You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 369

خارجًا وحولًا 

خارجًا وحولًا 

1111111111

الفصل 369. خارجًا وحولًا

 في الثانية بعد ظهر نفس اليوم. ، ليلي متحمس جرت تشارلز نحو زقاق مزدحم على الجانب الشرقي من جزيرة الأمل. كانت الأزقة على الجانب الشرقي من الجزيرة ضيقة بالفعل، لكنها أصبحت أكثر ضيقًا، مع وجود العديد من الأكشاك التي تصطف على جانبي الشارع.

حظى تشارلز بأول نوم هادئ له على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، لكنه استيقظ بطريقة غير سلمية حيث استيقظ مستيقظًا بسبب سقوط شيء ثقيل على صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما المشكلة يا أخت ليندا؟ إلى أين تأخذيني؟” سألت ليلي.

 “حان وقت الاستيقاظ يا سيد تشارلز! لا يمكنك النوم اليوم!” صاحت ليلي، تشارلز متداخل الأطراف. كانت ترتدي فستانًا باللون البيج اليوم، وكانت تحدق في تشارلز بعيون مرحة وشفتين منفرجتين في ابتسامة.

كان تشارلز عاجزًا عن الكلام للحظات قبل أن يقول، “نحن في وضع مستعمل السوق، لذلك لا يوجد حقًا أي شيء يستحق المشاهدة هنا.”

 حدق تشارلز في الفتاة الصغيرة بعيون دامعة. ثم أبعدها عنه باستخدام مجساته وقال: “يجب أن تنتبهي لسلوكك. فأنت لم تعد فأرًا بعد كل شيء”.

 “إلى أين يجب أن نذهب بعد ذلك؟” سأل تشارلز وهو يضعها على الأرض، وأذهلت ليلي التي استيقظت من ذهولها.

“أنا أعرف!” رفعت ليلي بطانية تشارلز وانقضت على تشارلز. على عكس ما قالته، كانت لا تزال تتصرف كما لو أنها لا تزال فأرًا، وأزالت أفعالها أي آثار للنعاس لدى تشارلز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “كما يحلو لك،” أجاب تشارلز وهو يومئ برأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلس تشارلز مستسلمًا ومسح على رأس ليلي بلطف قبل أن يتجه نحو الحمام.

 تبادل الضمادات وليندا النظرات داخل المستوصف الأبيض بالكامل. كان أحدهما جالسا والآخر متكئا على الحائط. اجتاحهم الصمت.

 “السيد تشارلز، أعتقد أن اليوم هو يوم عطلة للجميع. الجو مفعم بالحيوية في الخارج. فلنخرج ونحظى ببعض المرح أيضًا!” صرخت ليلي بينما كانت تتابع عن كثب خلف تشارلز في الحمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس تشارلز مستسلمًا ومسح على رأس ليلي بلطف قبل أن يتجه نحو الحمام.

“أنا مشغول. اذهب واستمتع بوقتك مع شخص آخر،” أجاب تشارلز وهو يضغط معجون الأسنان على فرشاة أسنانه قبل أن ينظف أسنانه بقوة.

نفخت ليلي خديها وسحبت كم تشارلز، وجذبته بالقرب منها. “أنت عبارة عن بطانية مبللة يا سيد تشارلز. ألم تقل أنك ستذهب معي في رحلة تسوق اليوم؟”

 “لا، أريد أن ألعب معك! كيف يمكنك أن تفعل هذا بي عندما تكون قد ألبيت كل نزواتي حتى الأمس فقط!” صرخت ليلي وهي تضغط على خدها النطاط على ظهر تشارلز.

لم يكن هناك سوى متر واحد بين الأكشاك على كلا الجانبين، وكان الحشد في المنتصف يحاول الخروج من الزقاق. قرر تشارلز وليلي متابعة تدفق الناس.

 ظلت ليلي دون رادع وأزعجت تشارلز باستمرار حتى وافق تشارلز على مضض على قضاء ثلاث ساعات معها بعد ظهر هذا اليوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت ليلي من الحمام وفي خطواتها زنبرك؛ اعتقد تشارلز أن ذيلها كان سيهتز يمينًا ويسارًا لو كانت لا تزال فأرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرجت ليلي من الحمام وفي خطواتها زنبرك؛ اعتقد تشارلز أن ذيلها كان سيهتز يمينًا ويسارًا لو كانت لا تزال فأرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب تشارلز: “نعم، وأنا هنا معك”.

بدأت ليلي بالتخطيط لبرنامج رحلتها بعد الظهر. “سأجعل السيد تشارلز يأخذني إلى سوق السلع المستعملة على الجانب الشرقي من الجزيرة، سمعت أن هناك العديد من الأنشطة المثيرة للاهتمام للقيام بها هناك. وأيضًا، يجب على السيد تشارلز أن يأخذني—”

توقفت ليلي في منتصف الجملة وألقت نظرة حيرة على الشخصين أمامها.

توقفت ليلي في منتصف الجملة وألقت نظرة حيرة على الشخصين أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق تشارلز بعمق في رأس ليلي المتمايل ولم يستطع إلا أن يسأل: “كم طولك الآن يا ليلي؟”

 “الأخت ليندا والسيد المساعد الأول؟ لماذا تقفان عند الباب؟ أنتما هنا من أجل السيد تشارلز أيضًا؟ إنه في الحمام الآن، لذا أعتقد أنه يجب عليك الانتظار حتى يخرج” قالت ليلي

 كما هو الحال دائمًا، تبع الضمادات الهادئة الاثنين بصمت إلى المستوصف.

أمسكت ليندا الصلعاء بذراع ليلي وسحبتها نحو المستوصف الذي تم تجديده حديثًا في قصر الحاكم.

وعندما عادت إلى رشدها، أمسكت ليلي بيد تشارلز اليمنى وقالت: “دعونا نذهب إلى منطقة الميناء، سيد تشارلز! لقد سمعت عن أكشاك الشواء اللذيذة موجودة هناك، وأريد تجربتها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما المشكلة يا أخت ليندا؟ إلى أين تأخذيني؟” سألت ليلي.

نفخت ليلي خديها وسحبت كم تشارلز، وجذبته بالقرب منها. “أنت عبارة عن بطانية مبللة يا سيد تشارلز. ألم تقل أنك ستذهب معي في رحلة تسوق اليوم؟”

أجابت ليندا: “فحص جسدي”.

#Stephan

 كما هو الحال دائمًا، تبع الضمادات الهادئة الاثنين بصمت إلى المستوصف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب تشارلز: “نعم، وأنا هنا معك”.

وبعد ساعة، اندفعت ليلي خائفة على كعبيها الصغيرين خارجة من المستوصف وعيونها ممتلئة بالدموع. أوضحت مشيتها غير المستقرة وعينيها المحتقنتان بالدم أن شيئًا غير مرغوب فيه قد حدث داخل المستوصف.

“ألم تسمع؟ في الأسبوع الماضي، وجد شخص ما أثر هنا! ماذا تعتقد؟ أشعر بالحسد الآن، أليس كذلك؟”

 تبادل الضمادات وليندا النظرات داخل المستوصف الأبيض بالكامل. كان أحدهما جالسا والآخر متكئا على الحائط. اجتاحهم الصمت.

وعندما عادت إلى رشدها، أمسكت ليلي بيد تشارلز اليمنى وقالت: “دعونا نذهب إلى منطقة الميناء، سيد تشارلز! لقد سمعت عن أكشاك الشواء اللذيذة موجودة هناك، وأريد تجربتها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد لحظات قليلة، رسمت ليندا وشم المثلث الأبيض على جبهتها وكسرت حاجز الصمت. “أنت المساعد الأول، لذا فهذه دورك. أنا مجرد طبيب سفينة، بعد كل شيء.”

“أنا مشغول. اذهب واستمتع بوقتك مع شخص آخر،” أجاب تشارلز وهو يضغط معجون الأسنان على فرشاة أسنانه قبل أن ينظف أسنانه بقوة.

“مهم…” لم يكن بإمكان الضمادات سوى أن يطلق نخرًا ردًا على ذلك.

“ماذا ستفعل بهذا؟ هل تحاول المشاركة في الكهانة؟”

 في الثانية بعد ظهر نفس اليوم. ، ليلي متحمس جرت تشارلز نحو زقاق مزدحم على الجانب الشرقي من جزيرة الأمل. كانت الأزقة على الجانب الشرقي من الجزيرة ضيقة بالفعل، لكنها أصبحت أكثر ضيقًا، مع وجود العديد من الأكشاك التي تصطف على جانبي الشارع.

 استدارت ليلي نحو استوديو الصور المزدحم، وكانت قد اتخذت للتو خطوة واحدة نحو الاستوديو عندما أمسك تشارلز بذراعها وأوقفها. “لقد تأخر الوقت كثيرًا. أعتقد أن الوقت قد حان للعودة.”

لم يكن هناك سوى متر واحد بين الأكشاك على كلا الجانبين، وكان الحشد في المنتصف يحاول الخروج من الزقاق. قرر تشارلز وليلي متابعة تدفق الناس.

 استدارت ليلي نحو استوديو الصور المزدحم، وكانت قد اتخذت للتو خطوة واحدة نحو الاستوديو عندما أمسك تشارلز بذراعها وأوقفها. “لقد تأخر الوقت كثيرًا. أعتقد أن الوقت قد حان للعودة.”

لم يكن المشهد غريبًا تمامًا؛ لقد كانوا في سوق للسلع الرخيصة والمستعملة، بعد كل شيء.

 في الثانية بعد ظهر نفس اليوم. ، ليلي متحمس جرت تشارلز نحو زقاق مزدحم على الجانب الشرقي من جزيرة الأمل. كانت الأزقة على الجانب الشرقي من الجزيرة ضيقة بالفعل، لكنها أصبحت أكثر ضيقًا، مع وجود العديد من الأكشاك التي تصطف على جانبي الشارع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 امتلأت الأوراق الموجودة على الأرض بوفرة من العناصر المختلطة، وكان كل شيء يمكن تخيله متاحًا للجميع لتصفحه ومقايضته. أما فيما يتعلق بما إذا كان المرء سيستفيد أم لا، فكل هذا يعتمد على قدرة الفرد على التمييز.

 “الحاكم؟ مستحيل! أنا مطلع جيدًا، وأعلم أن الحاكم أعمى!” رد صاحب الكشك ذو البطون قائلاً

“السيد تشارلز، ما رأيك في هذا؟” سألت ليلي بعد أن التقطت كرة بلورية وردية ذات لون أرجواني.

كان صاحب الكشك المذهول يحدق بينما اختفى الزوج الغريب من بصره. في النهاية، التقط الكرة البلورية ووضعها بشكل أنيق بين مجموعة العناصر الأخرى قبل أن يتذمر، “إذا كنت لا تستطيع تحمل تكاليفها، فما عليك سوى قول ذلك! لماذا تهتم بالتباهي؟”

“ماذا ستفعل بهذا؟ هل تحاول المشاركة في الكهانة؟”

 “لقد وصلنا بالفعل إلى النهاية؟ لم أنتهي من اللعب بعد…” تمتمت ليلي، وكشف وجهها الشاب عن استياء واضح.

222222222

“بالطبع لا. أنا فقط أعتقد أنها جميلة. أريد ذلك اشتريه واعرضه في غرفتي. أعتقد أن بلاكي يمكنه اللعب به أيضًا. آه، بلاكي هو تلك القطة ذات الفراء الأسود،” أجابت ليلي.

 كما هو الحال دائمًا، تبع الضمادات الهادئة الاثنين بصمت إلى المستوصف.

كان تشارلز عاجزًا عن الكلام للحظات قبل أن يقول، “نحن في وضع مستعمل السوق، لذلك لا يوجد حقًا أي شيء يستحق المشاهدة هنا.”

 “إلى أين يجب أن نذهب بعد ذلك؟” سأل تشارلز وهو يضعها على الأرض، وأذهلت ليلي التي استيقظت من ذهولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبس صاحب الكشك ذو البطن، ويبدو أنه مستاء. “سيدي، يحتوي زقاق بلاكفوت على أكثر من مجرد قمامة عادية. هناك العديد من الكنوز هنا التي تنتظر ببساطة أن يكتشفها أصحاب العيون المميزة.”

“ألم تسمع؟ في الأسبوع الماضي، وجد شخص ما أثر هنا! ماذا تعتقد؟ أشعر بالحسد الآن، أليس كذلك؟”

“ألم تسمع؟ في الأسبوع الماضي، وجد شخص ما أثر هنا! ماذا تعتقد؟ أشعر بالحسد الآن، أليس كذلك؟”

 في تلك اللحظة، صاحب الكشك النحيل المجاور له انحنى وهمس، “مهلا، هل أنا فقط أم ذلك الرجل الذي يشبه الحاكم الآن؟”

“هل من المفترض أن أحسد شخصًا وجد أثر مجهولة ذات آثار غير معروفة؟” قال تشارلز: “لن تعرف حتى كيف مت إذا كنت ستستفيد من شيء كهذا”.

 تبادل الضمادات وليندا النظرات داخل المستوصف الأبيض بالكامل. كان أحدهما جالسا والآخر متكئا على الحائط. اجتاحهم الصمت.

تركت ملاحظة تشارلز صاحبة الكشك عاجزة عن الكلام.

قال تشارلز: “طولك 150 سم؟ كيف يبدو أن طولك 140 سم فقط؟ أعتقد أنك مازلت طفلة حقًا”.

نفخت ليلي خديها وسحبت كم تشارلز، وجذبته بالقرب منها. “أنت عبارة عن بطانية مبللة يا سيد تشارلز. ألم تقل أنك ستذهب معي في رحلة تسوق اليوم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب تشارلز: “نعم، وأنا هنا معك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب تشارلز: “نعم، وأنا هنا معك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “كما يحلو لك،” أجاب تشارلز وهو يومئ برأسه.

كان صاحب الكشك المذهول يحدق بينما اختفى الزوج الغريب من بصره. في النهاية، التقط الكرة البلورية ووضعها بشكل أنيق بين مجموعة العناصر الأخرى قبل أن يتذمر، “إذا كنت لا تستطيع تحمل تكاليفها، فما عليك سوى قول ذلك! لماذا تهتم بالتباهي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق تشارلز بعمق في رأس ليلي المتمايل ولم يستطع إلا أن يسأل: “كم طولك الآن يا ليلي؟”

 في تلك اللحظة، صاحب الكشك النحيل المجاور له انحنى وهمس، “مهلا، هل أنا فقط أم ذلك الرجل الذي يشبه الحاكم الآن؟”

لقد رافق ليلي نحو منطقة الميناء، وانتهى الأمر بالاثنين إلى استكشاف الجزيرة بأكملها، وتصفح كل ما تقدمه جزيرة الأمل. قاموا بزيارة السيرك والمسرح والمكتبة وأماكن أخرى، وبحلول الوقت الذي انتهى فيه موعدهم، كان تشارلز قد حفظ بالفعل أجزاء الجزيرة التي كان يتجاهلها حتى الآن.

 “الحاكم؟ مستحيل! أنا مطلع جيدًا، وأعلم أن الحاكم أعمى!” رد صاحب الكشك ذو البطون قائلاً

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت ليلي من الحمام وفي خطواتها زنبرك؛ اعتقد تشارلز أن ذيلها كان سيهتز يمينًا ويسارًا لو كانت لا تزال فأرًا.

في هذه الأثناء، واصل تشارلز وليلي شق طريقهما عبر الحشد. يبدو أن المجموعة الكبيرة المتنوعة من الأدوات والأشياء الغريبة تجلب لليلي متعة لا نهاية لها.

وعندما عادت إلى رشدها، أمسكت ليلي بيد تشارلز اليمنى وقالت: “دعونا نذهب إلى منطقة الميناء، سيد تشارلز! لقد سمعت عن أكشاك الشواء اللذيذة موجودة هناك، وأريد تجربتها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدق تشارلز بعمق في رأس ليلي المتمايل ولم يستطع إلا أن يسأل: “كم طولك الآن يا ليلي؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بالطبع لا. أنا فقط أعتقد أنها جميلة. أريد ذلك اشتريه واعرضه في غرفتي. أعتقد أن بلاكي يمكنه اللعب به أيضًا. آه، بلاكي هو تلك القطة ذات الفراء الأسود،” أجابت ليلي.

 أجابت ليلي: “طولي حوالي 150 سنتيمترًا. حصلت على القياسات هذا الصباح. عمري خمسة عشر عامًا فقط، لذلك لا يزال بإمكاني أن أصبح أطول”.

 قال تشارلز: “في الواقع، لدي فكرة أفضل”، وقبل أن تتمكن ليلي من الرد، رفعها تشارلز بذراع واحدة ووجه طرفه الصناعي نحو مدخنة قريبة. تردد صدى صوت عالٍ عندما طار خطاف التصارع وسحب تشارلز نحو المدخنة.

قال تشارلز: “طولك 150 سم؟ كيف يبدو أن طولك 140 سم فقط؟ أعتقد أنك مازلت طفلة حقًا”.

نفخت ليلي خديها وسحبت كم تشارلز، وجذبته بالقرب منها. “أنت عبارة عن بطانية مبللة يا سيد تشارلز. ألم تقل أنك ستذهب معي في رحلة تسوق اليوم؟”

 “لم أعد طفلة بعد الآن! بعض الفتيات في عمري أصبحن أمهات بالفعل، أنت تعرف؟” ردت ليلي. لم تكن كلماتها قد انتهت بعد من الصدى في الهواء عندما تعثر الاثنان في طريق مسدود. من الواضح أنهم وصلوا إلى نهاية الزقاق.

 قال تشارلز: “في الواقع، لدي فكرة أفضل”، وقبل أن تتمكن ليلي من الرد، رفعها تشارلز بذراع واحدة ووجه طرفه الصناعي نحو مدخنة قريبة. تردد صدى صوت عالٍ عندما طار خطاف التصارع وسحب تشارلز نحو المدخنة.

 “لقد وصلنا بالفعل إلى النهاية؟ لم أنتهي من اللعب بعد…” تمتمت ليلي، وكشف وجهها الشاب عن استياء واضح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت ليلي من الحمام وفي خطواتها زنبرك؛ اعتقد تشارلز أن ذيلها كان سيهتز يمينًا ويسارًا لو كانت لا تزال فأرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار تشارلز ووجه نظره عبر بحر من الناس والأكشاك أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظات قليلة، رسمت ليندا وشم المثلث الأبيض على جبهتها وكسرت حاجز الصمت. “أنت المساعد الأول، لذا فهذه دورك. أنا مجرد طبيب سفينة، بعد كل شيء.”

 قال تشارلز: “في الواقع، لدي فكرة أفضل”، وقبل أن تتمكن ليلي من الرد، رفعها تشارلز بذراع واحدة ووجه طرفه الصناعي نحو مدخنة قريبة. تردد صدى صوت عالٍ عندما طار خطاف التصارع وسحب تشارلز نحو المدخنة.

وعندما عادت إلى رشدها، أمسكت ليلي بيد تشارلز اليمنى وقالت: “دعونا نذهب إلى منطقة الميناء، سيد تشارلز! لقد سمعت عن أكشاك الشواء اللذيذة موجودة هناك، وأريد تجربتها!”

تمامًا مثل ذلك، حمل تشارلز ليلي بين ذراعيه بينما كان يقفز على السطح تلو الآخر وسط صرخات الأخير الثاقبة. في النهاية، هدأت ليلي، وحدقت في وجه تشارلز بصراحة بينما كان المشهد المحيط بها يتقشر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بالطبع لا. أنا فقط أعتقد أنها جميلة. أريد ذلك اشتريه واعرضه في غرفتي. أعتقد أن بلاكي يمكنه اللعب به أيضًا. آه، بلاكي هو تلك القطة ذات الفراء الأسود،” أجابت ليلي.

 “إلى أين يجب أن نذهب بعد ذلك؟” سأل تشارلز وهو يضعها على الأرض، وأذهلت ليلي التي استيقظت من ذهولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت ليلي من الحمام وفي خطواتها زنبرك؛ اعتقد تشارلز أن ذيلها كان سيهتز يمينًا ويسارًا لو كانت لا تزال فأرًا.

وعندما عادت إلى رشدها، أمسكت ليلي بيد تشارلز اليمنى وقالت: “دعونا نذهب إلى منطقة الميناء، سيد تشارلز! لقد سمعت عن أكشاك الشواء اللذيذة موجودة هناك، وأريد تجربتها!”

 في تلك اللحظة، صاحب الكشك النحيل المجاور له انحنى وهمس، “مهلا، هل أنا فقط أم ذلك الرجل الذي يشبه الحاكم الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “كما يحلو لك،” أجاب تشارلز وهو يومئ برأسه.

توقفت ليلي في منتصف الجملة وألقت نظرة حيرة على الشخصين أمامها.

لقد رافق ليلي نحو منطقة الميناء، وانتهى الأمر بالاثنين إلى استكشاف الجزيرة بأكملها، وتصفح كل ما تقدمه جزيرة الأمل. قاموا بزيارة السيرك والمسرح والمكتبة وأماكن أخرى، وبحلول الوقت الذي انتهى فيه موعدهم، كان تشارلز قد حفظ بالفعل أجزاء الجزيرة التي كان يتجاهلها حتى الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظات قليلة، رسمت ليندا وشم المثلث الأبيض على جبهتها وكسرت حاجز الصمت. “أنت المساعد الأول، لذا فهذه دورك. أنا مجرد طبيب سفينة، بعد كل شيء.”

 استدارت ليلي نحو استوديو الصور المزدحم، وكانت قد اتخذت للتو خطوة واحدة نحو الاستوديو عندما أمسك تشارلز بذراعها وأوقفها. “لقد تأخر الوقت كثيرًا. أعتقد أن الوقت قد حان للعودة.”

لم يكن هناك سوى متر واحد بين الأكشاك على كلا الجانبين، وكان الحشد في المنتصف يحاول الخروج من الزقاق. قرر تشارلز وليلي متابعة تدفق الناس.

 ومع ذلك، بدت ليلي مترددة بعض الشيء في العودة كما قالت، “ستكون مجرد صورة واحدة، سيد تشارلز…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب تشارلز: “نعم، وأنا هنا معك”.

#Stephan

قال تشارلز: “طولك 150 سم؟ كيف يبدو أن طولك 140 سم فقط؟ أعتقد أنك مازلت طفلة حقًا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس صاحب الكشك ذو البطن، ويبدو أنه مستاء. “سيدي، يحتوي زقاق بلاكفوت على أكثر من مجرد قمامة عادية. هناك العديد من الكنوز هنا التي تنتظر ببساطة أن يكتشفها أصحاب العيون المميزة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط