المغادرة مرة أخرى
الفصل 136. المغادرة مرة أخرى
تم وضع تشارلز على نقالة، وحمله اثنان من البحارة بسرعة إلى المقصورة. حتى عندما كان يتلاشى داخل وخارج وعيه، كان بإمكانه سماع صرخة ديب من على سطح السفينة. “إخوتي! لقد قام القبطان تشارلز بدوره! لقد حان دورنا لحمايته!”
“سفينة العدو تقترب! كن على أهبة الاستعداد! احذر من صعود القراصنة!” صرخ ديب في وجه مرؤوسيه على سطح السفينة.
تم وضع تشارلز على نقالة، وحمله اثنان من البحارة بسرعة إلى المقصورة. حتى عندما كان يتلاشى داخل وخارج وعيه، كان بإمكانه سماع صرخة ديب من على سطح السفينة. “إخوتي! لقد قام القبطان تشارلز بدوره! لقد حان دورنا لحمايته!”
ولم يكن أمامه خيار سوى رفع صوته حيث تحول المشهد البحري إلى ساحة معركة فوضوية. كما هو متوقع، كان أسطولهم قد تعثر بسبب سفن القراصنة الأسرع. السبب الوحيد الذي جعلهم لا يزالون على قيد الحياة هو عدم وجود قائد من جانب القراصنة.
“لن أذهب إلى أي مكان بدون قبطان!” زأر ديب.
شعر مشهد قراصنة السوتوم وهم يحتشدون عليهم كما لو أن هلاكهم الوشيك كان مقدرًا لهم. ولكن لسبب غير معروف، توقفت السفينة الرائدة في مسارها.
أومأت مارثا برأسها مطيعة وأبقت الصورة بعيدًا في خزانة قريبة. كانت تعلم أنه لن يمر وقت طويل قبل أن تطلب آنا إخراجها مرة أخرى. بعد كل شيء، لقد حدث ذلك بالفعل عدة مرات.
نظرًا لأن كبرياء القراصنة المتبقين لم يسمح لهم بالانحناء لبعضهم البعض، حصل ديب والبقية على نفس من الراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 30 أبريل
وفجأة، اندفع قوس السفينة نحوهم. أطلقت ليلي، التي تدير مدفع سطح السفينة، صرخة محمومة. دار المدفع واستهدف السفينة المقتربة.
وبدون لحظة من التردد، قفز ديب من فوق السفينة وغطس في الماء. قام برفع تشارلز بسرعة على سطح السفينة. لم يعد جرح تشارلز في البطن ينزف، لكن الجرح الدائري أصبح شاحبًا من مياه البحر.
بوووووم!
ركع ديب على ركبة واحدة ونظر إلى تشارلز. عزم لا يتزعزع أحرق بشدة في عينيه. “لا تقلق يا قبطان. اترك الباقي لنا.”
أطلق المدفع من مسافة قريبة. بسبب القرب، تسببت موجات الصدمة الناتجة في تأرجح ناروال بعنف.
“طبيب! أين الطبيب!” صرخ ديب بشدة وهو يحدق في جرح تشارلز في البطن. لم يكن هناك ما يمكنه فعله.
على الرغم من تجنب التهديد المباشر، رسمت التعبيرات المتوترة وجوه طاقم ناروال. بعد كل شيء، لم يخرجوا من وضعهم الخطير. في هذه الأثناء، قامت الضمادات بتوجيه ناروال بخبرة لتجنب المقذوفات القادمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 30 أبريل
وفجأة، انقض أودريك للأسفل وهبط على سطح السفينة. وطي جناحيه خلفه، وصرخ بقلق واضح: “لقد تم اختراق الحصار إلى الشرق. ويتم إخلاء السفن الأخرى في هذا الاتجاه!”
على المياه المظلمة، انطلقت سفينة بحرية فاخرة مكونة من ثلاثة طوابق من جزيرة ويريتو. داخل إحدى الكبائن، استرخت آنا على أريكة فخمة بينما استمتعت بتدليك مريح من خادمتها مارثا، بينما كانت تقرأ الصحف اليومية بشكل عرضي.
أجاب كورد محاطًا ببعض المادة اللزجة الشفافة بإثارة، “رائع! دعنا نتبعهم بسرعة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعرج، شق لايستو طريقه عبر الحشد بمجموعة من الجرعات والمراهم المعدة مسبقًا. لقد توقع هذا المشهد عندما رأى تشارلز يندفع بتهور نحو السفينة التي كانت موجودة رقم 134.
“لا! القبطان لم يعد بعد!” أبدى ديب اعتراضه على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمالت آنا رأسها وفكرت لفترة وجيزة في اقتراح مارثا قبل أن تجيب، “حسنًا… لا أحب هذه الفكرة.”
“لو كان بإمكانه العودة لكان قد عاد الآن! لماذا لا نزال ننتظره؟!” في اللحظة التي سقطت فيها كلمات كورد، شعر بالنظرات المعادية المفاجئة من حوله.
“هل ستنتظر هلاكك هنا إذا لم يعود؟! افتح عينيك وشاهد ما يحدث حولنا!”
رد ديب بنظرة قاتلة على وجهه، “إذا تجرأت على قول كلمة سيئة أخرى عن قبطاننا، فسوف أرميك في البحر، وتلعن هويتك!”
أومأت مارثا برأسها مطيعة وأبقت الصورة بعيدًا في خزانة قريبة. كانت تعلم أنه لن يمر وقت طويل قبل أن تطلب آنا إخراجها مرة أخرى. بعد كل شيء، لقد حدث ذلك بالفعل عدة مرات.
“هل ستنتظر هلاكك هنا إذا لم يعود؟! افتح عينيك وشاهد ما يحدث حولنا!”
ولم يكن أمامه خيار سوى رفع صوته حيث تحول المشهد البحري إلى ساحة معركة فوضوية. كما هو متوقع، كان أسطولهم قد تعثر بسبب سفن القراصنة الأسرع. السبب الوحيد الذي جعلهم لا يزالون على قيد الحياة هو عدم وجود قائد من جانب القراصنة.
سووش –
سمع أصداء نيران المدافع من حوله، تشارلز نظر إلى لايستو الذي كان يعالج جروحه وسأله: “هل لديك جرعة يمكنها استعادة قوتي للمعركة؟”
حلقت قذيفة مدفعية في سماء المنطقة واصطدمت بالبحر، وأرسلت عمودًا من الماء نحو السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق لايستو في تشارلز في المقابل. “استعد قوتك؟ هل مازلت تريد أن تكون بطلاً في حالتك الحالية؟ هل تريد أن تموت بهذه السوء؟”
“لن أذهب إلى أي مكان بدون قبطان!” زأر ديب.
***
” أنت…!!!”
ألقت مارثا نظرة ثاقبة على صورة تشارلز بجانبها. ثم واصلت تدليك كتف آنا دون أن تنطق بكلمة أخرى.
كان كورد الآن يندم بصمت على قراره بالبقاء على ناروال.
“سفينة العدو تقترب! كن على أهبة الاستعداد! احذر من صعود القراصنة!” صرخ ديب في وجه مرؤوسيه على سطح السفينة.
في تلك اللحظة، ظهر رأس قرش قرمزي من المياه. وكان على ظهرها تشارلز، الذي كان على وشك الموت.
حلقت قذيفة مدفعية في سماء المنطقة واصطدمت بالبحر، وأرسلت عمودًا من الماء نحو السماء.
“إنه القبطان!”
“لا! القبطان لم يعد بعد!” أبدى ديب اعتراضه على الفور.
وبدون لحظة من التردد، قفز ديب من فوق السفينة وغطس في الماء. قام برفع تشارلز بسرعة على سطح السفينة. لم يعد جرح تشارلز في البطن ينزف، لكن الجرح الدائري أصبح شاحبًا من مياه البحر.
بوووووم!
“طبيب! أين الطبيب!” صرخ ديب بشدة وهو يحدق في جرح تشارلز في البطن. لم يكن هناك ما يمكنه فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتشر! لا تتجمع حوله! أعطه بعض الهواء ليتنفس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، اندفع قوس السفينة نحوهم. أطلقت ليلي، التي تدير مدفع سطح السفينة، صرخة محمومة. دار المدفع واستهدف السفينة المقتربة.
بعرج، شق لايستو طريقه عبر الحشد بمجموعة من الجرعات والمراهم المعدة مسبقًا. لقد توقع هذا المشهد عندما رأى تشارلز يندفع بتهور نحو السفينة التي كانت موجودة رقم 134.
” أنت…!!!”
“تحرك… تحرك الآن…” بصق تشارلز بكل ما استطاع حشده من قوة.
ولم يكن أمامه خيار سوى رفع صوته حيث تحول المشهد البحري إلى ساحة معركة فوضوية. كما هو متوقع، كان أسطولهم قد تعثر بسبب سفن القراصنة الأسرع. السبب الوحيد الذي جعلهم لا يزالون على قيد الحياة هو عدم وجود قائد من جانب القراصنة.
“تحرك للخارج!! سريع! لقد عاد قبطانك!!” صرخ كورد وأشار بشكل محموم نحو الضمادات، التي كان يحرس الدفة.
أثناء التقليب في بضع صفحات أخرى من الصحيفة، امتدت يد آنا اليسرى دون وعي إلى صورة تشارلز. التقطته ودرسته للحظة قصيرة قبل أن تضربه لأسفل على الطاولة في نوبة غضب.
تصاعد دخان أسود من مداخن ناروال مع زيادة سرعة السفينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب كورد محاطًا ببعض المادة اللزجة الشفافة بإثارة، “رائع! دعنا نتبعهم بسرعة!”
سمع أصداء نيران المدافع من حوله، تشارلز نظر إلى لايستو الذي كان يعالج جروحه وسأله: “هل لديك جرعة يمكنها استعادة قوتي للمعركة؟”
ظهرت نظرة فضول على وجه مارثا بينما استمرت أصابعها في العجن على أكتاف آنا. “سيدتي، ألم تذكري أن لديك القدرة على تغيير مظهرك؟ لماذا لا تتغيرين إلى وجه جديد؟”
حدق لايستو في تشارلز في المقابل. “استعد قوتك؟ هل مازلت تريد أن تكون بطلاً في حالتك الحالية؟ هل تريد أن تموت بهذه السوء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 30 أبريل
مع ذلك، ضغط لايستو بقوة أكبر على جرح تشارلز، متجاهلاً جفل الأخير. “أحتاج إلى رجلين لحمله. أحتاج إلى إجراء عملية جراحية له!”
سمع أصداء نيران المدافع من حوله، تشارلز نظر إلى لايستو الذي كان يعالج جروحه وسأله: “هل لديك جرعة يمكنها استعادة قوتي للمعركة؟”
ركع ديب على ركبة واحدة ونظر إلى تشارلز. عزم لا يتزعزع أحرق بشدة في عينيه. “لا تقلق يا قبطان. اترك الباقي لنا.”
شعر مشهد قراصنة السوتوم وهم يحتشدون عليهم كما لو أن هلاكهم الوشيك كان مقدرًا لهم. ولكن لسبب غير معروف، توقفت السفينة الرائدة في مسارها.
تم وضع تشارلز على نقالة، وحمله اثنان من البحارة بسرعة إلى المقصورة. حتى عندما كان يتلاشى داخل وخارج وعيه، كان بإمكانه سماع صرخة ديب من على سطح السفينة. “إخوتي! لقد قام القبطان تشارلز بدوره! لقد حان دورنا لحمايته!”
“سفينة العدو تقترب! كن على أهبة الاستعداد! احذر من صعود القراصنة!” صرخ ديب في وجه مرؤوسيه على سطح السفينة.
تردد تأكيد موحد عبر سطح السفينة.
ركع ديب على ركبة واحدة ونظر إلى تشارلز. عزم لا يتزعزع أحرق بشدة في عينيه. “لا تقلق يا قبطان. اترك الباقي لنا.”
بينما أجرى لايستو عملية جراحية على تشارلز، استمر صوت نيران المدافع والانفجارات التي تصم الآذان بلا هوادة. ولكن طبقًا لكلماتهم، قام الطاقم بمنع أي خطر من دخول غرفة الجراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، ظهر رأس قرش قرمزي من المياه. وكان على ظهرها تشارلز، الذي كان على وشك الموت.
عندما بدأت الفوضى والتنافر الناتج عن ألسنة اللهب والانفجارات في التضاءل، تم أيضًا خياطة جرح تشارلز بالكامل.
“انتشر! لا تتجمع حوله! أعطه بعض الهواء ليتنفس!”
عندما تم وضع تشارلز على كرسي متحرك وتم إخراجه بواسطة لايستو إلى سطح السفينة مرة أخرى، أدرك أنه لم يتم العثور على سفن القراصنة في أي مكان – لقد تراجعت.
” على العكس من ذلك، فإن المكان الصغير يعني اهتمامًا أقل وتدقيقًا أقل بكثير. لقد حان الوقت بالنسبة لي للقيام بشيء عظيم”، ردت آنا مبتسمة.
في اللحظة التي اكتشف فيها قباطنة السفن الأخرى تشارلز على سطح السفينة، لقد خلعوا قبعاتهم ثلاثية القرن وحيوه بإجلال شديد.
“لن أذهب إلى أي مكان بدون قبطان!” زأر ديب.
لقد شهدوا جميعًا كيف أحبط تشارلز بمفرده تقدم تلك السفينة الوحشية. لولا شجاعته، لما استطاعوا الهروب في الوقت المناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سووش –
لقد استخدم تشارلز أفعاله لكسب احترام الجميع في الأسطول. من ناحية أخرى، لم يتمكن كورد من احتواء حماسته واندفع نحو تشارلز. قال وهو يفرك يديه ببعضهما البعض بسعادة: “تشارلز، لقد فعلنا ذلك! يمكننا الآن التوجه نحو أرض النور!”
بوووووم!
زوايا شفة تشارلز ملتوية لتشكل ابتسامة مشعة. لقد كانت فرحة حقيقية من أعماق قلبه – وهو شعور لم يختبره منذ أن انتهى به الأمر في المناظر البحرية تحت الأرض.
“إنه القبطان!”
“نعم، لقد فعلنا ذلك،” ردد تشارلز كلمات كورد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مع ذلك، ضغط لايستو بقوة أكبر على جرح تشارلز، متجاهلاً جفل الأخير. “أحتاج إلى رجلين لحمله. أحتاج إلى إجراء عملية جراحية له!”
***
“لو كان بإمكانه العودة لكان قد عاد الآن! لماذا لا نزال ننتظره؟!” في اللحظة التي سقطت فيها كلمات كورد، شعر بالنظرات المعادية المفاجئة من حوله.
على المياه المظلمة، انطلقت سفينة بحرية فاخرة مكونة من ثلاثة طوابق من جزيرة ويريتو. داخل إحدى الكبائن، استرخت آنا على أريكة فخمة بينما استمتعت بتدليك مريح من خادمتها مارثا، بينما كانت تقرأ الصحف اليومية بشكل عرضي.
” أنت…!!!”
30 أبريل
“طبيب! أين الطبيب!” صرخ ديب بشدة وهو يحدق في جرح تشارلز في البطن. لم يكن هناك ما يمكنه فعله.
الأخبار العاجلة
شعر مشهد قراصنة السوتوم وهم يحتشدون عليهم كما لو أن هلاكهم الوشيك كان مقدرًا لهم. ولكن لسبب غير معروف، توقفت السفينة الرائدة في مسارها.
في تطور مثير للقلق، تم الإبلاغ مؤخرًا عن إصابة وزير المالية بيت بالشلل وتقييده في سريره. وقد تم استنزاف أصول كبيرة من الخزانة الوطنية في ظل ظروف مشبوهة. تشير الأدلة المتزايدة إلى تورط آنا، زوجة ابن بيت والشخصية الاجتماعية السابقة في المجتمع الراقي بالجزيرة. أصدر الحاكم الغاضب دانيال مكافأة قدرها عشرة ملايين مقابل القبض عليها. بالتوازي مع هذا، قام قسم الشرطة المحلية بالربط بين آنا وسلسلة من حالات الاختفاء المثيرة للقلق. وتعتقد الشرطة أن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد استخدم تشارلز أفعاله لكسب احترام الجميع في الأسطول. من ناحية أخرى، لم يتمكن كورد من احتواء حماسته واندفع نحو تشارلز. قال وهو يفرك يديه ببعضهما البعض بسعادة: “تشارلز، لقد فعلنا ذلك! يمكننا الآن التوجه نحو أرض النور!”
آنا قامت بالتقاط صورة لنفسها في الجريدة. “لقد استحوذ الرسم على صورتي بشكل جيد. قد أضطر إلى ارتداء الحجاب كلما خرجت الآن.”
عندما بدأت الفوضى والتنافر الناتج عن ألسنة اللهب والانفجارات في التضاءل، تم أيضًا خياطة جرح تشارلز بالكامل.
ظهرت نظرة فضول على وجه مارثا بينما استمرت أصابعها في العجن على أكتاف آنا. “سيدتي، ألم تذكري أن لديك القدرة على تغيير مظهرك؟ لماذا لا تتغيرين إلى وجه جديد؟”
“إنه القبطان!”
أمالت آنا رأسها وفكرت لفترة وجيزة في اقتراح مارثا قبل أن تجيب، “حسنًا… لا أحب هذه الفكرة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مع ذلك، ضغط لايستو بقوة أكبر على جرح تشارلز، متجاهلاً جفل الأخير. “أحتاج إلى رجلين لحمله. أحتاج إلى إجراء عملية جراحية له!”
ألقت مارثا نظرة ثاقبة على صورة تشارلز بجانبها. ثم واصلت تدليك كتف آنا دون أن تنطق بكلمة أخرى.
#Stephan
أثناء التقليب في بضع صفحات أخرى من الصحيفة، امتدت يد آنا اليسرى دون وعي إلى صورة تشارلز. التقطته ودرسته للحظة قصيرة قبل أن تضربه لأسفل على الطاولة في نوبة غضب.
وبدون لحظة من التردد، قفز ديب من فوق السفينة وغطس في الماء. قام برفع تشارلز بسرعة على سطح السفينة. لم يعد جرح تشارلز في البطن ينزف، لكن الجرح الدائري أصبح شاحبًا من مياه البحر.
“مارثا، ضعيه جانبًا.”
زوايا شفة تشارلز ملتوية لتشكل ابتسامة مشعة. لقد كانت فرحة حقيقية من أعماق قلبه – وهو شعور لم يختبره منذ أن انتهى به الأمر في المناظر البحرية تحت الأرض.
أومأت مارثا برأسها مطيعة وأبقت الصورة بعيدًا في خزانة قريبة. كانت تعلم أنه لن يمر وقت طويل قبل أن تطلب آنا إخراجها مرة أخرى. بعد كل شيء، لقد حدث ذلك بالفعل عدة مرات.
“مارثا، ضعيه جانبًا.”
“سيدتي، لماذا نتجه إلى تاج العالم؟ حتى لو لم يعد بإمكاننا البقاء في ويريتو، لا تزال هناك جزر أخرى أكبر يمكننا الذهاب إليها. سمعت أنه على الرغم من عظمة الجزيرة الاسم، عدد سكانها قليل، والجزيرة ليست مضيافة بشكل خاص، حتى أن البعض يطلق عليها قرية المياه الراكدة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مع ذلك، ضغط لايستو بقوة أكبر على جرح تشارلز، متجاهلاً جفل الأخير. “أحتاج إلى رجلين لحمله. أحتاج إلى إجراء عملية جراحية له!”
“في الأماكن الأكبر، سيكون هناك عدد كبير جدًا من العيون التي تنتمي إلى قوى لا حصر لها. يجب أن نكون منتبهين جدًا لكل تصرفاتنا.
“تحرك للخارج!! سريع! لقد عاد قبطانك!!” صرخ كورد وأشار بشكل محموم نحو الضمادات، التي كان يحرس الدفة.
” على العكس من ذلك، فإن المكان الصغير يعني اهتمامًا أقل وتدقيقًا أقل بكثير. لقد حان الوقت بالنسبة لي للقيام بشيء عظيم”، ردت آنا مبتسمة.
آنا قامت بالتقاط صورة لنفسها في الجريدة. “لقد استحوذ الرسم على صورتي بشكل جيد. قد أضطر إلى ارتداء الحجاب كلما خرجت الآن.”
كيف وجدتم الرواية حتى الآن؟ لقد كنت أشعر ببعض الإحباط الشديد مؤخرًا بسبب قلة القراء. د: لقد كنت أفكر أيضًا في ما يمكن فعله للترويج لهذه الرواية أكثر من ذلك بقليل. اقتراحات أي شخص؟🤔
أومأت مارثا برأسها مطيعة وأبقت الصورة بعيدًا في خزانة قريبة. كانت تعلم أنه لن يمر وقت طويل قبل أن تطلب آنا إخراجها مرة أخرى. بعد كل شيء، لقد حدث ذلك بالفعل عدة مرات.
#Stephan
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد استخدم تشارلز أفعاله لكسب احترام الجميع في الأسطول. من ناحية أخرى، لم يتمكن كورد من احتواء حماسته واندفع نحو تشارلز. قال وهو يفرك يديه ببعضهما البعض بسعادة: “تشارلز، لقد فعلنا ذلك! يمكننا الآن التوجه نحو أرض النور!”
وفجأة، انقض أودريك للأسفل وهبط على سطح السفينة. وطي جناحيه خلفه، وصرخ بقلق واضح: “لقد تم اختراق الحصار إلى الشرق. ويتم إخلاء السفن الأخرى في هذا الاتجاه!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات