1068
الفصل 22. 1068
وهو يراقب الأسنان الحادة تقترب من رأسه، قام تشارلز بتأرجح كيس القماش في قبضته بكل قوته في لحظة يأسه. لحسن الحظ أن قوة الارتداد دفعته بعيدًا عن طريق الخطر.
تم إزاحة أقرب باب من مفصلاته وانغرز في السقف.
ومع ذلك، فقد سمح التأثير لأسنان المخلوق الحادة بأن تعض على كيس القماش.
تمزق!
تمزق كيس القماش بينما انسكبت الآثار التي لا تعد ولا تحصى بداخله على الأرض مع نشاز من الأصوات الرنانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذه اللحظة المناسبة للهروب، كان على تشارلز أن يغتنمها. وبدون لحظة من التردد، أمسك بحفنة الآثار المتبقية في كيس القماش الممزق واندفع نحو المخرج.
من بين الآثار المتناثرة، اهتز مصباح الزيت القديم قليلاً قبل أن ينبعث فجأة من الضوء المشع ويضيء الممر بأكمله، مما يحول المنطقة بأكملها إلى مشرقة مثل ضوء النهار.
“دكتورة تينا! لقد هرب 096!! إنه معلق حاليًا في الزاوية اليسرى العليا من الغرفة! احتوائه بسرعة!”
بعد التفكير للحظة وجيزة، قرر تشارلز أن يسأله عن معلومات تتعلق بالعالم السطحي.
بدا الجراد الطائر أن يذهل من الانفجار المفاجئ للإشعاع ويتشنج كما لو أنه تعرض لصدمة كهربائية.
تحرك بحذر على طول الجدار بينما غامر بالتعمق أكثر. بعد فترة وجيزة، ظهر أمامه باب حديدي دائري ضخم يبلغ ارتفاعه حوالي خمسة أمتار.
يبدو أن الجراد لم يلاحظ تشارلز واقترب مباشرة من 1068. بدأوا في التقيؤ وإخراج تيار من الفئران نصف المتحللة في الباب الأسود.
مع هذه اللحظة المناسبة للهروب، كان على تشارلز أن يغتنمها. وبدون لحظة من التردد، أمسك بحفنة الآثار المتبقية في كيس القماش الممزق واندفع نحو المخرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح الشخص الملطخ بالدماء عينيه وحدق في تشارلز، الذي كان يقف عند مدخل الغرفة.
دفع تشارلز جسده إلى حدود الإنسان وركض لمدة خمس دقائق متتالية تقريبًا. ولم يتوقف إلا عندما تأكد أن أيًا من تلك المخلوقات الطائرة لم يتبعه.
عند سماع مثل هذه الأخبار المبهجة، قفز تشارلز نحو المخلوق مثل القرد. سأل بحماس وهو يمسك رأس الجثة الملطخة بالدماء: “متى رأيتها؟ منذ متى كان ذلك؟”
“توقف عن الهراء وابدأ في الحديث! أي مزيد من الهراء وسأقطع رأسك!”
وهو يلهث بين الأنفاس، وأحصى الآثار القليلة المتبقية في حوزته. غرق قلبه. يحتوي كيس القماش الممزق الآن على أربعة آثار فقط.
“اللعنة! أيها الحشرات البائسة! فقط انتظر! بمجرد أن أصبح ثريًا، سأعود وأحولكم جميعًا إلى طعام!”
“هاها، كنت أفكر من يمكن أن يكون، واتضح أنه أنت، 1068. لم أرك منذ وقت طويل، يا صديقي القديم. نعم، أنا 096.” استجاب تشارلز بألفة مزيفة عندما اقترب من البوابة اللحمية.
” يا قطعة القمامة التي لا تصلح إلا لمسح الحمار! أنا ألعنك!” أسقط 1068 ادعاءاته وانتقد تشارلز.
بعد إطلاق سراح كل إحباطه المكبوت، وقف تشارلز وتفقد المناطق المحيطة ذات الإضاءة الخافتة. إذا كان المكان السابق يذكره بالمستشفى، فإن المكان الحالي الذي كان فيه كان أقرب إلى قاعدة عسكرية. لم تعد الجدران عبارة عن بلاط أبيض نقي، بل أصبحت عبارة عن ألواح فولاذية سميكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا في أي خطأ اخبروني في صفحة الرواية 👍
لم يسبق له أن ذهب إلى هذا القسم من قبل ويبدو أنه تعثر هنا في محاولته الهرب.
“مرحبًا؟ هل هناك أحد؟” تردد صدى صوت تشارلز في الهواء.
“مرحبًا؟ هل هناك أحد؟” تردد صدى صوت تشارلز في الهواء.
في مواجهة التهديد الوشيك للشفرة، رضخ 1068 في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسبق له أن ذهب إلى هذا القسم من قبل ويبدو أنه تعثر هنا في محاولته الهرب.
تحرك بحذر على طول الجدار بينما غامر بالتعمق أكثر. بعد فترة وجيزة، ظهر أمامه باب حديدي دائري ضخم يبلغ ارتفاعه حوالي خمسة أمتار.
ضغط تشارلز بأطرافه بقوة على الجدران باستخدام سيطرته الهائلة على جسده، ثم ثبت جسده بالكامل في الزاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أن سمك الباب يبلغ نصف متر، إلا أنه كان يحمل علامات واضحة للضرر – صدع طويل أدى إلى قسم الباب إلى قسمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين الآثار المتناثرة، اهتز مصباح الزيت القديم قليلاً قبل أن ينبعث فجأة من الضوء المشع ويضيء الممر بأكمله، مما يحول المنطقة بأكملها إلى مشرقة مثل ضوء النهار.
“توقف عن الهراء وابدأ في الحديث! أي مزيد من الهراء وسأقطع رأسك!”
وضع تشارلز رأسه بعناية من خلال الشق ونظر إلى الداخل ليكتشف مساحة واسعة خلفه.
فجأة، تردد صدى سعال بعيد من الداخل وأذهل تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل 22. 1068
“ماذا…؟ هناك إنسان حي في الداخل؟” تمتم تشارلز في نفسه.
“ماذا…؟ هناك إنسان حي في الداخل؟” تمتم تشارلز في نفسه.
ألقى نظرة سريعة خلفه، وخطى تشارلز بحذر عبر الشق ودخل إلى الفضاء البعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مواجهة التهديد الوشيك للشفرة، رضخ 1068 في النهاية.
وفي اللحظة التي دخل فيها الفضاء، تركه المشهد الذي استقبله مندهشًا. كان نفقًا طويلًا يشبه ملجأ من الغارات الجوية، بأبواب حديدية تتباعد كل مائة متر.
تم إزاحة أقرب باب من مفصلاته وانغرز في السقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سعال! سعال!
سعال! سعال!
بتعبير مكتئب، بدأ بالكلام، “لا أستطيع تذكر الوقت المحدد، ولكن آخر مرة رأيت الشمس عندما أحضروني على متن السفينة. لقد كنت على متن السفينة لفترة طويلة جدًا.”
صدى صوت السعال من بعيد. لقد كان بلا شك سعال شخص مسن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… الشمس. بالطبع أعرف عنها. إنها ذلك الشيء المعلق في السماء. لقد مر وقت طويل منذ أن استمتعت في دفئه. هل يمكنك نقلي للخارج وتسمح لي بالاستمتاع ببعض ضوء الشمس؟”
أبطأ تشارلز سرعته وتحرك بعناية نحو مصدر الصوت. وسرعان ما واجه تشارلز أصل أصوات السعال.
قام تشارلز بإخراج النصل الأسود المتصل بساقه ووضعه على وجه الكائن. هدده بلهجة صارمة، “أوقف هذا الهراء! تحدث!”
في الغرفة خلف الباب رقم 4، كانت هناك بوابة مكونة من عناصر مروعة – أعضاء محطمة، ودماء متجمدة، وعيون هامدة، وأطراف ذابلة، ودماغ مشوه – تنتصب في المنتصف. ملأ سائل أرجواني متدفق إطار الباب اللحمي، وفي أسفل اليسار، كان الجزء العلوي من الجسم ملطخًا بالدماء. كان أصل أصوات السعال.
عند سماع مثل هذه الأخبار المبهجة، قفز تشارلز نحو المخلوق مثل القرد. سأل بحماس وهو يمسك رأس الجثة الملطخة بالدماء: “متى رأيتها؟ منذ متى كان ذلك؟”
فتح الشخص الملطخ بالدماء عينيه وحدق في تشارلز، الذي كان يقف عند مدخل الغرفة.
بعد إطلاق سراح كل إحباطه المكبوت، وقف تشارلز وتفقد المناطق المحيطة ذات الإضاءة الخافتة. إذا كان المكان السابق يذكره بالمستشفى، فإن المكان الحالي الذي كان فيه كان أقرب إلى قاعدة عسكرية. لم تعد الجدران عبارة عن بلاط أبيض نقي، بل أصبحت عبارة عن ألواح فولاذية سميكة.
“آه…096، هل وجدت أخيرًا مضيفًا آخر؟ اقترب يا صديقي. منذ أن تم إرسالي إلى هذا المكان البائس ، لم أرك منذ فترة طويلة. دعنا نلحق بك. ”
بتعبير مكتئب، بدأ بالكلام، “لا أستطيع تذكر الوقت المحدد، ولكن آخر مرة رأيت الشمس عندما أحضروني على متن السفينة. لقد كنت على متن السفينة لفترة طويلة جدًا.”
هل يعرفني؟ إنتظر. لا، هل تعرف على القناع الموجود على وجهي؟
“اللعنة! أيها الحشرات البائسة! فقط انتظر! بمجرد أن أصبح ثريًا، سأعود وأحولكم جميعًا إلى طعام!”
إلى من يتحدث؟ تشكل شك آخر في ذهن تشارلز.
تفحصت نظرة تشارلز الغرفة وسقطت على دفتر التسجيلات المعلق على الحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسبق له أن ذهب إلى هذا القسم من قبل ويبدو أنه تعثر هنا في محاولته الهرب.
معرف المشروع: 1068
“الباب المتصل بجسدي! مر عبر الباب وستتمكن من رؤية الشمس”.
“هاها، كنت أفكر من يمكن أن يكون، واتضح أنه أنت، 1068. لم أرك منذ وقت طويل، يا صديقي القديم. نعم، أنا 096.” استجاب تشارلز بألفة مزيفة عندما اقترب من البوابة اللحمية.
وهو يراقب الأسنان الحادة تقترب من رأسه، قام تشارلز بتأرجح كيس القماش في قبضته بكل قوته في لحظة يأسه. لحسن الحظ أن قوة الارتداد دفعته بعيدًا عن طريق الخطر.
تفحصت الجثة الملطخة بالدماء تشارلز لبضع ثوان قبل أن تهز رأسها وتقول: “لا. أنت لست 096. لم تصبح كذلك بعد.”
“دكتورة تينا! لقد هرب 096!! إنه معلق حاليًا في الزاوية اليسرى العليا من الغرفة! احتوائه بسرعة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسبق له أن ذهب إلى هذا القسم من قبل ويبدو أنه تعثر هنا في محاولته الهرب.
لم يتمكن تشارلز من خداع الكائن، فتخلى عن تظاهره وتساءل: “أنت. هل تعرف أين هو المخرج؟”
أبطأ تشارلز سرعته وتحرك بعناية نحو مصدر الصوت. وسرعان ما واجه تشارلز أصل أصوات السعال.
“كيف تجرؤ على الكذب علي! ينص بوضوح هنا على أن بابك يؤدي إلى عوالم أخرى. لم يخرج أي كائن حي دخل على الإطلاق! ”
“سؤال رجل عجوز غير قادر على الحركة عن الاتجاهات… أليس هذا غير عملي للغاية؟ لقد تحول البشر إلى أغبياء بعد سنوات عديدة؟”
صدى صوت السعال من بعيد. لقد كان بلا شك سعال شخص مسن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفحصت الجثة الملطخة بالدماء تشارلز لبضع ثوان قبل أن تهز رأسها وتقول: “لا. أنت لست 096. لم تصبح كذلك بعد.”
سنوات؟ هذا الشيء موجود منذ سنوات؟ هل ربما يعرف شيئًا عن العالم السطحي؟
في تلك اللحظة، رأى 1068 يميل رأسه لينظر إليه. ظهرت ابتسامة متعجرفة على وجهه الملتوي البشع. شعور بالهلع اجتاح تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد التفكير للحظة وجيزة، قرر تشارلز أن يسأله عن معلومات تتعلق بالعالم السطحي.
عندما انتهى من وضع نفسه، طفت ثلاثة جراد طائرة في الغرفة. تلمع أجسادهم الشفافة بتوهج أحمر.
“آه… الشمس. بالطبع أعرف عنها. إنها ذلك الشيء المعلق في السماء. لقد مر وقت طويل منذ أن استمتعت في دفئه. هل يمكنك نقلي للخارج وتسمح لي بالاستمتاع ببعض ضوء الشمس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع مثل هذه الأخبار المبهجة، قفز تشارلز نحو المخلوق مثل القرد. سأل بحماس وهو يمسك رأس الجثة الملطخة بالدماء: “متى رأيتها؟ منذ متى كان ذلك؟”
“ماذا…؟ هناك إنسان حي في الداخل؟” تمتم تشارلز في نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اللعنة! لا تسحب رأسي! ما زلت أمتلك حاسة اللمس!”
هل يعرفني؟ إنتظر. لا، هل تعرف على القناع الموجود على وجهي؟
سوووش!
قام تشارلز بإخراج النصل الأسود المتصل بساقه ووضعه على وجه الكائن. هدده بلهجة صارمة، “أوقف هذا الهراء! تحدث!”
ظهرت مسحة من الغضب على وجه 1068 الملطخ بالدماء.
في مواجهة التهديد الوشيك للشفرة، رضخ 1068 في النهاية.
“الباب المتصل بجسدي! مر عبر الباب وستتمكن من رؤية الشمس”.
وبعد بضع ثوانٍ، اندفع تشارلز نحو الجثة اللحمية بغضب ولوح بسكينه على رقبتها.
بعد إطلاق سراح كل إحباطه المكبوت، وقف تشارلز وتفقد المناطق المحيطة ذات الإضاءة الخافتة. إذا كان المكان السابق يذكره بالمستشفى، فإن المكان الحالي الذي كان فيه كان أقرب إلى قاعدة عسكرية. لم تعد الجدران عبارة عن بلاط أبيض نقي، بل أصبحت عبارة عن ألواح فولاذية سميكة.
“الباب؟” ظهرت فكرة مفاجئة في رأس تشارلز عندما اقترب من الباب ووصل إلى كتاب التسجيلات المعلق على الحائط بجانبه.
وبعد بضع ثوانٍ، اندفع تشارلز نحو الجثة اللحمية بغضب ولوح بسكينه على رقبتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تردد صدى سعال بعيد من الداخل وأذهل تشارلز.
“كيف تجرؤ على الكذب علي! ينص بوضوح هنا على أن بابك يؤدي إلى عوالم أخرى. لم يخرج أي كائن حي دخل على الإطلاق! ”
كما أطلق 1068 صرخة عذاب، اهتزت البوابة اللحمية بأكملها كما لو كانت تتألم.
” يا قطعة القمامة التي لا تصلح إلا لمسح الحمار! أنا ألعنك!” أسقط 1068 ادعاءاته وانتقد تشارلز.
” يا قطعة القمامة التي لا تصلح إلا لمسح الحمار! أنا ألعنك!” أسقط 1068 ادعاءاته وانتقد تشارلز.
“توقف عن الهراء وابدأ في الحديث! أي مزيد من الهراء وسأقطع رأسك!”
في تلك اللحظة، رأى 1068 يميل رأسه لينظر إليه. ظهرت ابتسامة متعجرفة على وجهه الملتوي البشع. شعور بالهلع اجتاح تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مواجهة التهديد الوشيك للشفرة، رضخ 1068 في النهاية.
وبعد بضع ثوانٍ، اندفع تشارلز نحو الجثة اللحمية بغضب ولوح بسكينه على رقبتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين الآثار المتناثرة، اهتز مصباح الزيت القديم قليلاً قبل أن ينبعث فجأة من الضوء المشع ويضيء الممر بأكمله، مما يحول المنطقة بأكملها إلى مشرقة مثل ضوء النهار.
بتعبير مكتئب، بدأ بالكلام، “لا أستطيع تذكر الوقت المحدد، ولكن آخر مرة رأيت الشمس عندما أحضروني على متن السفينة. لقد كنت على متن السفينة لفترة طويلة جدًا.”
“هههههههه”أطلق تشارلز ضحكة جنونية وهو يقوم ببعض الشقلبات في الهواء بنشوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… الشمس. بالطبع أعرف عنها. إنها ذلك الشيء المعلق في السماء. لقد مر وقت طويل منذ أن استمتعت في دفئه. هل يمكنك نقلي للخارج وتسمح لي بالاستمتاع ببعض ضوء الشمس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذه اللحظة المناسبة للهروب، كان على تشارلز أن يغتنمها. وبدون لحظة من التردد، أمسك بحفنة الآثار المتبقية في كيس القماش الممزق واندفع نحو المخرج.
“كنت أعرف أنه لا بد أن يكون هناك أشخاص نزلوا من السطح! كنت أعرف ذلك!! إذا كان لديهم طريق للنزول، فيمكنني بالتأكيد استخدام نفس الطريق للأعلى!” ومع ذلك، فإن فرحة تشارلز لم تدم طويلاً حيث أضاء وهج أحمر مألوف المنطقة خارج الباب 4.
صدى صوت السعال من بعيد. لقد كان بلا شك سعال شخص مسن.
“أررغ! تلك الحشرات البائسة عادت إلى هنا مرة أخرى!” نظر تشارلز يمينًا ويسارًا بحثًا عن مكان للاختباء، ولكن مما أثار استياءه، أدرك أنه باستثناء البوابة اللحمية، لم يكن هناك غطاء على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل…. هل يطعمون 1068؟ ولكن لماذا؟
ومع ذلك، فقد سمح التأثير لأسنان المخلوق الحادة بأن تعض على كيس القماش.
تسارع عقل تشارلز وظهرت فكرة مفاجئة في رأسه. اندفع نحو زاوية الغرفة ومثل السحلية، تسلق الجدار بسرعة ووصل إلى الزاوية اليسرى العليا.
وهو يراقب الأسنان الحادة تقترب من رأسه، قام تشارلز بتأرجح كيس القماش في قبضته بكل قوته في لحظة يأسه. لحسن الحظ أن قوة الارتداد دفعته بعيدًا عن طريق الخطر.
ضغط تشارلز بأطرافه بقوة على الجدران باستخدام سيطرته الهائلة على جسده، ثم ثبت جسده بالكامل في الزاوية.
عندما انتهى من وضع نفسه، طفت ثلاثة جراد طائرة في الغرفة. تلمع أجسادهم الشفافة بتوهج أحمر.
“اللعنة! أيها الحشرات البائسة! فقط انتظر! بمجرد أن أصبح ثريًا، سأعود وأحولكم جميعًا إلى طعام!”
“توقف عن الهراء وابدأ في الحديث! أي مزيد من الهراء وسأقطع رأسك!”
يبدو أن الجراد لم يلاحظ تشارلز واقترب مباشرة من 1068. بدأوا في التقيؤ وإخراج تيار من الفئران نصف المتحللة في الباب الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل…. هل يطعمون 1068؟ ولكن لماذا؟
بعد التفكير للحظة وجيزة، قرر تشارلز أن يسأله عن معلومات تتعلق بالعالم السطحي.
فقط عندما كان تشارلز يشعر بالحيرة، بدأ 1068 يتحدث مرة أخرى. “دكتورة تينا، مازلت جميلة كما كنت دائمًا.”
في الغرفة خلف الباب رقم 4، كانت هناك بوابة مكونة من عناصر مروعة – أعضاء محطمة، ودماء متجمدة، وعيون هامدة، وأطراف ذابلة، ودماغ مشوه – تنتصب في المنتصف. ملأ سائل أرجواني متدفق إطار الباب اللحمي، وفي أسفل اليسار، كان الجزء العلوي من الجسم ملطخًا بالدماء. كان أصل أصوات السعال.
إلى من يتحدث؟ تشكل شك آخر في ذهن تشارلز.
إلى من يتحدث؟ تشكل شك آخر في ذهن تشارلز.
في تلك اللحظة، رأى 1068 يميل رأسه لينظر إليه. ظهرت ابتسامة متعجرفة على وجهه الملتوي البشع. شعور بالهلع اجتاح تشارلز.
ومع ذلك، فقد سمح التأثير لأسنان المخلوق الحادة بأن تعض على كيس القماش.
تسارع عقل تشارلز وظهرت فكرة مفاجئة في رأسه. اندفع نحو زاوية الغرفة ومثل السحلية، تسلق الجدار بسرعة ووصل إلى الزاوية اليسرى العليا.
“دكتورة تينا! لقد هرب 096!! إنه معلق حاليًا في الزاوية اليسرى العليا من الغرفة! احتوائه بسرعة!”
فتح الشخص الملطخ بالدماء عينيه وحدق في تشارلز، الذي كان يقف عند مدخل الغرفة.
عندما انتهى من وضع نفسه، طفت ثلاثة جراد طائرة في الغرفة. تلمع أجسادهم الشفافة بتوهج أحمر.
إذا في أي خطأ اخبروني في صفحة الرواية 👍
عشان نحسن الترجمة 🙏
بدا الجراد الطائر أن يذهل من الانفجار المفاجئ للإشعاع ويتشنج كما لو أنه تعرض لصدمة كهربائية.
#Stephan
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت مسحة من الغضب على وجه 1068 الملطخ بالدماء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات