هروب
الفصل 55. هروب
“لا! أنا قريب جدًا من المنزل! لا أستطيع أن أموت هنا!” زأر تشارلز. في شكل الخفاش، فتح فمه الوحشي، وانتشرت موجات السونار الخارقة للأذن عبر الأعماق الجليدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شاهد أفراد الطاقم الآخرون في صمت. يبدو أن لديهم فكرة غامضة عما كان المساعد الأول يعتزم القيام به، لكن لم يجرؤ أحد على إيقافه.
ظهر أثر الألم على وجه “الملك”. امتدت يداه السمينتان والقصيرتان محاولتين تمزيق فكي تشارلز. في هذه اللحظة، عاد تشارلز إلى شكله البشري، وفقدت حشرات الملك قبضتها عليه على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي اللحظة التالية، انفجرت معدة “الملك” المنتفخة، واندفع سيل من الطفيليات المشوهة بشكل غريب عبر قطع اللحم الغارقة باتجاه تشارلز. تم إلقاء تشارلز في موقف محفوف بالمخاطر مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه القبطان! عودة القبطان!! بسرعة يا طبيب! إنه مصاب بجروح خطيرة!”
ظهر أثر من الاشمئزاز على وجه لايستو البشع. أخذ جرعة كبيرة من الخمر من غلاية حديدية وأدار ظهره إلى مكان الحادث.
في الزاوية، عاد تشارلز مرة أخرى إلى شكل خفاش وأطلق جولة أخرى من هجمات السونار. ارتجفت الديدان في الماء تحت الهجوم الصوتي وتجمدت في مكانها.
فرصتي! عاد تشارلز إلى شكله البشري وغطس للأسفل في محاولة للهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الفور، انفرجت شفتاه مرة أخرى، ولكن هذه المرة، كان صوته يحمل نبرة مختلفة.
أوقفه الضمادات التي ظل صامتة طوال هذا الوقت بجانبه. وصل إلى حقيبة على سطح السفينة وفتحها ليكشف عن العديد من البشر بتعبيرات مختلفة من الارتباك والخوف. كانت أفواههم محشوة بالشاش، وبغض النظر عن جنسهم، كانوا جميعًا من الجلد والعظام ويرتدون خرقًا ممزقة ومهترئة.
ولكن بينما كان يغوص، كان هناك فم ضخم ينتظره بالفعل في الأسفل. كان “الملك”. امتد فمه إلى حجم غير طبيعي يفوق حجم الإنسان. لقد بدا وكأنه صورة كاريكاتورية بشعة لشبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه القبطان! عودة القبطان!! بسرعة يا طبيب! إنه مصاب بجروح خطيرة!”
فجأة، سلسلة من الضربات هزت الجميع من ذهولهم. اندفع المساعد الثاني كونور إلى جانب السفينة وأخرج رقبته لينظر إلى الأسفل. ظهرت على وجهه نظرة ابتهاج.
هذه المرة، لم يهرب تشارلز. كان فقدان الدم المفرط قد شوش عقله، وكان أيضًا فاقدًا للقوة.
“ليلي… مذكراتي…” صاح تشارلز.
بركلة من ساقيه، سقط تشارلز مباشرة في فم “الملك”. في الوقت نفسه، أطلق حلقة المجسات لدعم فك “الملك” المفتوح.
الفصل 55. هروب
“موت!” خرج تيار قوي من الفقاعات من فم تشارلز. رفع النصل الداكن في يده وقام بعمل قطع دائري.
اخترق النصل الطبقة السميكة من الدهون وخرج من الجلد، وقام تشارلز بقطع الحبوب على طول الحبوب في لحظة سريعة. تم قطع رأس “الملك”.
وشاهد تشارلز الجسد المنتفخ يغرق في هاوية البحر العميق. تحجب رؤيته لأنه شعر أن قوته تتسرب بعيدًا. وكانت إصاباته خطيرة للغاية.
ظهر أثر من الاشمئزاز على وجه لايستو البشع. أخذ جرعة كبيرة من الخمر من غلاية حديدية وأدار ظهره إلى مكان الحادث.
“أنت تناديني’مرحبًا’! هذا ليس اسمي. هذا ليس اسمي.”
وفجأة، اندفع ظل عبر المياه. لقد كانت سمكة قرش استدرجتها رائحة الدم!
فجأة، سلسلة من الضربات هزت الجميع من ذهولهم. اندفع المساعد الثاني كونور إلى جانب السفينة وأخرج رقبته لينظر إلى الأسفل. ظهرت على وجهه نظرة ابتهاج.
فتح القرش فكيه الشرسين، وضغطت صفوف أسنانه الخشنة على تشارلز. تم جر تشارلز إلى عمق المياه بواسطة فكي سمكة القرش.
“قبطان! قبطان!” صاح ديب في محنة. كان يسير بقلق على سطح السفينة وهو ينظر إلى البحر الملطخ بالدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الفور، انفرجت شفتاه مرة أخرى، ولكن هذه المرة، كان صوته يحمل نبرة مختلفة.
“قبطان! قبطان!” صاح ديب في محنة. كان يسير بقلق على سطح السفينة وهو ينظر إلى البحر الملطخ بالدماء.
في اللحظة التالية، أغلقت عيون تشارلز، وفقدت الشخصيتان في عقله الوعي معًا.
ظهر أثر الألم على وجه “الملك”. امتدت يداه السمينتان والقصيرتان محاولتين تمزيق فكي تشارلز. في هذه اللحظة، عاد تشارلز إلى شكله البشري، وفقدت حشرات الملك قبضتها عليه على الفور.
ومع ذلك، لم يقدم البحر أي رد واكتفى بالصمت. وبعد بضع ثوان، ارتفعت بعض الحشرات الميتة إلى سطح الماء. غير قادر على الانتظار أكثر من ذلك، خلع ديب قميصه ووضع خنجرًا بين أسنانه، استعدادًا للغطس في المياه.
أخرج تشارلز قلمه، وبذل تشارلز كل ذرة أخيرة من القوة حتى أنه كان عليه أن ينقل بعناية الخريطة البحرية في ذاكرته إلى الصفحات. وفي اللحظة التي وضع فيها قلمه، خرج وعيه.
أوقفه الضمادات التي ظل صامتة طوال هذا الوقت بجانبه. وصل إلى حقيبة على سطح السفينة وفتحها ليكشف عن العديد من البشر بتعبيرات مختلفة من الارتباك والخوف. كانت أفواههم محشوة بالشاش، وبغض النظر عن جنسهم، كانوا جميعًا من الجلد والعظام ويرتدون خرقًا ممزقة ومهترئة.
ظهر أثر الألم على وجه “الملك”. امتدت يداه السمينتان والقصيرتان محاولتين تمزيق فكي تشارلز. في هذه اللحظة، عاد تشارلز إلى شكله البشري، وفقدت حشرات الملك قبضتها عليه على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، لم يهرب تشارلز. كان فقدان الدم المفرط قد شوش عقله، وكان أيضًا فاقدًا للقوة.
وبعد إجراء إحصاء للرؤوس، أخرج الضمادات خنجرًا ووجهته نحو صدره. اخترق النصل لحمه ببطء، وسرعان ما لطخ الدم القرمزي الضمادات على جسده.
أخذ تشارلز نفسًا عميقًا، وبعد بضع ثوانٍ من الصمت، تواصل مع الأنا المتغيرة في دماغه.
شاهد أفراد الطاقم الآخرون في صمت. يبدو أن لديهم فكرة غامضة عما كان المساعد الأول يعتزم القيام به، لكن لم يجرؤ أحد على إيقافه.
“موت!” خرج تيار قوي من الفقاعات من فم تشارلز. رفع النصل الداكن في يده وقام بعمل قطع دائري.
أخذ تشارلز نفسًا عميقًا، وبعد بضع ثوانٍ من الصمت، تواصل مع الأنا المتغيرة في دماغه.
ظهر أثر من الاشمئزاز على وجه لايستو البشع. أخذ جرعة كبيرة من الخمر من غلاية حديدية وأدار ظهره إلى مكان الحادث.
بحلول الوقت الذي كانت فيه ليلي تبكي. ظهر الفأر أمام تشارلز مرة أخرى حاملاً مذكراته في متناول يدها، وكان تشارلز مستلقيًا بالفعل على طاولة الجراحة الخاصة بـ لايستو.
انقر، انقر، انقر!
فصلين متاخرين…
أخذ تشارلز نفسًا عميقًا، وبعد بضع ثوانٍ من الصمت، تواصل مع الأنا المتغيرة في دماغه.
فجأة، سلسلة من الضربات هزت الجميع من ذهولهم. اندفع المساعد الثاني كونور إلى جانب السفينة وأخرج رقبته لينظر إلى الأسفل. ظهرت على وجهه نظرة ابتهاج.
أخذ تشارلز نفسًا عميقًا، وبعد بضع ثوانٍ من الصمت، تواصل مع الأنا المتغيرة في دماغه.
#Stephan
“إنه القبطان! عودة القبطان!! بسرعة يا طبيب! إنه مصاب بجروح خطيرة!”
قام الطاقم على عجل بسحب تشارلز من المياه. كانت ليلي الخجولة خائفة جدًا من المنظر لدرجة أنها انفجرت في البكاء.
لم يكن هناك جزء واحد من جسد تشارلز لم يمسه أحد. كان جسده مغطى بجروح مروعة، وقد غسل البحر طبقة الجلد المحيطة بجراحه وأصبحت الآن شاحبة ومتجهة نحو الخارج. يمكنها حتى أن تلتقط لمحات من أعضائه الداخلية من خلال الجرح العميق في بطنه.
بيدين مرتعشتين، حاول ديب إزالة قناع المهرج من وجه تشارلز. ومع ذلك، أوقفت ذراع تشارلز الملتوية حركة الصبي الصغير.
“لا… تخلعه… اخلعه… لن… أفعل ذلك… اخرج أولاً…” تمتم تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غمره قلقه، أومأ كونور برأسه بشكل محموم واندفع نحو الدفة. متجاهلاً أصوات القلق من حوله، حدّق تشارلز في ليلي، التي كانت تبكي دون حسيب ولا رقيب.
الفصل 55. هروب
إحساس تقشعر له الأبدان أصاب العمود الفقري لتشارلز على الفور. يرتجف، مد يديه إلى وجهه وأدرك أنه لم يكن يرتدي قناع المهرج. بقي صامتًا، وكانت الغرفة أيضًا هادئة بشكل مخيف.
“ليلي… مذكراتي…” صاح تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرصتي! عاد تشارلز إلى شكله البشري وغطس للأسفل في محاولة للهروب.
بحلول الوقت الذي كانت فيه ليلي تبكي. ظهر الفأر أمام تشارلز مرة أخرى حاملاً مذكراته في متناول يدها، وكان تشارلز مستلقيًا بالفعل على طاولة الجراحة الخاصة بـ لايستو.
وشاهد تشارلز الجسد المنتفخ يغرق في هاوية البحر العميق. تحجب رؤيته لأنه شعر أن قوته تتسرب بعيدًا. وكانت إصاباته خطيرة للغاية.
أخرج تشارلز قلمه، وبذل تشارلز كل ذرة أخيرة من القوة حتى أنه كان عليه أن ينقل بعناية الخريطة البحرية في ذاكرته إلى الصفحات. وفي اللحظة التي وضع فيها قلمه، خرج وعيه.
“لذا، فإن وجود شخصية إضافية واحدة بدلاً من عدة شخصيات في جسدي يعد نعمة الآن؟”
عندما استيقظ تشارلز مرة أخرى، وجد نفسه ملفوفًا بالضمادات مثل المومياء ومستلقيًا على سريره. كانت أذناه الصمتان سابقًا قادرة على تسجيل الأصوات بصوت ضعيف مرة أخرى.
عندما لاحظ المذكرات على طاولة السرير، ظهرت ابتسامة باهتة على وجه تشارلز.
“لذا، فإن وجود شخصية إضافية واحدة بدلاً من عدة شخصيات في جسدي يعد نعمة الآن؟”
الآن بعد أن عثرت على المخطط البحري. أنا فقط بحاجة إلى العثور على تلك الجزيرة التي بها درج للعودة إلى المنزل.
“نعم! كان ذلك صعبًا! لقد كدت أموت بسبب بضعة أسطر على قطعة من الورق!” بدا صوت سخرية في رأسه.
“نعم! كان ذلك صعبًا! لقد كدت أموت بسبب بضعة أسطر على قطعة من الورق!” بدا صوت سخرية في رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل هناك خطأ ما في وجهه؟ مخ؟ ألم تكن إصاباته جسدية فقط؟’
إحساس تقشعر له الأبدان أصاب العمود الفقري لتشارلز على الفور. يرتجف، مد يديه إلى وجهه وأدرك أنه لم يكن يرتدي قناع المهرج. بقي صامتًا، وكانت الغرفة أيضًا هادئة بشكل مخيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا لم تذهب؟” لم يتمكن تشارلز من إخراج الكلمات بصعوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التالية، أغلقت عيون تشارلز، وفقدت الشخصيتان في عقله الوعي معًا.
وعلى الفور، انفرجت شفتاه مرة أخرى، ولكن هذه المرة، كان صوته يحمل نبرة مختلفة.
وفي اللحظة التالية، انفجرت معدة “الملك” المنتفخة، واندفع سيل من الطفيليات المشوهة بشكل غريب عبر قطع اللحم الغارقة باتجاه تشارلز. تم إلقاء تشارلز في موقف محفوف بالمخاطر مرة أخرى.
“يا لها من صدفة! كنت أفكر في ذلك أيضًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد إجراء إحصاء للرؤوس، أخرج الضمادات خنجرًا ووجهته نحو صدره. اخترق النصل لحمه ببطء، وسرعان ما لطخ الدم القرمزي الضمادات على جسده.
صرير!
“لا… تخلعه… اخلعه… لن… أفعل ذلك… اخرج أولاً…” تمتم تشارلز.
صرير!
في هذه اللحظة، دفع لايستو الباب مفتوحًا ودخل الغرفة. نظر تشارلز إلى الرجل العجوز، وسأله على عجل، “منذ متى وأنا أرتدي القناع؟”
“موت!” خرج تيار قوي من الفقاعات من فم تشارلز. رفع النصل الداكن في يده وقام بعمل قطع دائري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الفور، انفرجت شفتاه مرة أخرى، ولكن هذه المرة، كان صوته يحمل نبرة مختلفة.
“الجراحة بأكملها. إنها تعمل بشكل جيد. ارتدائه، يقل فقدان الدم بشكل كبير.”
ظهر أثر للألم على وجه تشارلز تحت الضمادات. وعلى الرغم من احتياطاته، فقد فشل في منع الأسوأ. لقد خلق 096 المخيف شخصية أخرى في ذهنه. 096 كان عنصرًا خطيرًا حقًا.
ولكن بينما كان يغوص، كان هناك فم ضخم ينتظره بالفعل في الأسفل. كان “الملك”. امتد فمه إلى حجم غير طبيعي يفوق حجم الإنسان. لقد بدا وكأنه صورة كاريكاتورية بشعة لشبح.
“أخي! يجب أن تشكرني، كما تعلم! إذا لم أخلع قناعك عندما كنت فاقدًا للوعي، سيكون هناك ما يكفي منا للعب لعبة ما جونغ أو ربما حتى عدد كافٍ من اللاعبين من أجل لعبة كرة سلة كاملة. “🤣🤣
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمره قلقه، أومأ كونور برأسه بشكل محموم واندفع نحو الدفة. متجاهلاً أصوات القلق من حوله، حدّق تشارلز في ليلي، التي كانت تبكي دون حسيب ولا رقيب.
“لذا، فإن وجود شخصية إضافية واحدة بدلاً من عدة شخصيات في جسدي يعد نعمة الآن؟”
وشاهد تشارلز الجسد المنتفخ يغرق في هاوية البحر العميق. تحجب رؤيته لأنه شعر أن قوته تتسرب بعيدًا. وكانت إصاباته خطيرة للغاية.
انقر، انقر، انقر!
“مرحبًا، ماذا تقصد بـ ‘جسدك’؟ قد يكون لدينا شخصيات مختلفة، ولكن كلانا لا يزال غاو تشيمينغ.”
“لماذا لم تذهب؟” لم يتمكن تشارلز من إخراج الكلمات بصعوبة.
أخرج تشارلز قلمه، وبذل تشارلز كل ذرة أخيرة من القوة حتى أنه كان عليه أن ينقل بعناية الخريطة البحرية في ذاكرته إلى الصفحات. وفي اللحظة التي وضع فيها قلمه، خرج وعيه.
كان وجه لايستو محفورًا بالارتباك وهو يشاهد القبطان يتجادل مع نفسه.
وشاهد تشارلز الجسد المنتفخ يغرق في هاوية البحر العميق. تحجب رؤيته لأنه شعر أن قوته تتسرب بعيدًا. وكانت إصاباته خطيرة للغاية.
‘هل هناك خطأ ما في وجهه؟ مخ؟ ألم تكن إصاباته جسدية فقط؟’
“أخي! يجب أن تشكرني، كما تعلم! إذا لم أخلع قناعك عندما كنت فاقدًا للوعي، سيكون هناك ما يكفي منا للعب لعبة ما جونغ أو ربما حتى عدد كافٍ من اللاعبين من أجل لعبة كرة سلة كاملة. “🤣🤣
بينما كان الاثنان يشتعلان في جدال، قام لايستو بحقن حقنة معدنية في ذراع تشارلز.
شاهد أفراد الطاقم الآخرون في صمت. يبدو أن لديهم فكرة غامضة عما كان المساعد الأول يعتزم القيام به، لكن لم يجرؤ أحد على إيقافه.
وشاهد تشارلز الجسد المنتفخ يغرق في هاوية البحر العميق. تحجب رؤيته لأنه شعر أن قوته تتسرب بعيدًا. وكانت إصاباته خطيرة للغاية.
“أيها الرجل العجوز، ما هذا؟” سأل تشارلز.
ظهر أثر من الاشمئزاز على وجه لايستو البشع. أخذ جرعة كبيرة من الخمر من غلاية حديدية وأدار ظهره إلى مكان الحادث.
“مهدئ. دعنا نعالج إصاباتك الجسدية أولاً. يمكننا التعامل مع مشاكل دماغك لاحقًا.”
في اللحظة التالية، أغلقت عيون تشارلز، وفقدت الشخصيتان في عقله الوعي معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الفور، انفرجت شفتاه مرة أخرى، ولكن هذه المرة، كان صوته يحمل نبرة مختلفة.
“ليلي… مذكراتي…” صاح تشارلز.
عندما استيقظ تشارلز مرة أخرى، لم يكن لديه أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر. بدأت جروحه تثير الحكة، وهي علامة على الشفاء.
كان وجه لايستو محفورًا بالارتباك وهو يشاهد القبطان يتجادل مع نفسه.
وفي اللحظة التالية، انفجرت معدة “الملك” المنتفخة، واندفع سيل من الطفيليات المشوهة بشكل غريب عبر قطع اللحم الغارقة باتجاه تشارلز. تم إلقاء تشارلز في موقف محفوف بالمخاطر مرة أخرى.
أخذ تشارلز نفسًا عميقًا، وبعد بضع ثوانٍ من الصمت، تواصل مع الأنا المتغيرة في دماغه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الفور، انفرجت شفتاه مرة أخرى، ولكن هذه المرة، كان صوته يحمل نبرة مختلفة.
“مرحبًا، دعنا نتحدث.”
“أنت تناديني’مرحبًا’! هذا ليس اسمي. هذا ليس اسمي.”
أوقفه الضمادات التي ظل صامتة طوال هذا الوقت بجانبه. وصل إلى حقيبة على سطح السفينة وفتحها ليكشف عن العديد من البشر بتعبيرات مختلفة من الارتباك والخوف. كانت أفواههم محشوة بالشاش، وبغض النظر عن جنسهم، كانوا جميعًا من الجلد والعظام ويرتدون خرقًا ممزقة ومهترئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد إجراء إحصاء للرؤوس، أخرج الضمادات خنجرًا ووجهته نحو صدره. اخترق النصل لحمه ببطء، وسرعان ما لطخ الدم القرمزي الضمادات على جسده.
“متى ستتوقف عن هذا الهراء!”
اخترق النصل الطبقة السميكة من الدهون وخرج من الجلد، وقام تشارلز بقطع الحبوب على طول الحبوب في لحظة سريعة. تم قطع رأس “الملك”.
لم يكن هناك جزء واحد من جسد تشارلز لم يمسه أحد. كان جسده مغطى بجروح مروعة، وقد غسل البحر طبقة الجلد المحيطة بجراحه وأصبحت الآن شاحبة ومتجهة نحو الخارج. يمكنها حتى أن تلتقط لمحات من أعضائه الداخلية من خلال الجرح العميق في بطنه.
“آه، أنا أمزح فقط~لماذا أنت متوتر جدًا؟ تعال، دعنا تحدث من القلب إلى القلب.”
“مرحبًا، ماذا تقصد بـ ‘جسدك’؟ قد يكون لدينا شخصيات مختلفة، ولكن كلانا لا يزال غاو تشيمينغ.”
أوقفه الضمادات التي ظل صامتة طوال هذا الوقت بجانبه. وصل إلى حقيبة على سطح السفينة وفتحها ليكشف عن العديد من البشر بتعبيرات مختلفة من الارتباك والخوف. كانت أفواههم محشوة بالشاش، وبغض النظر عن جنسهم، كانوا جميعًا من الجلد والعظام ويرتدون خرقًا ممزقة ومهترئة.
إحساس تقشعر له الأبدان أصاب العمود الفقري لتشارلز على الفور. يرتجف، مد يديه إلى وجهه وأدرك أنه لم يكن يرتدي قناع المهرج. بقي صامتًا، وكانت الغرفة أيضًا هادئة بشكل مخيف.
فصلين متاخرين…
“ليلي… مذكراتي…” صاح تشارلز.
لكن ما اظن احد يهتم…..
#Stephan
أخرج تشارلز قلمه، وبذل تشارلز كل ذرة أخيرة من القوة حتى أنه كان عليه أن ينقل بعناية الخريطة البحرية في ذاكرته إلى الصفحات. وفي اللحظة التي وضع فيها قلمه، خرج وعيه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات