You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 144

توقف الدوران

توقف الدوران

1111111111

الفصل 144. توقف الدوران

 وبهذا اقترب تشارلز من ليلي وركع على ركبة واحدة. “ليلي، أنا آسف حقًا لأنني آذيتك عن طريق الخطأ الآن. أنا أعتذر.”

شعر تشارلز كما لو أن قبضة الرذيلة قد قبضت على قلبه. انطلق بسرعة والتقط ليلي وأدار ظهره نحو الشمس ليغطي الفأر الأبيض في ظله.

لايستو ألقى نظرة جليدية على كونور قبل أن يزأر محبطًا، “إنه يقف في ضوء الشمس المميت لنا! ماذا علي أن أفعل؟ اندفع إلى جانبه وأقدم حياتي للنور؟ أنا عجوز، لكني مازلت أريد أن أعيش سنواتي!”

 “هل لديك رغبة في الموت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تشاهد تشارلز وهو يشتم ويسب باللغة التي سمعتها من قبل ولكنها لم تستطع فهمها، استحوذ القلق والخوف على عيني ليلي تدريجيًا.

 “السيد. تشارلز، لا تقلق. أنا بخير. لا يبدو أن ضوء الشمس قاتل للفئران.”

دوى انفجار عندما انطلقت قذيفة مدفع من ماسورتها وسقطت على الشاطئ، تاركة حفرة في أعقابها.

“كيف تعرف؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واقفًا عند زاوية سطح السفينة، وكان الضمادات يراقب تشارلز بصمت. مع العلم أنه ليس لديهم وقت ليضيعوه، تحرك نحو مدفع سطح السفينة دون أن ينطق بكلمة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا صحيح! فروي والآخرون حتى أنهم قاموا بتتبعك سرًا إلى الغابة الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد سماع ليلي تروي قصتها، استدار الطاقم بشكل جماعي للتحديق في الصورة الظلية للرجل على الشاطئ. ظهرت مسحة من القلق على وجه مساعد الثاني كونور، ونظر إلى لايستو، “أيها الطبيب، هل يعاني الكابتن من نوع ما من المرض؟”

بعد كلمات ليلي، استدار تشارلز نحو الفئران بجانبه، والتي كانت تقضم الثمار بفرح. عندما رأى أن كل واحد منهم كان على قيد الحياة ويرفرف، أطلق الصعداء.

“هيا، فقط قل بضع كلمات. استضافة الجنازة أمر بسيط نسبيًا. يموت الناس طوال الوقت في مستشفى والدي. أنت فقط بحاجة إلى الوقوف أمام قبورهم و…”

لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب الاختلاف في البنية التشريحية بين الفئران والبشر الذين يعيشون تحت الأرض، ولكن كان من الواضح أن ضوء الشمس لا يؤثر على أي شيء. ضرر لهذه القوارض.

كما وجد جسده مدفونًا في الرمال؛ بقي رأسه فقط فوق السطح. تم بناء عدة قلاع رملية مؤقتة ملتوية فوقه. لاحظ تشارلز آثار أقدام القوارض الواضحة على المباني، وكان على يقين من أن ليلي هي الفنانة التي تقف وراء هذه التحف الفنية.

 “لا عجب أنهم قالوا إن القوارض والصراصير هي أكثر المخلوقات قدرة على التكيف على وجه الأرض”، كما لو كان تشارلز قد عثر على التفسير الأكثر منطقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “السيد. تشارلز، ما الأمر؟” سألت ليلي مع لمحة من الحذر في لهجتها.

خدشت ليلي الخدوش والجروح المختلفة التي تتقاطع مع جسد تشارلز بمخالبها الصغيرة وقالت مازحة: “حقًا؟ هل الفئران مذهلة إلى هذا الحد؟”

كما وجد جسده مدفونًا في الرمال؛ بقي رأسه فقط فوق السطح. تم بناء عدة قلاع رملية مؤقتة ملتوية فوقه. لاحظ تشارلز آثار أقدام القوارض الواضحة على المباني، وكان على يقين من أن ليلي هي الفنانة التي تقف وراء هذه التحف الفنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالطبع. ليلي خاصتنا مذهلة للغاية”، علق تشارلز بينما كان يربت على رأس الفأر الأبيض. مستلقيًا على الشاطئ الدافئ المشمس، تسللت إليه لمحة من النعاس. غير قادر على محاربة الوحش ززز أغلق عينيه ببطء.

وعند عودة الفئران، اجتمع الطاقم حول الفأر الأبيض محاولين معرفة ما حدث على الشاطئ. اشتكت ليلي من تصرفات تشارلز وهي تئن بين تنهدات.

 “ليلي، أنا نائم لبعض الوقت،” تمتم تشارلز وانجرف إلى أرض الأحلام.

هز لايستو رأسه ردًا على ذلك، وأمال رأسه إلى الخلف وأخذ جرعة كبيرة من قارورة القصدير. “لا يوجد فكرة. وهذا ليس من الأعراض الناجمة عن الوساوس الملعونة في البحر. ربما يجب أن أستمر في مراقبته لمعرفة ذلك.”

لقد حصل على راحة كبيرة، دون انقطاع وخالية من أي كوابيس. استيقظ تشارلز أخيرًا بعد مرور بعض الوقت، وشعر بالانتعاش الجسدي والعقلي بشكل لا يصدق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع. ليلي خاصتنا مذهلة للغاية”، علق تشارلز بينما كان يربت على رأس الفأر الأبيض. مستلقيًا على الشاطئ الدافئ المشمس، تسللت إليه لمحة من النعاس. غير قادر على محاربة الوحش ززز أغلق عينيه ببطء.

كما وجد جسده مدفونًا في الرمال؛ بقي رأسه فقط فوق السطح. تم بناء عدة قلاع رملية مؤقتة ملتوية فوقه. لاحظ تشارلز آثار أقدام القوارض الواضحة على المباني، وكان على يقين من أن ليلي هي الفنانة التي تقف وراء هذه التحف الفنية.

دوى انفجار عندما انطلقت قذيفة مدفع من ماسورتها وسقطت على الشاطئ، تاركة حفرة في أعقابها.

“إنها لا تزال طفلة حقًا، بعد كل شيء،” علق تشارلز بضحكة مكتومة بينما كان يجلس وينفض الغبار عن جذعه العاري الصدر. وسرعان ما اكتشف صاحبة العمل الفني واقفة على مسافة ليست بعيدة مع مجموعتها من أصدقاء القوارض.

 “السيد. تشارلز، لا تقلق. أنا بخير. لا يبدو أن ضوء الشمس قاتل للفئران.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى مسافة، كانت ليلي توجه الفئران لدفن الجثث. تم وضع علامة مدروسة على كل قبر بغصين بارز ليشبه شاهد قبر مؤقت.

“السيد. تشارلز، هل يمكنك استضافة جنازة لهم؟ سألت ليلي بعينين متوسلتين وهي تميل رأسها للأعلى لتنظر إلى تشارلز الذي اقترب منهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى مسافة، كانت ليلي توجه الفئران لدفن الجثث. تم وضع علامة مدروسة على كل قبر بغصين بارز ليشبه شاهد قبر مؤقت.

أجاب تشارلز وهو يسحب ساعة الجيب من بنطاله: “لا أعرف كيف أفعل ذلك”.

توقف تشارلز عندما خطرت له الفكرة التالية.قام بضبط مشاعره قليلاً وتابع: “إذا لم تعد عائلتي ومنزلي موجودين، فسوف أبقى هناك وأعيد بناء منزل جديد هناك!”

“هيا، فقط قل بضع كلمات. استضافة الجنازة أمر بسيط نسبيًا. يموت الناس طوال الوقت في مستشفى والدي. أنت فقط بحاجة إلى الوقوف أمام قبورهم و…”

 “ليلي، أنا نائم لبعض الوقت،” تمتم تشارلز وانجرف إلى أرض الأحلام.

 تلاشت كلمات ليلي عندما لاحظت أن تعبير تشارلز المريح يتحول تدريجياً إلى مزيج من الرهبة والغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح! فروي والآخرون حتى أنهم قاموا بتتبعك سرًا إلى الغابة الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “السيد. تشارلز، ما الأمر؟” سألت ليلي مع لمحة من الحذر في لهجتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واقفًا عند زاوية سطح السفينة، وكان الضمادات يراقب تشارلز بصمت. مع العلم أنه ليس لديهم وقت ليضيعوه، تحرك نحو مدفع سطح السفينة دون أن ينطق بكلمة واحدة.

“ليلي، كم من الوقت نمت؟” سأل تشارلز. كانت يده التي تمسك بساعة الجيب ترتعش بشكل واضح.

الفصل 144. توقف الدوران

“حوالي نصف يوم. السيد تشارلز، هل ساعة جيبك مكسورة؟ ألا يظهر الوقت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واقفًا عند زاوية سطح السفينة، وكان الضمادات يراقب تشارلز بصمت. مع العلم أنه ليس لديهم وقت ليضيعوه، تحرك نحو مدفع سطح السفينة دون أن ينطق بكلمة واحدة.

جلط!

وعند عودة الفئران، اجتمع الطاقم حول الفأر الأبيض محاولين معرفة ما حدث على الشاطئ. اشتكت ليلي من تصرفات تشارلز وهي تئن بين تنهدات.

ألقى تشارلز بعنف ساعة الجيب في الرمال. صدمت ليلي من فورة غضبه، وارتدت خوفًا ولجأت إلى جانب أصدقائها من القوارض.

أجاب تشارلز وهو يسحب ساعة الجيب من بنطاله: “لا أعرف كيف أفعل ذلك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كانت تشاهد تشارلز وهو يشتم ويسب باللغة التي سمعتها من قبل ولكنها لم تستطع فهمها، استحوذ القلق والخوف على عيني ليلي تدريجيًا.

“كيف تعرف؟”

“ثاب، هل تعتقد أن السيد تشارلز قد جن جنونه؟” همست ليلي للفأر البني بجانبها. كانت كلماتها تقطر بحزن واضح.

لقد حصل على راحة كبيرة، دون انقطاع وخالية من أي كوابيس. استيقظ تشارلز أخيرًا بعد مرور بعض الوقت، وشعر بالانتعاش الجسدي والعقلي بشكل لا يصدق.

استجاب الفأر البني ببعض الصرير قبل أن تمد ليلي مخلبها وتضربه بصفعة خفيفة على ظهره. “لا تقول ذلك عن السيد. تشارلز! كيف يمكن أن يكون مجنونًا دائمًا؟”

“تشارلز، ماذا حدث للتو؟” اقترب لايستو من تشارلز وراقب بعناية وجه الأخير بحثًا عن أي آثار شاذة.

 وسرعان ما توقفت حركات تشارلز المسعورة، وأصبح هادئًا بشكل خاص. كان مستلقيًا على الرمال البيضاء ويلهث بشدة.

بعد كلمات ليلي، استدار تشارلز نحو الفئران بجانبه، والتي كانت تقضم الثمار بفرح. عندما رأى أن كل واحد منهم كان على قيد الحياة ويرفرف، أطلق الصعداء.

وهي تنظر إلى السفينة البخارية التي يكتنفها الظلام البعيد، اقتربت ليلي بحذر وسألت بصوت هامس: “سيد تشارلز، هل أنت بخير؟”

جلط!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 حفيف!

 عند سماع تفسير تشارلز، أخرجت ليلي رأسها على عجل من بحر الفئران البنية. سألته بصوت قلق: “ثم ماذا عن منزلك يا سيد تشارلز؟ هل ستتمكن من العودة إلى المنزل؟”

222222222

 انطلقت يدا تشارلز بسرعة قصوى، تاركة سلسلة من الصور اللاحقة. أمسك بليلي في قبضة محكمة، وحدق فيها بشدة بعينيه المحتقنتين بالدم وصرخ: “لماذا لم تغرب الشمس؟ لماذا لم تغرب الشمس؟. لقد مرت ثلاث عشرة ساعة، ولكن السماء لا تزال مشرقة! هل فهمت ماذا يعني؟”

 “لا عجب أنهم قالوا إن القوارض والصراصير هي أكثر المخلوقات قدرة على التكيف على وجه الأرض”، كما لو كان تشارلز قد عثر على التفسير الأكثر منطقية.

“السيد تشارلز… أنت تؤذيني…”، تذمرت ليلي بينما كانت تخدش يديه بيأس في محاولة لتحرير نفسها.

مرت الدقائق. بدأ الطاقم يشعر بالقلق قليلاً من الانتظار. رسم القلق وجوه الجميع وهم ينتظرون عودة قبطانهم.

“هذا يعني أن الأرض اللعينة توقفت عن الدوران! فهذا يعني أن شيئًا كارثيًا قد حدث هناك! فهذا يعني أن كل شيء أعلاه لم يعد كما كان! وهذا يعني أنه حتى لو تمكنت من العودة إلى هناك، فإن بيتي لم يعد هناك!” مع كل جملة، كانت قبضة تشارلز تشدد أكثر قليلاً دون علمه الواعي بفعلته.

أجاب تشارلز وهو يسحب ساعة الجيب من بنطاله: “لا أعرف كيف أفعل ذلك”.

سكويييييك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “السيد. تشارلز، ما الأمر؟” سألت ليلي مع لمحة من الحذر في لهجتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن أدركت الفئران محنة ليلي، اندفعت نحو تشارلز وعضّت يده بشكل محموم لإجباره على تحرير قبضته على صديقهم.

لقد حصل على راحة كبيرة، دون انقطاع وخالية من أي كوابيس. استيقظ تشارلز أخيرًا بعد مرور بعض الوقت، وشعر بالانتعاش الجسدي والعقلي بشكل لا يصدق.

وقد عاد تشارلز إلى رشده بسبب الألم الجسدي، وأسقط تشارلز ليلي على الأرض ووقف متجمدًا مثل التمثال.

كما وجد جسده مدفونًا في الرمال؛ بقي رأسه فقط فوق السطح. تم بناء عدة قلاع رملية مؤقتة ملتوية فوقه. لاحظ تشارلز آثار أقدام القوارض الواضحة على المباني، وكان على يقين من أن ليلي هي الفنانة التي تقف وراء هذه التحف الفنية.

 عند الهبوط على الرمال البيضاء، انفجرت ليلي في البكاء. لم تكن صراخها ناتجًا عن الألم الجسدي الناتج عن السقوط من ارتفاع فحسب، بل أيضًا بسبب الخوف الذي شعرت به من سلوك تشارلز الخاطئ.

 “ليلي، أنا نائم لبعض الوقت،” تمتم تشارلز وانجرف إلى أرض الأحلام.

وتردد صدى الصرير بلا انقطاع في الهواء بينما كان سرب من الفئران يحمل ليلي باكيًا نحو ناروال.

“تشارلز، ماذا حدث للتو؟” اقترب لايستو من تشارلز وراقب بعناية وجه الأخير بحثًا عن أي آثار شاذة.

وعند عودة الفئران، اجتمع الطاقم حول الفأر الأبيض محاولين معرفة ما حدث على الشاطئ. اشتكت ليلي من تصرفات تشارلز وهي تئن بين تنهدات.

بوووووم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد سماع ليلي تروي قصتها، استدار الطاقم بشكل جماعي للتحديق في الصورة الظلية للرجل على الشاطئ. ظهرت مسحة من القلق على وجه مساعد الثاني كونور، ونظر إلى لايستو، “أيها الطبيب، هل يعاني الكابتن من نوع ما من المرض؟”

بوووووم!

هز لايستو رأسه ردًا على ذلك، وأمال رأسه إلى الخلف وأخذ جرعة كبيرة من قارورة القصدير. “لا يوجد فكرة. وهذا ليس من الأعراض الناجمة عن الوساوس الملعونة في البحر. ربما يجب أن أستمر في مراقبته لمعرفة ذلك.”

 عند الهبوط على الرمال البيضاء، انفجرت ليلي في البكاء. لم تكن صراخها ناتجًا عن الألم الجسدي الناتج عن السقوط من ارتفاع فحسب، بل أيضًا بسبب الخوف الذي شعرت به من سلوك تشارلز الخاطئ.

 “بجد؟ هل أنت خدعة؟ هل هذا شيء يجب أن يقوله الطبيب؟” رد كونور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح! فروي والآخرون حتى أنهم قاموا بتتبعك سرًا إلى الغابة الآن.”

لايستو ألقى نظرة جليدية على كونور قبل أن يزأر محبطًا، “إنه يقف في ضوء الشمس المميت لنا! ماذا علي أن أفعل؟ اندفع إلى جانبه وأقدم حياتي للنور؟ أنا عجوز، لكني مازلت أريد أن أعيش سنواتي!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  انطلقت يدا تشارلز بسرعة قصوى، تاركة سلسلة من الصور اللاحقة. أمسك بليلي في قبضة محكمة، وحدق فيها بشدة بعينيه المحتقنتين بالدم وصرخ: “لماذا لم تغرب الشمس؟ لماذا لم تغرب الشمس؟. لقد مرت ثلاث عشرة ساعة، ولكن السماء لا تزال مشرقة! هل فهمت ماذا يعني؟”

مرت الدقائق. بدأ الطاقم يشعر بالقلق قليلاً من الانتظار. رسم القلق وجوه الجميع وهم ينتظرون عودة قبطانهم.

هزت الضجة تشارلز للخروج من ذهوله. ألقى نظرة سريعة على ناروال قبل أن يسير نحو البحر ويسبح نحو السفينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان واقفًا عند زاوية سطح السفينة، وكان الضمادات يراقب تشارلز بصمت. مع العلم أنه ليس لديهم وقت ليضيعوه، تحرك نحو مدفع سطح السفينة دون أن ينطق بكلمة واحدة.

“هيا، فقط قل بضع كلمات. استضافة الجنازة أمر بسيط نسبيًا. يموت الناس طوال الوقت في مستشفى والدي. أنت فقط بحاجة إلى الوقوف أمام قبورهم و…”

بوووووم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “السيد. تشارلز، ما الأمر؟” سألت ليلي مع لمحة من الحذر في لهجتها.

دوى انفجار عندما انطلقت قذيفة مدفع من ماسورتها وسقطت على الشاطئ، تاركة حفرة في أعقابها.

لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب الاختلاف في البنية التشريحية بين الفئران والبشر الذين يعيشون تحت الأرض، ولكن كان من الواضح أن ضوء الشمس لا يؤثر على أي شيء. ضرر لهذه القوارض.

هزت الضجة تشارلز للخروج من ذهوله. ألقى نظرة سريعة على ناروال قبل أن يسير نحو البحر ويسبح نحو السفينة.

 صعد تشارلز السلم الناعم، وصعد على متنه. لسبب ما، أذهلت تعبيرات تشارلز الهادئة الطاقم بإحساس أعمق بالقلق والخوف،

“السيد. تشارلز، هل يمكنك استضافة جنازة لهم؟ سألت ليلي بعينين متوسلتين وهي تميل رأسها للأعلى لتنظر إلى تشارلز الذي اقترب منهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ديب، اجمع القباطنة الآخرين لدي شيء لأعلنه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تشاهد تشارلز وهو يشتم ويسب باللغة التي سمعتها من قبل ولكنها لم تستطع فهمها، استحوذ القلق والخوف على عيني ليلي تدريجيًا.

 شعر بإحساس طفيف بعدم الارتياح في قلبه، أومأ ديب برأسه تأكيدًا. دخل قمرة القيادة وأطلق بوق السفينة.

“ليلي، كم من الوقت نمت؟” سأل تشارلز. كانت يده التي تمسك بساعة الجيب ترتعش بشكل واضح.

“تشارلز، ماذا حدث للتو؟” اقترب لايستو من تشارلز وراقب بعناية وجه الأخير بحثًا عن أي آثار شاذة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع. ليلي خاصتنا مذهلة للغاية”، علق تشارلز بينما كان يربت على رأس الفأر الأبيض. مستلقيًا على الشاطئ الدافئ المشمس، تسللت إليه لمحة من النعاس. غير قادر على محاربة الوحش ززز أغلق عينيه ببطء.

 “لا شيء، أنا بخير.”

 “لا شيء، أنا بخير.”

 وبهذا اقترب تشارلز من ليلي وركع على ركبة واحدة. “ليلي، أنا آسف حقًا لأنني آذيتك عن طريق الخطأ الآن. أنا أعتذر.”

 “السيد. تشارلز، لا تقلق. أنا بخير. لا يبدو أن ضوء الشمس قاتل للفئران.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا يزال وجه ليلي المكسو بالفراء يحمل دليلاً على خطوط دموعها. متجاهلة الاعتذار، انسحبت إلى سرب الفئران البنية. بقي ذيلها الوردي فقط مرئيًا لتشارلز.

خدشت ليلي الخدوش والجروح المختلفة التي تتقاطع مع جسد تشارلز بمخالبها الصغيرة وقالت مازحة: “حقًا؟ هل الفئران مذهلة إلى هذا الحد؟”

“أنا آسف حقًا،” واصل تشارلز إقناع الفأر الأبيض. “الآن، أدركت أن كارثة ضخمة قد حدثت في العالم هناك، وخسرتها. من فضلك سامحني.”

مدّ تشارلز كفًا مفتوحًا، مما سمح للفأر الابيض بالصعود عليها. قال وهو يداعبها على رأسها الصغير: “نعم… قد لا أتمكن من العودة إلى المنزل، ولكن بغض النظر عما حدث هناك، ما زلت أرغب في الصعود وإلقاء نظرة. إذا كانت عائلتي لا تزال موجودة، فسأفعل كل ما يلزم للعثور عليهم وإنقاذهم. لو-“

 عند سماع تفسير تشارلز، أخرجت ليلي رأسها على عجل من بحر الفئران البنية. سألته بصوت قلق: “ثم ماذا عن منزلك يا سيد تشارلز؟ هل ستتمكن من العودة إلى المنزل؟”

 وسرعان ما توقفت حركات تشارلز المسعورة، وأصبح هادئًا بشكل خاص. كان مستلقيًا على الرمال البيضاء ويلهث بشدة.

مدّ تشارلز كفًا مفتوحًا، مما سمح للفأر الابيض بالصعود عليها. قال وهو يداعبها على رأسها الصغير: “نعم… قد لا أتمكن من العودة إلى المنزل، ولكن بغض النظر عما حدث هناك، ما زلت أرغب في الصعود وإلقاء نظرة. إذا كانت عائلتي لا تزال موجودة، فسأفعل كل ما يلزم للعثور عليهم وإنقاذهم. لو-“

 عند سماع تفسير تشارلز، أخرجت ليلي رأسها على عجل من بحر الفئران البنية. سألته بصوت قلق: “ثم ماذا عن منزلك يا سيد تشارلز؟ هل ستتمكن من العودة إلى المنزل؟”

توقف تشارلز عندما خطرت له الفكرة التالية.قام بضبط مشاعره قليلاً وتابع: “إذا لم تعد عائلتي ومنزلي موجودين، فسوف أبقى هناك وأعيد بناء منزل جديد هناك!”

 “هل لديك رغبة في الموت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

#Stephan

ألقى تشارلز بعنف ساعة الجيب في الرمال. صدمت ليلي من فورة غضبه، وارتدت خوفًا ولجأت إلى جانب أصدقائها من القوارض.

لايستو ألقى نظرة جليدية على كونور قبل أن يزأر محبطًا، “إنه يقف في ضوء الشمس المميت لنا! ماذا علي أن أفعل؟ اندفع إلى جانبه وأقدم حياتي للنور؟ أنا عجوز، لكني مازلت أريد أن أعيش سنواتي!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط