المحار الكريمي
الفصل 74. المحار الكريمي
“اصمت! أنا متعب! دعني أنام!”
احتجت معدة تشارلز بالهدير، قاطعة قطار أفكار تشارلز. لقد كان يغرق نفسه بالكحول الليلة الماضية ولم يتناول لقمة من الطعام. الآن، كان يشعر بالجوع قليلاً.
“ما رأيك أن تسمح لي بتولي المهمة لهذه الفترة؟ ربما ليس لديك ما تفعله، لكن لدي الكثير مما أريد القيام به.” رن صوت ريتشارد فجأة في أذني تشارلز.
في لحظة، تم استبدال تعبير تشارلز المفقود بتعبير ابتهاج مبالغ فيه. بركلة سريعة على الأرض، قفز في الهواء واستخدم كتف عامل قريب كنقطة انطلاق لمواصلة قفزته وهبط على السطح.
وبعد تفكير قصير، تخلى تشارلز عن طيب خاطر عن السيطرة على جسده. كان أيضًا فضوليًا بشأن ما ستفعله شخصيته البديلة في مثل هذه الظروف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في لحظة، تم استبدال تعبير تشارلز المفقود بتعبير ابتهاج مبالغ فيه. بركلة سريعة على الأرض، قفز في الهواء واستخدم كتف عامل قريب كنقطة انطلاق لمواصلة قفزته وهبط على السطح.
نظر تشارلز إلى مساعده الأول السابق وأشار إلى الكشك الصغير. “ألم تقل أنك ستتقاعد على الأرض؟”
قفز من سطح إلى آخر، وعبر ريتشارد بسرعة عدة شوارع قبل وصوله. في حانة مزينة بأضواء النيون. كانت تسمى “ليلة الحفلة” وهي أكبر حفرة للشرب في منطقة الميناء بأكملها.
انغمس في حشد الحفلات، وتنقل عبر الحشد ووصل إلى طاولة البار. قام بسحب نصله الداكن ونقر عليه بخفة على الشريط المعدني الموجود على سطح الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعرف تشارلز على الوجه المألوف، وقال: “أريد وجبة من فضلك”.
دينغ!
تردد صدى رنين الجرس عبر القاعة وجذب انتباه جميع الحاضرين. عرف المحاربون القدامى في هذا المكان بالضبط ما يعنيه هذا الصوت.
اصطف الموسيقيون بآلاتهم في الشوارع. وكان هناك من يعزف على الكمان، ومنهم من ينفخ في الأبواق، ومنهم من يقرع الطبول. بالنسبة للمتفرجين الذين يمكنهم الرقص، بدأوا بالرقص، بينما أولئك الذين لم يتمكنوا من المشاهدة بحماس وإعجاب.
“الجميع، كل المشروبات على حسابي اليوم !! فلنبدأ هذه الحفلة !!”
في لحظة، تم استبدال تعبير تشارلز المفقود بتعبير ابتهاج مبالغ فيه. بركلة سريعة على الأرض، قفز في الهواء واستخدم كتف عامل قريب كنقطة انطلاق لمواصلة قفزته وهبط على السطح.
أثار إعلان ريتشارد هتافات عالية جدًا من البحارة لدرجة أنهم كادوا أن يمزقوا السقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلق ريتشارد ضحكة من القلب، وألقى ذراعه على نادلة ترتدي ملابس ضيقة وأسقط جرعات من الكحول على الصينية التي كانت تحملها.
تردد صدى رنين الجرس عبر القاعة وجذب انتباه جميع الحاضرين. عرف المحاربون القدامى في هذا المكان بالضبط ما يعنيه هذا الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالمقارنة مع تشارلز المنعزل، يبدو أن ريتشارد اللطيف لديه موهبة في تكوين صداقات. على الرغم من أنه كان وجهًا جديدًا بين الحشد، إلا أنه لم يستغرق وقتًا طويلاً قبل أن يصبح مألوفًا مع الجميع في الحانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثارت نكات ريتشارد الرعاة ضحكًا شديدًا. كما أثارت حيله السحرية بالعملة المعدنية دهشة من حوله. في محاولة للتباهي، حتى أنه عرض آثاره للآخرين بشكل عرضي. زادت جاذبيته من الجو في الحانة، وكان من المبالغة القول إنه كان مركز الاهتمام.
“نعم! قادم فورًا!” قام جون العجوز بحركات سريعة بيديه. وبعد بضع ثوان، أدرك فجأة مدى ألفة هذا الصوت. نظر للأعلى، وظهر على وجهه تعبير مبتهج على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان تشارلز يتحكم في عينه اليسرى، ويراقب نفسه وهو يضحك من خلال انعكاس الضوء على كأس النبيذ. كانت الابتسامة على انعكاسه ملتوية وبدا بطريقة ما وكأنه يبكي. لأول مرة، شعر تشارلز بالتعاطف مع ريتشارد. بعد كل شيء، كان كلاهما غاو تشيمينغ يتوق إلى العودة إلى المنزل، ولكن مع استجابات مختلفة لنفس الموقف.
دينغ!
نظر تشارلز إلى مساعده الأول السابق وأشار إلى الكشك الصغير. “ألم تقل أنك ستتقاعد على الأرض؟”
“هاهاهاها!!” انفجر تشارلز في ضحكة صاخبة كما لو أنه وصل إلى بعض التنوير المسلي. صفع تشارلز فخذه بالاستسلام، وواصل ضحكه الهستيري حتى انهمرت الدموع على وجهه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمت إزالة انعكاس تشارلز على كأس النبيذ، وتم إفراغ محتوياته في فراغ أسود. كوبًا تلو الآخر، تلاشى وعي تشارلز ببطء تحت تأثير الكحول قبل أن يفقد العالم الوعي تمامًا.
تمت إزالة انعكاس تشارلز على كأس النبيذ، وتم إفراغ محتوياته في فراغ أسود. كوبًا تلو الآخر، تلاشى وعي تشارلز ببطء تحت تأثير الكحول قبل أن يفقد العالم الوعي تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد فترة زمنية غير معروفة، استيقظ تشارلز مصابًا بصداع شديد. كانت رؤيته لا تزال ضبابية بعض الشيء، ولكن لحسن الحظ، عادت إلى وضعها الطبيعي بعد أن نقر على الجانب الأيسر من رأسه بمؤخرة قبضته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمت إزالة انعكاس تشارلز على كأس النبيذ، وتم إفراغ محتوياته في فراغ أسود. كوبًا تلو الآخر، تلاشى وعي تشارلز ببطء تحت تأثير الكحول قبل أن يفقد العالم الوعي تمامًا.
نظر حوله، وأدرك أنه كان معلقًا بحبل وكان تحته رعاة مغمى عليهم. وأيضا أطاحت الكراسي والطاولات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعرف تشارلز على الوجه المألوف، وقال: “أريد وجبة من فضلك”.
باستخدام الحبل كرافعة، هبط تشارلز على الأرض. لقد داس عن غير قصد على عدد قليل من البحارة بينما كان في طريقه للخروج من الحانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب من بائع متجول واشترى ساق السلطعون العنكبوتي مقابل أربعة ايكو. فتح القشرة، وتذوق اللحم النضر والمطاطي. وكان لحم السلطعون المشوي العطاء للغاية. في اللحظة التي قضم فيها اللحم الأبيض الثلجي، ملأ فمه طعم السلطعون الغني والعصاري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لعق تشارلز شفتيه الجافة وسأل في ذهنه، “إذن؟ هل تجد ذلك مفيدًا؟”
“اصمت! أنا متعب! دعني أنام!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا تبدو طريقة هذا الرجل مفيدة. فكر تشارلز بينما كانت زوايا شفتيه ملتوية في ابتسامة. لقد صعد إلى تدفق الحشد بينما كانت الأفكار تدور في ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف استرحت عندما كنت هناك؟ التمرير إلى ما لا نهاية على هاتفي؟ ألعاب الجوال؟ أتشاجر مع أختي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمت إزالة انعكاس تشارلز على كأس النبيذ، وتم إفراغ محتوياته في فراغ أسود. كوبًا تلو الآخر، تلاشى وعي تشارلز ببطء تحت تأثير الكحول قبل أن يفقد العالم الوعي تمامًا.
لم يكن يريد أن يخاطر جون العجوز بحياته في البحر مرة أخرى. ربما قد يصبح أكثر فقرًا إذا بقي على الأرض، لكنه على الأقل يمكنه أن يعيش أيامه ويموت بسبب الشيخوخة.
تساءل تشارلز عن نفسه وهو يفكر في ماضيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد جون العجوز وأجاب، “أنت تعرف كيف أنا. بالكاد حصلت على أموال التقاعد الخاصة بي قبل أن ينتهي بهم الأمر في جيوب المقامرة وجيوب الفتيات. لكن لا تقلل من شأن هذا الكشك الصغير’ يا إلهي. لقد فعلت لي مبالغ كبيرة، وأنا أجني أكثر مما فعلت في أعالي البحار!”
عندما أتيت إلى هنا لأول مرة، كنت معتادًا على الانضمام إلى الآخرين في الحانة والانغماس في شرب الكحول والاختلاط معهم. كان كل شيء جديدًا جدًا وجديدًا بالنسبة لي في ذلك الوقت. منذ متى أصبحت منفعلًا وغير صبور؟ رفع تشارلز بصره وحدق في المساحة السوداء المتدلية فوقه.
تردد تشارلز للحظة قبل أن يهز رأسه، “أنا آسف، ولكن لدينا طاقم كامل بالفعل.”
يبدو أن هذا هو الوقت الذي أدركت فيه أنني لم أكن بطلاً مختارًا، وأنني يمكن أن أموت هنا بالفعل. وأن آمالي في العودة إلى الوطن تتضاءل مع مرور الوقت. لقد زاد هذا العذاب الداخلي من قلقي.
تردد تشارلز للحظة قبل أن يهز رأسه، “أنا آسف، ولكن لدينا طاقم كامل بالفعل.”
لكن الأمر أفضل الآن. لقد وجدت طريق العودة. ولكن… هل سيظل العالم كما كان من قبل؟
تعرف تشارلز على الوجه المألوف، وقال: “أريد وجبة من فضلك”.
تساءل تشارلز عن نفسه وهو يفكر في ماضيه.
هز تشارلز رأسه على عجل لطرد الأفكار من ذهنه. لقد كان بالخارج للاسترخاء اليوم. يمكن ترك أسئلة التأمل الذاتي هذه ليوم آخر.
ألقى تشارلز نظرة سريعة على البقع الموجودة على بنطال جون العجوز لكنه قرر عدم التطرق إليها. أومأ برأسه وأجاب: “هذا رائع إذن. على الأقل لن تحتاج إلى المخاطرة بحياتك.”
عندما نظر تشارلز حوله مرة أخرى، أدرك أنه تبع الحشد خارج منطقة الميناء وكان في الجزيرة الداخلية الصاخبة.
“اصمت! أنا متعب! دعني أنام!”
على مرأى من النيران المبطنة. على جانبي الشوارع، تذكر تشارلز فجأة أنه كان مهرجان هبوط الأرخبيل المرجاني. ستحتفل كل جزيرة باليوم الذي غزت فيه جزيرتها كحدث احتفالي كبير، وبالنسبة لأرخبيل المرجان، كان اليوم هو اليوم المناسب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن الأمر أفضل الآن. لقد وجدت طريق العودة. ولكن… هل سيظل العالم كما كان من قبل؟
“اصمت! أنا متعب! دعني أنام!”
لقد كان مهرجانًا بهيجًا. كان سكان الجزيرة يرتدون أفضل ما لديهم عندما خرجوا وتجمعوا للاحتفال. كان الجو المبهج معديًا، يغمر الجميع بالبهجة، كما يتضح من خطواتهم الخفيفة والحيوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد جون العجوز وأجاب، “أنت تعرف كيف أنا. بالكاد حصلت على أموال التقاعد الخاصة بي قبل أن ينتهي بهم الأمر في جيوب المقامرة وجيوب الفتيات. لكن لا تقلل من شأن هذا الكشك الصغير’ يا إلهي. لقد فعلت لي مبالغ كبيرة، وأنا أجني أكثر مما فعلت في أعالي البحار!”
“مرحبًا، أيها القبطان! لقد مر وقت طويل!”
اصطف الموسيقيون بآلاتهم في الشوارع. وكان هناك من يعزف على الكمان، ومنهم من ينفخ في الأبواق، ومنهم من يقرع الطبول. بالنسبة للمتفرجين الذين يمكنهم الرقص، بدأوا بالرقص، بينما أولئك الذين لم يتمكنوا من المشاهدة بحماس وإعجاب.
تبع تشارلز الحشد وتقدم للأمام، مما سمح لنفسه بالانغماس في الأجواء الاحتفالية. عند سماع الضحك والثرثرة المبهجة، بدا كما لو أن ابتهاجهم المعدي قد بدأ ينتشر عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذكّره المهرجان بالعام الصيني الجديد في المنزل، وإن كان بدون اللون الأحمر والمفرقعات النارية.
باستخدام الحبل كرافعة، هبط تشارلز على الأرض. لقد داس عن غير قصد على عدد قليل من البحارة بينما كان في طريقه للخروج من الحانة.
لم يكن يريد أن يخاطر جون العجوز بحياته في البحر مرة أخرى. ربما قد يصبح أكثر فقرًا إذا بقي على الأرض، لكنه على الأقل يمكنه أن يعيش أيامه ويموت بسبب الشيخوخة.
قعقعة ~~
وبعد فترة زمنية غير معروفة، استيقظ تشارلز مصابًا بصداع شديد. كانت رؤيته لا تزال ضبابية بعض الشيء، ولكن لحسن الحظ، عادت إلى وضعها الطبيعي بعد أن نقر على الجانب الأيسر من رأسه بمؤخرة قبضته.
أثارت نكات ريتشارد الرعاة ضحكًا شديدًا. كما أثارت حيله السحرية بالعملة المعدنية دهشة من حوله. في محاولة للتباهي، حتى أنه عرض آثاره للآخرين بشكل عرضي. زادت جاذبيته من الجو في الحانة، وكان من المبالغة القول إنه كان مركز الاهتمام.
احتجت معدة تشارلز بالهدير، قاطعة قطار أفكار تشارلز. لقد كان يغرق نفسه بالكحول الليلة الماضية ولم يتناول لقمة من الطعام. الآن، كان يشعر بالجوع قليلاً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن الأمر أفضل الآن. لقد وجدت طريق العودة. ولكن… هل سيظل العالم كما كان من قبل؟
اقترب من بائع متجول واشترى ساق السلطعون العنكبوتي مقابل أربعة ايكو. فتح القشرة، وتذوق اللحم النضر والمطاطي. وكان لحم السلطعون المشوي العطاء للغاية. في اللحظة التي قضم فيها اللحم الأبيض الثلجي، ملأ فمه طعم السلطعون الغني والعصاري.
على الرغم من عدم وجود الكثير من اللحم في ساق السلطعون الواحدة، إلا أنه كان كافيًا لإثارة شهية تشارلز. قامت عيناه بمسح المناطق المحيطة بحثًا عن هدفه التالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وسرعان ما التقط أنفه رائحة حليبية تنبعث في الهواء. بعد العطر، وصل تشارلز إلى كشك صغير حيث كان رجل عجوز بدين ذو لحية بيضاء يحرك بسرعة الحليب الطازج والمحار على طبق حديدي.
أثارت نكات ريتشارد الرعاة ضحكًا شديدًا. كما أثارت حيله السحرية بالعملة المعدنية دهشة من حوله. في محاولة للتباهي، حتى أنه عرض آثاره للآخرين بشكل عرضي. زادت جاذبيته من الجو في الحانة، وكان من المبالغة القول إنه كان مركز الاهتمام.
عندما أتيت إلى هنا لأول مرة، كنت معتادًا على الانضمام إلى الآخرين في الحانة والانغماس في شرب الكحول والاختلاط معهم. كان كل شيء جديدًا جدًا وجديدًا بالنسبة لي في ذلك الوقت. منذ متى أصبحت منفعلًا وغير صبور؟ رفع تشارلز بصره وحدق في المساحة السوداء المتدلية فوقه.
تعرف تشارلز على الوجه المألوف، وقال: “أريد وجبة من فضلك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم! قادم فورًا!” قام جون العجوز بحركات سريعة بيديه. وبعد بضع ثوان، أدرك فجأة مدى ألفة هذا الصوت. نظر للأعلى، وظهر على وجهه تعبير مبتهج على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر تشارلز إلى مساعده الأول السابق وأشار إلى الكشك الصغير. “ألم تقل أنك ستتقاعد على الأرض؟”
“مرحبًا، أيها القبطان! لقد مر وقت طويل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف استرحت عندما كنت هناك؟ التمرير إلى ما لا نهاية على هاتفي؟ ألعاب الجوال؟ أتشاجر مع أختي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر تشارلز إلى مساعده الأول السابق وأشار إلى الكشك الصغير. “ألم تقل أنك ستتقاعد على الأرض؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد جون العجوز وأجاب، “أنت تعرف كيف أنا. بالكاد حصلت على أموال التقاعد الخاصة بي قبل أن ينتهي بهم الأمر في جيوب المقامرة وجيوب الفتيات. لكن لا تقلل من شأن هذا الكشك الصغير’ يا إلهي. لقد فعلت لي مبالغ كبيرة، وأنا أجني أكثر مما فعلت في أعالي البحار!”
ألقى تشارلز نظرة سريعة على البقع الموجودة على بنطال جون العجوز لكنه قرر عدم التطرق إليها. أومأ برأسه وأجاب: “هذا رائع إذن. على الأقل لن تحتاج إلى المخاطرة بحياتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز تشارلز رأسه على عجل لطرد الأفكار من ذهنه. لقد كان بالخارج للاسترخاء اليوم. يمكن ترك أسئلة التأمل الذاتي هذه ليوم آخر.
أطلق جون العجوز ضحكة مكتومة من القلب قبل أن يسأل: “سمعت أنك حصلت بالفعل على سفينة استكشاف. هل هناك مجال لمزيد من الأيدي؟ لست بحاجة إلى المال، ولكن نداء البحر لا يزال يغني بشكل أحلى. الحياة على هذا ‘الجزيرة مملة حقًا. نظر إلي جميع سكان الجزيرة بازدراء عندما علموا أنني خرجت إلى البحر من قبل. اربطوا لي الأخشاب، لقد كنت بالخارج كبحار، وليس كقرصان!”
“مرحبًا، أيها القبطان! لقد مر وقت طويل!”
“اصمت! أنا متعب! دعني أنام!”
تردد تشارلز للحظة قبل أن يهز رأسه، “أنا آسف، ولكن لدينا طاقم كامل بالفعل.”
“هاهاهاها!!” انفجر تشارلز في ضحكة صاخبة كما لو أنه وصل إلى بعض التنوير المسلي. صفع تشارلز فخذه بالاستسلام، وواصل ضحكه الهستيري حتى انهمرت الدموع على وجهه
لم يكن يريد أن يخاطر جون العجوز بحياته في البحر مرة أخرى. ربما قد يصبح أكثر فقرًا إذا بقي على الأرض، لكنه على الأقل يمكنه أن يعيش أيامه ويموت بسبب الشيخوخة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمت إزالة انعكاس تشارلز على كأس النبيذ، وتم إفراغ محتوياته في فراغ أسود. كوبًا تلو الآخر، تلاشى وعي تشارلز ببطء تحت تأثير الكحول قبل أن يفقد العالم الوعي تمامًا.
ومض أثر خيبة الأمل على وجه جون العجوز. لكنه سرعان ما أخفاها بابتسامة خالية من الهموم عندما قال: “لا تقلق، لقد كانت ثرثرة خاملة قليلاً. أمسكوا بخيولكم. محار الكريمة جاهز تقريبًا للوليمة.”
#Stephan
“نعم! قادم فورًا!” قام جون العجوز بحركات سريعة بيديه. وبعد بضع ثوان، أدرك فجأة مدى ألفة هذا الصوت. نظر للأعلى، وظهر على وجهه تعبير مبتهج على الفور.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات