ليلي المزيفة
الفصل 26 ليلي المزيفة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
متجاهلًا سلاح المرأة غير الضار، نظر تشارلز بهدوء إلى الفتاة التي أمامه وسألها، “لماذا هربت عندما رأيتني؟”
لقد جذبة ضجة تشارلز انتباه المتفرجين. كان من الصعب أن تفوت رجلاً برفقة مجموعة من الفئران، وسرعان ما بدأ حشد من الناس يتجمعون وهم يشيرون ويتهامسون فيما بينهم.
غير قادر على الحصول على أي إجابات، نهضت الفأرة البيضاء المحبطة ببطء على قدميها وسارت نحو الباب. تبعتها الفئران البنية عن كثب.
“ابتعد عني! أنا لست من نوعك! أنا إنسان! أنا إنسان!” تراجعت الفئران البنية بضع خطوات إلى الوراء على مضض، لكنها ما زالت تحيط بالفأر الأبيض الصاخب.
قال تشارلز وهو يضغط حاجبيه على بعضهما: “ابقَ هادئًا”. ثم قاد ليلي نحو الشارع التالي.
لم يكن من الممكن أن ينزعج تشارلز من المجاملات وقام بتسليم كومة من فواتير ايكو.
وبعد مسح المناطق المحيطة وعدم العثور على أي شيء غير عادي، دفع تشارلز البوابة الخشبية وفتحها. مشى مباشرة نحو الفتاة.
“هل أنت متأكد من أن هذا هو منزلك؟ وتلك الفتاة هناك هي ما كنت تبدو عليه من قبل؟”
“بالطبع! هكذا كنت أبدو في الأصل. وتلك المرأة هي أمي بالتأكيد،” أجابت ليلي وصوتها ملوث بالحزن.
“بالطبع! هكذا كنت أبدو في الأصل. وتلك المرأة هي أمي بالتأكيد،” أجابت ليلي وصوتها ملوث بالحزن.
أحضر تشارلز “ليلي” أمامه. أخرج سكينه الأسود، وقام بجرح ذراع الفتاة وبدأ الدم القرمزي يتدفق. ثم أحضر النصل إلى شفتيه ولعقه. ولدهشته، كان بالفعل دمًا بشريًا.
“قل لأصدقائك الفئران أن يتفرقوا أولاً. لا نريد أن نتسبب في أي مشكلة.”
اجتاح الصمت الغرفة على الفور.
صررت ليلي مرتين وتناثرت الفئران من حولهم. انطلقت موجة من الصرخات من المتفرجات.
تدفقت الدموع في عيني ليلي مرة أخرى. أجاب الفأر الأبيض وهو ينتحب بين الإيماءات: “سيد تشارلز، شكرًا لك. لماذا تساعدني بهذه الطريقة؟”
أحضر تشارلز ليلي في نزهة قصيرة حول الشوارع قبل عودتهما إلى الفيلا.
“لا أعرف… ولكن بما أنني فأر، فربما ينبغي علي أن أعيش في المجاري. سيد تشارلز، شكرًا لك على الاعتناء بي طوال هذا الوقت. أنت شخص جيد،” ليلي أجابت، صوتها يحمل إحساسا بالاستسلام.
ولم تعد والدة ليلي جالسة في الفناء الأمامي. لم يتبق هناك سوى “ليلي” وهي تقرأ كتابًا بصمت.
فقط عندما كان تشارلز يتوقع أن الفتاة التي أمامه ستعود إلى شكلها الأصلي، كافحت “ليلي” ببساطة وصرخت بيأس، “أمي! أمي! أنقذيني!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تتحدث بكلمة واحدة لاحقًا. دعني أتعامل مع الأمر”، قال تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الرجل ذو الوجه الندبي ومد يده اليمنى، التي كانت تفتقد إصبعين، ليحصل على المال. “لا مشكلة. لا توجد أخبار عن الأرخبيل المرجاني لا تستطيع عصابة ثعابين البحر اكتشافها.”
وبعد مسح المناطق المحيطة وعدم العثور على أي شيء غير عادي، دفع تشارلز البوابة الخشبية وفتحها. مشى مباشرة نحو الفتاة.
“هل تستسلم بالفعل؟ هل تخطط للعيش في المجاري والبقاء على قيد الحياة على القمامة لبقية حياتك؟”
“ليلي؟” دعا تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت الفتاة التي تقرأ الكتاب إلى الأعلى بتعبير محير. في اللحظة التي رأت فيها تشارلز، تغير تعبيرها على الفور إلى حالة من الذعر. وضعت الكتاب بسرعة وركضت نحو المنزل.
” إذا كانت حقيقية… فمن أنا؟” تدفقت الدموع من عيني الفأر الأبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الرجل ذو الوجه الندبي ومد يده اليمنى، التي كانت تفتقد إصبعين، ليحصل على المال. “لا مشكلة. لا توجد أخبار عن الأرخبيل المرجاني لا تستطيع عصابة ثعابين البحر اكتشافها.”
“همم؟” رفع تشارلز يده اليسرى. التفتت حولها ثلاث مجسات غير مرئية بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقط عندما كان تشارلز يتوقع أن الفتاة التي أمامه ستعود إلى شكلها الأصلي، كافحت “ليلي” ببساطة وصرخت بيأس، “أمي! أمي! أنقذيني!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأذنيها تسقطان، ليلي استدارت وحدقت في تشارلز في حالة ذهول.
مشاهدة الفتاة رد الفعل، كان تشارلز متفاجئًا بعض الشيء وتسلل الشك إلى وجهه. لقد واجه عددًا لا بأس به من الوحوش المتغيرة الشكل، لكنه لم ير قط واحدًا يستجيب بهذه الطريقة.
أمسك تشارلز بسرعة الفأرة البيضاء من ذيلها. ثم أطلق سراح الفتاة وانطلق والفأر في قبضته. كل شيء عن “ليلي” بدا طبيعيًا تمامًا ولم تظهر عليها أي علامات ادعاء. كان تشارلز يشعر بالحيرة إلى حد ما في هذه المرحلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت الفتاة التي تقرأ الكتاب إلى الأعلى بتعبير محير. في اللحظة التي رأت فيها تشارلز، تغير تعبيرها على الفور إلى حالة من الذعر. وضعت الكتاب بسرعة وركضت نحو المنزل.
أحضر تشارلز “ليلي” أمامه. أخرج سكينه الأسود، وقام بجرح ذراع الفتاة وبدأ الدم القرمزي يتدفق. ثم أحضر النصل إلى شفتيه ولعقه. ولدهشته، كان بالفعل دمًا بشريًا.
أخبروني رايكم بالترجمة 👋
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأذنيها تسقطان، ليلي استدارت وحدقت في تشارلز في حالة ذهول.
وعندها فقط، فُتح باب الفيلا وظهرت والدة ليلي. كانت تحمل مسدسًا من نوع فلينتلوك بين يديها المرتعشتين، وصوبته نحو تشارلز، “أطلق سراح ابنتي حالا! لقد اتصلت بالشرطة بالفعل!”
“وهذا يعني أن ليلي الأخرى حقيقية. إنها الابنة الحقيقية للدكتور أوليفر وزوجته، وليست دجالًا.”
اختار تشارلز كلماته بعناية قبل أن يجيب: “ليلي، قد يكون من الصعب بعض الشيء قبول ذلك، لكن الذكريات لا تعكس الواقع دائمًا.”
متجاهلًا سلاح المرأة غير الضار، نظر تشارلز بهدوء إلى الفتاة التي أمامه وسألها، “لماذا هربت عندما رأيتني؟”
“نعم، هذا صحيح”، أجابت ليلي.
بدت الفتاة خائفة للغاية لكنها أجابت بسرعة: “لأنك تفوح رائحة البحر. بابا قال إن أي شخص تفوح منه رائحة البحر هو شخص سيء.”
أحضر تشارلز “ليلي” أمامه. أخرج سكينه الأسود، وقام بجرح ذراع الفتاة وبدأ الدم القرمزي يتدفق. ثم أحضر النصل إلى شفتيه ولعقه. ولدهشته، كان بالفعل دمًا بشريًا.
“أنت كاذب!! هذا أبي!” كانت ليلي، الفأرة البيضاء، على وشك الانقضاض على الفتاة.
أمسك تشارلز بسرعة الفأرة البيضاء من ذيلها. ثم أطلق سراح الفتاة وانطلق والفأر في قبضته. كل شيء عن “ليلي” بدا طبيعيًا تمامًا ولم تظهر عليها أي علامات ادعاء. كان تشارلز يشعر بالحيرة إلى حد ما في هذه المرحلة.
فقط عندما كان تشارلز يتوقع أن الفتاة التي أمامه ستعود إلى شكلها الأصلي، كافحت “ليلي” ببساطة وصرخت بيأس، “أمي! أمي! أنقذيني!!”
“خذ الأمور ببساطة. دعنا نتحقق أولاً.” قال تشارلز وهو يربت على رأس الفأرة البيضاء لتهدئة قلقها وخوفها.
نظرًا لعدم وجود خيوط واضحة يمكنه الحصول عليها من الاقتراب مباشرة من الهدف، اعتقد تشارلز أن الأمر يستحق العناء أن تسأل الشخصيات المحلية تحت الأرض. قد يكون لديهم معلومات مفيدة.
أعاد تشارلز “ليلي” إلى الميناء. لقد تنقلوا عبر منعطفات مختلفة حتى وصلوا أمام واجهة متجر منعزلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الرجل ذو الوجه الندبي ومد يده اليمنى، التي كانت تفتقد إصبعين، ليحصل على المال. “لا مشكلة. لا توجد أخبار عن الأرخبيل المرجاني لا تستطيع عصابة ثعابين البحر اكتشافها.”
لقد جذبة ضجة تشارلز انتباه المتفرجين. كان من الصعب أن تفوت رجلاً برفقة مجموعة من الفئران، وسرعان ما بدأ حشد من الناس يتجمعون وهم يشيرون ويتهامسون فيما بينهم.
بعد التأكد من عدم وجود أي شخص آخر حولهم، طرق تشارلز الباب وهمس، “أنا أبحث عنك يا رئيس، آذان صغيرة.”
أحضر تشارلز “ليلي” أمامه. أخرج سكينه الأسود، وقام بجرح ذراع الفتاة وبدأ الدم القرمزي يتدفق. ثم أحضر النصل إلى شفتيه ولعقه. ولدهشته، كان بالفعل دمًا بشريًا.
انفتح الباب. بصمت ودخل تشارلز مع ليلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بما أن الدكتور أوليفر لم يخرج إلى البحر مطلقًا، فمن غير الممكن أن يواجه كارثة بحرية، وكان من غير المرجح أن تسقط ابنتهما في البحر وتعلق في دوامة.
في الداخل، كان مستودعًا غير منظم وكانت مجموعة من الرجال الموشومين يلعبون الورق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأذنيها تسقطان، ليلي استدارت وحدقت في تشارلز في حالة ذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأوا تشارلز يدخل مع مجموعة من الفئران، وقف رجل نحيف ذو وجه ندبي.
عندما رأوا تشارلز يدخل مع مجموعة من الفئران، وقف رجل نحيف ذو وجه ندبي.
“نعم، قبطان تشارلز. لقد مر وقت طويل. هل أنت هنا لعقد صفقة شحن مرة أخرى؟ سمعت أنك حصلت على سفينة ضخمة. ربما يمكنك نقل الكثير من البضائع”، قال الرجل ذو الوجه الندبي.
الفصل 26 ليلي المزيفة
لم يكن من الممكن أن ينزعج تشارلز من المجاملات وقام بتسليم كومة من فواتير ايكو.
“أحتاج إلى بعض المعلومات عن الدكتور أوليفر”.
“ابتعد عني! أنا لست من نوعك! أنا إنسان! أنا إنسان!” تراجعت الفئران البنية بضع خطوات إلى الوراء على مضض، لكنها ما زالت تحيط بالفأر الأبيض الصاخب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة وجيزة، انزلقت قطعة من الورق المليئة بالكلمات عبر صدع باب تشارلز في حانة بات. التقط الورقة، وقرأ محتوياتها بعناية قبل أن يلتفت لينظر إلى الفأر الأبيض على الأرض بتعبير معقد.
نظرًا لعدم وجود خيوط واضحة يمكنه الحصول عليها من الاقتراب مباشرة من الهدف، اعتقد تشارلز أن الأمر يستحق العناء أن تسأل الشخصيات المحلية تحت الأرض. قد يكون لديهم معلومات مفيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بما أنك تعتقد أنك إنسان وأن البحر الجوفي هو الذي حولك إلى هذا الشكل، فيجب عليك النزول إلى البحر واستعادة كل ما يفترض أنه ملكك! لا تهرب بعيدًا!” نما صوت تشارلز أعلى.
ابتسم الرجل ذو الوجه الندبي ومد يده اليمنى، التي كانت تفتقد إصبعين، ليحصل على المال. “لا مشكلة. لا توجد أخبار عن الأرخبيل المرجاني لا تستطيع عصابة ثعابين البحر اكتشافها.”
أحضر تشارلز “ليلي” أمامه. أخرج سكينه الأسود، وقام بجرح ذراع الفتاة وبدأ الدم القرمزي يتدفق. ثم أحضر النصل إلى شفتيه ولعقه. ولدهشته، كان بالفعل دمًا بشريًا.
***
“وهذا يعني أن ليلي الأخرى حقيقية. إنها الابنة الحقيقية للدكتور أوليفر وزوجته، وليست دجالًا.”
ومع ذلك، عند التفكير العميق، بدا الأمر مناسبًا بشكل غريب في سياق الوضع اليائس والمقفر في العالم تحت الأرض.
بعد فترة وجيزة، انزلقت قطعة من الورق المليئة بالكلمات عبر صدع باب تشارلز في حانة بات. التقط الورقة، وقرأ محتوياتها بعناية قبل أن يلتفت لينظر إلى الفأر الأبيض على الأرض بتعبير معقد.
عند مشاهدة الفئران وهي تغادر، ظهر تعبير الانزعاج على وجه تشارلز.
“ليلي، قلت أنك كنت في طريقك لرؤية جدك ثم تحولت إلى فأر بعد أن علقت في دوامة؟”
” إذا كانت حقيقية… فمن أنا؟” تدفقت الدموع من عيني الفأر الأبيض.
“نعم، هذا صحيح”، أجابت ليلي.
وبعد مسح المناطق المحيطة وعدم العثور على أي شيء غير عادي، دفع تشارلز البوابة الخشبية وفتحها. مشى مباشرة نحو الفتاة.
“ولكن … وفقا للمعلومات التي جمعها هؤلاء يا رفاق، والداك كانا على الجزيرة خلال السنوات القليلة الماضية ولم يخرجا إلى البحر مطلقًا.”
لقد جذبة ضجة تشارلز انتباه المتفرجين. كان من الصعب أن تفوت رجلاً برفقة مجموعة من الفئران، وسرعان ما بدأ حشد من الناس يتجمعون وهم يشيرون ويتهامسون فيما بينهم.
اجتاح الصمت الغرفة على الفور.
مشاهدة الفتاة رد الفعل، كان تشارلز متفاجئًا بعض الشيء وتسلل الشك إلى وجهه. لقد واجه عددًا لا بأس به من الوحوش المتغيرة الشكل، لكنه لم ير قط واحدًا يستجيب بهذه الطريقة.
وبعد ثلاث ثوانٍ، ملأ عدم التصديق نظرة ليلي وهي تمتمت، “لذا… هذا يعني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة وجيزة، انزلقت قطعة من الورق المليئة بالكلمات عبر صدع باب تشارلز في حانة بات. التقط الورقة، وقرأ محتوياتها بعناية قبل أن يلتفت لينظر إلى الفأر الأبيض على الأرض بتعبير معقد.
“وهذا يعني أن ليلي الأخرى حقيقية. إنها الابنة الحقيقية للدكتور أوليفر وزوجته، وليست دجالًا.”
بعد التأكد من عدم وجود أي شخص آخر حولهم، طرق تشارلز الباب وهمس، “أنا أبحث عنك يا رئيس، آذان صغيرة.”
انفتح الباب. بصمت ودخل تشارلز مع ليلي.
بما أن الدكتور أوليفر لم يخرج إلى البحر مطلقًا، فمن غير الممكن أن يواجه كارثة بحرية، وكان من غير المرجح أن تسقط ابنتهما في البحر وتعلق في دوامة.
” إذا كانت حقيقية… فمن أنا؟” تدفقت الدموع من عيني الفأر الأبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة وجيزة، انزلقت قطعة من الورق المليئة بالكلمات عبر صدع باب تشارلز في حانة بات. التقط الورقة، وقرأ محتوياتها بعناية قبل أن يلتفت لينظر إلى الفأر الأبيض على الأرض بتعبير معقد.
اختار تشارلز كلماته بعناية قبل أن يجيب: “ليلي، قد يكون من الصعب بعض الشيء قبول ذلك، لكن الذكريات لا تعكس الواقع دائمًا.”
عند مشاهدة الفئران وهي تغادر، ظهر تعبير الانزعاج على وجه تشارلز.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ***
“لا!! أنا ليلي! أنا لست فأراً! أنا ليلي الحقيقية!!” صاح الفأر الأبيض بشكل هستيري.
وبعد مسح المناطق المحيطة وعدم العثور على أي شيء غير عادي، دفع تشارلز البوابة الخشبية وفتحها. مشى مباشرة نحو الفتاة.
عند سماع صرخات ليلي، تجمعت الفئران البنية حولها بسرعة، وهي تصر في قلق.
“ابتعد عني! أنا لست من نوعك! أنا إنسان! أنا إنسان!” تراجعت الفئران البنية بضع خطوات إلى الوراء على مضض، لكنها ما زالت تحيط بالفأر الأبيض الصاخب.
متجاهلًا سلاح المرأة غير الضار، نظر تشارلز بهدوء إلى الفتاة التي أمامه وسألها، “لماذا هربت عندما رأيتني؟”
فقط عندما كان تشارلز يتوقع أن الفتاة التي أمامه ستعود إلى شكلها الأصلي، كافحت “ليلي” ببساطة وصرخت بيأس، “أمي! أمي! أنقذيني!!”
وكان تشارلز في حيرة من أمره أيضًا. لقد تخيل العديد من السيناريوهات المحتملة، لكنه لم يتوقع هذا السيناريو بالتحديد.
“السيد تشارلز، هل تعتقد أنني مجرد فأر حقًا؟” سألت ليلي بلا حياة كما لو أن روحها قد استنزفت.
ومع ذلك، عند التفكير العميق، بدا الأمر مناسبًا بشكل غريب في سياق الوضع اليائس والمقفر في العالم تحت الأرض.
عند سماع صرخات ليلي، تجمعت الفئران البنية حولها بسرعة، وهي تصر في قلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأوا تشارلز يدخل مع مجموعة من الفئران، وقف رجل نحيف ذو وجه ندبي.
وبعد نصف ساعة، استلقيت ليلي بلا حراك على الأرض وما زالت الفئران البنية تحيط بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اجتاح الصمت الغرفة على الفور.
“السيد تشارلز، هل تعتقد أنني مجرد فأر حقًا؟” سألت ليلي بلا حياة كما لو أن روحها قد استنزفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس للبشر رأي في مصائرنا، لكن يمكننا أن نقرر ردنا في مواجهة الشدائد. عودي! سفينتي تحتاج إلى مدفعي.”
لم يكن تشارلز شخصًا عطوفًا بشكل خاص، ولكن عندما رأى ليلي تتجه خارجًا، هامدة ومليئة باليأس، لقد شعر بالمقاومة غريزيًا. باعتبارها روحًا مؤسفة لم تتمكن من العودة إلى المنزل، كان يخشى أن يصبح مصيرها مصيره بسهولة في المستقبل.
جلس تشارلز على كرسي وظل صامتا. لم يكن يعرف كيف يجب أن يجيب في مثل هذا الموقف.
ومع ذلك، عند التفكير العميق، بدا الأمر مناسبًا بشكل غريب في سياق الوضع اليائس والمقفر في العالم تحت الأرض.
غير قادر على الحصول على أي إجابات، نهضت الفأرة البيضاء المحبطة ببطء على قدميها وسارت نحو الباب. تبعتها الفئران البنية عن كثب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا!! أنا ليلي! أنا لست فأراً! أنا ليلي الحقيقية!!” صاح الفأر الأبيض بشكل هستيري.
“إلى أين أنت ذاهب؟” سأل تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أعرف… ولكن بما أنني فأر، فربما ينبغي علي أن أعيش في المجاري. سيد تشارلز، شكرًا لك على الاعتناء بي طوال هذا الوقت. أنت شخص جيد،” ليلي أجابت، صوتها يحمل إحساسا بالاستسلام.
“بما أنك تعتقد أنك إنسان وأن البحر الجوفي هو الذي حولك إلى هذا الشكل، فيجب عليك النزول إلى البحر واستعادة كل ما يفترض أنه ملكك! لا تهرب بعيدًا!” نما صوت تشارلز أعلى.
“أحتاج إلى بعض المعلومات عن الدكتور أوليفر”.
اندفعت الفئران إلى الأمام وشكلت كومة لتبديل المقبض بسهولة لفتح الباب. ثم تبعوا الفأر الأبيض إلى الممر ذي الإضاءة الخافتة.
انفتح الباب. بصمت ودخل تشارلز مع ليلي.
عند مشاهدة الفئران وهي تغادر، ظهر تعبير الانزعاج على وجه تشارلز.
بعد التأكد من عدم وجود أي شخص آخر حولهم، طرق تشارلز الباب وهمس، “أنا أبحث عنك يا رئيس، آذان صغيرة.”
“ولكن … وفقا للمعلومات التي جمعها هؤلاء يا رفاق، والداك كانا على الجزيرة خلال السنوات القليلة الماضية ولم يخرجا إلى البحر مطلقًا.”
“هل تستسلم بالفعل؟ هل تخطط للعيش في المجاري والبقاء على قيد الحياة على القمامة لبقية حياتك؟”
في الداخل، كان مستودعًا غير منظم وكانت مجموعة من الرجال الموشومين يلعبون الورق.
وأذنيها تسقطان، ليلي استدارت وحدقت في تشارلز في حالة ذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس تشارلز على كرسي وظل صامتا. لم يكن يعرف كيف يجب أن يجيب في مثل هذا الموقف.
“بما أنك تعتقد أنك إنسان وأن البحر الجوفي هو الذي حولك إلى هذا الشكل، فيجب عليك النزول إلى البحر واستعادة كل ما يفترض أنه ملكك! لا تهرب بعيدًا!” نما صوت تشارلز أعلى.
ولم تعد والدة ليلي جالسة في الفناء الأمامي. لم يتبق هناك سوى “ليلي” وهي تقرأ كتابًا بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أحتاج إلى بعض المعلومات عن الدكتور أوليفر”.
“ليس للبشر رأي في مصائرنا، لكن يمكننا أن نقرر ردنا في مواجهة الشدائد. عودي! سفينتي تحتاج إلى مدفعي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اجتاح الصمت الغرفة على الفور.
تدفقت الدموع في عيني ليلي مرة أخرى. أجاب الفأر الأبيض وهو ينتحب بين الإيماءات: “سيد تشارلز، شكرًا لك. لماذا تساعدني بهذه الطريقة؟”
لم يكن تشارلز شخصًا عطوفًا بشكل خاص، ولكن عندما رأى ليلي تتجه خارجًا، هامدة ومليئة باليأس، لقد شعر بالمقاومة غريزيًا. باعتبارها روحًا مؤسفة لم تتمكن من العودة إلى المنزل، كان يخشى أن يصبح مصيرها مصيره بسهولة في المستقبل.
نظرًا لعدم وجود خيوط واضحة يمكنه الحصول عليها من الاقتراب مباشرة من الهدف، اعتقد تشارلز أن الأمر يستحق العناء أن تسأل الشخصيات المحلية تحت الأرض. قد يكون لديهم معلومات مفيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخبروني رايكم بالترجمة 👋
لقد جذبة ضجة تشارلز انتباه المتفرجين. كان من الصعب أن تفوت رجلاً برفقة مجموعة من الفئران، وسرعان ما بدأ حشد من الناس يتجمعون وهم يشيرون ويتهامسون فيما بينهم.
#Stephan
“ليلي، قلت أنك كنت في طريقك لرؤية جدك ثم تحولت إلى فأر بعد أن علقت في دوامة؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
جميل