف.
“أيها الإخوة، هل أنتم مستعدون؟” قال ديب لشخصياته الأخرى.
ومع ذلك، لم تستجب رقعة الجلد، وبقيت ضعيفة في قبضة سباركل. وفي وقت قصير، امتلأت مجموعة العيون الخضراء بالدموع المتوهجة التي سقطت مثل المطر على الأرض.
شعرت ليندا أن ديب اليوم كان مختلفًا بعض الشيء عن ديب المعتاد.
فجأة، ظهرت فقاعة على بركة من السائل الأسود على الأرض. الفقاعة لم تنفجر؛ وبدلاً من ذلك، تضاعف حتى ملأ الغرفة بأكملها. ثم انفجرت مجسات من الفقاعة.
كشف ديب عن تعبير ازدراء وقال: “بالطبع، يجب أن أفعل ذلك. سمعت القبطان يقول أن هناك مليارات من الناس على السطح. ماذا لو كان علينا احتلال مناطق في الأعلى كما نفعل هنا؟”
كانت المجسات سوداء اللون وذابلة مثل لحاء شجرة قديمة، تمامًا مثل مجسات آنا السابقة.
كانت ليندا على وشك الرد، لكن ديب سبقها في الكلام قائلاً: “لا أستطيع الانتظار بعد الآن. دعنا نذهب. أنا لست خائفة حتى من الموت، فلماذا تخافين من الموت بدلاً مني؟”
ومع ذلك، كانت هذه المجسات الجديدة أكثر سمكًا وأطول، في حين كانت أجزائها المجوفة مغطاة بقشور سوداء غير متناظرة وشبه مرنة. بدأت آنا أيضًا في إصدار هالة قذرة معينة لم تكن موجودة بها من قبل حتى الآن.
ومع ذلك، فإن مجموعات النقاط الخضراء ملفوفة حول المخلوق، واختفى أكثر من نصف جسم المخلوق في الهواء.
بعد لحظات، تقلصت المجسات والفقاعات السوداء، وكشفت عن آنا بابتسامة متعجرفة.
لم يكن بوسع ليندا إلا أن تشعر ببعض القلق بشأن جلوس ديب ساكنًا داخل التشكيل المصنوع من ملح البحر الأسود الداكن في الجوفية.
“لقد أصبحت أخيرًا أكثر من مجرد ديويت عادي غير قادر على أي شيء سوى التلاعب بالعقول. لقد تمت ترقيتي، وأصبحت وجودًا على مستوى أعلى.”
“ماذا لو نزل سكان السطح للاستيلاء على جزيرتنا؟”
#Stephan
تراجعت آنا عن مجساتها وأدخلت نفسها بشكل حاسم في الصدع الأسود.
أعربت ليندا عن عدم موافقتها بحزم قائلة: “لم يتم تنفيذ المشروع إلا على البشر فقط. إن محاولة ساكن الأعماق الاندماج مع أثار ما هي بمثابة انتحار”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات