العودة إلى جزيرة الأمل
الفصل 282. العودة إلى جزيرة الأمل
وعلى الرغم من آلام ذراعيه، لم يكن لديه أي نية لوضع اللافتة.
ضوء الشمس. عادت أشعة الشمس الساطعة للظهور أمام تشارلز وهو يقف على سطح السفينة وبصره مثبت على جزيرته.
“لماذا أحضرتم الكرسي القديم؟ ألم أقل في البرقية أن عليكم فقط إحضار أنفسكم؟ كل شيء آخر متوفر على الجزيرة.”
كالعادة، كانت جزيرة الأمل تعج بالأنشطة. كان دفق مستمر من سفن الصيد والبضائع يدخل ويغادر الأرصفة، وكل سفينة تكتشف تصميمات مختلفة.
عندما اكتشفهم، ألقى ويستر اللافتة جانبًا واندفع نحوهم بإثارة واضحة.
وكانت غالبيتها عبارة عن زوارق بخارية، ولكن كانت هناك أيضًا أنواع غريبة أخرى. كانت هناك حتى المراكب الشراعية، الأمر الذي أثار فضول تشارلز لأنه لم يكن هناك الكثير من الرياح في البحى الجوفي.
طوال هذا الوقت، كانت تطاردها كوابيس مفادها أن ابنها سيضيع في البحر تمامًا مثل والده. في كل ثانية كانت مستيقظة فيها، كانت تخشى على حياة ابنها.
رست السفينة الضخمة، وتحرك تشارلز نحو ضوء الشمس. ومع ذلك، فقد تردد في الدخول فيه.
رست السفينة الضخمة، وتحرك تشارلز نحو ضوء الشمس. ومع ذلك، فقد تردد في الدخول فيه.
بنقرة من لسانه، يمكن أن يشعر أن أسنانه المقطوعة قد نمت من جديد.
وحقيقة أنه حتى أسنانه يمكن أن تتجدد كانت دليلاً على أن قدرات تشارلز على التجدد كانت تتجاوز قدرات الإنسان العادي. ومع ذلك، لم تكن هذه علامة جيدة تمامًا. في الآونة الأخيرة، كان يعاني من تعطش مقلق للدماء.
وحقيقة أنه حتى أسنانه يمكن أن تتجدد كانت دليلاً على أن قدرات تشارلز على التجدد كانت تتجاوز قدرات الإنسان العادي. ومع ذلك، لم تكن هذه علامة جيدة تمامًا. في الآونة الأخيرة، كان يعاني من تعطش مقلق للدماء.
هل سأتحول إلى رماد في ضوء الشمس؟ فكر تشارلز في نفسه.
“ما مدى خطورة الأمر عندما يكون الحاكم في الجوار؟ انظر، هذه ثمرة أناناس. بالتأكيد لم تجربها من قبل. سأحضر لك بعضًا منها،” قال ويستر.
“السيد تشارلز، ماذا تفعل؟” صرخت ليلي من الخلف وهي تميل رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولاحظ ويستر أن أخته تأخذ قضمة صغيرة فقط وتغلف الأناناس المتبقي في منديل لتحتفظ به لوقت لاحق، فشعر بألم في قلبه
لم تر أي استجابة من تشارلز، تقدمت ليلي إلى الأمام وسحبت من حاشية بنطاله، لكنها ظلت متجاهلة.
تأثرًا بمشاعر والدتهم، انضم أشقاء ويستر أيضًا إلى العناق، واختلطت صرخاتهم مع إيلينا.
بعد لحظات قليلة من التردد، تشدد تشارلز في قلبه ومد إصبعه السبابة إلى ضوء الشمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وحتى بعد أن ابتعد الحاكم، ظل الحشد قائمًا حيث بدأت الشائعات والتكهنات في الظهور حول لقاءات الرجل المحتملة.
ومما يريحه أن ضوء الشمس كان لا يزال دافئًا وجذابًا كالمعتاد. لم تكن النيران قد اشتعلت في إصبعه؛ بقيت سالمة.
وعلى الرغم من آلام ذراعيه، لم يكن لديه أي نية لوضع اللافتة.
جيد، هذا جيد. تبدد القلق في قلب تشارلز، ودخل بالكامل في الشمس واستحم في دفئها.
ومما يريحه أن ضوء الشمس كان لا يزال دافئًا وجذابًا كالمعتاد. لم تكن النيران قد اشتعلت في إصبعه؛ بقيت سالمة.
لا يهم الأسنان الأطول والأكثر حدة. طالما بقيت غير منزعج تحت الشمس. كان قلب تشارلز مرتاحًا تمامًا الآن.
وعلى الرغم من آلام ذراعيه، لم يكن لديه أي نية لوضع اللافتة.
على الرغم من أن مظهره كان يميل نحو الجانب الأكثر رعبًا، إلا أنه لم يهتم كثيرًا به. بعد الخروج من ضوء الشمس، رأى تشارلز أن أفراد طاقمه كانوا ينتظرونه بالفعل على الأرصفة. وقف المسؤولون من قصر حاكم جزيرة الامل بجانبهم أيضًا.
جيد، هذا جيد. تبدد القلق في قلب تشارلز، ودخل بالكامل في الشمس واستحم في دفئها.
تقدم الضمادات خطوة إلى الأمام بنظرة استجواب. اقترب منه تشارلز وربت على كتفه.
“الحاكم تشارلز، هل رأيت قداسته؟”
“لا بأس، لقد استقر الأمر الآن.”
وعندما رست سفينة أخرى، نزلت من السفينة امرأة برفقة طفلين والعديد من الحقائب. يبدو أنهم قد غمرتهم مناظر الجزيرة الفريدة عند النزول من السفينة.
لم يكن يرغب في الخوض في الأحداث التي حدثت في جزر البيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل الوظيفة خطيرة؟” ضغطت إيلينا.
وبدون إلقاء نظرة على الآخرين، توجه تشارلز نحو باب السيارة المفتوح. لقد كان متعبًا بعض الشيء وأراد حقًا الحصول على راحة جيدة. وبينما انحنى ليدخل السيارة، رأى عدة مركبات تتجه نحوهم عبر الزجاج. وبدا أنهم في عجلة من أمرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما وصلت سفينة تلو الأخرى إلى جزيرة الأمل، وتم تفريغ حشود من الناس مثل قطعان الأغنام. رفع ويستر لافته الكبيرة التي كتبت عليها ثلاثة أسماء ولوح بها بلا كلل.
لاحظ المثلث الأبيض المميز على السيارة فنزل من السيارة مرة أخرى. ما هو الأمر الملح الذي دفع هؤلاء المتعصبين؟
“أمي! أنا سعيد جدًا لأنك هنا أخيرًا!” صاح ويستر وهو يحتضن المرأة بإحكام
وسرعان ما حصل تشارلز على إجابته عندما نزل شخص من إحدى المركبات.
وبدون إلقاء نظرة على الآخرين، توجه تشارلز نحو باب السيارة المفتوح. لقد كان متعبًا بعض الشيء وأراد حقًا الحصول على راحة جيدة. وبينما انحنى ليدخل السيارة، رأى عدة مركبات تتجه نحوهم عبر الزجاج. وبدا أنهم في عجلة من أمرهم.
“الحاكم تشارلز، هل رأيت قداسته؟”
رست السفينة الضخمة، وتحرك تشارلز نحو ضوء الشمس. ومع ذلك، فقد تردد في الدخول فيه.
“ماذا؟ باباك لم يعد؟” كان صوت تشارلز ملوثًا بالمفاجأة.
“أمي! أنا سعيد جدًا لأنك هنا أخيرًا!” صاح ويستر وهو يحتضن المرأة بإحكام
لقد تفاجأ حقًا بالسؤال غير المتوقع. وأشار إلى أنه عندما هرب مع آنا، كان البابا يقف بجوار سوان المشوهة ولم يقم بأي حركة
كانت جزر ألبيون القضية الأكثر سخونة الآن وكانت أشبه بغرق جزيرة. لقد تم تحفيز قدرة النميمة الفطرية لدى الجميع أثناء تحدثهم بإثارة حول الاحتمالات التي قد تحدث.
عندما رأى تشارلز سلوكه الهادئ، اعتقد أن البابا سينجو بالتأكيد سالمًا. هل تم ترك هذا الثعلب الماكر القديم في جزر ألبيون إلى الأبد؟
عندما رأى تشارلز سلوكه الهادئ، اعتقد أن البابا سينجو بالتأكيد سالمًا. هل تم ترك هذا الثعلب الماكر القديم في جزر ألبيون إلى الأبد؟
“السيد تشارلز، أنا رئيس جمعية مستكشفي جزيرة الأمل. هل يمكنك إخبارنا بما حدث في جزر ألبيون؟” تقدم رجل ذو قبعة عالية وشارب أملس إلى الأمام.
لا يهم الأسنان الأطول والأكثر حدة. طالما بقيت غير منزعج تحت الشمس. كان قلب تشارلز مرتاحًا تمامًا الآن.
وأضاف كما لو كان على ما يبدو مدركًا لافتقاره إلى السلطة، “أنا أسأل نيابة عن رئيس مجلس الإدارة أيضًا. آخر تحديث حصلنا عليه هو أن سوان قام بتنشيط رونكر. ومع ذلك، لم تكن لدينا أي فكرة عما حدث بعد ذلك. حتى السفينة التي أرسلناها لم تعد. ربما كنت الشخص الوحيد الذي خرج من الجزيرة، أيها الحاكم تشارلز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظات قليلة من التردد، تشدد تشارلز في قلبه ومد إصبعه السبابة إلى ضوء الشمس.
ألقى تشارلز نظرة شاملة على الحشد قبل أن يستدير ويصعد إلى السيارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويستر باستمرار طمأنهم بنبرة لطيفة، وهدأت مشاعر الثلاثي تدريجيًا.
قال تشارلز: “هذا مكان مناسب لتلك المحادثة. تعال إلى قصر حاكم خاصتي، سأخبرك بكل شيء هناك”.
“ماذا؟ باباك لم يعد؟” كان صوت تشارلز ملوثًا بالمفاجأة.
في هذه الأثناء، على أطراف الحشد الصاخب، وقف ويستر على أطراف أصابعه حاملاً لافتة في يديه وهو يجهد لرؤية وسماع ما يجري في المركز. ومع ذلك، فقد كان بعيدًا جدًا ولم يتمكن من سماع كلمة واحدة قالها الحاكم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وحتى بعد أن ابتعد الحاكم، ظل الحشد قائمًا حيث بدأت الشائعات والتكهنات في الظهور حول لقاءات الرجل المحتملة.
وحتى بعد أن ابتعد الحاكم، ظل الحشد قائمًا حيث بدأت الشائعات والتكهنات في الظهور حول لقاءات الرجل المحتملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولاحظ ويستر أن أخته تأخذ قضمة صغيرة فقط وتغلف الأناناس المتبقي في منديل لتحتفظ به لوقت لاحق، فشعر بألم في قلبه
كانت جزر ألبيون القضية الأكثر سخونة الآن وكانت أشبه بغرق جزيرة. لقد تم تحفيز قدرة النميمة الفطرية لدى الجميع أثناء تحدثهم بإثارة حول الاحتمالات التي قد تحدث.
قال تشارلز: “هذا مكان مناسب لتلك المحادثة. تعال إلى قصر حاكم خاصتي، سأخبرك بكل شيء هناك”.
شعر ويستر بالرغبة في الانضمام إليه، لكنه ضبط نفسه. كان لديه هدف آخر في الأرصفة.
ألقى تشارلز نظرة شاملة على الحشد قبل أن يستدير ويصعد إلى السيارة.
فتحت ساعة جيبه النحاسية بنقرة واحدة، ونظر ويستر إلى الوقت قبل أن يستدير ويركض نحو محطة سفينة الركاب.
فتحت ساعة جيبه النحاسية بنقرة واحدة، ونظر ويستر إلى الوقت قبل أن يستدير ويركض نحو محطة سفينة الركاب.
ستصل أمي وإخوتي قريبًا. فكر ويستر في نفسه.
“أمي، لا تبكي. انظري، أنا بخير، أليس كذلك؟”
وسرعان ما وصلت سفينة تلو الأخرى إلى جزيرة الأمل، وتم تفريغ حشود من الناس مثل قطعان الأغنام. رفع ويستر لافته الكبيرة التي كتبت عليها ثلاثة أسماء ولوح بها بلا كلل.
عندما رأى تشارلز سلوكه الهادئ، اعتقد أن البابا سينجو بالتأكيد سالمًا. هل تم ترك هذا الثعلب الماكر القديم في جزر ألبيون إلى الأبد؟
وعلى الرغم من آلام ذراعيه، لم يكن لديه أي نية لوضع اللافتة.
على الرغم من أن مظهره كان يميل نحو الجانب الأكثر رعبًا، إلا أنه لم يهتم كثيرًا به. بعد الخروج من ضوء الشمس، رأى تشارلز أن أفراد طاقمه كانوا ينتظرونه بالفعل على الأرصفة. وقف المسؤولون من قصر حاكم جزيرة الامل بجانبهم أيضًا.
وعندما رست سفينة أخرى، نزلت من السفينة امرأة برفقة طفلين والعديد من الحقائب. يبدو أنهم قد غمرتهم مناظر الجزيرة الفريدة عند النزول من السفينة.
“الحاكم تشارلز، هل رأيت قداسته؟”
عندما اكتشفهم، ألقى ويستر اللافتة جانبًا واندفع نحوهم بإثارة واضحة.
“لماذا أحضرتم الكرسي القديم؟ ألم أقل في البرقية أن عليكم فقط إحضار أنفسكم؟ كل شيء آخر متوفر على الجزيرة.”
“أمي! أنا سعيد جدًا لأنك هنا أخيرًا!” صاح ويستر وهو يحتضن المرأة بإحكام
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل الوظيفة خطيرة؟” ضغطت إيلينا.
لقد مر وقت طويل منذ أن رأته إيلينا، والدة ويستر. فرقت شفتيها، أرادت أن تقول شيئًا لكنها كافحت للعثور على الكلمات المناسبة. وفي النهاية، لم تستطع حبس دموعها لفترة أطول وسمحت لها بالتدفق.
“أمي، لا تبكي. انظري، أنا بخير، أليس كذلك؟”
طوال هذا الوقت، كانت تطاردها كوابيس مفادها أن ابنها سيضيع في البحر تمامًا مثل والده. في كل ثانية كانت مستيقظة فيها، كانت تخشى على حياة ابنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما حصل تشارلز على إجابته عندما نزل شخص من إحدى المركبات.
ولكن من أجل دعم الأسرة، لم تجرؤ على التنفيس عن مشاعرها. في اللحظة التي رأت فيها ويستر على قيد الحياة وبصحة جيدة، يمكن أخيرًا تخفيف التوتر الشديد في قلبها.
الفصل 282. العودة إلى جزيرة الأمل
تأثرًا بمشاعر والدتهم، انضم أشقاء ويستر أيضًا إلى العناق، واختلطت صرخاتهم مع إيلينا.
في هذه الأثناء، على أطراف الحشد الصاخب، وقف ويستر على أطراف أصابعه حاملاً لافتة في يديه وهو يجهد لرؤية وسماع ما يجري في المركز. ومع ذلك، فقد كان بعيدًا جدًا ولم يتمكن من سماع كلمة واحدة قالها الحاكم.
“أمي، لا تبكي. انظري، أنا بخير، أليس كذلك؟”
لم تر أي استجابة من تشارلز، تقدمت ليلي إلى الأمام وسحبت من حاشية بنطاله، لكنها ظلت متجاهلة.
ويستر باستمرار طمأنهم بنبرة لطيفة، وهدأت مشاعر الثلاثي تدريجيًا.
“ما مدى خطورة الأمر عندما يكون الحاكم في الجوار؟ انظر، هذه ثمرة أناناس. بالتأكيد لم تجربها من قبل. سأحضر لك بعضًا منها،” قال ويستر.
أخذ ويستر متعلقات والدته، وقادهم إلى الأمام.
كالعادة، كانت جزيرة الأمل تعج بالأنشطة. كان دفق مستمر من سفن الصيد والبضائع يدخل ويغادر الأرصفة، وكل سفينة تكتشف تصميمات مختلفة.
“لماذا أحضرتم الكرسي القديم؟ ألم أقل في البرقية أن عليكم فقط إحضار أنفسكم؟ كل شيء آخر متوفر على الجزيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويستر باستمرار طمأنهم بنبرة لطيفة، وهدأت مشاعر الثلاثي تدريجيًا.
سألت إيلينا بعينين محمرتين من بكاءها السابق، “ويستر، هل ما قلته في البرقية صحيح؟ هل تعمل حقًا جنبًا إلى جنب مع الحاكم الآن؟ “
وبدون إلقاء نظرة على الآخرين، توجه تشارلز نحو باب السيارة المفتوح. لقد كان متعبًا بعض الشيء وأراد حقًا الحصول على راحة جيدة. وبينما انحنى ليدخل السيارة، رأى عدة مركبات تتجه نحوهم عبر الزجاج. وبدا أنهم في عجلة من أمرهم.
أجاب ويستر مع لمحة من الفخر في صوته: “بالطبع. أنا أكسب أموالاً طائلة الآن.”
“ماذا؟ باباك لم يعد؟” كان صوت تشارلز ملوثًا بالمفاجأة.
“هل الوظيفة خطيرة؟” ضغطت إيلينا.
“لماذا أحضرتم الكرسي القديم؟ ألم أقل في البرقية أن عليكم فقط إحضار أنفسكم؟ كل شيء آخر متوفر على الجزيرة.”
“ما مدى خطورة الأمر عندما يكون الحاكم في الجوار؟ انظر، هذه ثمرة أناناس. بالتأكيد لم تجربها من قبل. سأحضر لك بعضًا منها،” قال ويستر.
“الحاكم تشارلز، هل رأيت قداسته؟”
ثم اقترب من الكشك الموجود على جانب الطريق وأحضر نصف ثمرة أناناس لكل واحد منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما وصلت سفينة تلو الأخرى إلى جزيرة الأمل، وتم تفريغ حشود من الناس مثل قطعان الأغنام. رفع ويستر لافته الكبيرة التي كتبت عليها ثلاثة أسماء ولوح بها بلا كلل.
أمسكت أخت ويستر النحيلة بالأناناس في يديها ولعقته بحذر. على الفور، أضاءت عينيها بالبهجة من الطعم الحلو والمنعش. لقد أحببت الفاكهة حقًا.
أمسكت أخت ويستر النحيلة بالأناناس في يديها ولعقته بحذر. على الفور، أضاءت عينيها بالبهجة من الطعم الحلو والمنعش. لقد أحببت الفاكهة حقًا.
“إنه جيد، أليس كذلك؟ سمعت أنهم قاموا بتحسين الزراعة باستخدام بعض الآثار. وأوضح ويستر: “عندما وصل الحاكم لأول مرة إلى الجزيرة، لم تكن هذه الفاكهة حلوة إلى هذا الحد”.
ألقى تشارلز نظرة شاملة على الحشد قبل أن يستدير ويصعد إلى السيارة.
ولاحظ ويستر أن أخته تأخذ قضمة صغيرة فقط وتغلف الأناناس المتبقي في منديل لتحتفظ به لوقت لاحق، فشعر بألم في قلبه
كانت جزر ألبيون القضية الأكثر سخونة الآن وكانت أشبه بغرق جزيرة. لقد تم تحفيز قدرة النميمة الفطرية لدى الجميع أثناء تحدثهم بإثارة حول الاحتمالات التي قد تحدث.
“كل، لا تدخره للغد. سأشتري بقدر ما تريد”، أكد لها.
لم يكن يرغب في الخوض في الأحداث التي حدثت في جزر البيون.
#Stephan
“السيد تشارلز، ماذا تفعل؟” صرخت ليلي من الخلف وهي تميل رأسها.
عندما رأى تشارلز سلوكه الهادئ، اعتقد أن البابا سينجو بالتأكيد سالمًا. هل تم ترك هذا الثعلب الماكر القديم في جزر ألبيون إلى الأبد؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات