ديب
الفصل 293.ديب
لقد ظلت سليمة فقط لأن لم يكن هناك إدخال جديد لنظامهم البيئي الحالي لإزعاجهم.
كان تشارلز يدرك جيدًا أن المؤسسة أجرت تجارب على البشر، لكنه تفاجأ بالعدد الهائل من الهياكل العظمية هنا.
“كيف يستحق مثل هذا الشخص الذي لا يحفظ كلمته أن يكون حاكماً؟ يا له من عار على اللقب!” دخل شخص ثالث.
ولم يستغرق الأمر أكثر من بضع ثوانٍ حتى تطفو العظام البيضاء المروعة من الهيكل. احتفظ بالبضائع وانزلق بشكل مخيف أمام تشارلز مثل أسراب الأسماك.
ولم يستغرق الأمر أكثر من بضع ثوانٍ حتى تطفو العظام البيضاء المروعة من الهيكل. احتفظ بالبضائع وانزلق بشكل مخيف أمام تشارلز مثل أسراب الأسماك.
التواجد في سفينة غارقة متهالكة في أعماق المياه القاتمة ومحاطًا ببقايا بشرية لا حصر لها، أرسل إحساسًا تقشعر له الأبدان أسفل العمود الفقري لتشارلز.
عندما تكيف الطاقم تمامًا مع السفينة المُعاد تجهيزها، دخلت ناروال ببطء إلى الأرصفة، إيذانًا بنهاية تجربتها التجريبية.
كان فيورباخ يختبئ بالقرب من المخرج البعيد وكان يسحب بقوة أنبوب الأكسجين الخاص بتشارلز في محاولة يائسة لإجباره على مغادرة منطقة تخزين البضائع.
هل سأكون مثلهم في يوم من الأيام؟ يجعلني أشعر بالندوب.
ومع ذلك، استدار تشارلز، وبسحب سريع للأنبوب، قام بسحب فيورباخ فوق مباشرة وسط بقايا الهياكل العظمية.
اليوم هو الشهر الثالث لي في أعماق إهاريس. أنا لا أحب الطرق التي يفعلون بها الأشياء هنا.
وأشار إلى مساعده الثاني بالانتظار قبل أن يزيل الهياكل العظمية الموجودة أمامه جانبًا ويغامر بالتوغل بشكل أعمق في عنبر الشحن.
“بغض النظر عما حدث، فهذا هو وطننا! نريد العودة إلى المنزل!”
بصراحة، لم يكن خائفًا من الأشباح أو الأرواح في البحر. من وجهة نظره، ستكون العظام المتحركة على الأقل أكثر راحة من مواجهة وحوش غريبة وغير معروفة. على الأقل، كانت تلك العظام وهو من نفس النوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، إنه على حق! نريد العودة إلى المنزل!”
كان تشارلز يتنقل بسرعة عبر العظام، التي بدت وكأنها تتجمع حوله مثل الأسماك، بحث عن أدلة.
134414
ولكن مما أثار خيبة أمله كثيرًا، كانت عنبر الشحن مشابهًا لتلك التي كانت موجودة في تلك العظام.
كان استكشاف حطام السفينة مجرد جزء صغير من التشغيل التجريبي لناروال، وسيحتاجون إلى مواصلة المحاكمة. إذا كان هناك أي شيء أثر عليه هذا الاستكشاف، فمن المحتمل أن يكون الانخفاض الطفيف في معنويات تشارلز.
لم تسجل الحاويات العملاقة المخزنة أي معلومات عما حدث.
وأشار إلى مساعده الثاني بالانتظار قبل أن يزيل الهياكل العظمية الموجودة أمامه جانبًا ويغامر بالتوغل بشكل أعمق في عنبر الشحن.
ربما كان هناك توثيق، لكن الوقت والماء جرفاها كلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنني أن آكل السمك النيئ وأنضم إليهم في وخز جاموس الماء بأظافرنا. لكن بعض الأشياء التي يفعلونها ليست لطيفة، ولا أريد أن أفعلها.
أجرى تشارلز بحثًا سريعًا قبل أن يحول نظره إلى العظام البيضاء.
#Stephan
ومع وجود كيانات جديدة، تحركت المياه الطويلة غير المضطربة مرة أخرى، وتفككت الهياكل العظمية الكاملة سابقًا تدريجيًا إلى عظام فردية.
انفصل فمه ليصدر صوتًا غريبًا يرتجف. لقد كانت أغنية بلغة خالية من حروف العلة.
لقد ظلت سليمة فقط لأن لم يكن هناك إدخال جديد لنظامهم البيئي الحالي لإزعاجهم.
وقف تشارلز عند الأرصفة، وبدأت مجموعة من الناس يتجمعون حوله ببطء. لقد كانوا مصممي السفن من جزر ألبيون.
مدّ تشارلز يده وأمسك بأقرب عظمة. لقد درسها عن كثب ولاحظ أنها عظمة ورك. ثم قام بفحص عدد قليل آخر وخلص إلى أنه كان هناك مزيج عادل من الرجال والنساء في ذلك الوقت. كما لم يكن هناك أي بقايا للأطفال.
كان استكشاف حطام السفينة مجرد جزء صغير من التشغيل التجريبي لناروال، وسيحتاجون إلى مواصلة المحاكمة. إذا كان هناك أي شيء أثر عليه هذا الاستكشاف، فمن المحتمل أن يكون الانخفاض الطفيف في معنويات تشارلز.
فجأة، لفت انتباهه شيء يطفو على عظمة الساق. يبدو أنه يشبه السوار. على الرغم من تعرضه للتآكل الشديد بسبب مياه البحر، إلا أنه كان متأكدًا من أنه كان معدنيًا بشكل واضح.
بصراحة، لم يكن خائفًا من الأشباح أو الأرواح في البحر. من وجهة نظره، ستكون العظام المتحركة على الأقل أكثر راحة من مواجهة وحوش غريبة وغير معروفة. على الأقل، كانت تلك العظام وهو من نفس النوع.
وبسرعة، كسر تشارلز الجسم إلى قطعتين ليكشف عن شريحة خضراء مدمجة بداخله. لقد كان جهازًا إلكترونيًا.
عند سماع كلمات تشارلز، اعتقد الجمهور على الفور أن تشارلز كان يحاول الإخلال بوعده. اندلعت صيحات حماسية، ولم يرتدع الناس حتى من ضباط البحرية الذين صوبوا أسلحتهم في مكان قريب.
قام بقلب السوار ليتم الترحيب به بسلسلة من الأرقام.
كان تشارلز يتنقل بسرعة عبر العظام، التي بدت وكأنها تتجمع حوله مثل الأسماك، بحث عن أدلة.
134414
لقد ظل بلا حراك في لحظة صمت قصيرة وسط كل العظام العائمة. قبل أن يرمي العظمة التي كان يحملها ويعود إلى المكان الذي أتى منه.
تلك كانت الأرقام العربية المنقوشة على السوار. نظر تشارلز حوله مرة أخرى، وبعد فحص دقيق، أدرك أن كل هيكل عظمي تقريبًا لديه علامة مماثلة. ويشير وجود هذه الأساور إلى أنها كانت تستخدم للتعرف على البضائع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تسجل الحاويات العملاقة المخزنة أي معلومات عما حدث.
#مكتوب Arabic numerals..#
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تسجل الحاويات العملاقة المخزنة أي معلومات عما حدث.
ثم التقط أخرى وقرأ الأرقام. 134945. كانت عبارة عن سلسلة مختلفة من الأرقام، لكن البادئة 134 كانت متسقة.
لقد ظلت سليمة فقط لأن لم يكن هناك إدخال جديد لنظامهم البيئي الحالي لإزعاجهم.
كم عدد البضائع كانت هناك؟ إذا كان هناك ستة أرقام… فهل كانوا يحاولون نقل عشرات الآلاف من الأشخاص إلى جزيرة الأمل؟ ما الذي تحاول المؤسسة فعله مع هذا العدد الكبير من الأشخاص؟ أي نوع من التجارب يتطلب هذا العدد الكبير من الناس؟
لقد ظل بلا حراك في لحظة صمت قصيرة وسط كل العظام العائمة. قبل أن يرمي العظمة التي كان يحملها ويعود إلى المكان الذي أتى منه.
لقد كانت فكرة تقشعر لها الأبدان وأراد تشارلز أن يرفضها – أي نوع من الأشخاص قد يستخدم مئات الآلاف من أمثاله لإجراء التجارب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاء وجه الجمهور بالإثارة عند سماع كلمات فيورباخ. كانوا ذاهبين إلى المنزل. وسرعان ما أصبح ناروال محملاً جيدًا بالإمدادات، وصعد المصممون على متن سفينة أصغر. تحت أنظار أولئك الموجودين في رصيف جزيرة الأمل، أبحرت سفينتان، إحداهما كبيرة والأخرى صغيرة، جنبًا إلى جنب وغادرتا الجزيرة.
ومع ذلك، فقد علمه الحدث الأخير في جزر ألبيون ألا يبالغ في تقدير أعماق الأخلاق الإنسانية.
فجأة وضع ديب مخرزه على الأرض. لقد شعر بنداء يعرفه جيدًا – لقد حان الوقت لجولة أخرى من الصلاة.
عند رؤية الهياكل العظمية من حوله، أصاب تشارلز ألم من الحزن. لم تكن مشاعره تنبع فقط من الأرواح البشرية التي فقدت على متن السفينة، بل أيضًا من آلاف سفن الشحن المماثلة التي كانت تبحر في البحار في العصر الماضي.
اليوم هو الشهر الثالث لي في أعماق إهاريس. أنا لا أحب الطرق التي يفعلون بها الأشياء هنا.
لقد ظل بلا حراك في لحظة صمت قصيرة وسط كل العظام العائمة. قبل أن يرمي العظمة التي كان يحملها ويعود إلى المكان الذي أتى منه.
وقف تشارلز عند الأرصفة، وبدأت مجموعة من الناس يتجمعون حوله ببطء. لقد كانوا مصممي السفن من جزر ألبيون.
كان استكشاف حطام السفينة مجرد جزء صغير من التشغيل التجريبي لناروال، وسيحتاجون إلى مواصلة المحاكمة. إذا كان هناك أي شيء أثر عليه هذا الاستكشاف، فمن المحتمل أن يكون الانخفاض الطفيف في معنويات تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تسجل الحاويات العملاقة المخزنة أي معلومات عما حدث.
عندما تكيف الطاقم تمامًا مع السفينة المُعاد تجهيزها، دخلت ناروال ببطء إلى الأرصفة، إيذانًا بنهاية تجربتها التجريبية.
#مكتوب Arabic numerals..#
في هذه المرحلة، وضع تشارلز أيضًا مشاعره جانبًا. بغض النظر عن الفظائع التي حدثت في ذلك الوقت، فقد كانت شيئًا من الماضي، شيئًا من العصر السابق، ولم تعد ذات صلة.
التواجد في سفينة غارقة متهالكة في أعماق المياه القاتمة ومحاطًا ببقايا بشرية لا حصر لها، أرسل إحساسًا تقشعر له الأبدان أسفل العمود الفقري لتشارلز.
“كبير المهندسين، قم بإعداد الوقود. أيها البحارة، ساعدوا الطباخ في تخزين الإمدادات الغذائية. مساعد الأول، ارسم المسار، وتحرك،” أمر تشارلز. بدأ طاقمه على الفور في العمل. كانوا يعلمون أن رحلتهم القادمة ستحدث قريبًا.
“اجمع بعض السفن واصطحبها إلى ضواحي جزر ألبيون. إذا اختاروا الموت بعد رؤية الوضع، فلا داعي لإيقافهم. ولكن إذا قام أي شخص بتغيير رأيه. أعدهم. إن مهاراتهم لا تقدر بثمن من أجل تنمية جزيرتنا”. قال له تشارلز
وقف تشارلز عند الأرصفة، وبدأت مجموعة من الناس يتجمعون حوله ببطء. لقد كانوا مصممي السفن من جزر ألبيون.
عندما اقترب ديب من الكرة، رفرفت خياشيمه قليلاً، وبدأت مشاعر غريبة تطغى على عقله.
لاحظ الشوق في أعينهم وأطلق تنهيدة ناعمة. لقد فكر بعناية في كلماته قبل أن يقول، “إذا كان أي منكم يرغب في البقاء، فأنا على استعداد لتوظيفك براتب مرتفع”.
وضع بعناية الصخرة المنقوشة على الجانب. حرك قدميه المكففتين، وسبح نحو أعمق جزء من المدينة تحت الماء.
عند سماع كلمات تشارلز، اعتقد الجمهور على الفور أن تشارلز كان يحاول الإخلال بوعده. اندلعت صيحات حماسية، ولم يرتدع الناس حتى من ضباط البحرية الذين صوبوا أسلحتهم في مكان قريب.
#Stephan
“ماذا تقصد بذلك؟! لقد وعدتنا!” صرخ أحدهم.
بدأت الجوقة الكروية المحيطة من سكان الأعماق في الانضمام إلى الترنيمة في انسجام تام. أغلقوا عيونهم الشبيهة بالسحلية وغنوا اللحن المؤلم.
“هل تعتقد أنك فزت؟ لن يسمح لك حاكمنا العظيم سوان بالإفلات من هذا!” وردد آخر نفس المشاعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تسجل الحاويات العملاقة المخزنة أي معلومات عما حدث.
“كيف يستحق مثل هذا الشخص الذي لا يحفظ كلمته أن يكون حاكماً؟ يا له من عار على اللقب!” دخل شخص ثالث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، إنه على حق! نريد العودة إلى المنزل!”
“الجميع!” صرخ تشارلز، وصوته يخترق النشاز. “لم أقل أبدًا أي شيء عن عدم السماح لك بالمغادرة. ولكن حدث حادث كبير في جزر ألبيون، وإذا ذهبت الآن، فقد لا تتمكن من الخروج على قيد الحياة.”
“هل تعتقد أنك فزت؟ لن يسمح لك حاكمنا العظيم سوان بالإفلات من هذا!” وردد آخر نفس المشاعر.
“بغض النظر عما حدث، فهذا هو وطننا! نريد العودة إلى المنزل!”
لقد ظلت سليمة فقط لأن لم يكن هناك إدخال جديد لنظامهم البيئي الحالي لإزعاجهم.
“نعم، إنه على حق! نريد العودة إلى المنزل!”
انفصل فمه ليصدر صوتًا غريبًا يرتجف. لقد كانت أغنية بلغة خالية من حروف العلة.
“لقد وعدتنا حينها! أنك ستسمح لنا بالمغادرة بمجرد الانتهاء من بناء السفينة!”
لقد ظل بلا حراك في لحظة صمت قصيرة وسط كل العظام العائمة. قبل أن يرمي العظمة التي كان يحملها ويعود إلى المكان الذي أتى منه.
لاحظ تشارلز التصميم الراسخ في لهجتهم، وأطلق تنهيدة أخرى. وأشار إلى فيورباخ الذي كان يقف في مكان قريب.
لاحظ تشارلز التصميم الراسخ في لهجتهم، وأطلق تنهيدة أخرى. وأشار إلى فيورباخ الذي كان يقف في مكان قريب.
“اجمع بعض السفن واصطحبها إلى ضواحي جزر ألبيون. إذا اختاروا الموت بعد رؤية الوضع، فلا داعي لإيقافهم. ولكن إذا قام أي شخص بتغيير رأيه. أعدهم. إن مهاراتهم لا تقدر بثمن من أجل تنمية جزيرتنا”. قال له تشارلز
عند رؤية الهياكل العظمية من حوله، أصاب تشارلز ألم من الحزن. لم تكن مشاعره تنبع فقط من الأرواح البشرية التي فقدت على متن السفينة، بل أيضًا من آلاف سفن الشحن المماثلة التي كانت تبحر في البحار في العصر الماضي.
“مفهوم”، قال فيورباخ برأسه إيجاباً. ثم تقدم لمخاطبة الجمهور. “أولئك الذين يريدون العودة إلى ديارهم، اتبعوني! أسرعوا! لن أنتظر الشاردين؛ لا يزال يتعين علي العودة قريبًا للانضمام إلى القبطان في رحلته القادمة!”
أضاء وجه الجمهور بالإثارة عند سماع كلمات فيورباخ. كانوا ذاهبين إلى المنزل. وسرعان ما أصبح ناروال محملاً جيدًا بالإمدادات، وصعد المصممون على متن سفينة أصغر. تحت أنظار أولئك الموجودين في رصيف جزيرة الأمل، أبحرت سفينتان، إحداهما كبيرة والأخرى صغيرة، جنبًا إلى جنب وغادرتا الجزيرة.
بصرف النظر عن كونها مصنوعة من الذهب، فإن جميع التماثيل تشترك في تشابه آخر – فهي تحمل سمات غريبة ومرعبة تفوق الخيال البشري.
***
“بغض النظر عما حدث، فهذا هو وطننا! نريد العودة إلى المنزل!”
في المياه المظلمة الغامقة، كان المخرز الحجري الحاد يخدش صخرة ناعمة
وضع بعناية الصخرة المنقوشة على الجانب. حرك قدميه المكففتين، وسبح نحو أعمق جزء من المدينة تحت الماء.
اليوم هو الشهر الثالث لي في أعماق إهاريس. أنا لا أحب الطرق التي يفعلون بها الأشياء هنا.
“كيف يستحق مثل هذا الشخص الذي لا يحفظ كلمته أن يكون حاكماً؟ يا له من عار على اللقب!” دخل شخص ثالث.
إنهم يعيشون إلى الأبد ولا يريدون الكثير من الأشياء. إنهم يفعلون أشياء غريبة لإيقاظ الشخص العظيم وتجربة الكثير من الأشياء للاستمتاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، استدار تشارلز، وبسحب سريع للأنبوب، قام بسحب فيورباخ فوق مباشرة وسط بقايا الهياكل العظمية.
يمكنني أن آكل السمك النيئ وأنضم إليهم في وخز جاموس الماء بأظافرنا. لكن بعض الأشياء التي يفعلونها ليست لطيفة، ولا أريد أن أفعلها.
بدأت الجوقة الكروية المحيطة من سكان الأعماق في الانضمام إلى الترنيمة في انسجام تام. أغلقوا عيونهم الشبيهة بالسحلية وغنوا اللحن المؤلم.
هل سأكون مثلهم في يوم من الأيام؟ يجعلني أشعر بالندوب.
كان استكشاف حطام السفينة مجرد جزء صغير من التشغيل التجريبي لناروال، وسيحتاجون إلى مواصلة المحاكمة. إذا كان هناك أي شيء أثر عليه هذا الاستكشاف، فمن المحتمل أن يكون الانخفاض الطفيف في معنويات تشارلز.
أحلم عندما لم أكن تحت الماء. أفتقد أن أكون على متن سفينة مع أصدقائي كثيرًا.
أجرى تشارلز بحثًا سريعًا قبل أن يحول نظره إلى العظام البيضاء.
فجأة وضع ديب مخرزه على الأرض. لقد شعر بنداء يعرفه جيدًا – لقد حان الوقت لجولة أخرى من الصلاة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لاحظ الشوق في أعينهم وأطلق تنهيدة ناعمة. لقد فكر بعناية في كلماته قبل أن يقول، “إذا كان أي منكم يرغب في البقاء، فأنا على استعداد لتوظيفك براتب مرتفع”.
وضع بعناية الصخرة المنقوشة على الجانب. حرك قدميه المكففتين، وسبح نحو أعمق جزء من المدينة تحت الماء.
اليوم هو الشهر الثالث لي في أعماق إهاريس. أنا لا أحب الطرق التي يفعلون بها الأشياء هنا.
وقد تجمع سكان الأعماق الذين يعيشون في المنطقة في قلب عمق الإيهاري. ولحسن الحظ، كانوا في الماء، ويمكن استخدام الفضاء بشكل كبير في جميع الاتجاهات. تجمع الملايين من سكان الأعماق لتشكيل مجال ضخم.
الفصل 293.ديب
عندما اقترب ديب من الكرة، رفرفت خياشيمه قليلاً، وبدأت مشاعر غريبة تطغى على عقله.
عندما اقترب ديب من الكرة، رفرفت خياشيمه قليلاً، وبدأت مشاعر غريبة تطغى على عقله.
انضم إلى زملائه من رجال القبيلة في السباحة ببطء نحو المركز. في وسط الحشد كان هناك تمثال من الذهب الخالص للإله فهتاجن، مع عدة تماثيل أصغر حجمًا تحيط به.
هل سأكون مثلهم في يوم من الأيام؟ يجعلني أشعر بالندوب.
بصرف النظر عن كونها مصنوعة من الذهب، فإن جميع التماثيل تشترك في تشابه آخر – فهي تحمل سمات غريبة ومرعبة تفوق الخيال البشري.
عندما اقترب ديب من الكرة، رفرفت خياشيمه قليلاً، وبدأت مشاعر غريبة تطغى على عقله.
سبح شخصية برأس أخطبوط نحو التمثال وتوقف أمامه. كان هناك إنسانان ملفوفان بالفقاعات يطفوان خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك كانت الأرقام العربية المنقوشة على السوار. نظر تشارلز حوله مرة أخرى، وبعد فحص دقيق، أدرك أن كل هيكل عظمي تقريبًا لديه علامة مماثلة. ويشير وجود هذه الأساور إلى أنها كانت تستخدم للتعرف على البضائع.
مع فرقعة، اخترق الشكل ذو رأس الأخطبوط الفقاعتين مع العصا الذهبية في يده. على الفور، انتشر الدم القرمزي في الماء وزاد من ارتفاع الجو الغريب إلى ذروته.
“لقد وعدتنا حينها! أنك ستسمح لنا بالمغادرة بمجرد الانتهاء من بناء السفينة!”
انفصل فمه ليصدر صوتًا غريبًا يرتجف. لقد كانت أغنية بلغة خالية من حروف العلة.
اليوم هو الشهر الثالث لي في أعماق إهاريس. أنا لا أحب الطرق التي يفعلون بها الأشياء هنا.
بدأت الجوقة الكروية المحيطة من سكان الأعماق في الانضمام إلى الترنيمة في انسجام تام. أغلقوا عيونهم الشبيهة بالسحلية وغنوا اللحن المؤلم.
وأشار إلى مساعده الثاني بالانتظار قبل أن يزيل الهياكل العظمية الموجودة أمامه جانبًا ويغامر بالتوغل بشكل أعمق في عنبر الشحن.
#Stephan
بصراحة، لم يكن خائفًا من الأشباح أو الأرواح في البحر. من وجهة نظره، ستكون العظام المتحركة على الأقل أكثر راحة من مواجهة وحوش غريبة وغير معروفة. على الأقل، كانت تلك العظام وهو من نفس النوع.
وأشار إلى مساعده الثاني بالانتظار قبل أن يزيل الهياكل العظمية الموجودة أمامه جانبًا ويغامر بالتوغل بشكل أعمق في عنبر الشحن.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات