آرون
الفصل 219. آرون
“أنا…!” اشتد ارتعاش الصوت من خلف تشارلز.
“مرحبًا، توقف عن البحث. حان وقت الرحيل. وإلا، سيتم استيعابك تمامًا پ041، مثلي تمامًا. هذه خريطة للجزيرة الرئيسية. أسرع وتذكرها!” أمر الرجل.
ترك الرجل وحيدًا، ووقف بهدوء وشاهد شخصية تشارلز المغادرة تبتعد مع كل ثانية تمر. في النهاية، جلس على بلاط السقف ونظر حوله وهو يشعر بالخسارة.
نظر تشارلز للأعلى ووجد مخططًا بحريًا ثلاثي الأبعاد بعرض ثلاثة أمتار في الجو. كانت تشبه الخريطة البحرية التي حصل عليها من نظام النور الإلهي، لكن الخريطة البحرية التي أمامه كانت أكثر تعمقًا؛ تم وضع علامة على المزيد من الجزر على الرسم البياني.
ترك الرجل وحيدًا، ووقف بهدوء وشاهد شخصية تشارلز المغادرة تبتعد مع كل ثانية تمر. في النهاية، جلس على بلاط السقف ونظر حوله وهو يشعر بالخسارة.
رفع الرجل يده اليسرى، فقامت الخريطة البحرية المجسمة بتكبير إحدى الجزر؛ لقد كانت أكبر بكثير من الجزيرة المحيطة بها وكانت متوهجة بضوء أحمر.
ومع ذلك، كان ناروال محاطًا بقوارب بخارية غير متحركة يبدو أنها تنجرف مع التيارات. لقد أوضح مظهرهم الصدئ أنهم كانوا هنا لسنوات عديدة.
“احفظ هذا المخطط. هذه هي الجزيرة الرئيسية، والمخرج إلى عالم السطح موجود هنا.”
في هذه الأثناء، صر تشارلز على أسنانه في قرار وهو يهرع إلى الأرصفة حاملاً الأوراق في يده. لقد أصبح ضوء المتنبئ بجانبه خافتًا لدرجة أنه أصبح شبه شفاف، لكنه ظل ينبهه بشكل عاجل إلى ما يجب عليه فعله. “أسرع! أسرع! اخرج من هنا الآن!”،
“ألا يمكنك استحضار نسخة مادية مثل تلك الأوراق وإعطائها لي حتى أتمكن من أخذها؟” سأل تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل من احد هنا؟” حدق تشارلز باهتمام على سطح السفينة البخارية الموجودة على يساره، وسرعان ما وجد شخصيات بشرية لا تبدو بشرية.
أجاب الرجل: “لا يمكنك إزالة هذه الأشياء جسديًا. المعلومات التي أخبرتك بها ستبقى في عقلك الباطن، وكل معلومة يجب استخراجها من خلال 319”. بدت كلماته غير مفهومة لتشارلز.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشارلز الضوء في أعماق المياه الحبرية.
ألقى تشارلز نظرة فاحصة على الخريطة البحرية وحدد المسافة بين أقرب الجزر والجزيرة الرئيسية. ثم ألقى على الرجل نظرة عميقة قبل أن يأخذ قطع الورق المتبقية ويستدير ليندفع نحو الأرصفة.
“عواطفنا الجميلة هي أساس إيماننا السامي! يجب أن نضغط لحمايتها! نحن خط الدفاع الأخير للبشرية ضد الشذوذ! يجب علينا أن ننتصر في هذه الحرب، ليس من أجلنا فقط، بل من أجل الإنسانية أيضًا!”
ترك الرجل وحيدًا، ووقف بهدوء وشاهد شخصية تشارلز المغادرة تبتعد مع كل ثانية تمر. في النهاية، جلس على بلاط السقف ونظر حوله وهو يشعر بالخسارة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشارلز الضوء في أعماق المياه الحبرية.
“041 سوف يستوعبني مرة أخرى قريبًا، أليس كذلك؟ كيف يجب أن أقضي فترة راحتي القصيرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر الرجل لفترة وجيزة قبل أن يرفع يده اليمنى ببطء ويضع راحة يده على صدره الأيسر. وسرعان ما أصبحت نظرة الرجل حازمة.
فكر الرجل لفترة وجيزة قبل أن يرفع يده اليمنى ببطء ويضع راحة يده على صدره الأيسر. وسرعان ما أصبحت نظرة الرجل حازمة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشارلز الضوء في أعماق المياه الحبرية.
تمتم الرجل: “لم أحب حقًا ترديد الشعارات، لذلك لم أتوقع حقًا أن يكون الشعار هو آخر شيء أود أن أتركه ككلماتي الأخيرة”.
تردد صدى دفقة الماء فجأة من الخلف. أخرج تشارلز بندقيته واستدار بسرعة إلى حيث جاء الصوت. لقد جاء الصوت من باخرة متهالكة أخرى. كانت “الدلافين” المستديرة بلا عيون تتلوى وتسقط فوق السور الصدئ في الماء.
في هذه الأثناء، صر تشارلز على أسنانه في قرار وهو يهرع إلى الأرصفة حاملاً الأوراق في يده. لقد أصبح ضوء المتنبئ بجانبه خافتًا لدرجة أنه أصبح شبه شفاف، لكنه ظل ينبهه بشكل عاجل إلى ما يجب عليه فعله. “أسرع! أسرع! اخرج من هنا الآن!”،
أجاب الرجل: “لا يمكنك إزالة هذه الأشياء جسديًا. المعلومات التي أخبرتك بها ستبقى في عقلك الباطن، وكل معلومة يجب استخراجها من خلال 319”. بدت كلماته غير مفهومة لتشارلز.
وعندها فقط، التقطت أذن تشارلز الثاقبة صرخة مرتعشة من خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟!” شعر تشارلز بقشعريرة أسفل عموده الفقري. ألقى نظره على ناروال ووجد أنها على بعد مائتي متر فقط منه. ألقى تشارلز كل الحذر في الريح وركض مثل الفهد نحو ناروال البعيد، تاركًا خلفه صورًا.
“نحن نقاتل في الظلام حتى يتمكن الناس من العيش في النور! نحن نقاتل من أجل حماية البشرية من الكيانات الشاذة!”
في هذه الأثناء، صر تشارلز على أسنانه في قرار وهو يهرع إلى الأرصفة حاملاً الأوراق في يده. لقد أصبح ضوء المتنبئ بجانبه خافتًا لدرجة أنه أصبح شبه شفاف، لكنه ظل ينبهه بشكل عاجل إلى ما يجب عليه فعله. “أسرع! أسرع! اخرج من هنا الآن!”،
“يقولون إن تجاربنا قاسية وغير إنسانية، لكن مساعينا ضرورية لبقاء البشرية!”
“041 سوف يستوعبني مرة أخرى قريبًا، أليس كذلك؟ كيف يجب أن أقضي فترة راحتي القصيرة؟”
“عواطفنا الجميلة هي أساس إيماننا السامي! يجب أن نضغط لحمايتها! نحن خط الدفاع الأخير للبشرية ضد الشذوذ! يجب علينا أن ننتصر في هذه الحرب، ليس من أجلنا فقط، بل من أجل الإنسانية أيضًا!”
تمتم الرجل: “لم أحب حقًا ترديد الشعارات، لذلك لم أتوقع حقًا أن يكون الشعار هو آخر شيء أود أن أتركه ككلماتي الأخيرة”.
“أنا…!” اشتد ارتعاش الصوت من خلف تشارلز.
أغمض تشارلز عينيه ووجد أن الشكل يشبه… طائر؟
“أنا، آرون لي هوتشنر، أقسم رسميًا أنني سأكون مخلصًا تمامًا للمؤسسة بصفتي موظفًا من الرتبة C في المؤسسة! سأطيع الأوامر، وأظل منضبطًا، وألتزم الصمت! نحن نؤمن! نحن نحتوي! نحن نحمي! من أجل من أجل البشرية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا يمكنك استحضار نسخة مادية مثل تلك الأوراق وإعطائها لي حتى أتمكن من أخذها؟” سأل تشارلز.
أثارت المشاعر المعقدة الموجودة في صوت آرون شيئًا عميقًا داخل تشارلز. تم تذكيره فجأة بمدى قلة معرفته بالمؤسسة.
تردد صدى دفقة الماء فجأة من الخلف. أخرج تشارلز بندقيته واستدار بسرعة إلى حيث جاء الصوت. لقد جاء الصوت من باخرة متهالكة أخرى. كانت “الدلافين” المستديرة بلا عيون تتلوى وتسقط فوق السور الصدئ في الماء.
وكانت معرفته بالمؤسسة هي أنها منظمة تبحث في الآثار وتستغلها لتحقيق مكاسبها الخاصة.
أغمض تشارلز عينيه ووجد أن الشكل يشبه… طائر؟
إن انطباعه الأول عن المؤسسة لا يمكن أن يكون أبعد من أن يكون ممتعًا أيضًا، وكان يعتقد جميعًا أنهم كانوا قاسيين بسبب الإعادة من الميهيكس.
“أنا…!” اشتد ارتعاش الصوت من خلف تشارلز.
لم يكن تشارلز يعرف أبدًا ما إذا كانت كلمات آرون الآن لا تحتوي على كذبة واحدة، ولكن على أقل تقدير، بدت كلماته وكأنها جاءت كلها مباشرة من القلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر الرجل لفترة وجيزة قبل أن يرفع يده اليمنى ببطء ويضع راحة يده على صدره الأيسر. وسرعان ما أصبحت نظرة الرجل حازمة.
في تلك اللحظة، طاف المتنبئ أمام تشارلز، وبدا صوته الأثيري، “لقد أهدرت الكثير من الوقت، وقد فات الأوان. لا يمكنك العودة بعد الآن. أنا آسف لأنني لم أستطع تقديم المزيد من المساعدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يقولون إن تجاربنا قاسية وغير إنسانية، لكن مساعينا ضرورية لبقاء البشرية!”
وتردد صدى فرقعة، واختفى المتنبئ كما لو كان مجرد فقاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك دائرة من الضوء تمتد حوالي خمسة أميال في قاع البحر، وقد تم إنشاؤها بواسطة عدد لا يحصى من الدلافين عديمة العيون. كانت الدلافين عديمة العيون تسبح بسلاسة وببطء كما لو كانت سردينًا، وقد غطت شكلًا ينبعث منه ضوء خافت.
“ماذا؟!” شعر تشارلز بقشعريرة أسفل عموده الفقري. ألقى نظره على ناروال ووجد أنها على بعد مائتي متر فقط منه. ألقى تشارلز كل الحذر في الريح وركض مثل الفهد نحو ناروال البعيد، تاركًا خلفه صورًا.
أجاب الرجل: “لا يمكنك إزالة هذه الأشياء جسديًا. المعلومات التي أخبرتك بها ستبقى في عقلك الباطن، وكل معلومة يجب استخراجها من خلال 319”. بدت كلماته غير مفهومة لتشارلز.
مائة وخمسون مترًا، مائة متر، ثمانين مترًا، خمسين مترًا…
“أنا، آرون لي هوتشنر، أقسم رسميًا أنني سأكون مخلصًا تمامًا للمؤسسة بصفتي موظفًا من الرتبة C في المؤسسة! سأطيع الأوامر، وأظل منضبطًا، وألتزم الصمت! نحن نؤمن! نحن نحتوي! نحن نحمي! من أجل من أجل البشرية!”
عندما كانت المسافة بين تشارلز وناروال مجرد خمسين مترًا، تباطأ بشكل كبير حتى توقف. فجأة، شعر أن سعيه للعودة إلى السطح لم يعد مهمًا بعد الآن. شعر بالسعادة للبقاء هنا. كان هناك طعام وشراب. وسيكون أيضًا آمنًا إلى الأبد.
“أنا، آرون لي هوتشنر، أقسم رسميًا أنني سأكون مخلصًا تمامًا للمؤسسة بصفتي موظفًا من الرتبة C في المؤسسة! سأطيع الأوامر، وأظل منضبطًا، وألتزم الصمت! نحن نؤمن! نحن نحتوي! نحن نحمي! من أجل من أجل البشرية!”
ونظر إلى الأوراق التي بين يديه وفكر في السماح لها بالرحيل. كان على وشك الرحيل عندما هدأ الهدوء في قلبه قليلاً.
الفصل 219. آرون
استغل تشارلز على الفور لحظة الوضوح ليقلب يده، ويحول ذراعه الاصطناعية المعدنية إلى منشار كهربائي.
“أنا، آرون لي هوتشنر، أقسم رسميًا أنني سأكون مخلصًا تمامًا للمؤسسة بصفتي موظفًا من الرتبة C في المؤسسة! سأطيع الأوامر، وأظل منضبطًا، وألتزم الصمت! نحن نؤمن! نحن نحتوي! نحن نحمي! من أجل من أجل البشرية!”
قرقر المنشار بشكل صاخب وسقط في خصره الأيسر؛ أيقظه الألم الحاد على الفور. ثم ركض تشارلز بشكل حاسم وقفز في البحر بحركة سلسة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت معرفته بالمؤسسة هي أنها منظمة تبحث في الآثار وتستغلها لتحقيق مكاسبها الخاصة.
هاجمت مياه البحر الباردة حواس تشارلز. وبعد لحظات، وقف تشارلز فجأة. زفر بحدة ونظر حوله.
أغمض تشارلز عينيه ووجد أن الشكل يشبه… طائر؟
اختفت الأرصفة، ووجد نفسه واقفًا على سطح المركب. ومع ذلك، لم يكن وحده. كان أفراد الطاقم منتشرين في جميع أنحاء سطح السفينة وأعينهم مغلقة. كان تنفسهم ثابتًا، ويبدو أنهم نائمون.
ونظر إلى الأوراق التي بين يديه وفكر في السماح لها بالرحيل. كان على وشك الرحيل عندما هدأ الهدوء في قلبه قليلاً.
“ماذا… ماذا حدث للتو؟ أين تلك الجزيرة الغريبة؟” تمتم تشارلز في نفسه وهو ينظر من فوق حاجز السفينة. لقد فشل في العثور حتى على جزيرة واحدة في المنطقة المجاورة.
هاجمت مياه البحر الباردة حواس تشارلز. وبعد لحظات، وقف تشارلز فجأة. زفر بحدة ونظر حوله.
ومع ذلك، كان ناروال محاطًا بقوارب بخارية غير متحركة يبدو أنها تنجرف مع التيارات. لقد أوضح مظهرهم الصدئ أنهم كانوا هنا لسنوات عديدة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشارلز الضوء في أعماق المياه الحبرية.
“هل من احد هنا؟” حدق تشارلز باهتمام على سطح السفينة البخارية الموجودة على يساره، وسرعان ما وجد شخصيات بشرية لا تبدو بشرية.
في هذه الأثناء، صر تشارلز على أسنانه في قرار وهو يهرع إلى الأرصفة حاملاً الأوراق في يده. لقد أصبح ضوء المتنبئ بجانبه خافتًا لدرجة أنه أصبح شبه شفاف، لكنه ظل ينبهه بشكل عاجل إلى ما يجب عليه فعله. “أسرع! أسرع! اخرج من هنا الآن!”،
كان شعرهم مفقودًا، وكانت أيديهم مندمجة في الزعانف، وكانوا ينبعث منهم وهج خافت. لقد اختفت ملامح وجوههم. من الواضح أن البشر على متن القارب البخاري كانوا في طور التحول إلى نوع من المخلوقات المائية.
“041 سوف يستوعبني مرة أخرى قريبًا، أليس كذلك؟ كيف يجب أن أقضي فترة راحتي القصيرة؟”
تردد صدى دفقة الماء فجأة من الخلف. أخرج تشارلز بندقيته واستدار بسرعة إلى حيث جاء الصوت. لقد جاء الصوت من باخرة متهالكة أخرى. كانت “الدلافين” المستديرة بلا عيون تتلوى وتسقط فوق السور الصدئ في الماء.
مائة وخمسون مترًا، مائة متر، ثمانين مترًا، خمسين مترًا…
في تلك اللحظة، لاحظ تشارلز أن المحيط كان أكثر سطوعًا من المعتاد. استدار ونظر إلى المحيط من فوق السور، ثم اندهش من المنظر غير المفهوم.
ألقى تشارلز نظرة فاحصة على الخريطة البحرية وحدد المسافة بين أقرب الجزر والجزيرة الرئيسية. ثم ألقى على الرجل نظرة عميقة قبل أن يأخذ قطع الورق المتبقية ويستدير ليندفع نحو الأرصفة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشارلز الضوء في أعماق المياه الحبرية.
لم يكن تشارلز يعرف أبدًا ما إذا كانت كلمات آرون الآن لا تحتوي على كذبة واحدة، ولكن على أقل تقدير، بدت كلماته وكأنها جاءت كلها مباشرة من القلب.
كانت هناك دائرة من الضوء تمتد حوالي خمسة أميال في قاع البحر، وقد تم إنشاؤها بواسطة عدد لا يحصى من الدلافين عديمة العيون. كانت الدلافين عديمة العيون تسبح بسلاسة وببطء كما لو كانت سردينًا، وقد غطت شكلًا ينبعث منه ضوء خافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرقر المنشار بشكل صاخب وسقط في خصره الأيسر؛ أيقظه الألم الحاد على الفور. ثم ركض تشارلز بشكل حاسم وقفز في البحر بحركة سلسة واحدة.
أغمض تشارلز عينيه ووجد أن الشكل يشبه… طائر؟
إن انطباعه الأول عن المؤسسة لا يمكن أن يكون أبعد من أن يكون ممتعًا أيضًا، وكان يعتقد جميعًا أنهم كانوا قاسيين بسبب الإعادة من الميهيكس.
🔥🔥🔥
هاجمت مياه البحر الباردة حواس تشارلز. وبعد لحظات، وقف تشارلز فجأة. زفر بحدة ونظر حوله.
#Stephan
“احفظ هذا المخطط. هذه هي الجزيرة الرئيسية، والمخرج إلى عالم السطح موجود هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت معرفته بالمؤسسة هي أنها منظمة تبحث في الآثار وتستغلها لتحقيق مكاسبها الخاصة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات