You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 387

القدر

القدر

1111111111

الفصل 387. القدر

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“البابا، هل يمكنك التعامل مع الكثير منهم؟” سأل تشارلز.

كان يعتقد أنهم سيصلون بأمان إلى المصعد وفقًا للخطة. ومع ذلك، كان للواقع دائما فكرة مختلفة.

أجاب البابا وهو يرتفع في الهواء: “فليشرق نوره علينا. فقط حاول أن تستمر! لست متأكدًا من المدة التي يمكن أن تستمر فيها الهالة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من النص المحبر الذي يغطي وجه الضمادات، بدأ الهيكل الأساسي في التوافق مع شخص كان تشارلز على دراية به.

تحركت المجسات وأغلقت عليها بسرعة. ومض لون ذهبي في عيني البابا، واختفت المجسات الأرجوانية بالسرعة التي ظهرت بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتحت أنظار الجميع، اندفعت الضمادات نحو تشارلز. وفي تصرف مذهل، قام بقضم ثلاثة من أصابعه.

“أسرع وتماسك معًا! لا تتخلف عن الركب!”

ومع ذلك، استمر هذا الغطاس للحظة عابرة فقط. عندما جاء، رأى أن الدرج من حوله قد تم تدميره، ولم تكن المجسات في الأفق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان النزول على الدرج الدائري أمرًا سهلاً، لكن الصعود كان مهمة شاقة. الحرارة القمعية لم تجعل مأزقهم أفضل. وسرعان ما وجدت المجموعة نفسها غارقة في العرق، كما لو كانت مغمورة بالمياه.

سووش!

ومع ذلك، لم يتمكنوا من التوقف ولو لثانية واحدة، وركضوا للأمام بأقصى سرعة ممكنة؛ كان الدافع الوحيد لهم هو المجسات المجددة حديثًا تحتهم.

“البابا، هل يمكنك التعامل مع الكثير منهم؟” سأل تشارلز.

“الضمادات! استمر!” صاح تشارلز وهو يسحب مساعده الأول من ذراعه. كان الأخير يكافح من أجل الاستمرار لأنه بدا أنه ليس في أفضل حالاته.

“الضمادات، ماذا فعلت؟ وأيضاً ماذا أصابك؟ ماذا تذكرت؟” سأل تشارلز مع تعبير مرتبك

كانت الضمادات تشبث برأسه، وبدا عليه الحزن والألم بشكل واضح. “أنا…يبدو أنني…كنت هنا من قبل…”

“أسرع وتماسك معًا! لا تتخلف عن الركب!”

“لقد كنت هنا! ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عن ذلك الآن! أسرع واهرب!”

شعر تشارلز وكأنه لم يعد هو نفسه. لقد شكك في دوافعه الطفولية طوال هذا الوقت. لماذا كان عليه أن يعود إلى السطح؟ لماذا أراد إحياء ليلي؟ لماذا كان يحب آنا بشدة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا… يجب أن أتذكر… أشعر أنها… مسألة مهمة…”

كانت الضمادات تشبث برأسه، وبدا عليه الحزن والألم بشكل واضح. “أنا…يبدو أنني…كنت هنا من قبل…”

شدد تشارلز على أسنانه وهو يرفع الضمادات ويحثه على المضي قدمًا في صعودهم المضني.

ضاقت عيون تشارلز قليلاً قبل أن تتسع في الإدراك. اندفع إلى الأمام وأمسك برأس الضمادات لفحص وجهه عن كثب.

كان يعتقد أنهم سيصلون بأمان إلى المصعد وفقًا للخطة. ومع ذلك، كان للواقع دائما فكرة مختلفة.

كانت الضمادات تشبث برأسه، وبدا عليه الحزن والألم بشكل واضح. “أنا…يبدو أنني…كنت هنا من قبل…”

سووش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه القدر…”

ظهرت مجسات شفافة من الحائط وأطلقت باتجاه ظهر تشارلز.

انقطعت كلمات ويستر فجأة عندما دفعته يد ملفوفة بالضمادات إلى الهاوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أن البابا أظهر هالته مرة أخرى، إلا أن المجسات ترددت هذه المرة بدلاً من أن تختفي. ثم انتقد بسرعة أحد أتباع نظام النور الإلهي، واختفى الرجل الأصلع دون أن يترك أثرا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… يجب أن أتذكر… أشعر أنها… مسألة مهمة…”

اجتاح شعور بعدم الارتياح تشارلز. لم تعد هالة البابا فعالة كما كانت من قبل.

“لقد كنت هنا! ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عن ذلك الآن! أسرع واهرب!”

سووش!

مر الوقت ببطء. قبل أن يكونوا على وشك الانهيار من التعب، ظهر المدخل أخيرًا أمامهم.

مجسات أخرى تستهدف ساق تشارلز.

ظهرت مجسات شفافة من الحائط وأطلقت باتجاه ظهر تشارلز.

انطلق تشارلز على الأرض وقفز بعيدًا في الوقت المناسب. ومع ذلك، فإن الفئران من حوله لم تكن محظوظة واختفت في لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق ويستر زفرة ارتياح وقال: “أيها القبطان، أنت قوي حقًا! لا بد أن الأمر كان مؤلمًا بالنسبة لهم. لو كنت أنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قبطان! ساعدني…” صرخ مساعد الطباخ إيجرز طلبًا للمساعدة ولكن تم إسكاته قبل أن يتمكن من إكمال كلامه واختفى أمام وجه تشارلز مباشرة.

هل سأظل محاصرًا هنا اليوم حقًا؟ لا ينبغي أن يكون! من الواضح أن انا المستقبلي قد هرب من هذا المكان!

“هل لديك أي طرق أخرى؟ إذا لم يكن لدينا طريقة أخرى، فسنكون محاصرين هنا!” وكان القلق واضحا على وجه البابا المتجعد.

مفتونًا بكلماته، انحنى ويستر لينظر إلى الظلام بالأسفل. كانت المجسات الأرجوانية شبه الشفافة بالكاد مرئية عند قاعدة الدرج. لقد بدوا خائفين من شيء ما وكانوا مترددين في الصعود أكثر.

كان تشارلز في حيرة من أمره دون أدنى فكرة عما يجب فعله. كانت المجسات غير معرضة لجميع أنواع الضرر. أي شخص آخر في نفس الموقف لن يتمكن من إيجاد طريقة، ناهيك عنه.

“أسرع وتماسك معًا! لا تتخلف عن الركب!”

هل سأظل محاصرًا هنا اليوم حقًا؟ لا ينبغي أن يكون! من الواضح أن انا المستقبلي قد هرب من هذا المكان!

ومع ذلك، استمر هذا الغطاس للحظة عابرة فقط. عندما جاء، رأى أن الدرج من حوله قد تم تدميره، ولم تكن المجسات في الأفق.

انغلقت المجسات من جميع الجوانب، ولم يترك لتشارلز ومجموعته مفرًا. في تلك اللحظة الحرجة، شبك ضمادات رأسه بكلتا يديه وصرخ في وحي مفاجئ، “أنا… أتذكر الآن! أتذكر!”

انطلق تشارلز على الأرض وقفز بعيدًا في الوقت المناسب. ومع ذلك، فإن الفئران من حوله لم تكن محظوظة واختفت في لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وتحت أنظار الجميع، اندفعت الضمادات نحو تشارلز. وفي تصرف مذهل، قام بقضم ثلاثة من أصابعه.

تم تذكير الطاقم بتحذير الضمادات، وتجدد خوف الطاقم عندما سارعوا بشكل محموم بالصعود لتجنب المجسات الزاحفة.

“الضمادات! ماذا تفعل؟” صاح تشارلز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قبطان! ابق ساكنًا! لا تتحرك! أنت مفتاح هروبنا!”

اجتاح شعور بعدم الارتياح تشارلز. لم تعد هالة البابا فعالة كما كانت من قبل.

وبذلك، أمسكت الضمادات بأصابعه المقطوعة الملطخة بالدماء وبدأت في الرسم بشكل محموم على ظل تشارلز. أينما سقط الظل – على الدرج، أو الجدران، أو حتى على شكل ليندا الجسدي – رسم ضمادات رموزًا غامضة، بينما كان يتمتم بكلمات تفوق الفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع العلم أن مساعدهم الأول كان يحاول إنقاذهم، وقف الطاقم متجمدًا، ولم يجرؤ على التحرك حتى بوصة واحدة. حدقوا في الضمادات وانتظروا في قلق ملموس.

وسرعان ما تجسد أثر الدم في رموز غريبة على شكل قوس، على عكس أي تشكيلات طقسية فهتاجن رأوها من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه القدر…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع العلم أن مساعدهم الأول كان يحاول إنقاذهم، وقف الطاقم متجمدًا، ولم يجرؤ على التحرك حتى بوصة واحدة. حدقوا في الضمادات وانتظروا في قلق ملموس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، اتضح له أن كل ذلك كان تافهًا في المخطط الكبير للأشياء.

222222222

كان لديهم الصبر للانتظار، لكن المجسات لم تفعل ذلك بالتأكيد. مثل خطوط البرق الأرجواني، طارت المجسات من كل اتجاه يمكن تصوره نحوهم.

الفصل 387. القدر

زيييييينغ!

انقطعت كلمات ويستر فجأة عندما دفعته يد ملفوفة بالضمادات إلى الهاوية.

تحولت رؤية تشارلز فجأة، مما منحه رؤية متعددة وجهات النظر. توسعت رؤية تشارلز فجأة، مما سمح له برؤية أشياء كثيرة في وقت واحد: تعابير طاقمه المرعبة، والمجسات المتلوية، وانعكاس الوحش الكابوسي في أعينهم.

تم تذكير الطاقم بتحذير الضمادات، وتجدد خوف الطاقم عندما سارعوا بشكل محموم بالصعود لتجنب المجسات الزاحفة.

شعر تشارلز وكأنه لم يعد هو نفسه. لقد شكك في دوافعه الطفولية طوال هذا الوقت. لماذا كان عليه أن يعود إلى السطح؟ لماذا أراد إحياء ليلي؟ لماذا كان يحب آنا بشدة؟

“الضمادات! استمر!” صاح تشارلز وهو يسحب مساعده الأول من ذراعه. كان الأخير يكافح من أجل الاستمرار لأنه بدا أنه ليس في أفضل حالاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفجأة، اتضح له أن كل ذلك كان تافهًا في المخطط الكبير للأشياء.

“هل لديك أي طرق أخرى؟ إذا لم يكن لدينا طريقة أخرى، فسنكون محاصرين هنا!” وكان القلق واضحا على وجه البابا المتجعد.

ومع ذلك، استمر هذا الغطاس للحظة عابرة فقط. عندما جاء، رأى أن الدرج من حوله قد تم تدميره، ولم تكن المجسات في الأفق.

مدفوعًا بشجاعته المكتشفة حديثًا في مواجهة وفاة صديقه، تولى الطباخ المتحفظ عادةً، بلانك، زمام المبادرة في مواجهة الضمادات. تحول الغضب إلى اللون القرمزي على وجهه وهو يشدد قبضتيه ويصرخ: “لماذا! لماذا فعلت ذلك؟ لماذا قتلته؟”

كان أفراد طاقمه يلهثون بشدة ويحدقون به بتعابير مرعبة. وكانت البقايا الممزقة من ملابسهم غارقة تماما في العرق، وبدا أشعث.

ظهرت مجسات شفافة من الحائط وأطلقت باتجاه ظهر تشارلز.

قام تشارلز بالتربيت على جسده على عجل ليتحقق من وجود أي تحولات وحشية. لحسن الحظ، لم ينمو أي أعضاء إضافية، ولم يتحول إلى وحش؛ كان لا يزال هو نفسه تشارلز.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان لديهم الصبر للانتظار، لكن المجسات لم تفعل ذلك بالتأكيد. مثل خطوط البرق الأرجواني، طارت المجسات من كل اتجاه يمكن تصوره نحوهم.

“الضمادات، ماذا فعلت؟ وأيضاً ماذا أصابك؟ ماذا تذكرت؟” سأل تشارلز مع تعبير مرتبك

شدد تشارلز على أسنانه وهو يرفع الضمادات ويحثه على المضي قدمًا في صعودهم المضني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، تجنب الضمادات السؤال. لقد تمسك ببساطة بالسور وصعد الدرج. “نحن… بحاجة إلى التحرك… هناك الكثير من هؤلاء… المجسات… ربما… يعودون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من النص المحبر الذي يغطي وجه الضمادات، بدأ الهيكل الأساسي في التوافق مع شخص كان تشارلز على دراية به.

تم تذكير الطاقم بتحذير الضمادات، وتجدد خوف الطاقم عندما سارعوا بشكل محموم بالصعود لتجنب المجسات الزاحفة.

ومع ذلك، لم يتمكنوا من التوقف ولو لثانية واحدة، وركضوا للأمام بأقصى سرعة ممكنة؛ كان الدافع الوحيد لهم هو المجسات المجددة حديثًا تحتهم.

مر الوقت ببطء. قبل أن يكونوا على وشك الانهيار من التعب، ظهر المدخل أخيرًا أمامهم.

كان تشارلز في حيرة من أمره دون أدنى فكرة عما يجب فعله. كانت المجسات غير معرضة لجميع أنواع الضرر. أي شخص آخر في نفس الموقف لن يتمكن من إيجاد طريقة، ناهيك عنه.

“انظر! تلك المجسات لا تزال هناك!” علق فيورباخ.

“أسرع وتماسك معًا! لا تتخلف عن الركب!”

مفتونًا بكلماته، انحنى ويستر لينظر إلى الظلام بالأسفل. كانت المجسات الأرجوانية شبه الشفافة بالكاد مرئية عند قاعدة الدرج. لقد بدوا خائفين من شيء ما وكانوا مترددين في الصعود أكثر.

تحركت المجسات وأغلقت عليها بسرعة. ومض لون ذهبي في عيني البابا، واختفت المجسات الأرجوانية بالسرعة التي ظهرت بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطلق ويستر زفرة ارتياح وقال: “أيها القبطان، أنت قوي حقًا! لا بد أن الأمر كان مؤلمًا بالنسبة لهم. لو كنت أنا…”

“البابا، هل يمكنك التعامل مع الكثير منهم؟” سأل تشارلز.

انقطعت كلمات ويستر فجأة عندما دفعته يد ملفوفة بالضمادات إلى الهاوية.

ومع ذلك، لم يتمكنوا من التوقف ولو لثانية واحدة، وركضوا للأمام بأقصى سرعة ممكنة؛ كان الدافع الوحيد لهم هو المجسات المجددة حديثًا تحتهم.

“آه!” ترددت صرخات ويستر عندما سقط على الدرج. لم تترك المجسات الفرصة، وسرعان ما اختفى ويستر عن الأنظار عندما أغلقت المجسات عليه.

أجاب البابا وهو يرتفع في الهواء: “فليشرق نوره علينا. فقط حاول أن تستمر! لست متأكدًا من المدة التي يمكن أن تستمر فيها الهالة”.

كان الطاقم في صمت مذهول بسبب التحول غير المتوقع للأحداث. لقد حولوا أنظارهم إلى الضمادات، المساعد الأول لناروال – لقد دفع ويستر إلى الأسفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… يجب أن أتذكر… أشعر أنها… مسألة مهمة…”

مدفوعًا بشجاعته المكتشفة حديثًا في مواجهة وفاة صديقه، تولى الطباخ المتحفظ عادةً، بلانك، زمام المبادرة في مواجهة الضمادات. تحول الغضب إلى اللون القرمزي على وجهه وهو يشدد قبضتيه ويصرخ: “لماذا! لماذا فعلت ذلك؟ لماذا قتلته؟”

#Stephan

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنه القدر…”

كانت الضمادات تشبث برأسه، وبدا عليه الحزن والألم بشكل واضح. “أنا…يبدو أنني…كنت هنا من قبل…”

“ما هذا الهراء بشأن القدر؟! لقد قتلت للتو حياة! لم نتمكن من استكشاف جزيرة الأمل مثلكم أيها القدامى، وليس لدينا نفس الرتبة على متن السفينة، لكننا بشر ، أيضاً!”

أجاب البابا وهو يرتفع في الهواء: “فليشرق نوره علينا. فقط حاول أن تستمر! لست متأكدًا من المدة التي يمكن أن تستمر فيها الهالة”.

“لدينا عائلات! هل فكرت يومًا كيف ستشعر والدته عندما تعلم بوفاته؟ هل خطرت ببالك هذه الفكرة من قبل؟” تصدع صوت بلانك تحت وطأة مشاعره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان النزول على الدرج الدائري أمرًا سهلاً، لكن الصعود كان مهمة شاقة. الحرارة القمعية لم تجعل مأزقهم أفضل. وسرعان ما وجدت المجموعة نفسها غارقة في العرق، كما لو كانت مغمورة بالمياه.

“ويستر… لم يمت… سوف يأخذه 010… إلى الوراء عبر الزمن… سيختبر أحداثًا لا تعد ولا تحصى… على مر الزمن… الكثير… منهم… حتى…” قال الضمادات ببطء وهو ينزع الضمادات عن وجهه و أزال الطحلب، وكشف ببطء عن ميزات كانت غريبة ولكنها مألوفة للطاقم.

انطلق تشارلز على الأرض وقفز بعيدًا في الوقت المناسب. ومع ذلك، فإن الفئران من حوله لم تكن محظوظة واختفت في لحظة.

ضاقت عيون تشارلز قليلاً قبل أن تتسع في الإدراك. اندفع إلى الأمام وأمسك برأس الضمادات لفحص وجهه عن كثب.

تحولت رؤية تشارلز فجأة، مما منحه رؤية متعددة وجهات النظر. توسعت رؤية تشارلز فجأة، مما سمح له برؤية أشياء كثيرة في وقت واحد: تعابير طاقمه المرعبة، والمجسات المتلوية، وانعكاس الوحش الكابوسي في أعينهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من النص المحبر الذي يغطي وجه الضمادات، بدأ الهيكل الأساسي في التوافق مع شخص كان تشارلز على دراية به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه القدر…”

“لقد أصبح كل شيء منطقيًا الآن! ولهذا السبب بدا ويستر مألوفًا دائمًا! إنه أنت! أنت ويستر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق ويستر زفرة ارتياح وقال: “أيها القبطان، أنت قوي حقًا! لا بد أن الأمر كان مؤلمًا بالنسبة لهم. لو كنت أنا…”

أفكار المترجم

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبطان! ساعدني…” صرخ مساعد الطباخ إيجرز طلبًا للمساعدة ولكن تم إسكاته قبل أن يتمكن من إكمال كلامه واختفى أمام وجه تشارلز مباشرة.

الآن إذا نظرنا إلى الوراء… كان المؤلف في الواقع يقدم التلميحات عندما كان الضمادات يجد أن تفاعلات ويستر مع والدته مألوفة

“ما هذا الهراء بشأن القدر؟! لقد قتلت للتو حياة! لم نتمكن من استكشاف جزيرة الأمل مثلكم أيها القدامى، وليس لدينا نفس الرتبة على متن السفينة، لكننا بشر ، أيضاً!”

#Stephan

ومع ذلك، لم يتمكنوا من التوقف ولو لثانية واحدة، وركضوا للأمام بأقصى سرعة ممكنة؛ كان الدافع الوحيد لهم هو المجسات المجددة حديثًا تحتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انغلقت المجسات من جميع الجوانب، ولم يترك لتشارلز ومجموعته مفرًا. في تلك اللحظة الحرجة، شبك ضمادات رأسه بكلتا يديه وصرخ في وحي مفاجئ، “أنا… أتذكر الآن! أتذكر!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط