البرج (3)
الفصل الحادي و الستون: -البرج (3)-
كان الطعام الذي يبيعه الباعة المتجولين حلوًا ولذيذًا.
“بعد شهر واحد.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طعم قهوة البندق اصبح أكثر مرارة بقليل.
أخرج يون-وو ساعة الجيب من حقيبته وحدق في وجه الساعة.
“الشرفة التي استخدمتها البارحة ، هل هي فارغة؟”
ساعة الجيب ملطخة بشدة. تم إصلاح عقرب الساعة عند “XII”-رقم 12 بالرومانية- تمامًا مثلما كان عندما حصل عليه لأول مرة. كان الاختلاف الوحيد هو أنه في السابق كان ساكنًا تمامًا ، لكنه أصبح الآن يرتجف قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تجاوزه من مطارديه ، استأجر يون-وو غرفة في نزل رث قريب.
هذا يعني أن الساعة أصبحت تتلوى شيئًا فشيئًا.
الطعام الذي أكله أخوه. المقهى حيث تجاذب أطراف الحديث مع أصدقائه. المنزل الذي أقام فيه. وحتى الممرات التي سار فيها …
سيكون هذا كافيا.
* * *
أعاد يون-وو ساعة الجيب إلى حقيبته وعلق الحربة السحرية على خصره.
كان من المضحك بعض الشيء أن أراه يقفز على ساقيه القصيرة.
‘على فكرة….’
‘على فكرة….’
غرقت عينا يون-وو بعمق.
“آه ، كيف أشتبكت مع هذا الأحمق؟”
ثم مسح المنطقة المحيطة بتعزيز حواسه.
لكن مع ذلك ، كانوا مجرد حشرات صغيرة. لن تشكل له أي تهديد حتى لو نصبوا له كمينًا دفعة واحدة.
“لدي الكثير من اللاعبين يسعون ورائي.”
“ولكن كيف أشعل النار في الفرن؟ لا يمكنني البدء في الطرق بدون نار “.
بدأت مجموعة من الناس في تتبعه بعد وقت قصير من خروجه من عند الحداد.
“ا..ا نت.. مـ.ثير.. للشـ..فقة!”
“عددهم خمسة عشر؟ لا ، سبعة عشر”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنهما كلاهما.
وسع يون-وو تعزيز حواسه إلى أقصى حد لتحديد موقع مطارديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يشبه الطبق الكباب الذي كان يتناوله في تركيا.
“هل يطمعون نقاطي؟ أم هم هنا لتهديدي “.
شعر يون-وو أن عينيه أصبحتا واضحتين بمجرد النظر إليها.
يبدو أنهما كلاهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تجاوزه من مطارديه ، استأجر يون-وو غرفة في نزل رث قريب.
بالحكم على تحركاتهم ، لا يبدو أنهم كانوا من عشيرة واحدة فقط. لأنهم كانوا يتحركون بشكل منفصل في مجموعات من خمسة أو ستة أشخاص
بالحكم من عينيه ، كان منزعجًا بالتأكيد.
لكن مع ذلك ، كانوا مجرد حشرات صغيرة. لن تشكل له أي تهديد حتى لو نصبوا له كمينًا دفعة واحدة.
جلس يون-وو ساكنًا في المقهى يشاهد المنظر الليلي ، محاولًا التركيز على ماضي شقيقه المدرج في اليوميات.
“لكني لا أريد أن أشتبك في معركة الآن.”
كانت المنطقة الخارجية مكانًا لن يجده اللاعبون العاديون ممتعًا.
استدار يون-وو في الزاوية التالية ، متظاهرًا بعدم ملاحظتهما.
“بعد شهر واحد.’
بمجرد أن استدار ، تحرك اللاعبون الذين يمشون وراءه أيضًا على عجل. لكن عندما استداروا حول الزاوية ، رأوا شارعًا فارغًا مغطى بالظلال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك بالمطرقة ثم نظر للخلف إلى هينوفا وسأل.
“ماذا؟ أين هذا اللعين؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
“عليك اللعنة! لا يمكننا أن نفقده! ”
كان هناك شيء ما كان يشعر به تجاهه في الأيام القليلة الماضية.
في النهاية ، لم يتمكن المطاردون سوى نزع شعرهم نتيجة الإحباط.
بدا أن حالته المزاجية ، التي تضررت في السابق من تناول وجبة مريعة،انتعشت.
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تجاوزه من مطارديه ، استأجر يون-وو غرفة في نزل رث قريب.
بعد تجاوزه من مطارديه ، استأجر يون-وو غرفة في نزل رث قريب.
ثم خرج مرة أخرى بعد أن اشترى رداءً ليلتف حوله.
ثم خرج مرة أخرى بعد أن اشترى رداءً ليلتف حوله.
أما عن الطعم
كان لديه ما يكفي من المال في يده. عدد كبير من النقاط التي جمعها خلال برنامج التدريب.
جميع القطع الأثرية التي أعطته مثل هذا اللقب ولدت على يد هينوفا. يجب أن تكون مهاراته في الحدادة رائعة بالطبع.
نظرًا لأن النقاط كانت بمثابة عملة في البرج ، فقد أصبحت في متناول اليد مجددًا.
“لطالما علمت أفضل الأماكن دائما.”
لا داعي للقلق بشأن جذب انتباه الناس. لأنه كان هناك الكثير من الناس يرتدون ملابس مماثلة له.
كان هذا المقهى مكانًا اعتاد شقيقه زيارته كثيرًا.
بعد السير في بضعة شوارع ، وصل يون-وو إلى أعلى مبنى في المنطقة المجاورة.
“أستطيع أن أرى لماذا تبعه جيونغ-وو منذ البداية.”
انه مقهى.
كان هناك شيء ما كان يشعر به تجاهه في الأيام القليلة الماضية.
“كيف يمكن أن أساعدك سيدي؟”
* * *
“أود استخدام الشرفة.”
غادر يون-وو النزل مرتديًا نفس القناع والرداء الذان كان يرتديهما في اليوم السابق. كانت وجهته مطعما.
بعد دفع الكثير من الكارما ، سرعان ما تم دل يون-وو إلى الشرفة في الطابق الخامس.
القهوة كانت لذيذة جدا.
عندما دخل الشرفة ، ظهر قسم واسع للمنطقة الخارجية عند رؤيته.
الصباح التالي.
نظرًا لأن الشمس كانت تغرب في الغرب ، فقد أضاءت المدينة بأكملها بمصابيح وأضواء مختلفة ، مما يمنح منظرًا ليليًا رائعًا.
كان الأمر مريعا.
“يجب أن أقول ، هذا هو يومك المحظوظ يا سيدي. كما ترى ، فإن شرفتنا معروفة بإطلالتها الرائعة ، والكثير من العملاء يزورون المقهى الخاص بنا لإلقاء نظرة عليها. وهذه المرة ، عادة ما يكون لدينا زبون منتظم …. ”
“الشرفة التي استخدمتها البارحة ، هل هي فارغة؟”
”قهوة البندق بدون كريمة. آمل ألا تكون الحبوب مصطنعة “.
بإجابة جافة ، ذهب يون-وو إلى المكان الذي أشار إليه هينوفا وجلس.
قطع يون-وو كلام النادل وجلس على كرسي ليرى المنظر الليلي.
‘صحيح. كان لديك أسوأ ذوق في الطعام في العالم. نسيت ذلك.’
تراجع النادل بهدوء دون أي تلميح من الكراهية.
ثم مسح المنطقة المحيطة بتعزيز حواسه.
“….”
على عكس الانطباع الخام الذي أعطاه ، كان هينوفا يدق الحديد الساخن بدقة شديدة.
لم يتزحزح يون-وو عن مقعده حتى وصول القهوة التي طلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، أنت نفس الشخص من الأمس.”
القهوة كانت لذيذة جدا.
وحقاً ، كان ذلك رائعاً. لدرجة أن ذلك جعل أصابع يون وو تشعر بالحكة حتى لو لم يكن لديه أي معرفة عن مهنة الحدادة.
يقال أن حبوب البن موطنها الأرض. بمجرد أن أصبحت مشهورة في البرج ، بدأ الناس هنا أيضًا في إنتاجهم في المزارع.
أغلق يون-وو عينيه وقارن الأماكن التي رآها في اليوميات بتلك التي رآها بأم عينيه.
كانت القهوة هنا مختلفة تمامًا عما اعتاد أن يشربه ، لكنها لا تزال جيدة المذاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
استمتع يون-وو بشرب القهوة عندما كان على الأرض. بعد أخذه استراحة لتناول القهوة قبل الدخول في المعركة مباشرة ، ليمكنه تهدئة الأدرينالين من رأسه.
مرة أخرى ، إجابة لامبالية.
تمامًا مثل الآن.
“كنت رجلاً أيضًا”.
تمكن أخيرًا من الاسترخاء قليلاً من التوتر الذي ظل حتى الآن.
على مدار الأيام الخمسة الماضية ، كان يون-وو يدخل ويخرج باستمرار من الحداد ، كما لو كان منزله.
نسيم مسائي بارد ، منظر ليلي مفتوح ، فنجان قهوة ساخن.
“بعد شهر واحد.’
كل شيء كان جيدا.
يقال أن حبوب البن موطنها الأرض. بمجرد أن أصبحت مشهورة في البرج ، بدأ الناس هنا أيضًا في إنتاجهم في المزارع.
“لطالما علمت أفضل الأماكن دائما.”
بغض النظر عن مقدار انتقاده له ، لم ينجح الأمر أبدًا.
كان هذا المقهى مكانًا اعتاد شقيقه زيارته كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت القناع ، تومضت ابتسامة صغيرة على وجه يون وو. ====== ترجمة:Drunken
مكان اعتاد أخوه زيارته عندما أسس آرثيا لأول مرة وكان حريصًا جدًا على تسلق البرج. مكان مليء بذكريات جيونغ-وو وهو يضحك ويتحادث ويمرح مع زملائه في الفريق….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيكون هذا كافيا.
جلس يون-وو ساكنًا في المقهى يشاهد المنظر الليلي ، محاولًا التركيز على ماضي شقيقه المدرج في اليوميات.
في تلك الفترة القصيرة من الزمن ، شعر وكأنه قد تقدم في السن عدة سنوات.
لقد تخيل نوع التفكير الذي كان سيتخيله شقيقه على هذا الكرسي. تصور كيف كان أخوه سيضحك أثناء حديثه مع أصدقائه.
بدا أن حالته المزاجية ، التي تضررت في السابق من تناول وجبة مريعة،انتعشت.
كانت المنطقة الخارجية مكانًا لن يجده اللاعبون العاديون ممتعًا.
كان الأمر مريعا.
لكن بالنسبة لأخيه ، كان مكانًا مليئًا بالذكريات الجميلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنهما كلاهما.
كان يون-وو يتتبع الأماكن التي ذهب إليها شقيقه خلال الوقت الذي كان عليه أن يقيم فيه هنا.طوال الشهر اثناء انتظاره اكتمال عيون جيجيز.
“هل تبحث عن سلاح؟ أو درع؟ لدينا كل ما تحتاجه! ”
حمل فنجان القهوة إلى شفتيه مرة أخرى.
“….”
طعم قهوة البندق اصبح أكثر مرارة بقليل.
“سأفعل.”
* * *
‘على فكرة….’
الصباح التالي.
“بالنسبة لهذا العنصر لدي هنا …”
غادر يون-وو النزل مرتديًا نفس القناع والرداء الذان كان يرتديهما في اليوم السابق. كانت وجهته مطعما.
على مدار الأيام الخمسة الماضية ، كان يون-وو يدخل ويخرج باستمرار من الحداد ، كما لو كان منزله.
عندما وصل ، كان المطعم مزدحمًا بالأشخاص الذين جاؤوا لتناول الإفطار مثله تمامًا.
إجابته جعلت وجه هينوفا متجعدًا.
“هل هناك أي طاولة فارغة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت القهوة هنا مختلفة تمامًا عما اعتاد أن يشربه ، لكنها لا تزال جيدة المذاق.
“أنا آسف ولكن لا توجد طاولة فارغة في الوقت الحالي. سيكون عليك مشاركة واحدة. هل هذا مقبول؟”
“ارغـ … هذا اللقيط يقتلني …”
بعد الإيماءة ، تم إرشاد يون-وو إلى طاولة عملاقة موضوعة في منتصف المطعم.
* * *
الأشخاص الذين جلسوا بالفعل على هذه الطاولة ، كما لو كانوا قد جاءوا بمفردهم مثل يون-وو ، كانوا يأكلون وجباتهم وحيدين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيكون هذا كافيا.
من بين عناصر القائمة المكتوبة بلغة غير مفهومة ، طلب يون-وو الطبق الذي أوصى به شقيقه في مذكراته.
كان من المضحك بعض الشيء أن أراه يقفز على ساقيه القصيرة.
يشبه الطبق الكباب الذي كان يتناوله في تركيا.
“سأفعل.”
أما عن الطعم
استمتع يون-وو بوقت الشاي وهو جالس على الشرفة مثلما فعل الليلة الماضية.
‘صحيح. كان لديك أسوأ ذوق في الطعام في العالم. نسيت ذلك.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالحكم على موقفه ، لا يبدو أنه يعني أي سوء. ولكن بعد الحديث معه ، شعر هينوفا أن معدته تتحول قبل أن يعرف ذلك.
كان الأمر مريعا.
* * *
* * *
كان يون-وو يتتبع الأماكن التي ذهب إليها شقيقه خلال الوقت الذي كان عليه أن يقيم فيه هنا.طوال الشهر اثناء انتظاره اكتمال عيون جيجيز.
بعد الانتهاء من وجبته ، ذهب يون-وو في نزهة متتبعًا مسار الغابة في الضواحي.
جلس هينوفا وأخذ نفسا عميقا. لقد أدرك أنه لن يأتي أي خير من ذلك حتى لو استمر في الهجوم على يون وو.
مكان هبت فيه رياح جديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت القهوة هنا مختلفة تمامًا عما اعتاد أن يشربه ، لكنها لا تزال جيدة المذاق.
لم يكن هناك أي شخص تقريبًا على هذا الطريق ، لذلك كان هادئًا جدًا.
*ابتسامة*
شعر يون-وو بالبهجة لفكرة إيجاد مكان جيد للراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *
بدا أن حالته المزاجية ، التي تضررت في السابق من تناول وجبة مريعة،انتعشت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك أي طاولة فارغة؟”
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يشبه الطبق الكباب الذي كان يتناوله في تركيا.
“هل تبحث عن سلاح؟ أو درع؟ لدينا كل ما تحتاجه! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك أي طاولة فارغة؟”
“بالنسبة لهذا العنصر لدي هنا …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت تشعر بالملل الشديد ، فاذهب واجلس هناك وقم بصهر شيئ ما وتوقف عن إثارة أعصابي ، أيها الحمار الكسول!”
على عكس مسار الغابة الهادئ الذي كان فيه للتو ، كان يون-وو الآن في شارع مليء بأصوات البائعين والعملاء.
استدار يون-وو في الزاوية التالية ، متظاهرًا بعدم ملاحظتهما.
كان الشارع مزدحما بمجموعة متنوعة من الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا؟ لماذا أتيت هنا مرة أخرى؟ ”
سار يون-وو على طول الشارع لفترة طويلة.
“لقد اتيت فقط للتحقق مما إذا كان طلبي يسير على ما يرام. يبدو أنك اشتريت كل المكونات التي تحتاجها لصنع القطعة الأثرية ، هل هذا صحيح؟ ”
* * *
غادر يون-وو النزل مرتديًا نفس القناع والرداء الذان كان يرتديهما في اليوم السابق. كانت وجهته مطعما.
في الركن الجنوبي الغربي من المنطقة الخارجية ، كان هناك مكان يشبه حوض السمك على الأرض.
مكان هبت فيه رياح جديدة.
مكان يعرض مجموعة من الكائنات المائية التي تم جمعها من جميع أنحاء العالم.
بالحكم من عينيه ، كان منزعجًا بالتأكيد.
لكن سبب وجود يون-وو هنا كان
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
“….”
‘صحيح. كان لديك أسوأ ذوق في الطعام في العالم. نسيت ذلك.’
لرؤية الفتيات هنا.
* تانج * * تانج *
كان هناك الكثير من الفتيات الجميلات هنا.
ثم خرج مرة أخرى بعد أن اشترى رداءً ليلتف حوله.
“كنت رجلاً أيضًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هكذا تم صنعه. كل ما اعتدت أن تمارسه “.
*ابتسامة*
بدأت مجموعة من الناس في تتبعه بعد وقت قصير من خروجه من عند الحداد.
أطلق يون-وو ضحكة مكتومة.
‘على فكرة….’
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع النادل بهدوء دون أي تلميح من الكراهية.
تمامًا مثل الأرض ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الانتهاء من وجبته ، ذهب يون-وو في نزهة متتبعًا مسار الغابة في الضواحي.
كان الطعام الذي يبيعه الباعة المتجولين حلوًا ولذيذًا.
كان من المضحك بعض الشيء أن أراه يقفز على ساقيه القصيرة.
* * *
يقال أن حبوب البن موطنها الأرض. بمجرد أن أصبحت مشهورة في البرج ، بدأ الناس هنا أيضًا في إنتاجهم في المزارع.
“أوه ، أنت نفس الشخص من الأمس.”
“كنت رجلاً أيضًا”.
“الشرفة التي استخدمتها البارحة ، هل هي فارغة؟”
* انفجار الوريد*
“ليس لدينا العديد من العملاء في هذا الوقت تقريبًا. ولكن هناك أيضًا جمالًا لا يوصف في المنظر الذي يمكنك العثور عليه خلال النهار “.
يمكن أن يرى يون-وو الكثير من الأوعية الدموية تخرج من جبين هينوفا المتجعد.
استمتع يون-وو بوقت الشاي وهو جالس على الشرفة مثلما فعل الليلة الماضية.
هناك ، كان رأس هينوفا الكبير ووجهه المليء بالتجاعيد أمام عينيه مباشرة.
كأن كل ما عاشه عند دخول هذا العالم كان كذبًا ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت القهوة هنا مختلفة تمامًا عما اعتاد أن يشربه ، لكنها لا تزال جيدة المذاق.
كان كل شيء هادئ للغاية.
كانت المنطقة الخارجية مكانًا لن يجده اللاعبون العاديون ممتعًا.
* * *
تمامًا مثل الآن.
بعد حوالي خمسة أيام من دخوله الحي الخارجي.
بالحكم من عينيه ، كان منزعجًا بالتأكيد.
زار يون-وو محل حدادة هينوفا مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء كان جيدا.
* تانج * * تانج *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت القهوة هنا مختلفة تمامًا عما اعتاد أن يشربه ، لكنها لا تزال جيدة المذاق.
“ما هذا؟ لماذا أتيت هنا مرة أخرى؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق يون-وو ضحكة مكتومة.
قام هينوفا بتجعيد حواجبه وهو يضع قطعة المعدن الحارقة.
“الشرفة التي استخدمتها البارحة ، هل هي فارغة؟”
كما لو كان يدق لفترة من الوقت ، بدت عضلاته صلبة بالنسبة لرجل في مثل عمره.
كان جيونغ-وو يُعرف سابقًا بلقب “جناح السماء”.
على مدار الأيام الخمسة الماضية ، كان يون-وو يدخل ويخرج باستمرار من الحداد ، كما لو كان منزله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنهما كلاهما.
“لقد اتيت فقط للتحقق مما إذا كان طلبي يسير على ما يرام. يبدو أنك اشتريت كل المكونات التي تحتاجها لصنع القطعة الأثرية ، هل هذا صحيح؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا ما كان يون-وو يتوق إلى رؤيته.
مثل هذا الموقف العديم المبالاة.
كان لديه ما يكفي من المال في يده. عدد كبير من النقاط التي جمعها خلال برنامج التدريب.
إجابته جعلت وجه هينوفا متجعدًا.
“عددهم خمسة عشر؟ لا ، سبعة عشر”.
“ماذا قلت للتو؟”
وحقاً ، كان ذلك رائعاً. لدرجة أن ذلك جعل أصابع يون وو تشعر بالحكة حتى لو لم يكن لديه أي معرفة عن مهنة الحدادة.
لكن بالطبع ، واصل يون-وو التحدث بوضوح.
حمل فنجان القهوة إلى شفتيه مرة أخرى.
“يبدو أنك بدأت في صنع القطعة الأثرية الآن. لكنني سأراقبك ، فقط تحسبا “.
بدأ هينوفا في التلعثم كما لو أنه لم يستطع احتواء غضبه وسرعان ما انهار بينما كان يمسك مؤخرة رقبته.
“أنت يا ابن ال..!”
يمكن أن يرى يون-وو الكثير من الأوعية الدموية تخرج من جبين هينوفا المتجعد.
بدأ هينوفا في شتمه ، لكن يون-وو جلس للتو في مكان فارغ وحدق في هينوفا.
لم يكن هناك أي شخص تقريبًا على هذا الطريق ، لذلك كان هادئًا جدًا.
في النهاية ، هز هينوفا رأسه ، مدركًا أنه لن يستمع له مهما قال.
* * *
كان هناك شيء ما كان يشعر به تجاهه في الأيام القليلة الماضية.
بدأ هينوفا في شتمه ، لكن يون-وو جلس للتو في مكان فارغ وحدق في هينوفا.
كان أن هذا الرجل كان من الصعب حقًا كسره.
* * *
كان دائما يأتي ويذهب كما يشاء. حتى عندما صرخ هينوفا في وجهه أو حتى ضربه ، لم يعطيه سوى بضع إيماءات ولم يتوقف عما كان يفعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل هذا الموقف العديم المبالاة.
بغض النظر عن مقدار انتقاده له ، لم ينجح الأمر أبدًا.
“….”
لذلك قرر هينوفا أن يعامل يون-وو كما لو أنه لم يكن موجودًا والعودة إلى العمل.
“لكني لا أريد أن أشتبك في معركة الآن.”
* تانج * * تانج *
“سأفعل.”
راقب يون-وو بصمت تصرفات هينوفا بجانبه.
“حسنا إذا. لكن جديًا ، كيف أشعل النار؟ ”
باستخدام عين التنين ، حاول يون-وو التقاط جميع تفاصيل تصرفات هينوفا وتحليل المعنى والغرض من وراءها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هكذا تم صنعه. كل ما اعتدت أن تمارسه “.
على عكس الانطباع الخام الذي أعطاه ، كان هينوفا يدق الحديد الساخن بدقة شديدة.
لم يكن هناك أي شخص تقريبًا على هذا الطريق ، لذلك كان هادئًا جدًا.
أثناء صهره. يذوّب المعدن ببطء داخل المسبك.
“ماذا قلت للتو؟”
أثناء الصب. يُصب المعدن المنصهر في قالب على شكل خنجر.
كانت المنطقة الخارجية مكانًا لن يجده اللاعبون العاديون ممتعًا.
و ايضا أثناء الصقل. يدق المشغولات المعدنية حتى يحصل على الشكل المطلوب.
‘صحيح. كان لديك أسوأ ذوق في الطعام في العالم. نسيت ذلك.’
وأخيراً عملية التكرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، أنت نفس الشخص من الأمس.”
كانت لمسة هينوفا على هذا العمل الفردي للمعدن جميلة للغاية.
على عكس مسار الغابة الهادئ الذي كان فيه للتو ، كان يون-وو الآن في شارع مليء بأصوات البائعين والعملاء.
شعر يون-وو أن عينيه أصبحتا واضحتين بمجرد النظر إليها.
“عددهم خمسة عشر؟ لا ، سبعة عشر”.
‘حرفي.’ جاءت هذه الكلمة في ذهنه.
كما لو كان يدق لفترة من الوقت ، بدت عضلاته صلبة بالنسبة لرجل في مثل عمره.
ظل يتباهى بأنه كان أحد الحدادين الخمسة الرئيسيين. والآن يمكنه أن يفهم السبب. لقد استحق حقًا اللقب.
كانت المنطقة الخارجية مكانًا لن يجده اللاعبون العاديون ممتعًا.
“هكذا تم صنعه. كل ما اعتدت أن تمارسه “.
كان يون-وو يتتبع الأماكن التي ذهب إليها شقيقه خلال الوقت الذي كان عليه أن يقيم فيه هنا.طوال الشهر اثناء انتظاره اكتمال عيون جيجيز.
كان جيونغ-وو يُعرف سابقًا بلقب “جناح السماء”.
مرة أخرى ، إجابة لامبالية.
جميع القطع الأثرية التي أعطته مثل هذا اللقب ولدت على يد هينوفا. يجب أن تكون مهاراته في الحدادة رائعة بالطبع.
صرخ هينوفا من حقيقة أنهم لا يتحدثون نفس اللغة.
وحقاً ، كان ذلك رائعاً. لدرجة أن ذلك جعل أصابع يون وو تشعر بالحكة حتى لو لم يكن لديه أي معرفة عن مهنة الحدادة.
كان الشارع مزدحما بمجموعة متنوعة من الناس.
كان كل فعل من أفعاله مليئًا بالقوة وكان له معنى وراءه لا يستطيع الناس العاديون الوصول إليه.
أخرج يون-وو ساعة الجيب من حقيبته وحدق في وجه الساعة.
هذا ما كان يون-وو يتوق إلى رؤيته.
“ولكن كيف أشعل النار في الفرن؟ لا يمكنني البدء في الطرق بدون نار “.
الطعام الذي أكله أخوه. المقهى حيث تجاذب أطراف الحديث مع أصدقائه. المنزل الذي أقام فيه. وحتى الممرات التي سار فيها …
بعد الإيماءة ، تم إرشاد يون-وو إلى طاولة عملاقة موضوعة في منتصف المطعم.
كل أثر تركه شقيقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا ما كان يون-وو يتوق إلى رؤيته.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طعم قهوة البندق اصبح أكثر مرارة بقليل.
أغلق يون-وو عينيه وقارن الأماكن التي رآها في اليوميات بتلك التي رآها بأم عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا ما كان يون-وو يتوق إلى رؤيته.
كانت أشياء كثيرة متشابهة ، ومع ذلك كانت أشياء كثيرة مختلفة.
مرة أخرى ، إجابة لامبالية.
عندما فتح عينيه مرة أخرى ،
قطع يون-وو كلام النادل وجلس على كرسي ليرى المنظر الليلي.
“هل انتهيت من النوم ، أيها الأحمق؟”
جلس يون-وو ساكنًا في المقهى يشاهد المنظر الليلي ، محاولًا التركيز على ماضي شقيقه المدرج في اليوميات.
هناك ، كان رأس هينوفا الكبير ووجهه المليء بالتجاعيد أمام عينيه مباشرة.
تمامًا مثل الأرض ،
بالحكم من عينيه ، كان منزعجًا بالتأكيد.
أثناء صهره. يذوّب المعدن ببطء داخل المسبك.
“شخص ما يعمل أمام النار بكل ما بوسعه ، والشخص الذي أتى إلى هنا لمشاهدتي يأخذ قيلولة بسلام. لذا قل لي ، لماذا أتيت إلى هنا بحق الجحيم؟ ”
يمكن أن يرى يون-وو الكثير من الأوعية الدموية تخرج من جبين هينوفا المتجعد.
“ألم أخبرك؟ جئت إلى هنا لأنني كنت أشعر بالملل “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تخيل نوع التفكير الذي كان سيتخيله شقيقه على هذا الكرسي. تصور كيف كان أخوه سيضحك أثناء حديثه مع أصدقائه.
مرة أخرى ، إجابة لامبالية.
راقب يون-وو بصمت تصرفات هينوفا بجانبه.
* انفجار الوريد*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل هذا الموقف العديم المبالاة.
يمكن أن يرى يون-وو الكثير من الأوعية الدموية تخرج من جبين هينوفا المتجعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كل شيء هادئ للغاية.
“إذا كنت تشعر بالملل الشديد ، فاذهب واجلس هناك وقم بصهر شيئ ما وتوقف عن إثارة أعصابي ، أيها الحمار الكسول!”
في تلك الفترة القصيرة من الزمن ، شعر وكأنه قد تقدم في السن عدة سنوات.
في النهاية ، انتفخ رأس هينوفا وبدأ يقفز على قدميه بغضب.
بعد الإيماءة ، تم إرشاد يون-وو إلى طاولة عملاقة موضوعة في منتصف المطعم.
كان من المضحك بعض الشيء أن أراه يقفز على ساقيه القصيرة.
“ا..ا نت.. مـ.ثير.. للشـ..فقة!”
“سأفعل.”
أما عن الطعم
بإجابة جافة ، ذهب يون-وو إلى المكان الذي أشار إليه هينوفا وجلس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سار يون-وو على طول الشارع لفترة طويلة.
أمسك بالمطرقة ثم نظر للخلف إلى هينوفا وسأل.
الطعام الذي أكله أخوه. المقهى حيث تجاذب أطراف الحديث مع أصدقائه. المنزل الذي أقام فيه. وحتى الممرات التي سار فيها …
“ولكن كيف أشعل النار في الفرن؟ لا يمكنني البدء في الطرق بدون نار “.
أخرج يون-وو ساعة الجيب من حقيبته وحدق في وجه الساعة.
“ا..ا نت.. مـ.ثير.. للشـ..فقة!”
كان الطعام الذي يبيعه الباعة المتجولين حلوًا ولذيذًا.
بدأ هينوفا في التلعثم كما لو أنه لم يستطع احتواء غضبه وسرعان ما انهار بينما كان يمسك مؤخرة رقبته.
كان الشارع مزدحما بمجموعة متنوعة من الناس.
“ارغـ … هذا اللقيط يقتلني …”
“بالنسبة لهذا العنصر لدي هنا …”
“هل لديك ارتفاع بضغط الدم؟ هل تريدني أن أحضر لك بعض الأدوية؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل هذا الموقف العديم المبالاة.
“إذا كنت تريد مساعدتي ، فما عليك إلا أن تصمت!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لرؤية الفتيات هنا.
“حسنا إذا. لكن جديًا ، كيف أشعل النار؟ ”
بدأ هينوفا في شتمه ، لكن يون-وو جلس للتو في مكان فارغ وحدق في هينوفا.
“ااارررغـ !!!”
كان هناك الكثير من الفتيات الجميلات هنا.
صرخ هينوفا من حقيقة أنهم لا يتحدثون نفس اللغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا؟ لماذا أتيت هنا مرة أخرى؟ ”
بالحكم على موقفه ، لا يبدو أنه يعني أي سوء. ولكن بعد الحديث معه ، شعر هينوفا أن معدته تتحول قبل أن يعرف ذلك.
وسع يون-وو تعزيز حواسه إلى أقصى حد لتحديد موقع مطارديه.
جلس هينوفا وأخذ نفسا عميقا. لقد أدرك أنه لن يأتي أي خير من ذلك حتى لو استمر في الهجوم على يون وو.
يمكن أن يرى يون-وو الكثير من الأوعية الدموية تخرج من جبين هينوفا المتجعد.
“آه ، كيف أشتبكت مع هذا الأحمق؟”
نسيم مسائي بارد ، منظر ليلي مفتوح ، فنجان قهوة ساخن.
في تلك الفترة القصيرة من الزمن ، شعر وكأنه قد تقدم في السن عدة سنوات.
وحقاً ، كان ذلك رائعاً. لدرجة أن ذلك جعل أصابع يون وو تشعر بالحكة حتى لو لم يكن لديه أي معرفة عن مهنة الحدادة.
“أستطيع أن أرى لماذا تبعه جيونغ-وو منذ البداية.”
راقب يون-وو بصمت تصرفات هينوفا بجانبه.
تحت القناع ، تومضت ابتسامة صغيرة على وجه يون وو.
======
ترجمة:Drunken
عندما وصل ، كان المطعم مزدحمًا بالأشخاص الذين جاؤوا لتناول الإفطار مثله تمامًا.
هذا يعني أن الساعة أصبحت تتلوى شيئًا فشيئًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات