الصعود إلى السفينة
الفصل 108. الصعود إلى السفينة
سقطت قطرة من الماء الحبر بداخلها علقة على المهندس الثالث لناروال. تعثر على الأرض ومد يده اليائسة نحو تشارلز. ومع ذلك، كان صراعًا غير مثمر حيث تفكك جسده بسرعة إلى سائل أسود لزج.
سقطت قطرة من الماء الحبر بداخلها علقة على المهندس الثالث لناروال. تعثر على الأرض ومد يده اليائسة نحو تشارلز. ومع ذلك، كان صراعًا غير مثمر حيث تفكك جسده بسرعة إلى سائل أسود لزج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أرسل المنظر المرعب قشعريرة في العمود الفقري للجميع. مدفوعين بغرائز البقاء البدائية، اندفع البشر إلى السوق القريبة للاحتماء. وفي الوقت نفسه تقريبًا، هطل المطر الداكن أخيرًا. وكان كل شيء في الخارج مغطى بطبقة من اللون الأسود.
التقط تشارلز أنفاسه على سطح السفينة، وانحنى على السور. كانت نظرته الشديدة مثبتة على الجزيرة من بعيد.
مستلقية على السرير الفخم، كانت آنا تدندن على أحدث لحن من الفونوغراف. لقد كان أحدث مسار شعبي ناجح في جزيرة ويريتو. مع ظهور جسمها النحيل ليراها الجميع، دعمت رأسها بيد واحدة وهي تقلب كتابًا فنيًا مليئًا برسوم توضيحية للوحوش البشعة.
زحفت العلق المتلوية عبر الشوارع. عرف تشارلز أنهم لا يستطيعون الانتظار هنا لفترة طويلة. تضاعفت العلق بمعدل يفوق تصوراتهم. كان عليهم مغادرة هذا المكان الملعون في أسرع وقت ممكن.
قام تشارلز بمسح الجزء الداخلي من السوبر ماركت ووصل إلى ممر الملابس. مد يده ليشعر بالملابس. كانت تبدو مثل الملابس العادية من الخارج، لكن ملمسها ذكره بالبلاستيك.
وتحولت يدها اليسرى إلى مجسات وملفوفة حول إطار الصورة لتقريب الصورة منها.
“ارتدي هذه الملابس! أحضر معك قبعات متعددة أيضًا! بسرعة!” زأر تشارلز.
قامت الخادمة الرئيسية بوضع السجادة بسرعة وهرعت للرد على الباب.
لقد كان مجرد مشاغب يتجول في منطقة الميناء، لذا فإن الاستيلاء عليه من قبل أحد الشخصيات الاجتماعية الشهيرة في الجزيرة التي يعيش فيه كان حقيقة تتجاوز أحلامه الجامحة.
مع اصطدام مدوي، اندفع البشر، ملفوفين بطبقات متعددة من الملابس، عبر الأبواب الزجاجية وركضوا نحو الجدار الشاهق من مسافة بعيدة.
وسرعان ما تم وضع مخطط بحري مكرر في يدي تشارلز المرتجفتين.
وعلى الرغم من طبقات الحماية، فإن العلق يصيب بين الحين والآخر ضحية أخرى ويترك مكانه بركة سوداء من السائل. عند هذه النقطة، لم يجرؤ أحد على التوقف – فالتوقف هنا يعني الموت.
قام تشارلز بمسح الجزء الداخلي من السوبر ماركت ووصل إلى ممر الملابس. مد يده ليشعر بالملابس. كانت تبدو مثل الملابس العادية من الخارج، لكن ملمسها ذكره بالبلاستيك.
ثلاثمائة متر.
مائتي متر.
مائتي متر.
مائتي متر.
“لقد وجدنا المخرج! يمكننا أخيرًا العودة إلى المنزل!” تمتم تشارلز لنفسه.
مائة متر!
مع صدى صوت قرن ناروال، بدأت السفينة التي كانت راكدة في رحلتها مرة أخرى.
توقف التساقط المستمر في السماء عندما قاد تشارلز مجموعة البشر المنهكة إلى ممر الجدار الضخم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هو؟” زوايا شفاه آنا منحنية إلى ابتسامة. تومض تلميح من الحزن عبر عينيها. أجابت وهي تداعب الزجاج فوق صورة تشارلز بمجساتها بحنان: “إنه رجلي”.
كان الجدار الضخم يحمي الحزب من المطر الأسود. لقد أصبحوا آمنين أخيرًا. وبدون أن يأخذوا استراحة، قام البشر بسرعة بإزالة جميع ملابسهم الواقية، فقط في حالة اصطدام العلق بهم من خلال طبقات الملابس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من طبقات الحماية، فإن العلق يصيب بين الحين والآخر ضحية أخرى ويترك مكانه بركة سوداء من السائل. عند هذه النقطة، لم يجرؤ أحد على التوقف – فالتوقف هنا يعني الموت.
“خذ نصف الناس إلى قاربك! سأأخذ النصف الآخر إلى قاربي. أسرع!” صرخ تشارلز إلى الأنثى التابعة لنظام النور الإلهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى في تعبهم الشديد، استقل الجميع القوارب الخشبية بكفاءة وتعاملوا مع المجاديف بمهارة. كان القارب ممتلئًا بكامل طاقته، واقترب بثبات من ناروال.
أغلق الباب خلفه، وكانت نظرات تشارلز مثبتة على الخريطة في يديه.
مع صدى صوت قرن ناروال، بدأت السفينة التي كانت راكدة في رحلتها مرة أخرى.
“سيدتي، من هو؟” سألت خادمة رأسها.
“أيها القبطان، هل أنت بخير؟” سأل ديب وقد كان القلق يشوب وجهه.
التقط تشارلز أنفاسه على سطح السفينة، وانحنى على السور. كانت نظرته الشديدة مثبتة على الجزيرة من بعيد.
قاموا بتنظيف الآثار بصمت ودقة وأعادوا الجزء الداخلي إلى حالته الأصلية السابقة.
تحت إضاءة الكشافات الساطعة، شاهد العلق الأسود يتسلق الجدران الضخمة، ويلتهم كل شيء في طريقه مثل يد الشيطان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع صدى صوت قرن ناروال، بدأت السفينة التي كانت راكدة في رحلتها مرة أخرى.
ومضت الأحداث المختلفة على الجزيرة في ذهن تشارلز مثل مشاهدة مقتطفات من فيلم. لقد كان على الجزيرة لبضعة أيام فقط، لكنه بدا وكأنه أبدية.
“أيها القبطان، هل أنت بخير؟” سأل ديب وقد كان القلق يشوب وجهه.
“سيدتي، إنها إبنة الحاكم -”
“لقد اختفت هذه الجزيرة؛ وتم إبادة الميهيك الموجودين بداخلها أيضًا. لن يتمكنوا من القبض على أي شخص بسبب مسرحيتهم الملتوية بعد الآن،” ريتشارد فرق شفتيه وقال.
قام تشارلز بمسح الجزء الداخلي من السوبر ماركت ووصل إلى ممر الملابس. مد يده ليشعر بالملابس. كانت تبدو مثل الملابس العادية من الخارج، لكن ملمسها ذكره بالبلاستيك.
تجاهل تشارلز غروره (نفسه) المتغير. كان لديه أمر مهم آخر ليهتم به. أمسك ديب بجانبه، وسحب الصبي الصغير إلى مقر القبطان.
“ارسم خريطة الجروح في ظهري، أسرع!” أمر تشارلز وهو يدير ظهره العاري نحو ربان القارب.
ومض مصباح الزيت إلى الحياة بنقرة واحدة. ألقى تشارلز دفترًا ومسطرة وقلمًا في يدي ديب بينما ارتدى الأخير تعبيرًا عن الارتباك.
الفصل 108. الصعود إلى السفينة
وسرعان ما تم وضع مخطط بحري مكرر في يدي تشارلز المرتجفتين.
شرع تشارلز في خلع سترته بيدين مرتعشتين.
“ارسم خريطة الجروح في ظهري، أسرع!” أمر تشارلز وهو يدير ظهره العاري نحو ربان القارب.
“ارسم خريطة الجروح في ظهري، أسرع!” أمر تشارلز وهو يدير ظهره العاري نحو ربان القارب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال ديب: “لكن قبطان… لا توجد جروح في ظهرك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن تتمكن الخادمة من إنهاء كلماتها، اندفعت مارغريت بفارغ الصبر مع ثوبها المتدلي خلفها.
“ماذا؟!” شعر تشارلز بيد غير مرئية تمسك بقلبه. ومد يده بشكل محموم لتتبع المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه الندوب ليجد أن النقوش التي تركها سالين على ظهره قد شفيت تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شرع تشارلز في خلع سترته بيدين مرتعشتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن مقدار العذاب الذي عانى منه أو مدى اليأس الذي تعرض له في هذه الرحلة، فقد وجد أن كل ذلك يستحق العناء عندما حدق في الخريطة بين يديه.
لقد تم تذكيره على الفور بالأمر الغريب الكبسولة التي أجبرته ميهيك ذات الرداء الأبيض على تناولها. بدا أنها دواء يمكن أن يشفي كل الجروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانت جهودي كلها عبثا؟ شعر تشارلز على الفور بموجة من الخراب تجتاحه، وانحنت ركبتيه تحت ثقلها.
هل كانت جهودي كلها عبثا؟ شعر تشارلز على الفور بموجة من الخراب تجتاحه، وانحنت ركبتيه تحت ثقلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومضت الأحداث المختلفة على الجزيرة في ذهن تشارلز مثل مشاهدة مقتطفات من فيلم. لقد كان على الجزيرة لبضعة أيام فقط، لكنه بدا وكأنه أبدية.
وتابع ديب: “أيها القبطان، لا توجد جروح في ظهرك، ولكن هناك بعض الندوب”. لم يكن لديه أي فكرة عن مدى قربه من تلقي الضرب المبرح من تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أرسل تشارلز نظرة غاضبة نحو ديب.
استدار وأمره: “ارسم حسب الندبات. أسرع”.
أغلق الباب خلفه، وكانت نظرات تشارلز مثبتة على الخريطة في يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وسرعان ما تم وضع مخطط بحري مكرر في يدي تشارلز المرتجفتين.
مطابقة التفاصيل مع تلك المطبوعة في ذهنه، أطلق تشارلز ضحكة فجأة. أصبحت ضحكته أعلى وأكثر قتامة، الأمر الذي أثار انزعاج ديب.
“أيها القبطان، هل أنت بخير؟” سأل ديب وقد كان القلق يشوب وجهه.
قامت الخادمة الرئيسية بوضع السجادة بسرعة وهرعت للرد على الباب.
“أنا بخير، بخير تمامًا!” بسعادة غامرة، احتضن تشارلز ديب فجأة قبل أن يفتح الباب ويدفع الفتى الصغير إلى الخارج بقوة.
أغلق الباب خلفه، وكانت نظرات تشارلز مثبتة على الخريطة في يديه.
لقد كان مجرد مشاغب يتجول في منطقة الميناء، لذا فإن الاستيلاء عليه من قبل أحد الشخصيات الاجتماعية الشهيرة في الجزيرة التي يعيش فيه كان حقيقة تتجاوز أحلامه الجامحة.
“لقد وجدنا المخرج! يمكننا أخيرًا العودة إلى المنزل!” تمتم تشارلز لنفسه.
بغض النظر عن مقدار العذاب الذي عانى منه أو مدى اليأس الذي تعرض له في هذه الرحلة، فقد وجد أن كل ذلك يستحق العناء عندما حدق في الخريطة بين يديه.
ومضت الأحداث المختلفة على الجزيرة في ذهن تشارلز مثل مشاهدة مقتطفات من فيلم. لقد كان على الجزيرة لبضعة أيام فقط، لكنه بدا وكأنه أبدية.
أرسل تشارلز نظرة غاضبة نحو ديب.
“آه! لم أبدأ بعد في كتابة كتابي ‘عشرون ألف ميل في البحر الجوفي’. من الأفضل أن أبدأ في ذلك على الفور، وإلا فسيكون الأوان قد فات بمجرد عودتنا إلى هناك.” تردد صدى صوت ريتشارد في رأس تشارلز.
الفصل 108. الصعود إلى السفينة
عند سماع صوت ريتشارد، تلاشت الابتسامة ببطء على وجه تشارلز. وضع السفينة البحرية بعناية ابتعد عن صفحات مذكراته.
“سيدتي، من هو؟” سألت خادمة رأسها.
“الآن وقد وصلت الأمور إلى نهايتها، يجب أن نتحدث بشكل مناسب عن الفوضى التي أدخلتنا فيها،” علق تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مطابقة التفاصيل مع تلك المطبوعة في ذهنه، أطلق تشارلز ضحكة فجأة. أصبحت ضحكته أعلى وأكثر قتامة، الأمر الذي أثار انزعاج ديب.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع الشهوة التي تغمره، مد يده اليسرى بفارغ الصبر نحو جلد آنا الخزفي بينما أزالت يده اليمنى المنشفة حول خصره.
مستلقية على السرير الفخم، كانت آنا تدندن على أحدث لحن من الفونوغراف. لقد كان أحدث مسار شعبي ناجح في جزيرة ويريتو. مع ظهور جسمها النحيل ليراها الجميع، دعمت رأسها بيد واحدة وهي تقلب كتابًا فنيًا مليئًا برسوم توضيحية للوحوش البشعة.
“خذ نصف الناس إلى قاربك! سأأخذ النصف الآخر إلى قاربي. أسرع!” صرخ تشارلز إلى الأنثى التابعة لنظام النور الإلهي.
مع اصطدام مدوي، اندفع البشر، ملفوفين بطبقات متعددة من الملابس، عبر الأبواب الزجاجية وركضوا نحو الجدار الشاهق من مسافة بعيدة.
فُتح باب الحمام بنقرة عندما ظهر شاب مفتول العضلات من الداخل. كان تواضعه محميًا بمنشفة ملفوفة حول خصره. كان صوته يرتجف مع لمحة من الإثارة عندما قال، “آنسة آنا. لقد انتهيت من حمامي.”
مائة متر!
ألقت آنا نظرة غير مبالية عليه. “هل غسلت نفسك بشكل صحيح؟”
“نعم…نعم! لقد تأكدت من تغطية كل بقعة. يمكنك التحقق بنفسك،” أجاب الشاب وهو يتحرك بحماس نحو السرير.
لقد كان مجرد مشاغب يتجول في منطقة الميناء، لذا فإن الاستيلاء عليه من قبل أحد الشخصيات الاجتماعية الشهيرة في الجزيرة التي يعيش فيه كان حقيقة تتجاوز أحلامه الجامحة.
“سيدتي، إنها إبنة الحاكم -”
لم يستطع حتى أن يحلم بحدوث ذلك. إذا تفاخر بمساعيه التي قام بها لليلة واحدة مع السيدة، فمن المؤكد أن رفاقه سيموتون من الحسد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك أي أخبار من الأرخبيل المرجاني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع الشهوة التي تغمره، مد يده اليسرى بفارغ الصبر نحو جلد آنا الخزفي بينما أزالت يده اليمنى المنشفة حول خصره.
مع صدى صوت قرن ناروال، بدأت السفينة التي كانت راكدة في رحلتها مرة أخرى.
على الفور تقريبًا، تحولت الابتسامة الفاسقة على وجهه إلى رعب محض، وترددت أصداء صرخاته المروعة في الغرفة.
مائتي متر.
ابتلع الوحش فريسته بالكامل بينما كان واقفًا في بركة من الدماء قبل أن يعود إلى آنا الجميلة كما لو كانت لم يحدث شيء. صفقت يديها بهدوء، ودخلت الغرفة ثلاث نساء يرتدين زي خادمة أبيض وأسود.
قاموا بتنظيف الآثار بصمت ودقة وأعادوا الجزء الداخلي إلى حالته الأصلية السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استلقت آنا على السرير مرة أخرى واستأنفت قراءتها المشتتة للكتاب الفني.
“لقد اختفت هذه الجزيرة؛ وتم إبادة الميهيك الموجودين بداخلها أيضًا. لن يتمكنوا من القبض على أي شخص بسبب مسرحيتهم الملتوية بعد الآن،” ريتشارد فرق شفتيه وقال.
التقط تشارلز أنفاسه على سطح السفينة، وانحنى على السور. كانت نظرته الشديدة مثبتة على الجزيرة من بعيد.
“هل هناك أي أخبار من الأرخبيل المرجاني؟”
“خذ نصف الناس إلى قاربك! سأأخذ النصف الآخر إلى قاربي. أسرع!” صرخ تشارلز إلى الأنثى التابعة لنظام النور الإلهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يا سيدتي،” أجابت خادمتها بانحناءة احترام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مطابقة التفاصيل مع تلك المطبوعة في ذهنه، أطلق تشارلز ضحكة فجأة. أصبحت ضحكته أعلى وأكثر قتامة، الأمر الذي أثار انزعاج ديب.
مع اصطدام مدوي، اندفع البشر، ملفوفين بطبقات متعددة من الملابس، عبر الأبواب الزجاجية وركضوا نحو الجدار الشاهق من مسافة بعيدة.
أطلقت آنا تنهيدة وقامت بلف خصلة من شعرها بشكل هزلي. تدحرجت إلى الجانب الآخر من السرير، حيث تم وضع صورة لتشارلز على المنضدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وتحولت يدها اليسرى إلى مجسات وملفوفة حول إطار الصورة لتقريب الصورة منها.
مع صدى صوت قرن ناروال، بدأت السفينة التي كانت راكدة في رحلتها مرة أخرى.
“سيدتي، من هو؟” سألت خادمة رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من طبقات الحماية، فإن العلق يصيب بين الحين والآخر ضحية أخرى ويترك مكانه بركة سوداء من السائل. عند هذه النقطة، لم يجرؤ أحد على التوقف – فالتوقف هنا يعني الموت.
“هو؟” زوايا شفاه آنا منحنية إلى ابتسامة. تومض تلميح من الحزن عبر عينيها. أجابت وهي تداعب الزجاج فوق صورة تشارلز بمجساتها بحنان: “إنه رجلي”.
دينغ دونغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه! لم أبدأ بعد في كتابة كتابي ‘عشرون ألف ميل في البحر الجوفي’. من الأفضل أن أبدأ في ذلك على الفور، وإلا فسيكون الأوان قد فات بمجرد عودتنا إلى هناك.” تردد صدى صوت ريتشارد في رأس تشارلز.
قاطعت أفكارها رنين جرس الباب. دون أن تتحرك، أشارت آنا بإمالة طفيفة من ذقنها للخادمة لتفتح الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شرع تشارلز في خلع سترته بيدين مرتعشتين.
قال ديب: “لكن قبطان… لا توجد جروح في ظهرك”.
قامت الخادمة الرئيسية بوضع السجادة بسرعة وهرعت للرد على الباب.
“نعم…نعم! لقد تأكدت من تغطية كل بقعة. يمكنك التحقق بنفسك،” أجاب الشاب وهو يتحرك بحماس نحو السرير.
“سيدتي، إنها إبنة الحاكم -”
مائتي متر.
قبل أن تتمكن الخادمة من إنهاء كلماتها، اندفعت مارغريت بفارغ الصبر مع ثوبها المتدلي خلفها.
أغلق الباب خلفه، وكانت نظرات تشارلز مثبتة على الخريطة في يديه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنا بخير، بخير تمامًا!” بسعادة غامرة، احتضن تشارلز ديب فجأة قبل أن يفتح الباب ويدفع الفتى الصغير إلى الخارج بقوة.
“آنا، هل أجاب السيد تشارلز؟” سألت مارغريت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التقط تشارلز أنفاسه على سطح السفينة، وانحنى على السور. كانت نظرته الشديدة مثبتة على الجزيرة من بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
#Stephan
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانت جهودي كلها عبثا؟ شعر تشارلز على الفور بموجة من الخراب تجتاحه، وانحنت ركبتيه تحت ثقلها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات