You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 328

بابا

بابا

1111111111

الفصل 328. بابا

“اذهب إلى الجحيم!” زأر تشارلز وأرجح نصله الداكن، ورسم خطًا رفيعًا عبر مقلة العين. ثم قام بإدخال المتفجرات داخل الجرح وتركها. واصل تشارلز السقوط، لكن نظرته استقرت على الحفرة الواقعة بين العين الضخمة ونصف الفم. لقد كانت الحفرة التي فتحها البابا خلال تلك المعركة.

“من أين حصلت على هذه القدرة؟ كان ذلك مذهلاً!” لمعت عيون إليزابيث في مفاجأة عندما اكتشفت أن تشارلز أصبح أقوى بكثير منذ آخر مرة رأته.

لم يستطع فهم ما كان يحدث تمامًا، واعتقد أن التمزق والأكل من قبل المخلوق الذي أمامه كان أفضل من الاضطرار إلى مواجهة الواقع الذي انكشفت للتو أمامه.

 “دعونا نتحدث عن ذلك بمجرد أن ننتهي هنا. لا يمكننا أن نفوت هذه الفرصة!” ترك تشارلز يد إليزابيث وترنح نحو الحدقة العمودية الضخمة على الجانب البطني لسوان.

“صرفهم عني، أشعلوا كل المتفجرات وسلموها لي!” زمجر تشارلز بأوامره. تحرك الآخرون بسرعة. اندفع البعض نحو مجموعة الوحوش العملاقة الشبيهة بالبشر بينما قام الآخرون بتسليم المتفجرات المشتعلة بشكل محموم إلى تشارلز.

 كان حشد من الوحوش البشعة يرتدون أقنعة مصنوعة من تروس مسطحة معقدة في انتظار تشارلز. مثل العث، كانوا في كل مكان بقدر ما استطاع تشارلز رؤيته.

 تردد صدى صوت جلجل ممل من العدم. أصبح جسد سوان الضخم متصلبًا عندما اخترق برج بحجم برج إيفل وجه سوان على ارتفاع أقل من متر فوق تشارلز.

“صرفهم عني، أشعلوا كل المتفجرات وسلموها لي!” زمجر تشارلز بأوامره. تحرك الآخرون بسرعة. اندفع البعض نحو مجموعة الوحوش العملاقة الشبيهة بالبشر بينما قام الآخرون بتسليم المتفجرات المشتعلة بشكل محموم إلى تشارلز.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  أنقذني؟ لماذا ؟ لماذا أنقذني؟ كان تشارلز في حيرة من أمره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحرك تشارلز بسرعة ولف المتفجرات بمجساته غير المرئية. ثني ركبتيه وقفز إلى أسفل سوان. صرخ الهواء بصوت عالٍ، واخترقت صفير الريح أذني تشارلز وهو يسقط بسرعة.

 لا… لا يمكن أن يكون كذلك. ه-هل أنا أحلم؟ نعم، يجب أن أكون… هذا أمر سخيف للغاية!

وسرعان ما ظهر رأسًا على عقب أمام البؤبؤ العمودي الضخم. عين سوان، التي كانت بحجم ملعب كرة قدم، لاحظت تشارلز أخيرًا، ولكن بعد فوات الأوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “ماذا؟” تقلص تلاميذ تشارلز. بدا كما لو أنه أصيب بصاعقة من البرق، ونزف الدم من وجهه وهو يحدق في مجموعة مقل العيون أمامه.

“اذهب إلى الجحيم!” زأر تشارلز وأرجح نصله الداكن، ورسم خطًا رفيعًا عبر مقلة العين. ثم قام بإدخال المتفجرات داخل الجرح وتركها. واصل تشارلز السقوط، لكن نظرته استقرت على الحفرة الواقعة بين العين الضخمة ونصف الفم. لقد كانت الحفرة التي فتحها البابا خلال تلك المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسقطت دماء سوان السوداء القذرة على وجه تشارلز بالأسفل.

التوى تشارلز في الهواء ومد يده ليمسك بالحافة التي أمامه عندما تقشر المشهد. وعندما عاد إلى رشده، ذهل ليجد نفسه داخل الجرح الذي حفره في مقلة العين، وهو محاط بالمتفجرات التي غرسها في نفس الجرح.

 “دعونا نتحدث عن ذلك بمجرد أن ننتهي هنا. لا يمكننا أن نفوت هذه الفرصة!” ترك تشارلز يد إليزابيث وترنح نحو الحدقة العمودية الضخمة على الجانب البطني لسوان.

ما هذا؟ هل نقلني أم أن هذا وهم؟

“من أين حصلت على هذه القدرة؟ كان ذلك مذهلاً!” لمعت عيون إليزابيث في مفاجأة عندما اكتشفت أن تشارلز أصبح أقوى بكثير منذ آخر مرة رأته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن على تشارلز أن يعرف بعد ما حدث عندما دوى دوي مدوٍ من حوله. فجرت المتفجرات المادة الجيلاتينية البيضاء حول مقلة العين مع تشارلز.

ما هذا؟ هل نقلني أم أن هذا وهم؟

موجة من الألم المبرح أصابت تشارلز بينما صرخت أعصابه في وجهه. دار المشهد أمامه بسرعة، وأوضح الألم الشديد لتشارلز أنه تعرض لإصابات داخلية.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  أنقذني؟ لماذا ؟ لماذا أنقذني؟ كان تشارلز في حيرة من أمره.

 أنا أسقط بسرعة كبيرة! لا بد لي من كسر سقوطي قبل فوات الأوان! انفجرت مجسات تشارلز، ولوحوا بشكل محموم في الهواء، على ما يبدو يبحثون عن شيء للاستيلاء عليه. لحسن الحظ، تمكنت إحدى المجسات من الالتفاف حول أنبوب فولاذي يخرج من سوان، وتمكن تشارلز من كسر سقوطه.

 كان حشد من الوحوش البشعة يرتدون أقنعة مصنوعة من تروس مسطحة معقدة في انتظار تشارلز. مثل العث، كانوا في كل مكان بقدر ما استطاع تشارلز رؤيته.

استغرق تشارلز لحظة ليؤلف نفسه. استعد للتحرك مرة أخرى عندما اجتاحه ظل هائل. كان نصف لسان سوان الميكانيكي المترهل يتحرك ويلتف حول تشارلز.

“من أين حصلت على هذه القدرة؟ كان ذلك مذهلاً!” لمعت عيون إليزابيث في مفاجأة عندما اكتشفت أن تشارلز أصبح أقوى بكثير منذ آخر مرة رأته.

 وجد تشارلز نفسه في ظلام دامس حيث كان اللسان يثقل كاهله مثل الجبل. حتى أنه كان يسمع صوت تكسير عظامه. لقد كان محاصرًا تمامًا بين لسان سوان الميكانيكي ونصف فمه المصنوع من اللحم والدم.

 “دعونا نتحدث عن ذلك بمجرد أن ننتهي هنا. لا يمكننا أن نفوت هذه الفرصة!” ترك تشارلز يد إليزابيث وترنح نحو الحدقة العمودية الضخمة على الجانب البطني لسوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فرقعة!

لم يستطع فهم ما كان يحدث تمامًا، واعتقد أن التمزق والأكل من قبل المخلوق الذي أمامه كان أفضل من الاضطرار إلى مواجهة الواقع الذي انكشفت للتو أمامه.

طقطقت أقواس البرق البيضاء وظهرت حول تشارلز. كان هدفه هو إجبار سوان على رفع لسانه الميكانيكي عنه عن طريق صعق لسان الأخير بالكهرباء، ولكن بعد ذلك اخترق صوت مستاء أذنيه.

بعض المجسات ملفوفة حول تشارلز وسحبته من فم سوان.

“لم تترك لي أي خيار!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “ماذا؟” تقلص تلاميذ تشارلز. بدا كما لو أنه أصيب بصاعقة من البرق، ونزف الدم من وجهه وهو يحدق في مجموعة مقل العيون أمامه.

 مرت رعشة عنيفة في جسد تشارلز، مصحوبة بألم حاد. شعر كما لو كان المثقاب يحاول حفر حفرة في ظهره. ناضل تشارلز بشدة بين اللسان الميكانيكي والفم دون جدوى.

بعض المجسات ملفوفة حول تشارلز وسحبته من فم سوان.

 وبعد بضع ثوان، اشتد الألم الحاد وتحول إلى ألم حارق. لقد حطم المثقاب جلده واخترق عضلاته. الآن، كان في طور حفر طريقه إلى عموده الفقري.

 أصبح قلب تشارلز باردًا بسبب التهديد الذي يواجهه. سرعان ما تمالك نفسه وصرخ في سباركل: “علينا أن نغادر! لا يمكننا البقاء هنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمامًا كما شعر تشارلز وكأنه على وشك التمزق، اختفى المثقاب فجأة. حتى أن الإحساس بضغط اللسان والفم عليه قد اختفى. فتح تشارلز عينيه ورأى مجموعة لا توصف من المجسات تومض وهجًا خافتًا. كانت المجسات المتلوية مليئة بالعيون التي تنبعث منها صبغة خضراء. ظهرت العيون مرارًا وتكرارًا مثل الفقاعات على سطح المجسات المتلوية.

وسرعان ما ظهر رأسًا على عقب أمام البؤبؤ العمودي الضخم. عين سوان، التي كانت بحجم ملعب كرة قدم، لاحظت تشارلز أخيرًا، ولكن بعد فوات الأوان.

 كان تشارلز على دراية بالمخلوق الذي كان أمامه. لقد رآه من قبل في البحر. ومع اقترابه، سيطر خوف شديد غير قابل للتفسير على قلب تشارلز، وأراد غريزيًا البقاء بعيدًا عنه قدر الإمكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “ماذا؟” تقلص تلاميذ تشارلز. بدا كما لو أنه أصيب بصاعقة من البرق، ونزف الدم من وجهه وهو يحدق في مجموعة مقل العيون أمامه.

بعض المجسات ملفوفة حول تشارلز وسحبته من فم سوان.

 وجد تشارلز نفسه في ظلام دامس حيث كان اللسان يثقل كاهله مثل الجبل. حتى أنه كان يسمع صوت تكسير عظامه. لقد كان محاصرًا تمامًا بين لسان سوان الميكانيكي ونصف فمه المصنوع من اللحم والدم.

222222222

 أنقذني؟ لماذا ؟ لماذا أنقذني؟ كان تشارلز في حيرة من أمره.

تحركت مجسات رفيعة للقبض على تشارلز المتساقط. ثم ظهرت مقلة عين خضراء من مجموعة مقل العيون التي لا توصف. انقلبت مقلة العين الخضراء، ويبدو أنها وجدت اتجاهها قبل أن تجد تشارلز.

 “بابا،” تردد صدى همس ضبابي فجأة في أذنيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن على تشارلز أن يعرف بعد ما حدث عندما دوى دوي مدوٍ من حوله. فجرت المتفجرات المادة الجيلاتينية البيضاء حول مقلة العين مع تشارلز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “ماذا؟” تقلص تلاميذ تشارلز. بدا كما لو أنه أصيب بصاعقة من البرق، ونزف الدم من وجهه وهو يحدق في مجموعة مقل العيون أمامه.

 تردد صدى صوت جلجل ممل من العدم. أصبح جسد سوان الضخم متصلبًا عندما اخترق برج بحجم برج إيفل وجه سوان على ارتفاع أقل من متر فوق تشارلز.

لم يستطع فهم ما كان يحدث تمامًا، واعتقد أن التمزق والأكل من قبل المخلوق الذي أمامه كان أفضل من الاضطرار إلى مواجهة الواقع الذي انكشفت للتو أمامه.

 وجد تشارلز نفسه في ظلام دامس حيث كان اللسان يثقل كاهله مثل الجبل. حتى أنه كان يسمع صوت تكسير عظامه. لقد كان محاصرًا تمامًا بين لسان سوان الميكانيكي ونصف فمه المصنوع من اللحم والدم.

 لا… لا يمكن أن يكون كذلك. ه-هل أنا أحلم؟ نعم، يجب أن أكون… هذا أمر سخيف للغاية!

#Stephan

 كان تشارلز وسباركلي يحدقان في بعضهما البعض في الهواء، لكن سوان لم يكن لديه أي نية لمنح الاثنين ما يكفي من الوقت للتواصل كأب وابنته.

 كان تشارلز على دراية بالمخلوق الذي كان أمامه. لقد رآه من قبل في البحر. ومع اقترابه، سيطر خوف شديد غير قابل للتفسير على قلب تشارلز، وأراد غريزيًا البقاء بعيدًا عنه قدر الإمكان.

تمزق صدع في لحم سوان، واندفع سيل من اللحم والدم والفولاذ نحو الاثنين. عاد تشارلز إلى رشده، وارتعشت مجساته غير المرئية، مما سمح له بالتسلق وتجنب هجوم سوان.

 كان تشارلز على دراية بالمخلوق الذي كان أمامه. لقد رآه من قبل في البحر. ومع اقترابه، سيطر خوف شديد غير قابل للتفسير على قلب تشارلز، وأراد غريزيًا البقاء بعيدًا عنه قدر الإمكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 نظر تشارلز إلى الأسفل واندهش عندما وجد مثقابًا مصنوعًا من اللحم والدم والفولاذ يصنع خطًا مباشرًا لمجموعة مقل العيون. تحرك تشارلز بشكل غريزي. تخلت مجساته عن التسلق، مما سمح لتشارلز بالغطس نحو مجموعة مقل العيون وسوان.

لسوء الحظ، يبدو أن سباركل لم يتمكن من فهم كلمات تشارلز. ظل ساكنًا وهو يكرر: “بابا… العب…”

ومع ذلك، يبدو أن رد تشارلز لم يكن ضروريا. انقضت مجموعة مقل العيون التي كانت تدعوه “بابا” على المثقاب وابتلعته بمجساتها. ثم مزقت المثقاب والتهمته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “ماذا؟” تقلص تلاميذ تشارلز. بدا كما لو أنه أصيب بصاعقة من البرق، ونزف الدم من وجهه وهو يحدق في مجموعة مقل العيون أمامه.

تحركت مجسات رفيعة للقبض على تشارلز المتساقط. ثم ظهرت مقلة عين خضراء من مجموعة مقل العيون التي لا توصف. انقلبت مقلة العين الخضراء، ويبدو أنها وجدت اتجاهها قبل أن تجد تشارلز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن على تشارلز أن يعرف بعد ما حدث عندما دوى دوي مدوٍ من حوله. فجرت المتفجرات المادة الجيلاتينية البيضاء حول مقلة العين مع تشارلز.

“بابا… إلعب…” نفس الصوت الذي دخل في وقت سابق إلى آذان تشارلز. بدا البريق غير مبالٍ بتهديد العملاق المجاور لها حيث كانت كل عيونها الخضراء تحدق باهتمام في تشارلز.

استغرق تشارلز لحظة ليؤلف نفسه. استعد للتحرك مرة أخرى عندما اجتاحه ظل هائل. كان نصف لسان سوان الميكانيكي المترهل يتحرك ويلتف حول تشارلز.

كان تشارلز في حالة ذهول، ومد يده ليلمس مقلة العين الخضراء بينما كان يغرق في صدمته. ماذا…؟ هل يمكن لأحد أن يقول لي ما الذي يحدث هنا بالضبط؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  نظر تشارلز إلى الأسفل واندهش عندما وجد مثقابًا مصنوعًا من اللحم والدم والفولاذ يصنع خطًا مباشرًا لمجموعة مقل العيون. تحرك تشارلز بشكل غريزي. تخلت مجساته عن التسلق، مما سمح لتشارلز بالغطس نحو مجموعة مقل العيون وسوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سوان غاضبًا على الفور عندما تجاهله تشارلز و سباركل. كل خيط من اللحم والدم مرتبط بسوان ينقسم ويتقارب ليشكل اندماجًا قبيحًا من اللحم والدم.

“لم تترك لي أي خيار!”

 أصبح قلب تشارلز باردًا بسبب التهديد الذي يواجهه. سرعان ما تمالك نفسه وصرخ في سباركل: “علينا أن نغادر! لا يمكننا البقاء هنا!”

جلجل!

لسوء الحظ، يبدو أن سباركل لم يتمكن من فهم كلمات تشارلز. ظل ساكنًا وهو يكرر: “بابا… العب…”

ومع ذلك، يبدو أن رد تشارلز لم يكن ضروريا. انقضت مجموعة مقل العيون التي كانت تدعوه “بابا” على المثقاب وابتلعته بمجساتها. ثم مزقت المثقاب والتهمته.

جلجل!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن على تشارلز أن يعرف بعد ما حدث عندما دوى دوي مدوٍ من حوله. فجرت المتفجرات المادة الجيلاتينية البيضاء حول مقلة العين مع تشارلز.

 تردد صدى صوت جلجل ممل من العدم. أصبح جسد سوان الضخم متصلبًا عندما اخترق برج بحجم برج إيفل وجه سوان على ارتفاع أقل من متر فوق تشارلز.

 أنا أسقط بسرعة كبيرة! لا بد لي من كسر سقوطي قبل فوات الأوان! انفجرت مجسات تشارلز، ولوحوا بشكل محموم في الهواء، على ما يبدو يبحثون عن شيء للاستيلاء عليه. لحسن الحظ، تمكنت إحدى المجسات من الالتفاف حول أنبوب فولاذي يخرج من سوان، وتمكن تشارلز من كسر سقوطه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسقطت دماء سوان السوداء القذرة على وجه تشارلز بالأسفل.

 “الشيء الجيد أنني لم أتأخر كثيرًا. على أية حال، تشارلز، من هذا؟” ردد صوت ودود ولطيف فوق تشارلز.

بعد ثلاثة أنفاس، تأرجحت شخصية سوان الضخمة، وانهار. لقد اقترب سوان للغاية من جزيرة الأمل، لذلك كان نصفه في الماء، بينما كان النصف الآخر على الجزيرة وهو يرقد بلا حراك مثل سرطان البحر الميت. كانت هناك ثلاثة أبراج ضخمة تبرز من ظهر سوان في ثلاثة مواقع مختلفة.

 تردد صدى صوت جلجل ممل من العدم. أصبح جسد سوان الضخم متصلبًا عندما اخترق برج بحجم برج إيفل وجه سوان على ارتفاع أقل من متر فوق تشارلز.

 “الشيء الجيد أنني لم أتأخر كثيرًا. على أية حال، تشارلز، من هذا؟” ردد صوت ودود ولطيف فوق تشارلز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن على تشارلز أن يعرف بعد ما حدث عندما دوى دوي مدوٍ من حوله. فجرت المتفجرات المادة الجيلاتينية البيضاء حول مقلة العين مع تشارلز.

#Stephan

الفصل 328. بابا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسقطت دماء سوان السوداء القذرة على وجه تشارلز بالأسفل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط